|
(الزّبد) الْعَطاء وَفِي الحَدِيث (إِنَّا لَا نقبل زبد الْمُشْركين) أَي هديتهم
(الزّبد) مَا يسْتَخْرج من اللَّبن بالمخض الْقطعَة مِنْهُ زبدة وزبدة الشَّيْء خلاصته (الزّبد) من المَاء وَالْبَحْر وَالْبَعِير وَاللَّبن وَغَيرهَا الرغوة وَفِي الْمثل (قد صرح الْمَحْض عَن الزّبد) يضْرب لِلْأَمْرِ إِذا انْكَشَفَ وَتبين |
معجم البلدان لياقوت الحموي
|
الزَّبَدَانِيّ:
بفتح أوّله وثانيه، ودال مهملة، وبعد الألف نون ثمّ ياء مشددة كياء النسبة: كورة مشهورة معروفة بين دمشق وبعلبكّ منها خرج نهر دمشق، وإليها ينسب العدل الزبداني الذي كان يترسل بين صلاح الدين يوسف بن أيّوب والفرنج، فلفظ الموضع والنسبة إليه واحد كقولنا رجل شافعيّ في النسبة إلى مذهب الشافعي، ولم يكن محمودا في طريقته، فقال الشهاب الشاغوري الدمشقي يهجوه: بالعدل تزدان الملوك، وما ... شان ابن أيّوب سوى العدل هو دلو دولته بلا سبب، ... فمتى أرى ذا الدّلو في الحبل؟ |
القاموس المحيط للفيروزآبادي
|
الزَّبَدُ، محرَّكةً: للماءِ وغيرِه، وجَبَلٌ باليَمَنِ،وة بِقِنَّسْرينَ، واسْمُ حِمْصَ،أو ة بها،وع غَرْبِيَّ بَغْدادَ،وقد أزْبَدَ البَحْرُ،وـ السِّدْرُ: نَوَّرَ.والزُّبْدُ، بالضم،وكرُمَّانٍ: زُبْدُ اللَّبَنِ.وزَبَدَهُ: أطْعَمَهُ إيَّاهُ،وـ السِّقاءَ: مَخَضَهُ ليَخْرُجَ زُبْدُهُ.والمُزْدَبِدُ: صاحِبُهُ.وزَبَدَ له يَزْبِدُهُ: رَضَخَ له من مالِه.وزَبَّدَ شِدْقُهُ تَزْبيداً: تَزَبَّدَ. وكرُمَّانٍ وحُوَّارَى: نَبْتٌ.وزُبَّادُ اللَّبَنِ: ما لا خَيْرَ فيه. وكمُحَدِّثٍ: اسْمٌ. وكزُبَيْرٍ: ابنُ الحارِثِ، وليسَ في "الصَّحيحَيْنِ" غيرُهُ، وبَطْنٌ من مَذْحِجٍ رَهْطُ عَمْرِو بنِ مَعْدِ يكَرِبَ، منهمْ: محمدُ بنُ الوَليدِ صاحِبُ الزُّهْرِيِّ، ومَحْمِيَّةُ بنُ جَزْءٍ، ومحمدُ بنُ الحُسَيْنِ، (وابْناهُ اللُّغَوِيُّونَ) .وكأميرٍ: د باليَمَنِ، منه: موسى بنُ طارِقٍ، ومحمدُ بنُ يُوسفَ، ومحمدُ بنُ شُعَيْبٍ المُحَدِّثونَ.وزَيْبُدانُ، كفَيْعُلانٍ بضم العين: ع.وكسَحابٍ: طِيبٌ م،وغَلِطَ الفُقَهاءُ واللُّغَوِيُّونَ في قَوْلِهِمْ: الزَّبادُ: دابَّةٌ يُجْلَبُ منها الطِّيبُ، وإنما الدابَّةُ السِّنَّوْرُ،والزَّبادُ: الطِّيبُ، وهو رَشْحٌ يَجْتَمِعُ تَحْتَ ذَنَبِها على المَخْرَجِ، فَتُمْسَكُ الدابَّةُ، وتُمْنَعُ الاضْطِرابَ، ويُسْلَتُ ذلك الوَسَخُ المُجْتَمِعُ هناكَ بِليطَةٍ أو خِرْقَةٍ.وزَبادٌ: د بالمَغْرِبِ، وابنُ كَعْبٍ، وبنتُ بِسْطامِ بنِ قَيْسٍ، ومحمدُ بنُ أحمدَ بنِ زَبادٍ أو زَبْداءَ، والثاني أشْهَرُ. وأبو الزُّبْدِ، بالضم، محمدُ بنُ المُبارَكِ العامِرِيُّ.وتَزَبَّدَهُ: ابْتَلَعَهُ، أو أخَذَ صَفْوَتَهُ،وـ اليمينَ: أسْرَعَ إليها. وككَتِفٍ: فَرَسُ الحَوْفَزانِ. وزُبْدَةُ بنتُ الحارِثِ، بالضم، والحسَنُ بنُ محمدِ بنِ زُبْدَة: محدِّثٌ. وزَبْدُ بنُ سِنانٍ، بالفتح، وبالتحريك: أُمُّ ولَدِ سَعْدِ بنِ أبي وقَّاصٍ.وزُبَيْدَةُ: امرأةُ الرشيدِ بنتُ جعْفَرِ بنِ المنصورِ.والزُّبَيْدِيَّةُ: بِرْكَةٌ بطريق مكَّة قُرْبَ المُغيثَةِ،وة بالجِبالِ، وبواسِطَ، ومَحَلَّةٌ بِبَغْدادَ، وأخرى أسفَلَ منها.
|
التعريفات الفقهيّة للبركتي
|
الزَّبَد: ما يستخرج من اللبن بالمحْض وزبدُ المشركين وفدهم وعطاؤهم قال الراغب: "زبد الماءُ وقد أزيد أي صار ذا زبد".
|
المخصص
|
صَاحب الْعين، الزُّبْد - خُلاصَة اللبَنِ واحدَتُه زُبْدة وَقيل إِذا طُبِخَت وصَفَت فَهِيَ زُبْدة وَإِذا إرْتَجَنت فَهِيَ رُوْبَة وَقد زَبَّد اللبنُ، ابْن السّكيت، هُوَ زُبْد الغَنَم وزُبْد اللبَنِ وَقد زَبَّدْته أَزْبِده زَبْداً - أطْعَمتُه الزُّبد، أَبُو زيد، قوم زَابُدونَ - ذَوُو زُبْد، صَاحب الْعين، والسَّمْن - سِلاءُ الزُّبْد وَالْجمع أَسْمُن وسُمُون وسُمْنانٌ وَقد تقدم تصريفُ فِعْله، أَبُو عبيد، الأذْوابُ والإذْوابة - الزُّبْد حِين يُجْعَل فِي البُرْمة لِيُطْبَخَ سَمْناً فَإِذا جادَ وخَلَص ذَلِك اللبنُ من الثُّفْل فَهُوَ الأثِر والإخْلاص والخْلاص والثُّفْل الَّذِي يكونُ أسْفَلَ اللَّبن هُوَ الخُلُوص وَهِي الخُلاَصة والخِلاَصة، غَيره، أخْلِصي لَهَا، الْأَصْمَعِي، الْخِلاَص والْخِلاَصة - التَّمْر والسَّويق يُلْقَى فِي السَّمْن إِذا أَرَادوا أَن يُخَّلِصوه، أَبُو عبيد، يُقَال لثُفْل السَّمْن الكُدَادَة والقِلْدة، ابْن دُرَيْد، التَّمْر والسَّوِيق يُخْلَص بِهِ السَّمْنُ وَقَالَ قَلَدت فِي إنَائي وصَرَبْت وقَرَعْت - جَمَعت وَيُقَال للوَطْب المِقْلَد والمِصْرَب والمِقْرَع، أَبُو عبيد، وَهُوَ القِشْدة، ابْن دُرَيْد، القِشْدة - تَمْر وسَويق يُسَلأ بِهِ السَّمَنُ، غَيره، إقْشِدي لنا، أَبُو عبيد، فَإِن اختَلَط اللبنُ بالزُّبْد قيل إرْتَجَن وَقَالَ قَردَت فِي السِّقاء قَردْاً - جمعْت السمنَ فِيهِ، ابْن دُرَيْد، الضَّحْك والزُّبْد وَقد تقدّم عارِضاً الرَّخْفة والرَّخْف - الزُّبْد الرَّقيق وَالْجمع رِخَاف وَأنْشد صَاحب الْعين تَضْرِبُ دِرَّاتِها إِذا إشْتِكَرت تَأْقِطُها والرِّخْاف تِسْلَؤَها ابْن دُرَيْد، وَقد رَخُف رَخَافة ورُخُوفة، صَاحب الْعين، وَكَذَلِكَ رَخِفَ وَقد تقدّم أَنه العَجِين الكَثير
