نتائج البحث عن (زَبّانُ) 50 نتيجة

مرزبان: في الحديث: أَتيت الحِيرَة فرأَيتهم يسْجُدون لمَرْزُبانٍ لهم؛ قال: هو بضم الزاي أَحد مَرازبة الفُرْس، وهو الفارس الشجاع المُقَدَّمُ على القوم دون المَلِك، وهو مُعَرَّب.
(الخيزبان) الخيزب وَالذكر من فراخ النعام
(الْمَرْزُبَان)الرئيس من الْفرس (مَعَ) (ج) المرازبة
(الْمَرْزُبَان) رَئِيس الْفرس أَو الْفَارِس الشجاع الْمُقدم على الْقَوْم وَهُوَ دون الْملك فِي الرُّتْبَة (مَعَ) (ج) مرازبة
(زبانى) الْعَقْرَب قرنها وهما زبانيان والزبانيان نجمان فِي الْمِيزَان هما الْمنزل السَّادِس عشر من منَازِل الْقَمَر
(الزَّبَانِيَة) أَصْلهَا الشَّرْط وَسمي بهَا بعضالْمَلَائِكَة لدفعهم أهل النَّار إِلَيْهَا وَفِي التَّنْزِيل الْعَزِيز {{فَليدع نَادِيه سَنَدع الزَّبَانِيَة}}
(مَرْزُبَانُ)- فِيهِ «أتيتُ الحِيرةَ فرأيتُهم يَسْجُدُونَ لمَرْزُبانٍ لَهُمْ» هُوَ بِضَمِّ الزَّايِ: أحدُ مَرَازِبَةِ الفُرْس، وَهُوَ الفارسُ الشُجاعُ المُقَدَّم عَلَى الْقَوْمِ دُونَ الْمَلِكِ. وَهُوَ مُعَرَّبٌ .
زُبانَى:
بضم أوّله، وبعد الألف نون مفتوحة، مقصور، بلفظ زبانى العقرب الكوكب في السماء وهو قرناها: موضع في قول الهذلي:
ما بين عين في زبانى الأثأب
كُرْزُبان:
وأهل خراسان يسمونها كرزوان، بضم الكاف، وبعد الراء الساكنة زاي، وباء موحدة، وآخره نون: هي بلدة في الجبل قرب الطالقان جبلها متصل بجبال الغور، وهي قرية من مرو الروذ أيضا، خرج منها قوم من أهل العلم، وربما كتبت في الخط
بالجيم فقيل جرزبان.
مَرْزُبَان
عن الفارسية بمعنى الرئيس والفارس الشجاع المقدم على القوم، وحاكم الولاية في الدولة الفارسية القديمة.
خُبَّازبان
عن العربية والفارسية بمعنى حارس الخباز. يستخدم للذكور.
مِزْبَان
من (ز ب ن) الكثير الدفع والرمي والكثير الصرف غيره عن الشيء.
جزء ابن زبان
هو: أبو بكر: أحمد بن سليمان بن زبان الكندي.
ذكره البقاعي في مشيخته.
حَيٌّ من غَنِيّ؛ وإنما اشتق من المزابنة، وهي المدافعة. قال أبو النجم:
1726- زبان بن قيسور
ب س: زبان وقيل: زبار بْن قيسور، وقيل: ابن قسور الكلفي روى إِبْرَاهِيم بْن سعد، عن ابن إِسْحَاق، عن يحيى بْن عروة بْن الزبير، عن أبيه، عن زبان، قال: " رأيت النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وهو نازل بوادي الشوحط " وروى حديثًا كثير الغريب في ألفاظه، وهو إسناد ضعيف، ليس دون إِبْرَاهِيم بْن سعد من يحتج به.
أخرجه أَبُو عمر، وَأَبُو موسى.
قال ابن ماكولا: ذكر عبد الغني، ويحيى بْن علي الحضرمي في زبار، آخره راء، وقال الدارقطني: آخره نون.

