القاموس المحيط للفيروزآبادي
|
الدِّمْنُ، بالكسر: السِّرْقينُ المُتَلَبِّدُ، والبَعَرُ، ودَمَّنَتِ الماشِيَةُ المَكانَ تَدْمِيناً، فهو مُتَدَمِّنٌ، وبهاء: آثارُ الدارِ والناسِ، وما سَوَّدُوا، والحِقْدُ القَديمُ، وقد دَمِنَ، كسَمِعَ، والمَوْضِعُ القَرِيبُ من الدارِ، جَمْعُ الكُلِّ دِمَنٌ ودِمْنٌ. وكَسحابٍ: الرَّمادُ، والسِّرْقِينُ، وعَفَنُ النَّخْلَةِ، وسَوادُها،كالدَّمْنِ والأَدَمان، محرَّكةً، عن ابنِ القَطَّاعِ، ومَنْ يُسَرْقِنُالأرضَ،وأدْمَنَ الشيءَ: أدامَهُ.ودَمَنَ الأرضَ: دَمَلَهَا.وهو دِمْنُ مالٍ ودِمْنَتُهُ، بكسرهما: سائسُه.والدُّمَّيْنَى، كسُمَّيْهَى: دَأْماءُ اليَرْبُوع.وكمُعَظَّمٍ: ع.وكَتَنُّورٍ: القَبيحُ، وع.وعبدُ اللهِ بنُ الدُّمَيْنَةِ، كجُهَيْنَةَ: شاعِرٌ.ودَمَّنَه تَدْميناً: رَخَّصَ له،وـ بابَهُ: لَزِمَهُ.ودَامانُ: ة كثيرةُ التُّفاحِ بالعِراقِ.ودَمامينُ: ة بالصَّعيدِ. وكتابُ كَليلَةَ ودِمْنَةَ، بالكسر: وضْعُ الهِنْدِ.والأَدْمانُ: شَجَرةٌ من الجَنْبَةِ، وعاهَةٌ من عاهاتِ النَّخْلِ.ودَوْمِيْنُ، وقد تُفْتَحُ مِيمُه: ة قُرْبَ حِمْصَ.
|
المخصص
|
أَبُو عبيد، الكِرْس - الأَبْوال والأَبْعار وغيرُهما يتَلَبْد بعضُهما على بعض، ابْن دُرَيْد، وَالْجمع أَكْراس وكلُّ شيءٍ تَراكبَ فقد تَكارسَ وَبِه سُمِّيت الكُرَّاسة، أَبُو عبيد، الدِّمْن - مَا سَوَّدوا من آثَار البَعَر وَغَيره وَهُوَ اسمٌ للْجِنْس كالسِّدْر والدِّمَن - جمع دِمْنة كسِدْرة وسِدّر وَقيل الدَّمنْة آثَار الناسِ وَمَا سَوَّدوا والدِّمْن البعَر نفْسُه،
ابْن دُرَيْد، دَمَّنت الغنَمُ الموضِعَ - بَوَّلت فِيهِ وبَعْرت والدِّمَانُ - الرَّمادُ وَلَيْسَ بثَبْت ودَمُّونٌ فَعُّول من الدَّمْن، أَبُو عبيد، الْوَأْلة مثل تَمْرة - أبْعارُ الغَنَم والإبِل وأبْوالُها جَمِيعًا وَقد أوْالَ المكانَ، وَقَالَ مرّة، أوْالَت الماشِيةُ فِي المَكان - أثَّرَتْ بأبْوالها وأبْعارها وَأنْشد أَجْنٍ ومًصْفَرِّ الجِمَام مُوأَل صَاحب الْعين، السُّفْعة - مَا فِي الدَّارِ من زِبَّل ورَمَاد وقُمُام متَلَبِّد وَالْجمع سُفَع وَأنْشد أوِدمْنةٌ نَسَفتْ عَنْهَا الصَّبَا سُفَعاً كَمَا تُنَشَّر بعد الطِّيَّة الكُتُب |
|
المقرئ: الحسين بن علي، أبو عليّ المعروف بالدمنشي الدمشقي.
من مشايخه: قرأ على أصحاب أبي علي الرهاوي، وسمع من أبي الحسن بن أبي الحديد وغيرهم. كلام العلماء فيه: • تاريخ دمشق: "بلغني أنه كان رافضيًا. وهو الذي سعى بأبي بكر الخطيب إلى أمير الجيوش وقال: هو ناصبي يروي فضائل الصحابة وأخبار خلفاء بني العباس في الجامع، فكان ذلك سبب إخراج الخطيب من دمشق، وكان لا يقرئ سورة الفاتحة لأحد. يزعم أنه قرأها على جبريل"أ. هـ. قال ابن الجزري بعد هذا الكلام: "ما وصل أحد إلى هذا البهتان" أ. هـ. وفاته: سنة (491 هـ) إحدى وتسعين وأربعمائة. |
|
النحوي، المقرئ: عمر (¬1) بن محمّد بن عليّ بن فتوح، سراج الدين، أَبو حفص، الغزي الدمنهوري الشافعي.
ولد: بعد سنة (680 هـ) ثمانين وستمائة. من مشايخه: الشرف محمّد بن عليّ الحسين الشاذلي، والتقي الصائغ، والعلاء القونوي وغيرهم. من تلامدته: أَبو اليمن البصري، والشيخ العراقي وغيرهما. كلام العلماء فيه: * المعجم المختص: "الإمام العالم ذو الفضائل .. وكان جيد الديانة جيد الفهم .. وله يد في علوم تصدر بمصر". أ. هـ. * الدرر الكامنة: "حدث وبرع في النحو والقراءات والحديث .. قال الشيخ العراقي: قرأت عليه عدة ختمات وأخذت عنه التجويد". أ. هـ. * بغية الوعاة: "قال الحافظ أَبو الفضل العراقي: برع في النحو والقراءات والحديث والفقه وكان جامعًا للعلوم" أ. هـ. وفاته: سنة (751 هـ)، وقيل: (752 هـ) إحدى وخمسين، وقيل: اثنتين وخمسين وسبعمائة. |
|
النحوي، اللغوي: يحيى بن عبد الوهاب بن عبد الرحيم الدمنهوري، الشافعي، تاج الدين.
كلام العلماء فيه: • الدرر: "كان فقيهًا فاضلًا نحويًّا تصدر لإقراء العربية بجامع الصالح وصنف مصنفات. وكان يؤثر الانجماع والعبادة ووقف كتبه عند موته بالجامع الظاهري" أ. هـ. وفاته: سنة (721 هـ) إحدى وعشرين وسبعمائة. |
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
وفاة شيخ الأزهر الدمنهوري.
1192 - 1778 م أحمد بن عبدالمنعم بن يوسف الدمنهوري شيخ الجامع الأزهر وأحد علماء مصر المكثرين من التصنيف، ولد بدمنهور وتعلم في الأزهر حتى تولى مشيخته، توفي في القاهرة، كان مهابا لدى الأمراء له مصنفات منها النفع العزيز في صلاح السلطان والوزير وله نهاية التعريف بأقسام الحديث الضعيف والفيض العميم في معنى القرآن العظيم ومنهج السلوك في نصيحة الملوك، وله مشاركات في الطب والكيمياء. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
20 - الحُسين بْن عليّ الدّمشقيّ المقرئ، ويعرف بالدمنشي. [المتوفى: 491 هـ]
سمع أبا الحسن بْن أَبِي الحديد. وكان رافضيًّا، سعى بالحافظ أَبِي بَكْر الخطيب إِلَى أمير الجيوش، وقال: هُوَ ناصبيّ يروي فضائل الصّحابة، وفضائل بني العبّاس في جامع دمشق، فكان ذَلِكَ سبب نفي الخطيب من دمشق. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
505 - حسام الدمنهوري، أبو المهند. [المتوفى: 610 هـ]
سمع من أبي طاهر السلفي. وتوفي في رابع ذي القعدة. |
|
الدمني
من كتاب الفروع. نقل عنه إبراهيم شاه. |