|
الضّياء:[في الانكليزية] Clearness ،illumination [ في الفرنسية] Clarte ،illumination
بالكسر: روشنائى بالفارسية. وفي اصطلاح الصوفية: رؤية الأشياء بعين الحق. بيت فارسي ترجمته:افتح العين تر الله وأنظر عينه بالعين الباقية كذا في كشف اللغات |
|
الضياء: عند أهل الحق: رؤية الأغيار بعين الحق، فإن الحق بذاته نور ولا يدرك ويدرك به، ومن حيث أسمائه نور يدرك فإذا تجلى للقلب من حيث كونه يدرك به شاهدت البصيرة المنورة الأغيار بنوره، فإن الأنوار الأسمائية من حيث تعلقها بالكون مخالطة بسواد.
|
سير أعلام النبلاء
|
5790- الضِّيَاءُ المَقْدِسِيُّ 1:
مُحَمَّدِ بنِ عَبْدِ الوَاحِدِ بنِ أَحْمَدَ بنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بنِ إِسْمَاعِيْلَ بنِ مَنْصُوْرٍ، الشَّيْخُ، الإِمَامُ، الحَافِظُ، القُدْوَةُ، المُحَقِّقُ، المُجَوِّدُ، الحُجَّةُ، بَقِيَّةُ السَّلَفِ، ضِيَاءُ الدِّيْنِ، أَبُو عَبْدِ اللهِ السَّعْدِيُّ، المَقْدِسِيُّ، الجَمَّاعِيْلِيُّ، ثُمَّ الدِّمَشْقِيُّ، الصَّالِحيُّ، الحَنْبَلِيُّ، صَاحِبُ التَّصَانِيْفِ وَالرِّحْلَةِ الوَاسِعَةِ. وُلِدَ سَنَةَ تِسْعٍ وَسِتِّيْنَ وَخَمْسِ مائَةٍ، بِالدَّيْرِ المُبَارَكِ، بقَاسِيُوْنَ. وَأَجَازَ لَهُ: الحَافِظُ السِّلَفِيُّ، وَشُهْدَةُ الكَاتِبَةُ، وَعَبْدُ الحَقِّ اليُوْسُفِيُّ، وَخَلْقٌ كَثِيْرٌ. وَسَمِعَ فِي سَنَةِ سِتٍّ وَسَبْعِيْنَ وَبَعْدَهَا مِنْ: أَبِي المَعَالِي بنِ صَابرٍ، وَالخَضِرِ بنِ طَاوُوْسٍ، وَالفَضْلِ بنِ البَانْيَاسِيِّ، وَعُمَرَ بنِ حَمُّوَيْهِ، وَيَحْيَى الثَّقَفِيِّ، وَأَحْمَدَ بنِ عَلِيِّ بنِ حَمْزَةَ بنِ المَوَازِيْنِيِّ، وَمُحَمَّدِ بنِ حمزة بن أبي الصقر، وابن صدقة الحرانين وَعَبْدِ الرَّحْمَنِ بنِ عَلِيٍّ الخِرَقِيِّ، وَإِسْمَاعِيْلَ الجَنْزَوِيِّ، وَبَرَكَاتٍ الخُشُوْعِيِّ، وَخَلْقٍ كَثِيْرٍ، بِدِمَشْقَ، وَأَبِي القَاسِمِ البُوْصِيْرِيِّ، وَإِسْمَاعِيْلَ بنِ يَاسِيْنَ، وَعِدَّةٍ بِمِصْرَ، وَأَبِي جَعْفَرٍ الصَّيْدَلاَنِيِّ، وَالقَاسِمِ بنِ أَبِي المُطَهَّرِ الصَّيْدَلاَنِيِّ، وَعَفِيفَةَ الفَارفَانِيَةِ، وَخَلَفِ بنِ أَحْمَدَ الفَرَّاءِ، وَأَسَعْدَ بنِ سَعِيْدِ بنِ رَوْحٍ، وَزَاهِرِ بنِ أَحْمَدَ الثَّقَفِيِّ وَالمُؤَيَّدِ بنِ الإِخْوَةِ، وَخَلْقٍ بِأَصْبَهَانَ، وَالمُؤَيَّدِ الطُّوْسِيِّ، وَزَيْنَبَ الشَّعْرِيَّةِ، وَعِدَّةٍ بِنَيْسَابُوْرَ، وَأَبِي رَوْحٍ عَبْدِ المُعِزِّ بنِ مُحَمَّدٍ، وَطَائِفَةٍ، بِهَرَاةَ، وَأَبِي المُظَفَّرِ ابْن السَّمْعَانِيِّ، وَجَمَاعَةٍ، بِمَرْوَ، وَالافتِخَارِ الهَاشِمِيِّ بِحَلَبَ، وَعَبْدِ القَادِرِ الرُّهَاوِيِّ وَغَيْرِهِ بِحَرَّانَ، وَعَلِيِّ بنِ هَبَلٍ بِالمَوْصِلِ، وَبِهَمَذَانَ، وَغَيْرِ ذَلِكَ. وَبَقِيَ فِي الرِّحْلَةِ المَشْرِقيَةِ مُدَّةَ سِنِيْنَ. نَعَمْ؛ وَسَمِعَ بِبَغْدَادَ مِنَ: المُبَارَكِ بنِ المَعْطُوْشِ، وَأَبِي الفَرَجِ ابْنِ الجَوْزِيِّ، وَابْنِ أَبِي المَجْدِ الحَرْبِيِّ، وَأَبِي أحمد ابن سُكَيْنَةَ، وَالحُسَيْنِ بنِ أَبِي حَنِيْفَةَ، وَالحَسَنِ بنِ أشنانة الفرغاني وخلق كثير ببغداد، وتخر بِالحَافِظِ عَبْدِ الغَنِيِّ، وَبَرَعَ فِي هَذَا الشَّأْنِ، وكتب عن أقرانه، ومن هو __________ 1 ترجمته في تذكرة الحفاظ "4/ ترجمة 1129"، والنجوم الزاهرة "6/ 354"، وشذرات الذهب "5/ 224". |
سير أعلام النبلاء
|
الضياء أبو الطاهر، القميني، ابن وثيق:
5902- الضِّيَاءُ أَبُو الطَّاهِرِ: يُوْسُفُ سَنَةَ خَمْسٍ وَسِتِّيْنَ عَنْ بِضْعٍ وَثَمَانِيْنَ سَنَةً، رَوَى عَنِ الجَنْزَوِيِّ وَالخُشُوْعِيِّ. 5903- القُمّينِيُّ 1: الشَّيْخُ يُوْسُفُ القُمّينِيُّ المُوَلَّهُ بِدِمَشْقَ، كَانَ لِلنَّاسِ فِي هَذَا اعْتِقَادٌ زَائِدٌ لِمَا يَسْمَعُوْنَ مِنْ مكَاشفتِه الَّتِي تَجرِي عَلَى لِسَانِهِ كَمَا يَتم لِلْكَاهنِ سَوَاءٌ فِي نطقِهِ بِالمغِيّبَاتِ. كَانَ يَأْوِي إِلَى القَمَامِين وَالمزَابلِ الَّتِي هِيَ مَأْوَى الشيَاطين، وَيَمْشِي حَافِياً، وَيَكنس الزبل بِثيَابِه النّجسَة بِبَولِهِ، وَيَترنَّحُ فِي مَشْيِهِ، وَلَهُ أَكمَامٌ طوَالٌ، وَرَأْسُهُ مَكْشُوْفٌ، وَالصِّبْيَانُ يَعبثُونَ بِهِ، وَكَانَ طَوِيْلَ السُّكوتِ، قَلِيْلَ التَّبَسُّمِ، يَأْوِي إِلَى قُمّينِ حمام نور الدين، وقد صار باطنه مأوى لقرينه، وبجري فِيْهِ مَجرَى الدَّمِ، وَيَتكلَّمُ فَيخضعُ لَهُ كُلُّ تَالِفٍ، وَيَعتقدُ أَنَّهُ وَلّي لله، فَلاَ قُوَّةَ إلَّا بِاللهِ. وَقَدْ رَأَيْتُ غَيْرَ وَاحِدٍ مِنْ هَذَا النَّمَط الَّذين زَالَ عقلُهُم أَوْ نَقَصَ يَتقَلَّبُوْنَ فِي النّجَاسَاتِ، وَلاَ يُصلُّوْنَ، وَلاَ يَصومُوْنَ، وَبِالفحشِ يَنطقُوْنَ، وَلهُم كشفٌ كَمَا وَاللهِ لِلرُّهبَانِ كشفٌ وَكَمَا لِلسَاحرِ كشفٌ وَكَمَا لِمَنْ يصْرَع كشفٌ، وَكَمَا لِمَنْ يَأْكُلُ الحيَّةَ وَيدخل النَّارَ حَالٌ مَعَ ارْتكَابِه لِلْفوَاحشِ، فَوَاللهِ مَا ارْتبطُوا على مسيلمة والأسود إلَّا لإتيانهم بالمغنيات. تُوُفِّيَ يُوْسُف سَنَةَ سَبْعٍ وَخَمْسِيْنَ وَسِتِّ مائَةٍ. 5904- ابن وثيق 2: الإِمَامُ المُجَوِّدُ شَيْخُ القُرَّاءِ أَبُو إِسْحَاقَ إِبْرَاهِيْمُ بنُ مُحَمَّدِ بنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ ابن مُحَمَّدِ بنِ وَثِيقٍ الأُمَوِيُّ مَوْلاَهُمُ المَغْرِبِيُّ الإِشْبِيْلِيُّ المقرئ. __________ 1 ترجمته في شذرات الذهب "5/ 289، 290". 2 ترجمته في النجوم الزاهرة "7/ 40"، وشذرات الذهب "5/ 264". |
|
اللغوي، المفسر: محمّد بن أحمد بن محمّد بن محمّد بن سعيد بن محمّد بن محمد بن عمر بن يوسف بن علي بن إسماعيل البهاء، أبو البقاء بن الشهاب أبي العباس بن الضياء أبي عبد الله بن العز العمري الصاغاني المكي الحنفي.
ولد: سنة (789 هـ) تسع وثمانين وسبعمائة. من مشايخه: ابن الملقن، والعراقي، والهيثمي وغيرهم. من تلامذته: المحيوي عبد القادر المالكي، والسخاوي وغيرهما. كلام العلماء فيه: • الضوء: "لم يفته وقفة في عرفات منذ احتلم إلى أن مات، وأثنى المقريزي على سيرته في عقوده. كان إمامًا علامة متقدمًا في الفقه والأصلين والعربية مشاركًا في فنون حسن الكتابة والتقييد عظيم الرغبة في المطالعة والانتقاد". وقال: "كان إمامًا علامة متقدمًا في الفقه والأصلين والعربية مشاركًا في فنون حسن الكتابة والتقييد عظيم الرغبة في المطالعة والانتقاء بحيث بلغني عن أبي الخير بن عبد القوي أنه قال أعرفه ¬__________ * معجم البلدان (4/ 429)، إنباء الغمر (117/ 9)، وجيز الكلام (2/ 567)، الضوء اللامع (7/ 96)، الشذرات (9/ 360)، البدر الطالع (2/ 121)، معجم المؤلفين (3/ 107)، هدية العارفين (2/ 194). (¬1) الكازرُوني: بتقديم الزاي وآخره نون نسبة إلى كازرون مدينة بفارس بين البحر وشيراز كما في معجم البلدان. * الضوء اللامع (7/ 48)، وجيز الكلام (2/ 651)، نظم العقيان (137)، طبقات المفسرين للداودي (2/ 79)، البدر الطالع (2/ 120)، الأعلام (5/ 332)، معجم المؤلفين (3/ 105). أزيد من خمسين سنة وما دخلت إليه قط إلا وجدته يطالع أو يكتب ... وبالغ البقاعي في الإساءة عليه وعلى أخيه" أ. هـ. وفاته: سنة (854 هـ) أربع وخمسين وثمانمائة. من مصنفاته: له تفسير سماه "المتدارك على المدارك" وصل فيه إلى آخر سورة هود وأكمله والده، و"الشافي في مختصر الكافي" لم يكمله. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
88 - أَحْمَد بْن عَبْد الرَّحْمَن بْن إِسْمَاعِيل، المقدسيّ، جدّ الحافظ الضّياء. [المتوفى: 553 هـ]
قرأت بخطّ الحافظ حفيده أنه تُوُفّي فِي شعبان بجبل قاسيون بجُنينة الحمصيّ. وكان قد هاجر من نحو سنة، وخلَّف من الولد عَبْد الرَّحْمَن، وإبراهيم والد البهاء، وعبد الواحد والد الضياء، ورضا، وفاطمة، وأُمّهم مباركة عمَّة الشَّيْخ موفق الدِّين. وقد حجّ فأخذتهم العرب، وسلم له ذَهَبٌ جعله في شمعة لزقها بكفه. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
668 - الضِّيَاء بن الزَّرّاد الدِّمَشْقِيّ، القارئ بالْألحان وبالقراءات. [المتوفى: 620 هـ]
قَالَ أَبُو المُظَفَّر سِبط الْجَوْزيّ: اجتمعت بِهِ بخِلاط، وَكَانَ يتردّد إلينا، ويقرأ طيّبًا، ثُمَّ داخل الدَّوْلَة، جاءني يومًا يبكي، فَقَالَ: البارحة حضرت عند الْأشرف، وناولني قدحًا، فامتنعت، وَهُوَ ساكت ينظر، فما زالوا بي حَتَّى شربته، فعضّ الْأشرف عَلَى إصبعه وَقَالَ: والَكْ فعلتهَا! حَطّيت الخمر على مائة وأربعة عشر سورة؟! والله لو خُيّرت أن أحفظ القُرْآن كما تحفظه، وأدعُ مُلكي، لاخترتُ حفظ القُرْآن، ثُمَّ نزلت حُرمته فَكَانَ يدور البلاد عَلَى أصحاب القِلاع -[601]- لرسوم لَهُ عَلَيْهِم، فخرج من حَرّان ومعه ثلاثة غِلمان مُرد، فنام في وادٍ، فقتلوه، وأخذوا ما معه، فظفر بهم الحاجب عَليّ فقتلهم به. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
472 - مُحَمَّد بْن أَبِي القَاسِم بْن مُحَمَّد بْن أبي بَكْر بْن عُمَر، الضياء، أبو عَبْد الله القَزْوينيّ الأصل، الحلبي المولد، الصُّوفيّ. [المتوفى: 658 هـ]
وُلِد سنة اثنتين وسبعين، وسمع من: يحيى الثَّقَفيّ، روى عَنْهُ: الدمياطي، والقاضي عزَّ الدين العديمي، وأخوه عَبْد المحسن، والعماد ابن البالِسي، وأخوه عَبْد الله، والكمال إسحاق الأَسَديّ، وحفيده عَبْد الله بْن إبراهيم بْن محمد الصُّوفيّ نزيل القاهرة، وغيرهم؛ وتاج الدّين صالح الْجَعْبَريّ، وحدَّث بدمشق وحلب. تُوُفّي بحلب فِي أوائل ربيع الآخر بعد رحيل التّتار، خذلهم الله. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
6 - بدر الخُشَنيّ الشّهابيّ الطُّوَاشيّ، أبو الضّياء. [المتوفى: 661 هـ]
تُوُفّي بالمدينة النَّبويّة، وروى عن عبد الوهّاب بن رواج، كتب عنه الشّريف عزّ الدّين وغيره. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
31 - محمد بن عبد الرّحيم الدّمشقيّ الشُّرُوطيّ العدْل، شهاب الدّين ابن الضّياء، المعروف بأجير البهاء، الشّريف. [المتوفى: 661 هـ]
كان بارعًا في كتابة الشُّرُوط، انتهت إليه معرفة ذلك، ولم يكن يشهد على القضاة لاستغنائه بصناعته، وكان صاحب حظْوة. تُوُفّي عَشْر السّتّين في رجب بدمشق. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
13 - إِسْمَاعِيل بْن عَبْد الجبّار بْن بدر، الضّياء، أَبُو الفداء النّابلسي، ثمّ الدّمشقيّ. [المتوفى: 681 هـ]
روى عن الموفَّق، وزين الأُمَناء، وعنه المزي والبرزالي وجماعة. توفي في شعبان. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
550 - أَحْمَد بْن عيسى بْن رضوان، الشّيْخ كمال الدين ابن الضّياء الكنانيّ، العسقلاني، الشّافعيّ، [المتوفى: 689 هـ]
قاضي المحلّة. لا أعلم مَتَى تُوُفّي. وقد لقيَه الفَرَضيّ وسمع منه. فِي حدود سنة سبعٍ وعشرين وحدّث عَنْ: ابن الْجُمَّيْزيّ. وكان يُعرف بالقليوبي. قد شرح " التّنبيه" فِي أثني عشر مجلَّدًا. وصنّف فِي علوم القرآن وكان ديَّنًا، صالحًا، مُفْتيًا. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
293 - إبراهيم ابن الضياء مُحَمَّد بْن أبي القَاسِم بْن مُحَمَّد، القزوينيّ، ثُمَّ الحَلَبِيّ، شهاب الدِّين الصُّوفيّ. [المتوفى: 695 هـ]
نزل القاهرة. حدُّث عن أَبِيهِ، وتُوُفيّ فِي ذي الحجّة. وقد شاخ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
458 - سُلَيْمَان بن داود بن سليمان بن حميد بن ماجد بن طرخان بْن يُوسُف بْن خَالِد بْن كسا، الضّياء أبو الربيع البلبيسيّ. [المتوفى: 697 هـ]
وُلِدَ سنة ثمان عشرة ببلبيس، وسمع بدمشق من سيف الدولة ابن غسان والناصح ابن الحنبليّ ومُكَرَّم والإربليّ وابن صبّاح وجماعة، وكانت حرفته الكتابة على باب الوُلاة ببلبيس، وسمع منه: البِرْزاليّ والفَرَضيّ وأنا وجماعة، وكان أَبُوهُ من أهل العلم. بلغنا موته فِي هذه السَّنَة. |