المعجم الوسيط لمجموعة من المؤلفين
|
(الطَّرِيق) المطروق والممر الْوَاسِع الممتد أوسع من الشَّارِع ومسلك الطَّائِفَة من المتصوفة (ج) طرقو (طرق الطعْن) (فِي قانون المرافعات) الْوَسَائِل القضائية الَّتِي يلجأ إِلَيْهَا الْمَحْكُوم عَلَيْهِ ابْتِغَاء إِلْغَاء الحكم أَو تعديله (مج)
|
المعجم الوسيط لمجموعة من المؤلفين
|
(الطَّرِيقَة) الطَّرِيق والسيرة وَالْمذهب وَفِي التَّنْزِيل الْعَزِيز فِي قصَّة فِرْعَوْن {{ويذهبا بطريقتكم المثلى}} والطبقة (ج) طرائقو (الطرائق) الطَّبَقَات بَعْضهَا فَوق بعض وَالْفرق الْمُخْتَلفَة الْأَهْوَاء وَيُقَال ثوب طرائق خلق أَو قطع
|
|
الطّريق:[في الانكليزية] Road ،way [ في الفرنسية] Chemin ،voie في اللغة بمعني راه. وعند الفقهاء هو قسمان: الطريق العام ويسمّى بالنافذ وبطريق العام أيضا، والطريق الخاص ويسمّى بالطريق الغير النافذ وطريق الخاص أيضا، وقد سبق في لفظ السكّة. وعند أهل القراءة قسم من أحوال الإسناد وقد سبق. وعند الشعراء هو الطرز وقد سبق. وعند المتكلمين والأصوليين هو الذي يمكن التوصّل بصحيح النظر فيه إلى المطلوب فإن كان المطلوب تصورا سمّي طريقه معرّفا وإن كان تصديقا سمّي طريقه دليلا. وإنما اعتبر إمكان التوصّل لأنّ الطريق لا يخرج عن كونه طريقا بعدم التوصّل بل يكفيه إمكانه، وقيّد النظر بالصحيح لأنّ النظر الفاسد لا يستلزم المطلوب فلا يمكن أن يتوصّل إليه به، إذ ليس في نفسه وسيلة له، وقد سبق توضيح التعريف في لفظ الدليل. وعند أهل الحقيقة عبارة عن مراسم الله تعالى وأحكامه التكليفية المشروعة التي لا رخصة فيها، فإنّ تتبّع الرّخص سبب لتنفيس الطبيعة المقتضية للوقفة والفترة في الطريق، هكذا في الجرجاني. وعند أهل الرمل اسم شكل فيه النقاط فقط هكذا:
|
|
الطّريقة:[في الانكليزية] Method ،itinerary towards God [ في الفرنسية] Methode ،itineraire vers Dieu هي اصطلاح الصوفية طريق موصل إلى الله تعالى كما أنّ الشريعة طريق موصل إلى الجنة، وهي أخصّ من الشريعة لاشتمالها على أحكام الشريعة من الأعمال الصالحة البدنية والانتهاء عن المحارم والمكاره العامّة، وعلى أحكام خاصة من الأعمال القلبية والانتهاء عمّا سوى الله تعالى كله، كذا في شرح القصيدة الفارضية. والحاصل أنّها سيرة مختصة بالسّالكين إلى الله تعالى مشتملة على الأعمال والرياضات والعقائد المخصوصة بها وعلى الأحكام الشريعة كلتيهما فهي أخصّ من الشريعة لاشتمالها عليهما كذا في الاصطلاحات. ويقول في لطائف اللغات: الطّريقة في اصطلاح الصوفية عبارة عن السّيرة النبوية الخاصة بالسّالكين إلى الله وبالله وفي الله من قطع المنازل والتّرقي في المقامات.
ويقول في مجمع السّلوك: الشريعة رعاية المعاملات، والطريقة تزكية الباطن من الخصائص الذّميمة والكدورات البشرية. وأعلم بأنّ الإنسان مكوّن من ثلاثة عوالم: النفس والقلب والرّوح. وعليه فالشريعة طريقها من باب النفس والطريقة من باب القلب والحقيقة من باب الروح. وقال بعضهم: الحقيقة هو التوحيد والشريعة الشرائع، والحقيقة لا ترفع بالموت والشريعة ترفع بالموت. وفي رسالة القشيري: الشريعة التزام العبودية والحقيقة مشاهدة الربوبية. وكلّ شريعة غير مؤيّدة بالحقيقة فغير مقبولة، وكلّ حقيقة، غير مؤيّدة بالشريعة فغير محصولة، إذ الحقيقة لا تحصل إلّا بالشريعة. ومتى علمت أنّ الشريعة أقوال والطريقة أفعال والحقيقة أحوال، فيجب على السالك أن يتعلم من أحكام الشريعة ما لا بد له منه، وأن يأتي بجميع ما في علم الطريقة كي يصل إلى نور الحقيقة، وكلّ من جاء بما أمر به الرسول صلّى الله عليه وسلّم فهو من أهل الشريعة، وكلّ من قام بما فعله الرسول صلّى الله عليه وسلّم فهو من أهل الطريقة، وكلّ من يرى ما رآه النبي صلّى الله عليه وسلّم فهو من أهل الحقيقة. وترجمة الابيات الفارسية:لا تكون طريقة بغير شريعة والحقيقة كيف تظهر بدون طريقة؟ فالشريعة في الصلاة والصيام،والطريقة في الجهاد تزيد والحقيقة رؤية وجه الحبيب.والنظر إلى جمال الحبيب. انتهى ما في مجمع السلوك.. |
كشّاف اصطلاحات الفنون والعلوم للتهانوي
|
الطّريقة المتحرّفة:[في الانكليزية] Combust way [ في الفرنسية] Voie brulee عند أهل الهيئة عبارة عن المواضع التي هي من الأرض تحت المدارات الجنوبية بين هبوطي النيرين أي فيما بين الدرجة التاسعة عشر من الميزان التي فيها هبوط الشمس وبين الدرجة الثالثة من العقرب التي فيها هبوط القمر، وتلك المواضع من الأرض هي الواقعة بين الدائرتين الحادثتين على سطح الأرض من دوران الخطّين الخارجين من مركز العالم على محيطي مداري الهبوطين، وهي غير مسكونة، سمّيت بها كأنّها لعدم قبولها العمارة متحرفة، وسمّوا ما بين الهبوطين من الفلك أيضا بهذا الاسم. ونقل عن بعضهم أنّ الطريقة المتحرّفة هي المواضع التي تحت مدار حضيض الشمس أو ما يقرب منه وهي تتبدل بسبب انتقال الحضيض، وعلى هذا يجوز أن يكون تسمية المواضع التي تحت مدارات ما بين الهبوطين بالطريقة المتحرّفة قبل زمان بطليموس، إذا كان الحضيض في القديم هناك. كذا ذكر عبد العلي البرجندي في شرح التذكرة في بيان هيئة الأرض في الفصل الأول.
ويقول في كفاية التعليم: إنّ النيّرين في هذه الدّرجات ضعيفان خاصة القمر فهو بمنزلة من يسير في طريق محرق. وقال بعضهم لكلّ كوكب طريقة متحرقة. كما الشمس في الدّلو والميزان والقمر في العقرب والميزان وزحل في الأسد والسّنبلة والمشتري في الثور والسّنبلة والمريخ في الثور والميزان والزهرة في العقرب والجدي وعطارد في الجدي والحوت. انتهى. ويقابل هذا: ما بين شرف الشمس وشرف القمر فذلك يقال له نيّرة، كما في توضيح التقويم. |
دستور العلماء للأحمد نكري
|
الطَّرِيق: مَا يُمكن التَّوَصُّل بِصَحِيح النّظر فِيهِ إِلَى الْمَطْلُوب وَهُوَ على نَوْعَيْنِ طَرِيق لمي وَطَرِيق أَنِّي وتعريفاهما فِي الدَّلِيل وَعند أهل الْحَقَائِق عبارَة عَن أوَامِر اسْم الله تَعَالَى وَأَحْكَامه التكليفية المشروعية الَّتِي لَا رخصَة فِيهَا.الطَّرْد فِي الْمَشْهُور التلازم فِي الثُّبُوت وَالتَّفْصِيل فِي الاطراد وَفِي الأَصْل الطَّرْد وجوب الحكم بِوُجُود الْعلَّة وَلَا شكّ أَن اللَّازِم الْمَذْكُور لَازم لذَلِك الْوُجُوب فَمَا هُوَ الْمَشْهُور أَن الطَّرْد هُوَ التلازم الْمَذْكُور تَفْسِير باللازم.
|
دستور العلماء للأحمد نكري
|
الطَّرِيقَة: هِيَ السِّيرَة المختصة بالسالكين إِلَى الله تَعَالَى من قطع الْمنَازل والترقي فِي المقامات.
|
دستور العلماء للأحمد نكري
|
الطَّرِيقَة المتحرقة: هِيَ الدَّرَجَات الَّتِي بَين هبوط الشَّمْس وهبوط الْقَمَر وَهِي من أول الدرجَة التَّاسِعَة عشر من الْمِيزَان إِلَى أول الدرجَة الرَّابِعَة من الْعَقْرَب وَالْقَمَر فِيهَا يكون منحوسا.
|
|
الطريق: لغة: السبيل الذي يطرق بالأرجل أي يضرب، وكل ما يطرقه طارق معتادا كان أو غيره، استعير لكل مسلك يسلكه الإنسان في فعل مذموم أو محمود.وعند أهل النظر: ما يمكن التوصل بصحيح النظر فيه إلى المطلوب.وعند الصوفية: مراسم الله وأحكامه المشروعة التي لا رخصة فيها، فإن تتبع الرخص سبب لتنفس الطبيعة المقتضى للوقفة والفترة في الطريق. وقيل الطريق في عرفهم: السيرة المختصة بالسالك إلى الله في قطع المنازل والترقي في المقامات.
|
التوقيف على مهمات التعاريف للمناوي
|
الطريق اللمي: عند أهل الميزان: أن يكون الحد الأوسط علة للحكم في الخارج كما أنه علة في الذهن نحو "هذا محموم" لأنه متعفن الأخلاط، وكل متعفنها محموم فهو محموم.
|
التوقيف على مهمات التعاريف للمناوي
|
الطريق الإني: أن لا يكون الحد الأوسط علة للحكم بل هو عبارة عن إثبات المدعي بإثبات نقيضه كمن أثبت قدم العقل بإبطال حدوثه بقوله: العقل قديم، إذ لو كان حادثا كان ماديا لأن كل حادث مسبوق بمادة.
|
|
الطريق:ما اختلف فيه النقلة عن أحد رواة الأئمة السبعة أو العشرة أو من في منزلتهم من رواة القراء وأصحاب الاختيارات، وجمعها (الطرُق).
|
معجم الصواب اللغوي لأحمد مختار عمر
|
حَسَب الطريقةالجذر: ح س ب
مثال: سنسير حَسَب الطريقة المتبعةالرأي: مرفوضةالسبب: لأن الكلمة لم ترد في المعاجم- في سياقها هذا- إلا مقترنة بالباء، أو بـ «على». المعنى: على قَدْرها الصواب والرتبة: -سنسير بحَسَب الطريقة المتبعة [فصيحة]-سنسير على حَسَب الطريقة المتبعة [فصيحة]-سنسير حَسَب الطريقة المتبعة [صحيحة] التعليق: تسبق «حَسَب» بالباء، أو بـ «على»، وتأتي غير مسبوقة بشيء. كما ورد في المعاجم، فجاء في اللسان: الحَسَب: قدر الشيء، كقولك: الأجر بحسب ما عملت وحسبه. ويمكن تخريج العبارة غير المسبوقة بحرف جر كذلك على أن كلمة «حسب» مضمَّنة معنى مِثْل، فاستعملت استعمالها. |
التعريفات الفقهيّة للبركتي
|
الطَّريق: الزُّقاق ومنه الطريقُ الخاصُّ هو الزقاقُ الذي لم ينفذ، والطريقُ في الاصطلاح: هو ما يمكني التوصل بصحيح النظر فيه إلى المطلوب.
|
التعريفات الفقهيّة للبركتي
|
الطريق الموجبُ في ثبوت الهلال: أن يتحمَّل اثنان الشهادة، أو يشهدا على حكم القاضي، أو يستفيض الخبرُ بخلاف ما إذا أخبرا أن أهل بلدة كذا رَأوْه، لأنه حكاية كذا في الدرِّ.
|
التعريفات الفقهيّة للبركتي
|
الطريقة: عند الصوفية هي السيرة المُختصَّة بالسالكين إلى الله من قطع المنازل والترقي في المقامات قاله السيد.
|
التعريفات الفقهيّة للبركتي
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة
|
تأييد الحقيقة العلية، وتشييد الطريقة الشاذلية
للشيخ، جلال الدين: عبد الرحمن بن أبي بكر السيوطي. المتوفى: سنة إحدى عشرة وتسعمائة. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة
|
تحصيل الطريق، إلى تسهيل الطريق
لسري الدين، ابن عبد البر: محمد بن محمد بن الشحنة الحلبي. وهو: رسالة. أولها: (الحمد لله الذي سهل لمن اختار من عباده طريقا إلى الجنة... الخ). ذكر فيه: أن بعض الناس أحدث في طرق القاهرة حوادث تضر بعامة المسلمين. فكتب على: مقدمة، وفصلين، وخاتمة. وفرغ في: شعبان، سنة ثمان وثمانين وثمانمائة. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة
|
تخريج أحاديث الطريقة المحمدية
يأتي. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة
|
تذكرة العالم، والطريق السالم
في أصول الفقه. لأبي نصر: عبد السيد بن محمد بن الصباغ الشافعي. المتوفى: سنة 477، سبع وسبعين وأربعمائة. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة
|
ثمرة الحقيقة، ومرشد المسالك إلى أوضح الطريقة
للشيخ، شهاب الدين، أبي العباس: أحمد بن عمر الزيلعي، العقيلي، اليمني. المتوفى: سنة 704، ثم الهاشمي. أوله: (الحمد لله، المنعوت بوصف القدم 000 الخ). |
معجم مقاليد العلوم للسيوطي
|
قَاطِع الطَّرِيق: مُكَلّف مُسلم يعْتَمد على الْقُوَّة فِي المغالبة بالبعد عَن الْغَوْث.
|
المخصص
|
أَبُو عبيد: الطَّرِيق تؤنّث وتذكّر وَجَمعهَا أطرِقة وَأنْشد ابْن جني: فَلَمَّا جزمتُ بهَا قِربتي تيمّمْتُ أطرِقةً أَو خَليفا قَالَ: وَهَذَا يدلّ على تذكير الطَّرِيق لِأَنَّهُ كسّره على أفعلة وَلَو كَانَ مؤنثاً جمعه على أفعُل كأتان وآتُن وَحكى سِيبَوَيْهٍ طُرُق وطُرُقات جمع الْجمع.
ابْن جني: وَقد يجمع على أطرِقاً مَقْصُور بلغَة هُذَيْل وَإِلَيْهِ ذهب بَعضهم فِي قَول أبي ذُؤَيْب: على أطْرِقا بالِيات الخِيام وَقَالَ سِيبَوَيْهٍ: بَنو فلَان يطؤهم الطّريق - أَي أهل الطَّرِيق. أَبُو حَاتِم: السَّبِيل - الطَّرِيق وَمَا وضح مِنْهَا. أَبُو عبيد: وَهِي تذكر وتؤنث وتأنيثُها أَعلَى قَالَ الله تالى) قل هَذِه سَبيلي (وَالْجمع سُبُل وسَبيل سابلة على الْمُبَالغَة. أَبُو زيد: السابِلة - المُرّار على الطَّرِيق وأسبَل الطَّرِيق - كثرت سابلته. صَاحب الْعين: وَهُوَ - الصِراط يُذكّر وَيُؤَنث. أَبُو عبيد: وَهُوَ - السِراط. أَبُو عَليّ: هُوَ الأَصْل وَإِنَّمَا الصَّاد للمضارعة فَأَما مَا حَكَاهُ الْأَصْمَعِي من قِرَاءَة بَعضهم الزِراط بالزاي المُخلَصة فخطأ إِنَّمَا سمع بِهِ المضارعة فتوهمها زاياً وَحكى قطرب الصّراد بِالدَّال على المضارعة أَيْضا. أَبُو عبيد: المَوْر والريعُ - الطَّرِيق وَأنْشد: إِذا خبّ فِي ريعِها آلُها ابْن السّكيت: ركب متنَ المنقّى - أَي الطَّرِيق. ابْن دُرَيْد: الألغاز - طرُق تلتوي وتُشكِل على سالكها الْوَاحِد لُغز ولغَز وَقد تقدّمت الألغاز فِي حجرَة اليرابيع والتُرّهات - الطُرق تتشعّب من طَرِيق وتعود إِلَيْهِ. ابْن السّكيت: الْمَوَارِد - الطّرق إِلَى المَاء واحدتها موردة وَأنْشد: كأنّ صُلوبَ النِسْع فِي دَأَياتها موارِدُ من خلْقاءَ فِي ظهر قرْدَدِ ابْن دُرَيْد: المَثاب - الطَّرِيق إِلَى المَاء وَأنْشد: برأسِ الفَلاة وَلم ينحدرْ وَلكنهَا بمثابٍ سُوى صَاحب الْعين: المخلَفة - الطَّرِيق. ابْن دُرَيْد: المِثقَب - طَرِيق فِي حرّة وغِلَظ وَكَانَ فِيمَا مضى طَرِيق بَين الْيَمَامَة والكوفة يسمّى مِثْقَبا. صَاحب الْعين: المَنقَبة - الطَّرِيق الضيّق بَين دارين لَا يُستطاع سُلوكه. ابْن دُرَيْد: الثّجَن - طَرِيق فِي غِلظ والشّرْي - الطَّرِيق وَالْجمع أشراء. صَاحب الْعين: السّمْت - الطَّرِيق. ابْن السّكيت: طُرق صِغار تتشعّب من الطَّرِيق الْأَعْظَم وَالطَّرِيق إِذا كَانَ فِي السّبخة فَهُوَ مجازة وَجمعه مَجاز وَيُقَال للجسر مَجازة الطَّرِيق ومجاز الطَّرِيق - إِذا قطعتَه عرْضاً من أحد جانبيه إِلَى الآخر. أَبُو زيد: جُزْت الطريقَ جوْزاً وجؤوزاً وجَوازاً. أَبُو عبيد: جُزتُه - صِرت فِيهِ وأجزْتُه - خلّفتُه وقطعْتُه وأجزْتُه - أنفذْتُه وَمِنْه قَوْله: حَتَّى يُقالَ أجيزوا آلَ صَفوانا يمدحهم بِأَنَّهُم يُجيزون الْحَاج. ابْن دُرَيْد: النّعامة - الطَّرِيق فَأَما قَوْله: وابنُ النّعامة يومَ ذَلِك مرْكَبي فَقيل ابنُ النّعامة - الطَّرِيق وَقيل بَاطِن القدَم وَقيل هُوَ عِرق فِي الرِجل وَقيل هُوَ اسْم فرس. ابْن السّكيت: تنعّم الرجل - مشي حافياً مُشْتَقّ من النّعامة الَّتِي هِيَ الطَّرِيق وتنعّمت القومَ ونعّمْتُهم - طلبتُهم والمصدَع - طَرِيق سهل فِي غِلظ من الأَرْض والميلَع - الطَّرِيق لَهُ سَندان. صَاحب الْعين: طَرِيق الظّهْر - طَرِيق البرّ وَذَلِكَ حِين يكون فِيهِ مسْلك فِي الْبر ومسلك فِي الْبَحْر والزُقاق - الطَّرِيق الضّيق دون السِكّة وَالْجمع أزقّة. سِيبَوَيْهٍ: وزقّان. الْأَصْمَعِي: الباريُّ والباريةُ والبوريّ والبوريّة والبُورِياء فَارسي معرّب - الطَّرِيق. |
المخصص
|
صَاحب الْعين: منهَج الطَّرِيق - وضَحُه والمِنهاج كالمنهَج يكون اسْما وَصفَة وَفِي التَّنْزِيل) لكل جعلْنا منكُم شِرعةً ومِنهاجاً (.
أَبُو عبيد: وَهُوَ النّهج وَجمعه نُهوج. صَاحب الْعين: جمعُه نُهج ونهجات. ابْن السّكيت: المحجّة - الطَّرِيق الْوَاضِح البيّن. أَبُو عبيد: رجكب فلَان الجادّة والمجبّة والجرجة مَعْنَاهُ كُله - وسط الطَّرِيق ومعظمه ومنهجه. ابْن السّكيت: الحرَجة - الطَّرِيق وَقيل معظمُه وَرَوَاهُ أَبُو زيد بجيمين كَأبي عبيد وَرَوَاهُ الْأَصْمَعِي بِالْخَاءِ مُعْجمَة قبل الْجِيم. أَبُو عبيد: ملك الطَّرِيق ومُلكُه ومِلكُه ودَرَرُه - قصْده وشرَك الطَّرِيق - جوأده الْوَاحِدَة شركَة. ابْن السّكيت: الطُرَق - الجوادّ واحدتها طُرْقة وَذَلِكَ أَن الطَّرِيق تكون فِيهِ طُرُق كَثِيرَة من آثَار قَوَائِم المارّة فَهِيَ طرَق وَالطَّرِيق يجمع ذَلِك كُله والطّرَق - آثَار الْإِبِل إِذا تَتَابَعَت وَكَانَ بعير خلْف آخر كالقِطار وَقد اطّرَقَتْ وَأنْشد: جَاءَت مَعًا واطّرقَتْ شَتيتا وسنَنُ الطَّرِيق وسنّته وثُكْنُه ومُرتَكَمُهُ كلّه - المحجّة. صَاحب الْعين: السُّنّة - الطَّرِيق المستوي والسِكّة - أوسع من الزُقاق سميت بذلك لاصطِفاف الدّور فِيهَا. أَبُو زيد: ركب مسْءَ الطَّرِيق - أَي وسَطه. ابْن السّكيت: تنحّ عَن سُجْح الطَّرِيق وسُجُحه وكثَمه وثكَمه وميدائه ولمَقِه ولقَمِه مَعْنَاهُ عَن الطَّرِيق وقصْده. قَالَ أَبُو عَليّ: لقمْتُ الطَّرِيق ألقُمُه لَقْماً - سددْتُ فَمه فَأَما أَبُو عبيد فعمّ بِهِ فَقَالَ لقَمْت الطَّرِيق وَغَيره. ابْن السّكيت: قَارِعَة الطَّرِيق - ظهرُه وفارعَتُه - أَعْلَاهُ ومُنقطَعه وَقد فرعْنا الطَّرِيق - علوْناه. الْأَصْمَعِي: ارعة الطَّرِيق وفرعَتُه وفَرعاؤه - مَا ارْتَفع مِنْهُ وَظهر. ابْن السّكيت: اركَبوا ذِلّ الطَّرِيق - أَي وَسطه. ابْن دُرَيْد: مدرَجة الطَّرِيق - قارعته ومَدارج الأكمة - الطُرُق المعترضة فِيهَا. ابْن السّكيت: الْأُخْدُود - كل مَا انحفر فِي الأَرْض من الجوادِّ. صَاحب الْعين: نِير الطَّرِيق - أخدُود فِيهِ. وَقَالَ: نَحن على وخْي الطَّرِيق - أَي قصْدِه والرِفاض - الطّرق المتفرقة أخاديدُها. |
المخصص
|
ابْن السّكيت: ضِيفا الطَّرِيق - ناحيتاه وَقد تقدم فِي الْوَادي وثِنْياه - جانباه.
ابْن دُرَيْد: الشّرْي - نَاحيَة الطَّرِيق وَالْجمع أشراء وَقد تقدم أَنه عَامَّة الطَّرِيق وأطْرار الطَّرِيق - نواحيه وَاحِدهَا طُرّ وَفِي الْمثل السائر) أطِرّي فإنّكِ ناعِله (أَي اركَبي أطرار الطَّرِيق وَهُوَ أغلظه وَقيل بل ردّي الْإِبِل من أطرارها أَي نَوَاحِيهَا وَقيل) أظِرّي فَإنَّك ناعِله (أَي ارْكَبِي الظُرَر وَهِي الْحِجَارَة المحددة. غَيره: مَقاصير الطَّرِيق - نَوَاحِيهَا. صَاحب الْعين: أعضادُ الطَّرِيق - نَوَاحِيهَا وعداؤه وطَوارُه - مَا انْقَادَ مَعَه من طوله أَو عرضِه وَمَشى عَداءَ الطَّرِيق - أَي متنَه. |
المخصص
|
أَبُو حَاتِم: طَرِيق مَخافة - أخافه اللُّصُوص.
صَاحب الْعين: طَرِيق مَخوف. أَبُو عبيد: طَرِيق لَهْجَم ومُدَيّث وموَقّع - مذلّل. ابْن دُرَيْد: لهْمَج كلهْجَم. أَبُو عبيد: مهْيَع الطَّرِيق - الْوَاسِع الْوَاضِح. قَالَ ابْن دُرَيْد: وَقَالَ بَعضهم المهْيَع مُشْتَقّ من المهع وَهَذَا خطأ عِنْد أهل اللُّغَة لِأَنَّهُ لَيْسَ فِي الْكَلَام فعْيَل وَلَا تلْتَفت إِلَى قَوْلهم ضهْيَد فَإِنَّهُ مَصْنُوع وكل مَا جَاءَ على هَذَا الْوَزْن فَهُوَ بِكَسْر الْفَاء وَالْوَجْه عِنْد أهل اللُّغَة أَن مَهْيَعاً مفْعَل من هاع يهيع - إِذا جرى أَو من الهَيعة وَهِي الضجّة عِنْد الفزَع وَتسَمى الهائعة. قَالَ ابْن جني: فقد كَانَ يجب على هَذَا أَن يكون مَهاعاً لِأَنَّهُ مفعَل مِمَّا اعتلت عينه لكنه شذّ وَنَظِيره المَثوَبة والفُكاهة مَقودَة إِلَى الأَرْض. ابْن دُرَيْد: طَرِيق أكثَم - وَاسع. ابْن السّكيت: طَرِيق لاحبٌ ولحْب - بيّن منقاد. صَاحب الْعين: لحَبَ الطَّرِيق يلحَب لُحوباً - ظهر. وَقَالَ: طَرِيق نَافِذ - سالك وَنفذ إِلَى مَوضِع كَذَا ينفُذُ وَفِيه منفَذ. ثَعْلَب: ومُنتَفَذ. أَبُو عبيد: المَطارِب - طُرُق ضيّقة واحدتها مَطْرَبة وَأنْشد: ومَتْلَفٍ مثلِ فرقِ الرّأسِ تخْلِجُه مَطارِبٌ زقَبٌ أميالُها فيحُ الزّقَب - الضيّقة. ابْن دُرَيْد: الْوَاحِد وَالْجمع فِيهِ سَوَاء. صَاحب الْعين: الْوَاحِدَة زقَبة. ابْن دُرَيْد: الطَّرِيق الضيّقة. أَبُو عبيد: الدُعْبوب - الطَّرِيق الموطوء. ابْن السّكيت: طَرِيق دعْسٌ ومَدعوس كثُرت بِهِ الْآثَار وَأنْشد: فَمن يأتِنا يَوْمًا يقُصّ طريقَنا يجدْ أثرا دعْساً وسخْلاً موضَّعا أَي فقد أزلقَت الخيلُ فِي هَذَا الطَّرِيق أولادَها من بُعدِه وطريقُ مدْعوق. وَقَالَ: دُعِق الطَّرِيق دعْقاً - كثُر عَلَيْهِ الْوَطْء وَأنْشد: يركبْن ثِنْيَ لاحِبٍ مدْعوقِ صَاحب الْعين: طَرِيق دعْكٌ كَذَلِك. أَبُو عُبَيْدَة: طَرِيق موعوس - موطوء والوَعْس - شدّة الْوَطْء. ابْن السّكيت: العَود - الطَّرِيق الْقَدِيم وَأنْشد: عَوْد على عودٍ لأقوامٍ أُوَل يموتُ بالتّرْكِ ويحْيا بالعمَل يُرِيد بالعَوْدِ الأول الجمَل وَهَكَذَا الطَّرِيق يَمُوت إِذا تُرِك أَي يدرُس ويحْيا إِذا سُلِك. أَبُو زيد: طَرِيق رائغ - مائل. أَبُو عبيد: طَرِيق مَعلوب - موطوء. وَقَالَ مرّة: المَعلوب - الطَّرِيق الَّذِي يُعلَب بجنبتَيْه - يَعْنِي يؤثّر فِيهِ وكل مَا وسمْتَه فقد علَبْتَه علْباً والعَلْب - الْأَثر. قَالَ: والملحوب كالمعْلوب. غَيره: طريقٌ عطرّد - ممتدّ طَوِيل وَقد تقدم أَنه الطَّوِيل من النَّاس. ابْن دُرَيْد: طَرِيق مَجن وممجّن - وُطِئ حَتَّى سهُل. صَاحب الْعين: موجَّن بيّن وسبيل سُلك حَتَّى صَار مَعْلَما. ابْن السّكيت: احتفل الطَّرِيق - استبان وكثُرت آثارُه وَأنْشد: يُرْزِم الشّارِفُ من عِرفانِه كلّما لَاحَ بنجْدٍ واحتفَلْ وَقَالَ: طَرِيق مرْقَدّ - وَاضح بيّن وَرُوِيَ عَن الْأَصْمَعِي المرْقد بِفَتْح الْمِيم وَلَا أَدْرِي كَيفَ هُوَ. صَاحب الْعين: الضّحوك من الطُرُق - مَا وضح واستبان. وَقَالَ: استلْحم الطَّرِيق - اتّسع. أَبُو عبيد: المُسلَحِبّ - الطَّرِيق البيّن الممتد. أَبُو زيد: أجْهَتِ الطُرُق - وضحت وأجهَيْتُها أَنا واجرَهدّ الطَّرِيق - استمرّ وامتد. صَاحب الْعين: طَرِيق مخروط - ممتد وَقد اخروّط بهم. ابند دُرَيْد: انضرَجتِ الطَّرِيق - اتّسعت. ابْن السّكيت: طَرِيق عميق ومَعيق - بعيد وَقد مَعُقَ مَعقاً ومَعاقة وَطَرِيق ذُو غَول - بعيد. أَبُو عبيد: النّيْسَب - الطَّرِيق الْمُسْتَقيم. ابْن السّكيت: هُوَ - الْوَاضِح والنّيسَم - مَا وجدتَ من الْآثَار فِي الطَّرِيق وَلَيْسَت بجادّة بيّنة وَأنْشد: باتَت على نيسم خلٍّ جازِع وعْثِ النِهاض قاطِعِ المَطالعِ مَتى تُزايلْ متنَه تُراجِع النِهاضُ جمع نَهوض - يَعْنِي مَا وعرَ مِنْهَا وعَلا. صَاحب الْعين: هُوَ النّيْسَب والنّيسَبان. الْأَصْمَعِي: الأسلوب - الطَّرِيق المستوي وَمِنْه أَخذ فِي أساليب من القَوْل: أَي ضُروب مِنْهُ. ابْن دُرَيْد: طَرِيق وعْب - وَاسع وَالْجمع وِعاب. وَقَالَ: طَرِيق جوْر كجائر. صَاحب الْعين: الطَّرِيق المُستجير - الَّذِي يَأْخُذ فِي عَرض المَفازة لَا يُدرى أَيْن منفذُه وَأنْشد: ضاحي الأناديد ومُستجيرُه أَبُو زيد: طَرِيق ألوى - بعيد مَجْهُول. ابْن دُرَيْد: طَرِيق خيدَع ويَنكوب - مُخَالف عَن الْقَصْد. صَاحب الْعين: طَرِيق شابك - ملتبس بعضه بِبَعْض. الْأَصْمَعِي: طَرِيق ناشط - ينشِط من الطَّرِيق الْأَعْظَم يَمنة أَو يَسرة وَكَذَلِكَ النّواشطُ من الْمسَائِل. صَاحب الْعين: عدَل الطَّرِيق إِلَى مَكَان كَذَا - مَال فَإِن أَرَادوا الاعوجاج قَالُوا انعدَل فِي مَكَان كَذَا. وَقَالَ: طَرِيق يدْفع إِلَى طَرِيق كَذَا أَي يَنْتَهِي وَمِنْه غشيَتْنا سَحَابَة فدُفِعْناها إِلَى بني فلَان أَي انصرفَتْ عَنَّا إِلَيْهِم وَدفع فلَان إِلَى فلَان. انْتهى. ابْن دُرَيْد: المَخْرفُ والمخرَفة - الطَّرِيق الْوَاضِح يُقَال تركته عَليّ مثلِ مخرَفة النّعام. صَاحب الْعين: طَرِيق دَليع - وَاسع وَكَذَلِكَ هَطيع وفازر فِي حَزْن لَا صَعود فِيهِ وَلَا هَبوط. صَاحب الْعين: الفارِزة - طَرِيق تَأْخُذ فِي رَملَة فِي دكادك ليّنة كَأَنَّهَا صدْع فِي الأَرْض منقاد طَوِيل. ابْن السّكيت: طَرِيق فَريغ - وَاسع. أَبُو عبيد: المِيتاءُ - الطَّرِيق العامر. وَقَالَ: ضحا الطَّرِيق ضُحوّاً - ظهر. صَاحب الْعين: وضح كَذَلِك. الكلابيون: الجِلواخُ - مَا وضحَ من الطَّرِيق وَبَان بَيَانا. ابْن دُرَيْد: الوخْي - الطَّرِيق القاصد المُستوي وَمِنْه وخيْتُ وتوخّيت - أَي قصدْت. صَاحب الْعين: طَرِيق خَادع - مُخَالف لَا يُفْطَن لَهُ. أَبُو زيد: طَرِيق دَعْس ومِدعاس ومدعوس - موطوء وَقد دعسَه دعْساً - وطِئه وطأً شَدِيدا والدّعْس - الْأَثر البيّن فِي الطَّرِيق وَطَرِيق تِهامي وتِهام - بيّن وَاضح. وَقَالَ: نجدَ الطَّرِيق ينجُد نُجوداً - وضح وَطَرِيق نجد - وَاضح وَقَوله عز وَجل) وهديْناه النّجْدَين (أَي طَرِيق الْخَيْر وَطَرِيق الشَّرّ وأمرٌ نجْد - وَاضح مِنْهُ. أَبُو عَليّ: طَرِيق فجْرٌ - وَاضح. صَاحب الْعين: نصَل الطَّرِيق من مَوضِع كَذَا - خرج ونصَل من بَين الْجبَال نُصولاً - ظهر والمُسَنْسَن - الطَّرِيق المسلوك. ابْن السّكيت: يُقَال للطريق إِذا كَانَ وَاضحا بيّناً هَذَا طَرِيق يحنّ فِيهِ العَوْد وَمعنى ذَلِك - أَن ينبسط للسير فِيهِ. أَبُو عبيد: طَرِيق وعْز ووعِير وأوعَر وَالْجمع وُعور وَقد وَعُر ووعَر وعْراً ووعورَة ووَعارة ووعوراً ووَعِر وَعَراً ووعورة ووَعارة وأوعَروا - وَقَعُوا فِي الوعْر واستوعَروا طريقهم. أَبُو زيد: الفجّ - الطَّرِيق الْوَاسِع فِي قُبُل جبلٍ أوسع من الشِّعْب وَجمعه فِجاج. ابْن دُرَيْد: وَإِذا أَرَادَ طَرِيقا فضَلّ قَالُوا أَرَادَ طَرِيق العُنصُلَين وَهُوَ فِي معنى قَول الفرزدق: أَرَادَ طريقَ العُنصُلين فياسَرَتْ بِهِ العيسُ فِي ناني الصّوى متشائم أَبُو زيد: فِي الطَّرِيق أدد وَلم يفسره. |
المخصص
|
أَبُو زيد: ضبَع لي من الطَّرِيق يضبَع ضبْعاً - قسم.
صَاحب الْعين: اعتزمْت الطَّرِيق - ركبتُه مَاضِيا غير منثَنٍ وَأنْشد: معتزِماً للطُرقِ النّواشِط والنّظَر الباسطِ بعدَ الباسِط تَسْمِيَة أَرض الْعَرَب أَبُو عبيد: جَزِيرَة الْعَرَب - مَا بَين عدَن أبْيَن إِلَى أطرار الشّام فِي الطّول وَأما فِي الْعرض فَمن جُدّة وَمَا والاها من شاطئ الْبَحْر إِلَى ريف الْعرَاق وَقيل هِيَ - مَا بَين حفر أبي مُوسَى إِلَى أقْصَى تِهامة فِي الطّول وَأما فِي الْعرض فَمَا بَين رمْل يَبْرين إِلَى مُنْقَطع السّماوة وَإِنَّمَا سمّيت بذلك لِأَن بَحر فَارس وبحر الْحَبَشَة ودِجلة والفُرات قد أحاطت بهَا وَقيل الجزيرة - مَوضِع نخْل بَين الْبَصْرَة والأُبُلّة والجزيرة أَيْضا - مَوضِع إِلَى جنب الشَّام. أَبُو عبيد: الْعَالِيَة - مَا فَوق نجْد إِلَى أَرض تِهامة إِلَى مَا وَرَاء مكّة. سِيبَوَيْهٍ: النّسب إِلَيْهِ عُلويّ على غير قِيَاس وَحَكَاهُ غَيره على الْقيَاس. ابْن السّكيت: وتسمّى أَيْضا - عَلْو وَأنْشد: من عَلْو لَا عجَبٌ مِنْهَا وَلَا سخَرُ أَبُو عبيد: وَمَا كَانَ دون ذَلِك إِلَى أَرض الْعرَاق فَهُوَ نجْد وَفِي لُغَة هذَيل نُجُد. أَبُو عُبَيْدَة: والحزْن - مَا بَين زُبالة فَمَا فَوق ذَلِك مُصعِداً فِي بِلَاد نجْد وفيهَا ارْتِفَاع وغِلَظ واليمن - مَا كَانَ عَن يَمين القِبلة من بِلَاد الغَور. عليّ: وَالنّسب إِلَيْهِ يمني ويَمان على نَادِر المعدول وألفه عِوَض من الْيَاء وَلَا تدلّ على مَا تدلّ عَلَيْهِ الْيَاء إِذْ لَيْسَ حكم العَقيب أَن يدُلّ على مَا يدل عَلَيْهِ عَقيبه دَائِما. ابْن السّكيت: حضَن - جبل بأعالي نجْد وَفِي الْمثل) أنجَدَ من رأَى حَضَنا (والجلْس - مَا ارْتَفع عَن الغَور وَبِه سُمّيت نجد جَلْساً. ابْن دُرَيْد: الرِّيف - مَا قَارب الماءَ من أَرض الْعَرَب وَغَيرهَا وَالْجمع أرياف ورُيوف والطّفُّ - مَا أشرف من أَرض الْعَرَب على ريف الْعرَاق سُمّي طَفّاً لِأَنَّهُ دنا من الرِّيف وكل شَيْء أدنيْتَه من شَيْء فقد أطفَفْتَه مِنْهُ. وَقَالَ غَيره: عدَنُ أبيَنَ ويَبْيَن - مَوضِع بِالْيمن نزله رجل من حِمير اسْمه أبيَن فنسب إِلَيْهِ لِأَنَّهُ عدَن بِهِ أَي أَقَامَ وَإِلَيْهِ تُنسَب الثِّيَاب العدَنيّة. قَالَ السيرافي: وإبيَن لُغَة وَكَذَلِكَ حَكَاهُ سِيبَوَيْهٍ والحِجاز - خِيسُ بِلَاد الْعَرَب. صَاحب الْعين: سمّي بذلك لِأَنَّهُ فصل بَين الغورِ وَالشَّام. ابْن دُرَيْد: سمّي بِهِ لِأَنَّهُ فصل بَين نجد والسّراة وَقيل لِأَنَّهُ احتجز بالحِرار الخَمْس. قطرب: سمي بِهِ لِأَنَّهُ حجز بَين تِهامة ونجد. صَاحب الْعين: الشِحْر - سَاحل الْيمن فِي أقصاها وَهُوَ بَينهَا وَبَين عُمان. أَبُو عُبَيْدَة: شِحْر عُمان وشَحْر عُمن. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
له ذكر.
