المحيط في اللغة للصاحب بن عباد
|
السمَنْدُفارِسِية.
|
المحيط في اللغة للصاحب بن عباد
|
السمَنْدَلطائر يَدْخُلُ النارَ فلا يَحْتَرِقُ.
|
المحيط في اللغة للصاحب بن عباد
|
والسمَنْدَرُدابة؛ زَعَمُوا.
|
|
السّمن:[في الانكليزية] Obesity [ في الفرنسية] Obesite
بكسر السين وفتح الميم وبالفارسية: فربه شدن، والسمين نعت منه. قالت الحكماء هو من أنواع الحركة الكمية، وفسّر بازدياد الأجزاء الزائدة للجسم بما ينضمّ إليها، سواء كأن يداخلها في جميع الأقطار من الطول والعرض والعمق أو لا، بل في بعض الأقطار كالعرض والعمق. وسواء كانت الزيادة على نسبة طبيعية تقتضيها طبيعة محلّها أو لم تكن على ما هو التحقيق. فبقيد الازدياد خرج الذبول والهزال والتكاثف الحقيقي ورفع الورم والانتقاص الصناعي لأنها انتقاص. وبقيد الزائدة خرج النمو. وبقيد ما ينضمّ إليها خرج التخلخل والازدياد الصناعي إذ هو ازدياد للجسم بسبب انضمام جزء آخر بسطحه الخارج من غير المداخلة، نصّ عليه السيّد السّند في حواشي شرح حكمة العين. ثم الورم إن قلنا بأنّه ازدياد بدون انضمام الغير. فقد خرج بالقيد الأخير، وإلّا فنقول إنّه لا يكون إلّا على نسبة غير طبيعية. ولذلك يؤلم بخلاف السّمن فإنّه قد يكون على نسبة غير طبيعية أيضا. هكذا يستفاد مما ذكره العلمي في حاشية شرح هداية الحكمة في بحث الحركة وقد سبق ما يتعلق بهذا في لفظ التخلخل ويجيء أيضا في لفظ النمو. |
|
السّمنية:[في الانكليزية] Al -Sumaniyya (sect)[ في الفرنسية] Al -Sumaniyya (secte)بضم السين وفتح الميم المنسوب إلى سومنات، وهم قوم من عبدة الأوثان قائلون بالتناسخ وبأنّه لا طريق للعلم سوى الحسّ ويجيء في لفظ النظر.
|
القاموس المحيط للفيروزآبادي
|
السَّمَنْدُ: الفَرَسُ، فارِسِيَّةٌ.وسَمَنْدُو: قَلْعَةٌ بالرُّومِ، وبِزِيادَةِ راءٍ آخِرَهُ: د قُرْبَ مُلْتانَ.
|
القاموس المحيط للفيروزآبادي
|
السَّمَنْدَلُ: طائِرٌ بالهندِ لا يَحْتَرِقُ بالنارِ.
|
دستور العلماء للأحمد نكري
|
السمنية: بِضَم الأول وَفتح الْمِيم جمَاعَة من عَبدة الْأَصْنَام يَقُولُونَ بالتناسخ وَيُنْكِرُونَ وُقُوع الْعلم أَي الْيَقِين بِغَيْر الْحس ومنسوبة إِلَى السومنات الَّذِي هُوَ اسْم صنم كَانَ فِي ولَايَة سورتهه.
|
دستور العلماء للأحمد نكري
|
السّمن: بِكَسْر الأول وَفتح الثَّانِي أَو سكونه فر بِهِ شدن وَحَقِيقَته فِي النمو إِن شَاءَ الله تَعَالَى وبفتح الأول وَسُكُون الثَّانِي (روغن كاؤ وكوسفند وَبِمَعْنى بيه نزآمده) .
|
التعريفات الفقهيّة للبركتي
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة
|
تفسير: السمناني
هو: أبو العباس (أبو المكارم)، علاء الدولة: أحمد، القاضي بالري. المتوفى: سنة 737، سبع وثلاثين وسبعمائة. وهو كبير. في ثلاثة عشر مجلدا. |
المخصص
|
أبوعبيد، زِتُّ الطَّعامَ زَيتاً - عِمِلْتُهُ بالزَّيْتِ وَأنْشد جاؤُا بِعِير لَمْ تَكُنْ يَمَنيَّةً وَلا حِنْطَةَ الشَّام المَزيتَ خِّميرُهَا أَبُو عبيد، سَمَنْتُ الطَّعامَ أسْمُنُهُ وَأنْشد عَظِيمُ القَفَا ضَخْمُ الخَواصِرِ أوْهَبَتْ لَهُ عَجْوَةٌ مَسْمُونَةٌ وخَمِيرُ أوْهَبَتْ - دَامَتْ، ابْن السّكيت، سَمَنَّالَهُمْ - أدَمْنَالَهُمْ بالسَّمْنِ وسَمَنَّاهُمْ - زوَّدناهُمْ السَّمْن وجاؤُا يَسْتَسْمِنُونَ - أَي يَطْلُبُونَ أَن يُوهَبَ لَهُم السَّمْن، صَاحب الْعين، الفُرْنيُّ واحِدَتُهُ فُرَّنِيَّةٌ - وَهِي خُبْزَةٌ مُسَلَّكَةٌ مُصَعَنَبةٌ تُسَوَّى ثمَّ تروَّى سَمْناً ولَبَناً وسُكَّراً وأهلُ الشَّام يَتَّخِذُون الخُبْزَة الفُرْنِيَّة على صَنْعَةِ كِيرِ الزَّجَّاجِينَ يخبزون فِيهِ الفُرنِيَّة يُسَمُّونَ ذَلِكَ المخَبِزَ فُرناً وَأنْشد ابْن السّكيت يُقاتِلُ جُوعَهُمْ بِمُكَللاتٍ مَنَ الفُرْني يَرْعَبُهَا الجمِيلُ صَاحب الْعين، طَعَام مَبْرُوتٌ - مَصْنوع بالمِبْرت - وَهُوَ السكّر الطَّبَرْزَذُ، الْفَارِسِي، والبَهَطُّ هِنْدِيةٌ - الارُزُّ يُطْبَخُ باللَّبَنِ والسَّمْنِ خاصَّةً واسْتَعْمَلَتُهُ العَرْبُ تقولُ بَهَطَّةٌ طَيِّبةٌ وَأنْشد من أكْلِها الأرُزُّ بالبَهَطَ أَبُو حنيفَة، سَوِيق مَقْنود ومُقَتَّد - مخلوطٌ بالقَنْدِ والقِنِدِيدِ - وَهُوَ عَصِيرُ قَصَبِ السكَّر وَأنْشد غَيره شاقَتْكَ أظْعانٌ بَكَرْنَ ونِسْوَةٌ بكَرْمَانَ يُغْبَقْنَ السَّويق المُقَنْدَا ابْن الْأَعرَابِي، سَويقٌ مُقَنْدَد، أَبُو عبيد، عَسَلْتُ السَّويقَ أعْسِلُهُ وأَعْسُلُهُ عَسْلاً - خَلَطْتُهُ بالعَسَلِ
|
المخصص
|
صَاحب الْعين، الزُّبْد - خُلاصَة اللبَنِ واحدَتُه زُبْدة وَقيل إِذا طُبِخَت وصَفَت فَهِيَ زُبْدة وَإِذا إرْتَجَنت فَهِيَ رُوْبَة وَقد زَبَّد اللبنُ، ابْن السّكيت، هُوَ زُبْد الغَنَم وزُبْد اللبَنِ وَقد زَبَّدْته أَزْبِده زَبْداً - أطْعَمتُه الزُّبد، أَبُو زيد، قوم زَابُدونَ - ذَوُو زُبْد، صَاحب الْعين، والسَّمْن - سِلاءُ الزُّبْد وَالْجمع أَسْمُن وسُمُون وسُمْنانٌ وَقد تقدم تصريفُ فِعْله، أَبُو عبيد، الأذْوابُ والإذْوابة - الزُّبْد حِين يُجْعَل فِي البُرْمة لِيُطْبَخَ سَمْناً فَإِذا جادَ وخَلَص ذَلِك اللبنُ من الثُّفْل فَهُوَ الأثِر والإخْلاص والخْلاص والثُّفْل الَّذِي يكونُ أسْفَلَ اللَّبن هُوَ الخُلُوص وَهِي الخُلاَصة والخِلاَصة، غَيره، أخْلِصي لَهَا، الْأَصْمَعِي، الْخِلاَص والْخِلاَصة - التَّمْر والسَّويق يُلْقَى فِي السَّمْن إِذا أَرَادوا أَن يُخَّلِصوه، أَبُو عبيد، يُقَال لثُفْل السَّمْن الكُدَادَة والقِلْدة، ابْن دُرَيْد، التَّمْر والسَّوِيق يُخْلَص بِهِ السَّمْنُ وَقَالَ قَلَدت فِي إنَائي وصَرَبْت وقَرَعْت - جَمَعت وَيُقَال للوَطْب المِقْلَد والمِصْرَب والمِقْرَع، أَبُو عبيد، وَهُوَ القِشْدة، ابْن دُرَيْد، القِشْدة - تَمْر وسَويق يُسَلأ بِهِ السَّمَنُ، غَيره، إقْشِدي لنا، أَبُو عبيد، فَإِن اختَلَط اللبنُ بالزُّبْد قيل إرْتَجَن وَقَالَ قَردَت فِي السِّقاء قَردْاً - جمعْت السمنَ فِيهِ، ابْن دُرَيْد، الضَّحْك والزُّبْد وَقد تقدّم عارِضاً الرَّخْفة والرَّخْف - الزُّبْد الرَّقيق وَالْجمع رِخَاف وَأنْشد صَاحب الْعين تَضْرِبُ دِرَّاتِها إِذا إشْتِكَرت تَأْقِطُها والرِّخْاف تِسْلَؤَها ابْن دُرَيْد، وَقد رَخُف رَخَافة ورُخُوفة، صَاحب الْعين، وَكَذَلِكَ رَخِفَ وَقد تقدّم أَنه العَجِين الكَثير
المَاء، ابْن دُرَيْد، الرَّغِيدة - الزُّبْد فِي بعض اللُّغَات وَقد تقدم أَنَّهَا اللبنُ الحَلِيب يُذَرُّ عَلَيْهِ الدَّقيق بعد مَا يُغْلى، ابْن دُرَيْد، النَّهيدة - الزُّبْدة العَظيمة، صَاحب الْعين، النَّهْدة والنَّهِيدة والأَلُوقة - الزُّبْدة من قَوْلهم لُقْت الشيءَ لَوقْاً - ليَنَّتْه ومَرَسْته وَقد قدَمت ذكرهَا فِيمَا يُعَالَج من الطَّعام وأبَنْت رَدَّ أبي عليٍ لهَذَا القَوْل وقولَه إنَّها فَعُولة من التألُّق وَذَلِكَ لبَريق الزُّبْدة وصَفَائِها، صَاحب الْعين، وَهِي اللُّوقَة ويُقال هُوَ الزُّبْد الرُّطَب، أَبُو زيد، النَّخِيسة - الزُّبْدة وَقد تقدم أنَّها لبنُ الضأْن يُصَبُّ على لبَنِ الماعِز، ابْن دُرَيْد، السِّلاة - السَّمْن بَعيْنه وَقد سَلأْته أَسْلُؤه سَلأً وَقيل السِّلاء السمْن مَا دَامَ طَرِيّاً والحثْلِبُ - عَكَر السْمِن أَو الدُّهْن، أَبُو عبيد، الكَعَب - الكُتْلة من السَّمْن، صَاحب الْعين، الكَفْخة - الزُّبْدة المُجْتَمِعة البيضاءُ من أجْوَد الزُّبْد وَأنْشد لَهَا كَفْخةٌ بَيضا تَلُوح كأَنَّها تَريكَةُ قَفْرٍ أُهْدِيَتْ لأَمير أَبُو زيد، الطِّرخِفُ - مَا رَقَّ من الزَّبْد وسالَ والرِّغيغة - مَا على الزُّبْد وَهُوَ يُسْلأ من اللبِن وَقد تقدم أَنَّهَا الحَسَاء يُصْنعَ بالتَّمْر، صَاحب الْعين، النَّفِيزة - زُبْد يَتَفرَّق فِي المِمْخَض لَا يَجتَمع والطرِّم - الزُّبْد وَقد تقدم أَنه العَسَل والشَّهْد، أَبُو زيد، المُتَحَصْرِم - الزُّبْد الَّذِي يَفْتَرق فِي شِدَّة البَرْد فَلَا يَجْتَمع وَقَالَ أَمْهَيْت السمنَ - أكْثرت ماءَه، ابْن دُرَيْد، الزَّغْبَدُ - من أَسمَاء الزُّبْد |
المخصص
|
ابْن دُرَيْد، جَمَس السمنُ وجَمُس يَجْمُس جُمُوساً - يَبِس وجَمَد قَالَ وَكَانَ الْأَصْمَعِي يَعِيب ذَا الرُّمة فِي قَوْله ونَقْري سَدِيفَ اللَّحْمِ والماءُ جامِسُ وَيَقُول لَا يكونُ الجُمُوس إِلَّا للدَّسَم وَمَا أشبَهَه والجُمُود للْمَاء، أَبُو عبيد، جَمَس الودَكُ وجَمَد، ابْن السّكيت، يَجْمُد جُمُوداً، غَيره، المَهِيد - الزُّبْد الجامِسُ وَقيل هُوَ أزْكاه عِنْد الإذَابَةِ وأقَلُّه لبَنَاً، أَبُو زيد، شاطَ السمنُ - خَثُر وَكَذَلِكَ الزَّيْت
|
سير أعلام النبلاء
|
المهلبي والسمناني:
2628- المهلبي 1: شَيْخُ الشَّافِعِيَّة بجُرْجَان، العَلاَّمَةُ الفَقِيْهُ القُدْوَةُ، أَبُو عِمْرَانَ إِبْرَاهِيْمُ بنُ هَانِئ بن خَالِدٍ المُهَلَّبِيُّ، الجُرْجَانِيُّ. سَمِعَ مِنْ: أَبِي مُحَمَّدٍ الدَّارِمِيّ، وَأَحْمَدَ بنِ مَنْصُوْرٍ الرَّمَادِيّ، وَطَائِفَة. وَعَنْهُ: أَبُو أَحْمَدَ بنُ عَدِيٍّ، وَأَبُو بَكْرٍ الإِسْمَاعِيْلِيُّ، وَإِبْرَاهِيْمُ بنُ مُوْسَى السَّهْمِيُّ، وَآخَرُوْنَ. وَتَفَقَّهَ بِهِ الإِسْمَاعِيْلِيُّ وَأَهْلُ البَلَد. مَاتَ سنَةَ إِحْدَى وَثَلاَثِ مائَةٍ. 2629- السِّمْنَانِيُّ 2: الإِمَامُ الحَافِظُ الكَبِيْرُ الصَّادِقُ، أَبُو الحُسَيْنِ عَبْدُ اللهِ بنُ مُحَمَّدِ بنِ عَبْدِ اللهِ بنِ يُوْنُسَ السِّمْنَانِيُّ. سَمِعَ: إِسْحَاقَ بنَ رَاهْوَيْه، وَهِشَامَ بنَ عَمَّارٍ، وَعِيْسَى بنُ زُغْبَة، وَمُحَمَّدَ بنَ حُمَيْد الرَّازِيّ، وَأَبَا كُرَيْبٍ، وَبركَة الحَلَبِيّ، وَعَمْرو بنَ عَلِيٍّ الفَلاَّس، وَمُحَمَّدَ بنَ هَاشِمٍ البَعْلَبَكِّيّ، وَطَبَقَتهُم. وَكَانَ وَاسِع الرِّحلَة، غزيرَ الفضيلَة، حسنَ التَّصْنِيف. رَوَى عَنْهُ: عَلِيُّ بنُ حمشَاذ، وَأَبُو عَمْرٍو بنُ مَطَر، وَأَبُو أَحْمَدَ بنُ عَدِيٍّ، وَأَبُو بَكْرٍ الإِسْمَاعِيْلِيُّ، وَمُحَمَّدُ بنُ صَالِح بن هَانِئ، وَأَبُو عَمْرٍو بنُ حَمْدَانَ، وَآخَرُوْنَ. قَالَ ابْنُ عَدِيٍّ: بَلَغَنِي عَنْ صَالِحِ بنِ مُحَمَّدٍ جَزَرَةَ: أَنَّهُ وَقَفَ عَلَى حَلقَة أَبِي الحُسَيْنِ السِّمْنَانِي وَهُوَ يَرْوِي عَنْ بَرَكَة بنِ مُحَمَّدٍ الحَلَبِيّ -يَعْنِي: مَنَاكِير- فَقَالَ صَالِحٌ: يَا أَبَا الحُسَيْنِ! لَيْسَ ذَا بَرَكَة، ذَا نِقْمَة. قَالَ أَبُو النَّضْر مُحَمَّدُ بنُ مُحَمَّدٍ: أَنشدنَا أَبُو الحُسَيْنِ عَبْدُ اللهِ بنُ مُحَمَّدٍ السِّمْنَانِي لِنَفْسِهِ: تَرَى المَرْءَ يَهْوَى أَنْ تَطُوْلَ حَيَاتُهُ ... وَطُولُ البَقَا مَا لَيْسَ يَشْفِي لَهُ صَدْرَا وَلَوْ كَانَ فِي طُول البَقَاءِ صَلاَحُنَا ... إِذاً لَمْ يكن إبليس أطولنا عمرًا __________ 1 ترجمته في تاريخ جرجان للسهمي "91-92"، واللباب لابن الأثير "3/ 276". 2 ترجمته في تذكرة الحفاظ "2/ ترجمة 731"، والعبر "2/ 126"، وشذرات الذهب لابن العماد "2/ 242". |
سير أعلام النبلاء
|
4073- السمناني 1:
العَلاَّمَةُ، قَاضِي المَوْصِلِ؛ أَبُو جَعْفَرٍ، مُحَمَّدُ بنُ أَحْمَدَ بنِ مُحَمَّدِ بنِ أَحْمَدَ، السِّمْنَانِيُّ الحَنَفِيُّ. حَدَّثَ عَنْ: نَصْرٍ المَرْجِيِّ، وَعَلِيِّ بنِ عُمَرَ الحَرْبِيِّ، وَأَبِي الحَسَنِ الدَّارَقُطْنِيِّ، وَجَمَاعَةٍ. وَلاَزَمَ ابْنَ البَاقِلاَّنِيّ حَتَّى بَرَعَ فِي عِلْمِ الكَلاَمِ. قَالَ الخَطِيْبُ: كَتَبْتُ عَنْهُ، وَكَانَ صَدُوْقاً، فَاضِلاً حَنَفِيّاً، يَعْتَقِدُ مَذْهَبَ الأَشْعَرِيِّ، وَلَهُ تَصَانِيْفُ. قُلْتُ: كَانَ من أذكياء العلم. وَقَدْ ذَكَرَهُ ابْنُ حَزْمٍ، فَقَالَ: هُوَ أَبُو جَعْفَرٍ السِّمْنَانِيُّ المَكْفُوْفُ، هُوَ أَكْبَرُ أَصْحَابِ أَبِي بَكْرٍ البَاقِلاَّنِيّ، وَمُقَدَّمُ الأَشْعَرِيَّةِ فِي وَقْتِنَا، وَمِنْ مَقَالَتِه قَالَ: مَنْ سَمَّى اللهَ جِسماً مِنْ أَجلِ أَنَّهُ حَاملٌ لِصِفَاتِه فِي ذَاتِه، فَقَدْ أصاب المعنى، وَأَخْطَأَ فِي التَّسمِيَةِ فَقَطْ. ثُمَّ أَخَذَ ابْنُ حَزْمٍ يُشنِّعُ عَلَى السِّمْنَانِيِّ، وَذَكَرَ عَنْهُ تَجْوِيْزَ الرِّدَةِ عَلَى الرَّسُولِ بَعْدَ أَدَاءِ الرِّسَالَةِ. نَعُوْذُ بِاللهِ مِنَ الضَّلاَلِ. تُوُفِّيَ أَبُو جَعْفَرٍ بِالمَوْصِلِ سَنَةَ أَرْبَعٍ وَأَرْبَعِيْنَ وَأَرْبَعِ مائَةٍ وَلَهُ ثَلاَثٌ وَثَمَانُوْنَ سَنَةً. تَخَرَّجَ بِهِ فِي العَقْلِيَّاتِ القَاضِي أبو الوليد الباجي، وغيره. __________ 1 ترجمته في تاريخ بغداد "1/ 355"، والمنتظم لابن الجوزي "8/ 156"، والأنساب للسمعاني "7/ 149"، واللباب لابن الأثير "2/ 141"، والوافي بالوفيات لصلاح الدين الصفدي "2/ 65". |
سير أعلام النبلاء
|
ابن السمناني، ابن القطان:
4236- ابن السمناني 1: القَاضِي العَلاَّمَةُ أَبُو الحُسَيْنِ؛ أَحْمَدُ بنُ مُحَمَّدِ بنِ أَحْمَدَ بنُ مُحَمَّدِ بنِ أَحْمَدَ بنِ مُحَمَّدِ بنِ مَحْمُوْدِ بنِ أَعْيَنَ الحَنَفِيُّ وَلَدُ القَاضِي الكَبِيْر شَيْخِ الأَشْعَرِيَّة أَبِي جَعْفَرٍ السِّمْنَانِيِّ. ذكرنَا وَالِده فِي الطَّبَقَةِ المَاضيَة. وَهَذَا وُلِدَ بسمنان في سنة "384". وَكَانَ ثِقَةً صَدُوْقاً، حسن الأَخلاَقِ، كَبِيْرَ القَدْرِ وَافِرَ الجَلاَلَة. تَفقَّه عَلَى أَبِيْهِ لأَبِي حَنِيْفَةَ، وَأَخَذَ عَنْهُ علمَ الكَلاَم وَكَانَ مَعَهُ لَمَّا وَلِيَ قَضَاءَ حلب، سَنَة سَبْعٍ وَأَرْبَعِ مائَة. وَسَمِعَ: مِنَ الحَسَنِ بن الحُسَيْنِ النُّوَبَخْتِي، وَإِسْمَاعِيْلَ بنِ هِشَامٍ الصرصرِي، وَأَبِي أَحْمَدَ الفرضِي، وَابْنِ الصَّلْتِ المُجْبر. قَالَ الخَطِيْبُ: كَتَبْتُ عَنْهُ وَكَانَ صَدُوْقاً. قُلْتُ: حَدَّثَ عَنْهُ: أَبُو مَنْصُوْرٍ القَزَّازُ وَيَحْيَى بنُ الطّرَّاح وَأَبُو الْبَدْر الكَرْخِيّ. وَتَزَوَّجَ بِابْنتِهِ قَاضِي القُضَاة أَبُو عَبْدِ اللهِ الدَّامغَانِي وَاسْتنَابه فِي القَضَاءِ. تُوُفِّيَ بِبَغْدَادَ فِي جُمَادَى الأُوْلَى سَنَة سِتٍّ وَسِتِّيْنَ وَأَرْبَعِ مائَة وَحَضَره الكِبَار وَأَربَاب الدَّوْلَة وَدُفِنَ بدَاره مُدَّة ثُمَّ نقل. وكان يدري العقليات. 4237- ابن القطان 2: شَيْخُ المَالِكِيَّة أَبُو عُمَرَ أَحْمَدُ بنُ مُحَمَّدِ بن عيسى بن هلال القرطبي. دَارت عَلَيْهِ وَعَلَى ابْنِ عَتَّاب الفُتْيَا بقُرْطُبَة وَكَانَ بَيْنَهُمَا منَافسَةٌ وَكَانَ مُحَمَّدُ بنُ عَتَاب يُقدَّم عَلَى ابْنِ القَطَّان لسِنِّه وَتَفَنُّنِه وَيَفوقُه ابْنُ القَطَّان بِبيَانِهِ وَقوَة حِفظه وَجُوْدَة انبسَاطِهِ. تَفَقَّهَ بِأَبِي مُحَمَّدٍ بن دحُّوْنَ وَابْن حَوْبيل وَابْن الشِّقَاق. وَسَمِعَ: مِنْ يُوْنُس بن عَبْدِ اللهِ القَاضِي. قَالَ ابْنُ حَيَّانَ: كَانَ ابْنُ القطان أحفظ الناس للمدونة والمستخرجة وَأَبصرَ أَصْحَابِهِ بِطرق الفُتْيَا وَالرَّأْي وَكَانَ يُنكر المُنْكَر وَيَكرَهُ الملاَهِي. وَكَانَ أَبُوْهُ وَلِيّاً للهِ مِنَ الزُّهَّاد. تَفَقَّهَ أَهْل قُرْطُبَة بِأَبِي عُمَرَ مِنْهُم: ابْنُ مَالِك وَابْن الطَّلاع وَابْن دحمِين وَابْن رزق. قَالَ: وَتُوُفِّيَ فِي ذِي القَعْدَةِ سنة ستين وأربع مائة. __________ 1 ترجمته في تاريخ بغداد "4/ 382"، والمنتظم لابن الجوزي "8/ 287". 2 ترجمته في الصلة لابن بشكوال "1/ 61"، والعبر "3/ 246"، والنجوم الزاهرة لابن تغري بردي "5/ 82"، وشذرات الذهب لابن العماد "3/ 308". |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
404 - خ ت ق: محمد بن جعفر، أبو جعفر بن أبي الحسين السِّمنانيُّ القُومِسيُّ الحافظ. [الوفاة: 241 - 250 ه]
رحل وطوّف وَسَمِعَ: أبا نُعَيْم، وأبا مسهر، وعلي بن عياش وطبقتهم. -[1219]- وَعَنْهُ: البخاري، والترمذي، وابن ماجه، وعمر البجيري، وابن خزيمة، وآخرون. ومات كهلا. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
171 - د ق: الحسين بن الجنيد الدامغاني السمناني. [الوفاة: 251 - 260 ه]
عَنْ: جعْفَر بْن عَوْن، وأبي أسامة، وعَتّاب بن زياد المروزي. وَعَنْهُ: أبو داود، وابن ماجه، وأبو علي أحمد بن محمد بن رزين الباشاني، وغيرهم. قَالَ النَّسائيّ: لَا بأسّ بِهِ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
30 - أَحْمَد بن داود السمناني. [الوفاة: 281 - 290 ه]
عَنْ: أبي بكر بْن أَبِي شَيْبَة، وَمحمد بن حُمَيْد الرّازيّ. تُوُفِّي سنة تسعين. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
17 - أَحْمَد بْن داود بن أبي نصر، أبو بكر السمناني القومسي. [الوفاة: 291 - 300 ه]
عَنْ: شيبان، وهُدْبَة بن خالد، وصَفْوان بن صالح المؤذّن، وخلْق. وَعَنْهُ: ابن عُقْدَةَ، وإسماعيل بن نُجَيْد، وأبو عَمْرو بن مَطَر. تُوُفي سنة خمسٍ وتسعين. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
140 - عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بن يونس، أبو الحسين السِّمْنانيّ. [المتوفى: 303 هـ]
من أعيان المحدَّثين بخُراسان وثِقاتهم. سَمِعَ: إسحاق بن راهَوَيْه، وهشام بن عمّار، وعيسى بن زُغْبة، وأبا كريب. وَعَنْهُ: علي بن حمشاذ، وأبو عبد الله محمد بن يعقوب بن الأخرم، وأبو عَمْرو بن حمدان، وابن عديّ، والإسماعيلي، وأبو عَمْرو بن مطر، ومحمد بن صالح بن هانئ، وآخرون. وكان واسع الرحلة، بصيرًا بالآثار. قال أبو النضر محمد بن محمد بن يوسف: أنشدنا أبو الحسين عبد الله بن محمد السِّمْنانيّ لنفسه: -[69]- ترى المرءَ يَهْوَى أن تطول حياتُهُ ... وطولُ البقاء ما لَيْسَ يشفي له صدُرا ولو كان في طُول البقاءِ صَلاحُنا ... إذا لم يكن إبليسُ أطوَلنا عُمَرا |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
147 - أحْمَد بْن مُحَمَّد، أَبُو الْحُسَيْن السِّمناوي. [المتوفى: 395 هـ]
تُوُفِّي بمصر فِي صفر. رَوَى عَنْ: مُحَمَّد بْن عيسى بْن قرَّة الزُّهْرِيّ. رَوَى عَنْهُ: مُحَمَّد بْن أَبِي عَدِيّ السَّمَرْقَنْدِيّ فِي مشيخة الرّازي، وأَحْمَد بْن القاسم بْن ميمون بْن حمزة الحسيني. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
120 - محمد بن أحمد بن محمد بن أحمد، أبو جعفر السّمنانيّ [المتوفى: 444 هـ]
قاضي الموصِل وشيخ الحنفيّة. سكن بغداد، وحدّث عن نصر بن أَحْمَد المَرْجيّ، والدَّارقُطْنيّ، وعليّ بن عمر الحربيّ، وجماعة غيرهم. قال الخطيب: كتبت عنه وكان صدوقًا فاضلًا حنفيا يعتقد مذهب الأشعريّ، ولهُ تصانيف. قلت: توفّي بالموصِل وله ثلاثٌ وثمانون سنة. وقد ذكره ابن حزم فقال، أبو جعفر السِّمْناني المكفوف قاضي الموصِل هو أكبر أصحاب الباقِلانيّ ومقدِّم الأشعرية في وقتنا، قال: من سمَّى اللَّه جسمًا من أجل أنّه حامل لصفاته في ذاته فقد أصاب المعنى وأخطأ في النِّسبة فقط. ثُمّ أخذ ابن حزم يُشنِّع على السِّمْنَانيّ ويسبّهُ لهذه المقالة المبتدعة ولنحوها. فنعوذ باللَّه من البِدَع، فليت ابن حزم سكت رأسًا برأسٍ، فله أوابد في الأصول والفُروع. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
110 - عتيق بْن عليّ بْن دَاوُد، الزّاهد أبو بَكْر الصّقلي الصُّوفيّ السَّمَنْطاريّ. [المتوفى: 464 هـ]
أكثر التطواف، وسمع من أَبِي القاسم الزَّيْديّ بَحرَّان، ومن أَبِي نُعَيم الحافظ، وبُشْرى الفاتنيّ. وصنَّف كتابًا حافلًا فِي الزُّهد فِي اثنتي عشرة مجلدة سماه " دليل القاصدين ". وله معجم فِي جُزْءَين، وشيوخه نيِّفٌ وسبعون شيخًا. وكان رجلًا زاهدًا صالحًا. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
162 - أَحْمَد بْنُ مُحَمَّد بْنُ أَحْمَد بْنُ مُحَمَّد بْنُ أَحْمَد بْنُ مُحَمَّد بْنُ محمود بْن أَعْيَن، أبو الْحُسَيْن بْن أَبِي جَعْفَر السِّمْناني. [المتوفى: 466 هـ]
وليَ أَبُوهُ قضاء حلب فِي سنة سبع وأربعمائة. وكان مع أَبِيه، فتفقّه على أَبِيهِ فِي مذهب أَبِي حنيفة. وتنقلت به الأحوال إِلَى أن تزوَّج قاضي القضاة أبو عَبْد اللَّه مُحَمَّد بْن علي الدّامغانيّ بابنته، واستنابه فِي القضاء. وكان حَسَن الخَلْق والخُلق، متواضعًا من ذوي الهيئات والأقدار. وُلد بسِمْنان فِي سنة أربع وثمانين وثلاثمائة. وكان ثقة صدوقًا. سمع ابن أَبِي مُسْلم الفَرَضي، وإسماعيل الصَّرْصَريّ، وأحمد بْن مُحَمَّد بْن الصلت المُجْبِر، وجماعة. رَوَى عَنْهُ أبو مَنْصُور القزاز، ويحيى ابن الطراح، وأبو البدر الكرْخيّ. قال الخطيب: كتبتُ عَنْه، وكان صدوقًا. قلتُ: تُوُفّي فِي جُمَادَى الأولى ببغداد، وشيَّعه أرباب الدّولة. ودُفن فِي داره، ثُمَّ نقل منها إِلَى تربةٍ بشارع المنصور، ثُمَّ نُقِل منها إِلَى تُربة بالخَيْزُرانيّة. وكان يدري الكلام. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
97 - نصر بن أحمد بن مزاحم، الخطيب أبو الفتح السِّمنجانيّ البلْخيّ. [المتوفى: 473 هـ]
سمع أبا عليّ بن شاذان البزّاز، وغيره. روى عنه أَبُو بكر محمد بن عبد الباقي القاضي، وأبو غالب ابن البنّاء. وكتب عنه أبو الفضل بن خَيْرُون مع تقدُّمه. وكان يترسّل إلى الإطراف من الدّيوان. وقد سمع ببُخَارى من منصور بن نصر الكرْمينيّ، وغيره. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
283 - عَبْد الرَّحْمَن بْن عُمَر بْن عَبْد الرَّحْمَن، أبو مُسْلِم السِّمْنانيّ ثمّ البغداديّ [المتوفى: 497 هـ]
ابن ابنة القاضي أَبِي جعفر السِّمْنانيّ. سمع أبا عليّ بن شاذان، روى عنه إسماعيل ابن السمرقندي، وعبد الوهاب الأنماطي، وأبو طاهر السلفي، وجعفر بْن عَبْد اللَّه الدّامغانيّ، وآخرون. وثّقه الأنماطي. مولده سنة ست عشرة وأربعمائة، وتُوُفّي في تاسع عشر المحرَّم. -[792]- وقال السِّلَفيّ: كَانَ حنفيا أشعريًّا. قلت: أخذ الكلام عَنْ جَدّه أَبِي جعفر. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
49 - عليّ بْن عَبْد الرَّحْمَن، أبو الحَسَن السّمِنْجَانيّ، الفقيه، [المتوفى: 502 هـ]
أحد الأئمّة. تفقَّه ببُخارى عَلَى أَبِي سهل الأبيوردي، وسمع مِن: محمد بْن عَبْد العزيز القَنْطَريّ، وغيره، روى عنه: ثامر بْن عليّ الصُّوفيّ، وإسماعيل بْن محمد الحافظ، والسّلَفيّ. تُوُفّي في شَعْبان. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
91 - محمد بْن الحسين، أبو جعفر السّمِنْجانيّ، [المتوفى: 504 هـ]
إمام مسجد راغوم. تفقه ببخارى على: أبي سهل الأبيوردي، وبمروالروذ عَلَى: القاضي حسين، وأملى ببلْخ. قَالَ السّمعانيّ: حدثنا عَنْهُ جماعة بما وراء النّهر، وخُراسان، ومات ببلْخ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
168 - محمد بن عليّ بن محمد، أبو سعيد العربيُّ السِّمْنانيُّ الزَّاهد. [المتوفى: 525 هـ]
سمع أبا القاسم القُشيري، ومحمد بن القاسم الصَّفار، وحدَّث. قال ابن السَّمعاني: حدثونا عنه، وتوفي في حدود السنة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
313 - محمد بن عليّ بن محمد العربيّ، أبو سعيد السِّمَنَانيّ. [المتوفى: 529 هـ]
سمع: أبا القاسم القُشَيْريّ، وكان من مُرِيديه، حدَّث وأملى، وروى عنه جماعة. ذكره ابن السّمعانيّ، فقال: أحد المشهورين بالفضل والعلم والزهد، -[495]- وكان مُتَحَلِّيًا بالأخلاق الزّكيَّة، رأيت النّاس مُجْمعين على الثّناء عليه، وتُوُفّي قبل دخولي سِمَنَان قبل سنة ثلاثين بسنة أو سنتين، رحمه الله. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
20 - الحسين بن محمد بن الحسين بن عليّ بن الفرخان، أبو عبد الله السِّمَنَانيّ. [المتوفى: 531 هـ]
ذكره ابن السّمعانيّ فقال: شيخ صالح، صحِب المشايخ وخَدَمَهم، ورحل إلى نَيْسابور، وسمع: أبا القاسم القُشَيْريّ، وأبا الحسن الواحديّ المفسّر، وأبا بكر أحمد بن خَلَف، وروى ببغداد " الوسيط " للواحديّ، وقد رحل إلى بوشنج، وسمع بها من جمال الإسلام أبي الحسن الداودي، وكان مولده في سنة ثلاثٍ وأربعين وأربعمائة. روى عنه: أبو القاسم بن عساكر، وغيره. قال أبو سعد السّمعانيّ: دخلتُ سِمَنَان في أواخر صفر لأسمع منه، فذكر لي جماعة أنه مات من شهر. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
215 - محمد بن علي بن محمد بن أحمد، أبو جعفر بن أبي القاسم ابن الشَيخ أبي جعفر السِّمَنَانيّ ابن الرحْبيّ، الورّاق، [المتوفى: 534 هـ]
الوكيل بباب القُضاة. كان من مناحيس الوكلاء، ولد سنة إحدى وخمسين وأربعمائة، وحدث عن: عبد الصمد ابن المأمون، وأبي بكر الخطيب، والصَّرِيفينيّ، وجماعة. وحدَّث " بسُنَن أبي داود " عن الخطيب، روى عنه: ابن السمعاني، وعلي بن يحيى ابن الطّرَّاح، وأبو الفتح المنْدائيّ، وجماعة. قال ابن السّمعانيّ: شيخ كبير، كان الزّمان قد قعد به، واختلت أحواله، وكان صحيح السماع، ذكره ابن ناصر فأساء الثناء عليه، وقال: كان يكذب على باب القاضي ويدفع الحقّ عن أربابه. قلت: هذا شأن كل الوكلاء حتى قد دب هذا المرض إلى وكلاء بيت مال المسلمين. توفي في المحرم. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
84 - مُحَمَّد بْن أَحْمَد بْن عَبْد الجبار. الفقيه، أَبُو المظفر الحنفي، المعروف بالمُشَطب السمَنَاني. [المتوفى: 573 هـ]
تفقه بمَرْو على أَبِي الفضل الكرْماني، وأفتى، وناظَر، ودرس. وكان مولده فِي سنة اثنتين وتسعين وأربعمائة؛ وجال فِي بلاد المشرق، ثم استوطن بغداد، ودرس المذهب بمدرسة زيرك. وحدث عَن أَبِي المعالي جَعْفَر بْن حيدر، والحسين بْن مُحَمَّد بْن فَرُخَان. وعنه عُمَر القُرَشي. وتُوُفي فِي حادي عشر جُمادى الأولى، وشيَّعه قاضي القُضاة، والناس. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
تفسير: السمناني
هو: أبو العباس (أبو المكارم) ، علاء الدولة: أحمد، القاضي بالري. المتوفى: سنة 737، سبع وثلاثين وسبعمائة. وهو كبير. في ثلاثة عشر مجلدا. |