موسوعة السلطان قابوس لأسماء العرب
موسوعة السلطان قابوس لأسماء العرب
دستور العلماء للأحمد نكري
|
التَّنْزِيل: نقل الشَّيْء من أَعلَى إِلَى أَسْفَل. وَعند الْمُفَسّرين ظُهُور الْقُرْآن الْمجِيد بِحَسب الِاحْتِيَاج بِوَاسِطَة جِبْرَائِيل [عَلَيْهِ] على قلب النَّبِي - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ -.
|
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة
|
أسرار التنزيل، وأنوار التأويل
مجلد. للإمام، فخر الدين: محمد بن عمر الرازي. المتوفى: سنة 606 ست وستمائة. وهو مجلد. أوله: (الحمد لله الذي أظهر من آثار سلطانه... الخ). ذكر فيه: أنه على أربعة أقسام: الأول: في الأصول. والثاني: في الفروع. والثالث: في الأخلاق. والرابع: في المناجاة، والدعوات. لكنه توفي قبل إتمامه، فبقي في أواخر القسم الأول. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة
|
أسرار التنزيل
لشرف الدين الرازي. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة
|
الإكليل، في استنباط التنزيل
للشيخ، جلال الدين: عبد الرحمن بن أبي بكر السيوطي. المتوفى: سنة 911. أوله: (الحمد لله الذي أنزل على عبده الكتاب تبيانا لكل شيء... الخ). ذكر فيه: أنه ما من شيء إلا ويمكن استنباطه من القرآن، فذكر آية أية، وما يستنبط منها. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة
|
أنوار التنزيل، وأسرار التأويل
في التفسير. للقاضي، الإمام، العلامة، ناصر الدين، أبي سعيد: عبد الله بن عمر البيضاوي، الشافعي. المتوفى: بتبريز، سنة خمس وثمانين وستمائة. (وقيل: سنة 692). ذكر التاج السبكي في (الطبقات الكبرى) : أن البيضاوي لما صرف عن قضاء شيراز، رحل إلى تبريز، وصادف دخوله إليها مجلس درس لبعض الفضلاء، فجلس في أخريات القوم، بحيث لم يعلم به أحد. فذكر المدرس نكتة، زعم أن أحدا من الحاضرين لا يقدر على جوابها، وطلب من القوم حلها، والجواب عنها، فإن لم يقدروا فالحل فقط، فإن لم يقدروا فإعادتها. فشرع البيضاوي في الجواب، فقال: لا أسمع حتى أعلم أنك فهمت، فخيره بين إعادتها بلفظها، أو معناها، فبهت المدرس، فقال: أعدها بلفظها، فأعادها، ثم حلها، وبين أن في ترتيبه إياها خللا، ثم أجاب عنها، وقابلها في الحال بمثلها، ودعا المدرس إلى حلها، فتعذر عليه ذلك. وكان الوزير حاضرا، فأقامه من مجلسه، وأدناه إلى جانبه، وسأله من أنت؟ فأخبره أنه: البيضاوي، وأنه جاء في طلب القضاء بشيراز، فأكرمه، وخلع عليه في يومه، ورده. انتهى. وقيل: إنه طال مدة ملازمته، فاستشفع من الشيخ: محمد بن محمد الكحتائي، فلما أتاه على عادته، قال: إن هذا الرجل عالم فاضل، يريد الاشتراك مع الأمير، في السعير، يعني أنه يطلب منكم مقدار سجادة في النار، وهي مجلس الحكم. فتأثر الإمام البيضاوي من كلامه، وترك المناصب الدنيوية، ولازم الشيخ إلى أن مات. وصنف (التفسير)، بإشارة شيخه، ولما مات دفن عند قبره. وتفسيره: هذا كتاب عظيم الشأن، غني عن البيان، لخص فيه من (الكشاف) ما يتعلق بالإعراب، والمعاني، والبيان. ومن (التفسير الكبير) ما يتعلق بالحكمة، والكلام. ومن (تفسير الراغب) ما يتعلق بالاشتقاق، وغوامض الحقائق، ولطائف الإشارات. وضم إليه: ما ورى زناد فكره من الوجوه المعقولة، والتصرفات المقبولة، فجلا رين الشك عن السريرة، وزاد في العلم بسطة وبصيرة، كما قال مولانا المنشي: (شعر) أولوا الألباب لم يأتوا * بكشف قناع ما يتلى ولكن كان للقاضي * يد بيضاء لا تبلى ولكونه متبحرا في ميدان فرسان الكلام، فأظهر مهارته في العلوم، حسبما يليق بالمقام، كشف القناع تارة، عن وجوه محاسن الإشارة، وملح الاستعارة، وهتك الأستار أخرى، عن أسرار المعقولات، بيد الحكمة ولسانها، وترجمان الناطقة وبنانها، فحل ما أشكل على الأنام، وذلل لهم صعب المرام. وأورد في المباحث الدقيقة: ما يؤمن به عن الشبه المضلة، وأوضح له مناهج الأدلة. والذي ذكره من وجوه التفسير: ثانيا، أو ثالثا، أو رابعا، قيل: فهو: ضعيف ضعف المرجوح، أو ضعف المردود. وأما الوجه الذي تفرد فيه: وظن بعضهم أنه مما لا ينبغي أن يكون من الوجوه التفسيرية السنية، كقوله: وحمل الملائكة العرش وحفيفهم حوله، مجاز عن حفظهم، وتدبيرهم له، ونحوه، فهو ظن من لعله يقصر فهمه عن تصور مبانيه، ولا يبلغ علمه إلى الإحاطة بما فيه. فمن اعترض بمثله على كلامه، كأنه ينصب الحبالة للعنقاء، ويروم أن يقنص نسر الشماء، لأنه مالك زمام العلوم الدينية، والفنون اليقينية، على مذهب أهل السنة والجماعة. وقد اعترفوا له قاطبة بالفضل المطلق، وسلموا إليه قصب السبق، فكان تفسيره يحتوي فنونا من العلم، وعرة المسالك، وأنواعا من القواعد، مختلفة الطرائق. وقلّ من برز في فن إلا وصده عن سواه، وشغله، والمرء عدو ما جهله، فلا يصل إلى مرامه، إلا من نظر إليه بعين فكره، وأعمى عين هواه، واستعبد نفسه في طاعة مولاه، حتى يسلم من الغلط والزلل، ويقتدر على رد السفسطة والجدل. وأما أكثر الأحاديث التي أوردها في أواخر السور، فإنه لكونه ممن صفت مرآة قلبه، وتعرض لنفحات ربه، تسامح فيه، وأعرض عن أسباب التجريح والتعديل، ونحا نحو الترغيب والتأويل، عالما بأنها مما فاه صاحبه بزورودلي بغرور، والله عليم بذات الصدور. ثم إن هذا الكتاب، رزق من عند الله - سبحانه وتعالى - بحسن القبول، عند جمهور الأفاضل والفحول؛ فعكفوا عليه بالدرس والتحشية. فمنهم: من علق تعليقة على سورة منه؛ ومنهم: من حشَّى تحشية تامة؛ ومنهم: من كتب على بعض مواضع منه. أما الحاشية التامة عليه فكثيرة، منها:. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة
|
تخريج أحاديث: (أنوار التنزيل)
للبيضاوي. سبق أيضا. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة
|
تفسير: القاضي، المسمى: (بأنوار التنزيل).
سبق ذكره. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة
|
التفصيل، الجامع لعلوم التنزيل
في التفسير. لأبي العباس: أحمد بن عمار المهدوي، التميمي. المتوفى: بعد الثلاثين وأربعمائة. وهو تفسير كبير بالقول. فسر الآيات أولا. ثم ذكر: القراءات، ثم الإعراب. وكتب في آخره: قواعد القراءات. ثم اختصره. وسماه: (التحصيل). وذكر السيوطي في (أعيان الأعيان)، نقلا عن الحميدي: أنه: لأبي حفص: أحمد بن محمد بن أحمد الأندلسي. وكان حيا: سنة 440، أربعين وأربعمائة. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة
|
التمهيد في تنزيل الفروع على الأصول
للشيخ، جمال الدين: عبد الرحيم بن حسن الأسنوي، الشافعي. المتوفى: سنة 772، (1 / 485) اثنتين وسبعين وسبعمائة. وهو: كتاب بين فيه: كيفية تخريج الفقه على المسائل الأصولية. ذكر أولا: المسألة الأصولية مهذبة. ثم أتبعها: بذكر جملة مما يتفرع عليها. قال: وكان الفراغ من تأليفه: سنة 768، ثمان وستين وسبعمائة. وكذلك فعل في النحو، في كتابه الموسوم: (بالكوكب الدري). ومختصر: (التمهيد). للشيخ: محمد الصرخدي. المتوفى: سنة 792، اثنتين وتسعين وسبعمائة. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة
|
تنزيل الأرواح، في قوالب الأشباح
للشيخ: أحمد البوني. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة
|
تنزيل الأفكار، في تعديل الأسرار
للفاضل، العلامة، أثير الدين: المفضل بني عمر الأبهري. المتوفى: سنة.... قصد فيه: تحرير ما أدى أفكاره إليه، واستقر عليه رأيه من: القوانين المنطقية، والحكمية. ذاكرا فيه: ما سنح له من الرد، والقبول. وأورد على: بعض مآخذه في تلك الأصول، سيما المنطقية. وسماه: (تعديل المعيار، في نقد تنزيل الأفكار). أوله: (الحمد لله محق الحق ومبدع الكل.... الخ). فرغ من المنطق في: أوائل المحرم، سنة 665، خمس وستين وستمائة. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة
|
جامع التأويل، لمحكم التنزيل
في التفسير. لمحمد بن بحر الأصفهاني. المتوفى: سنة 322، اثنتين وعشرين وثلاثمائة. وهو تفسير، كبير. في أربعة عشر مجلداً على مذهب المعتزلة، لعله هو: أبو مسلم: محمد بن علي بن مهربزد الأصفهاني. المتوفى: سنة 457. قاله في: (ميزان الاعتدال). |
|
بزاي ولام، المنهالي. تقدم ذكره في بزيل، بموحدة وزاي، وضبطه بالنون والزاي الأمير ابن ماكولا.
النون بعدها السين |
لسان المحدثين (معجم مصطلحات المحدثين)
|
قال ابن دقيق العيد في (الاقتراح) (ص303-308):
(والعلوُّ أنواع: فصل: أحدها: العلوُّ بالنسبة إلى قلة الوسائط بيننا وبين الرسول ﷺ----. وثانيها: العلوُّ إلى إمام من أئمة الحديث ، كمالك ، وسفيان ، واللَّيث ، والأعمش ، وغيرهم. وأعلى ما وقع لنا إلى مالك ( رحمه الله ) ستة رجال ، وأكثر منه سبعة. ووقع لنا إلى سفيان ستة في أحاديث كثيرة ، بسبب طول عُمره وتأخرِه بعد مالك رحمهما الله تعالى. وثالثها: العلوُّ إلى صاحبي الصحيحين ، ومصنفي الكتب المشهورة----. ورابعها: علوُّ التنزيل ، وهو الذي يُولعون به ، وذلك أن يُنظر إلى عدد الرجال بالنسبة إلى غاية: إما إلى النبي ﷺ ، أو إلى بعض رواة الحديث ، ويُنظر العدد بالنسبة إلى هؤلاءِ الأئمة وتلك الغاية فيتنزَّل بعض الرواة من الطريق التي توصلنا إلى المصنَّفين منزِلة بعض الرواة من الطريق التي ليست من جهتهم ، لو أردنا تخريج الحديث من جهتهم فيحصل بذلك علوّ. مثاله: أن يكون بيننا وبين النبي ﷺ تسعة أنفس ، ويكون أحد هؤلاء المُصَنِّفين بينه وبين النبي ﷺ سبعة مثلاً ، فيتنزَّل هذا المصنِّف بمنزلة شيخ شيخنا ؛ فإن اتفق أن يتنزَّل منزلة شيخنا - وكأنا سمعنا ذلك الحديث من ذلك المصنف - سمَّوه مُصَافحةً. وخامسها: العلوّ بقدَم السماع وإن استوى العدد. كما إذا روى شيخ من شيوخنا حديثاً عن شيخ قديم الوفاة ، كالحافظ أبي الحسن المَقْدِسي ، عن السِّلَفي ، وروينا نحن ذلك الحديث عن من تأخرت وفاته كابن بنت السِّلَفي ، فإنَّ المقدسي توفي سنة إحدى عسرة وستمئة ، وتوفي السِّبط سنة إحدى وخمسين ، فالعدد بالنسبة إلى السِّلَفي واحد ، إلاَّ أن الأول أقدم ؛ فهذا يُعدُّونه علوَّاً ، ويُثبتون له مَزِيَّةً في الرواية ). |
لسان المحدثين (معجم مصطلحات المحدثين)
|
يقال للمترجَم: "نزيل مكة" مثلاً ، إذا كان طارئاً على أهلها ، أي سكن فيها معهم بعد أن لم يكن منهم ، ولا يوصف بهذه الكلمة زوار المدن والواردون عليها من غير أن يستقروا بها ويسكنوا فيها.
|
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
65 - ع: عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْحَارِثِ بْنِ نَوْفَلِ بْنِ عَبْدِ الْمُطَّلِبِ بْنِ هَاشِمٍ، أَبُو مُحَمَّدٍ الْهَاشِمِيُّ النوفلي المدني، نزيل البصرة. ويلقب بَبَّهْ. [الوفاة: 81 - 90 ه]
فَذَكَرَ الزُّبَيْرُ بْنُ بَكَّارٍ أَنَّ أُمَّهُ، وَهِيَ هِنْدٌ أُخْتُ مُعَاوِيَةَ بْنِ أَبِي سُفْيَانَ كَانَتْ تُنَقِّزُهُ وَتَقُولُ: يَا ببه يَا ببه ... لَأُنْكِحَنَّ بَبَّهْ جَارِيَةً خِدَبَّهْ ... تَسُودُ أَهْلَ الْكَعْبَهْ اصْطَلَحَ أَهْلُ الْبَصْرَةِ عَلَى تَأْمِيرِهِ عَلَيْهِمْ عِنْدَ هُرُوبِ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ زِيَادٍ إِلَى الشَّامِ، وَكَتَبُوا إِلَى ابْنِ الزُّبَيْرِ بِالْبَيْعَةِ لَهُ، فَاسْتَعْمَلَهُ عَلَيْهِمْ. رَوَى عَنْ: عُمَرَ، وَعُثْمَانَ، وَعَلِيٍّ، وَأُبَيِّ بْنِ كَعْبٍ، وَالْعَبَّاسِ، وَحَكِيمِ بْنِ حِزَامٍ، وَصَفْوَانَ بْنِ أُمَيَّةَ، وَأُمِّ هَانِئٍ بِنْتِ أَبِي طَالِبٍ، وَكَعْبِ الأَحْبَارِ، وَجَمَاعَةٍ. وَأَرْسَلَ عَنِ النَّبِيِّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ -، وَشَهِدَ الْجَابِيَةَ. رَوَى عَنْهُ: ابْنَاهُ إِسْحَاقَ، وَعَبْدُ اللَّهِ، وَأَبُو التَّيَّاحِ يَزِيدُ بْنُ حُمَيْدٍ، وَالزُّهْرِيُّ، وَعَبْدُ الْمَلِكِ بْنِ عُمَيْرٍ، وَيَزِيدُ بْنُ أَبِي زِيَادٍ، وَهُوَ مَوْلاهُ، وَعُمَرُ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ، وَأَبُو إِسْحَاقَ، وَآخَرُونَ. وَذَكَرَ ابن سعد: أنه ثقة تابعي، أتت به أمه إلى النبي - صلى الله عليه وسلم - إذ دخل عليها فَتَفَلَ فِي فِيهِ وَدَعَا لَهُ. قَالَ: وَخَرَجَ هَارِبًا مِنَ الْبَصْرَةِ إِلَى عُمَانَ مِنَ الْحَجَّاجِ عِنْدَ فِتْنَةِ ابْنِ الأَشْعَثِ فَمَاتَ بِعُمَانَ سَنَةَ أربعٍ وَثَمَانِينَ. وَقَالَ أَبُو عُبَيْدٍ: تُوُفِّيَ سَنَةَ ثَلاثٍ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
264 - م 4: عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ إِسْحَاقَ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الحارث القرشي الْعَامِرِيُّ الْمَدَنِيُّ، نَزِيلُ الْبَصْرَةِ، يُقَالُ لَهُ: عَبَّادٌ، [الوفاة: 141 - 150 ه]
وَقِيلَ: بَلْ هُمَا أَخَوَانِ. رَوَى عَنْ: الْحَسَنِ، وَسَعِيدٍ الْمَقْبُرِيِّ، وعبد الله بن يزيد مولى المنبعث، وأبي عبيدة بن محمد بن عمار. وَعَنْهُ: يَزِيدُ بْنُ زُرَيْعٍ، وَبِشْرُ بْنُ الْمُفَضَّلِ، وابن علية، وعبد الله بن رجاء المكي لا الْغُدَانِيُّ. قَالَ أَحْمَدُ بْنُ حَنْبَلٍ: لَيْسَ بِهِ بَأْسٌ. وقال أبو داود: هو عباد. وقال ابْنُ مَعِينٍ: صَالِحُ الْحَدِيثِ. وَقَالَ آخَرُ: كَانَ كَثِيرَ الْعِلْمِ وَالرِّوَايَةِ شَاعِرًا فَصِيحًا مُفَوَّهًا. وَقَالَ سُفْيَانُ بْنُ عُيَيْنَةَ: كَانَ قَدَرِيًّا فَنَفَاهُ أَهْلُ المدينة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
501 - 4: أَبُو جَعْفَرٍ الْخَطَمِيُّ الْمَدَنِيُّ. نَزِيلُ الْبَصْرَةِ، اسْمُهُ عُمَيْرُ بْنُ يَزِيدَ [الوفاة: 141 - 150 ه]
رَوَى عَنْ: خَالِهِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عُقْبَةَ بْنِ الْفَاكِهِ، وَعُمَارَةَ بْنِ خُزَيْمَةَ بْنِ -[1019]- ثَابِتٍ، وَسَعِيدِ بْنِ الْمُسَيِّبِ، وَعُمَارَةَ بْنِ عُثْمَانَ بْنِ حُنَيْفٍ. وَعَنْهُ: شُعْبَةُ، وَحَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ، وَيُوسُفُ السَّمْتِيُّ، وَيَحْيَى الْقَطَّانُ. وَثَّقَهُ ابْنُ مَعِينٍ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
• - أَبُو سِنَانٍ الشَّيْبَانِيُّ، نَزِيلُ الرَّيِّ، سَعِيدُ بْنُ سِنَانٍ. [الوفاة: 141 - 150 ه]
|
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
457 - أَبُو سنان الكوفيُّ، نزيل الريِّ، سَعِيد بْن سنان. [الوفاة: 151 - 160 ه]
|
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
309 - م 4: الْهِقْلُ بْنُ زِيَادٍ الدِّمشقيُّ نَزِيلُ بَيْرُوتَ، أَبُو عَبْدِ اللَّهِ. [الوفاة: 171 - 180 ه]
كَانَ كَاتِبَ الأَوْزَاعِيِّ، وَتِلْمِيذَهُ، وَحَامِلَ عِلْمِهِ. رَوَى أَيْضًا عَنْ: هِشَامِ بْنِ حَسَّانٍ، وَحَرِيزِ بْنِ عُثْمَانَ، وَالْمُثَنَّى بْنِ الصَّبَّاحِ، وَطَلْحَةَ بْنِ عَمْرٍو الْمَكِّيِّ، وَعَنْهُ: اللَّيْثُ بْنُ سَعْدٍ، وَهُوَ أَكْبَرُ مِنْهُ، وَأَبُو مُسْهِرٍ، وَأَبُو صَالِحٍ كَاتِبُ اللَّيْثِ، -[761]- وَعَلِيُّ بْنُ حُجْرٍ، وَهِشَامُ بْنُ عَمَّارٍ، وَالْحَكَمُ بْنُ مُوسَى، وَسُلَيْمَانُ ابْنُ بِنْتِ شُرَحْبِيلَ. قَالَ يَحْيَى بْنُ مَعِينٍ: مَا كَانَ بِالشَّامِ أَوْثَقَ مِنْهُ. وَقَالَ مَرْوَانُ الطَّاطَرِيُّ: كَانَ أَعْلَمَ النَّاسِ بالأوزاعي، وبمجلسه، وفتياه. قال أَبُو مُسْهِرٍ، وَغَيْرُهُ: تُوُفِّيَ الْهِقْلُ سَنَةَ تِسْعٍ وَسَبْعِينَ وَمِائَةٍ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
243 - م: عثمان بن زائدة الكوفيُّ المقرئ، نزيل الرَّيّ، يُكَنَّى أبا محمد. [الوفاة: 181 - 190 ه]
عرضَ القرآن على حَمزة. وَسَمِعَ: الزُّبَير بن عَدِيّ، وعطاء بن السائب، وعِمارة بن القَعْقَاع. رَوَى عَنْهُ الْقِرَاءَةَ: عبد الصّمد بن عبد العزيز الرّازيّ. وَحَدَّثَ عَنْهُ غَيْرُ وَاحِدٍ مِنْهُمْ: عيسى بن أبي فاطمة، وأبو الوليد الطّيالسيّ، وإسحاق بن -[923]- سُليمان، وعيسى بن جعفر القاضي، وموسى بن داود قاضي طَرَسُوس، وغيرهم. قال أبو حاتم: عثمان بن زائدة من أفاضل المسلمين. وقال بعض الحفاظ: ما رأينا أورع منه. وعن ابن عيينة قال: ما جاءنا أحد أفضل من عثمان بن زائدة. وقال أبو الوليد: ما رأيت رجلا أفضل منه. وقال العِجْليّ: هو ثقة، رجل صالح. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
39 - أشعثُ بْن عَطَّاف الأَسَديُّ الكُوفيُّ المقرئ، نزيل الرّيّ، أبو النَّضْر. [الوفاة: 201 - 210 ه]
رَوَى القراءة عَنْ: حمزة الزيات، والحديث عَنْ: الثَّوريّ. وَعَنْهُ: محمد بْن عيسى التَّيْميّ، ومحمد بْن مُقَاتِل، ومحمد بْن حُمَيْد الرّازيّ، وإبراهيم بْن موسى. سُئل عَنْهُ أبو حاتم فقال: صالح الحديث. وقال ابن أبي حاتم: رَوَى عَنْ: شيبان النحوي، ويونس بن الحارث، والقاسم بن حبيب. قال أبو زرعة: كان شيخا صالحا. وذكره ابن عدي قال: وله أحاديث يخالف في إسنادها ومتونها. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
147 - زيد بن أبي الزرقاء يزيد، أبو محمد التغلبي الموصلي نزيل الرملة، وقيل: اسم أبيه بريد. [الوفاة: 201 - 210 ه]
سَمِعَ: شعبة، والثوري، والأوزاعي، وجرير بن حازم، ومسعرا، ويزيد بن إبراهيم التستري، وجعفر بن برقان وهو أكبر شيخ له. وَعَنْهُ: ابنه هارون، وعلي بن حرب، وعلي بن سهل الرملي، وسعيد بن أسد بن موسى، وطائفة. قَالَ محمد بْن عَبْد اللَّه بْن عمار: لم أر مثل هؤلاء الثلاثة في الفضل: الُمَعافَى بْن عِمْران، وزيد بْن أبي الزَّرقاء، وقاسم الجرمي. وقال ابن معين: لم يكن به بأس، كان عنده جامع سفيان، رأيته بمكة. -[77]- وقال زيد بن أبي الزرقاء: إذا كان للرجال عيال فخاف على دينه فليهرب. وقال أبو زكريا الأزدي في تاريخ الموصل: ومنهم زيد بن أبي الزرقاء من أهل الفضل والنسك، خرج من الموصل إلى الرملة مهاجرا لفتنة كانت فيها سنة ثلاث وتسعين، ومات هناك سنة أربع وتسعين؛ فأخبرني عبد الله بن أبان عن أحمد بن أبي نافع أو غيره قال: أخذ زيد أسيرا في الجهاد فمات في الأسر سنة ثلاث أو أربع وتسعين. وقال علي بن حرب: كان زيد ينتمي إلى بني تعلب، كان جده نبطيا فأضاف عليا عليه السلام مسيره إلى صفين. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
267 - ن: عليّ بْن بكّار، أبو الحَسَن الْبَصْرِيّ، نزيل المصِّيصة والثُّغور، الزّاهد العارف. [الوفاة: 201 - 210 ه]
صحب إبراهيم بْن أدهم مُدَّةً. وَرَوَى عَنْ: مُحَمَّدِ بْنِ عَمْرِو بْنِ عَلْقَمَةَ، وابن -[124]- عَوْن، وهشام بن حسان، والأوزاعي، وحسين المعلم، وجماعة. وَعَنْهُ: هناد بن السري، ويوسف بن مسلم، والفيض بن إسحاق، وسلمة بن شبيب، وبركة بن محمد الحلبي، وعبد الله بن خبيق الأنطاكي، وآخرون. قال يوسف بن مسلم: بكى علي بن بكار حتى عمي، وكان قد أثرت الدموع على خديه. قلت: وكان فارسا مجاهدا في سبيل الله، مرابطا بالثغر. فبلغنا عنه أَنَّهُ قَالَ: واقعنا العدوّ فانهزم المسلمون وقصر بي فرسي، فقلت: إنا لله وإنا إليه راجعون. فقال الفَرَس: نعم إنا لله وإنا إليه راجعون حيث تتكل عليّ فلانة في علفي. فضمنت أنّ لا يليه غيري. وعنه قَالَ: لأن أَلْقَى الشيطان أحب من أنْ ألقى حُذَيفة المَرْعَشيّ، أخاف أنّ أتصنع لَهُ فأسقط من عين اللَّه. وقال موسى بْن طريف: كانت الجارية تفرش لَهُ فيلمسه بيده ويقول: واللَّه إنك لطيب، واللَّه إنك لَبَارد، واللَّه لا علوتك اللَّيْلَةَ. وكان يصلّي الفجر بوضوء العَتمَة. قَالَ مُطِّين: مات سنة سبْعٍ ومائتين. قلت: غلط من قَالَ إنّه مات سنة تسع وتسعين ومائة. أمّا: |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
93 - ع: الحسين بن محمد بن بَهْرام، أبو أحمد المروذي المؤدب، نزيل بغداد، ويقال: أبو عليّ. [الوفاة: 211 - 220 ه]
عَنْ: شَيْبان النَّحْويّ، وجرير بن حازم، وإسرائيل، وسليمان بن قَرْم، وابن أبي ذئب، وأبي غسان محمد بن مُطَرِّف، وجماعة. وَعَنْهُ: أحمد، وابن معين، وأبو خيثمة، وعبّاس الدُّوريّ، وإبراهيم الحربيّ، ومحمد بن يحيى الذُّهَليّ، وطائفة. ومن القُدماء عبد الرحمن بن مَهْديّ، ومن المتأخرين حنبل بن إسحاق. قال معاوية بن صالح بن أبي عُبَيد الله الأشعري: أبو أحمد حسين بن محمد قال لي أحمد بن حنبل: اكتُبُوا عنه، وجاء معي إليه يسأله أن يحدّثني. وقال ابن سعد: ثقة. وقال النسائيّ: ليس به بأس. قال حنبل: مات سنة ثلاث عشرة. -[301]- وقال مُطين: سنة أربع عشرة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
101 - خ: الحَسَن بْن عمر بْن شقيق، أبو عليّ الجرمي الْبَصْرِيُّ. نزيل الري، وكان يتجر إلى بلخ، ويقيم بها. فقيل له: البلْخيّ. [الوفاة: 231 - 240 ه]
عَنْ: أبيه، وحمّاد بْن زيد، وعبد الوارث، ويزيد بْن زُرَيْع، وجعفر بْن سليمان، وَجَرِيرُ بْنُ عَبْدِ الْحَمِيدِ، وَمُعْتَمِرُ بْنُ سُلَيْمَانَ. وَعَنْهُ: البخاري. وعبد اللَّه بْن الإمام أحمد، وأبو يَعْلَى الموصلي، وجعفر الفريابي، وإبراهيم بن محمد بن نائلة الأصبهاني، والحسن بن سفيان، ومحمد بن علي الحكيم الترمذي، وعلي بن الحسين بن الجنيد، وخلق. قال البخاري، وأبو حاتم: صدوق. ومات بعد سنة ثلاثين بقليل. قال أبو نصر الكَلاباذيّ: خرج من بلْخ إلى البصرة سنة ثلاثين، ومات بعد ذلك. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
353 - خ: محمد بن جعفر بن أبي مواتية الكلبيّ الكُوفيُّ، نزيل فَيْد. ويُقال لَهُ: الْفَيْدِيّ العلاف. [الوفاة: 231 - 240 ه]
عَنْ: أَبِي مُعَاويَة، وابن فُضَيْل، ووكيع. وَعَنْهُ: البخاري، ومحمد بن الفضل بن جابر السقطي، ويزيد بن الهيثم البادا، ومطين، وآخرون. توفي في جمادى الآخرة سنة ست وثلاثين. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
84 - د ن: إسحاق بن أبي إسرائيل إبراهيم بن كامَجْر المروزي، نزيل بغداد، أبو يعقوب الحافظ. [الوفاة: 241 - 250 ه]
عَنْ: شَرِيك، وحماد بن زيد، وجعفر بن سليمان، وعبد الرحمن بن أبي الزِّناد، وعبد القدوس بن حبيب، وعبد الواحد بن زيد، وكثير بن عبد الله الأبلي، وخلق، ورأى زائدة. وَعَنْهُ: أبو داود، والنسائي بواسطة، وهارون الحمّال، والبخاريّ في كتاب الأدب، وابن ناجية، وأبو بكر أحمد بن عليّ المَرْوَزيّ، وأبو يَعْلَى المَوْصليّ، وأحمد بن القاسم أخو أبي اللّيث الفرائضيّ، وأبو العبّاس السّرّاج، وخلق. وروى قراءة علي بن حمزة الكسائي عنه، وقراءة ابن عامر، عن الوليد بن مسلم، عن الذّماريّ عنه. قَالَ أَحْمَدُ بْنُ زُهير، عَنِ ابْنِ مَعِين: ثِقَةٌ. وقال عثمان الدّارِميّ، عن ابن مَعِين: ثقة. ثُمَّ قال عثمان: لم يكن إسحاق أظهر الوقف حين سَأَلت ابن مَعِين عَنْهُ. وقال أبو القاسم البَغَويّ: كان ثقة مأمونًا، إلا أنّه كان قليل العقل. وقال صالح جَزَرَة: صدوق، إلا أنّه كان يقول: القرآن كلام اللَّه، ويقف. وقال السّرّاج: سمعتُ إسحاق بْن أَبِي إسرائيل يقول: هؤلاء الصِّبيان -[1085]- يقولون: كلام اللَّه غير مخلوق. ألا قَالُوا كلام اللَّه وسكتوا. ويشير إلى دار أحمد بْن حنبل. قال إسحاق بْن دَاوُد: قال أحمد بْن حنبل: تجَّهمَ ابن أبي إسرائيل بعد تسعين سنة. وقال محمد بن يحيى الكحال: ذكرتُ لأبي عبد الله إسحاقَ بْنَ أبي إسرائيل فقال: ذاك أحمق. وقال إسحاق بْن إبراهيم بْن هانئ: سمعتُ أَبَا عبد الله أحمد بْن حنبل ذَكَر ابن أبي إسرائيل فقال: بعد طلبه للحديث وَكَثْرة سماعه شكَّ، فصار ضالا شكَّاكًا. وقال أبو حاتم الرّازّي: كتبتُ عَنْهُ فوقفَ فِي القرآن، فوقفنا عَنْ حديثه، وقد تركه النّاس حَتَّى كنت أمُرُّ بمسجده وهو وحيد لا يقربه أحد بعد أن كان النّاس إليه عُنقًا واحدا. قال شاهين بن السميذع العَبْديّ: سمعت أحمد بْن حنبل يقول: إسحاق بْن أبي إسرائيل واقفيّ مشؤوم، إلا أنّه صاحب حديثٍ كيس. وقال زكريا السّاجيّ: وتركوا إسحاق بن أبي إسرائيل لموضع الوقف، وكان صدوقًا. وقال الْحُسَيْن بْن إسماعيل الفارسيّ: سَأَلت عَبْدُوس بْن عبد الله النَّيسابوريّ عن إسحاق بْن أبي إسرائيل فقال: كان حافظًا جدًا ولم يكن مثله فِي الحفظ والورع. فقلت: كان يُتَّهم بالوقف؟ قال: نعم. وقال أحمد بْن أبي خيثمة: قال لي مُصْعَب الزُّبَيريّ: نَاظَرَني إسحاق بْن أبي إسرائيل فقال: لا أقول كذا ولا أقول غير ذا، يعني فِي القرآن. فناظَرْتُه فقال: لم أقل على الشّك ولكنّي أسكت كما سكت القومُ قبلي. وقال مُوسَى بْن هارون: مولده سنة خمسين ومائة. وقال الْبُخَارِيّ، وأحمد بْن عُبَيْد اللَّه الثقفي، وابن قانع: مات سنة خمسٍ وأربعين ومائتين. زاد ابن قانع: فِي شعبان. -[1086]- وقال البَغَويّ، وعليّ بن أحمد بن النَّضْر: مات سنة ست. زاد البَغَويّ: في شَعْبان بسامراء. وقع لي من عوالي ابن أبي إسرائيل. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
438 - د ن: محمد بن سليمان بن حبيب، أبو جعفر الأسدي البَغْداديُّ، نزيل المِصِّيصة؛ ولَقَبُه: لُوَيْن. [الوفاة: 241 - 250 ه]
وهو صاحب الجزء المشهور الذي يُروي اليوم عاليا. سَمِعَ: مالك بن أنس، وسليمان بن بلال، وحمّاد بن زيد، وحُدَيْج بن -[1229]- معاوية، وأبا عَوَانة، وعبد الرحمن بن أبي الزناد، وسفيان بن عيينة، وطائفة. وَعَنْهُ: أبو داود، والنسائي، وعبد اللَّه بْن أَحْمَد، وأبو القاسم البَغَويّ، وابن صاعد، ومحمد بن إبراهيم الحزوري، وأبو بكر بن أبي داود، وخلق. وَحَدَّثَ بالثغور، وببغداد، وأصبهان. وعمر دهرا طويلا. وقد روى النسائي في سننه أيضا، عن رَجُلٍ عَنْهُ، وقال: ثقة. قال محمد بْن القَاسِم الأزْديّ: قال لُوَيْن: لقَّبَتْني أمّي لُوَيْنا، وقد رضيت. وقال الخطيب، وغيره: كان يبيع الدّوابّ، فيقول: هذا الفَرَس له لُوَيْن، فَلُقِّب بذلك. وقال أحمد بن القاسم بن نصر: حدثنا لوُيْن سنة أربعين ومائتين. وسأله أبي: كم لك؟ قال: مائة وثلاث عشرة سنة. قلت: لو سمع فِي صِباه لَلَقِي التّابعين كهشام بْن عُرْوَة، وطبقته، ولو سمع وهو ابن ثلاثين سنة لسمع من شعبة، وابن أبي ذئب؛ ولكنه سمع وهو كهل. ومع هذا فصار من أسند أهل زمانه. تُوُفّي سنة ستٍّ وأربعين، وقيل: سنة خمسٍ وأربعين بأَذَنَة. وكان غضب على أولاده، فتحوّل من المِصِّيصة إلى أَذَنَة. وهما من بلاد سيس. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
510 - م ت ن ق: محمد بن يحيى بن أبي عُمَر العَدَنيّ، نزيل مكة، أبو عبد الله الحافظ. [الوفاة: 241 - 250 ه]
عَنْ: سُفْيان بن عُيَيْنَة، وفُضَيْل بن عِياض، ومروان بن معاوية، وعبد العزيز الدَّراوَرْديّ، وسعيد بن سالم القداح، ووكيع، والوليد بن مسلم، ومعتمر بن سليمان. وخلق. وَعَنْهُ: مسلم، والترمذي، وابن ماجه. والنسائي بواسطة، وإسحاق بن أحمد الخُزاعيّ، والحَكَم بن مَعْبَد الخُزاعيّ، وعبد الله بن صالح البخاريّ، ومحمد بن إسحاق السّرّاج، وعليّ بن عبد الحميد الغضائري، والمفضل بن محمد الْجَنَديّ، وآخرون. قَالَ ابْنُ أَبِي حَاتِمٍ: سَأَلْتُ أَبِي عَنْهُ، فَقَالَ: كان رجلا صالحا، وكان به غَفْلة، رَأَيْت عنده حديثا موضوعا، حدّث عن ابن عُيَيْنَة به، وكان صدوقا. وعن الحسن بن أحمد بن الليث: حدثنا ابن أبي عُمَر العَدَنيّ، وكان قد حَجّ سبْعا وسبعين حَجَّة، وَبَلَغَني أنّه لم يقعد من الطواف ستين سنة. قلت: له " مسند " مروي. قال البخاريّ: مات بمكّة لإحدى عشرة بقيت من ذي الحجة سنة ثلاث وأربعين. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
48 - أَحْمَد بْن محمد بْن عُمَر بْن يونس اليَمَاميّ، نزيل بغداد، أَبُو سهل. [الوفاة: 251 - 260 ه]
