سير أعلام النبلاء
|
ابن حجر والدباج والجصاص:
2983- ابن حجر: المُحَدِّثُ الثِّقَةُ الرَّحَّالُ، أَبُو الطَّيِّبِ، عَلِيُّ بنُ مُحَمَّدِ بنِ أَبِي سُلَيْمَانَ أَيُّوْبَ بنِ حُجْرٍ الرقي، ثم الصوري. سَمِعَ: أَبَاهُ، وَمُؤَمَّل بنَ إِهَابٍ، وَيُوْنُسُ بنُ عَبْدِ الأَعْلَى، وَالرَّبِيْعُ بنُ سُلَيْمَانَ، وَمُحَمَّدَ بنَ عَوْفٍ الطَّائِيّ، وَعِدَّة. رَوَى عَنْهُ: مُحَمَّدُ بنُ أَحْمَدَ المَلَطِيُّ، وَأَحْمَد بنُ مُحَمَّدِ بنِ هَارُوْنَ البَرْذَعِيُّ، وَعَبْدُ اللهِ بنُ مُحَمَّدِ بنِ أَيُّوْب القَطَّان، وَأَحْمَدُ بنُ مُزَاحِم الصُّوْرِيّ، وَأَبُو حَفْصٍ بنُ شَاهِيْنٍ، وَأَبُو الحُسَيْنِ بنُ جُمَيْع، وَآخَرُوْنَ. وَثَّقَهُ أَبُو القَاسِمِ بنُ عَسَاكِر. وَأَرَّخَهُ فِي سَنَةِ بِضْع وَعِشْرِيْنَ وَثَلاَثِ مائَةٍ مُحَمَّدُ بنُ الذهبي في "تاريخه". 2984- الدباج 1: المُحَدِّثُ الحَافِظُ العَالِمُ، أَبُو الفَضْلِ، العَبَّاس بنُ الفَضْلِ بنِ حَبِيْب السَّامرِيِّ، المَعْرُوْف بِالدَّبَّاج. أَكْثَر الرِّحْلَةَ. وَرَوَى عَنْ: مُحَمَّدِ بنِ إِسْمَاعِيْلَ التِّرْمِذِيِّ، وَمُحَمَّدِ بنِ يُوْنُسَ الكُدَيْمِيِّ وَطَبَقَتِهِمَا. وَعَنْهُ: مُحَمَّدُ بنُ عَبْدِ اللهِ الشَّيْبَانِيُّ، وَمُحَمَّدُ بنُ مُوْسَى السِّمْسَار، وَعَبْدُ الوَهَّاب الكِلاَبِيّ وَابْن جُمَيْع الصَّيْدَاوِيُّ، وَعِدَّةٌ. قَالَ أَبُو الحُسَيْنِ الرَّازِيّ: هُوَ شَيْخٌ حافظ، كتبت عنه بدمشق. 2985- الجصاص 2: الشَّيْخُ العَالِمُ الوَاعِظُ، أَبُو يُوْسُفَ، يَعْقُوْبُ بنُ عبد الرحمن بن أحمد ابن يعقوب البغدادي، الجصاص، الدعاء. __________ 1 ترجمته في تاريخ بغداد "12/ 153". 2 ترجمته في تاريخ بغداد "14/ 294"، والعبر "2/ 227"، وميزان الاعتدال "4/ 453"، ولسان الميزان "6/ 308"، وشذرات الذهب لابن العماد "2/ 331". |
سير أعلام النبلاء
|
5818- الدباج 1:
العَلاَّمَةُ شَيْخُ القُرَّاءِ وَالنُّحَاةِ بِالأَنْدَلُسِ. أَخَذَ القِرَاءات عَنْ أَبِي الحَسَنِ نَجبَة بن يَحْيَى، وَأَبِي بَكْرٍ بنِ صَاف، وَأَخَذَ العَرَبِيَّة عَنْ أَبِي ذَرٍّ بن أَبِي رُكبٍ الخُشَنِيّ، وَابْن خَرُوْف، وَتَصَدَّرَ لِلْعِلْمَينِ خَمْسِيْنَ عَاماً. قَالَ الأَبَّارُ: أَمَّ بِجَامِعِ العَدَبَّسِ. وَهُوَ أَبُو الحَسَنِ عَلِيُّ بنُ جابر ابن عَلِيٍّ الإِشْبِيْلِيّ الدَّبَّاجُ، مِنْ أَهْلِ الفَضْلِ وَالصَّلاَحِ. وُلِدَ سَنَةَ سِتٍّ وَسِتِّيْنَ وَخَمْسِ مائَةٍ، وَتُوُفِّيَ بِإِشْبِيْلِيَة فِي شَعْبَانَ سَنَةَ سِتٍّ وَأَرْبَعِيْنَ وَسِتِّ مائَةٍ بَعْد دُخُوْلِ الرُّوْمِ -لَعَنَهُم الله- صُلحاً بِأَيَّام، فَإِنَّهُ تَأَسَّفَ، وَهَالَهُ نطق النَّوَاقِيسِ، وَخَرَس الآذَان، فَاضْطَرَب وَارتَمَضَ لِذَلِكَ، إِلَى أَنْ قَضَى نَحْبَه، وَقِيْلَ: بَلْ مَاتَ يَوْمَ دُخُوْلِهِم. قُلْتُ: كَانَ حُجَّة فِي النَّقل مُسدداً فِي الْبَحْث، يُقْرِئُ "كِتَاب سِيْبَوَيْه". أَخَذَ عَنْهُ: أَبُو الحَسَنِ بنُ عُصْفُور وَغَيْرُهُ، تَسَلَّمَ صَاحِبُ قَشتَالَة البَلَدَ بَعْدَ حِصَارٍ سَبْعَةَ عَشَرَ شَهْراً وَاسْتقلَّ بِهَا، وَمَاتَ زَمَنَ الحصَارِ الحَافِظ المُحَدِّثُ الأَدِيْب الشَّاعِر أَبُو مُحَمَّدٍ عَبْدُ اللهِ بنُ القَاسِمِ اللَّخْمِيّ الإِشْبِيْلِيّ الحَرِيْرِيّ كَهْلاً؛ سَمِعَ "صَحِيْحَ البُخَارِيِّ" مِنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بنِ عَلِيٍّ الزُّهْرِيِّ. وَلَهُ كِتَابٌ فِي النَّسَبِ، وَآخَرُ فِي تَارِيْخِ عُلَمَاءِ الأَنْدَلُسِ، وغير ذلك. __________ 1 ترجمته في النجوم الزاهرة لابن تغري بردي "6/ 361"، وشذرات الذهب لابن العماد "5/ 235". |
|
اللغوي، المقرئ: علي بن جابر بن علي الإشبيلي الدّباج، أبو الحسن.
ولد: سنة (566 هـ) ست وستين وخمسمائة. من مشايخه: أخذ القراءات عن أبي الحسن نَجية بن يحيى، والعربية عن أبي ذر ابن أبي رُكب الخُشَني وغيرهما. من تلامذته: أبو الحسن بن عصفور، وأبو جعفر بن الطباع وغيرهما. كلام العلماء فيه: • صلة الصلة: "كان نحويًّا أديبًا ومقرئًا جليلًا فاضلًا آخر المقرئين الجلة بإشبيلية" أ. هـ. • تكملة الصلة: "تصدر لإقراء القرآن وتعليم العربية نحوًا من خمسين سنة مع الدين والصلاح والهدي الحسن يجمع إلى ذلك جودة الخط وحسن التقييد والضبط" أ. هـ. • الذيل والتكملة: "كان حسن السمت والهدي دينًا صالحًا سنيًا فاضلًا، ظريف الدعابة حسن اللوذعية، مقرئًا مجودًا ... وكان مبارك التعليم فنفع الله بصحبته والأخذ عنه خلقًا كثيرًا" أ. هـ. • المغرب: "شيخ جليل القدر ... مشهور بالفضل، وهو مع هذا في نهاية اللطف، والمداعبة ¬__________ * معجم الأدباء (4/ 1667)، إنباه الرواة (2/ 235)، ذيل تاريخ بغداد (17/ 230)، ذيل طبقات الحنابلة (1/ 313)، بغية الوعاة (2/ 152)، الشذرات (6/ 357)، روضات الجنات (5/ 253)، المختصر المحتاج إليه (3/ 120)، تاريخ الإسلام (وفيات 565) ط. تدمري. * صلة الصلة (137)، المغرب في حلى المغرب (1/ 260)، الذيل والتكملة (5/ 1 / 198)، إشارة التعيين (212)، السير (23/ 209)، العبر (5/ 190)، معرفة القراء (2/ 647)، غاية النهاية (1/ 528)، البلغة (148)، النجوم (6/ 361)، بغية الوعاة (2/ 153)، نفح الطيب (3/ 461)، الشذرات (7/ 407)، تكملة الصلة (3/ 240). للغلمان والتنذير في شأنهم" أ. هـ. • معرفة القراء: "تصدر للعلمين زمانًا طويلًا، وكان من أهل الصلاح والصيانة، أمّ بجامع العَدَبِّس" أ. هـ. • السير: "توفي بعد دخول الروم - لعنهم الله - صلحًا بأيام، فإنه تأسف، وهاله نطق النواقيس، وخَرَس الآذان، فاضطرب وارتمض إلى أن قضى نحبه وقيل بل مات يوم دخولهم. قلت -يعني الذهبي - كان حجة في النقل مسددًا في البحث، يقرئ كتاب سيبويه" أ. هـ. وفاته: سنة (646 هـ) ست وأربعين وستمائة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
333 - محمد بْن عُبَيْد بْن أيّوب، أبو عبد الله القُرْطُبيّ الدّبّاج. [المتوفى: 317 هـ]
رَحَلَ وَسَمِعَ مِنْ: إسماعيل القاضي، وكان يعاني عمل الديباج، وسمع من: أحمد بْن زُهَيْر، وحدَّثَ، وكان ثقة، رَوَى عَنْهُ: عَبْد اللَّه بْن عثمان، وعُمَر بْن يوسف. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
547 - العبّاس بن الفضل بن حبيب، أبو الفضل السامري الحافظ، ويعرف بالدباج. [الوفاة: 321 - 330 هـ]
أكثر التطواف، وَحَدَّثَ عَنْ: محمد بن إسماعيل التِّرْمِذيّ، والكُدَيْميّ، وطبقتهما. رَوَى عَنْهُ: محمد بن عبد الله الشَّيْبانيّ، ومحمد بن موسى السَّمْسار، وعبد الوهّاب الكِلابيّ، وابن جُمَيْع الصَّيْداويّ، وآخرون. قال أبو الحُسين الرازيّ: هو شيخ حافظ، كتبت عنه بدمشق. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
441 - عَلِيّ بْن جَابِر بْن عَلِيّ الإِمَام أَبُو الْحَسَن الإشبيليّ الدّبّاج. مقرئ الأندلس. [المتوفى: 646 هـ]-[553]-
أخذ القراءات عَن أَبِي بَكْر بْن صاف، وَأَبِي الْحَسَن نجبة بْن يحيى. وأخذ العربيّة عَن أَبِي ذَرّ بْن أَبِي ركب الخُشَنيّ، وأبي الحسن بن خروف. وتصدر للإقراء والعربية نحواً من خمسين سنة. ذكره أَبُو عَبْد الله الأبار فقال: كان من أهل الفضل والصلاح، وأَمّ بجامع العَدَبّس. وكان مولده فِي سنة ست وستين وخمسمائة. وَتُوُفّي بإشبيلية فِي شعبان بعد دخول الرّوم الملاعين صلحًا البلد بجُمعة. فإنه هالَهُ نُطْقُ النواقيس وساءه خرس الأذان، فما زال يتأسّف ويضطّرب ارتماضًا لذلك إلى أن قضى نحبه، رحمه الله. وقيل: مات يوم دخلوها. قلت: وكان أستاذًا فِي العربيّة، يُقرئ " كتابِ سيبَويْه "، وغيره. وكان حُجّةً فِي نقْله، مسدّدًا فِي بحثه، رحمه الله. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
درة التاج، لغرة الديباج (الدباج)
فارسي. للعلامة، قطب الدين: محمود بن مسعود الشيرازي. المتوفى: سنة 716، ست عشرة وسبعمائة (710) . وهو المشهور: (بأنموذج العلوم) . جامع لجميع أقسام الحكمة النظرية، والعلمية. أوله: (الحمد لله، والشكر لوليه ... ) . |