نتائج البحث عن (الطاقة) 3 نتيجة

(الطَّاقَة) الْقُدْرَة وَمَا يَسْتَطِيع الْإِنْسَان أَن يَفْعَله بِمَشَقَّة وَشعْبَة أَو حزمة من ريحَان أَو زهر أَو شعر أَو عيدَان أَو خيوط أَو حبال
الطاقة: من الطوق، وهو ما استقل به الفاعل ولم يعجزه ذكره الحرالي.
قال ابن قاضي شهبة في (طبقات الشافعية) (2/13): (قال الذهبي: ويقع لي أن الطاقة نصف كراس).
ومما يُعين على تعيين مقدار الطاقة ولو على سبيل التقريب ما ورد في كتب التراجم ونحوها في وصف يعض المصنفات التي وُجدت وطُبعت كاملةً ، من بيان مقدارها بالطاقة ؛ فمن ذلك قول ابن النجار في (ذيل تاريخ بغداد) في ترجمة الحافظ أبي سعد السمعاني(1): (نقلتُ أسماءَ تصانيفه من خطه ----) ثم قال في تضاعيف ذلك هذه العبارات:
(الأنساب ثلاثمئة وخمسون طاقة).
(الإملاء والاستملاء ، خمس عشرة طاقة ).
قال الدكتور موفق في وانظر (توثيق النصوص) (ص232-233): (والنسخة المحفوظة من الكتاب [يعني أدب الإملاء والاستملاء] ، والتي بين أيدينا نسخة فيض الله تحت رقم (2) ، والتي كُتبت سنة ست وأربعين وخمسمئة في المدرسة العميدية(3) بمَرْو ، أي أنها كُتبت في حياة المصنف وقبل وفاته بـ (4) سنة: تقع في (154 ورقة) من ضمنها لوحة عنوان الكتاب.
وعلى هذا فإن الطاقة هنا تقرب من عشرة أوراق.
وعلى كل حال فإنَّ النسخ يختلف عدد أوراقها باختلاف الناسخ.
والذي يظهر لي أن كلمة "الطاقة" هو اصطلاح بغدادي يقصد به لَفَافةٌ أو طَبَقٌ من الورق ، لو فُتح فإنَّ عدد أوراقه قد تبلغ (5) أوراق.
وهذا اللفظ "طاقة الورق" بالمعنى المذكور لا زال مستخدماً إلى يومنا هذا في بغداد ، وهو الموافق لما ذكره ابن النجار في "ذيل تاريخ بغداد" عن(6) كتاب "أدب الإملاء والاستملاء" للسمعاني ؛ والله تعالى أعلم ) ؛ انتهى.
وقال ابن عساكر في (تاريخ دمشق) (36/446) في ترجمة أبي سعد السمعاني: (وآخر ما ورد عليَّ من أخباره كتاب كتبه بخطه وأرسل به إليَّ ، سمّاه كتاب "فرط الغرام إلى ساكني الشام" في ثمانية أجزاء).
وفي (السير) للذهبي (20/461) أن السمعانيَّ نفسَه وصفَ كتابَه هذا بأنه خمس عشرة طاقة.
فيتحصل من هذين النعتين لهذا الكتاب أن الطاقة نصف جزء أو نحو ذلك.
وإذا قُرن هذان النعتان بكلمة الذهبي المتقدمة ، أعني قوله "يقع لي أن الطاقة نصف كراس" اتضح عن ذلك كله أن الكراس والجزء متساويان أو متقاربان في عرف جماعة من المؤلفين والوراقين ، إن لم نقل: في عرف جمهورهم ؛ والله أعلم.
وقال الذهبي في (السير) (20/463): (الطاقة يخيَّل إليَّ أنها الطلحية) ؛ وفي القاموس المحيط (ط ل ح): (والطلحية للورقة من القرطاس ، مولدة).
(7) يريد (في).
__________
(1) سير أعلام النبلاء (20-460-461).
(2) هي المدرسة السمعانية.
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت