سير أعلام النبلاء
|
3534- القَلْعِيّ 1:
الإِمَامُ الحَافِظُ المُجَوِّدُ الزَّاهِدُ القُدْوَةُ المُجَاهِدُ, أَبُو مُحَمَّدٍ, عَبْدُ اللهِ بنُ مُحَمَّدِ بنِ القَاسِمِ بنِ حَزْمٍ الأَنْدَلُسِيُّ القَلْعِي. سَمِعَ: وَهْبَ بنَ مَسَرَّةَ, وَأَبَا مُحَمَّدٍ بنَ الوَرْدِ، وَعَلِيَّ بنَ أَبِي العَقَبِ الدِّمَشْقِيَّ، وَإِبْرَاهِيْمَ بنَ عَلِيٍّ الهُجَيْمِيَّ, وَأَبَا جَعْفَرٍ بنَ دُحَيْمٍ الشَّيْبَانِيَّ, وَأَبَا بَكْرٍ الشَّافِعِيَّ, وَطَبَقَتَهُم. وَجَمَعَ فَأَوْعَى. قَالَ ابْنُ الفَرْضِيّ: سَمِعْتُ مِنْهُ عِلْماً كَثِيْراً. وَسَمِعَ مِنْهُ: أَحْمَدُ بن عون الله, وابن فرج القاضي، وعباس بن أَصْبَغَ شُيُوخُنَا وَكَانَتِ الرِّحْلَةُ إِلَيْهِ، وَنفعَ اللهُ بِهِ الخَلْقَ, وَكَانَ زَاهِداً شُجَاعاً, ولَّاه المُسْتَنْصِرُ بِاللهِ القَضَاءَ, فَاسْتَعْفَى فَأَعْفَاهُ, وَكَانَ فَقِيْهاً صُلباً فِي الحَقِّ وَرِعاً, كَانُوا يُشَبِّهُونَهُ بسُفْيَانَ الثَّوْرِيِّ فِي زَمَانِهِ، وَكَانَ ثِقَةً مَأْمُوْناً, وَبَلَغَنَا أَنَّهُ كَانَ يَقِفُ وَحدَهُ للفِئَةِ مِنَ المُشْرِكِيْنَ. توفِّي بقلعَةِ أَيُّوْبَ مِنَ الأَنْدَلُسِ فِي رَبِيْعٍ الآخِرِ سَنَةَ ثَلاَثٍ وَثَمَانِيْنَ وَثَلاَثِ مائَةٍ. ووُلِدَ سَنَةَ عشرين وثلاث مائة -رحمه الله. __________ 1 ترجمته في العبر "3/ 23"، والنجوم الزاهرة لابن تغري بردي "4/ 165"، وشذرات الذهب لابن 11:12 ص 06/ 11/ 1429 العماد الحنبلي "3/ 104". |
|
النحوي، اللغوي: محمّد بن الحسن بن علي بن ميمون التميمي القلعي أبو عبد الله.
من مشايخه: أبو الحسن الحرالي، والفقيه أبو الحسن بن أبي نصر وغيرهما. من تلامذته: أبو العباس الغبريني وغيره. كلام العلماء فيه: • عنوان الدارية: "وهو شيخي الفقيه، الأستاذ النحوي اللغوي، المحصل التاريخي من قلعة حمّاد ... وكان قويًّا في علم التصريف ومحبًا في التعليل وكان جاريًا فيه علي سنن أبي الفتح بن جني. وكان يسلك في شعره علي طريق حبيب بن أوس، وكان صاحبه أبو عبد الله الجزائري يسلك في شعره سلوك المتنبي وشهرته بالأديب سماه بذلك الشيخ أبو الحسن الحرالي، وله تواشيح حسنة جدًّا" أ. هـ. • الأعلام: "نحوي، عارف بالأدب، له نظم جيد" أ. هـ. من أقواله: قال صاحب الدراية: سمعته يقول أنه رأي رب العزة جل جلاله في المنام، فقال له يا محمّد قد غفرت لك، فقال يارب بماذا؟ قال: بكثرة دموعك. ومن شعره: إليك رسول الله أرفع حاجتي ... فأنت شفيع الخلق والخلق هُيَّم فقد سارت الركبان واغتنموا المنى ... وإني من دون الخلائق محرومُ فيا سامع الشكوي أقلني عثرتي ... فإنك يا مولاي تعفو وترحم الخُبر أصدق في المرأي من الخبر ... فمهدَ العذر ليس العين كالأثرِ وأعمل لأخري لا تبخل بمكرمة ... فكل شيء علي حدّ إلي قدر أودي بدار فأودي بابن ذي يزن ... وقلّ غرب هرقل إنه لحر ¬__________ * بغية الوعاة (1/ 86). * عنوان الدارية (67)، معجم أعلام الجزائر (148)، تاريخ الجزائر العام (2/ 64)، الأعلام (6/ 86)، معجم المؤلفين (3/ 228). ولم يفد سبأ مال ولا ولد ... وفرقته يد التشتيت في الأثر ولتفتكر في ملوك العرب من يمن ... ولتعتبر بملوك الصين من مضرِ أفناهم الدهر أولاهم وآخرهم ... لم يبق منهم سوى الأسماء والسيرِ وفاته: سنة (673 هـ) ثلاث وسبعين وستمائة. من مصنفاته: "الموضح في علم النحو"، و "حدق العيون في تنقيح القانون"، و "نشر الخفي في مشكلات أبي علي" وهو علي الإيضاح. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
40 - محمد بن الحسن بن سُلَيْم بن يحيى القلعيّ البلْخيّ الحريريّ. [المتوفى: 321 هـ]
في جُمَادَى الآخرة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
95 - عَبْد اللَّه بْن مُحَمَّد بْن القاسم بْن حزم، أَبُو محمد الْأندلسي القَلْعِي. [المتوفى: 383 هـ]
رحّال جوّال، سَمِعَ: أبا القاسم علي بن أبي العقب، وجماعة بدمشق، وأبا بكر الشافعي، وأبا علي بن الصوّاف ببغداد، وإبراهيم بن علي الهُجَيْمي -[546]- بالبصرة، وأبا جعفر بن دُحَيْم بالكوفة، وعبد اللَّه بن الوَرْد بمصر، ووهب بن مَسَرَّة بالْأندلس. رَوَى عَنْهُ: أَبُو الوليد ابْن الفَرَضي. وكان شيخاً جليلاً زاهدًا شجاعًا مجاهدًا، ولَّاه المستنصر باللَّه الحَكَم القضاء، فاستعفاه، فأعفاه منه، وكان فقيهًا صلبًا في الحق، ورعاً، كانوا يشبّهونه بسفيان الثَّوْرِي فِي زمانه، وكان ثقة مأمونًا، أخذ النّاس عَنْهُ الكثير، وبلغنا أنه كان يقف وحده للفئة من المشركين. تُوُفِّي بقلعة أيّوب فِي ربيع الآخر، وله ثلاث وستّون سنة. قَالَ ابن الفَرَضي: سَمِعْتُ منه علماً كثيراً وسمع منه شيوخنا: أحمد بن عون الله، وعبّاس بْن أصبغ، وابن مفرّج القاضي، ونفع اللَّه بِهِ عالمًا كثيرًا، وكانت الرَّحْلة إِلَيْهِ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
432 - عَبْد اللَّه بْن مُحَمَّد بْن القاسم بْن خَلَف بْن حَزْم، أَبُو محمد النَّفْزيُّ القَلْعيُّ، [الوفاة: 381 - 390 هـ]
من قلعة أيّوب بالأندلس. سَمِعَ: وهب بن مسرة، وابن عائش، وفي الرحلة من أبي علي ابن الصّوّاف ببغداد. ورجع فلزم العبادة والجهاد، ووُلِّي قضاء بلده، ثم استعفى من القضاء، وإليه كانت الرحلة، وانتفع بِهِ النّاس. رَوَى عَنْهُ: أَبُو عُمَر الطَّلَمَنْكِيّ، وابْن الفَرَضِيّ، وابْن الشقاق. وتُوُفِّي سنة ثلاث، وكان عارفًا بمذهب مالك. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
212 - سَعِيد بْن يوسف، أَبُو عثمان الْأمويّ الْأندلسي القَلَعيّ، [المتوفى: 397 هـ]
من قلعة أيّوب. رَوَى فِي الرحلة عَنْ: أَبِي بَكْر مُحَمَّد بْن عَمّار الدِّمْياطي، وإبراهيم بْن أَبِي غالب الْمَصْرِيّ، وجماعة. رَوَى عَنْهُ: الصاحبان، وَأَبُو عَبْد اللَّه بْن عَبْد السلام. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
298 - أحمد بْن خَلَف بْن عَبْد المُلْك بن غالب، أبو جعفر ابن القَلَعيّ، [المتوفى: 498 هـ]
من أهل غَرْناطة. روى عَنْ حاتم بن محمد، وأبي عبد الله بن عتاب، وجماعة. قَالَ ابن بَشْكُوَال: كَانَ ثقة صدوقًا، أخذ النّاس عَنْهُ، وتُوُفّي في ربيع الآخر. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
87 - يحيى بْن محمد بْن حسّان، أبو محمد القَلْعيّ الأندلسيّ المقرئ، [المتوفى: 512 هـ]
مِن قلعة أيّوب. أخذ القراءات عَنْ أَبِي جعفر عَبْد الوهّاب بْن حَكَم، ورحل فأخذ عَنْ أَبِي عَبْد الله ابن الحدّاد الأقطع القراءات بالمهدية، وعن أبي عَبْد الله الطّرابُلُسي الأشقر، وتصدَّر ببلده للإقراء، أخذ عنه: أبو عمرو البلجيطي. وكان صوامًا صالحًا، توفي سنة اثنتي عشرة أو نحوها. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
112 - محمد بن محمد بن الحسين، أبو الحسن ابن القلعي، الكاتب الأواني. [المتوفى: 513 هـ]
عن عبد الصمد ابن المأمون، وأبي علي ابن الشبل الشاعر، وعنه أبو طاهر السلفي، وسعد الله بن محمد الدقاق. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
176 - سعيد بن فتح، أبو الطّيّب الأنصاريّ الأندلسيّ القَلْعيّ المقرئ، [المتوفى: 515 هـ]
من قلعة أيّوب. أخذ القراءات عن: أبي داود، وابن الدش، وابن البياز، وأبي القاسم بن النخاس، وسمع من جماعة، وتصدَّر للإقراء بمُرْسِيّة، وعلَّم، وكان ماهرًا مجوّدًا، أديبًا، محقّقًا، أخذ عنه: أبو عبد الله بن فَرَج المكناسيّ، وغيره. توفي بقرطبة في هذه السنة أو في التي بعدها. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
163 - محمد بن داود بن عطيَّة، أبو عبد الله العكّيّ القلْعيّ القيروانيّ الأصل. [المتوفى: 525 هـ]-[438]-
روى بالأندلس عن: عبد الجليل الرَّبَعيّ، وأكثر عن أبي علي الغساني، واستقضي بتِلِمْسَان وبعدها بإشبيلية، ثمّ بفاس، وكان من جِلَّة العلماء، وقد حدَّث. تُوُفّي في عاشر ذي القعدة في عَشْر الثّمانين. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
272 - مُحَمَّد بْن علي بْن جعفر القَيْسيّ القَلْعيّ، من قلعة حماد بالمغرب، أبو عبد الله ابن الرِّمامة، [المتوفى: 567 هـ]
نزيل مدينة فاس. تفقّه عَلَى: أَبِي الفضل ابن النَّحْويّ. ودخل الأَنْدَلُس فسمع من أَبِي مُحَمَّد بْن عتّاب، وأبي بحر الأَسَديّ. ووُلّي قضاء فاس فلم يُحمد. وكان عاكفًا عَلَى تواليف الغزالي سيّما " البسيط ". روى عَنْهُ أَبُو القاسم بْن بَقِيّ، وجماعة. مات فِي رجب، وله تسعٌ وثمانون سنة، وله تصانيف. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
190 - عَبْد الوهّاب بْن جمّاز بْن شهاب. القاضي أبو مُحَمَّد النُّمَيْريّ، القَلْعيّ. [المتوفى: 594 هـ]
سمع من الْمُبَارَك بْن عليّ السِّمِّذيّ، وابن ناصر، وأبي الوقت. روى عَنْهُ ابن خليل. وتُوُفّي بدمشق فِي ربيع الأوّل. وقد ناب عن قاضي القُضاة كمال الدّين الشّهْرُزوريّ. وسمع منه الشّهاب القُوصيّ "صحيح البخاري" كله. لقبه تقي الدين. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
475 - مُحَمَّد بن عليّ بن حماد بن عيسى، أبو عبد الله الصَّنهاجيُّ القَلَعِيُّ، [المتوفى: 628 هـ]
نزيلُ بِجَاية، من أهل قلعة حَمّاد. روى عن أبي الحَسَن عليّ بن مُحَمَّد التَّميميّ المُعَمَّر، والحافظ عبد الحقّ بن عبد الرحمن الإِشْبِيليّ، ومُحَمَّد بن عليّ بن مَخْلوف الجزائريّ. ودخل الأندلسَ، فسَمِعَ بها. وولي قضاءَ الجزيرة الخضراء، ثمّ صُرِفَ، ووليَ قضاء مدينة سَلا. قال الأبّار: وكان شاعراً، كاتباً مترسِّلًا، ولَهُ ديوان شِعْر. ولَهُ كتابُ " الإعلام بفوائد الأحكام " لعبد الحقّ، ولَهُ " شرح مقصورة ابن دُريد ". وقد أخذوا عنه. قلت: روى عنه ابن مَسْدِيّ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
472 - جَعْفَر بْن عَبْد الجليل الفقيه أبو الفضل القَلْعيّ المالكيّ. [المتوفى: 647 هـ]
سَمِعَ بدمشق من القاضي جمال الدين ابن الحرستاني، وحدث، ومات بالإسكندرية في شعبان. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
301 - عامر بْن محمود بْن سلامة، القلعيّ، الحرّانيّ. [المتوفى: 676 هـ]
روى عن عَبْد القادر الرّهاويّ ومات بالقاهرة فِي ربيع الأول، كان آدميًا فِيهِ دِين وخير، سمع منه جماعة كالحارثيّ وابن جعوان. |