|
(الشولة) مَا ترفع الْعَقْرَب من ذنبها والفصلة وَهِي عَلامَة من عَلَامَات الترقيم ترسم هَكَذَا (،) تُوضَع بَين الْكَلِمَات والجمل المتعاطفة أَو بَين أَنْوَاع الشَّيْء وأقسامه (محدثة) ومنزلة من منَازِل الْقَمَر وَهِي نجمان متقابلان فِي برج الْعَقْرَب ينزلهما الْقَمَر يُقَال لَهما حمة الْعَقْرَب تَشْبِيها بهَا لِأَن البرج كُله على صُورَة الْعَقْرَب وَسميت هَذِه الْمنزلَة بشوكة الْعَقْرَب
|
|
(الشولم) الشالم
|
|
الشولة علامة من علامات الترقيم ؛ صورتها شبيهة بصورة علامة الاستفهام وهي ممالة إلى الخلف حتى تكاد تضطجع على قفاها ، كان جماعةٌ من الكاتبين والمؤلفين والمحققين من الجيل الذي قبل جيلنا يضعونها عند ختم المقالة ، أو الكتاب ، أو الباب ، أو الفصل ، أو مقدمة الكتاب ، أو تقريضه ، ونحو ذلك.
إذن الشولة في اصطلاح الكتّاب العصريين ليست مرادفة للفصلة ، خلافاً لما يأتي نقله عن (المعجم الوسيط) ، فهما مختلفتان في الصورة والموضع ، نعم الشولة تشبه الفصلة من جهة ، ولكنها تشبه علامة الاستفهام من جهة أخرى ، وهي لا تستعمل لفصل العبارات عن بعضها ، بل هي - كما تقدم - توضع في آخر الكلام للدلالة على انتهائه بكليته. ورد في (المعجم الوسيط) (1/503): (الشَّوْلَةُ: ما ترفع العقرب من ذَنَبها، و[هي أيضاً] الفَصْلة: وهي علامة من علامات الترقيم ترسم هكذا (،) توضع بين الكلمات والجمل المتعاطفة ، أو بين أنواع الشيء وأقسامه ، وبعد المنادى ، محدثة). انتهى. وانظر (الترقيم). |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
340 - مُحَمَّد بْن خَلَف بْن الشُّوَّله، أَبُو عبد الله الْأندلسي. [المتوفى: 400 هـ]
رحل إلى مصر وأخذ عَنِ الْحُسَيْن بْن عَبْد اللَّه الْقُرَشِيّ " معجم الصحابة " لَهُ فِي ثلاثين جُزْءًا، وعن الْحَسَن بْن رشيق حَدَّثَ عَنْهُ: الصاحبان، وَأَبُو مُحَمَّد بْن دنين، وَأَبُو عَبْد اللَّه بْن عَبْد السلام الحافظ. وَتُوفِّي فِي جُمادى الْأولى عَنْ ستٍّ وستّين سنة. |