4844- مرزبان بن النعمان

أسد الغابة في معرفة الصحابة

4844- مرزبان بن النعمان
مرزبان بْن النعمان بْن امرئ القيس بْن عَمْرو المقصور بْن حجر، آكل المرار بْن عَمْرو بْن معاوية بْن الحارث الأكبر الكندي.
وفد إِلَى النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مع الأشعث بْن قيس الكندي.
قاله ابن الكلبي.
5121- منظور بن زبان
منظور بْن زبان بْن سيار بْن عَمْرو وهو العشراء بْن جابر بْن عقيل بْن هلال بْن سمي بْن مازن بْن فزارة الفزاري وهو الَّذِي تزوج امرأة أبيه، فأنفذ إليه النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ خال البراء ليقتله، وهو جد الْحَسَن بْن الْحَسَن بْن عَليّ بْن أَبِي طالب لأمه، أمه خولة بنت منظور، وهي أيضا أم إِبْرَاهِيم بْن مُحَمَّد بْن طلحة.
ذكره ابن ماكولا هكذا، ولو لَمْ يكن مسلما لَما أمر رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بقتله لنكاحه امرأة أبيه، ولكان قتله عَلَى الكفر.
البحرين. ذكره أحمد بن يحيى البلاذريّ، وقال: كتب إليه النبيّ ﷺ حين كتب إلى المنذر بن ساوى وأهل البحرين يدعوهم إلى اللَّه تعالى، فأسلم أسيخت والمنذر.
استدركه ابن فتحون. وقد تقدم في أسداباد اباد نحو هذا.
: بفتح أوله وتشديد الموحدة ثم نون، ويقال براء بدل النون، ورجحه عبد الغنيّ- بن قسورة ويقال قيسور الكلفيّ.
روى حديثه الدارقطنيّ في المؤتلف، من طريق محمد بن إسحاق، عن يحيى بن عروة، عن أبيه، قال الدارقطنيّ: حديثه منكر.
روى حديثه أبو محمد بن قتيبة، من طريق عيسى بن يزيد بن دأب»
قال: ذكرت الكهانة عند النبيّ صلى اللَّه عليه وآله وسلم فقال زبان العدويّ: يا رسول اللَّه، رأيت عجبا.
البحرين. ذكره أحمد بن يحيى البلاذريّ، وقال: كتب إليه النبيّ ﷺ حين كتب إلى المنذر بن ساوى وأهل البحرين يدعوهم إلى اللَّه تعالى، فأسلم أسيخت والمنذر.
استدركه ابن فتحون. وقد تقدم في أسداباد اباد نحو هذا.
: بفتح أوله وتشديد الموحدة ثم نون، ويقال براء بدل النون، ورجحه عبد الغنيّ- بن قسورة ويقال قيسور الكلفيّ.
روى حديثه الدارقطنيّ في المؤتلف، من طريق محمد بن إسحاق، عن يحيى بن عروة، عن أبيه، قال الدارقطنيّ: حديثه منكر.
روى حديثه أبو محمد بن قتيبة، من طريق عيسى بن يزيد بن دأب»
قال: ذكرت الكهانة عند النبيّ صلى اللَّه عليه وآله وسلم فقال زبان العدويّ: يا رسول اللَّه، رأيت عجبا.
بن سيّار بن عمرو بن جابر «3» بن عقيل بن هلال بن سمى بن مازن بن فزارة.
ذكر الدّار الدّارقطنيّ وعبد الغنيّ بن سعيد في المشتبه، عن المفضل الغلابي- أنه قال في حديث البراء بن عازب: أتيت «4» خالي ومعه الراية، فقلت: إلى أين؟ قال: بعثني رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وآله وسلم إلى رجل تزوّج امرأة أبيه أن أضرب عنقه. قال: هذا الرجل هو منظور بن زبّان.
وحكى عمر بن شبة أن هذه الآية، وهي قوله تعالى: وَلا تَنْكِحُوا ما نَكَحَ آباؤُكُمْ مِنَ النِّساءِ إِلَّا ما قَدْ سَلَفَ ... [سورة النساء آية 22]- نزلت في منظور بن زبّان، خلف على امرأة أبيه واسمها مليكة، وأن أبا بكر الصّديق طلبهما لما ولي الخلافة إلى أن وجدهما بالبحرين، فأقدمهما المدينة، وفرّق بينهما، وأن عمر أراد قتل منظور، فحلف باللَّه أنه ما علم أنّ اللَّه حرّم ذلك.
وفي ذلك يقول الوليد بن سعيد بن الحمام المري من أبيات:
بئس الخليفة للآباء قد علموا ... في الأمّهات أبو زبّان منظور
[البسيط] وهذا يدل على أن منظور لم يقتل في عهد النبيّ صلى اللَّه عليه وآله وسلم، فلعل خال البراء لم يظفر به، بل لما بلغه أنه قصده هرب.
وقال أبو الفرج الأصبهانيّ في «الأغاني» : كان منظور سيّد قومه، وهو أحد من طال حمل أمه به، فولدته بعد أربع سنين، فسمي منظورا لطول ما انتظروه، قال: وذكر الهيثم بن عديّ، عن عبد اللَّه بن عياش المنتوف، وعن هشام بن الكلبي، قال: وذكر بعضه الزّبير بن بكّار عن عمه، عن مجالد، قالوا تزوّج منظور بن زبان امرأة أبيه وهي مليكة بنت خارجة بن سنان بن أبي حارثة المزني، فولدت له هاشما وعبد الجبّار وخولة، ولم تزل معه إلى خلافة عمر، فرفع أمره إلى عمر، فأحضره وسأله عما قيل فيه من شربه الخمر ونكاحه امرأة أبيه، فاعترف بذلك، وقال: ما علمت أن هذا حرام، فحسبه إلى قرب صلاة العصر، ثم أحلفه أنه لم يعلم أن اللَّه حرّم ذلك، فحلف فيما ذكروا أربعين يمينا، ثم خلّى سبيله، وفرق بينه وبين مليكة، وقال: لولا أنك حلفت لضربت عنقك.
وقال ابن الكلبيّ في روايته: قال عمر: أتنكح امرأة أبيك وهي أمّك؟ أو ما علمت أن هذا نكاح المقت، ففرّق بينهما، فاشتد ذلك عليه، فرآها يوما تمشي في الطّريق فأنشد:
ألا لا أبالي اليوم ما صنع الدّهر ... إذا منعت منّي مليكة والخمر
فإن تك قد أمست بعيدا مزارها ... فحيّ ابنة المرّيّ ما طلع الفجر
[الطويل] وقال أيضا من أبيات:
لعمر أبي دين يفرّق بيننا ... وبينك قسرا إنّه لعظيم
[الطويل] فبلغ ذلك عمر، فطلبه ليعاقبه فهرب، وتزوجها طلحة بن عبيد اللَّه.
وذكر الزّبير بن بكّار في «أخبار المدينة» : قال: قال عمر لما فرق بين منظور ومليكة:
من يكفل هذه؟ فقال عبد الرّحمن بن عوف: أنا، فأنزلها داره، فعرفت الدار بعد ذلك بها، فكان يقال لها دار مليكة.
وذكر عمر بن شبة في «أخبار المدينة» : أنّ ذلك كان في خلافة عمر كما سأذكره في ترجمة مليكة في النّساء.
وذكر ابن الكلبيّ في كتاب «المثالب» أنها كانت تكنى أم خولة، وأنها كانت عند زبّان، فهلك عنها ولم تلد له، فتزويجها ولده نكاح مقت ... فذكر القصّة مطولة.
وذكر أبو موسى في ذيله في ترجمة مليكة هذه، من طريق محمد بن ثور، عن ابن
جريج، عن عكرمة، قال: فرّق الإسلام بين أربع وبين أبناء بعولتهن، فذكر منهن مليكة، خلف عليها منظور بعد أبيه.
وقال أبو الفرج أيضا: خطب الحسن بن علي خولة بنت منظور هذا، وأبوها غائب فجعلت أمرها بيده، فتزوّجها فبلغه فقال: أمثلي يفتات عليه في ابنته؟ فقدم المدينة فركز راية سوداء في مسجد رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وآله وسلم، فلم يبق في المدينة قيسي إلا دخل تحتها، فبلغ ذلك الحسن، فقال: شأنك بها. فأخذها وخرج، فلما كان بقباء جعلت تندبه، وتقول: يا أبت الحسن بن علي سيّد شباب أهل الجنّة! فقال: تلبثي هنا فإن كان له بك حاجة فسيلحقنا. قال: فأقام ذلك اليوم، فلحقه الحسن ومعه الحسين، وعبد اللَّه بن جعفر، وعبد اللَّه بن عباس، فزوّجها من الحسن، ورجع بها.
وأظن هذه البنت هي التي ذكرت في ترجمة الفرزدق الشّاعر، أو هي أختها، وذلك أن زوجته النّوّار لما فرّت منه إلى ابن الزبير بمكّة، وهو يومئذ خليفة، قدم مكّة، فنزل على بني عبد اللَّه بن الزبير، فمدحهم، وكانت النوار نزلت على بنت منظور بن زبّان، فقضى ابن الزبير للنوار على الفرزدق في قصّة مذكورة، وفي ذلك يقول الفرزدق.
أمّا بنوه فلم تقبل شفاعتهم ... وشفّعت بنت منظور بن زبّانا
ليس الشّفيع الّذي يأتيك مؤتزرا ... مثل الشّفيع الّذي يأتيك عريانا
[البسيط] وقال المرزبانيّ: منظور مخضرم، تزوّج امرأة أبيه مليكة بنت خارجة، ففرّق بينهما عمر، فذكر البيتين.
وذكر ابن الأثير في ترجمته، عن الأمير أبي نصر بن ماكولا، أنه ذكر في الإكمال منظور بن زبّان بن سنان الفزاري هو الّذي تزوّج امرأة أبيه، فبعث النبيّ صلى اللَّه عليه وآله وسلم من يقتله، قال ابن الأثير: لو لم يكن مسلما لما قتله على ذلك، بل كان يقتله على الكفر. انتهى.
وقصته مع أبي بكر وعمر ثم مع الحسن بن علي تدلّ على أنه عاش إلى خلافة عثمان، واللَّه أعلم.

ابن المرزبان وجعفرك

سير أعلام النبلاء

ابن المرزبان وجعفرك:
2690- ابن المرزبان 1:
الإِمَامُ، العَلاَّمَةُ، الأَخْبَارِي، أَبُو بَكْرٍ مُحَمَّدُ بنُ خَلَفِ بنِ المَرْزُبَانِ بنِ بَسَّامٍ المُحَوَّلِيُّ البَغْدَادِيُّ الآجُرِّيّ، صَاحِبُ التَّصَانِيْفِ.
حَدَّثَ عَنْ: الزُّبَيْرِ بنِ بكَّار، وَأَحْمَدَ بنِ مَنْصُوْرٍ الرَّمَادِيّ، وَمُحَمَّدِ بنِ أَبِي السَّرِيّ الأَزْدِيّ لاَ العَسْقلاَنِي، وَأَبِي بَكْرٍ بنِ أَبِي الدُّنْيَا، وَعِدَّة.
حَدَّثَ عَنْهُ: أَبُو بَكْرٍ بنُ الأَنْبَارِيُّ، وَأَبُو الفَضْلِ بنُ المُتَوَكِّل، وَأَبُو عُمَرَ ابْن حَيُّويَه، وَآخَرُوْنَ.
وَقَعَ لِي قطعَةٌ مِنْ تآلِيفه، وَلَهُ كِتَاب: "الحَاوِي فِي عُلُوْم القُرْآن"، وَكِتَاب فِي "الحمَاسَة"، وَكِتَاب "المتيَّمِين" وَكِتَاب "أَخْبَار الشُّعَرَاء" وَغَيْرُ ذَلِكَ، وَكَانَ صَدُوْقاً.
مَاتَ فِي سَنَةِ تِسْعٍ وَثَلاَثِ مائَةٍ، فِي عَشْرِ الثَّمَانِيْنَ، أَوْ جَاوزهَا.
وَفِيْهَا تُوُفِّيَ: حَامِدُ بنُ مُحَمَّدِ بنِ شُعَيْب، وَمُحَمَّدُ بنُ الحُسَيْنِ بنِ مُكرم، وَإِسْمَاعِيْلُ بنُ مُوْسَى الحَاسِب، وَالحَلاَّجُ -قتل- وَعُمَرُ بنُ إِسْمَاعِيْلَ بنِ أَبِي غَيْلاَنَ، وَمُحَمَّدُ بنُ أَحْمَدَ بنِ رَاشِدِ بن معدان، وأبو العباس بن عطاء الصوفي، وجعفر بن أحمد ابن مُحَمَّدِ بنِ الصَّبَّاحِ الجَرْجَرَائِي، وَعَبَّادُ بنُ عَلِيٍّ ثقَّاب اللُؤْلُؤ، وَعَبْدُ الرَّحْمَنِ بنُ عَبْدِ المُؤْمِن المُهَلَّبِيّ -مُحَدِّثُ جُرْجَان- وَمُحَمَّدُ بنُ مُحَمَّدِ بنِ عقبة أبو جعفر الشبلي.
2691- جعفرك 2:
الإِمَامُ الحَافِظُ الرَّحَّالُ، أَبُو مُحَمَّدٍ جَعْفَرُ بنُ مُحَمَّدِ بنِ مُوْسَى النَّيْسَابُوْرِيُّ الأَعْرَجُ، نَزِيْلُ حَلَب، وَيُقَالُ لَهُ: جَعْفَرَكْ.
حَدَّثَ عَنْ: الحَسَنِ بنِ عَرفَة، وَعَبْدِ اللهِ بنِ هَاشِمٍ، وَمُحَمَّدِ بنِ يَحْيَى الذُّهْلِيّ، وَعَلِيِّ بنِ حَرْبٍ الطَّائِيّ، وَإِسْحَاقَ بنِ عَبْدِ اللهِ الخُشْك، وَعِدَّةٍ.
وَعَنْهُ: أَبُو إِسْحَاقَ بنُ حَمْزَةَ، وَأَبُو عَلِيٍّ النَّيْسَابُوْرِيُّ الحَافِظَانِ، وَأَبُو بَكْرٍ الإِسْمَاعِيْلِيُّ، وَأَبُو بَكْرٍ بنُ المُقْرِئِ، وَآخَرُوْنَ.
وَثَّقَهُ غَيْر وَاحِدٍ، وَنَعَتوهُ بِالحِفْظ وَالمَعرفَة، وَلَقِيَهُ ابْن المُقْرِئ بِالمَوْصِل.
تُوُفِّيَ سَنَةَ نيِّف عشرة وثلاث مائة.
__________
1 ترجمته في تاريخ بغداد "5/ 237"، والمنتظم لابن الجوزي "6/ 165"، والعبر "2/ 144"، وميزان الاعتدال "3/ 538"، والوافي بالوفيات لصلاح الدين الصفدي "3/ 44"، والنجوم الزاهرة لابن تغري بردي "3/ 203" وشذرات الذهب لابن العماد الحنبلي "2/ 285".
2 ترجمته في تاريخ بغداد "7/ 203"، والمنتظم لابن الجوزي "6/ 154"، وتذكرة الحفاظ "2/ ترجمة 752".

