معجم البلدان لياقوت الحموي
|
زُبْدانُ:
قال نصر: بعد الزاي المضمومة باء موحدة ساكنة: موضع بين دمشق وبعلبكّ، كذا قال، وأظنّه سهوا إنّما هو الزّبداني، كما نذكره تلو هذا. |
معجم البلدان لياقوت الحموي
|
الزَّبَدَانِيّ:
بفتح أوّله وثانيه، ودال مهملة، وبعد الألف نون ثمّ ياء مشددة كياء النسبة: كورة مشهورة معروفة بين دمشق وبعلبكّ منها خرج نهر دمشق، وإليها ينسب العدل الزبداني الذي كان يترسل بين صلاح الدين يوسف بن أيّوب والفرنج، فلفظ الموضع والنسبة إليه واحد كقولنا رجل شافعيّ في النسبة إلى مذهب الشافعي، ولم يكن محمودا في طريقته، فقال الشهاب الشاغوري الدمشقي يهجوه: بالعدل تزدان الملوك، وما ... شان ابن أيّوب سوى العدل هو دلو دولته بلا سبب، ... فمتى أرى ذا الدّلو في الحبل؟ |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
65 - أَبُو مُحَمَّد العَدْل، المعروف بعدل الزَّبَدانِيّ. [المتوفى: 601 هـ]
سمعنا من حفيده. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
566 - هبة اللَّه بْن مُحَمَّد بْن هبة اللَّه بْن عليّ بْن جرير، القاضي نفيس الدّين أبو القاسم الحارثيّ، الزَّبَدانيّ، [المتوفى: 680 هـ]
قاضي بلده. سمع جزءًا حضورًا بالزّبدانيّ من ابن مُلاعب، وكان جليلًا، نبيلًا، فاضلًا، ذا كرم وسُؤدُد، عُرِض عليه قضاء بَعْلَبَكّ، فأبى أن يفارق وطنه وأملاكه، وكان ديِّنًا خيّرًا، وسمع " مُسْنَد عَبْد " من ابن اللّتّيّ، سمع منه: المِزّيّ، والبِرْزاليّ، والطلبة، ومات فجاءة بدمشق، ودُفِن بقاسيون فِي تاسع صفر، وله ثلاث وسبعون سنة. لنا منه إجازة، وكان يدري الطب، ويعالج بعض الأعيان. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
435 - يحيى بْن مُحَمَّد بْن عَبْد الصَّمَد بْن عَبْد اللَّه بْن عَبْد اللَّه بْن حَيْدَرة، الفقيه محيى الدين أبو المفضل السلمي الزبداني الشّافعيّ، المعروف بابن العَدْل. [المتوفى: 696 هـ]
وُلِدَ بدمشق فِي سنة اثنتين وعشرين وستّمائة، وروى لنا عن: ابن الزَّبِيديّ وابن اللَّتّيّ، وحدَّث بالزّبدانيّ ودمشق، ودرّس بمدرسة جدّه العَدْل. -[848]- وكان متواضعًا، متزهّدًا، سليم الباطن، حدُّث عَنْهُ ابن الخبّاز من سنة اثنتين وستِّين وستّمائة، وتُوُفيّ فِي المُحَرَّم. |