|
(الروث) رجيع ذِي الْحَافِر (ج) أرواث
|
القاموس المحيط للفيروزآبادي
|
الرَّوْثَةُ: واحِدَةُ الرَّوْثِ والأَرْواثِ، وقد راثَ الفَرَسُ، وما يَبْقى من قَصَب البُرِّ في الغِرْبالِ إذا نَخَلْتَهُ، وطَرَفُ الأَرْنَبَةِ.والمَراثُ، كمَبالٍ: خَوْرانُ الفَرَسِ،كالمَرْوَثِ، كمسْكَنٍ.ورُوَيْثَةُ: ع بين الحَرَمَيْنِ.
|
|
الروث: فِي الخثى.
|
التعريفات الفقهيّة للبركتي
|
الرَّوْث: سرجين الفرس وكل ذي حافر جمعُه أرواث.
|
|
لغة: رجيع (فضلة) ذي الحافر، واحدته: روثة، والجمع:
أرواث. ويطلق الفقهاء هذا اللفظ على رجيع ذي الحافر وغيره كالإبل والغنم. وقريب من: الخثى، والخثى للبقر، والبعر للإبل والغنم، والذرق للطيور والعذرة للآدمي، والخرء للطير والكلب والجرذ والإنسان، والسرجين أو السرقين هو رجيع ما سوى الإنسان. «المصباح المنير (روث) ص 92، 93، والموسوعة الفقهية 23/ 192». |