|
(الرشد) (عِنْد الْفُقَهَاء) أَن يبلغ الصَّبِي حد التَّكْلِيف صَالحا فِي دينه مصلحا لمَاله و (فِي القانون) السن الَّتِي إِذا بلغَهَا الْمَرْء اسْتَقل بتصرفاته
|
|
الرشد: هُوَ الاسْتقَامَة على طَرِيق الْحق.
|
معجم مقاليد العلوم للسيوطي
المخصص
|
صَاحب الْعين: الرّشْد والرَّشَد والرَّشاد: نقي الغَيّ، وَقد رَشَد يرشُد رُشْداً ورَشِد رَشَداً ورَشاداً فَهُوَ راشِد ورَشيد وأرشَدته إِلَى الْأَمر ورَشَدته واسترشدته: طلبت مِنْهُ الرّشد.
أَبُو زيد: الرّشَدى: اسْم للرشاد. |
|
المقرئ: سليمان بن داود بن حماد بن سعد، أبو الربيع الرشديني المهري المصري، هو: ابن أخي رشدين بن سعد.
ولد: سنة (178 هـ) ثمان وسبعين ومائة. من مشايخه: ورش، وعبد الله بن وهب، وغيرهما. من تلامذته: أبو بكر محمّد بن عبد الرحيم الأصبهاني، وعمر البجيرمي، وغيرهما. كلام العلماء فيه: • الثقات لابن حبان: "كان عابدًا من العباد" أ. هـ. • تاريخ الإسلام: "كان من جلّة المقرئين وعُبّادهم ومُسنديهم لكن لم نشهد طريقه". وقال: "كان زاهدًا، وكان فقيهًا على مذهب مالك". ثم قال: "قال أبو داود السختياني: قلّ من رأيت في فضله" أ. هـ. • غاية النهاية: "ثقة صالح إمام مقرئ" أ. هـ. • شجرة النور: "الثقة القدوة الأمين العارف بالحديث الإمام الفقيه في مذهب مالك" أ. هـ. وفاته، سنة (253 هـ) ثلاث وخمسين ومائتين. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
ذات الرشد
في عدد الآي، وشرحها. للموصلي. |
|
رشد يرشد رشدا أو رشادا من باب فرح ونظر، أي: أصاب، وجه الصواب والخير والحق والاهتداء إلى الطريق.
والرّشد، والرّشد، والرّشاد: نقيض الغي والضلال. والرشد: ضد السفه وسوء التدبير. وبلغ رشده: بلغ كمال عقله وحسن تصريفه للأمور، قال الله تعالى: قَدْ تَبَيَّنَ الرُّشْدُ مِنَ الْغَيِّ. [سورة البقرة، الآية 256]، وقال الله تعالى: وَلَقَدْ آتَيْنا إِبْراهِيمَ رُشْدَهُ. [سپيورة الأنبياء، الآية 51]، أي: هديناه إلى الحق والخير والصواب، وقال الله تعالى: إِنَّكَ لَأَنْتَ الْحَلِيمُ الرَّشِيدُ [سورة هود، الآية 87]. على لسان الكفار وقصدهم الاستهزاء بالرسول بوصفه بأنه وحده من بينهم الحليم الرشيد وهم يعتقدون عكس ذلك. وقال الهروي: هو الهدى والاستقامة، يقال: رشد- بفتح الشين-: يرشد بضمها رشدا بضم الراء، ورشد- بكسر الشين-: يرشد بفتحها رشدا- بفتح الراء والشين-، ورشادا، فهو: راشد ورشيد، وأرشده غيره إلى الأمر ورشده: هداه، واسترشده: طلب منه الرّشد. والرشد حسن التصرف في الأمر حسّا أو معنى دينا أو دنيا، ذكره الحرالى. وقال الراغب: خلاف المعنى ويستعمل استعمال الهداية والرّشد- محركا- أخص من الرشد، فإن الرّشد يقال في الأمور الدنيوية والأخروية، والرّشد- محركا- في الأخروية فقط، والرشيد في صفات الله تعالى: الهادي إلى سواء الصراط والذي حسن تقديره، ومن أسماء الله تعالى الرَّشِيدُ: هو الذي أرشد الخلق إلى مصالحهم، أي: هداهم ودلهم عليها، فهو: رشيد، بمعنى: مرشد، وقيل: هو الذي تنساق تدبيراته إلى غاياتها على سبيل السداد من غير إشارة مشير ولا تسديد مسدد. وفي اصطلاح الفقهاء: حسن التصرف في المال والقدرة على استثماره واستغلاله استغلالا حسنا، أي: الصلاح في المال لا غير عند أكثر الفقهاء منهم أبو حنيفة، ومالك، وأحمد. وقال الحسن، والشافعي، وابن المنذر: الصلاح في المال والدين جميعا، فهو ضد السفه، والرشد: أن يبلغ الصبي حد التكليف صالحا في دينه مصلحا لماله. والرشد المشترط لتسليم اليتيم ماله ونحو ذلك مما يشترط له، والرشد: هو صلاح المال عند الجمهور، وصلاح المال والدّين عند الشافعية، وذلك في الحكم يرفع الحجر للرشد ابتداء فلو فسق بعد ذلك لم يحجر عليه في الأصح عند الشافعية. والمراد بالصلاح في الدّين: أن لا يرتكب محرما يسقط العدالة، وفي المال: أن لا يبذر. والسفيه «فعيل» من سفه بكسر الفاء يسفه سفها وسفاهة وسفاها، وأصله الخفة والحركة، فالسفيه، ضعيف العقل وسيئ التصرف، وسمى سفيها لخفة عقله، ولهذا سمى الله تعالى النساء والصبيان سفهاء في قوله تعالى: وَلا تُؤْتُوا السُّفَهاءَ أَمْوالَكُمُ. [سورة النساء، الآية 5]. «المصباح المنير (رشد) ص 87، والكليات ص 476، والمفردات ص 196، والمطلع ص 228، والتوقيف ص 365، وتحرير التنبيه ص 222، والشرح الكبير 4/ 415، 416، ونهاية المحتاج 4/ 346، 353، وشرح منهاج الطالبين 2/ 301، 302، والقاموس القويم للقرآن الكريم ص 265، والموسوعة الفقهية 22/ 212، 213، 25/ 48، 27/ 2». |
معجم المصطلحات الاسلامية