البتاني ومحمد بن زبان

سير أعلام النبلاء

البتاني ومحمد بن زبان:
2808- البتاني 1:
صَاحِبُ الزِّيجِ المَشْهُوْرِ، أَبُو عَبْدِ اللهِ مُحَمَّدُ بنُ جَابِرِ بنِ سِنَانٍ الحَرَّانِيُّ، البِتَّانِيُّ، الحَاسِبُ، المُنَجِّمُ، لَهُ أَعمَالٌ وَأَرصَادٌ وَبَرَاعَةٌ فِي فَنِّهِ، وَكَانَ صَابِئاً، ضَالاًّ، فَكَأَنَّهُ أَسلَمَ وَتَسَمَّى بِمُحَمَّدٍ، وَلَهُ تَصَانِيْفُ فِي عِلْمِ الهَيْئَةِ.
وبَتَّانُ -بِمُثَنَّاةٍ مُثَقَّلَةٍ: قَريَةٌ مِنْ نَوَاحِي حَرَّانَ، مَاتَ رَاجِعاً مِنْ بَغْدَادَ بِقَصْرِ الحَضْرِ؛ وَهِيَ بُلَيدَةٌ بِقُرْبِ تَكْرِيْتَ، وَفِي ذَلِكَ يَقُوْلُ عَدِيُّ بنُ زَيْدٍ:
وَأَخُو الحَضْرِ إِذْ بَنَاهُ وَإِذْ دِجْـ ... ـلَةُ تُجْبَى إِلَيْهِ وَالخَابُوْرُ
وَهُوَ المَلِكُ ضَيْزَنُ، وَيُلَقَّبُ بِالسَّاطرُوْنِ، لَفْظَةٍ سِرْيَانِيَّةٍ، مَعْنَاهُ المَلِكُ، وَكَانَ هَذَا مِنْ مُلُوْكِ الطَّوَائِفِ، أَقَامَ أَزْدَشِيْرُ يُحَاصِرُهُ أَرْبَعَ سِنِيْنَ وَلاَ يَقْدِرُ عَلَيْهِ. وَكَانَ لِضَيْزَنَ بِنْتٌ فائقة الجمال، فلمحت من الحصن أَزْدَشِيْرَ، فَأَعجَبَهَا وَهَوِيَتْهُ، فَأَرْسَلَتْ إِلَيْهِ يَتَزَوَّجهَا، وَتَفْتَح لَهُ الحِصْنَ، فَقِيْلَ: كَانَ عَلَيْهِ طِلَّسْمٌ، فَلاَ يُفتَحُ حَتَّى تُؤخَذَ حَمَامَةٌ، تُخْضَبُ رِجْلاَهَا بِحَيضِ بِكْرٍ زَرْقَاءَ، ثُمَّ تُسَيَّبُ الحَمَامَةُ، فَتَحُطُّ عَلَى السُّوْرِ، فَيَقَعُ الطَّلَّسْمُ. فَفُعِلُ ذَلِكَ، وَأُخِذَ الحِصْنُ، ثُمَّ لَمَّا رَآهَا أَزْدَشِيْرُ قَدْ أَسلَمَتْ أَبَاهَا مَعَ فَرْطِ كَرَامَتِهَا عَلَيْهِ، قَالَ: أَنْتِ أَسْرَعُ إِلَيَّ بِالغَدْرِ. فَرَبَطَ ضَفَائِرَهَا بِذَنَبِ فَرَسٍ، وَرَكَضَهُ فَهَلَكَتْ.
تُوُفِّيَ البِتَّانِيُّ سَنَةَ سَبْعَ عَشْرَةَ وَثَلاَثِ مائة.
2809- محمد بن زبان 2:
ابن حبيب، الإِمَامُ القُدْوَةُ الحُجَّةُ، أَبُو بَكْرٍ الحَضْرَمِيُّ، مُحَدِّث مِصْرَ.
سَمِعَ: أَبَاهُ، وَمُحَمَّدَ بنَ رُمْحٍ، وَأَبَا الطَّاهِرِ بنَ السَّرْحِ، وَزَكَرِيَّا بنَ يَحْيَى كَاتِبَ العُمَرِيِّ، وَالحَارِثَ بنَ مِسْكِيْنٍ، وَطَبَقَتَهُم.
حَدَّثَ عَنْهُ: أَبُو سَعِيْدٍ بنُ يُوْنُسَ، وَطَاهِرُ بنُ أَحْمَدَ الخَلاَّلُ، وَأَبُو بَكْرٍ بنُ المُقْرِئِ، وَإِبْرَاهِيْمُ بنُ أَحْمَدَ رَئِيْسُ المُؤَذِّنِيْنَ، وَأَبُو عَدِيٍّ عَبْدُ العَزِيْزِ بنُ الإِمَامِ، وَمُحَمَّدُ بنُ مُحَمَّدِ بنِ عَمَّارٍ الدِّمْيَاطِيُّ، وَمُحَمَّدُ بنُ أَحْمَدَ بنِ العَبَّاسِ الإِخْمِيْمِيُّ، وَخَلْقٌ سِوَاهُم.
قَالَ ابْنُ يُوْنُسَ: قَالَ لِي: ولدت في سنة خمس وعشرين ومائتين. وَكَانَ رَجُلاً صَالِحاً، مُتَقَلِّلاً، فَقِيْراً، لاَ يَقْبَلُ مِنْ أَحَدٍ شَيْئاً، وَكَانَ ثِقَةً، ثَبْتاً.
تُوُفِّيَ فِي جُمَادَى الأُوْلَى، سَنَةَ سَبْعَ عَشْرَةَ وَثَلاَثِ مائة.
__________
1 ترجمته في وفيات الأعيان لابن خلكان "5/ ترجمة 709"، وشذرات الذهب لابن العماد "2/ 276".
2 ترجمته في الإكمال لابن ماكولا "4/ 115"، والعبر "2/ 171"، والمنتظم لابن الجوزي "6/ 230"، وشذرات الذهب لابن العماد الحنبلي "2/ 276".
3047- ابن زَبَّان 1:
المُقْرِئ العَابِد المُعَمَّر, أَبُو بَكْرٍ أَحْمَدُ بنُ سُلَيْمَانَ بنِ زَبَّان الكِنْدِيّ الدِّمَشْقِيّ الضَّرِيْر، ويُعرف أَيْضاً بِابْنِ أَبِي هُرَيْرَةَ.
ادَّعى أَنَّهُ قَرَأَ القُرْآنَ عَلَى أَحْمَدَ بنِ يَزِيْدَ الحُلْوَانِيّ، وَأَنَّهُ سَمِعَ مِنْ هِشَامِ بنِ عَمَّارٍ, وَأَحْمَدَ بنِ أَبِي الحَوَارِيِّ، وَإِبْرَاهِيْم بن أَيُّوْبَ الحَوْرَانيّ.
تَلاَ عَلَيْهِ أَحْمَدُ بنُ عَبْدِ اللهِ بنُ زُرَيق, وحدَّث عَنْهُ: ابْنُ شمعُوْنَ، وَأَبُو بَكْرٍ بنُ شَاذَانَ، وَابْنُ شَاهِيْنٍ وَجَمَاعَةٌ.
وَرَوَى عَنْهُ: أَوَّلاً تَمَّام, وَالعَفِيْفُ بنُ أَبِي نَصْرٍ, ثُمَّ تركَا الرِّوَايَة عَنْهُ لضَعْفه.
وَكَانَ يَقُوْلُ: وُلِدْت سَنَةَ خَمْسٍ وَعِشْرِيْنَ وَمائَتَيْنِ.
قَالَ عَبْدُ الغنِي الأَزْدِيّ: كَانَ غَيْرَ ثِقَةٍ.
تُوُفِّيَ سَنَةَ ثَمَانٍ وَثَلاَثِيْنَ وثلاث مائة.
__________
1 ترجمته في الإكمال "4/ 120"، والعبر "2/ 246"، وميزان الاعتدال "1/ 102"، ولسان الميزان "1/ 181"، وشذرات الذهب لابن العماد الحنبلي "2/ 345".
3537- المرْزَبَاني 1:
العَلاَّمَةُ المُتْقِنُ الأَخْبَارِيُّ أَبُو عُبَيْدِ اللهِ مُحَمَّدُ بن عمران بن موسى بنِ عُبَيْدٍ المَرْزُبَانِيُّ, البَغْدَادِيُّ, الكَاتِبُ, صَاحِبُ التَّصَانِيْفِ.
حدَّث عَنْ: البَغَوِيِّ، وَأَبِي حَامِدٍ الحَضْرَمِيِّ, وَابنِ دُرَيْدٍ, وَنِفْطَوَيْه, وَعِدَّةٍ.
وَعَنْهُ: التَّنُوْخِيُّ, وَأَبُو مُحَمَّدٍ الجَوْهَرِيُّ, وَالعَتِيْقِيُّ, وَطَائِفَةٌ.
وَكَانَ رَاوِيَةً جَمَّاعة مُكْثِراً, صنَّف أَخبارَ الشُّعَرَاءِ, لَكِنْ غَالِبُ رِوَايَاتِهِ إِجَازَةٌ, فَيُطلِقُ فِي ذَلِكَ: أَخْبَرَنَا, كَالمُتَأَخِّرينَ مِنَ المغَاربَةِ.
قَالَ القَاضِي الصَّيْمَرِيُّ: سَمِعْتُهُ يَقُوْلُ: كَانَ فِي دَارِي خَمْسُوْنَ مَا بَيْنَ لِحَافٍ وَدواجٍ معَدَّة لأَهلِ العِلْمِ الَّذِيْنَ يَبِيتُوْنَ عِنْدِي.
قَالَ الأَزْهَرِيُّ: كَانَ المَرْزُبَانِيُّ يَضعُ المحبرَةَ وَقنِّينَةَ النَّبِيذِ, يكتُبُ وَيشربُ, وَكَانَ مُعتزليّاً صَنَّفَ كِتَاباً فِي أَخبارِ المعتزلةِ, وَمَا كَانَ ثِقَةً.
قَالَ الخَطِيْبُ: لَيْسَ حَالُهُ عِنْدنَا الكَذِبَ، وَأَكثرُ مَا عِيْبَ عَلَيْهِ مَذْهَبُهُ وَتدليسُهُ للإِجَازَةِ.
وَقَالَ العَتِيْقِيُّ: كَانَ مُعتَزِليّاً ثِقَةً.
مَاتَ فِي شَوَّالٍ سَنَةَ أَرْبَعٍ وَثَمَانِيْنَ وَثَلاَثِ مائَةٍ, عَنْ ثَمَانٍ وَثَمَانِيْنَ سَنَةً.
وَقَالَ غَيْرُهُ: كَانَ جَاحظَ زَمَانِهِ، وَكَانَ عَضُدُ الدَّوْلَةِ يَتَغَالَى فِيْهِ, وَيَمرُّ بدَارِهِ فَيَقفُ حَتَّى يَخرجَ إليه.
وَلهُ "أَخبارُ الشُّعَرَاءِ" خَمْسَةُ آلاَفِ وَرقَةٍ، وآخَرُ فِي الشُّعَرَاءِ ضَخْمٌ جِدّاً, نَحْوَ ثَلاَثِيْنَ مُجَلَّداً.
وأعطاه عضد الدولة مرة ألف دينار.
__________
1 ترجمته في تاريخ بغداد "3/ 135"، والمنتظم لابن الجوزي "7/ 177"، ومعجم الأدباء لياقوت الحموي "18/ 268"، ووفيات الأعيان لابن خلكان "4/ ترجمة 647"، والعبر "3/ 27"، وميزان الاعتدال "3/ ترجمة 8013".

‏<br> زبّان بن قيسور الكلفي

الاستيعاب في معرفة الأصحاب


ويقال: زبان بن قسور. ويقال زبان بن قيسور قَالَ: رأيت رَسُول اللَّهِ ﷺ وهو نازل بوادي الشوحط، حديثه غريب فيه ألفاظ من الغريب كثيرة، وهو عند إبراهيم بن سعد عن ابن إسحاق عن يَحْيَى بن عروة بن الزبير عَنْ أَبِيهِ، وهو حديث ضعيف الإسناد لَيْسَ دون إبراهيم بن سعد بن يحتج به، وهو عندهم منكر.

‏<br> المرزبان بْن النعمان بْن امرئ القيس بْن عمرو المقصور بن حجر

الاستيعاب في معرفة الأصحاب


آكل المرار، وقد إِلَى النَّبِيّ ﷺ ذكره الطبري.
المقرئ: أحمد بن سليمان بن زبان، الكندي الدمشقي، أبو بكر الضرير.
ولد: سنة (225 هـ) خمس وعشرين ومائتين.
من مشايخه: أحمد بن أبي الحواري، وهشام بن عمار وأحمد بن يزيد الحُلواني. قال في السير: ادعى أنه قرأ القرآن على هؤلاء، انتهى.
من تلامذته: تمام والعفيف بن أبي نصر ثم ترك الرواية عنه لضعفه.
كلام العلماء فيه:
• العبر: "قال الأزدي: كان غير ثقة" أ. هـ.
• تاريخ الإسلام: "عبد الغني المصري: كان غير ثقة".
وقال: "وقال الأمير ابن ماكولا (¬1): آخر من روى عنه عبد الرحمن بن عثمان بن القاسم ثم ترك الحديث عنه لسببٍ حكاه لي أبو محمد الكتاني لا يكون جرحًا في ابن زبّان.
وقال جمال الإسلام: قال لنا عبد العزيز الكتاني: لما قرأنا على أبي محمد بن أبي نصر بعض الجزء، قلت: قد تكلّموا في ابن زبان، فقطع علي أبو محمد القراءة وامتنع عن الرواية عنه.
قلت -أي الذهبي-: صدق ابن ماكولا، مثل هذا لا يوجب ترك الرجل"
.
ثم قال: "قال الكتاني: وكان يعرف ابن زبان بالعابد لزهده وورعه، وحديثه بعلو عند الكندي، وأنا فأتهمه في لُقِي مثل هشام، فالله أعلم" أ. هـ.
• ميزان الاعتدال: "اتهم في اللقاء" أ. هـ.
وفاته: سنة (338 هـ) ثمان وثلاثين وثلاثمائة.
وقيل (337 هـ) سبع وثلاثين وثلاثمائة.
¬__________
• السير (15/ 378)، العبر (2/ 246)، الإكمال (4/ 120)، ميزان الاعتدال (1/ 239)، الوافي (6/ 403)، لسان الميزان (1/ 287)، الشذرات (4/ 202)، تاريخ الإسلام (وفيات 338) ط -تدمري، غاية النهاية (1/ 59)، المغني في الضعفاء (1/ 41).
(¬1) كلام ابن ماكولا ليس في ترجمة (أحمد بن سليمان) في (4/ 120)، لذلك نقلته من تاريخ الذهبي.

اللغوي: سعد بن خليل بن سليمان الروميّ المرزبانيّ، الحنفي، الشيخ سعد الدين.
من مشايخه: الشيخ ركن الدين عمر بن قدير وغيره.
كلام العلماء فيه:
* بغية الوعاة: "خازن الكتب بالشيخونية والخادم الكبير بها، كان عالمًا بارعًا فاضلًا علامة في الفقة والعربية وغيرهما" أ. هـ.
من مصنفاته: "شرح القُصاري في التصريف".
وفاته: في حدود سنة (814 هـ) أربع عشرة وثمانمائة.
¬__________
* بغية الوعاة (1/ 577).
* بغية الوعاة (1/ 578)، معجم المؤلفين (1/ 756).

النحوي، اللغوي: محمّد بن عمران بن موسى بن عبيد، أبو عبيد الله، المعروف بالمرزباني.
ولد: سنة (296 هـ) ست وتسعين ومائتين.
من مشايخه: البغوي، وابن دريد، وابن الأنباري وغيرهم.
من تلامذته: الصيمري، والتنوخي، والجوهري وغيرهم.
كلام العلماء فيه:
• تاريخ بغداد: "كان صاحب أخبار ورواية للآداب، وصنف كتبًا كثيرة في أخبار الشعراء المتقدمين والمحدثين على طبقاتهم، وكتبًا في الغزل والنوادر وغير ذلك.
وكان حسن الترتيب لما يجمعه غير أن أثر كتبه سماعًا له، وكان يرويها إجازة"
.
وقال: "حدثني أبو القاسم الأزهري قال: كان أبو عبيد الله يضع محبرته بين يديه وقنينة فيها نبيذ، فلا يزال يكتب ويشرب. . . وقال لي الأزهري: كان أبو عبيد الله معتزليًا، وصنف كتابًا جمع فيه أخبار المعتزلة، ولم أسمع منه شيئًا لكن أخذت لي إجازته بجميع حديثه، وما كان ثقة.
وحدثني الأزهري أيضًا، قال: كان أبو عبيد الله بن الكاتب يذكر أبا عبيد الله المرزباني ذكرًا قبيحًا ويقول: أشرفت منه على أمر عرفت به أنه كذاب، قلت: ليس حال أبي عبيد الله عندنا الكذب! وأكثر ما عيب به المذهب، وروايته عن إجازات الشيوخ له من غير تبيين الإجازة فالله أعلم.
وقد ذكره محمّد بن أبي القوارس فقال: كان يقول بالإجازات، وكان فيه اعتزال وتشيع. . وقال العتيقي: وكان مذهبه التشيع والاعتزال، وكان ثقة في الحديث"
أ. هـ.
• المنتظم: "كان صاحب أخبار ورواية للآداب. . . وصنف كتبًا كثيرة مستحسنة في فنون".
ثم قال: "كانت آفته ثلاثًا: الميل إلى التشيع وإلى الاعتزال، وتخليط المسموع بالإجازة، وإلا فليس بداخل في الكذابين" أ. هـ.
• معجم الأدباء: "الرواية الأخباري الكاتب: كان راوية صادق اللهجة واسع المعرفة بالروايات كثير السماع. . وكان ثقة صدوقًا من خيار المعتزلة" أ. هـ.
• إنباه الرواة: "كان عفا الله عنه مستهترًا بشرب الخمر، وكان يضع بين يديه قنينة حبر وقنينة خمر
¬__________
* المنتظم (14/ 372)، معجم الأدباء (6/ 2582)، إنباه الرواة (3/ 180)، تاريخ الإسلام (وفيات 384) ط. تدمري، تاريخ بغداد (3/ 135)، مرآة الجنان (2/ 314)، البداية والنهاية (11/ 335)، الوافي (4/ 235)، العبر (3/ 27)، الكامل (9/ 106)، النجوم (4/ 168)، الشذرات (4/ 444)، الفهرست لابن النديم (146)، الأنساب (5/ 256)، وفيات الأعيان (4/ 354)، ميزان الاعتدال (6/ 282)، السير (16/ 447)، لسان الميزان (5/ 324)، المغني (2/ 620).

فلا يزال يشرب ويكتب وكان معتزليًا وصنف كتابًا في أخبار المعتزلة كبير"
أ. هـ.
• السير: "العلامة المتقن الأخباري. . وكان راوية جماعة مكثرًا. .".
ثم قال: "كان جاحظ زمانه، وكان عضد الدولة يتغالى فيه، ويمر بداره فيقف حتى يخرج إليه" أ. هـ.
• مرآة الجنان: "كان راوية للآداب، صاحب أخبار، وتواليفه كثيرة، وكان ثقة في الحديث مائلًا إلى التشيع في المذهب وهو أول من جمع ديوان يزيد بن مُعَاوية بن أبي سفيان، وهو صغير الحجم يدخل في مقدار ثلاث كراريس، جمعه جماعة من بعده؛ وزادوا فيه أشياء ليست له" أ. هـ.
وفاته: سنة (384 هـ) أربع وثمانين وثلاثمائة، عن ثمان وثمانين سنة.
من مصنفاته: له كتاب في أخبار المعتزلة، وكتاب "أخبار أبي تمام"، و"أشعار النساء" وغير ذلك كثير.

وفاة السلار المرزبان بأذربيجان.

الموسوعة التاريخية - الدرر السنية

وفاة السلار المرزبان بأذربيجان.
346 رمضان - 957 م
توفي السلار المرزبان بأذربيجان، وهو صاحبها، فلما يئس من نفسه أوصى إلى أخيه وهسوذان بالملك، وبعده لابنه جستان بن المرزبان.

79 - زبان بن عبد العزيز بن مروان بن الحكم الأموي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

79 - زَبَّانُ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ بْنِ مَرْوَانَ بْنِ الْحَكَمِ الأُمَوِيُّ. [الوفاة: 131 - 140 ه]
أَخُو أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ عُمَرَ.
كَانَ أَحَدَ فِرْسَانِ مِصْرَ الْمَذْكُورِينَ.
رَوَى عَنْ: أَخِيهِ، وَأَبِي بَكْرِ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ الْحَارِثِ بْنِ هِشَام.
وَعَنْهُ: الأَوْزَاعِيُّ، وَاللَّيْثُ، وَالدَّرَاوَرْدِيُّ، وَغَيْرُهُمْ.
وَكَانَ أَحَدُ مَنْ فَرَّ مِنَ الْمُسَوِّدَةِ تَقَنْطَرَ بِهِ فَرَسُهُ لَيْلَةَ قَتَلُوا مَرْوَانَ بِبُوصِيرَ، فَسَقَطَ فَذَبَحُوهُ، وَذَلِكَ آخِرُ لَيْلَةٍ مِنْ ذِي الْحِجَّةِ سَنَةَ اثْنَتَيْنِ وَثَلاثِينَ وَمِائَةٍ.

506 - ت ق: أبو سعد البقال الكوفي الأعور. اسمه سعيد بن المرزبان

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

506 - ت ق: أبو سَعْد البَقَّال الكوفيُّ الأعور. اسْمُهُ سَعِيدُ بْنُ الْمَرْزُبَانِ [الوفاة: 141 - 150 ه]
مَوْلَى حُذَيْفَةَ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ -
رَوَى عَنْ: أنس، وأبي وائل، وأبي سلمة بن عبد الرحمن، وَعِكْرِمَةَ.
وَعَنْهُ: شعبة، والسفيانان، وأبو أسامة، ويعلى بن عبيد، ويزيد بن هارون، وعبيد الله بن موسى.
تركه الفلاس، وهو ضعيف عندهم.

37 - د ت ق: زبان بن فائد، أبو جوين المصري.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

37 - د ت ق: زَبَّان بن فائد، أبو جوين المصري. [الوفاة: 151 - 160 ه]
-[50]-
عَنْ: سهل بن معاذ، عن أبيه، فذكر أحاديث.
وَعَنْهُ: يحيى بن أيوب، والليث، وابن لهيعة، ورشدين بن سعد، وجماعة.
ضعفه ابن معين.
وقال أحمد: أحاديثه مناكير.
وقال أبو حاتم: صالح.
وقال ابن يونس: كان على مظالم مصر، وكان من أعدل ولاتهم. مات سنة خمس وخمسين ومائة، وكان فاضلًا.

462 - أبو عمرو بن العلاء بن عمار بن العريان التميمي المازني المقرئ النحوي، صاحب القراءة، وأمه من بني حنيفة، اسمه زبان، وقيل: العريان،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

462 - أَبُو عمرو بْن العلاء بْن عمار بْن العريان التميمي الْمَازِنِيِّ الْمُقْرِئ النحوي، صاحب القراءة، وأمه من بني حنيفة، اسمه زبان، وقيل: العريان، [الوفاة: 151 - 160 ه]
وقيل غير ذَلِكَ.
قَرَأَ القرآن عَلَى: سَعِيد بْن جُبَيْر، ومجاهد، وقيل: إنه قرأ عَلَى أَبِي العالية الرياحي، وقرأ عَلَى جماعة سواهم، مولده سنة سبعين.
وَحَدَّثَ عَنْ: أَنَس بْن مالك، وأبي صالح السمّان، وعطاء بْن أَبِي رباح، -[264]- ومجاهد، وأبي رجاء العطاردي، ونافع، والزهري، وطائفة سواهم.
قرأ عَلَيْهِ: يحيى بْن الْمُبَارَك اليزيدي، والعباس بْن الفضل الأنصاري قاضي الموصل، وحسين الجعفي، ومعاذ بْن معاذ، والأصمعي، ويونس بْن حبيب النحوي، وسلام الطويل، ومحبوب بْن الحسن، وعلي بْن نصر بْن علي، وهارون بْن موسى، وسهل بْن يوسف، وعبد الوارث بْن سعيد، وأبو زيد سعيد بْن أوس الأنصاري، وشجاع البلخي، وآخرون.
وَحَدَّثَ عَنْهُ: شعبة، وشبابة، ويعلى بْن عُبَيْد، وأبو عبيدة، والأصمعي، وحماد بْن زيد، وأبو أسامة، وجماعة.
وكان رأسًا فِي العلم فِي أيام الْحَسَن الْبَصْرِيّ.
قَالَ أَبُو عبيدة: كَانَ أَبُو عمرو أعلم الناس بالقراءات، والعربية، والشعر، وأيام العرب، وكانت دفاتره ملء بيت إِلَى السقف، ثُمَّ تنسّك فأحرقها، وكان من أشراف العرب ووجوهها، مدحه الفرزدق، وغيره.
وقال ابْن معين: ثقة.
وقال أَبُو حاتم الرازي: ليس بِهِ بأس.
وقال أَبُو عُمَر الشيباني: مَا رأينا مثل أَبِي عمرو بْن العلاء.
وروى أَبُو العيناء، عَن الأصمعي قَالَ: قَالَ لِي أبو عمرو: لو تهيّأ أن أُفْرِغ مَا فِي صدري من العلم فِي صدرك لَفَعَلْتُ، ولقد حفظت فِي علم القراءات أشياء لو كُتِبَتْ ما قدر الأعمش على حفظها، ولولا أن ليس لِي أن أقرأ إلا بما قُرِئ لقرأت بحرف كَذَا وكذا، وذكر حروفًا.
وروى نصر بْن علي، عَن أَبِيهِ، عَن شُعْبَة قَالَ: أنظر مَا يقرأ بِهِ أَبُو عمرو مما يختاره فأكْتُبْه، فإنه سيصير للناس إسنادًا.
وقال إِبْرَاهِيم الحربي، وغيره: كَانَ أَبُو عمرو من أَهْل السُّنَّةِ.
وقال أَبُو مُحَمَّد اليزيدي، ومحمد بْن حَفْص: تكلم عمرو بْن عُبَيْد فِي الوعيد سنة، فَقَالَ أَبُو عمرو: إنك لألكن الفهم إذا صَيَّرْتَ الوعيدَ الَّذِي فِي أعظم -[265]- شيء مثله فِي أصغر شيء، فأعلم أن النَّهْيَ عَن الصغير والكبير ليسا سواء، وإنما نهى اللَّه عَنْهُمَا لِيُتِمَّ حُجَّتَه عَلَى خلقه، ولِئلا يعدل عَن أمره، ووراء وعيده عفوه، وكرمه، ثم أنشد:
ولا يُرْهِبُ ابنُ العمِ مَا عشتُ صولَتي ... ولا أخْتَتي من صَوْلَة المتهدّد
وإنيّ وإِنْ أَوْعَدْتُه ووعدته ... لَمُخْلِفٌ إِيعادِي ومُنْجز مَوْعِدِي
فَقَالَ لَهُ عمرو بْن عُبَيْد: صدقت إن العرب تمتدح بالوعد دون الوعيد، وقد تمتدح بهما، ألم تسمع إلى قول الشاعر:
لا يخلف الوعد والوعيد ولا ... يبيت من ثارِهِ عَلَى فَوْت
فقد وافق هَذَا قوله تعالى: " وَنَادَى أَصْحَابُ الْجَنَّةِ أَصْحَابَ النَّارِ أَنْ قَدْ وَجَدْنَا مَا وَعَدَنَا رَبُّنَا حَقًّا فَهَلْ وَجَدْتُمْ مَا وَعَدَ رَبُّكُمْ حَقًّا قَالُوا نَعَمْ "، قَالَ أَبُو عمرو: قد وافق الأولُ أخبارَ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، وَالْحَدِيثُ يفسّر القرآن.
قَالَ الأصمعي: قَالَ لِي أَبُو عمرو: كن عَلَى حذر من الكريم إذا أهنته، ومن اللئيم إذا أكرمته، ومن العاقل إذا أحرجته، ومن الأحمق إذا مازحته، ومن العاجز إذا عاشرته، وليس من الأدب أن تجيب من لا يسألك، أو تسأل من لا يجيبك، أو تحدّث من لا ينصت لك.
قَالَ الأصمعي: سَأَلت أَبَا عُمَرو مَا اسمك؟ قَالَ: زبان.
وعن الأصمعي بإسناد آخر قَالَ: أَبُو عَمْرو لا اسم لَهُ.
وأَمَّا اليزيدي فعنه روايتان إحداهما: اسم أَبِي عمرو العريان، والأخرى أن اسمه يحيى.
وقال الأصمعي: سَمِعْت أَبَا عمرو يَقُولُ: كنت رأسًا، والحسن حي.
قال أبو عمرو الداني: حدثنا محمد بن أحمد، قال: حدثنا ابن دريد، قال: حدثنا أَبُو حاتم، عَن أَبِي عبيدة قَالَ: قَالَ أَبُو عمرو بْن العلاء: أَنَا زدت هَذَا البيت في قصيدة الأعمش، وأستغفرُ اللَّه مِنْهُ:
وأَنْكَرَتْني وما كَانَ الَّذِي نَكَرَتْ ... من الحوادث إلا الشَّيْبَ والصَّلَعَا
قَالَ الأصْمَعِيُّ: كَنت إذا سَمِعْت أَبَا عمرو يتكلم ظننته لا يعرف شيئًا، كَانَ يتكلّم كلامًا سهلا.
وقال اليزيدي: سَمِعْت أَبَا عمرو يَقُولُ: سَمِعَ سَعِيد بْن جُبَيْر قراءتي، فَقَالَ: الزم قراءتك هذه. -[266]-
وقال الأصمعي: كَانَ لأبي عمرو كل يوم يشتري بفلسين كوز ورَيْحان، فإذا أمسى تصدّق بالكوز، وقال للجارية: جفّفيه، ودُقّيه فِي الأشنان.
قَالَ أَبُو عُبَيْد: حدّثني عدة أن أَبَا عمرو قرأ عَلَى مجاهد، وزاد بعضهم: وعلى سَعِيد بْن جُبَيْر.
قَالَ خليفة بْن خياط: مات أَبُو عمرو، وأبو سُفْيَان ابنا العلاء سنة سبع وخمسين ومائة.
قَالَ الأصمعي: عاش أَبُو عمرو ستًا وثمانين سنة.
وقال غير واحد: مات أَبُو عمرو سنة أربع وخمسين ومائة.
قلت: وكان أَبُو عمرو قليل الرواية للحديث، وهو حُجّة فِي القراءة صدوق، وَفِي العربية، وقد استوفيت أخباره فِي طبقات القراء.

57 - ق: بكر بن يحيى بن زبان البصري.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

57 - ق: بَكْر بْن يحيى بْن زَبَّان الْبَصْرِيُّ. [الوفاة: 201 - 210 ه]
عَنْ أَبِيهِ، وشعبة، وحِبّان بْن عليّ.
وَعَنْهُ: عَبّاد بْن الوليد الغُبْريّ، وأبو -[42]- قلابة الرقاشي، وأبو أمية الطرسوسي، وجماعة.
وثقه ابن حبان.

74 - حجاج بن زبان، أبو محمد السهمي، مولاهم، المصري.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

74 - حَجَّاج بنُ زَبَّان، أبو محمد السَّهميُّ، مولاهم، الْمِصْرِيُّ. [الوفاة: 201 - 210 ه]
عبدٌ صالح، مجاب الدعوة، كبير القدر.
رَوَى عَنْ: هزان بْن سَعِيد.
وَعَنْهُ: أبو الطاهر بْن السَّرْح.
مات سنة خمس ومائتين.

114 - حماد بن أبي سليمان بن المرزبان الفقيه، أبو سليمان النيسابوري، صاحب محمد بن الحسن، ويلقب قيراط.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

114 - حمَّاد بن أبي سُليمان بْن المَرْزُبان الفقيه، أبو سُليمان النَّيْسَابوريُّ، صاحب محمد بْن الحَسَن، ويلقب قيراط. [الوفاة: 201 - 210 ه]
عَنْ: شُعْبَة، وسعيد بْن أَبِي عَرُوبَة، وداود بْن أَبِي هند، والثَّوْريّ.
قَالَ الحاكم: لقي جماعةً من التابعين، وتفقه على كبر السن عند محمد.
رَوَى عَنْهُ: أحمد بْن الأزهر، ومحمد بن عبد الوهاب.

193 - الطيب بن زبان، أبو زبان العسقلاني.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

193 - الطّيّب بن زَبّان، أبو زَبّان العَسْقلانيّ. [الوفاة: 221 - 230 ه]
عَنْ: زياد بن سَيّار.
وَعَنْهُ: أبو زُرْعة، وأبو حاتم.
قَالَ عَبْد الرَّحْمَن بْن أبي حاتم: سَمِعْتُ أبا زُرْعة يقول: أتيته بأحاديث، فقلت: يا أبا زَبّان، حَدَّثكم زياد بن سَيّار الكِنانيّ، فقال: يا أبا زَبّان حَدَّثكم زياد بن سَيّار الكِنانيّ. فقلت: أبو زَبّان أنتَ هو. فقال: أبو زَبّان أنتَ هو. فكنت كلما قلت شيئًا قال مثله، فوضعتُ يدي على بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ وعلى اسمه، وأريته، فقال: حدثنا زياد بن سَيّار. قال عبد الرحمن: فقلت لأبي زُرْعة: فهذا تحلّ الرواية عنه؟ قال: نعم، هو عندي صدوق!

437 - ق: مسروق بن المرزبان بن مسروق بن معدان، أبو سعيد الكندي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

437 - ق: مسروق بْن المرزُبان بْن مسروق بْن مَعْدان، أبو سعيد الكندي. [الوفاة: 231 - 240 ه]
عَنْ: أَبِي الأحوص، وشَرِيك، وعبد اللَّه بْن المبارك، ويحيى بْن أَبِي زائدة، وجماعة.
وَعَنْهُ: ابن ماجه، وأبو يعلى الْمَوْصِليّ، وعَبْدان الأهوازيّ، ومطين، ومحمود بن محمد الواسطي، وآخرون.
قَالَ أَبُو حَاتِمٍ: لَيْسَ بِقَوِيٍّ، يُكْتَبُ حَدِيثُهُ.
وَذَكَرَهُ ابْنُ حِبَّانَ فِي الثِّقَاتِ، وَقَالَ: مَاتَ سنة أربعين ومائتين، أو قبلها بقليل، أَوْ بعدها بقليل.

270 - عبد الرحمن بن زبان، أبو علي بن أبي البختري الطائي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

270 - عبد الرحمن بن زُبّان، أبو عليّ بن أبي البَخْتَرِيّ الطّائيّ. [الوفاة: 241 - 250 ه]
رَوَى عَنْ: عَبْد الله بْن إدريس، وأبي بَكْر بن عيّاش، والمُحَاربيّ.
وَعَنْهُ: ابن أبي الدُّنيا، ومحمد القِنَّبِيطيّ، وابن صاعد.
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت