معجم البلدان لياقوت الحموي
|
الشِّبْلِيّةُ:
بكسر أوّله، منسوب إلى شبل ولد الأسد نسبة تأنيث: قرية من قرى أشروسنة بما وراء النهر، ينسب إليها الشبليّ الزاهد أبو بكر أصله منها ومولده بسامراء، واختلف في اسمه فقيل دلف وقيل جعفر، واختلف في اسم أبيه أيضا، قال أبو عبد الرحمن السلمي: سمعت محمد بن عبد الله بن شاذان يقول الشبليّ من أهل أشروسنة من قرية يقال لها شبلية أصله منها، وقد روي عن بندار بن الحسين أنّه قال: سمعت الشبلي يقول: نوديت في سري يوما شبّ لي أي احترق في، فسميت نفسي بذلك وقلت: رآني فأرواني عجائب لطفه، ... فهمت فقلبي بالأنين يذوب فلا غائب عني فأسلو بذكره، ... ولا هو عني معرض فأغيب ومات ببغداد سنة 334، وقبره بها معروف، وكان ينشد ليلة مات حين خرجت روحه: إنّ بيتا أنت ساكنه ... غير محتاج إلى السّرج وعليلا أنت عائده ... قد أتاه الله بالفرج وجهك المأمول حجّتنا ... يوم تأتي النّاس بالحجج |
القاموس المحيط للفيروزآبادي
|
الشِّبْلُ، بالكسر: ولَدُ الأسَدِ إذا أدْرَكَ الصَّيْدَ، ج: أشْبالٌ وأشْبُلٌ وشُبولٌ وشِبالٌ.وشَبَلَ شُبولاً: شَبَّ في نِعْمَةٍ.وأشْبَلَ عليه: عَطَفَ، وأعانَه،وـ المرأةُ على ولَدِها: أقامَتْ عليهم بعدَ زَوْجِها ولم تَتَزَوَّجْ.وإشْبيلِيَةُ، بالكسر، كإرْمِينِيَةَ: أعْظَمُ بَلَدٍ بالأنْدَلُسِ.وذو الشِبْلَيْنِ: عامرُ بنُ عَمْرِو بنِ الحَارِثِ، كان له ابْنانِ تَوْأمانِ، يُدْعَيانِ الشِبْلَيْنِ. والخَضِرُ بنُ شِبْلٍ: من الفُقَهاءِ.والشابِلُ: الأسَدُ الذي اشْتَبَكَتْ أنْيابُهُ، والغُلامُ المُمْتَلِئُ نَعْمَةً وشَباباً.والشِبْلِيُّ، بالكسرِ: اسْمُ جَماعَةٍ. وشِبْلُ ابنُ عَبَّادٍ المَكِّيُّ، وابنُ العَلاءِ: مُحدِّثان. وكزُبَيْرٍ: ابنُ عَوْفٍ، أبو الطُّفَيْلِ الأحْمَسِيُّ: تابِعِيٌّ أدْرَكَ النبيَّ، صلى الله عليه وسلم، في الجاهِلِيَّةِ، وابنُ عُرْوَةَ الضُّبَعِيُّ: خَتَنُقَتادَةَ، ومُنَبِّهُ بنُ شُبَيْلٍ: في نَسَبِ ثَقيفٍ. وأبو شُبَيْلٍ: عُبَيْد الله بنُ أبي مُسْلِمٍ: مُحَدِّثٌ.
|
سير أعلام النبلاء
|
3036- الشبلي 1:
شَيْخُ الطَّائِفَةِ، أَبُو بَكْرٍ، الشِّبلِيُّ البَغْدَادِيُّ. قِيْلَ: اسْمه دُلَف بنُ جَحْدر. وَقِيْلَ: جَعْفَر بن يُوْنُسَ. وَقِيْلَ: جَعْفَر بن دُلَف. أَصلُه مِنَ الشِّبْليَّة -قريَة. وَمَوْلِدُهُ بِسَامَرَّاء. وَكَانَ أَبُوْهُ مِنْ كِبار حُجَّاب الخِلاَفَة. وَولِي هُوَ حجَابَة أَبِي أَحْمَدَ الْمُوفق، ثُمَّ لَمَّا عُزلَ أَبُو أَحْمَدَ مِنْ وَلاَيَة، حضَرَ الشِّبْلِي مَجْلِسَ بَعْض الصَّالِحِيْنَ. فتَاب ثُمَّ صَحِبَ الجُنَيْدَ وَغَيْرَهُ، وَصَارَ مِنْ شَأْنه مَا صَارَ. وَكَانَ فَقِيْهاً عَارِفاً بِمَذْهَب مَالِك، وَكَتَبَ الحَدِيْثَ عَنْ طَائِفَةٍ. وَقَالَ الشِّعْرَ، وَلَهُ أَلْفَاظٌ وَحِكَم وَحَال وَتَمَكُّن، لكنَّه كَانَ يحصُل لَهُ جفَافُ دِمَاغ وَسُكْرٍ. فَيَقُوْلُ: أَشيَاء يُعتَذرُ عَنْهُ، فِيْهَا بأوٌ لاَ تكُون قدوَة. حكى عنه: محمد بن عبد الله الرازي، وَمُحَمَّدُ بنُ الحَسَنِ البَغْدَادِيُّ، وَمَنْصُوْرُ بنُ عَبْدِ اللهِ الهَرَوِيّ الخَالدِي، وَأَبُو القَاسِمِ عَبْدُ اللهِ بنُ مُحَمَّدٍ الدِّمَشْقِيُّ، وَابْن جُمَيْع الغَسَّانِيّ، وَآخَرُوْنَ. قِيْلَ إِنَّهُ مَرَّة قَالَ: آهِ. فَقِيْلَ لَهُ: مِنْ أَيِّ شَيْء؟ قَالَ: مِنْ كُلِّ شَيْءٍ. وَقِيْلَ: إِنَّ ابْنَ مُجَاهد قَالَ لَهُ: أَيْنَ فِي العِلْمِ إِفسَاد مَا ينفع؟ قَالَ: قَوْله {{فَطَفِقَ مَسْحًا بِالسُّوقِ وَالْأَعْنَاقِ}} [ص: 33] . وَلَكِن يَا مُقْرِئ أَيْنَ مَعَكَ أَنَّ المحبَّ لاَ يُعَذّب حَبيبه؟ فَسَكَتَ ابْنُ مُجَاهِد. قَالَ: قَوْله {{نَحْنُ أَبْنَاءُ اللَّهِ وَأَحِبَّاؤُهُ قُلْ فَلِمَ يُعَذِّبُكُمْ}} [المائدة: 18] . __________ 1 ترجمته في حلية الأولياء "10/ ترجمة 466"، وتاريخ بغداد "14/ 389"، والأنساب للسمعاني "7/ 282"، والمنتظم لابن الجوزي "6/ 347"، ووفيات الأعيان لابن خلكان "2/ ترجمة 229"، والعبر "2/ 240"، والنجوم الزاهرة لابن تغري بردي "3/ 289"، وشذرات الذهب لابن العماد الحنبلي "2/ 338". |
سير أعلام النبلاء
|
4309- ابن الشبل 1:
شَاعِرُ العَصْرِ، أَبُو عَلِيٍّ، مُحَمَّدِ بنِ الحُسَيْنِ بنِ عَبْدِ اللهِ بنِ أَحْمَدَ بنِ الشِّبْلِ بنِ أُسَامَةَ السَّامِيُّ، البَغْدَادِيُّ، الحَرِيْمِيُّ. لَهُ "ديوَانٌ" مَشْهُوْر. حَدَّثَ عَنْ: أَبِي الحَسَنِ بن البَادِي، وَغَيْرهُ. رَوَى عَنْهُ: إِسْمَاعِيْلُ بنُ السَّمَرْقَنْدِيّ، وَأَبُو الحَسَنِ بنُ عَبْدِ السَّلاَم، وَأَبُو سَعْدٍ بنُ الزَّوْزَنِي، وَشُجَاعٌ الذُّهْلِيّ، وَآخَرُوْنَ. وَنَظْمُهُ فِي الذُّروَة. كتب عَنْهُ الحَافِظُ الخَطِيْبُ، وَطَوَّل ابْنُ النَّجَّار تَرْجَمَتَه بِمقطعَات. مَاتَ فِي المُحَرَّمِ سَنَةَ ثَلاَثٍ وَسَبْعِيْنَ وَأَرْبَعِ مائَة، وَلَهُ اثْنَتَانِ وَسَبْعُوْنَ سَنَةً. وَقَدْ سَمِعَ: غَرِيْب الحَدِيْث مِنِ ابْنِ البَادِي. __________ 1 ترجمته في الأنساب للسمعاني "7/ 284"، واللباب لابن الأثير "2/ 183"، والمنتظم لابن الجوزي "8/ 328"، ومعجم الأدباء لياقوت الحموي "10/ 23"، ووفيات الأعيان لابن خلكان "4/ 393"، والنجوم الزاهرة لابن تغري بردي "5/ 111". |
سير أعلام النبلاء
|
5068- الشبلي 1:
الشيخ المسند، بقية المشايخ، خاتم من سمع من أبي نصر محمد ابن مُحَمَّدٍ الزَّيْنَبِيِّ، أَبُو المُظَفَّرِ هِبَةُ اللهِ بنُ أَحْمَدَ بنِ مُحَمَّدِ بنِ الشِّبْلِيِّ البَغْدَادِيُّ القَصَّارُ الدقاق المؤذن. وُلِدَ سَنَةَ سَبْعِيْنَ وَأَرْبَعِ مائَةٍ. وَسَمِعَ أَيْضاً مِنْ: أَبِي الغَنَائِمِ بنِ أَبِي عُثْمَانَ، وَطِرَادِ بنِ مُحَمَّدٍ الزَّيْنَبِيِّ، وَأَبِي نَصْرٍ بنِ المُجْلِي. حَدَّثَ عَنْهُ: أَحْمَدُ بنُ صَالِحٍ الجِيْلِيّ، وَأَبُو بَكْرٍ البَاقدرَائِي، وَأَبُو العَلاَءِ العَطَّار، وَعَبْد المُغِيْثِ بن زُهَيْرٍ، وَأَحْمَد بنُ طَارِقٍ، وَأَبُو طَالِبٍ بنُ عَبْدِ السَّمِيْعِ، وَعَلِيّ بن أَبِي سَعْدٍ بنِ تُمَيْرَةَ، وَأَبُو الفُتُوْحِ بنُ الحُصْرِيِّ، وَزَيْد ابن يَحْيَى البَيِّعُ، وَظَفِرَ بن سَالِمٍ البَيْطَار، وَأُخْته يَاسمِينُ، وَالشَّيْخ شِهَاب الدِّيْنِ عُمَر السُّهْرَوَرْدِيّ، وَالنَّفِيْسُ بنُ كَرَمٍ، وَهِبَة اللهِ بنُ عُمَرَ بنِ كَمَالٍ القَطَّانُ، وَعِدَّة. وَآخِرُ مَنْ رَوَى عَنْهُ بِالإِجَازَةِ عَجِيْبَةُ البَاقدَارِيَة. تُوُفِّيَ فِي سَلْخِ ذِي الحِجَّةِ سَنَةَ سَبْعٍ وَخَمْسِيْنَ وَخَمْسِ مائَةٍ. وَمِنْ غَرِيْب الاتِّفَاق أَنَّ فِيْهَا مَاتَ سَمِيُّه أَبُو بَكْرٍ هِبَة اللهِ بنُ أَحْمَدَ بنِ مُحَمَّدٍ الحَفَّار بِبَغْدَادَ، سَمِعَ مِنْ رِزْق اللهِ التَّمِيْمِيّ، وأجاز لكريمة. __________ 1 ترجمته في النجوم الزاهرة لابن تغري بردي "5/ 362"، وشذرات الذهب "4/ 181". |
|
النحوي، اللغوي: محمّد بن الحسين بن عبد الله بن يوسف بن الشبل بن أسامة، أبو علي الشاعر البغدادي الحَريِمي.
من مشايخه: أبو الحسن أحمد بن علي بن الباذن، والأمير أبو محمد الحسن بن عيسي بن المقتدر بالله وغيرهما. من تلامذته: علق عنه الحافظ أبو بكر الخطيب شيئًا من رسائله. كلام العلماء فيه: • المستفاد من ذيل تاريخ بغداد: "صاحب الديوان المشهور، وكان هذا إمامًا في النحو واللغة وعلم الأدب" أ. هـ. • الأنساب: "كان أبو الحسين يحيى بن الحسين العلوي إمام الزيدية إذا روي عنه قال: أنشدني أبو علي الشبلي، وكان من الشعراء المجودين" أ. هـ. • المنتظم: "وقد روي من شعره ما يدل علي فساد عقيدته وهو: بربك أيها الفلك المدار ... أقصد ذا المسير أم اضطرار مدارك قل لنا في أي شيء ... ففي أفهامنا عنك انبهار ودنيا كلما وضعت جنينًا ... عراه من نوائبها طوار هي العشواء ما خبطت هشيم ... هي العجماء ما جرحت جبار فإن يك آدم أشقي بنيه ... بذنب ما له منه اعتذار فكم من بعد غفران وعفو ... يُغير ما تلا ليلًا نهار لقد بلغ العدو بنا مناه ... وحل بآدم وبنا الصغار وتهنا ضائعين كقوم موسى ... ولا عجل أضل ولا خوار فيا لك أكلة ما زال فيها ... علينا نقمة وعليه عار نعاقب في الظهور وما ولدنا ... ويذبح في حشا الأم الحوار ونخرج كارهين كما دخلنا ... خروج الضب أخرجه الوجار وكانت أنعمًا لو أن كونًا ... نشاور قبله أو نستشار وما أرض عصته ولا سماء ... ففيم يقول أنجمها انكدار ¬__________ * المستفاد من ذيل تاريخ بغداد (18/ 8)، كشف الظنون (1/ 766)، الأعلام (6/ 100)، طبقات الأطباء (333) وفيه الحسن بن عبد الله، وفيات الأعيان (4/ 393)، تاريخ الإسلام (وفيات 473) ط. تدمري، المنتظم (16/ 213)، الأنساب (3/ 396)، معجم الأدباء (3/ 1078) وفيه الحسين بن عبد الله بن يوسف، السير (18/ 430)، الوافي (3/ 11)، البداية والنهاية (12/ 129)، فوات الوفيات (3/ 340)، النجوم (5/ 111). وبعض هذه الأبيات يكفي في بيان قبح العقيدة" أ. هـ. • طبقات الأطباء: "ومن شعر قاله في الحكمة، وهذه القصيدة من جيد شعره وهي تدل علي قوة اطلاع في العلوم الحكمية والأسرار الإلهية وبعض الناس ينسبها إلي ابن سينا وليست له وهي هذه" أ. هـ. • قلت: وكذا قال ياقوت في معجم الأدباء وهي التي ذكرها ابن الجوزي في المنتظم، ولكن ابن أبي أصيبعة ذكرها بطولها، وبعد قراءتها، يظهر أن ما قاله ابن الجوزي في سوء اعتقاده صحيح لأن المترجم له علي مذهب الفلاسفة في الحكمة الإلهية وجعل الناس والخلق تائهين مع الجبر في وجودنا علي الأرض كقوله: ونخرج كارهين كما دخلنا ... خروج الضب أخرجه الوجار وهذا عين قول الجبرية والفرق الضالة التي علي شاكلتها، ولو تمعنت في القصيدة كلها كما ذكرها ابن الجوزي وابن أبي أصيبعة لبان سوء عقيدته. كقوله أيضًا في الفلك: وعندك ترفع الأرواح أم هل ... مع الأجساد يدركها البوار انظر إلي هذا الشك الخبيث في أن أجسام الناس تبلي بعد الموت وترجع الأرواح إلي بارئها عز وجل؟ ! . ثم ينشد في قصيدة علي وصف الشمس والسماء والجبال كما وصفها الله تعالى في كتابه العزيز بتنقصٍ وكأن الناس في ذلك مجبرين علي ما أذنب به أبونا آدم (- عليه السلام -) يقول: وأين عقول ذي الأفهام مما ... يراد بنا، وأين الاعتبار؟ ثم يذكر وصف خلق الله تعالى للسموات والأرض وطاعتهما له فيتعجب لو عبد الله تعالى لعباده في الآخرة وقوته علي ما خلق بقوله: وما أرض عصته ولا سما ... ففيم يقول أنجمها انكدار؟ والله تعالى يقول: {{وَمَا خَلَقْتُ الْجِنَّ وَالْإِنْسَ إلا لِيَعْبُدُونِ (56) مَا أُرِيدُ مِنْهُمْ مِنْ رِزْقٍ وَمَا أُرِيدُ أَنْ يُطْعِمُونِ}} [الذاريات: 56، 57. نسأل الله تعالى الثبات على الدين والعفو والعافية في الدنيا والآخرة. • تاريخ الإسلام: "كان ظريفًا نديمًا مطبوعًا، رقيق الشعر" أ. هـ. • الأعلام: "شاعر حكيم، من أهل بغداد، مولدًا ووفاة، أقرأ علوم الفلسفة والأدب، ونظم الشعر الجيد، وكان ظريفًا نديمًا" أ. هـ. وفاته: سنة (473 هـ) ثلاث وسبعين وأربعمائة، وله (72 سنة). |
|
المفسر: مؤمن بن حسن بن مؤمن الشبلنجي المصري الشافعي.
ولد: (1252 هـ) اثنتين وخمسين ومائتين وألف. كلام العلماء فيه: • الأعلام الشرقية: "وكان عالمًا زاهدًا يميل إلى العزلة ويحب زيارة الأولياء والصالحين" أ. هـ. • الأعلام: "فاضل من أهل شبلنجة (من قرى مصر قرب بنها العسل) تعلم بالأزهر وأقام بجواره كان يميل إلى العزلة" أ. هـ. • قلت: ومن مقدمة " نور الأبصار" للمترجم له: "وبعد، فيقول فقير رحمة ربه المهيمن السيد الشبلنجي الشافعي المدعو بمؤمن: أصاب عيني رمد فوفقني الله الفرد الصمد لزيارة السيدة نفيسة بنت سيدي حسن الأنور فزرتها وتوسلت بها إلى الله وبجدها الأكبر في كشف ما أنا فيه، وإزالة ما أكابده وأقاسيه، ونذرت إن شفاني الله لأجمعن كلمات من كتب السادة الأعلام، تشتمل على ذكر بعض مناقب أهل بيته ﷺ الكرام، فمضى زمن يسير وحصل الشفاء، فأخذت في الأسباب وعزمت على الوفاء، فما كان من نفسي إلا أن حدثتني بالإحجام، وثبطتني ومنعتني من أن أحوم حول هذا المرام، قائلة أنت قليل البضاعة، ولست أهلًا لتلك الصناعة، ولعلمي بأن هذا الأمر ميدان الفرسان، ومورد الصناديد من الرجال الشجعان، ضربت عنه صفحًا مدة من الزمان، وصار عندي نسيًا منسيًا، متروكًا في زوايا النسيان، حتى ذكرت ذلك لبعض الإخوان، أصلح الله لي ولهم الحال والشأن، فحرضني على الإقدام، وحملني على توسيع دائرة الغرض من الكلام في هذا المقام، بذكر رؤساء الصحابة الأربعة الخلفاء المهتدين، والأئمة الأربعة المجتهدين أئمة الدين، هذا مع أني رجعت عنه القهقرى، وذهبت عني حالة من يقدم رجلًا ويؤخر أخرى، ثم تذكرت قول القائل: أسير خلف ركاب ذا عرج ... مؤملًا جبر ما لاقيت من عوج فإن لحقت بهم من بعد ما سبقوا ... فما على أعرج في الناس من حرج وإن ظللت بقاع الأرض منقطعًا ... فكم لرب الورى في الناس من فرج وقول الآخر: ومن ذا الذي ترض سجاياه كلها ... كفى المرء نبلًا أن تعد معايبه فرجع عزمي وزال ترددي وكسلي وانتصبت لجمع كتاب تقرّ به أعين الناظرين، وتستشرف له أولو الرغبة وتشد إليه رحال الطالبين، وسميته: نور الأبصار في مناقب آل البيت الأطهار" أ. هـ. قلت: هذا من التوسل الممنوع الذي هو نوع من أنواع البدع المفضية إلى الشرك انتهى. وفاته: سنة (1308 هـ) ثمان وثلاثمائة وألف. من مصنفاته: "فتح المنان" في تفسير غريب القرآن و "مختصر الجبرتي" في جزأين صغيرين و "نور الأبصار في مناقب آل البيت الأطهار". ¬__________ * إيضاح المكنون (2/ 174)، مقدمة كتاب "نور الأبصار" (ص 3)، ط- مكتبة مصطفى البابي حلبي- مصر، الأعلام الشرقية (2/ 953)، الأعلام (7/ 334)، معجم المؤلفين (3/ 941). |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
160 - أبو بكر الشِّبْلِيُّ، الصُّوفيُّ المشهورُ، [المتوفى: 334 هـ]
صاحب الأحوال. اسمه دُلف بن جَحدر، وقيل: جعفر بن يونس، وقيل: جعفر بن دُلف، وقيل غير ذلك. أصله من الشِّبْلِيَّةِ، وهي قرية، ومولده بسرَّ من رَأَى. ولي خالُه إمرة الإسكندرية، وولي أبوه حجابة الحُجاب، وولي هو حجابة الموفقَّ. فلما عُزل الموفَّق من ولاية العهد، حضر الشبلي يوما مجلسٍ خيرٍ النساج وتاب فيه، وصحب الْجُنيد ومن في عصره. وصار أوحد الوقت حالًا وقالًا، في حال صحوه لا في حال غيبته. وكان فقيها، مالكيّ المذهب. وسمع الحديث. حكي عنه: محمد بن عبد الله الرازي، ومنصور بْن عبد اللَّه الهَرَويّ، ومحمد بْن الْحَسَن الْبَغْدَادِيّ، وأبو القاسم عبد الله بن محمد الدمشقي، ومحمد بن أحمد الغسانيّ، وجماعة. وله كلام مشهور، وفي الكتب مسطور. فعن الشبلي في قوله تعالي: " {{لَوِ اطَّلَعْتَ عَلَيْهِمْ لَوَلَّيْتَ مِنْهُمْ فِرَارًا}} ". قال: لو أطَلعت على الكُلّ لوليَّت منهم فرارًا إلينا. وقال مرّةً: آه. فقيل: من إيّ شيء؟ قال: من كلّ شيء. وقيل: إنّ ابن مجاهد قال للشبليّ: أين في العلم إفساد ما ينتفع به؟ قال له: فأين قوله: " {{فَطَفِقَ مَسْحًا بِالسُّوقِ وَالأَعْنَاقِ}} "؟ ولكن أين معك يا مقُرئ القرآن. إنّ المُحبّ لا يعذب حبيبه. فسكت. قال: قوله: " {{وَقَالَتِ الْيَهُودُ وَالنَّصَارَى نَحْنُ أَبْنَاءُ اللَّهِ وَأَحِبَّاؤُهُ}} " .. الآية. وقال: ما قلت: الله، قطّ، إلا واستغفرت الله من قولي الله. قال جعفر الخُلْديّ: أحسن أحوال الشبليّ أن يقال فِيهِ مجنون، يُريد أنّه كثير الشطح، والمجنون رُفع عنه القلم. وقال السُّلميّ: سمعت أبا بكر الأبهريّ يقول: سمعت الشبلي يقول: الانبساط بالقول مع الله تَرْك الأدب، وترك الأدب يوجب الطرد. وقال أحمد بن عطاء: سمعت الشبلي قال: كتبت الحديث عشرين سنة، -[688]- وجالست الفقهاء عشرين سنة. وكان يتفقه لمالك. وكان له يوم الجمعة صيحة، فصاحَ يومًا فتشوَّش الخلْق، فحرد أبو عمران الأشيب والفقهاء، فقام الشبليّ وجاء إليهم، فلمّا رآه أبو عمران أجلسه بجنبه، فأراد بعضُ أصحابه أن يُرِيَ الناس أن الشبليّ جاهل فقال: يا أبا بكر، إذا اشتبه على المرأة دَم الحيض بدم الاستحاضة كيف تصنع؟ فأجاب الشبليّ بثمانية عشر جوابًا. فقام أبو عمران وقبل رأسه، وقال: مِن الأجوبة ستة ما كنتُ أعرفها. رواها أبو عبد الرحمن السلمي عن أحمد بن محمد بن زكريّا، عن أحمد بن عطاء. وقيل: إنه أنشد: يقول خليلي: كيف صبرُكَ عنهم؟ ... فقلتُ: وهل صبرٌ فيسأل عن كيف بقلبي هوى أذْكَى من النّار حَرُّهُ ... وأصلى من التقوى وأمضى من السيف وقيل: إنه سأله سائل: هل يتحقَّق العارف بما يبدو له؟ فقال: كيف يتحقق بما لا يثبت، وكيف يطمئنّ إلى ما لا يظهر، وكيف يأنس بما لا يخفى. فهو الظاهر الباطن، الباطن الظّاهر. ثم أنشأ يقول: فمن كان في طول الهوى ذاق سلوةً ... فإني من ليلى لها غير ذائق وأكبر شيءٍ نلتهُ من نوالها ... أماني لم تصدق كلمحَةِ بارق وكان رحمه الله لهجًا بالغزل والمحبّة، فمن شعره: تغني العودُ فاشتقنا ... إلى الأحباب إذ غنى أزور الدير سكراناً ... وأغدو حاملًا دنّا وكنا حيثُ ما كانوا ... وكانوا حيثُ ما كُنّا أَخْبَرَنَا عُمَرُ بْنُ عَبْدِ الْمُنْعِمِ قال: أَخْبَرَنَا ابن الحرستاني، قال: أخبرنا علي بن المسلم، قال: أخبرنا ابن طلاّب، قال: أخبرنا ابن جميع قال: أنشدنا الشبليّ: خرجنا السنَّ نستنّ ... ومعَنا من تري منّ فلما جننا الليل ... بذلنا بيننا دنّ وكان للشبليّ في ابتدائه مجاهدات فوق الحدّ. قال أبو علي الدّقّاق: -[689]- بلغني أنه كحل عينيه بكذا وكذا من الملح ليعتاد السَّهر. ويروى عن الشبلي أنّ أباه خلف له ستين ألف دينار سوي الأملاك، فأنفق الجميع، ثمّ قعد مع الفقراء. وقال أبو عبد الله الرازيّ: لم أر في الصوفيّة أعلم من الشبليّ. قال السلمي: سمعت محمد بن الحسن البغدادي يقول: سمعت الشبليّ يقول: أعرفُ من لم يدخل في هذا الشأن حتّى أنفقَ جميع مُلْكه، وغرَّق في دجلة سبعين قمطرًا بخطه، وحفظ " الموطأ "، وقرأ بكذا وكذا قراءة. يعني نفسه. وقال حسن الفرغاني: سألت الشبليّ: ما علامة العارف؟ فقال: صدرُه مشروح، وقلبه مجروح، وجسمه مطروح. وقد تغيّر مزاج الشَّبليّ مدّة، وجف دماغه، وَتُوفِّي ببغداد في آخر سنة أربعٍ وثلاثين، وقد نيَّف على الثمانين. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
31 - محمد بن الشبل بن بكر القيسي، أبو بكر الأندلسي. [المتوفى: 351 هـ]