حَدَّثَ عَنْ: جدِّه؛ وعَنْ: عَبْد الرّزّاق. وَعَنْهُ: أَبُو بَكْر بْن أَبِي دَاوُد، وقاسم المطرّز، والباغَنْديّ، وعبد اللَّه بْن محمد بْن سَلْم المقدسيّ، وطائفة. قَالَ ابن عديّ: حدَّث بمناكير وعجائب. وقال عبيد الكشوري: هو فينا كالواقدي فيكم. وقال الدّارَقُطْنيّ: متروك. وقال أَبُو حاتم: كذّاب. توفي سنة ستين ببغداد. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
103 - إِسْحَاق بْن الضَّيْف الباهليّ العسكريّ البَصْريُّ، نزيل مصر، وقيل: هُوَ إِسْحَاق بْن إبْرَاهِيم بْن الضَّيف. [الوفاة: 251 - 260 ه]
لَهُ رحلة واسعة. رَوَى عَنْ: عَبْد الرّزّاق، والنَّضْر بْن شُمَيْل، وحجاج الأعور. وَعَنْهُ: أبو حاتم، وقال: صدوق؛ وعمر البُجَيْريّ، وأحمد بن عبد الله وكيل أبي صخرة، ومحد بن نيروز الأنماطي، وآخرون. وكان يجالس بشرا الحافي. قال أبو زرعة: صدوق. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
179 - د ت: الْحُسَيْن بْن عَلِيّ بْن الأسود العِجْليّ الكُوفيُّ نزيل بغداد، أبو عبد الله. [الوفاة: 251 - 260 ه]-[74]-
عَنْ: وكيع، وحسين ابن الْجُعْفيّ، ويحيى بْن آدم، وابن فُضَيْل، وأبي أسامة. وَعَنْهُ: أبو داود، والترمذي، وحاجب بن أركين، وعمر بْن بُجَيْر، والقاضي المَحَامِليّ، وطائفة كبيرة. قَالَ أَبُو حاتم: صدوق. وذكره ابن حِبّان فِي " الثّقات " وقال: ربّما أخطأ. وأما ابن عديّ فقال: يسرق الحديث، وأحاديثه لَا يُتابَع عليها. وقال أَبُو الفتح الْأَزْدِيّ: ضعيف جدًّا. قلت: توفي سنة أربع وخمسين. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
296 - ق: عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مسلم، أبو محمد الجزري، نزيل البصرة، ويلقب عَبُّويه. [الوفاة: 261 - 270 ه]
عَنْ: الخريبي، وعبيد الله بن موسى، وعفان، وجماعة. وَعَنْهُ: ابن ماجه، وعبد الرَّحْمَن بْن محمد بْن حمّاد الطّهْرانيّ، والحسن بن أحمد الرهاوي. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
429 - ن: محمد بن عامر الأنطاكي، ويقال: المصيصي، نزيل الرملة، أبو عمر. [الوفاة: 261 - 270 ه]
عَنْ: أبي النضر هاشم بْن القاسم، وَعَبْدُ اللَّهِ بْنُ بَكْرٍ السَّهْمِيُّ، وَمُحَمَّدُ بْنُ عيسى ابن الطباع، ومنصور بن سلمة الخزاعي، وخلق. وكان صاحب حديث؛ رَوَى عَنْهُ: النسائي، ومحمد بن المنذر شكر، وأبو عوانة، وأبو نعيم بن عدي. وثقه النسائي. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
257 - ن: زكريا بن يَحْيَى بن إياس بن سَلَمَةَ، أَبُو عبد الرحمن السِّجْزِيُّ الحَافِظ، نزيل دمشق، ويُعرف بخياط السنة. [الوفاة: 281 - 290 ه]-[752]-
سَمِعَ: قُتَيْبَة، وشيبان بن فَرُّوخ، وَإِسْحَاق بن راهَوَيْه، وَبِشْر بن الوليد، وحكيم بن سيف الرَّقِّيّ، وصفوان بن صالح المؤذن، وطبقتهم. وَعَنْهُ: النسائي فأكثر، وابن جوصا، وَمحمد بن إِبْرَاهِيم بن زوزان، وأبو علي بن هارون، وأبو القاسم الطبراني، وجماعة. وثقه النسائي، وغيره. مولده سنة خمسٍ وتسعين ومائة. وَتُوُفِّي سنة تسعٍ وثمانين عن أربعٍ وتسعين سنة. قَالَ الحَافِظ عبد الغني بن سَعِيد: كَانَ ثقة حافظًا حدثنا عنه إسحاق، وأحمد ابنا إبراهيم بن الحداد. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
433 - محمد بن سعيد بن عبدان، أبو الفرج الفارسي ثم البغدادي، نزيل طرابلس الشام، ويُعرف بابن أبي عثمان. [الوفاة: 361 - 370 هـ]-[341]-
رَوَى عَنْ: حامد بن شُعَيْب، وعلي بن زاطيا، وعبد الله المدائني، والمفضّل الجندي، وطبقتهم. وَعَنْهُ: تمّام، والحافظ عبد الغني، وأبو العبّاس ابن الحاجّ، وشهاب الصُّوري. قال أبو الفتح بن مسرور: سألته عن مولده، فقال: سنة سبعٍ وثمانين ومائتين، وكان ثقة؛ سمعت منه سنة خمس وخمسين وثلاثمائة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
253 - عَبْد اللَّه بْن مُحَمَّد بْن إِبْرَاهِيم بْن أسد، أَبُو القاسم الرازي الفقيه الشافعي المحدّث، نزيل مصر، وكان يُلَقَّب بالدُّود. [المتوفى: 387 هـ]
سَمِعَ: عَبْد الرَّحْمَن بْن أَبِي حاتم وغيره بالرّيّ، وأَحْمَد بْن إِبْرَاهِيم بْن عَبَادل، ومُحَمَّد بْن يوسف الهَرَوِي بدمشق. قال أبو إسحاق الحبال: كان مكثر جدًّا. قلت: رَوَى عَنْهُ عَبْد الكريم بْن عبد الواحد الحسناباذي وعَبْد الوهاب بْن مُحَمَّد الْمَصْرِيّ، ومُحَمَّد بْن مُغَلِّس، وَأَبُو عُمَر الطَّلَمَنْكِيّ. مات فِي جمادى الآخرة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
94 - القاسم بْن أحْمَد، أَبُو مُحَمَّد التُّجَيْبي الطُّليْطِلي، نزيل قُرْطُبَة، ويعرف بابن أرفع رأسه. [المتوفى: 393 هـ]
سَمِعَ: قاسم بْن أَصْبَغ، ومُحَمَّد بْن أَيْمَن، وابْن المَشَّاط، وشاوره ابن السّليم وغيره فِي الْأحكام. ووُلِّي قضاء بلده وقضاء بَطَلْيُوس، وتولّى بناء حصون الثَّغْر. وكان ثقة، تفقه بِهِ جماعة، وكان خبيرًا بمذهب مالك. رَوَى عَنْهُ: ابن الفَرَضِيّ، وَأَبُو عُمَر بْن عَبْد البَرّ، وجماعة. -[730]- تُوُفِّي فِي جُمادى الآخرة، وكان ثقة، مَزَّاحًا. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
323 - بدران بن صَدَقة بْن منصور بْن دُبَيْس بْن عليّ بن مَزْيَد الأسديُّ ابن سيف الدولة صاحب الحلَّة، نزيلُ مصر وأخو الأمير دُبَيْس، كان يُلقَّب تاج الملوك سيف الدولة. [المتوفى: 530 هـ]
له شعر رائق، وفصاحة وأدب، كان خروجه إلى الشَّام ثم إلى مصر بعد قتل أبيه، نُفي إلى حلب وأقطع خبزة سياسيك الكُرْدي، فقال عاصم بن أبي النَّجم الكردي الجاواني وأجاد: خليليَّ قد عُلِّقت نسَّابة العرب ... تناظرني في النَّحو والشِّعر والخُطَبْ تقول ورحلي مُسْبَطِرٌ ورجلُها ... على كتفي هذا هو العجبُ العجبْ لم ارتفعت رجلاي والفعل واقع ... عليها وهذا فاعل فلم انتصب؟ فقلت لها كُفّي جُعِلْت لك الفِدَا ... ألم تَعْلَمِي أنَّ الزَّمان قد انقلب قُرَى النِّيل قد أضحى سياسيك آمرًا ... بها ونفوا بدران منها إلى حلب قال العماد الكاتب في الخريدة: شمس الدولة أبو النَّجم بدران شمس العُلى وبَدْر النِّدى والنَّدى، فبدران لحسن منظره وطيب مخبره بدران، ولعلمه وجوده بحران، تغرَّب بعد أن نُكِبَ والده، وتفرقَّت في البلاد مقاصده، فكان بُرهةً بالشَّام يشيم بارقة السَّعادة من الأيام. ثم ورد مصر فكان بها أولاده إلى هذا العصر، وعادوا بأجمعهم إلى مدينة السَّلام، فظهر عليهم أثر الإعدام، وله شعر ما له من جودته سعر، يتيمة ما لها قيمة. وله في والده: ولما التقى الجمعان والنَّقع ثائر ... حسبت الدُّجى غطاهم بجناحه فكشَّف عنهم سُدفة النَّقع في الوغى ... أبو حسن بسُمْرِه وصفاحه فلم يستضيئوا إلا ببرق سيوفه ... ولم يهتدوا إلا بشُهِب رماحه وله: لا والذي حجَّ الحجيج له ... يوماً وما تقطَّعن من جلد ما كنت بالرَّاضي بمنقصةٍ ... يوماً وإلا لست من أسد إمّا يقال سعى فأحرزها ... أو أن يقال مضى فلم يعُد قومي بنو أسد وحسبهم ... فخراً بأني من بني أسد لأقلقنَّ العيس دامية ... الاتساع من بلد إلى بلد -[500]- وله: يا راكبان من الشَّام ... إلى العراق تحسَّسَا لي إن جئتما خِلَل الكرام ... ومركز الأسل الطِّوال قولا لهم بعد السَّلام ... وقبل تصفيف الرِّحال ما لي أرى السَّعْدي عن ... جيش الفتى المُضري خال والقُبّة البيضاء في ... نقص وكانت في كمال يا صدق لو صدقوا رجالك ... مثل صدقك في القتال لو يحملون على اليمين ... كما حملت على الشِّمال دامت لهم بك دولة ... تسعى لها همم الرِّجال لكنهم لما رأوا يوم ... الوغى وقع العوالي فرّوا وما كرُّوا ... فتبًّا للعبيد وللموالي وله: وقائلة لي والرِّكاب مناخة ... وقد قدَّمت للسَّير سيفي ومحزمي تُرى ضاقت الأرزاق حتى طلبتها ... بمصر وأبدت عبرة لم تُكْتَم فقلت ذريني عنك يا أمَّ ثابتٍ ... فمن يأت مصراً لا محالة يغْنَم فلمّا بدا فسطاط مصر لناظري ... ندمت ومَنْ لم يعرف الحَزْم يندم وله: لقد زارني طيف الخيال وبيننا ... مهامة موماه تشقُّ على الرَّكْبِ فواعجباً كيف اهتدى الطَّيف في الكرى ... إلى مضجع لم يبق فيه سوى الجنب وله: وعزيزة قالت ونحن على منى ... واللَّيل أنجمه الشوابك ميل زعم العواذل أن مللت وصالنا ... والصَّبر منك على الجفاء دليل فأجبتُها ومدامعي منهلَّة ... والقلب في أسر الهوى مكبول كذب الوُشاة عليَّ فيما بلغوا ... غيري يميلُ وغيرك المملوك وله: -[501]- وصغيرة علَّقتها كانت ... من الفتن الكبار كالبدر إلا إنها ... تبقى على ضوء النَّهار وقد جمع ابن الزُّبير المِصْري شعر بدران وسماه كتاب "جنا الجنان ورياض الأذهان" فمما فيه تلك الأبيات اللامية التي أولها "وعزيزة". توفي بمصر سنة ثلاثين، وقد روى عنه الدِّيباجي في "فوائده"، وعُمر العُلَيْمي شعراً. |