الموسوعة الموجزة في التاريخ الإسلامي
|
*الشريف الرضى من أبرز شعراء العصر العباسى الثانى، ينتهى نسبه إلى الحسين بن على بن أبى طالب، كان وثيق الصلة بالخليفة القادر بالله (381 - 422 هـ = 991 - 1031م)، وتوفى ببغداد سنة (406هـ = 1015م)، وعَدَّه بعض النقاد أشعر قريش.
يقول عنه الثعالبى فى يتيمة الدهر: «هو أشعر الطالبيين من مضى منهم ومن غبر، على كثرة شعرائهم المفلقين، ولو قلت إنه أشعر قريش لم أبعد عن الصدق، وسيشهد بما أخبر به شاهد عدل، من شعره العالى القِدْح الممتنع عن القَدْح، الذى يجمع إلى السلاسة متانة وإلى السهولة رصانة، ويشتمل على معانٍ يقرب جناها ويبعد مداها». |
|
في الفرنسية/ Consentement
في الانكليزية/ Consent, Assent في اللاتينية/ Consensus, Consensio الرضى كمال إرادة وجود الشيء. والفرق بين الرضى والرضاء أن الرضى هو المرضاة، والرضاء هو المراضاة. والرضى أخص من الإرادة. وهو قسمان: قسم يكون لكل مكلف، وهو ما لا بدّ منه في الإيمان، وحقيقته قبول ما يرد من اللَّه من غير اعتراض على حكمه وتقديره. وقسم لا يكون إلا لأرباب المقامات، وحقيقته ابتهاج القلب وسروره بالمقضي. والرضى فوق التوكل لأنه مرادف للمحبة. والرضوان بمعنى الرضى. والرضاء عند المعتزلة هو الإرادة، وعند الأشاعرة ترك الاعتراض على ما قدره اللَّه. والرضاء هو القبول والتسليم، تقول: رضيه ورضي به: اختاره وقبله، وله درجات أدناها الظن وأعلاها اليقين. قال (مالبرانش): ينبغي للمرء ان يسلم بالقول الذي يجده صحيحا. لأنه إذا ثبتت له صحة القول، وامتنع عن التصديق به، شعر بقلق النفس، وملامة العقل. والرضاء هو المصادقة والموافقة، ومنه قولهم الرضاء العام، أو الرضاء الكلي بمعنى الإجماع والاتفاق. والرضاء أيضا، الموافقة على أمر أراده غيرك من غير اعتراض عليه، كمواقفة الوالد على زواج ولده، تقول: رضي الزواج له، أي رآه أهلا له فوافق عليه. ومع ذلك فالرضاء أضعف من الإرادة والقرار والتصديق، لأن المرء قد يرضى بالشيء المكروه تسليما لا حبا وإرادة، كمن أصابته مصيبة فيرضى بما قدر له، ويقول: إنا للَّه وإنا إليه راجعون. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
328 - الرِّضَى بن إسحاق بن عبد الله بن إسحاق، أبو الفضل النَّصريّ الْجُرْجَانيّ. [الوفاة: 431 - 440 هـ]
كان والده كبير الحنفيّة بجُرْجَان، وكان زاهدًا. سمع أباه، وأبا أحمد الغطريفي، وببغداد أصحاب البغوي، وتوفي قبل الأربعين. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
502 - أَحْمَد ابْن الرِّضَى عَبْد الرَّحْمَن بْن مُحَمَّد بْن عَبْد الجبّار. المقدِسيّ. [المتوفى: 648 هـ]
سَمِعَ: ابن طَبَرْزَد وجماعة، وعنه: الدّمياطيّ، وقال: مات بين العيدين. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
268 - عَبْد اللَّه ابْن الرَّضَى عَبْد الرَّحْمَن بْن مُحَمَّد بْن عَبْد الجبار، أبو محمد المقدسي الحنبلي، [المتوفى: 656 هـ]
والد شيختنا زينب. روى عن: دَاوُد بن ملاعب، وغيره. ومات كهْلاً فِي ربيع الأول. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
الموسوعة الموجزة في التاريخ الإسلامي
|
*الشريف الرضى من أبرز شعراء العصر العباسى الثانى، ينتهى نسبه إلى الحسين بن على بن أبى طالب، كان وثيق الصلة بالخليفة القادر بالله (381 - 422 هـ = 991 - 1031م)، وتوفى ببغداد سنة (406هـ = 1015م)، وعَدَّه بعض النقاد أشعر قريش.
يقول عنه الثعالبى فى يتيمة الدهر: «هو أشعر الطالبيين من مضى منهم ومن غبر، على كثرة شعرائهم المفلقين، ولو قلت إنه أشعر قريش لم أبعد عن الصدق، وسيشهد بما أخبر به شاهد عدل، من شعره العالى القِدْح الممتنع عن القَدْح، الذى يجمع إلى السلاسة متانة وإلى السهولة رصانة، ويشتمل على معانٍ يقرب جناها ويبعد مداها». |
ميزان الاعتدال في نقد الرجال
|
شاعر بغداد.
رافضي جلد. |