نتائج البحث عن (السَرَاب) 5 نتيجة

(السراب) مَا يرى فِي نصف النَّهَار من اشتداد الْحر كَالْمَاءِ فِي المفاوز يلصق بِالْأَرْضِ

بَاب السراب

المخصص

أَبُو عبيد السراب - الَّذِي يكون نصف النَّهَار لاطئاً بِالْأَرْضِ والآل - الَّذِي يكون بالضحى يرفع الشخوص ويزهاها الْأَصْمَعِي الْعقل والعسقول - تلمع السراب وَقيل عساقيل السراب - قطعه لَا وَاجِد لَهَا أَبُو عبيد العساقيل - السراب وَأنْشد: وَقد تلفع بالقور العساقيل قَالَ الْفَارِسِي هُوَ مقلوب - أَرَادَ وَقد تلفعت بالعساقيل فَأَما قَول ابْن مقبل: حَتَّى استبنت الْهدى والبيد هاجعة يخشعن فِي الْآل غلفًا أَو يصلينا فَإِن معنى استبنت الْهدى أَضَاء لي النَّهَار وَقَوله هاجعة كَأَنَّهَا مطرقة من الْبعد وغلفاً تلبس أغطية من السراب وَقَالَ أَبُو عبيد وغلفاً لَيْسَ عَلَيْهَا شَيْء يَسْتُرهَا وَقَوله أَو يصلينا كأنهن مِمَّا يرفعهن السراب ويضعهن يصلين ابْن دُرَيْد العساقيل - أول مَا يجْرِي من السراب أَبُو عبيد الصيهد - السراب الْجَارِي وَأنْشد: من صيهد الصَّيف برد السمال السمال بقايا المَاء وَقَالَ تريع السراب وترية - جَاءَ وَذهب وَهُوَ عِنْده مبدل وَالِاسْم الريه وَقَالَ ريعان السراب - صَدره والخيتعور - مَا يبْقى من السراب فَلَا يلبث أَن يضمحل وختعرتع - اضمحلاله والعبقرة - تلألؤ السراب صَاحب الْعين اسْتنَّ السراب - اضْطربَ وَقَالَ ماد السراب - اضْطربَ وكل شَيْء تحرّك فقد ماد ابْن دُرَيْد ترعرع السراب - اضْطربَ على الأَرْض والرعرعة - اضْطِرَاب المَاء ورقراق السراب - مَا اضْطربَ مِنْهُ سِيبَوَيْهٍ وَهُوَ الرقرقان رباعي مزِيد صَاحب الْعين ارجحن السراب - ارْتَفع وَأنْشد: تدر على أسؤق الممتري ن ركضاً إِذا مَا السراب ارجحن وَقَالَ ضهل السراب وضحل - قل ورق غَيره سراب لَيْسَ فِيهِ شَيْء من سَواد ابْن دُرَيْد

خَفق السراب خفقاً - اضْطربَ فَأَما قَوْله (لماع الخفق) فَإِنَّهُ حرك للضَّرُورَة كَمَا قَالَ (لم ينْتَظر بِهِ الحشك) وَأَرْض خفاقة - يخْفق فِيهَا السراب صَاحب الْعين راق السراب وتريق - تضحضح فَوق الأَرْض وَقَالَ اشتبسك السراب - تدَاخل بعضه فِي بعض وَقَالَ التجت الأَرْض بِالسَّرَابِ - إِذا صَار فِيهَا مِنْهُ كاللج ابْن دُرَيْد الديستس - ترقرق السراب على وَجه الأَرْض وترقرق المَاء المتضجضح وَقيل كل أَبيض - ديسق وَقيل مَوضِع ديسق - ملآن بِالسَّرَابِ والديسق - النُّور وَمِنْه قيل للسراب ديسق وَأنْشد ابْن دُرَيْد: يشق ريعان السراب الديسقا صَاحب الْعين الضحضحة والتضحضح والضحضح والضحضح - جري السراب ابْن دُرَيْد ساع السراب سيعاً وسيوعاً - اضْطربَ أَبُو عبيد أكذب من يلمع وَهُوَ - السراب ابْن دُرَيْد أَرض مُلَمَّعَة وملمعة وملمعة ولماعة - يلمع فِيهِ السراب وَقَالَ رَأَيْت لؤوهة السراب وتلوهه - أَي بريقه وَقد لاه لوهاً ولوهاناً وتلهله والطيسل - السراب مَأْخُوذ من الطسل وَهُوَ - المَاء الْجَارِي على وَجه الأرص زَعَمُوا صَاحب الْعين طسل السراب - اضْطربَ ابْن دُرَيْد الخيدع - السراب وَهُوَ أَيْضا من أَسمَاء الغول وَقد تقدم صَاحب الْعين الهبهاب - السراب وَقد هبهب هبهبة - ترقرق أَبُو عبيد زها السراب الشَّخْص يزهاه وزفاه يزفيه - رَفعه ابْن السّكيت حزا السراب الشخض حزوا وحزأه يحزؤه - رَفعه وَقَالَ غَيره فِي قَوْله: وبلد يجْرِي عَلَيْهِ العسعاس إِنَّه عَنى السراب لِأَن العسعاس الْخَفِيف من كل شَيْء صَاحب الْعين تلعلع السراب - تلألأ وكل تلألؤ تلعلع واللعلع - السراب وَقَالَ متع السراب متوعاً - ارْتَفع فِي أول النَّهَار تَشْبِيها بارتفاع النَّهَار وَقَالَ تهيع السراب وانهاع - انبسط على وَجه الأَرْض والهيعة سيلان الشَّيْء المصبوب على وَجه الأَرْض وَقد هاع يهيهع هيعاً وماع السراب ميعاً وانماع - جرى وانبسط على وَجه الأَرْض وَقَالَ ابْن جني وَقَوله: وَكنت كرقراق السراب إِذا جرى لقوم وَقد بَات الْمطِي بهم يخدى كَذَا سمعناه وَقد بَات وَلَيْسَ هَذَا اللَّفْظ وفقاً لذكر السراب وَذَلِكَ أَن السراب إِنَّمَا يرى ويشاهد نَهَارا لَا لَيْلًا وَبَات إِنَّمَا يسْتَعْمل لَيْلًا لَا نَهَارا وَكَانَ الْأَلْيَق مَعَ ذكر السراب أَن يَقُول من هَذَا وَقد ظلّ الْمطِي بهم يخدى وَلَكِن وَجه الْخَلَاص من هَذَا أَن يكون أَرَادَ أَنهم سَار بهم مطيهم لَيْلَة ثمَّ أَصْبحُوا مُحْتَاجين إِلَى المَاء فرأؤا السراب مَعَ الْحَاجة إِلَى الشَّرَاب فتعلقت أطماعهم بِهِ ثمَّ تأملوه فَإِذا هُوَ السراب فَعظم بذلك بلاؤهم وتلخيصه بعد أَن بَات الْمطِي بهم يخدى وَكَذَلِكَ قوي فِي نَفسِي أمانتك وأجملت الظَّن بك وشددت يَدي عَلَيْك ثمَّ تأملتك فأخففت يَدي مِنْك مَعَ حَاجَتهَا إِلَيْك
ما تراه في نصف النهار في الأرض الفضاء كأنه ماء وليس بماء: أَعْمالُهُمْ كَسَرابٍ بِقِيعَةٍ يَحْسَبُهُ الظَّمْآنُ ماءً. [سورة النور، الآية 39].
وأما قوله تعالى: وَسُيِّرَتِ الْجِبالُ فَكانَتْ سَراباً.
[سورة النبإ، الآية 20]، أي: صارت لا حقيقة لها، أي: تشبه السراب في أنها لا حقيقة لها، أو كالأرض المسطوحة التي يظهر فيها السراب.
والسراب: اللامع في المفازة كالماء وذلك لانسرابه في مرأى العين وكأن السراب فيما لا حقيقة له، كالشراب فيما له حقيقة.
«القاموس القويم للقرآن الكريم ص 308، والمفردات ص 229، وفتح البارى «مقدمة) ص 137».

شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت