نتائج البحث عن (الطرة) 3 نتيجة

(الطرة) اسْم الشَّيْء الْمَقْطُوع وطرف كل شَيْء وحرفه وشفير الْوَادي وَغَيره وكفة الثَّوْب وَنَحْوه وَمَا تطره الْمَرْأَة من الشّعْر الموفي على جبهتها وتصففه وَهِي الْقِصَّة والطغراء (ج) طرر وطرار وَيُقَال بَدَت مخايل الْأَمر وطرره
قال ابن منظور في (لسان العرب): (4/499):
(الليث: الطرة: طرة الثوب ، وهي شبه علَمين يخاطان بجانبي البُرْد على حاشيته.
الجوهري: الطرة كفة الثوب وهي جانبه الذي لا هدب له)
.
وجاء في (اللسان) أيضاً (4/500): (وطرة المزادة والثوب: عَلَمهما ، وقيل: طرة الثوب موضع هدبه ، وهي حاشيته التي لا هدب لها ، وطرة الأرض: حاشيتها ، وطرة كل شيء: حرفه).
وقال الزمخشري في (الفائق) (3/217): (الطرة: القطعة المستطيلة من السحاب شبهت بطرة الثوب).
قلت: يظهر أن النُسّاخ والوراقين عبروا بعْدُ بهذه اللفظة عن جانب الورقة العلوي الذي لا كتابة فيه ، أخذاً لذلك من بعض المعاني المتقدمة ، وهي متقاربة.
قال الزبيدي في (تاج العروس) (37/436): (وحاشية الكتاب: طرفه وطرّته).
وقال في (التاج) أيضاً (مادة همش) (17/466): (والهامش: حاشية الكتاب ؛ قال الصاغاني: "يقال: كتب على هامشه ، وعلى الهامش ، وعلى الطُّرَّة ، وهو مولَّد ).
وربما أطلقت في هذه الأعصر على الصفحة الأولى من المخطوطة ، والتي يعبَّر عنها في هذا العصر أحياناً بالغلاف ، ويظهر أنه - أي التعبير بكلمة غلاف - غير جيد.
ثم إن طُرَر الصفحات كثيراً ما يُكتب فيها العناوين والتراجم والفصول ونحوها ، فكأنه لذلك سميت بعض هذه المكتوبات الطرة.
قال ابن خلكان في (وفيات الأعيان) (2/190): (والطغرائي بضم الطاء المهملة وسكون الغين المعجمة وفتح الراء وبعدها ألف مقصورة ، هذه النسبة إلى من يكتب الطُّغْرَى ، وهي الطرة التي تكتب في أعلى الكتب فوق البسملة بالقلم الغليظ ومضمونها نعوت الملك الذي صدر الكتاب عنه ؛ وهي لفظة أعجمية)(1).
(2) وانظر (الوافي بالوفيات) (2/431) و (تاج العروس) (ط غ ر) و (أبجد العلوم) (3/78) و(توثيق النصوص) (ص224-225).
طرة المزادة والثوب: علمهما، وقيل: «ضرة الثوب» :
موضع هدبة، وهي حاشيته التي لا هدب لها. وفي الحديث عن ابن عمر- رضى الله عنهما- قال: «أهدى أكيدر دومة إلى رسول الله صلّى الله عليه وسلم حلة سيراء فأعطاها عمر- رضى الله عنه- فقال له عمر- رضى الله عنه-: أتعطينها وقد قلت أمس في حلة عطارد ما قلت؟ فقال له رسول الله صلّى الله عليه وسلم:
لم أعطكها لتلبسها وإنما أعطيتكها لتعطيها بعض نسائك يتخذنها طرأت بينهن»
[النهاية 2/ 433] : أراد يقطعنها سيورا.
وفي «النهاية»، أي: (طرأت) يقطعنها ويتخذنها مقانع. وطرأت: جمع طرة، قال الزمخشري: «يتخذنها طرأت» :
أى قطعا من الطر، وهو القطع. والطرة من الشعر: سميت طرة، لأنها مقطوعة من جملته.
«معجم الملابس في لسان العرب ص 83».

شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت