|
النحوي، المفسر: أحمد بن أحمد بن محمد الشدادي الإدريسي الحسنى أَبو العباس.
من مشايخه: الشيخ محمد بن عبد القادر الفاسي وغيره. من تلامذته: الشيخ محمد التاودي وغيره. كلام العلماء فيه: * شجرة النور: "العالم الكبير المتبحر في النحو والفقه والحديث والتفسير، صدر المحافل في جمع الأفاضل المرجوع إليه في النوازل، المحتج بما يقوله إذا خفيت الدلائل، تولى قضاء فاس والإمامة والخطابة بجامع القرويين" أ. هـ. * معجم المفسرين: "قاضٍ من العلماء في التفسير والحديث والنحو، من فقهاء المالكية ولي الإفتاء والتدريس بفاس، والقضاء والإمامة بزاوية زهرون" أ. هـ. وفاته: سنة (1146 هـ) ست وأربعين ومائة وألف. من مصنفاته: "حاشية شرح ميارة لامية زقاق"، و"تقييد على ابن العاصم"، و"تقييد على عمليات عبد الرحمن الفاسي". ¬__________ * خلاصة الأثر (1/ 175)، الأعلام (1/ 92). معجم المؤلفين (1/ 94)، معجم الأطباء (101). (¬1) القليوبي نسبة إلى قليوب في مصر. * معجم المفسرين (1/ 27)، معجم المؤلفين (1/ 98)، شجرة النور (336) وفيه أحمد بن محمد الشدادي، الأعلام (1/ 93). |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
120 - عبد الله بن عبد العزيز بن الشدّاد. [المتوفى: 474 هـ]
بغداديّ، سمع من أبي الحَسَن بن رزقُوَيْه، ومحمد بن فارس الغُوريّ. روى عنه قاضي المَرِسْتان، وعبد الوهّاب الأنماطيّ، وكان صدوقًا. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
92 - محمد بْن عليّ بْن محمد، أبو الحسن ابن الحديثي، البغداديّ، عُرِف بابن الشّدّاد. [المتوفى: 504 هـ]
سَمِعَ: أبا طَالِب بْن غَيْلان، وعنه: أبو المُعَمَّر الأنصاريّ، والسّلَفيّ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
15 - سعد اللَّه بْن أحمد بْن عليّ بْن الشّدّاد، أبو القاسم البغداديّ. [المتوفى: 541 هـ]
سَمِعَ: أبا نصر الزينبي، وعاصم بن الحسن، روى عنه: أبو سعد السّمعانيّ، وابن أسد الحنفيّ، وتُوُفّي في ذي القعدة. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
السبع الشداد
للمولى: لطف الله بن حسن التوقاتي. قتل: سنة 900، تسعمائة. رسالة. في سبعة أسئلة. أولها: (حمدا لك اللهم يا من هو الموجود في كل مكان ... الخ) . ذكر فيه: أنه باحث في مجلس السلطان: بايزيد خان، لكن لم يتميز وجه الحق عن إسفار البطلان، فكتب محصول المقالة، في هذه الرسالة، لينظر العلماء العظام. ثم قال: اعلموا يا جماهير الأفاضل العظام، ومشاهير الأماثل الكرام، أني أسألكم من وجه مواضع التبس علي، من كلام السيد الشريف، من مباحث الموضوع، فظننتها غير معقول مطبوع، سؤال متعطش محرور، لا سؤال ممتحن مغرور، فإن كان ما عندكم من الكثير والقليل، يروى الغليل، فتنعموا علي، لتفوزوا ثناء جميلا، وأجرا جزيلا، وإلا فالله بيني وبينكم، وكفى بالله وكيلا. أورد فيه: سبعة أسئلة. على السيد الشريف. في بحث الموضوع. ولقد أبدع فيها كل الإبداع. وأجاد عن تلك الأسئلة: المولى العذاري. إلا أن ألحق: أنه لم يقدر على دفعها، والحق أحق أن يتبع. (شقايق) . |