المَاء، ابْن دُرَيْد، الرَّغِيدة - الزُّبْد فِي بعض اللُّغَات وَقد تقدم أَنَّهَا اللبنُ الحَلِيب يُذَرُّ عَلَيْهِ الدَّقيق بعد مَا يُغْلى، ابْن دُرَيْد، النَّهيدة - الزُّبْدة العَظيمة، صَاحب الْعين، النَّهْدة والنَّهِيدة والأَلُوقة - الزُّبْدة من قَوْلهم لُقْت الشيءَ لَوقْاً - ليَنَّتْه ومَرَسْته وَقد قدَمت ذكرهَا فِيمَا يُعَالَج من الطَّعام وأبَنْت رَدَّ أبي عليٍ لهَذَا القَوْل وقولَه إنَّها فَعُولة من التألُّق وَذَلِكَ لبَريق الزُّبْدة وصَفَائِها، صَاحب الْعين، وَهِي اللُّوقَة ويُقال هُوَ الزُّبْد الرُّطَب، أَبُو زيد، النَّخِيسة - الزُّبْدة وَقد تقدم أنَّها لبنُ الضأْن يُصَبُّ على لبَنِ الماعِز، ابْن دُرَيْد، السِّلاة - السَّمْن بَعيْنه وَقد سَلأْته أَسْلُؤه سَلأً وَقيل السِّلاء السمْن مَا دَامَ طَرِيّاً والحثْلِبُ - عَكَر السْمِن أَو الدُّهْن، أَبُو عبيد، الكَعَب - الكُتْلة من السَّمْن، صَاحب الْعين، الكَفْخة - الزُّبْدة المُجْتَمِعة البيضاءُ من أجْوَد الزُّبْد وَأنْشد لَهَا كَفْخةٌ بَيضا تَلُوح كأَنَّها تَريكَةُ قَفْرٍ أُهْدِيَتْ لأَمير أَبُو زيد، الطِّرخِفُ - مَا رَقَّ من الزَّبْد وسالَ والرِّغيغة - مَا على الزُّبْد وَهُوَ يُسْلأ من اللبِن وَقد تقدم أَنَّهَا الحَسَاء يُصْنعَ بالتَّمْر، صَاحب الْعين، النَّفِيزة - زُبْد يَتَفرَّق فِي المِمْخَض لَا يَجتَمع والطرِّم - الزُّبْد وَقد تقدم أَنه العَسَل والشَّهْد، أَبُو زيد، المُتَحَصْرِم - الزُّبْد الَّذِي يَفْتَرق فِي شِدَّة البَرْد فَلَا يَجْتَمع وَقَالَ أَمْهَيْت السمنَ - أكْثرت ماءَه، ابْن دُرَيْد، الزَّغْبَدُ - من أَسمَاء الزُّبْد |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
65 - أَبُو مُحَمَّد العَدْل، المعروف بعدل الزَّبَدانِيّ. [المتوفى: 601 هـ]
سمعنا من حفيده. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
566 - هبة اللَّه بْن مُحَمَّد بْن هبة اللَّه بْن عليّ بْن جرير، القاضي نفيس الدّين أبو القاسم الحارثيّ، الزَّبَدانيّ، [المتوفى: 680 هـ]
قاضي بلده. سمع جزءًا حضورًا بالزّبدانيّ من ابن مُلاعب، وكان جليلًا، نبيلًا، فاضلًا، ذا كرم وسُؤدُد، عُرِض عليه قضاء بَعْلَبَكّ، فأبى أن يفارق وطنه وأملاكه، وكان ديِّنًا خيّرًا، وسمع " مُسْنَد عَبْد " من ابن اللّتّيّ، سمع منه: المِزّيّ، والبِرْزاليّ، والطلبة، ومات فجاءة بدمشق، ودُفِن بقاسيون فِي تاسع صفر، وله ثلاث وسبعون سنة. لنا منه إجازة، وكان يدري الطب، ويعالج بعض الأعيان. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
435 - يحيى بْن مُحَمَّد بْن عَبْد الصَّمَد بْن عَبْد اللَّه بْن عَبْد اللَّه بْن حَيْدَرة، الفقيه محيى الدين أبو المفضل السلمي الزبداني الشّافعيّ، المعروف بابن العَدْل. [المتوفى: 696 هـ]
وُلِدَ بدمشق فِي سنة اثنتين وعشرين وستّمائة، وروى لنا عن: ابن الزَّبِيديّ وابن اللَّتّيّ، وحدَّث بالزّبدانيّ ودمشق، ودرّس بمدرسة جدّه العَدْل. -[848]- وكان متواضعًا، متزهّدًا، سليم الباطن، حدُّث عَنْهُ ابن الخبّاز من سنة اثنتين وستِّين وستّمائة، وتُوُفيّ فِي المُحَرَّم. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
الزبد والضرب، في تاريخ حلب
لمحمد بن إبراهيم، المعروف: بابن الحنبلي. المتوفى: سنة 972، اثنين وسبعين وتسعمائة (971) . وهو: تاريخ مختصر. انتزع من: (زبدة الطلب) . وزاد: من: سنة 66 ستين وستمائة، إلى: سنة 951، إحدى وخمسين وتسعمائة. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
الزبد، في معرفة كل أحد
لابن أسد: شرف بن أسد المصري، الشاعر، الظريف. المتوفى: سنة 738. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
الزبدة، في الحساب
تركي. مختصر. على ثلاث مقالات. لعلاء الدين. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
الزبدة، في شرح العمدة
في أصول الدين. يأتي. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
الزبدة، في شرح: (قصيدة البردة)
للشيخ: خالد الأزهري. المتوفى: سنة 905، خمس وتسعمائة. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
الزبدة في النحو
للشيخ: شمس الدين ... ابن الجندي. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
الزبدة، في الهيئة
لموفق القيصري. فارسي. على ثلاثين بابا. أوله: (بعد أز سباس وستايش ... ) . |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
الزبدة في ...
لأثير الدين: مفضل بن عمر الأبهري. المتوفى: بعد سنة 660، ستين وستمائة. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
الزبدة، في القوى الحيوانية
للشيخ، الرئيس، أبي علي: الحسين بن عبد الله بن سينا. المتوفى: سنة 428، ثمان وعشرين وأربعمائة. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
صفوة الزبد
في فقه الشافعي. للشيخ، شهاب الدين: أحمد بن الحسين الرملي، القدسي، الشافعي. المتوفى: سنة 844، أربع وأربعين وثمانمائة. وشرحها: شرحين. ومن شروحه: (فتح الصمد) . تأليف: محمد بن إبراهيم، المدعو: بالصفدي، تلميذ: قاضي زكريا. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
العمدة، في شرح: (الزبدة)
مر. |