سَمِعَ بقرطبة مِنْ: يوسف بن يحيى المغامي، ورحل سنة اثنتين وتسعين ومائتين، فسمع بالقيروان من يحيى بن عمر، ويحيى بن عَوْن، وعمر بن يوسف. وسمع بسوسة من دارم بن مالك وطائفة. وطال عمره. ورحلوا للسماع منه. مات سنة ثلاث وخمسين. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
236 - فاطمة بنت زكريّا بن عبد الله الكاتب المعروف بالشبلاريّ [المتوفى: 427 هـ]
مولى بني أمية. كانت كاتبة جِزْلة متخلّصة، استكملت أربعًا وتسعين سنة. نَسَخت كُتُبًا كِبارًا وماتت بِكْرًا، ودُفِنَتْ بمقبرة أمّ سلمة بقرطبة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
91 - محمد بن الحسين بن عبد الله، أبو عليّ ابن الشِّبل البغداديّ، الشّاعر المشهور. [المتوفى: 473 هـ]
له ديوان سائر، وقد سمع غريب الحديث من أحمد بن عليّ بن البادا، وكان ظريفاً، نبيلا، نديمًا، مطبوعًا، رقيق الشِّعر. روى عنه أبو القاسم ابن السَّمَرْقَنديّ، وأبو الحَسَن بن عبد السّلام، وأبو سعد الزَّوزنيّ. وهو القائل: -[358]- ما أطيبَ العَيْش في التّصابي ... لو أنّ عهد الصّبا يدوم لو كان طِيب الشّباب يبقى ... لم يتْلُهُ الشَّيب والهموم وله: خُذْ ما تعجّل واتْرُكْ ما وُعِدْتَ به ... فِعْل الأريب فللتّأخير آفاتُ فلِلسّعادة أوقاتٌ ميسَّرة ... تُعطي السُّرور وللأَحزان أوقاتُ |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
94 - مُحَمَّد بْن محمد بن أحمد بن علي، أبو بكر الشِّبْليّ القصّار المدبّر. [المتوفى: 492 هـ]
شيخ مُسْنِد من أهل باب البصرة. سمع أبا القاسم الحرفيّ، وأبا عليّ بن شاذان، وأبا بكر البرقاني. وعنه إسماعيل ابن السمرقندي، وعبد الوهاب الأنماطي، والمبارك بن أحمد الكِنْديّ. تُوُفّي في ثامن عشر صَفَر. -[729]- قال الأنماطي: كان رجلاً فيه خير. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
425 - محمد بن أحمد بن محمد الشِّبلي، أبو الغنائم القصَّار، [المتوفى: 520 هـ]
أخو هبة الله. -[323]- سمع ابن النَّقُّور، وأبا نصر الزَّينبي، وعنه أبو محمد ابن الخشَّاب. توفي فيها ظنًّا. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
269 - هبة الله بن أحمد بن محمد ابن الشِّبْليّ، أبو المظفَّر القصّار، الدّقّاق، المؤذّن. [المتوفى: 557 هـ]
وُلِدَ سنة سبعين وأربعمائة، وسمع من أبي نصر الزَّيْنَبيّ، وهو آخر من سمع منه. وسمع من طِراد، وأبي الغنائم بن أبي عثمان، وأبي نصر ابن المُجْلي، وغيرهم. روى عَنْهُ إِبْرَاهِيم الشّعّار، وأحمد بن شافع، وأبو بكر الباقداري، وأبو العلاء الهمذاني، وعبد المغيث بن زهير، وأحمد بْن طارق، وأبو طَالِب بْن عَبْد السميع، وأبو الفتوح ابن الحصْريّ، وعبد العزيز بْن الأخضر، وظَفَر وياسين ولدا سالم البيطار، وأبو حفص عُمَر بْن مُحَمَّد السُّهْروردِيّ، وعليّ بْن أبي سَعْد بْن تميرة، وأخته فَرْحة، وزيد بْن يحيى البيَّع، والنَّفيس بْن كرم، وعُبَيْدِ اللَّه بْن عليّ بْن نغوبا وآخر من روى عَنْهُ هبة اللَّه بْن عُمَر بْن كمال القّطان، وتُوُفيّ هُوَ وياسمين فِي سنة أربعٍ وثلاثين. وتُوُفيّ الشّبْليّ فِي سَلْخ ذي الحجَّة. وقع لي من طريقه جزءان؛ وآخر من روى عَنْهُ بالإجازة عجيبة بِنْت الباقداريّ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
48 - أحمد بن أَبِي بَكْر بْن الْمُبَارَك بْن الشّبْل، أبو السعود الحريمي، العَطَّار، الزَّاهد. [المتوفى: 582 هـ]
صاحب الشَّيْخ عَبْد القادر. وكان منزله مجمع الفقراء، وَلَهُ قبول زائد. وصار يُشار إِلَيْهِ فِي الطريقة والمعرفة، وفيه رفق وانبساط. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
80 - أَبُو السعود بْن الشِّبل العَطَّار الحريمي الزَّاهد. [المتوفى: 582 هـ]
كَانَ عطارًا فزهِد، وصحِب الشَّيْخ عَبْد القادر، وصار من كبار الفقراء. لَهُ كرامات وأحوال، وَقَبُولٌ عظيم. غلب عليه الفناء فكان لا يأكل ولا يلبس إلا أن يُطعموه أَوْ يُلبسوه. ولا يكاد يتكلَّم إلا جوابًا. ولا يزال عَلَى طهارة مستقبل القِبلة. حكى لي عنه جماعة. يقول أبو المظفر سبط ابن الجوزي: قَالوا: كَانَ جالسًا فوقع السقف، فجاء طرف جذْع عَلَى أضلاعه فكسرها، فلم يتحرَّك، فبقي عشرين سنة، فَلَمَّا -[757]- مات وجُرِّد للغسْل رأوا أضلاعه مكسَّرَة. تُوُفّي فِي عاشر شوال، وبنوا عَلَى قبره قبَّةً عالية، وقبره يُزار. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
404 - طُغْريل التُّرْكيّ الشِّبْلي الحُساميّ، أَبُو سعَيِد. [المتوفى: 636 هـ]
رَوَى عن الخُشوعي. وتُوُفّي فِي ربيع الآخر، ودُفن بقاسيون. روى عنه ابن الحلوانية، وغيره. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
147 - بشارة الشِّبليّ، الحُساميّ، الكاتب. [المتوفى: 654 هـ]
مولى شِبْل الدولة، صاحب المدرسة والخانكاه عند ثورا. سمع بشارة مع مولاه من: حنبل، وعمر بن طَبَرْزَد، وغيرهما. روى عَنْهُ: الدمياطي، والأبِيوَرْديّ، وجماعة. وهو رومي الجنس، وهو جد صاحبنا شَرَف الدين. تُوُفّي في نصف رمضان رحمه الله. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
15 - آقسُنقُر، الشّبليّ، الصَّفَويّ. [المتوفى: 681 هـ]
حدّث عن: ابن قميرة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
35 - عَلِيّ بْن بشارة، أَبُو الْحَسَن الشبليّ، [المتوفى: 681 هـ]
والد الشّيْخ شرف الدّين الْحُسَيْن الحنفيّ. تُوُفّي فِي ربيع الأوّل. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
63 - أحمد ابن السّابق بشارة، الشّبليّ، عماد الدّين. [المتوفى: 682 هـ]
سَمِعَ: من ابن الّلّتي. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
597 - أقوش، الأجلّ، حسام الدِّين، أبو الحمد الافتخاريّ، الشبليّ. [المتوفى: 699 هـ]
رَجُل جيّد، متميّز، مشكور، حَسَن الخط، له اعتناء بالفضيلة وبالخطوط المنسوبة وتحصيلها وحدَّث قديمًا مع أستاذه الطواشيّ شِبل الدّولة كافور الصَّفَويّ خزندار قلعة دمشق. وكان ينظر فِي وقف التُّربة الكامليّة، سمع بالقاهرة من ابن رواج والسّاوي وجماعة وسمع بدمياط كتاب " النّاسخ والمنسوخ " للحازميّ من الجلال الدّمياطيّ وسمع بدمشق من المؤتمن بْن قُمِيرة وابن مَسْلَمَة، وسمع منه الطَّلَبة، وقرأتُ عليه " الناسخ والمنسوخ ". مولده بالكُرج فِي سنة ثلاثين وستّمائة تقريبًا. وتُوُفيّ بدمشق فِي ثالث عَشْر ذي القعدة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
768 - إلياس بن عثمان، الفقيه سعد الدين الخويي، الحَنَفِيّ، معيد الظّاهريّة والشِّبْليّة. [المتوفى: 700 هـ]
تُوُفّي بدمشق فِي ربيع الأوّل، من كبار الحنفيّة. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
ديوان ابن الشبل
محمد بن حسين البغدادي، الحكيم. المتوفى: سنة 473 ثلاث وسبعين وأربعمائة (1/ 767) . |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
فتاوى الشبلي
هو: الشيخ، أبو العباس: أحمد بن شهاب الدين: محمد بن أحمد بن يونس المصري، المعروف: بابن الشبلي، الحنفي. المتوفى: سنة 1021. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
مناسك ابن الشبلي
وهو، أبو العباس، شهاب الدين: أحمد بن يونس الحنفي. مختصر. أوَّله: (الحمد لله مسهل الأمور الصعاب ... الخ) . (مناسك ابن الشلبي) . لأحمد بن محمد بن أحمد بن يونس بن إسماعيل السعودي، المصري، الحنفي. المتوفى: سنة 1021. |