نتائج البحث عن (المرزباني) 6 نتيجة

3537- المرْزَبَاني 1:
العَلاَّمَةُ المُتْقِنُ الأَخْبَارِيُّ أَبُو عُبَيْدِ اللهِ مُحَمَّدُ بن عمران بن موسى بنِ عُبَيْدٍ المَرْزُبَانِيُّ, البَغْدَادِيُّ, الكَاتِبُ, صَاحِبُ التَّصَانِيْفِ.
حدَّث عَنْ: البَغَوِيِّ، وَأَبِي حَامِدٍ الحَضْرَمِيِّ, وَابنِ دُرَيْدٍ, وَنِفْطَوَيْه, وَعِدَّةٍ.
وَعَنْهُ: التَّنُوْخِيُّ, وَأَبُو مُحَمَّدٍ الجَوْهَرِيُّ, وَالعَتِيْقِيُّ, وَطَائِفَةٌ.
وَكَانَ رَاوِيَةً جَمَّاعة مُكْثِراً, صنَّف أَخبارَ الشُّعَرَاءِ, لَكِنْ غَالِبُ رِوَايَاتِهِ إِجَازَةٌ, فَيُطلِقُ فِي ذَلِكَ: أَخْبَرَنَا, كَالمُتَأَخِّرينَ مِنَ المغَاربَةِ.
قَالَ القَاضِي الصَّيْمَرِيُّ: سَمِعْتُهُ يَقُوْلُ: كَانَ فِي دَارِي خَمْسُوْنَ مَا بَيْنَ لِحَافٍ وَدواجٍ معَدَّة لأَهلِ العِلْمِ الَّذِيْنَ يَبِيتُوْنَ عِنْدِي.
قَالَ الأَزْهَرِيُّ: كَانَ المَرْزُبَانِيُّ يَضعُ المحبرَةَ وَقنِّينَةَ النَّبِيذِ, يكتُبُ وَيشربُ, وَكَانَ مُعتزليّاً صَنَّفَ كِتَاباً فِي أَخبارِ المعتزلةِ, وَمَا كَانَ ثِقَةً.
قَالَ الخَطِيْبُ: لَيْسَ حَالُهُ عِنْدنَا الكَذِبَ، وَأَكثرُ مَا عِيْبَ عَلَيْهِ مَذْهَبُهُ وَتدليسُهُ للإِجَازَةِ.
وَقَالَ العَتِيْقِيُّ: كَانَ مُعتَزِليّاً ثِقَةً.
مَاتَ فِي شَوَّالٍ سَنَةَ أَرْبَعٍ وَثَمَانِيْنَ وَثَلاَثِ مائَةٍ, عَنْ ثَمَانٍ وَثَمَانِيْنَ سَنَةً.
وَقَالَ غَيْرُهُ: كَانَ جَاحظَ زَمَانِهِ، وَكَانَ عَضُدُ الدَّوْلَةِ يَتَغَالَى فِيْهِ, وَيَمرُّ بدَارِهِ فَيَقفُ حَتَّى يَخرجَ إليه.
وَلهُ "أَخبارُ الشُّعَرَاءِ" خَمْسَةُ آلاَفِ وَرقَةٍ، وآخَرُ فِي الشُّعَرَاءِ ضَخْمٌ جِدّاً, نَحْوَ ثَلاَثِيْنَ مُجَلَّداً.
وأعطاه عضد الدولة مرة ألف دينار.
__________
1 ترجمته في تاريخ بغداد "3/ 135"، والمنتظم لابن الجوزي "7/ 177"، ومعجم الأدباء لياقوت الحموي "18/ 268"، ووفيات الأعيان لابن خلكان "4/ ترجمة 647"، والعبر "3/ 27"، وميزان الاعتدال "3/ ترجمة 8013".
اللغوي: سعد بن خليل بن سليمان الروميّ المرزبانيّ، الحنفي، الشيخ سعد الدين.
من مشايخه: الشيخ ركن الدين عمر بن قدير وغيره.
كلام العلماء فيه:
* بغية الوعاة: "خازن الكتب بالشيخونية والخادم الكبير بها، كان عالمًا بارعًا فاضلًا علامة في الفقة والعربية وغيرهما" أ. هـ.
من مصنفاته: "شرح القُصاري في التصريف".
وفاته: في حدود سنة (814 هـ) أربع عشرة وثمانمائة.
¬__________
* بغية الوعاة (1/ 577).
* بغية الوعاة (1/ 578)، معجم المؤلفين (1/ 756).

النحوي، اللغوي: محمّد بن عمران بن موسى بن عبيد، أبو عبيد الله، المعروف بالمرزباني.
ولد: سنة (296 هـ) ست وتسعين ومائتين.
من مشايخه: البغوي، وابن دريد، وابن الأنباري وغيرهم.
من تلامذته: الصيمري، والتنوخي، والجوهري وغيرهم.
كلام العلماء فيه:
• تاريخ بغداد: "كان صاحب أخبار ورواية للآداب، وصنف كتبًا كثيرة في أخبار الشعراء المتقدمين والمحدثين على طبقاتهم، وكتبًا في الغزل والنوادر وغير ذلك.
وكان حسن الترتيب لما يجمعه غير أن أثر كتبه سماعًا له، وكان يرويها إجازة"
.
وقال: "حدثني أبو القاسم الأزهري قال: كان أبو عبيد الله يضع محبرته بين يديه وقنينة فيها نبيذ، فلا يزال يكتب ويشرب. . . وقال لي الأزهري: كان أبو عبيد الله معتزليًا، وصنف كتابًا جمع فيه أخبار المعتزلة، ولم أسمع منه شيئًا لكن أخذت لي إجازته بجميع حديثه، وما كان ثقة.
وحدثني الأزهري أيضًا، قال: كان أبو عبيد الله بن الكاتب يذكر أبا عبيد الله المرزباني ذكرًا قبيحًا ويقول: أشرفت منه على أمر عرفت به أنه كذاب، قلت: ليس حال أبي عبيد الله عندنا الكذب! وأكثر ما عيب به المذهب، وروايته عن إجازات الشيوخ له من غير تبيين الإجازة فالله أعلم.
وقد ذكره محمّد بن أبي القوارس فقال: كان يقول بالإجازات، وكان فيه اعتزال وتشيع. . وقال العتيقي: وكان مذهبه التشيع والاعتزال، وكان ثقة في الحديث"
أ. هـ.
• المنتظم: "كان صاحب أخبار ورواية للآداب. . . وصنف كتبًا كثيرة مستحسنة في فنون".
ثم قال: "كانت آفته ثلاثًا: الميل إلى التشيع وإلى الاعتزال، وتخليط المسموع بالإجازة، وإلا فليس بداخل في الكذابين" أ. هـ.
• معجم الأدباء: "الرواية الأخباري الكاتب: كان راوية صادق اللهجة واسع المعرفة بالروايات كثير السماع. . وكان ثقة صدوقًا من خيار المعتزلة" أ. هـ.
• إنباه الرواة: "كان عفا الله عنه مستهترًا بشرب الخمر، وكان يضع بين يديه قنينة حبر وقنينة خمر
¬__________
* المنتظم (14/ 372)، معجم الأدباء (6/ 2582)، إنباه الرواة (3/ 180)، تاريخ الإسلام (وفيات 384) ط. تدمري، تاريخ بغداد (3/ 135)، مرآة الجنان (2/ 314)، البداية والنهاية (11/ 335)، الوافي (4/ 235)، العبر (3/ 27)، الكامل (9/ 106)، النجوم (4/ 168)، الشذرات (4/ 444)، الفهرست لابن النديم (146)، الأنساب (5/ 256)، وفيات الأعيان (4/ 354)، ميزان الاعتدال (6/ 282)، السير (16/ 447)، لسان الميزان (5/ 324)، المغني (2/ 620).

فلا يزال يشرب ويكتب وكان معتزليًا وصنف كتابًا في أخبار المعتزلة كبير"
أ. هـ.
• السير: "العلامة المتقن الأخباري. . وكان راوية جماعة مكثرًا. .".
ثم قال: "كان جاحظ زمانه، وكان عضد الدولة يتغالى فيه، ويمر بداره فيقف حتى يخرج إليه" أ. هـ.
• مرآة الجنان: "كان راوية للآداب، صاحب أخبار، وتواليفه كثيرة، وكان ثقة في الحديث مائلًا إلى التشيع في المذهب وهو أول من جمع ديوان يزيد بن مُعَاوية بن أبي سفيان، وهو صغير الحجم يدخل في مقدار ثلاث كراريس، جمعه جماعة من بعده؛ وزادوا فيه أشياء ليست له" أ. هـ.
وفاته: سنة (384 هـ) أربع وثمانين وثلاثمائة، عن ثمان وثمانين سنة.
من مصنفاته: له كتاب في أخبار المعتزلة، وكتاب "أخبار أبي تمام"، و"أشعار النساء" وغير ذلك كثير.

202 - محمد بن أحمد بن المرزبان، القاضي المرزباني.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

202 - محمد بن أحمد بن المَرْزَبان، القاضي المَرْزُبانيّ. [المتوفى: 304 هـ]
قُلِّدَ قضاء دمشق بعد أبي زُرْعة من قِبَلِ المقتدر، فبقي أشهرًا،
وَتُوُفِّي سنة أربع.

144 - محمد بن عمران بن موسى بن عبيد، أبو عبيد الله المرزباني البغدادي الكاتب العلامة.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

144 - مُحَمَّد بْن عمران بْن مُوسَى بْن عُبَيْد، أَبُو عُبَيْد اللَّه المَرْزُبَاني البغدادي الكاتب العلامة. [المتوفى: 384 هـ]-[564]-
حَدَّثَ عَنْ: أَبِي القاسم البَغَوي، وأَبِي بَكْر بن دريد، وأبي حامد محمد بْن هارون الحَضْرَمِي ونفطَوَيْه، وغيرهم.
رَوَى عَنْهُ: أَبُو القاسم التنوخي، وَأَبُو مُحَمَّد الجوهري، وغيرهما، وكان إخباريا راوية للآداب، صنّف فِي أخبار الشعراء وفي الغَزَل، غير أن أكثر كتبه لم تكن مما سمعه، بل بالإجازة، فيقول: أَخْبَرَنَا، ولا يبين.
وقَالَ القاضي أَبُو عَبْد اللَّه الْحُسَيْن بْن عَلِيّ الصَّيْمَريّ: سَمِعْتُ أَبَا عُبَيْد اللَّه المَرْزُبَاني يَقُولُ: كَانَ فِي داري خمسون، ما بين لِحَاف ودُوَّاج معدَّة لأهل العلم الذين يبيتون عندي.
وقَالَ أَبُو القاسم الْأزهري: كَانَ المَرْزُبَاني يضع المحبرة وقنّينة النبيذ، فلا يزال يكتب، ويشرب، وكان معتزليا، صنّف كتابًا فِي أخبار المعتزلة، وما كَانَ ثقة.
قَالَ الخطيب: لَيْسَ حاله عندنا الكذب، وأكثر ما عِيب عَلَيْهِ المذهب، وروايته بالإجازة، ولم يبيّنها.
وقَالَ العتيقي: كان معتزلياً ثقة، مات فِي شوّال، وله ثمانٍ وثمانون سنة.
قال القِفْطيُّ: كَانَ فِي زمانه تُشَبَّه تصانيفه بتصانيف الجاحظ.
قَالَ أَبُو عَلِيّ الفارسي النَّحْوِيّ: أَبُو عُبَيْد اللَّه المَرْزُبَاني من محاسن الدُّنيا، وكان الملك عضُد الدولة مَعَ عظمته يجتاز بباب المَرْزُبَاني، فيقف حتى يخرج إِلَيْهِ المَرْزُبَاني، فيسلم عَلَيْهِ، وكانت داره مَجْمَع الفضلاء.
وكان مُسْتَهْترًا يشرب النبيذ، وكتابه فِي " أخبار الشعراء " خمسة آلاف ورقة، وله كتاب آخر فِي الشعراء المُحَدِّثين خاصّة كبير إلى الغاية، يكون عشرة آلاف ورقة. وله كتاب " أخبار النحاة " ثلاثة آلاف ورقة، و" أخبار المتكلِّمين " ألف ورقة، و" أخبار المُتَيَّمين " ثلاثة آلاف ورقة، و" أخبار الغناء -[565]- والأصوات " ثلاثة آلاف ورقة، وله تصانيف كثيرة جدًا، أوردها القفطي.
وروى الجوهري عَنِ المَرْزُبَاني أنه أعطاه مرَّةً عضد الدولة ألف دينار، وقَالَ: إنه بلغني أنك تُؤَرِّخ، فإذا جاء اسمي فأجْمِلْ، فقلت: نعم، أُجْمِلْ، وبذكرك أتجمّل.

47 - عبد الجبار بن محمد بن عبد الله بن محمد بن أبي الجراح بن الجنيد بن هشام بن المرزبان، أبو محمد الجراحي المرزباني.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

47 - عبد الجبار بن مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي الجراح بن الجُنيد بن هشام بن المرزُبان، أبو محمد الجراحي المرزُباني. [المتوفى: 412 هـ]
راوي " جامع الترمذي "، عَنْ أَبِي العبّاس محمد بْن أَحْمَد بْن محبوب بْن -[205]- فُضيل التّاجر.
ولُد سنة إحدى وثلاثين وثلاثمائة بمَرْو، وسمع، وسكن هَرَاة؛ فروى عَنْهُ الكتاب خلقٌ من الهرويين، منهم: أَبُو إِسْمَاعِيلَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ محمد الأَنْصَارِيُّ، وعبد الله بْن عطاء البغاوردانيّ، وعبد العزيز بْن محمد الترْياقيّ، وأحمد بْن عَبْد الصّمد الغُورجي، وأبو عامر محمود بْن القاسم الأزْديّ، ومحمد بن محمد العلائيّ، وآخرون. قِدم هَرَاة في سنة تسعٍ وأربعمائة.
وقال مُؤْتَمَن بْن أحمد السّاجيّ: روى الحسين بن أحمد الصفار، عن أبي علي محمد بْن محمد بْن يحيى القرّاب، عَنْ أَبِي عيسى هذا الكتاب، فسمعه منه القاضي أبو منصور الأزْديّ ونُظراؤه، فسمعت أبا عامر الأزديّ يَقُولُ: سمعتُ جدّي أبا منصور محمد بْن محمد يَقُولُ: اسمعوا، قد سمعنا هذا الكتاب منذ سنين وأنتم تُساووننا فيه الآن، يعني لمّا سمعوا مِن الجرّاحيّ.
قَالَ أبو سعدٍ السمعاني: توفي سنة اثنتي عشرة وأربعمائة إنّ شاء الله. قَالَ: وهو صالح، ثقة.
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت