|
(الرطب) اللين الناعم خلاف الْيَابِس وَيُقَال غُلَام رطب فِيهِ لين النِّسَاء والمبتل بِالْمَاءِ وكل عود رطيب (ج) رطب وَرطب
(الرطب) المرعى الْأَخْضَر من العشب وَالشَّجر والقطعة مِنْهُ رطبَة (الرطب) نضيج الْبُسْر قبل أَن يصير تَمرا وَذَلِكَ إِذا لَان وحلا أَو ثَمَر النّخل إِذا أدْرك ونضج قبل أَن يصير تَمرا (ج) أرطاب ورطاب والواحدة رطبَة |
المعجم الوسيط لمجموعة من المؤلفين
القاموس المحيط للفيروزآبادي
|
الرَّطْبُ: ضِدُّ اليابِسِ،وـ مِنَ الغُصْنِ، والرَّيشِ، وغيرِهِ: النَّاعِمُ. رَطُبَ، كَكَرُمَ وسَمِعَ رُطوبَةً ورَطابَةً، فهو رَطِيبٌ. وبِضَمَّةٍ وبضَمَّتَيْنِ: الرِّعْيُ الأَخْضَرُ منَ البَقْلِ، والشَّجَرُ، أو جَماعَةُ العُشْبِ الأَخْضَرِ،وأرضٌ مُرْطِبَةٌ، بالضمِّ: كثيرَتُهُ. وكَصُرَدٍ: نَضيجُ البُسْرِ، واحِدَتُهُ: بِهاءٍ، ج: أرْطابٌ. وأحمدُ بنُ سَلامَةَ الرُّطَبِيُّ: من كِبارِ الشافِعِيَّةِ، وحَفيدُهُ القاضي أبو إسحاقَ إبراهيمُ بنُ عبد اللَّهِ بنِ أحمدَ، وابنُ أخيهِ محمدُ بنُ عُبَيْدِ اللَّهِ الرُّطَبِيُّ: حَدَّثَ عن أبي القاسِم ِ (بنِ) البُسْرِيِّ. ورَطَبَ الرُّطَبُ، ورَطُبَ، كَكَرُمَ، ورَطَّبَ،وتَمْرٌ رَطِيبٌ: مُرْطِبٌ.وأرْطَبَ النَّخْلُ: حانَ أوانُ رُطَبِهِ،وـ القَوْمُ: أرْطَبَتْ نَخْلُهُمْ،وـ الثَّوْبَ: بَلَّهُ، كرَطَّبَهُ.ورَطَبَ الدَّابَّةَ رَطْباً ورُطوباً: عَلَفَها رَطْبَةً، أي: فِصْفِصَةً، ج: رِطابٌ،وـ القَوْمَ: أطْعَمَهُمْ الرُّطَبَ،كرَطَّبَهُمْ، وكَفَرِحَ: تكلَّم بما عِنْدَهُ من الصَّوابِ والخَطَأ.وجارِيَةٌ رَطْبَةٌ: رَخْصةٌ.وغُلامٌ رطْبٌ: فيه لينُ النِّساءِ.ويارَطابِ، كَقَطامِ: سَبٌّ لها.والمَرْطُوبُ: مَنْ به رُطُوبَةٌ.ورَكِيَّةٌ مَرْطَبَةٌ، (بالفتح) : عَذْبَةٌ بين أَمْلاحٍ.
|
سير أعلام النبلاء
|
ابن قبليل، ابن الرطبي:
4779- ابن قِبْلَيل 1: شَيْخُ المَالِكِيَّة، أَبُو جَعْفَرٍ أَحْمَدُ بنُ عُمَرَ بنِ خَلَفِ بنِ قِبْلَيل الهَمَذَانِيّ الغَرْنَاطِي الفَقِيْه. تَحَمَّل عَنْ: مُحَمَّدِ بنِ فَرج الطلاعِي، وَأَبِي عَلِيٍّ الغَسَّانِيّ الحَافِظ، وَأَصْبَغ بن مُحَمَّد. حَدَّثَ عَنْهُ: أَبُو عَبْدِ اللهِ بنُ عَبْدِ الرَّحِيْمِ، وَأَبُو خَالِدٍ بن رِفَاعَةَ، وَأَبُو جَعْفَرٍ بنُ البَاذَش، وَأَبُو القَاسِمِ بنُ بَشْكُوَال. قَالَ أَبُو عَبْدِ اللهِ الأَبَّار: دَارت عَلَيْهِ الفُتْيَا، وَكَانَ مِنْ جِلَّةِ الفُقَهَاء المُشَاورِيْنَ. تُوُفِّيَ فِي ذِي القَعْدَةِ, سَنَةَ سِتٍّ وَعِشْرِيْنَ وَخَمْسِ مائَةٍ. 4780- ابْنُ الرُّطَبي 2: العَلاَّمَةُ المُفْتِي، أَبُو العَبَّاسِ أَحْمَدُ بنُ سَلاَمَةَ بن عُبَيْدِ اللهِ بنِ مَخْلد الكَرْخِيّ, الشَّافِعِيّ, ابْن الرُّطَبِي، أَحَد أَذكيَاءِ الْعَصْر. رَوَى عَنْ: أَبِي القَاسِمِ بنِ البُسْرِيِّ وَجَمَاعَةٍ، وَتَفَقَّهَ بِالشَّيْخ أَبِي إِسْحَاقَ، وَبِابْنِ الصَّبَّاغ، وَلاَزَمَ أَبَا بَكْرٍ الشَّاشِيّ، وَمَضَى إِلَى أَصْبَهَانَ، وَجَالَس مُحَمَّد بن ثَابِتٍ الْخُجَنْدِي، وَبَرَعَ وَسَاد، وَوَلِيَ قَضَاءَ الحرِيْم وَالحِسبَة، وَأَدَّبَ أَوْلاَدَ الخَلِيْفَة، وَكَانَ مِنْ رِجَالِ العالم عقلًا وسمتًا ووقارًا. رَوَى عَنْهُ ابْنُ عَسَاكِر، وَيَحْيَى بنُ ثَابِتٍ البَقَّالُ، وَيَحْيَى بن بوش، وَكَانَ بَصِيْراً بِالكَلاَم، وَبِهِ تَأَدَّبَ الرَّاشد بِاللهِ، وَكَانَ رَأْساً فِي المَذْهَب. تُوُفِّيَ سَنَةَ سَبْعٍ وَعِشْرِيْنَ وَخَمْسِ مائَةٍ، في أول رجب، ببغداد. __________ 1 ترجمته في الديباج المذهب لابن فرحون المالكي "1/ 220". 2 ترجمته في المنتظم لابن الجوزي "10/ 31"، والعبر "4/ 71"، وتذكرة الحفاظ "4/ ص1288". |
سير أعلام النبلاء
|
الرطبي، ابن الزاغوني:
4985- الرطبي 1: الشَّيْخُ الجَلِيْل العَدْل المُسْنِدُ، أَبُو عَبْدِ اللهِ، مُحَمَّدُ بنُ عُبَيْدِ اللهِ بنِ سَلاَّمَةَ بنِ عُبَيْدِ اللهِ بنِ مَخْلَد الكَرْخِيُّ، مِنْ كَرْخِ جَدَّانَ، لاَ كَرخِ بَغْدَادَ، ثُمَّ البَغْدَادِيُّ ابْنُ الرُّطبِيِّ، وَهُوَ ابْنُ أَخِي القَاضِي أَحْمَد بن سَلاَمَةَ ابْنِ الرُّطَبِيِّ. وُلِدَ سَنَةَ ثَمَانٍ وَسِتِّيْنَ. وَسَمِعَ أَبَا القَاسِمِ بنَ البُسْرِيِّ، وَأَبَا نَصْرٍ الزَّيْنَبِيّ، وَعَاصِمَ بنَ الحَسَنِ، وَجَمَاعَة. وَكَانَ جَمِيْل الأَمْر، لاَزماً لِبَيْته. حَدَّثَ عَنْهُ: السَّمْعَانِيّ، وَعَبْد الخَالِقِ بن أَسَدٍ، وَعَبْد العَزِيْزِ بن الأَخْضَر، وَعُمَر بن أَحْمَدَ بنِ بكرُوْنَ، وَمُحَمَّد بن عَلِيِّ بنِ الطَّرَّاحِ، وَدَاوُد بن ملَاعِب، وَآخَرُوْنَ. مَاتَ فِي شَوَّالٍ سَنَة إِحْدَى وَخَمْسِيْنَ وَخَمْسِ مائَةٍ. قَالَ ابْنُ النَّجَّارِ: نَاب فِي الحِسبَة عَنْ عَمِّهِ أَحْمَدَ، وَكَانَ عَفِيْفاً مُتَدَيِّناً، حسنَ الطّرِيقَة، شَهِدَ عِنْد قَاضِي القُضَاة عَلِيِّ بنِ الحسين الزينبي. 4986- ابن الزاغوني 2: الشَّيْخُ المُسْنِدُ الكَبِيْر الصَّدُوْق، أَبُو بَكْرٍ، مُحَمَّدُ بنُ عُبَيْدِ اللهِ بنِ نصر ابن السَّرِيّ البَغْدَادِيّ، ابْنُ الزَّاغُونِيِّ المُجَلِّدُ. سَمَّعَهُ أَخُوْهُ الإِمَامُ أَبُو الحَسَنِ مِنْ أَبِي القَاسِمِ عَلِيّ بن البُسْرِيِّ، وَأَبِي نَصْرٍ الزَّيْنَبِيّ، وَعَاصِمِ بنِ الحَسَنِ، وَرِزْق اللهِ، وَمَالِك البَانِيَاسِيّ، وَطِرَاد النَّقِيْبِ، وَأَبِي الفَضْلِ بنِ خَيْرُوْنَ، وَعِدَّةٍ. وَطَالَ عُمُرُهُ، وَعلاَ إِسْنَادُه، وَتَفَرَّد. حَدَّثَ عَنْهُ: ابْنُ عَسَاكِرَ، وَالسَّمْعَانِيّ، وَابْن الجَوْزِيِّ، وَابْن طَبَرْزَدَ، وَالكِنْدِيّ، وَابْن ملَاعِب، وَمُحَمَّد بن أَبِي المَعَالِي بن البَنَّاءِ، وَعَبْد السَّلاَمِ بن يُوْسُفَ العَبَرْتِيّ، وَمَحَاسِنُ الخَزَائِنِي، وَأَبُو عَلِيٍّ بنُ الجَوَالِيْقِيّ، وَعَبْد السَّلاَمِ بن عَبْدِ اللهِ الدَّاهِرِيّ، وَأَبُو الحَسَنِ مُحَمَّدُ بنُ أَحْمَدَ القَطِيْعِيُّ، وَآخَرُوْنَ، وَآخر أَصْحَابه بِالإِجَازَةِ أَبُو الحسن بن المقير. قال السمعاني: شيخ صالح مُتَدَيِّن، مرضِي الطّرِيقَة، قَرَأْت عَلَيْهِ أَجزَاء، وَكَانَ لَهُ دُكَّانَ يُجلِّدُ فِيْهَا. قُلْتُ: كَانَ غَايَة فِي حُسن التَّجْلِيد، قَرَّرَهُ المُقْتَفِي لأَمر اللهِ لتجليد خزانة كتبه. مَاتَ فِي الثَّالِثِ وَالعِشْرِيْنَ مِنْ ربيعٍ الآخر سَنَةَ اثْنَتَيْنِ وَخَمْسِيْنَ وَخَمْسِ مائَةٍ، وَلَهُ أَرْبَعٌ وثمانون سنة. __________ 1 ترجمته في العبر "4/ 144"، وتبصير المنتبه "2/ 629"، وشذرات الذهب لابن العماد "4/ 159". 2 ترجمته في المنتظم لابن الجوزي "10/ ترجمة 267"، والعبر "4/ 150"، والنجوم الزاهرة لابن تغري بردي "5/ 327"، وشذرات الذهب لابن العماد "4/ 164". |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
211 - أحمد بن سلامة بن عبيد الله بن مَخْلَد، العلامة أبو العباس ابن الرُّطبيِّ، الكرخيُّ، [المتوفى: 527 هـ]
تلميذ أبي إسحاق الشيرازي. كان أحد الأئمة، ومَنْ يُضْرَب به المثل في الخلاف والنَّظر. وتفقه أيضاً علي أبي نصر ابن الصَّبَّاغ. ثم خرج إلى أصبهان، فأخذ عن محمد بن ثابت الخُجَنْدي، وبرع في الفقه، وصار مشاراً إليه في علم النَّظر والتَّدقيق، وولي القضاء بالحريم الطَّاهري والحسبة. وكان له انقطاع إلى أمير المؤمنين. وكان يؤدب أولاده، وكانو حسن السَّمت، ذا رأي وعقل وتدبير. سمع أبا القاسم ابن البُسْرَى، وأبا نصر الزَّينبي، وابن ماجه الأبهري. روى عنه علي بن أحمد اليزدي، ويحيى بن ثابت البقَّال، ويحيى بن بَوْش، وأدَّب الراشد بالله. -[457]- وتوفي في رجب، رحمه الله. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
28 - مُحَمَّد بْن عُبَيْد اللَّه بْن سلامة بْن عُبَيْد اللَّه بْن مَخْلَد، أبو عبد الله الكَرْخيْ البغداديّ الُّرطَبيّ، [المتوفى: 551 هـ]
من كرْخ جُدّان، لا من كرخ بغداد. وهو ابن أخي القاضي أبي الْعَبَّاس أَحْمَد بْن سلامة ابن الرُّطَبيّ. كان أحد الشُّهود المعدَّلين، كان جميل الأمر، لازمًا بيته، مشتغلًا بما يعنيه. سمع أَبَا القاسم ابن البُسْريّ، وأبا نصر الزَّيْنبّي، وعاصم بْن الْحَسَن، -[36]- وجماعة، وتُوُفيّ فِي شوّال. وكان مولده فِي سنة ثمان وستين وأربعمائة. روى عَنْهُ: ابن السَّمْعانيّ، وعبد الخالق بْن أسد، وداود بْن مُلاعب، وابن الأخضر، وعمر بْن أَحْمَد بْن بكْرون، ومحمد بْن عليّ بن يحيى ابن الطّرّاح، وجماعة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
275 - إِبْرَاهِيم بن عَبْد اللَّه ابن القاضي أَبِي العَبَّاس أَحْمَد بْن سلامة بْن عُبَيْد اللَّه بْن مَخْلَد، القاضي الْأجلّ، شرف القضاة أَبُو المُظَفَّر الكَرْخِيّ الْأصل - كَرْخ جُدّان لَا كرْخ بَغْدَاد - الشَّافِعِيّ المحتسب، المعروف بابن الرُّطبي. [المتوفى: 615 هـ]
وُلِدَ سنة اثنتين وأربعين وخمسمائة، وتفقَّه عَلَى أَبِي طَالِب المبارك الكَرْخِيّ، وَسَمِعَ من أَبِي الحُسَيْن عَبْد الحق، وجماعة. وَهُوَ من بيت العِلم والرواية. ولي القضاء بباب الْأزَج. وولي حِسْبة الجانبين، ومات في رمضان، ولم يحدّث. |
|
- بضم الراء-: البلح الذي نضج ولان وحلا، قال الله تعالى: وَهُزِّي إِلَيْكِ بِجِذْعِ النَّخْلَةِ تُساقِطْ عَلَيْكِ رُطَباً جَنِيًّا [سورة مريم، الآية 25].
الواحدة: رطبة، والجمع: أرطاب ورطاب. رطب البسر رطوبا وأرطب ورطب: صار رطبا، والنخل صار ما عليه رطبا، ورطب النخل وأرطب: حان أوان رطبه، فهو: مرطب ورطيب، ورطب القوم ورطبهم: أطعمهم الرطب. والرطب نوعان: أحدهما: لا يتتمر إذا تأخر أكله سارع إليه الفساد. الثاني: يتتمر ويصير عجوة وتمرا يابسا. والرطب: اسم لتمر النخلة في المرتبة الخامسة، مركبا من القشر واللحم والماء، ويسمّى التمر أيضا وإن كان التمر اسما لتمرها في المرتبة السادسة فصارا كاسمين لما في المرتبة الخامسة، وإذا زال عنه جزء وهو الماء، واسم وهو الرطب في المرتبة السادسة بالجفاف بقي اسم آخر، وهو التمر، وجزءان آخران وهما القشر واللحم. والرطب: ضد اليابس، ثمَّ قال- وبضمة وبضمتين-: الرعي الأخضر من البقل والشجر، قال: «وتمر رطيب» : مرطب، وأرطب النخل: حان أوان رطبه. «الإفصاح في فقه اللغة 2/ 1144، 1145، والكليات ص 480، ونيل الأوطار 6/ 17، والقاموس القويم للقرآن الكريم ص 268». |