المعجم الوسيط لمجموعة من المؤلفين
المحيط في اللغة للصاحب بن عباد
|
الخُضَارعُ والمُتَخَضْرِعُ البَخِيْلُ المُتَسَمِّحُ.
|
معجم البلدان لياقوت الحموي
|
الخَضارِمُ:
بفتح أوله، وكسر رائه: واد بأرض اليمامة أكثر أهله بنو عجل، وهم أخلاط من حنيفة وتميم، ويقال له جوّ الخضارم، قال ابن الفقيه: حجر مصر اليمامة ثم جوّ وهي الخضرمة، وهي من حجر على يوم وليلة، وبها بنو سحيم وبنو ثمامة من حنيفة، والخضارم جمع خضرم، وهو الرجل الكثير العطية، مشبّه بالبحر الخضرم وهو الكثير الماء، وأنكر الأصمعي الخضرم في وصف البحر، وكلّ شيء واسع كثير خضرم، وقال طهمان: يدي، يا أمير المؤمنين، أعيذها ... بحقويك ان تلقى بملقى يهينها ولا خير في الدنيا، وكانت حبيبة، ... إذا ما شمال زايلتها يمينها وقد جمعتني وابن مروان حرّة ... كلابيّة، فرع كرام غصونها ولو قد أتى الأنباء قومي لقلّصت ... إليك المطايا، وهي خوص عيونها وإنّ بحجر والخضارم عصبة ... حروريّة، حبنا عليك بطونها إذا شبّ منهم ناشئ شبّ لاعنا ... لمروان، والملعون منهم لعينها |
القاموس المحيط للفيروزآبادي
|
الخَضَاضُ، كسَحابٍ: اليَسيرُ من الحُلِيِّ، والأحْمَقُ،كالخَضاضَةِ، والمِدادُ، ويكسرُ، ومِخْنَقَةُ السنَّوْرِ أو الغَزالِ، وغُلُّ الأَسيرِ.والخَضَضُ، محركةً: ألوانُ الطَّعامِ، والخَرَزُ البِيضُ الصِّغَارُ يَلْبَسُهَا الصِّغَارُ.وخَضَّضَها: زَيَّنَها به.والخَضِيضُ: المكانُ المُتَتَرِّبُ تَبُلُّهُ الأمْطَارُ.والخَضْخاضُ: نِفْطٌ أسْوَدُ رَقِيقٌ، تُهْنَأُ به الإِبِلُ الجُرْبُ.والخُضاخِضُ، بالضم: الكثيرُ الماء والشَّجَرِ من الأمْكِنَةِ، والسَّمينُ البَطينُ من الرجالِ والجِمالِ،كالخُضاخِضَة.والخُضْخضُ، كهُدْهُدٍ وعُلَبِطٍ: ريحٌ بينَ الصَّبَا والدَّبُورِ، أو ريحٌ تَهُبُّ من المَشْرِقِ.والخَضْخَضَةُ: تحريكُ الماء والسَّويقِ ونحوه، والاسْتِمْناء باليد.وتَخَضْخَضَ: تَحَرَّكَ.وخاضَضْتُه: بايَعْتُه مُعَاوَضَةً.
|
القاموس المحيط للفيروزآبادي
القاموس المحيط للفيروزآبادي
التعريفات الفقهيّة للبركتي
|
الخِضاب: ما يخضب به أي يلوَّن به وإذا أُطِقَ دلَّ على خضاب اللحية بالنسبة إلى الرَجل، وعلى خضاب اليدين بالنسبة إلى المرأة، ويقال: خَضَبَ شيبه إذا كان بالحنَّاء وإذا كان بغيره قيل: صبغ شعره.
|
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
رسالة في الخضابات المسودة للشعر
لأبي العباس: أحمد بن محمد بن مروان السرخسي، الطبيب. قتل سنة 286، ست وثمانين ومائتين. |