المعجم الوسيط لمجموعة من المؤلفين
المعجم الوسيط لمجموعة من المؤلفين
موسوعة السلطان قابوس لأسماء العرب
|
خَبَّازي
من (خ ب ز) نسبة إلى خَبَّاز. |
سير أعلام النبلاء
|
الخبازي، عميد الرؤساء:
4109- الخبازي 1: شَيْخُ القُرَّاءِ، أَبُو عَبْدِ اللهِ، مُحَمَّدُ بنُ عَلِيِّ بنِ مُحَمَّدٍ النَّيْسَابُوْرِيُّ، الخَبَّازِيُّ. حَدَّثَ بِ "صحيح البخاري" عن الكشميهني رواه عنه الفَرَاوِيُّ وَكَانَ ارْتَحَلَ إِلَى الكُشْمِيهَنِيِّ. قَالَ ابْنُ نقطَة: قَالَ عبدُ الغَافِر: شَيْخ نَبِيل مُشَاور فِي فَهْمِ الأُمُوْر مُبَجَّلٌ فِي المحَافلِ عَارِفٌ بِالقِرَاءات تُوُفِّيَ فِي رَمَضَانَ سَنَةَ تِسْعٍ وَأَرْبَعِيْنَ وَأَرْبَعِ مائَة. قُلْتُ: وَوُلِدَ سَنَةَ اثْنَتَيْنِ وَسَبْعِيْنَ وَثَلاَثِ مائَة. وَتَلاَ عَلَى وَالِده أَبِي الحُسَيْنِ الخَبَّازِي وَعَلَى أَبِي بَكْرٍ الطِّرَازِي صَاحِب ابْنِ مُجَاهِد. وَسَمِعَ: مِنْ: أَبِي أَحْمَدَ الحَاكِم وَجَمَاعَة. وَكَانَ ذَا تَعبُّدٍ وَتَهَجُّدٍ. رَوَى عَنْهُ: مَسْعُوْدٌ الركَّاب وَتَلاَ عَلَيْهِ الهُذَلِيّ وَغَيْرهُ. وَمَاتَ أَبُوْهُ نحو سنة أربع مائة. 4110- عميد الرؤساء 2: الوزير الكبير، أبو طالب، محمد بن الوَزِيْرِ أَبِي الفَضْلِ؛ أَيُّوْبَ بنِ سُلَيْمَانَ المَرَاتِبِيُّ. كَانَ أَبُوْهُ كَاتِبَ القَادِر. وَوزرَ هَذَا لِلقَائِمِ أَيَّامَ وِلاَيَةِ عَهْده ثُمَّ وَزر لِلقَادِر بَعْد ابْنِ حَاجِب النُّعْمَان ثُمَّ وَزر لِلقَائِمِ بِضْعَ عَشْرَةَ سَنَةً. وَكَانَ بَلِيْغاً مُتَرَسِّلاً صَاحِبَ فُنُوْن صَنّف كِتَاباً فِي الخَرَاج وَرَوَى ديوَان البُحْتُرِيّ عَنِ، الحُسَيْن بن مُحَمَّدٍ الخَالع عَنْ، أَبِي سَهْلٍ القَطَّان عَنْ، أَبِي الْغَوْث بن البُحْتُرِيّ. وَرَوَى عَنْ، أَبِي نَصْرٍ بن نُبَاتَة شِعره رَوَى عَنْهُ أَبُو الجَوَائِز هِبَةُ اللهِ بنُ حَمْزَةَ وَغَيْرهُ. وُلِدَ سَنَةَ سَبْعِيْنَ وَثَلاَثِ مائَة. وَمَاتَ فِي المُحَرَّمِ سَنَةَ ثَمَانٍ وَأَرْبَعِيْنَ. وَهُوَ القَائِلُ: الكُتَّابُ سَبْعَةٌ: الكَامِلُ الَّذِي يُنشِئُ وَيُمْلِي وَيَكْتُب، وَالأَعزل: وَهُوَ المُنشِئُ وَلاَ خطَّ لَهُ وَالثَّالِث: المُبْهَمُ: وَهُوَ صَاحِبُ الخَطِّ وَلاَ إِنشَاءَ لَهُ الرَّابِع: الرُّقَاعِي: وَهُوَ مَنْ يُجِيْد رُقْعَةً ولا حظ لَهُ فِي طول نَفَسٍ الخَامِس: المُخَبَّل: وَهُوَ ذُو الحِفْظ وَالرِّوَايَة وَلاَ عبَارَة لَهُ فِيجِيْءُ مِنْهُ نَديم السَّادِس: المُخَلِّط؛ وَهُوَ الآتِي بِدُرِّهِ مع بعره السَّابِع: السُّكَّيْتُ؛ وَهُوَ الَّذِي يُجهد نَفْسَهُ حَتَّى يأتي بما يستحسن. __________ 1 ترجمته في اللباب لابن الأثير "1/ 417"، والعبر "3/ 219 - 220"، وشذرات الذهب لابن العماد الحنبلي "3/ 283". 2 ترجمته في المنتظم لابن الجوزي "8/ 175"، والوافي بالوفيات لصلاح الدين الصفدي "2/ 234". |
|
المقرئ: عليّ بن محمّد بن الحسن بن محمّد، أَبو
¬__________ (¬1) ما زال مخطوطًا وتوجد منه نسخة في مكتبة طلعت في القاهرة مجموع رقم (491) من 108 - أ- 162 ب أ. هـ. من كتاب "موقف ابن تيمية من الأشاعرة". * غاية النهاية (1/ 577)، معرفة القراء (1/ 362)، المنتظم (15/ 51)، تاريخ الإسلام (وفيات 396) ط. تدمري، تاريخ بغداد (12/ 95). * غاية النهاية (1/ 577)، تاريخ الإسلام (وفيات 398) ط. تدمري، معجم المؤلفين (2/ 528)، الوافي (22/ 166). الحسن الخبازي أو الخباري، الجرجاني، نزيل نيسابور. من مشايخه: زيد بن أبي بلال، والمطوعي، والشذاني وغيرهم. من تلامذته: ولده أَبو بكر محمّد، وأَبو نصر منصور بن محمّد القهندزي وغيرهما. كلام العلماء فيه: * تاريخ الإسلام: "صاحب التصانيف" أ. هـ. * غاية النهاية: "شيخ القراء بها إمام ثقة مؤلف محقق" وقال: "قال الحاكم: كان من أقرأ الناس وأحسنهم أداء وأكثرهم اجتهادًا في التلقين وبلغني أنه تخرج به كثر من عشرة آلاف رجل وكان من أكثر العلماء اجتهادًا في العبادة" أ. هـ. وفاته: سنة (398 هـ) ثمان وتسعين وثلاثمائة. |
|
المقرئ: محمَّد بن علي بن محمَّد بن الحسن، أبو عبد الله الخبازي.
ولد: سنة (372 هـ) اثنتين وسبعين وثلاثمائة. من مشايخه: أبو أحمد الحاكم، وأبو محمّد الحسن المخلدي وغيرهما. من تلامذته: مسعود الركاب، والهُذلي وغيرهما. كلام العلماء فيه: • تبيين كذب المفتري: "سمعت الشيخ أبا المحاسن عبد الرزاق بن محمّد الطيسي بنيسابور يحكي عن بعض مشايخه أنه لما امتحن أصحابنا بنيسابور في أيام الكندري كان فيهم من خرج عن البلد وفيهم من أجاب إلى التبري من المذهب وأن الأخبازي امتنع من الإجابة ولم يخرج من البلد ولازم بيته إلى أن مات صبرًا على دينه معتصمًا بقوة يقينه .. "أ. هـ. • تاريخ الإسلام: "قال عبد الغافر الفارسي: هو شيخ نبيل مشهور بين أكابر المتقدمين بنيسابور المنظور إليه المشاور في الأمور، المبجل في المحافل والمشاهد، قعد سنين في مسجده المشهور به لقراءة القراءة في سكة معاذ وحضر في مجلسه الأكابر وأولاد الأئمة وقرأوا عيه، وتبركوا بالقعود بين يديه، وكان عارفًا بالقراءات ووجوهها" أ. هـ. • الوافي: "كان له صيت لتقدمه في علم القراءات" أ. هـ. وفاته: سنة (449 هـ) تسع وأربعين وأربعمائة. من مصنفاته: صنف في القراءات "كتاب الأبصار" محتويًا على أصول الروايات وغرائبها. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
255 - علي بن محمد، أبو الحسين النيسابوري المقرئ، المعروف بالخَبَّازيِّ، [المتوفى: 398 هـ]
صاحب التصانيف. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
329 - عبد الله بن جعفر، أبو محمد الخبازيّ، الحافظ الجوّال. [الوفاة: 431 - 440 هـ]
من أهل طَبَرِسْتان. روى عن المُعَافى الجريريّ، ونصْر بن أحمد المُرَجَّى، وعبد الوهّاب الكِلابيّ. روى عنه أبو المحاسن الرُّويانيّ، وبُنْدَار بن عمر الرُّويانيّ، وأهل تلك الدّيار. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
329 - محمد بن عليّ بْن محمد بْن الْحَسَن، أبو عبد اللَّه الخبّازيّ المقرئ. [المتوفى: 449 هـ]
وُلِدَ بنَيْسَابور سنة اثنتين وسبعين وثلاثمائة، وقرأ القرآن عَلَى أَبِيهِ وعلى أبي بكر محمد بن محمد الطّرازيّ، وسمع من أبي أَحْمَد الحاكم، وأبي محمد الحسن المَخْلَديّ، وأبي الحسن الماسرجسيّ، وتصدَّر للإقراء، وصنّف في القراءات. ذكره علي بن محمد الزبحي في " تاريخ جُرْجَان " فقال: تخرَّج على -[742]- يده ألوف بنيسابور، وغزنة، ودخل غزنة أيَّام السُّلطان محمود، وكان يُكرِمه غاية الْإِكرام. سمعته يقول: أوَّل ما وردت على السُّلطان سألني عن آيةٍ أوَّلُها غين. فقلت: ثلاثة مواضع: " {{غافر الذنب}}، واثنان مُخْتَلَفٌ فيهما، الكوفيّ يعدُّهما، والبَصْريّ لَا يعدهما: " {{غلبت الروم}} {{و}} غَيْرِ المَغْضُوبِ عَلَيْهِم ولا الضَّالّينَ. قلت: قرأ عليه جماعة منهم أبو القاسم الهذليّ، وتوفّي بنَيْسابور في رمضان. وقال عبد الغافر الفارسيّ: هو شيخ نبيل مشهور بين أكابر المتقدِّمين بنَيْسابور، المنظور إليه، المشاور في الأمور، المُبجّل في المحافل والمشاهد، قعد سنين في مسجده المشهور به لقراءة القرآن في سكة معاذ، وحضر في مجلسه الأكابر وأولاد الأئِمة وقرأوا عليه، وتبرَّكوا بالقعود بين يديه، وكان عارفًا بالقراءات ووجوهها. قرأ على أبيه الأستاذ أبي الحسين وغيره، وصنَّف كتاب " الأبصار " محتويا على أصول الرّوايات وغرائبها، وكان لهُ صيتٌ لتقدُّمه في علم القراءات، وله جاهٌ وقدر عند السّلاطين؛ استحضره يمين الدولة أبو القاسم محمود ابن ناصر الدِّين إلى غَزَنَة، وسمع قراءته، وأكرم مورده وردّه إلى نيسابور، وقد رحل إلى الكُشْمَيْهَنيّ لسماع " صحيح البخاري " فسمعه منه وحدَّث به وكان يُحيي الليل بالقراءة والدُّعاء والبُكاء، حتى قيل إنه كان مستجاب الدعوة، لم ير بعده مثله. حدثنا عنه أبو بكر محمد بن يحيى المزكي، ووالدي، ومسعود بن ناصر الرَّكاب، وطاهر الشّحّاميّ. قلت: وآخر من روى عنه الفراوي. فأما أبو بكر محمد بن الحسن بن عليّ الخبّازيّ المقرئ الطّبريّ. فآخر تأخر عن هذا، ولقيه أبو الأسعد القُشَيْرِيّ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
54 - عبد الكريم بن زكريّا بن سعْد بن عمّار، أبو محمد البخاريّ الخبازيّ البزّاز. [المتوفى: 482 هـ]
فقيه حافظ فاضل، يفهم الحديث؛ سمع الكثير وأملى عن أبي نصر أحمد بن الحَسَن المَرَاجليّ، وحمزة بن أحمد الكَلاباذيّ، والحُسَين بن الخضر النَّسَفيّ، وطبقتهم. وعنه عثمان بن عليّ البَيْكَنديّ، وجماعة. ولد سنة تسع وتسعين وثلاثمائة، ومات في ربيع الأوّل. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
22 - جلال الدِّين الخبّازي واسمه عُمَر بْن مُحَمَّد بْن عمر أبو مُحَمَّد الخُجَنْديّ، الماوراء نَهْريّ، الحَنَفِيّ. [المتوفى: 691 هـ]
أنبأني الفَرَضيّ أنّه كان فقيهًا، زاهدًا، عابدًا، متنسّكًا، عارفًا بالمذهب صنَّف فِي الفقه والأصلين، ودرّس بالعزّيّة التي على الشرف بدمشق، ثُمَّ حجّ وجاور سنة، ثُمَّ ردَّ إلى دمشق ودرّس بالخاتونيّة التي على الشرف القِبليّ إلى أنّ تُوُفّي لخمسٍ بقين من ذي الحجّة، ودُفِن بمقابر الصُّوفيّة عن اثنتين وستّين سنة. قلت: درس بخُوارزم وأعاد بالنّظامية ببغداد، مولده بحلب يوم الجمعة الثاني من رجب سنة أربع عشرة وستمائة. |