أبجد العلوم لصديق حسن خان
|
علم السجلات والشروط
وهذا باعتبار اللفظ من فروع علم الإنشاء وباعتبار مدلوله من فروع علم الفقه. وهو: علم يبحث فيه عن إنشاء الكلمات المتعلقة بالأحكام الشرعية. وموضوعه ومنفعته ظاهرة. ومباديه: علم الإنشاء وعلم الفقه. وله استمداد من العرف. والكتب في هذا الفن كثيرة يجدها من يطلبها كذا في مدينة العلوم وسيأتي أيضا في باب الشين المعجمة إن شاء الله تعالى. |
أبجد العلوم لصديق حسن خان
|
علم الشروط والسجلات
هو: علم باحث عن كيفية ثبت الأحكام الثابتة عند القاضي في الكتب والسجلات على وجه يصح الاحتجاج به عند انقضاء شهود الحال. وموضوعه: تلك الأحكام من حيث الكتابة. وبعض مباديه مأخوذ من الفقه وبعضها من علم الإنشاء وبعضها من الرسوم والعادات والأمور الاستحسانية.وهو من فروع الفقه من حيث كون ترتيب معانيه موافقا لقوانين الشرع وقد يجعل من فروع الأدب والإنشاء باعتبار تحسين الألفاظ. وأول من صنف فيه هلال بن يحيى البصري الحنفي المتوفى سنة خمس وأربعين ومائتين. ولأبي زيد أحمد بن زيد الشروطي الحنفي فيه ثلاث كتب كبير وصغير ومتوسط وليحيى بن بكر الحنفي مؤلف ولأبي جعفر أحمد بن محمد الإمام الطحاوي المتوفى سنة إحدى وعشرين وثلاثمائة مؤلف في أربعين جزءا أوله أما بعد حمد الله عز وجل ولمحمد بن أفلاطون الرومي البرسوي الشهير بأفلاطون المتوفى سنة سبع وثلاثين وسبعمائة وكان مقدما فيه ذكر الجرجاني في ترجيح مذهب أبي حنيفة أن الشروطي لم يسبقه أحد وأجاب أبو منصور عبد القاهر ابن طاهر البغدادي في رده: بأن النبي - صلى الله عليه وسلم - أول من أملى كتب العهود والمواثيق. منها: عهده لنصارى إبلة بخط علي بن أبي طالب رضي الله تعالى عنه واستقصى محمد ابن جرير الطبري الشروط في كتاب على أصول الشافعي وسرق أبو جعفر الطحاوي من كتابه ما أودعه كتابه وأخبرهم أنه من نتيجة أهل الري ثم جاء بعده شيخ الشروط والمواثيق أبو بكر محمد بن عبد الله الصيرفي فصنف في أدب القضاء والشروط والمواثيق وممن صنف في الشروط المزني أملى فيه كتابا جامعا وأبو ثور وكتابه فيها مبسوط وأبو علي الكرابيسي وبين في تأليفه ما وقع في كتب أهل الري من الخلل في شروطهم وداود بن علي الأصبهاني وشرح في كتابه أصول الشافعي وذكر ما عابه الأئمة على يحيى بن أكتم من الشروط وابنه أبو بكر وزاد على أبيه أبوابا وفصولا وقبله أبو عبد الرحمن الشافعي. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
علم السجلات
... |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
علم: الشروط، والسجلات
وهو: علم باحث عن: كيفية ثبت الأحكام الثابتة، عند القاضي في الكتب والسجلات، على وجه يصح الاحتجاج به، عند انقضاء شهود الحال. وموضوعه: تلك الأحكام من حيث الكتابة. وبعض مباديه: مأخوذ من الفقه. وبعضها: من علم الإنشاء. وبعضها: من الرسوم والعادات، والأمور الاستحسانية. وهو من: فروع الفقه، من حيث كون ترتيب معانيه، موافقا لقوانين الشرع. وقد يجعل من: فروع الأدب، باعتبار تحسين الألفاظ. وأول من صنف فيه: هلال بن يحيى البصري، الحنفي. المتوفى: سنة 245، خمس وأربعين ومائتين. ولأبي زيد: أحمد بن زيد الشروطي، الحنفي. ثلاثة كتب: كبير، وصغير، ومتوسط. وليحيى بن بكر الحنفي. المتوفى: سنة ... ولأبي جعفر: أحمد بن محمد الإمام، الطحاوي. المتوفى: سنة 321، إحدى وعشرين وثلاثمائة. في: أربعين جزءا. أوله: (أما بعد حمدا لله عز وجل ... الخ) . وله: (الشروط الصغير) . في خمسة أجزاء. و (الشروط الأوسط) . ولأبي نصر.. الدبوسي. المتوفى: سنة ... وللحاكم، أبي نصر: أحمد بن محمد السمرقندي. المتوفى: في عشر الخمسين وخمسمائة. وللقاضي: جلال الدين الريغدموني، الحنفي. المتوفى: سنة 493، ثلاث وتسعين وأربعمائة. أوله: (الحمد لله الملك العلام ... الخ) . رتبه على: أربعة وعشرين فصلا. ولشمس الأئمة الحلواني. المتوفى: سنة ... سماه: (البسيط) . أوله: (الحمد لله الذي رفع علم الشرع، وأعلى قدره.) . ولجلال الدين بن محمد العمادي. أوله: (الحمد لله الذي وتد الأرض بالأعلام المنيفة ... الخ) . ولصاحب (المحيط) : برهان الدين: عمر بن مازه الحنفي. المتوفى: سنة ... ولجده: الحاكم الشهيد. ولظهير الدين: حسن بن علي المرغيناني. المتوفى: سنة ... ولأبي بكر: أحمد بن علي، المعروف: بالخصاف، الحنفي. المتوفى: سنة ... ولمحمد بن أفلاطون الرومي، البرسوي، الشهير: بأفلاطون. المتوفى: سنة 735. وكان: مقدما فيه. ولهلال بن يحيى الرائي، البصري، الحنفي. مات: 249. ذكر الجرجاني في (ترجيح مذهب أبي حنيفة) : أن (الشروط) لم يسبقه إليه أحد. وأجاب: أبو منصور: عبد القاهر بن طاهر البغدادي، في رده: بأن النبي -صلى الله تعالى عليه وسلم - أول من: أملى كتب العهود، والمواثيق. منها: عهده لنصارى أيلة، بخط علي بن أبي طالب -رضي الله تعالى عنه -. واستقصى: محمد بن جرير الطبري: (الشروط) . في كتاب على: (أصول الشافعي) . وسرق: أبو جعفر الطحاوي. من كتابه، ما أودعه كتابه، وأخبرهم أنه من: نتيجة أهل الرأي. ثم جاء بعده: شيخ الشروط، والمواثيق، أبو بكر: محمد بن عبد الله الصيرفي. فصنف: في أدب القضاء، والشروط، والمواثيق. وممن صنف في الشروط: المزني. أملى فيه: كتابا جامعا. وأبو ثور. وكتابه فيها: مبسوط. وأبو علي الكرابيسي. وبين تأليفه: ما وقع في كتب أهل الرأي من الخلل، في شروطهم. وداود بن علي الأصبهاني. وشرح في كتابه: (أصول الشافعي) . وذكر ما عابه على: يحيى بن أكثم من الشروط. وابنه: أبو بكر. وزاد على: أبيه أبوابا، وفصولا. وقبله: أبو عبد الرحمن الشافعي. انتهى. |
معجم المصطلحات والألفاظ الفقهية
|
الكتب التي تجمع المحاضر وتزيد عليها بتنفيذ الحكم وإمضائه، وأصل السّجل: الصحيفة التي فيها الكتاب: أىّ كتاب كان، ذكر في تفسير قوله تعالى: كَطَيِّ السِّجِلِّ لِلْكُتُبِ.
[سورة الأنبياء، الآية 104]. وقيل: هو كاتب للنبي صلّى الله عليه وسلم، وهو مذكر، ويقال: عندي ثلاثة سجلات وأربعة سجلات، ولا يؤنث، لأن المراد به الكتاب، وهو مذكر، ولا يقال: ثلاث سجلات على لفظه. «النظم المستعذب 2/ 347، 348، وتحرير التنبيه ص 357». |