نتائج البحث عن (الرِّقاعُ) 14 نتيجة

(الرقاعة) الحماقة وَضعف الْعقل وتستعمل فِيمَا ينشأ عَنْهَا من قلَّة الْحيَاء والصفاقة
(الرقاعي) الرقاحي يُقَال هُوَ رقاعي مَال لِأَنَّهُ يرقع مَاله وَهِي رقاعية
الرِّقاعُ:
بكسر أوّله، وآخره عين مهملة، جمع رقعة، وهو ذو الرّقاع، غزاه النبيّ، صلّى الله عليه وسلّم، قيل: هي اسم شجرة في موضع الغزوة سميت بها، وقيل: لأن أقدامهم نقبت من المشي فلفوا عليها الخرق، وهكذا فسرها مسلم بن الحجاج في كتابه، وقيل: بل سميت برقاع كانت في ألويتهم، وقيل: ذات الرقاع جبل فيه سواد وبياض وحمرة فكأنّها رقاع في الجبل، والأصحّ أنّه موضع لقول دعثور:
حتى إذا كنّا بذات الرّقاع
وكانت هذه الغزوة سنة أربع للهجرة، وقال محمد بن موسى الخوارزمي: من مهاجرة النبيّ، صلّى الله عليه وسلّم، إلى غزاة ذات الرقاع أربع سنين وثمانية أيّام ثمّ بعد شهرين غزا دومة الجندل، وفي ذات الرقاع صلى النبيّ، صلى الله عليه وسلم، صلاة الخوف، وفيها كانت قصة دعثور المحاربي، وقال الواقدي:
ذات الرقاع قريبة من النّخيل بين السعد والشّقرة وبئر أرما على ثلاثة أيّام من المدينة، وهي بئر جاهليّة، وقال: إنّما سميت بذات الرقاع لأنّه كان في تلك الأرض بقع حمر وبيض وسود، وقال ابن إسحق: رقّعوا راياتهم ذوات الرقاع، قال الأصمعي يذكر بلاد بني بكر بن كلاب بنجد فقال:
ذات الرقاع، وقال نصر: ذوات الرقاع مصانع
بنجد تمسك الماء لبني أبي بكر بن كلاب، ووادي الرقاع بنجد أيضا.
الرَّقَاعَةُ: أَن يلصق بِقَلْبِه كل محَال.

غزوة ذات الرقاع

سير أعلام النبلاء

غزوة ذات الرقاع:
قال ابن إسحاق: إنها في جمادى الأولى سنة أربع، وهي غزوة خصفة من بني ثعلبة من غطفان.
وقال محمد بن إسماعيل رحمه الله: كانت بعد خيبر، لأن أبا موسى جاء بعد خيبر، يعني وشهدها قال: وإنما جاء أبو هريرة فأسلم أيام خيبر.
وقال ابن إسحاق: في هذه الغزوة سَارَ رَسُوْلُ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حَتَّى نزل نخلا، فلقي بها جمعا من غطفان، فتقارب الناس ولم يكن بينهم حرب. وقد خاف الناس بعضهم بعضا، حتى صَلَّى رَسُوْلُ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بأصحابه صلاة الخوف ثم انصرف بالناس.
وقال الواقدي: إنما سميت ذات الرقاع لأنه جبل كان فيه بقع حمرة وسواد وبياض، فسمي ذات الرقاع. قَالَ: وَخَرَجَ رَسُوْلُ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وسلم لعشر خلون من المحرم، على رأس سبعة وأربعين شهرا، قدم صرارا لخمس بقين من المحرم.
وذات الرقاع قريبة من النخيل بين السعد والشقرة.

غزوات ذات الرقاع، وغزوة دومة الجندل بضم الدال

سير أعلام النبلاء

السنة الخامسة من الهجرة:
غزوات ذات الرقاع، وغزوة دُومة الجندل بضم الدال
غزوة ذات الرقاع:
خرج لها رسول الله صلى الله عليه وسلم لعشر خلون من المحرم. قاله الواقدي كما تقدم. وقال ابن إسحاق: إنها في جمادى الأولى سنة أربع.

غزوة دُومة الجندل: وهي بضم الدال:
قيل سميت بدومى بن إسماعيل -عليه السلام- لكونها كانت منزله. ودَومة بالفتح موضع آخر. وهذه الغزوة كانت في ربيع الأول. ورجع النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَبْلَ أَنْ يصل إليها، ولم يلق كيدا.
وقال المدائني: خرج صلى الله عليه وسلم في المحرم، يريد أكيدر دومة، فهرب أكيدر، وانصرف النبي صلى الله عليه وسلم.
وقال الواقدي: حدثني ابن أبي سبرة، عن عبد الله بن أبي لبيد، عن أبي سلمة بن عبد الرحمن. وَحَدَّثَنِي عَبْدُ الرَّحْمَنِ بنُ عَبْدِ العَزِيْزِ, عَنْ عبد الله بن أبي بكر وغيرهما، قالوا: أَرَادَ رَسُوْلُ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنْ يقرب إلى أدنى الشام ليرهب قيصر, وذكر له أن بدومة الجندل جمعا عظيما يظلمون من مر بهم وكان بها سوق وتجار، فخرج رسول الله صلى الله عليه وسلم في ألف يسير الليل ويكمن النهار، ودليله مذكور العذري، فنكب عن طريقهم، فلما كان بينه وبين دومة يوم قوي، قال له: يا رسول الله إن سوائمهم ترعى عندك، فأقم حتى أنظر. وسار مذكور حتى وجد آثار النعم، فرجع وقد عرف مواضعهم، فهجم بالنبي صلى الله عليه وسلم على ماشيتهم ورعائهم فأصاب من أصاب، وجاء الخبر إلى دومة فتفرقوا، ورجع النبي صلى الله عليه وسلم.
وهي تبعد عن المدينة ستة عشر يوما، وبينها وبين دمشق خمس ليال للمجد، وبينها وبين الكوفة سبع ليال، وهي أرض ذات نخل، يزرعون الشعير وغيره، ويسقون على النواضح وبها عين ماء.
*ذات الرقاع (غزوة) بلغ النبى - صلى الله عليه وسلم - أن قبائل من نجد تتهيأ لغزو المسلمين؛ فخرج لهم فى سبعمائة مقاتل، وساروا حتى وصلوا ديار القوم فلم يجدوا أحدًا غير نسوة، فأخذهن المسلمون، فبلغ الخبر رجالهن؛ فتفرقوا فى رءوس الجبال، ثم اجتمع جمع منهم، وجاءوا للحرب، فلما صلى المسلمون صلاة الخوف - وكان ذلك أول مشروعيتها - تفرقوا وفروا؛ لما رأوا من حذر المسلمين.
وسميت هذه الغزوة ذات الرقاع؛ لأن أقدام الصحابة - رضى الله عنهم - نقبت فلفوا عليها رقاعًا من قماش.
واختلف فى زمن وقوع هذه الغزوة، ودارت الآراء بين سنوات (4 هـ)، و (5 هـ)، و (7 هـ).
غزوة ذات الرقاع.
4 ربيع الثاني - 625 م
قال البخاري في صحيحه: بَابٌ غَزْوَةُ ذَاتِ الرِّقَاعِ، وَهْيَ غَزْوَةُ مُحَارِبِ خَصَفَةَ مِنْ بَنِي ثَعْلَبَةَ مِنْ غَطَفَانَ فَنَزَلَ نَخْلاً وَهْيَ بَعْدَ خَيْبَرَ لأَنَّ أَبَا مُوسَى جَاءَ بَعْدَ خَيْبَر. َوأورد البخاري عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللهِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا أَنَّ النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم صَلَّى بِأَصْحَابِهِ فِي الْخَوْفِ فِي غَزْوَةِ السَّابِعَةِ غَزْوَةِ ذَاتِ الرِّقَاعِ. قَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ صَلَّى النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم الْخَوْفَ بِذِي قَرَدٍ. وعن جَابِر قال: خَرَجَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم إِلَى ذَاتِ الرِّقَاعِ مِن نَخْلٍ فَلَقِيَ جَمْعًا مِنْ غَطَفَانَ فَلَمْ يَكُنْ قِتَالٌ وَأَخَافَ النَّاسُ بَعْضُهُمْ بَعْضًا فَصَلَّى النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم رَكْعَتَيِ الْخَوْفِ. وفي البخاري عَنْ أَبِي مُوسَى رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ، قَالَ: خَرَجْنَا مَعَ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم فِي غَزَاةٍ وَنَحْنُ سِتَّةُ نَفَرٍ بَيْنَنَا بَعِيرٌ نَعْتَقِبُهُ فَنَقِبَتْ أَقْدَامُنَا وَنَقِبَتْ قَدَمَايَ وَسَقَطَتْ أَظْفَارِي وَكُنَّا نَلُفُّ عَلَى أَرْجُلِنَا الْخِرَقَ فَسُمِّيَتْ غَزْوَةَ ذَاتِ الرِّقَاعِ لِمَا كُنَّا نَعْصِبُ مِنَ الْخِرَقِ عَلَى أَرْجُلِنَا. وفي البخاري أيضا عَنْ صَالِحِ بْنِ خَوَّاتٍ عَمَّنْ شَهِدَ رَسُولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم يَوْمَ ذَاتِ الرِّقَاعِ صَلَّى صَلاَةَ الْخَوْفِ أَنَّ طَائِفَةً صَفَّتْ مَعَهُ وَطَائِفَةٌ وُجَاهَ الْعَدُوِّ فَصَلَّى بِالَّتِي مَعَهُ رَكْعَةً ثُمَّ ثَبَتَ قَائِمًا وَأَتَمُّوا لأَنْفُسِهِمْ ثمَّ انْصَرَفُوا فَصَفُّوا وُجَاهَ الْعَدُوِّ وَجَاءَتِ الطَّائِفَةُ الأُخْرَى فَصَلَّى بِهِمِ الرَّكْعَةَ الَّتِي بَقِيَتْ مِنْ صَلاَتِهِ ثُمَّ ثَبَتَ جَالِسًا وَأَتَمُّوا لأَنْفُسِهِمْ ثُمَّ سَلَّمَ بِهِمْ.
-غزوة ذاتِ الرِّقاع.
قَالَ ابن إسحاق: إنّها في جُمادَى الأولى سنة أربع، وهي غزوة خصفة من بني ثَعْلبة من غَطَفَان.
وقال محمد بن إسماعيل رحِمه الله: كانت بعد خَيْبَر؛ لأنّ أبا موسى جاء بعد خَيْبر، يعني وشهِدَها. قَالَ: وإنّما جاء أبو هُرَيْرَةَ فأسلم أيامَ خيبر.
وقال ابن إسحاق: في هذه الغزوة سَارَ رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حَتَّى نزل نَخْلا، فلقي بِهَا جمعًا من غطفان، فتقارب النّاس ولم يكن بينهم حرب.
وقد خاف النّاس بعضهم بعضًا، حتى صَلَّى رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بأصحابه صلاة الخوف، ثُمَّ انصرف بالنّاس.
وقال الواقدي: إنما سميت ذات الرقاع لأنه جبلٍ كان فيه بُقَعُ حمرةٍ وسواد وبياض، فسُمِّي ذات الرّقاع. قَالَ: وخرج رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لعشر خلون من المحرم، على رأس سبعة وأربعين شهرا، قدم صرارًا لخمسٍ بقين من المحرَّم.
وذات الرِّقاع قريبة من النُّخَيل بين السَعد والشُقْرَة.
قَالَ الْوَاقِدِيُّ: فَحَدَّثَنِي الضَّحَّاكُ بْنُ عُثْمَانَ، عَنْ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ مِقْسَمٍ، عَنْ جَابِرٍ، وَحَدَّثَنِي هِشَامُ بْنُ سَعْدٍ، عَنْ زَيْدِ بْنِ أَسْلَمَ، عَنْ جَابِرٍ، قَالَ: وَعَنْ مَالِكٍ، وَغَيْرِهِ، عَنْ وَهْبِ بْنِ كَيْسَانَ، عَنْ جَابِرٍ قَالَ: قَدِمَ قَادِمٌ بجلب

174 - عدي بن زيد العاملي الشاعر المعروف بابن الرقاع.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

174 - عَدِيُّ بْنُ زَيْدٍ الْعَامِلِيُّ الشَّاعِرُ الْمَعْرُوفُ بِابْنِ الرِّقَاعِ. [الوفاة: 101 - 110 ه]
مَدَحَ الْوَلِيدَ بْنَ عَبْدِ الْمَلِكِ وَغَيْرَهُ، وَهَاجَى جَرِيرًا، وَكَانَ أَبْرَصَ، وَفِيهِ يَقُولُ الرَّاعِي:
لَوْ كُنْتَ مِنْ أحدٍ يُهْجَى هجوتكم ... يا ابن الرِّقَاعِ وَلَكِنْ لَسْتَ مِنْ أَحَدٍ
تَأْبَى قُضَاعَةُ أَنْ تَعْرِفَ لَكُمْ نَسَبًا ... وَابْنَا نزارٍ فَأَنْتُمْ بيضة البلد
قال محمد بن سلاّم: حدثنا أَبُو الْغَرَّافِ قَالَ: دَخَلَ جَرِيرٌ عَلَى الْوَلِيدِ وَعِنْدَهُ ابْنُ الرِّقَاعِ، فَقَالَ لِجَرِيرٍ: أَتَعْرِفُ هَذَا: قَالَ: لا يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ، قَالَ: هَذَا رَجُلُ مِنْ عَامِلَةَ، قَالَ: الَّذِي يَقُولُ اللَّهُ تَعَالَى: {{عاملةٌ ناصبةٌ تَصْلَى نَارًا حَامِيَةً}} ثُمَّ أَنْشَأَ يَقُولُ:
يَقْصُرُ بَاعُ الْعَامِلِيِّ عَنِ العلى ... وَلَكِنَّ أَيْرَ الْعَامِلِيَّ طَوِيلُ
فَقَالَ ابْنُ الرِّقَاعِ:
أَأُمُّكَ يَا ذَا خَبَّرَتْكَ بِطُولِهِ ... أَمْ أَنْتَ امرؤٌ لَمْ تَدْرِ كَيْفَ تَقُولُ؟
فَقَالَ: لا، بَلْ لَمْ أَدْرِ كَيْفَ أَقُولُ، فَوَثَبَ ابْنُ الرِّقَاعِ إِلَى الْوَلِيدِ فَقَبَّلَ رِجْلَهُ، وَقَالَ أَجِرْنِي مِنْهُ، فَقَالَ الْوَلِيدُ: لَئِنْ سَمَّيْتَهُ لَأُسْرِجَنَّكَ وَلأَلْجُمَنَّكَ وَلَيَرْكَبَنَّكَ فَتُعَيِّرُكُ الشُّعَرَاءُ بِذَلِكَ.

374 - جعفر بن محمد بن جعفر الأصبهاني الرقاعي، أبو محمد الكراني.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

374 - جعفر بن محمد بن جعفر الأصبهانيُّ الرِّقاعيُّ، أبو محمد الكَرَّانيُّ. [المتوفى: 379 هـ]
يَرْوِي عَنْ: أبي العبّاس بن عُقْدَة، والمَحَامِليّ.
وَعَنْهُ: أبو نُعَيم، وغيره.
*ذات الرقاع (غزوة) بلغ النبى - صلى الله عليه وسلم - أن قبائل من نجد تتهيأ لغزو المسلمين؛ فخرج لهم فى سبعمائة مقاتل، وساروا حتى وصلوا ديار القوم فلم يجدوا أحدًا غير نسوة، فأخذهن المسلمون، فبلغ الخبر رجالهن؛ فتفرقوا فى رءوس الجبال، ثم اجتمع جمع منهم، وجاءوا للحرب، فلما صلى المسلمون صلاة الخوف - وكان ذلك أول مشروعيتها - تفرقوا وفروا؛ لما رأوا من حذر المسلمين.
وسميت هذه الغزوة ذات الرقاع؛ لأن أقدام الصحابة - رضى الله عنهم - نقبت فلفوا عليها رقاعًا من قماش.
واختلف فى زمن وقوع هذه الغزوة، ودارت الآراء بين سنوات (4 هـ)، و (5 هـ)، و (7 هـ).

عبد الملك بن مهران الرقاعي

ميزان الاعتدال في نقد الرجال

عن عبد الوارث التنوري، وغيره.
حدث عنه موسى بن أيوب النصيبى بحديث باطل، متنه: لا تقصوا الرؤيا على النساء.
ساقه بسند الصحيحين.
وقال سليمان ابن بنت شرحبيل: حدثنا عبد الملك بن مهران الرقاعي، حدثنا معن بن عبد الرحمن، عن الحسن، عن / أبي موسى الأشعري - مرفوعاً: من زهد [ / ] في الدنيا أربعين يوما، وأخلص فيها العبادة، أجرى الله ينابيع الحكمة على لسانه من قلبه.
وهذا باطل أيضا.

على بن سليمان بن أبي الرقاع

ميزان الاعتدال في نقد الرجال

روى أباطيل عن عبد الرزاق، قاله الحافظ عبد الغنى بن سعيد.
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت