نتائج البحث عن (زِبْرِقان) 33 نتيجة

(الزبْرِقَان) الْبَدْر لَيْلَة تَمَامه والخفيف اللِّحْيَة وَمن الشَّيْء بريقه (ج) زباريق
اسْمُ رَجُل. ولَيْلَةُ خمسَ عَشرَةَ. والرجُلُ الخَفيفُ اللِّحْيَةِ.
زِبْرِقان: اسم حيوان مفترس كما جاء في النويري (مخطوطة 273، ص638) وفيه أن الحيوان المسمى بَبْر هو ولد الزبرقان من اللبوة.
قال: الخفيف اللِّحْية.

1727- الزبرقان بن أسلم

أسد الغابة في معرفة الصحابة

1727- الزبرقان بن أسلم
د ع: الزبرقان بْن أسلم من آل ذي لعوة.
روى أَبُو وائل شقيق بْن سلمة، قال: برز الحسين بْن علي رضي اللَّه عنهما فنادى: هل من مبارز؟ فأقبل رجل من آل ذي لعوة، اسمه الزبرقان بْن أسلم، وكان شديد البأس فقال: ويلك، من أنت؟ فقال: أنا الحسين بْن علي.
فقال له الزبرقان: انصرف يا بني، فإني والله لقد نظرت إِلَى رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مقبلًا من ناحية قباء عَلَى ناقة حمراء، وَإِنك يومئذ قدامه، فما كنت لألقى رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بدمك، فانصرف الزبرقان، وهو يقول أبياتًا من شعره.
أخرجه ابن منده، وَأَبُو نعيم، وقال أَبُو نعيم: لا تصح له صحبة.

