|
(الرقعة) مَا يرقع بِهِ الْخرق أَو الْقطع يُقَال الصاحب كالرقعة فِي الثَّوْب إِن لم تكن مِنْهُ شانته فاطلبه مشاكلا وَقطعَة من الْوَرق أَو الْجلد تكْتب وَمن الأَرْض الْقطعَة وَهَذِه رقْعَة من الْكلأ أَو العشب وَيُقَال أصَاب رقْعَة الهدف أَو الْغَرَض قرطاسه ورقعة الشطرنج لوح مربع تصف قِطْعَة عَلَيْهِ وَخط الرقعة ضرب من الْخط تكْتب بِهِ الرسائل وَنَحْوهَا (مو)
(الرقعة) شَجَرَة عَظِيمَة سَاقهَا كالدلب وورقها كورق القرع وَثَمَرهَا كالتين (ج) رقع |
معجم البلدان لياقوت الحموي
|
الرُّقْعَةُ:
بالضم: موضع باليمامة، وهي التي اختصم فيها ابن بيض الشاعر وأبو الحويرث السّحيمي إلى المهاجر بن عبد الله فقال أبو الحويرث: أنت ابن بيض لعمري لست أنكره ... حقّا يقينا ولكن من أبو بيض؟ فسل سحيما إذا لاقيت جمعهم ... هل كان بالبير حوض قبل تحويضي؟ إن كنت خضخضت لي وطبا لتسقيني ... لأسقينّك محضا غير ممخوض أو كنت وتّرت لي قوسا لترميني ... لأرمينّك رميا غير تنبيض |
معجم البلدان لياقوت الحموي
|
الرَّقْعَةُ:
بالفتح ثمّ السكون: موضع قرب وادي القرى من الشّقّة شقّة بني عذرة، فيه مسجد للنبيّ، عليه الصلاة والسلام، عمّره في طريقه إلى تبوك سنة تسع للهجرة. |
القاموس المحيط للفيروزآبادي
|
الرُّقْعَةُ، بالضم: التي تُكْتَبُ، وما يُرْقَعُ به الثوبُ، ج: رِقاعٌ بالكسر،وـ من الجَرَبِ: أولُهُ، وبالفتح: صوتُ السَّهْمِ في الرُّقْعَة. وكهمزةٍ: شجرةٌ عظيمةٌ وساقُها كالدُّلْبِ ووَرَقُها كوَرَق القَرْع، وثَمَرُها كالتينِ، ج: كصُرَدٍ.ورَقَعَ، كمنَع: أسْرَعَ،وـ الثوبَ: أصْلَحَهُ بالرِّقاعكرَقَّعَه،وـ فلاناً: هجاهُ،وـ الغَرَضَ بسَهْمٍ: أصابَه به،وـ الرَّكِيَّةَ: خافَ هَدْمَها فطَواها قامةً أو قامَتَينِ،وـ خَلَّةَ الفارسِ: أدْرَكَهُ فَطَعَنَه، والخَلَّةُ: الفُرْجَةُ بين الطاعنِ والمطعون.وكانَ مُعاويةُ يَلْقَمُ بيَدٍ ويَرْقَعُ بأُخْرَى، أي: يَبْسُطُ إحدى يديه لِيَنْتَثِرَ عليها ما سَقَطَ منلُقَمِهِ. وككتابٍ: عَدِيُّ بنُ الرِّقاعِ الشاعرُ، وعليُّ بنُ سليمان بنِ أبي الرِّقاعِ المحدثُ.وذاتُ الرِّقاعِ: جبلٌ فيه بُقَعُ حُمْرَةٍ وبَياضٍ وسوادٍ، ومنه غَزْوَةُ ذاتِ الرِّقاعِ، أو لأَنهم لَفُّوا على أرْجُلِهِم الخِرَقَ لَمَّا نُقِبَتْ أرْجُلُهم. وكزبيرٍ: شاعرٌ والِبِيٌّ إسلاميٌّ، ورَبيعةُ بنُ الرُّقَيْعِ التَّميمِيُّ: أحَدُ المُنادِينَ من وراءِ الحُجُراتِ، أو هو بالفاءِ، وإليه نُسِبَ الرُّقَيْعِيُّ لماءٍ بين مكة والبصرةِ.والرَّقْعاءُ من الشاءِ: ما في جَنْبِها بياضٌ، والمرأةُ لا عَجيزَةَ لها، وفرسُ عامِرٍ الباهِلِيِّ.وجُوعٌ يَرْقُوعٌ: شديدٌ.وكأميرٍ: الأحْمَقُ كالمَرْقَعانِ، وهي رَقْعاءُ ومَرْقَعانةٌ، والسماءُ، أو السماءُ الأُولَى.والرَّقْعُ: السماءُ السابعةُ، والزَّوْجُ؛ يقالُ: لا حَظِيَ رَقْعُكَ، أي: لا رَزَقَكِ اللهُ زَوْجاً؛ أو تصحيفٌ، وتفسيرُ الرَّقْعِ بالزَّوْج ظَنٌّ وتَخْمينٌ، والصوابُ رَفْغُكِ بالفاء والغينِ.وما تَرْتَقِعُ يا فلانُ بِرَقاعِ، كقَطامِ وسحابٍ وكتابٍ، أي: ما تَكْتَرِثُ لي، ولا تُبالي بي، أو لا تَقْبَلُ مما أنْصَحُكَ به شيئاً. وكسحابةٍ: الحُمْقُ.وأرْقَعَ: جاءَ بها،وـ الثوبُ: حانَ له أن يُرْقَعَ، كاسْتَرْقَعَ.والتَّرْقيعُ: التَّرْقيحُ.والتَّرَقُّعُ: التَّكَسُّبُ.وما ارْتَقَعَ: ما اكْتَرَثَ. وطارِقُ بنُ المُرَقَّعِ، كمعظمٍ، ومُرَقَّعُ بنُ صَيْفيٍّ الحَنْظَلِيُّ: تابعيٌّ.ورَاقَعَ الخَمْرَ: قَلْبُ عاقَرَ.
|
سير أعلام النبلاء
|
أبو الرقعمق، والوصي:
3667- أَبُو الرَّقَعْمَق 1: أَبُو حَامِدٍ أَحْمَدُ بنُ مُحَمَّدٍ الأنطاكي، الشاعر المشهور بمصر. له شِعْرٌ كَثِيْرٌ، وَهُوَ فِي الشَّامِيّين كَابْن الحَجَّاجِ للعراقيين. مَدَحَ الوَزِيْرَ ابْن كِلّس وَالكُبَرَاء، وَمَدَحَ المُعِزَّ أَيْضاً وَالعَزِيْزَ. مَاتَ سَنَةَ تِسْعٍ وَتِسْعِيْنَ وَثَلاَثِ مائة. 3668- الوصِيّ 2: الشَّرِيْفُ السَّيِّدُ، أَبُو الحَسَنِ، مُحَمَّدُ بنُ أَبِي إسماعيل علي بن الحُسَيْنِ بنِ الحَسَنِ بنِ القَاسِمِ، العَلَوِيُّ الحَسَنِيُّ الزَّيْدِيُّ، الهَمَذَانِيُّ الملَقَّب بِالوَصِيِّ. وُلِدَ سَنَةَ عَشْرٍ وَثَلاَثِ مائَةٍ. وَسَمِعَ مِنْ: إِسْمَاعِيْل الصفَّار، وَخَيْثَمَة الأَطْرَابُلُسِيّ، وَالأَصَمِّ، وَابنِ الأَعْرَابِيّ، وَأَبِي المَيْمُوْنِ بن رَاشِد، وَعَبْدَان بن يَزِيْدَ الدَّقَّاق، وَعَبْد الرَّحْمَنِ الجَلاَّب، وَأَحْمَدَ بنِ عُبَيْدٍ، وَجَعْفَرٍ الخُلْدِيّ، وَأَبِي القَاسِمِ الطَّبَرَانِيّ. وَعَنْهُ: مُحَمَّدُ بنُ عِيْسَى، وَعَبْدُ الرَّحْمَنِ بنُ أَبِي اللَّيْث الصفَّار، وَمُحَمَّدُ بنُ عُمَرَ بنِ عُزَيْز، وَجَعْفَر بن مُحَمَّدٍ الأَبْهَرِيّ، وَأَبُو سَعْدٍ الكَنْجَرْوَذِيّ، وَعِدَّة. قَالَ شِيْرَوَيْه: ثِقَةٌ صَدُوْقٌ، صوفِّي وَاعِظ، تفقَّه بِبَغْدَادَ عَلَى أَبِي عَلِيٍّ بنِ أَبِي هُرَيْرَةَ، وتزهَّد وَجَاوَر، ثُمَّ رَجَعَ، فَأَقَامَ بِبُخَارَى مُدَّة، وَبِهَا مَاتَ فِي المحرَّم سَنَةَ ثَلاَثٍ وَتِسْعِيْنَ وَثَلاَثِ مائَةٍ. وَقِيْلَ: مَاتَ ببَلْخ. وَقَالَ السُّلَمِيُّ: كَانَ أَحَدَ الأَشْرَافِ عِلْماً وَنَسَباً، وَمَحَبَةً لِلفُقَرَاء وَصُحْبَةً لَهُم مَعَ مَا يَرْجِعُ إِلَيْهِ مِنَ الْعُلُوم، صَحِبَ الخُلْدِيّ، وَدَخَلَ دُويرَة الصُّوْفِيَّة بِالرَّمْلَة، فَكَانَ يَخْدُمُهُم أَيَّاماً، حَتَّى قَدِمَ فَقيرٌ، فقَبَّل رَأْسَه، وَقَالَ: هَذَا شَرِيْفُ الجَبَل. فَقَامَ عَبَّاسٌ، فقَبَّل رِجْلَهُ، فَأَخَذَ الشريف ركوته، وسافر. قَالَ الإِدْرِيْسِيّ: يُحْكَى عَنْهُ أَنَّهُ جَازَفَ فِي آخر عمره في الرواية. __________ 1 ترجمته في وفيات الأعيان لابن خلكان "1/ ترجمة 54"، والعبر "3/ 70"، وشذرات الذهب لابن العماد الحنبلي "3/ 155". 2 ترجمته في تاريخ بغداد "3/ 90"، والمنتظم لابن الجوزي "7/ 230"، واللباب لابن الأثير "3/ 368". |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
274 - أحْمَد بْن مُحَمَّد، أبو حامد الْأنطاكي، الشاعر الملقب بأبي الرَّقَعْمَق. [المتوفى: 399 هـ]
من أعيان شعراء زمانه، ظريف الشعر، كثير المُجُون والهَجْو، مدح ملوك مصر ورؤساءها؛ فمدح المُعِزّ، والعزيز، والحاكم، والوزير ابن كلّس. وله فِي هذا الوزير: قد سمعنا مقالَه واعتذاره ... وأقلناه ذَنْبه وعثارَهْ والمعاني لمن عَنَيْتُ ولكنْ ... بك عرضت واسمعي يا جاره من تراديه أنه أبد الدهـ ... ـر تراه محلّلا أَزْرارَهْ عالم أَنَّهُ عذابٌ من اللـ ... ـه مُتاحٌ لأعين النَّظَارَهْ هتك اللَّه ستْرَه فَلَكَمْ هتـ ... ـك من ذي تستُّر أستارَهْ سَحَرَتْني ألحاظه وكذا كـ ... ـل مليح ألحاظه سحّارَهْ لم أزل لا عدمته من حبيبٍ ... أشتهي قُرْبَهُ وآبَى نَفَارَهْ ثم خرج إلى المديح. وله: كَتَبَ الحَصِيرُ إلى السّرير ... أن الفَصِيلَ ابن البعيرْ فلامنعنّ حمارتي ... سَنَتَيْن من عَلْفِ الشّعيرْ لا هُمّ إلا أنْ تطيـ ... ـر من الهزال مَعَ الطُّيورْ إنّ الذين تَصَافَعُوا ... بالقَرْع فِي زمن القُشُورْ -[796]- أُفُوا عليّ لأنّهم ... حضروا ولم أَكُ فِي الحضُورْ يا للرّجال تصافعوا ... فالصفعُ مفتاح السُّرورْ هُوَ في المجالس كالبخو ... ر، فلا تملوا من بخورْ تُوُفِّي سنة تسع وتسعين. |