القاموس المحيط للفيروزآبادي
|
الرَّشْقُ: الرَّمْيُ بالنَّبْلِ وغيرِه، وبالكسر: الاسمُ، والوَجْهُ من الرَّمْيِ، فإذا رَمَوْا كلُّهُم في جِهَةٍ قالوا:رَمَيْنَا رِشْقاً، وصَوتُ القَلَمِ، ويُفْتَحُ.ورجلٌ رَشِيقٌ: حَسَنُ القَدِّ لَطِيفُه، ج: رَشَقٌ، محرَّكةً. وقد رَشُقَ، ككرُمَ.والرَّشَقُ، محرَّكةً: القوسُ السريعةُ السَّهْمِ الرَّشيقَةُ.وما أرْشَقَها: ما أخَفَّها وأسْرَعَ سَهْمَها.وأرْشَقَ: حَدَّدَ النَّظَرَ ورَمَى وَجْهاً،وـ الظَّبْيَةُ: مَدّتْ عُنُقَها.وأرْشَقُ، كأحْمَدَ: جبلٌ بنَواحي موقانَ.وراشَقَه: سايرَهُ. والحَسَنُ بنُ رَشِيقٍ، كأميرٍ: محدِّثٌ. وكزُبَيْرٍ: زاهِدٌ مصرِيٌّ، وجَدُّ أبي عبدِ اللهِ بنِ رُشَيْقٍ المالكيُّ الفَقيهُ المُتَأخِّرُ.
|
|
- بفتح الراء-: الرمي نفسه- وبكسر الراء-: عبارة عن عدد الرمي الذي يتفقان عليه.
وأهل اللغة يقولون: عبارة عما بين العشرين إلى الثلاثين، ويسمى أيضا: الوجه من السهام ما بين العشرين إلى الثلاثين يرمى بها رجل واحد، هذا معنى ما ذكره الأزهري. وقال أبو عبد الله السامري: وليس للرشق عدد معلوم عند الفقهاء، بل أي عدد اتفقا عليه. وعدد الإصابة أن يقال: الرشق: عشرون والإصابة خمسة أو نحو ذلك. «المغني لابن باطيش ص 416، والمطلع ص 270». |