1728- الزبرقان بن بدر

أسد الغابة في معرفة الصحابة

1728- الزبرقان بن بدر
ب د ع: الزبرقان بْن بدر بْن امرئ القيس ابن خلف بْن بهدلة بْن عوف بْن كعب بْن سعد بْن زيد بْن مناة بْن تميم التميمي السعدي يكنى أبا عياش، وقيل: أَبُو شذرة، واسمه الحصين، وقد تقدم في الحصين، وَإِنما قيل له: الزبرقان لحسنه، والزبرقان القمر، وقيل: إنما قيل له ذلك، لأنه لبس عمامة مزبرقة بالزعفران.
وقيل: كان اسمه القمر، والله أعلم.
نزل البصرة، وكان سيدًا في الجاهلية عظيم القدر في الإسلام، وفد عَلَى رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ في وفد بني تميم، منهم: قيس بْن عاصم المنقري، وعمرو بْن الأهتم، وعطارد بْن حاجب، وغيرهم، فأسلموا، وأجازهم رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فأحسن جوائزهم، وذلك سنة تسع، وسأل النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عمرو بْن الأهتم، عن الزبرقان بْن بدر، فقال: مطاع في أذنيه شديد العارضة، مانع لما وراء ظهره، قال الزبرقان: والله لقد قال ما قال، وهو يعلم أني أفضل مما قال.
قال عمرو: إنك لزمر المروءة، ضيق الطعن، أحمق الأب، لئيم الخال.
ثم قال: يا رَسُول اللَّهِ، لقد صدقت فيهما جميعًا، أرضاني، فقلت بأحسن ما أعلم فيه، وأسخطني فقلت بأسوأ ما أعلم فيه، فقال رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " إن من البيان لسحرا ".
وكان يقال للزبرقان: قمر نجد لجماله.
وكان ممن يدخل مكة متعممًا لحسنه، وولاه رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ صدقات قومه بني عوف، فأداها في الردة إِلَى أَبِي بكر، فأقره أَبُو بكر عَلَى الصدقة لما رَأَى من ثباته عَلَى الإسلام، وحمله الصدقة إليه حين ارتد الناس، وكذلك عمر بْن الخطاب.
قال رجل في الزبرقان من النمر بْن قاسط، يمدحه، وقيل، قالها الحطيئة:
تقول خليلتي لما التقينا سيدركنا بنو القرم الهجان
سيدركنا بنو القمر بْن بدر سراج الليل للشمس الحصان
فقلت ادعى وأدعو إن أندى لصوت أن ينادي دعيان
فمن بك سائلًا عني فإني أنا النمري جار الزبرقان
وكان الزبرقان قد سار إِلَى عمر بصدقات قومه، فلقيه الحطيئة، ومعه أهله وأولاده، يريد العراق فرارًا من السنة، وطلبًا للعيش، فأمره الزبرقان أن يقصد أهله، وأعطاه أمارة يكون بها ضيفًا له حتى يلحق به، ففعل الحطيئة، ثم هجاه الحطيئة بقوله:
دع المكارم لا ترحل لبغيتها واقعد فإنك أنت الطاعم الكاسي
فشكاه الزبرقان إِلَى عمر، فسأل عمر حسان بْن ثابت عن قوله إنه هجو، فحكم أَنَّهُ هجو له وضعة، فحبسه عمر في مطمورة حتى شفع فيه عبد الرحمن بْن عوف، والزبير، فأطلقه بعد أن أخذ عليه العهد أن لا يهجو أحدًا، وتهدده إن فعل، والقصة مشهورة، وهي أطول من هذه، وللزبرقان شعر، فمنه قوله:
نحن الملوك فلا حي يقاربنا فينا العلاء وفينا تنصب البيع
ونحن نطعمهم في القحط ما أكلوا من العبيط إذا لم يونس القزع
وننحر الكوم عبطًا في أرومتنا للنازلين إذا ما أنزلوا شبعوا
تلك المكارم حزناها مقارعة إذا الكرام عَلَى أمثالها اقترعوا
أخرجهم الثلاثة.
بن امرئ القيس «2» بن خلف بن بهدلة بن عوف بن كعب بن سعد بن زيد بن مناة بن تميم بن مر التيمي السعديّ.
يقال كان اسمه الحصين، ولقّب الزّبرقان لحسن وجهه، وهو من أسماء القمر.
ذكر ابن إسحاق في وفود العرب قال: قدم وفد تميم فيهم عطارد بن حاجب في أشرافهم، منهم: الأقرع بن حابس، والزبرقان بن بدر- أحد بني سعد، وعمرو بن الأهتم، وقيس بن عاصم، فنادوا رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وآله وسلم من وراء الحجرات ... فذكر القصّة بطولها، وفيها: ثم أسلموا.
وذكر قصتهم ابن أبي خيثمة، عن الزبير بن بكّار، عن محمد بن الضحّاك، عن أبيه مرسلا بطولها.
وأخرجها ابن شاهين من وجه آخر ضعيف، وذكرها أبو حاتم السجستاني في كتاب المعمرين في ترجمة أكثم بن صيفي على سياق آخر.
وروى أبو نعيم، من طريق حماد بن زيد، عن محمد بن الزبير الحنظليّ، قال: دخل على النبيّ صلى اللَّه عليه وآله وسلم عمرو بن الأهتم، وقيس بن عاصم، والزبرقان بن بدر، فقال النبيّ صلى اللَّه عليه وآله وسلم لعمرو بن الأهتم: أخبرني عن هذا- يعني الزّبرقان- فذكر الحديث، وفيه قوله صلى اللَّه عليه وآله وسلم: «إنّ من البيان لسحرا» «3»
وإسناده حسن إلا أن فيه انقطاعا.
وأخرجه ابن شاهين، من طريق أبي المقوم الأنصاريّ، عن الحكم، عن مقسم، عن ابن عبّاس، قال: اجتمع عند النبي صلى اللَّه عليه وآله وسلم قيس بن عاصم، والزّبرقان بن بدر، وعمرو بن الأهتم.. فذكر الحديث بطوله.
وروى يعقوب بن سفيان في تاريخه، من طريق وقاص بن سريع بن الحكم أن أباه حدثه، قال: حدّثني الزبرقان بن بدر، قال: قدمت على النبيّ صلى اللَّه عليه وآله وسلم فنزلت على رجل من الأنصار ... فذكر الحديث بطوله.
قال ابن مندة: وذكر الطّبراني من هذا الوجه حديثا آخر وقصته مع الحطيئة، وقد ذكرتها في ترجمة الحطيئة في القسم الثالث من حرف الحاء المهملة.
وقال أبو عمر بن عبد البرّ: ولّاه رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وآله وسلم صدقات قومه، فأدّاها في الردّة إلى أبي بكر فأقره ثم إلى عمر، وأنشد له وثيمة في الردّة في وفائه بأداء الزكاة، وتعرض قيس بن عاصم بأذواد الرسول:
وفيت بأذواد الرّسول وقد أتت ... سعاة فلم يردد بعيرا مخرفا
[الطويل] ويقول في أخرى:
من مبلغ قيسا وخندف أنّه ... عزم الإله لنا وأمر محمّد
[الكامل] قلت: وله في ذلك قصة مع قيس بن عاصم ذكرها أبو الفرج في ترجمة قيس، وعاش الزّبرقان إلى خلافة معاوية، فذكر الجاحظ في كتاب «البيان» أنه دخل على زياد وقد كفّ بصره، فسلّم خفيفا فأدناه زياد وأجلسه معه، وقال: يا أبا عبّاس، إن القوم يضحكون من جفائك. فقال: وإن ضحكوا، واللَّه: إن رجلا إلا يودّ أني أبوه لغيّة أو لرشدة.
وذكره المراديّ في نسخة أخرى فيمن عمي من الأشراف.
وذكر الكوكبيّ أنه وفد على عبد الملك، وقاد إليه خمسة وعشرين فرسا، ونسب كل فرس إلى آبائه وأمهاته، وحلف على كل فرس منّا يمينا غير التي حلف بها على غيرها، فقال عبد الملك: عجبي من اختلاف أيمانه أشدّ من عجبي بمعرفته بأنساب الخيل.

الزّبرقان بن أصلم

الإصابة في تمييز الصحابة

: من آل ذي لعوة.
ذكره ابن مندة في الصّحابة من طريق عمرو بن شمر «2» ، عن ليث، عن مجاهد، عن أبي وائل، قال: برز الحسين بن علي يوم صفين ... فذكر قصة فيها: فقال له الزّبرقان بن أصلم: انصرف يا بني، فلقد رأيت رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وآله وسلم مقبلا من ناحية قباء وأنت قدّامه، فما كنت لألقى رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وآله وسلم بدمك.
بن امرئ القيس «2» بن خلف بن بهدلة بن عوف بن كعب بن سعد بن زيد بن مناة بن تميم بن مر التيمي السعديّ.
يقال كان اسمه الحصين، ولقّب الزّبرقان لحسن وجهه، وهو من أسماء القمر.
ذكر ابن إسحاق في وفود العرب قال: قدم وفد تميم فيهم عطارد بن حاجب في أشرافهم، منهم: الأقرع بن حابس، والزبرقان بن بدر- أحد بني سعد، وعمرو بن الأهتم، وقيس بن عاصم، فنادوا رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وآله وسلم من وراء الحجرات ... فذكر القصّة بطولها، وفيها: ثم أسلموا.
وذكر قصتهم ابن أبي خيثمة، عن الزبير بن بكّار، عن محمد بن الضحّاك، عن أبيه مرسلا بطولها.
وأخرجها ابن شاهين من وجه آخر ضعيف، وذكرها أبو حاتم السجستاني في كتاب المعمرين في ترجمة أكثم بن صيفي على سياق آخر.
وروى أبو نعيم، من طريق حماد بن زيد، عن محمد بن الزبير الحنظليّ، قال: دخل على النبيّ صلى اللَّه عليه وآله وسلم عمرو بن الأهتم، وقيس بن عاصم، والزبرقان بن بدر، فقال النبيّ صلى اللَّه عليه وآله وسلم لعمرو بن الأهتم: أخبرني عن هذا- يعني الزّبرقان- فذكر الحديث، وفيه قوله صلى اللَّه عليه وآله وسلم: «إنّ من البيان لسحرا» «3»
وإسناده حسن إلا أن فيه انقطاعا.
وأخرجه ابن شاهين، من طريق أبي المقوم الأنصاريّ، عن الحكم، عن مقسم، عن ابن عبّاس، قال: اجتمع عند النبي صلى اللَّه عليه وآله وسلم قيس بن عاصم، والزّبرقان بن بدر، وعمرو بن الأهتم.. فذكر الحديث بطوله.
وروى يعقوب بن سفيان في تاريخه، من طريق وقاص بن سريع بن الحكم أن أباه حدثه، قال: حدّثني الزبرقان بن بدر، قال: قدمت على النبيّ صلى اللَّه عليه وآله وسلم فنزلت على رجل من الأنصار ... فذكر الحديث بطوله.
قال ابن مندة: وذكر الطّبراني من هذا الوجه حديثا آخر وقصته مع الحطيئة، وقد ذكرتها في ترجمة الحطيئة في القسم الثالث من حرف الحاء المهملة.
وقال أبو عمر بن عبد البرّ: ولّاه رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وآله وسلم صدقات قومه، فأدّاها في الردّة إلى أبي بكر فأقره ثم إلى عمر، وأنشد له وثيمة في الردّة في وفائه بأداء الزكاة، وتعرض قيس بن عاصم بأذواد الرسول:
وفيت بأذواد الرّسول وقد أتت ... سعاة فلم يردد بعيرا مخرفا
[الطويل] ويقول في أخرى:
من مبلغ قيسا وخندف أنّه ... عزم الإله لنا وأمر محمّد
[الكامل] قلت: وله في ذلك قصة مع قيس بن عاصم ذكرها أبو الفرج في ترجمة قيس، وعاش الزّبرقان إلى خلافة معاوية، فذكر الجاحظ في كتاب «البيان» أنه دخل على زياد وقد كفّ بصره، فسلّم خفيفا فأدناه زياد وأجلسه معه، وقال: يا أبا عبّاس، إن القوم يضحكون من جفائك. فقال: وإن ضحكوا، واللَّه: إن رجلا إلا يودّ أني أبوه لغيّة أو لرشدة.
وذكره المراديّ في نسخة أخرى فيمن عمي من الأشراف.
وذكر الكوكبيّ أنه وفد على عبد الملك، وقاد إليه خمسة وعشرين فرسا، ونسب كل فرس إلى آبائه وأمهاته، وحلف على كل فرس منّا يمينا غير التي حلف بها على غيرها، فقال عبد الملك: عجبي من اختلاف أيمانه أشدّ من عجبي بمعرفته بأنساب الخيل.

الزّبرقان بن أصلم

الإصابة في تمييز الصحابة

: من آل ذي لعوة.
ذكره ابن مندة في الصّحابة من طريق عمرو بن شمر «2» ، عن ليث، عن مجاهد، عن أبي وائل، قال: برز الحسين بن علي يوم صفين ... فذكر قصة فيها: فقال له الزّبرقان بن أصلم: انصرف يا بني، فلقد رأيت رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وآله وسلم مقبلا من ناحية قباء وأنت قدّامه، فما كنت لألقى رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وآله وسلم بدمك.

‏<br> الزبرقان بن بدر بن امرئ القيس بن خلف بن بهدلة بن عوف بن كعب بن سعد بن زيد مناة بن تميم البهدلي السعدي التميمي،

الاستيعاب في معرفة الأصحاب


يكنى أبا عياش، وقيل: يكنى أبا سدرة. وفد على رَسُول اللَّهِ ﷺ في قومه، وكان أحد ساداتهم، فأسلموا، وذلك في سنة تسع، فولاه رَسُول الله صلّى الله عليه وسلم

في أ، ت: مزيدة. وأسد الغابة مثل ى.

ليس في أ، ت. وفي أسد الغابة: قال ابن ماكولا: ذكره عبد الغنى ويحيى بن على الحضرميّ في زبار آخره راء. وقال الدار قطنى: آخره نون (- ) .

هكذا في ى، وأسد الغابة. وفي أ، ت: شذرة.



صدقات قومه، وأقره أبو بكر، وعمر على ذَلِكَ، وله في ذَلِكَ اليوم من قوله بين يدي رسول الله ﷺ مفاخرا:

نحن الملوك فلا حي يقاومنا... فينا العلاء وفينا تنصب البيع

ونحن نطعمهم في القحط ما أكلوا ... من العبيط إذا لم يونس القزع

وننحر الكوم عبطا في أرومتنا ... للنازلين إذا ما أنزلوا شبعوا

تلك المكارم حزناها مقارعة ... إذا الكرام على أمثالها اقترعوا

وأجابه عليها حسان فأحسن، وأجاب خطيبهم ثابت بن قيس يومئذ فقرعهم، وخبرهم مشهور بذلك عند أهل السير موجود في كتبهم وفي كتب جماعة من أصحاب الأخبار، وقد اختصرناه في باب حسان بن ثابت.

وقيل: إن الزبرقان بن بدر اسمه الحصين بن بدر، وإنما سمي الزبرقان لحسنه، شبه بالقمر، لأن القمر يقَالُ له الزبرقان.

قَالَ الأصمعي: الزبرقان القمر، والزبرقان الرجل الخفيف اللحية.

وقد قيل: إن اسم الزبرقان بن بدر القمر بن بدر، والأكثر على ما قدمت لك، وقيل: بل سمي الزبرقان، لأنه لبس عمامة مزبرقة بالزعفران، والله أعلم.

وفي الزبرقان يقول رجل من النمر بن قاسط في كلمة يمدح بها الزبرقان وأهله.

وقيل: إنه الحطيئة، والأول أصح :

تقول حليلتي لما التقينا ... ستدركنا بنو القرم الهجان

سيدركنا بنو القمر بن بدر ... سراج الليل للشمس الحصان

في أ، ت: يقاربنا.

القزع: قطع من السحاب رقاق (اللسان) .

الأغاني: - .

في أ، ت: سيدركنا.



فقلت أدعى وأدعو إن أندى ... لصوت أن ينادي داعيان

فمن يك سائلا عني فإني ... أنا النمري جار الزبرقان

وفي إقبال الزبرقان إلى عمر بصدقات قومه لقيه الحطيئة وهو سائر ببنيه وأهله إلى العراق فرارا من السنة وطلبا للعيش، فأمره الزبرقان أن يقصد داره، وأعطاه أمارة يكون بها ضيفا له حتى يلحق به، ففعل الحطيئة، ثم هجاه بعد ذلك بقوله:

دع المكارم لا ترحل لبغيتها ... واقعد فإنك أنت الطاعم الكاسي

فشكاه الزبرقان إلى عمر، فسأل عمر حسان بن ثابت عن قوله هذا، فقضى أنه هجو له وضعة منه، فألقاه عمر بن الخطاب لذلك في مطمورة حتى شفع له عبد الرحمن بن عوف والزبير، فاطلقه بعد أن أخذ عليه العهد، وأوعده ألا يعود لهجاء أحد أبدا، وقصته هذه مشهورة عند أهل الأخبار ورواة الأشعار فلم أر لذكرها وجها.
المقرئ: محمّد بن يعقوب بن الحجاج بن معاوية بن الزبرقان التيمي البصري: أَبو العباس.
من مشايخه: أَبو الزعراء صاحب الدوري، ومحمد بن وهب الثقفي وغيرهما.
من تلامذته: محمّد بن عبد الله بن أشتة، وعلي بن محمّد بن خشنام وغيرهما.
كلام العلماء فيه:
* معرفة القراء: "قال أَبو عمرو الداني: انفرد بالإمامة في عصره ببلده، فلم ينازعه في ذلك أحد من أقرانه مع ثقته وضبطه وحسن معرفته" أ. هـ.
* غاية النهاية: "إمام ضابط مشهور" أ. هـ.
وفاته: بعد سنة (320 هـ) عشرين وثلاثمائة.

84 - د ن ق: الزبرقان بن عمرو بن أمية الضمري.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

84 - د ن ق: الزِّبرقان بن عمرو بْنِ أُمَيَّةَ الضَّمْرِيُّ. [الوفاة: 111 - 120 ه]
أَرْسَلَ عَنْ زَيْدِ بْنِ ثَابِتٍ، وَأُسَامَةَ بْنِ زَيْدٍ،
وَرَوَى عَنْ: ْ عُرْوَةَ، وَأَبِي سَلَمَةَ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ وَغَيْرِهِمَا.
وَعَنْهُ: بُكَيْرُ بْنُ الأَشَجِّ، وَعَمْرُو بْنُ أَبِي حُكَيْمٍ، وَابْنُ أَبِي ذِئْبٍ، وَغَيْرِهِمْ.
وَثَّقَهُ النَّسَائِيُّ.

140 - الزبرقان بن عبد الله، أبو بكر الأسدي الكوفي السراج.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

140 - الزِّبْرِقَانُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ، أَبُو بَكْرٍ الأَسَدِيُّ الْكُوفِيُّ السَّرَّاجُ. [الوفاة: 141 - 150 ه]
رَوَى عَنْ: أَبِي وَائِلٍ، وَعَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَعْقِلٍ.
وَعَنْهُ: عَبَّادُ بْنُ الْعَوَّامِ، وَيَحْيَى الْقَطَّانُ، وَأَبُو أُسَامَةَ. -[864]-
وَثَّقَهُ أَحْمَدُ، وَابْنُ مَعِينٍ.

141 - الزبرقان بن عبد الله، أبو ورقاء العبدي الكوفي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

141 - الزِّبْرِقَانُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ، أَبُو وَرْقَاءَ الْعَبْدِيُّ الْكُوفِيُّ. [الوفاة: 141 - 150 ه]
عَنْ: الضَّحَّاكِ، وَكَعْبِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ.
وَعَنْهُ: سُفْيَانُ، وَشُعْبَةُ، وَإِسْرَائِيلُ، وشريك، وغيرهم.
صالح الأمر، وهو أقدم من السراج.

84 - ت ق: داود بن الزبرقان البصري.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

84 - ت ق: داود بْنُ الزِّبْرِقَانِ الْبَصْرِيُّ. [الوفاة: 171 - 180 ه]
عَنْ: مَطَرٍ الْوَرَّاقِ، وَداود بْنِ أَبِي هِنْدٍ، وَعَلِيِّ بْنِ جُدْعَانَ،
وَعَنْهُ: مُحَمَّدُ بْنُ شُعَيْبِ بْنِ شَابُورٍ، وَزَكَرِيَّا بْنُ يَحْيَى بْنِ صَبِيحٍ، وَمُحَمَّدُ بْنُ أَبِي بَكْرٍ الْمُقَدَّمِيُّ، وَغَيْرُهُمْ.
ضَعَّفَهُ أَبُو حَاتِمٍ. -[616]-
وحسن حاله ابن حبان، وَقَالَ: كَانَ يَهِمُّ فِي الْمُذَاكَرَةِ وَيُعْتَبَرُ بِهِ.
وَقَالَ أَحْمَدُ بْنُ حَنْبَلٍ: لا أَتَّهِمُهُ فِي الْحَدِيثِ.
وَقَالَ الْبُخَارِيُّ: حَدِيثُهُ مُقَارِبٌ.
وَقَالَ ابْنُ مَعِينٍ: لَيْسَ بِشَيْءٍ.

101 - ت ق: داود بن الزبرقان الرقاشي البصري،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

101 - ت ق: دَاوُدُ بْنُ الزِّبْرِقَانِ الرَّقَاشِيُّ الْبَصْرِيُّ، [الوفاة: 181 - 190 ه]
نَزِيلُ بَغْدَادَ.
عَنْ: ثَابِتٍ الْبُنَانِيِّ، وَعَلِيِّ بْنِ زَيْدٍ، وَأَيُّوبَ، وَعَطَاءِ بْنِ السَّائِبِ، وَعِدَّةٍ،
وَعَنْهُ: سعيد بن أبي عَرُوبَةَ، وَشُعْبَةَ، وَهُمَا مِنْ شُيُوخِهِ، وَإِسْمَاعِيلُ بْنُ مُوسَى، وَعَلِيُّ بْنُ حُجْرٍ، وَأَحْمَدُ بْنُ مَنِيعٍ، وَالْحَسَنُ بْنُ عَرَفَةَ، وَجَمَاعَةٌ.
قَالَ أَبُو حَاتِمٍ: ضعيف الحديث. -[847]-
وَقَالَ الْجَوْزَجَانِيُّ: كَذَّابٌ.
وَقَالَ أَبُو دَاوُدَ، وَجَمَاعَةٌ: مَتْرُوكُ الْحَدِيثِ.
وَقَالَ الْبُخَارِيُّ: حَدِيثُهُ مُقَارِبٌ.
وَقَالَ ابْنُ عَدِيٍّ: ضَعِيفٌ، يُكتَبُ حَدِيثُهُ.
وَقَالَ النَّسَائِيُّ: لَيْسَ بِثِقَةٍ.

275 - خ م د ن ق: محمد بن الزبرقان أبو همام الأهوازي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

275 - خ م د ن ق: محمد بن الزِّبْرِقان أبو هَمّام الأهوازي. [الوفاة: 191 - 200 ه]
طوف الأقاليم ولقي الكبار.
حَدَّثَ عَنْ: سليمان التَّيْميّ، وابن عَوْن، وموسى بْن عُقْبة، وثور بْن يزيد،
وَعَنْهُ: زُهير بْن حرب، وخلاد بْن أسلم، وزيد بْن الحُرَيْش، وعبد الله بْن محمد المُسْنديّ، وبُنْدار، ومحمد بْن المُثَنَّى، وآخرون.
وهو ثقة.

371 - منصور بن سلمة بن الزبرقان. وقيل: ابن الزبرقان بن سلمة، أبو الفضل النمري الشاعر.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

371 - منصور بْن سَلَمَةَ بْن الزّبْرقان. وقيل: ابن الزّبْرقان بْن سَلَمَةَ، أبو الفضل النّمريّ الشّاعر. [الوفاة: 201 - 210 ه]
كَانَ من أهل الجزيرة فقدم بغداد وامتدح الرشيد، وغيره. وجرت بينه -[204]- وبين العَتّابيّ وَحْشة حتّى تَهَاجَيَا وتناقضا، وسعى كل واحد منهما في هلاك الآخر.

378 - خ م ت ن ق: محمد بن عباد بن الزبرقان المكي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

378 - خ م ت ن ق: محمد بْن عَبّاد بْن الزِّبْرِقَان المكّيّ. [الوفاة: 231 - 240 ه]
نزيل بغداد.
عَنْ: سُفْيَان بْن عُيَيْنَة، وحاتم بْن إسماعيل، والدراوردي، ومروان بن معاوية، وجماعة.
وَعَنْهُ: البخاري، ومسلم، والترمذي، والنسائي، وابن -[921]- ماجه، وعثمان بن خرزاذ، وعبد الله بن أَحْمَد بن حَنْبَلٍ، وَمحمد بن يحيى بن منده، وموسى بن هارون، والبغوي، وأبو يعلى، وَخَلْقٌ.
قَالَ ابْنُ مَعِينٍ: لا بَأْسَ بِهِ.
وَقَالَ أحمد: حديثه حديث أهل الصدق.
وقال البخاري: مات في آخر يوم من ذي الحجة سنة أربع وثلاثين.
وقال البغوي: في أول سنة خمس.

268 - ق: العباس بن أبي طالب جعفر بن عبد الله بن الزبرقان، أبو محمد البغدادي،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

268 - ق: الْعَبَّاس بْن أَبِي طَالِب جعْفَر بْن عَبْد الله بن الزبرقان، أبو محمد البَغْداديُّ، [الوفاة: 251 - 260 ه]
مولي آل الْعَبَّاس.
وله أخَوان: الفضل ويحيى.
سَمِعَ: يحيى بن أبي بُكْير، وهوذة، والحسن بْن مُوسَى الأشيَب، وشَبَابة والقعنبي، وطائفة.
وَعَنْهُ: ابن ماجه، وأبو بَكْر بْن أَبِي دَاوُد، وعمر البُجَيْريّ، وابن صاعد، وعبد الرحمن بن أبي حاتم، ومحمد بْن مَخْلَد، وخلْق.
قَالَ أَبُو حاتم: صدوق.
قلت: مات فِي عاشر جُمَادَى الآخرة سنة ثمان وخمسين.

387 - ت: الفضل بن جعفر بن عبد الله بن الزبرقان البغدادي،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

387 - ت: الفضل بْن جعْفَر بْن عَبْد اللَّه بْن الزِّبْرِقان البَغداديُّ، [الوفاة: 251 - 260 ه]
أخو يحيى بن أبي طالب.
سَمِعَ: عبيد اللَّه بْن مُوسَى، وحَجّاج بْن محمد الأعور، ويزيد بن هارون، وأبا علي الحنفي، وطائفة.
وَعَنْهُ: الترمذي، وأَبُو بَكْر بْن أَبِي الدُّنيا، والقاضي المحاملي.
وكان ثقة. -[135]-
توفي سنة اثنتين وخمسين.

376 - محمد بن أحمد بن حفص بن الزبرقان أبو عبد الله البخاري،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

376 - محمد بْن أَحْمَد بْن حَفْص بْن الزِّبرقان أبو عبد الله الْبُخَارِيّ، [الوفاة: 261 - 270 ه]
عالمٍ أَهْل بُخَاري وشيخهم.
قَالَ ابنُ مَنْدَه: كان شيخ خُراسان سمعتُ محمد بْن يعقوب الشَّيبانيّ يقول: سمعتُ كلام أَحْمَد بْن سَلَمَةَ يقول: سُئِل محمد بْن إسماعيل عن القرآن فقال: كلام الله. فقالوا: كيفما تصرف؟ فقال: والقرآن يتصرف بالألسنة فأُخْبِرَ محمد بْن يحيى فقال: مَن ذهبّ إِلَى مجلسه فلا يدخل مجلسي.
وأخرَج جماعة من مجلسه. فخرج محمد بْن إِسْمَاعِيل إِلَى بُخَارَى، وكتب محمد بْن يحيى إِلَى خَالِد بْن أَحْمَد الأمير وشيوخ بخارى بأمره، فهمَّ خَالِد حَتَّى أَخْرَجَهُ أبو عبد الله محمد بْن أَحْمَد بْن حَفْص إِلَى بعض رِباطات بُخَارَى، فبقي إِلَى أن كتب إِلَى أَهْل سَمَرْقَنْد يستأذنهم بالقدوم عليهم، فامتنعوا عليه، ومات فِي قرية.
قَالَ ابنُ مَنْدَه: نسخة كتاب أبي عَبْد الله محمد بْن أَحْمَد بن حَفْص فقيه أَهْل خُراسان وما وراء النَّهر في الرّدّ على اللّفظيّة: الحمد لله الَّذِي حمد نفسه وأمر بالحمد عِباده. ثُمَّ سرد الكتاب فِي ورقتين.
قلت: تُوُفيّ فِي رمضان سنة أربعٍ وستّين ورّخه أبو عبد الله بْن عَبْد الرَّحْمَن بْن منده.
وأبوه وزاد أنّه سمع ورحل مع أبي عَبْد الله الْبُخَارِيّ، وكتب معه.
وَرَوَى عَنْ: الحميدي، وأبي الْوَلِيد الطيالسيّ.
وأبوه فقيه بُخَارى، تفقّه على محمد بْن الْحَسَن.
قلت: وسمع محمد هَذَا أيضًا من عارٍم، وطبقته.
روى عَنْهُ: أبو عِصْمَة أَحْمَد بْن محمد اليَشْكُريّ، وعَبْدان بْن يوسف، وعليّ بْن الْحَسَن بْن عَبْدة، وآخرون.
وتفقَّه عليه جماعة.
وقد تفقه على أَبِيهِ أبي حفص، وانتهت إليه رياسة الحنفيّة، ببُخَارَى.
تفقّه عليه جماعة، منهم: عَبْد الله بن يعقوب بن محمد الْبُخَارِيّ الحارثيّ الملقّب بالأستاذ فيما قَيِل. فَإِن كان لقِيَه فهو من صغار تلامذته.
قَالَ السُّليمانيّ: هو أبو عبد الله العجليّ مولاهم. له كتاب الأهواء -[391]- والاختلاف.
قال وكان ثقة تقياً ورعاً زاهداً، يكفِّر من قَالَ بخلْق القرآن ويُثْبت أحاديث الرؤية، ويحرِّم المُسْكر. أدرك أَبَا نُعَيْم، ونحوه.

465 - يحيى بن أبي طالب جعفر بن عبد الله بن الزبرقان، أبو بكر البغدادي،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

465 - يحيى بْن أبي طَالِب جَعْفَر بْن عَبْد الله بن الزبرقان، أبو بَكْر الْبَغْدَادِيّ، [الوفاة: 271 - 280 ه]
أخو الْعَبَّاس، والفضل، أصلهم من واسط.
سَمِعَ: عليّ بْن عاصم، ويزيد بْن هارون، وعبد الوهاب الخفّاف، وأبا بدْر السَّكُونيّ، وزيد بْن الحُبَاب، وأبا دَاوُد الطَّيَالِسِيّ، وطبقتهم.
وَعَنْهُ: أبو بكر بن أبي الدنيا، وابن صاعد، وإسماعيل الصّفّار، ومحمد بْن البَخْتَرِيّ، وعثمان ابن السماك، وأبو بكر النجاد، وأبو سهل القطان، وعبد الله بْن إِسْحَاق، وخلْق.
قَالَ أبو حاتم: محلُّه الصِّدْق.
وقَالَ البَرْقانيّ: أمرني الدّارَقُطْنِيّ أن أُخرِّج له فِي الصّحيح.
وقَالَ البَغَويّ: سمعت مُوسَى بْن هارون يقول: أشهد على يحيى بن أبي طالب أنه يكذب.
وقال أبو أحمد الحاكم: ليس بالمتين
قلت: وُلِدَ سنة اثنتين وثمانين ومائة، ومات سنة خمسٍ وسبعين فِي -[639]- شوّال.
وقد وقع لي جملةٌ من عواليه ولأولادي. وولاؤه لبني هاشم.

7 - أحمد بن أبي منصور محمد بن محمد بن عبد الرحمن بن الزبرقان، أبو العباس الإصبهاني.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

7 - أَحْمَد بْن أَبِي مَنْصُور مُحَمَّد بْن مُحَمَّد بْن عَبْد الرَّحمن بْن الزّبرقان، أبو العبّاس الإصبهاني. [المتوفى: 591 هـ]
وُلد سنة خمس مائة فِي رجب وسَمِعَ من جَعْفَر بْن عَبْد الواحد الثقفيّ، ومحمد بْن عَبْد الواحد الدّقّاق، وإسماعيل بْن الفضل الإخشيد، وأجاز له أبو سعْد مُحَمَّد بْن عليّ السّرفرتج، وغانم البُرجيّ، ومحمد بْن عَبْد اللَّه بْن مَنْدويْه الشُّرُوطي، والحسن بْن أَحْمَد الحدّاد، والحافظ شيروَيْه بْن شَهْردار الدَّيلَميّ، وآخرون، وحدَّث، وهو من كبار شيوخ إصبهان الّذين أدركهم ابن خليل.
تُوفّي فِي ذي القعدَة فِي عَشْر المائة.

داود بن الزبرقان [ت ق] الرقاشي بصري

ميزان الاعتدال في نقد الرجال

نزل بغداد.
عن ثابت، وزيد بن أسلم، وخلق.
وعنه ابن أبي عروبة، وشعبة، وهما من شيوخه، وأحمد بن منيع، وابن عرفة.
قال البخاري: حديثه مقارب.
وقال ابن معين: ليس بشئ.
وقال أبو زرعة: متروك.
وقال أبو داود: ضعيف ترك حديثه.
وقال الجوزجاني: كذاب.
وقد ذكره ابن عدي وساق له بضعة عشر حديثاً استنكرها، وقال: عامة ما يرويه لا يتابع عليه.
قلت: مات في حدود نيف وثمانين ومائة.
قال ابن المديني: كتبت عنه، ورميت به.
وقال النسائي: ليس بثقة.

الزبرقان بن عبد الله العبدي أبو الورقاء الكوفي

ميزان الاعتدال في نقد الرجال

عن كعب ابن عبد الله.
وعنه إسرائيل وسفيان، وهم في حديث، فذكره العقيلي في كتابه.
وقال البخاري: في حديثه وهم.
[زبيد]

يحيى بن جعفر بن الزبرقان

ميزان الاعتدال في نقد الرجال

هو يحيى بن أبي طالب.
قال الدارقطني: لم يطعن فيه أحد بحجة.
لا بأس به عندي.
وسيعاد.

يحيى بن أبي طالب جعفر بن الزبرقان

ميزان الاعتدال في نقد الرجال

محدث مشهور.
عن يزيد ابن هارون وطبقته.
وعنه ابن السماك، وابن البخترى.
وثقه الدارقطني، وغيره.
وقال موسى بن هارون: أشهد أنه يكذب - عنى في كلامه، ولم يعن في الحديث.
فالله أعلم.
والدارقطني فمن () أخبر الناس به.
وقال أبو عبيد الآجرى: خط أبو داود على حديث يحيى بن أبي طالب.
قلت: توفى سنة خمس وسبعين ومائتين عن خمس وتسعين سنة.
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت