|
(الذلق) يُقَال لِسَان ذلق حَدِيد بليغ وَمن كل شَيْء حَده وحدته ومجرى المحور فِي البكرة
(الذلق) اللِّسَان الْحَدِيد البليغ وَفِي الحَدِيث (إِذا كَانَ يَوْم الْقِيَامَة جَاءَت الرَّحِم فتكلمت بِلِسَان طلق ذلق تَقول اللَّهُمَّ صل من وصلني واقطع من قطعني) |
معجم علوم القرآن - الجرمي
|
هي الراء واللام والنون والفاء والباء والميم، وهي مجموعة في عبارة (فر من لب). سميت الأحرف الستة بهذا الاسم لأنهن يخرجن من ذلق اللسان والشفة، أي من طرفيهما: قال ابن جني في (سر صناعة الإعراب): وفي هذه الحروف الستة سر طريف ينتفع به في اللغة وذلك أنك متى رأيت اسما رباعيا أو خماسيا غير ذي زوائد فلا بد فيه من حرف من هذه الستة أو حرفين وربما كان فيه ثلاثة، وذلك نحو: (جعفر) ففيه الفاء والراء واللام، و (قعضب) فيه الباء، و (سلهب) فيه اللام والباء و (سفرجل) فيه الفاء والراء واللام، و (فرزدق) فيه الفاء والراء، و (همرجل) فيه الميم والراء واللام، و (قرطغب) فيه الراء والباء، فهكذا عامة هذا الباب فمتى وجدت كلمة رباعية أو خماسية معراة من بعض هذه الأحرف الستة فاقض بأنه دخيل في كلام العرب وليس منه. |