|
معجم علوم القرآن - الجرمي
|
هي ما ينسب إلى الآخذ عن الراوي. مثاله: إثبات البسملة بين السورتين طريق الأصبهاني عن ورش، وطريق صاحب كتاب الهادي عن أبي عمرو، وطريق صاحب كتاب العنوان عن ابن عامر. ومن أمثلته: أوجه مد البدل لورش من طريق الأزرق عنه. |
|
في الفرنسية/ Methode
في الانكليزية/ Method في اللاتينية/ Methodus 1 - الطريقة هي المنهج، أي الطريق الواضح والمستقيم، الذي يمكن التوصل بصحيح النظر فيه إلىغاية معينة. وللطريقة عند المحدثين صورتان اساسيتان: الأولى ان تكون غير محددة تحديدا مسبقا، والثانية ان تكون مبنية على منهاج واضح محدد من قبل، يبين القواعد التي يجب اتباعها، ومواطن الزلل التي يجب اجتنابها للوصول إلىالمطلوب. والمثال من الطريقة الأولى انتظام الأفكار واتساقها اتساقا طبيعيا متناسبا مع طبيعة كل موضوع. وتختلف اساليب الناس في ترتيب افكارهم باختلاف عاداتهم وتجاربهم، حتى ان الذين لم يتعلموا قواعد المنطق قد يرتبون أفكارهم ترتيبا طبيعيا افضل من ترتيب الذين تعلموا قواعده. والمثال من الطريقة الثانية ما اشار اليه (ديكارت) في قوله: لقد اهتديت منذ سني حداثتي إلىمطالعات وحكم الفت منها طريقة يبدو لي انني استطيع ان اتخذها وسيلة لزيادة معرفتي بالتدريج وللارتقاء بها شيئا فشيئا إلىأعلى درجة سمح ببلوغها عقلي الضعيف، ومدى حياتي القصير (مقالة الطريقة، ص 9 من ترجمتنا). 2 - ويطلق لفظ الطريقة على ممارسة بعض الاساليب التقنية أو التجريبية في بعض العلوم والفنون، كالطريقة العملية المتبعة في حل جملة رياضية عدد حدودها اكبر من عدد معادلاتها، أو طريقة استعمال المرايا المتحركة لقياس الزوايا، أو طريقة تعليم اللغات الأجنبية بالوسائل السمعية وللبصرية، أو طريقة تعليم الرقص، أو العزف على احدى الآلات الموسيقية. 3 - والطريقة العلمية ( scientique Methode) هي المنهج العلمي، وتطلق على مجموع الاساليب الذهنية والحسية الموصلة إلىالحقيقة، أو الصالحة للبرهنة عليها. وهي مختلف باختلاف موضوع العلم، فإذا كان الموضوع مجردا، كما في الرياضيات، كانت الطريقية استنتاجية وعقلية، وإذا كان محسوسا أو مشخصا كما في العلوم الطبيعية كانت الطريقة استقرائية وتجريبية. 4 - والطريقية التجريبية ( experimentale Methobe) مجموع الاساليب الموصلة إلىاستخراج القوانين العامة من ملاحظة الظواهر الجزئية، ولها عدة صور ذكرناها في مواضع اخرى من هذا الكتاب، وهي: آ- طريقة الاتفاق أو طريقة التلازم في الوقوع ( Concordance de Methode) ( ر: لفظ الاتفاق). ب- طريقة الاختلاف أو طريقة التلازم في التخلف ( de Methode diference) ( ر: الاختلاف) ج- طريقة الجمع بين طريقتي الاتفاق والاختلاف أو طريقة التلازم في الوقوع والتخلف ( de Methode difference de et concordance reunies). د- طريقة البواقي ( Methode residus des) (راجع: البواقي). ه- طريقة التغيرات المتلازمة أو طريقة التلازم في التغير (- conco variauions des Methode Mitantes): (راجع: التغير). 5 - وطرق البحث أو مناهج البحث ( Methodelogie) فرع من المنطق يقوم على دراسة الطرق العامة، كالتحليل، والتركيب والاستقراء، والاستنتاج، والحدس، والاستدلال، وغيرها، وعلى دراسة الطرق الخاصة بعلم علم من العلوم المختلفة كطريقة العلوم الرياضية، وطريقة العلوم التجريبية، وطريقة العلوم الاجتماعية وغيرها. 6 - والطريقة هي السيرة والمذهب، وقيل ايضا هي السيرة المختصة بالسالكين إلى اللّه تعالى من قطع المنازل والترقي في المقامات (تعريفات الجرجاني). |
المعجم الفلسفي (بالألفاظ العربية والفرنسية والإنكليزية واللاتينية)
|
edohteM evitarapmoc
الطريقة المقارنة هي المنهج الذي يقارن بين الصور المختلفة لصنف من الظواهر، أو نوع من الموجودات، أو عضو من الاعضاء، أو وظيفة من الوظائف. والطريقة المقارنة هي الاداة المثلى في منهج علم الاجتماع، ودوركهايم الذي طبق هذه الطريقة في دراسة الظواهر الاجتماعية، يقول: الطريقة المقارنة هي الأداة المثلي في الطريقة الاجتماعية. ان نسبة علم التاريخ .. إلىعلم الاجتماع كنسبة علم قواعد اللغة اليونانية، أو اللاتينية، أو الفرنسية، إلىالعلم الجديد المسمّى بقواعد اللغة المقارنة. (329 edit e 2 )282 ,1 et Sociologie ,Durkheim .E -me La dans sociale sciences tome ,science Les dans thode وكل علم يطبق الطريقة المقارنة فهو علم مقارن ( Comparee) كعلم التسريح المقارن ( Anatomie comparee)، أو علم النفس المقارن ( comparee Psychologie). |
الموسوعة الفقهية الكويتية
الموسوعة الفقهية - الدرر السنية
|
5 - حد قطاع الطريق
• * حكم الحرابة:. • * عقوبة قطاع الطريق:. • * يشترط لوجوب الحد على قطع الطريق ما يلي:. • * حكم الزنديق:. |
الموسوعة الفقهية - الدرر السنية
|
* عقوبة قطاع الطريق:
1 - إذا قَتلوا وأخذوا المال قُتلوا وصُلِبوا. 2 - إذا قَتلوا ولم يأخذوا المال قُتلوا ولم يُصلبوا. 3 - إذا أخذوا المال ولم يَقتلوا قُطع من كل واحد منهم يده اليمنى ورجله اليسرى. 4 - إذا لم يقتلوا ولم يأخذوا المال لكن أخافوا السبيل نُفوا من الأرض، وللإمام أن يجتهد في شأنهم بما يراه رادعاً لهم ولغيرهم؛ قطعاً لدابر الشر والفساد. 1 - قال الله تعالى: (إِنَّمَا جَزَاءُ الَّذِينَ يُحَارِبُونَ اللَّهَ وَرَسُولَهُ وَيَسْعَوْنَ فِي الأَرْضِ فَسَاداً أَنْ يُقَتَّلُوا أَوْ يُصَلَّبُوا أَوْ تُقَطَّعَ أَيْدِيهِمْ وَأَرْجُلُهُمْ مِنْ خِلافٍ أَوْ يُنفَوْا مِنْ الأَرْضِ ذَلِكَ لَهُمْ خِزْيٌ فِي الدُّنيَا وَلَهُمْ فِي الآخِرَةِ عَذَابٌ عَظِيمٌ (33) إِلاَّ الَّذِينَ تَابُوا مِنْ قَبْلِ أَنْ تَقْدِرُوا عَلَيْهِمْ فَاعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ غَفُورٌ رَحِيمٌ) (المائدة/33 - 34). 2 - عن أنس رضي الله عنه قال: قدم على النبي صلى الله عليه وسلم نفر من عُكْلٍ، فأسلموا، فاجتَوَوا المدينة، فأمرهم أن يأتوا إبل الصدقة، فيشربوا من أبوالها وألبانها، ففعلوا فصحوا، فارتدّوا وقتلوا رُعاتها، واستاقوا الإبل، فبعث في آثارهم، فأُتي بهم، فقَطَعَ أيديهم وأرجلهم، وسَمَلَ أعينهم، ثم لم يحسمهم حتى ماتوا. متفق عليه (¬1). ¬_________ (¬1) متفق عليه، أخرجه البخاري برقم (6802)، واللفظ له، ومسلم برقم (1671). |
الموسوعة الفقهية - الدرر السنية
|
* يشترط لوجوب الحد على قطع الطريق ما يلي:
1 - أن يكون قاطع الطريق- ويسمى المحارب- مكلفاً، مسلماً أو ذمياً، ذكراً أو أنثى. 2 - أن يكون المال الذي أخذه محترماً. 3 - أن يأخذ المال من حرز قليلاً كان أو كثيراً. 4 - ثبوت قطع الطريق منه بإقرار أو شاهدي عدل. 5 - انتفاء الشبهة كما ذكر في السرقة. * من تاب من قطاع الطريق قبل أن يُقدر عليه سقط عنه ما كان لله من نفي، وقطع، وصلب، وتحتُّم قتل، وأُخذ بما للآدميين من نفس، وطرف، ومال إلا أن يعفى له عنها، وإن قُبض عليه قبل التوبة أُقيم عليه حد الحرابة. * من صال على نفسه أو أهله أو ماله آدمي أو بهيمة دفعه بأسهل ما يغلب على ظنه، فإن لم يندفع إلا بالقتل فله ذلك، ولا ضمان عليه، فإن قتل المعتدى عليه فهو شهيد. * الزنديق: هو من يظهر الإسلام ويبطن الكفر. |
|
أي الإسناد ، أو الوجه من وجوه الإسناد ؛ انظر (الوجه).
|
لسان المحدثين (معجم مصطلحات المحدثين)
|
هي بمعنى (لزم الجادة).
|
موسوعة الفقه الإسلامي
|
15 - آداب الطريق
- حق الطريق: 1 - عَنْ أبِي سَعِيدٍ الخُدْرِيِّ رَضِيَ اللهُ عَنهُ أنَّ النَّبِيَّ - صلى الله عليه وسلم - قال: «إِيَّاكُمْ وَالجُلُوسَ بِالطُّرُقَاتِ». فَقَالُوا: يَا رَسُولَ اللهِ، مَا لَنَا مِنْ مَجَالِسِنَا بُدٌّ نَتَحَدَّثُ فِيهَا، فَقَالَ: «فإِذْ أبَيْتُمْ إِلا المَجْلِسَ، فَأعْطُوا الطَّرِيقَ حَقَّهُ». قَالُوا: وَمَا حَقُّ الطَّرِيقِ يَا رَسُولَ اللهِ؟ قال: «غَضُّ البَصَرِ، وَكَفُّ الأذَى، وَرَدُّ السَّلامِ، وَالأمْرُ بِالمَعْرُوفِ، وَالنَّهْيُ عَنِ المُنْكَرِ». متفق عليه (¬1). 2 - وَعَنْ أَبِي طَلْحَةَ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ قالَ: كُنّا قُعُوداً بِالأَفْنِيَةِ نَتَحَدّثُ، فَجَاءَ رَسُولُ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - فَقَامَ عَلَيْنَا، فَقَالَ: «مَا لَكُمْ وَلِمَجَالِسِ الصّعُدَاتِ؟ اجْتَنِبُوا مَجَالِسَ الصّعُدَاتِ» فَقُلْنَا: إِنّمَا قَعَدْنَا لِغَيْرِ مَا بَأْسٍ، قَعَدْنَا نَتَذَاكَرُ وَنَتَحَدّثُ، قَالَ: «إِمّا لاَ، فَأَدّوا حَقّهَا: غَضّ البَصَرِ، وَرَدّ السّلاَمِ، وَحُسْنُ الكَلاَمِ». أخرجه مسلم (¬2). 3 - وَعَنْ عُمَرَ بن الخَطَّاب رَضِيَ اللهُ عَنْهُ عَنِ النَّبيِّ - صلى الله عليه وسلم - قَالَ -وفيه-: «وَتُغِيثوا المَلْهُوفَ وَتَهْدُوا الضَّالَّ». أخرجه أبو داود (¬3). - إماطة الأذى عن الطريق: عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ أَنّ رَسُولَ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - قَالَ: «بَيْنَمَا رَجُلٌ يَمْشِي بِطَرِيقٍ، وَجَدَ غُصْنَ شَوْكٍ عَلَى الطَّرِيقِ، فَأَخَّرَهُ فَشَكَرَ اللهُ لَهُ فَغَفَرَ لَهُ». متفق عليه (¬4). ¬_________ (¬1) متفق عليه، أخرجه البخاري برقم (6229) , واللفظ له، ومسلم برقم (2121). (¬2) أخرجه مسلم برقم (2160). (¬3) صحيح/ أخرجه أبو داود برقم (4817). (¬4) متفق عليه، أخرجه البخاري برقم (652) , ومسلم برقم (1914). |
موسوعة الفقه الإسلامي
|
5 - حد قطاع الطريق
- قطاع الطريق: هم الذين يَعْرِضون للناس بالسلاح، ويقطعون الطريق عليهم جهراً بنهب أو قتل. وقطاع الطريق يسمون مُحَارِبين؛ لأنهم محاربون للناس والدين. - أقسام قطاع الطريق: قطاع الطريق: هم كل من أشهر السلاح، وأخاف الطريق، وله قوة بنفسه أو بغيره. وقطاع الطرق عصابات مختلفة كعصابة القتل .. وعصابة خطف الطائرات .. وعصابة اللصوص التي تسطو على البيوت والمتاجر والبنوك .. وعصابة خطف البنات للفجور بهن .. وعصابة خطف الأطفال لبيعهم أو فعل الفاحشة بهم .. وعصابة قتل الدواب والمواشي أو أخذها .. وعصابة خطف الوجهاء والأغنياء. فهؤلاء وأمثالهم يسمون قطاع الطريق؛ لإخافتهم الناس في طرقهم جهاراً بالسلاح. - صفة قطاع الطريق: 1 - قطاع الطريق يشبهون البغاة، فقطاع الطريق محاربون بغير تأويل، والبغاة محاربون بتأويل. 2 - قطع الطريق يشبه السرقة، فقطع الطريق أخذ المال جهراً من الناس، سراً عن الإمام، ويسمى سرقة كبرى؛ لأن فيه ضرراً على أصحاب الأموال والناس، ولهذا غُلِّظ فيه الحد. |
موسوعة المفاهيم الإسلامية العامة
|
4 - الطريقة المولوية
المولوية طريقة صوفية تنسب إلى مؤسسها مولانا جلال الدين الرومى. مركزها مدينة "قونية" بتركيا. مؤسسها هو محمد جلال الدين محمد بن حسين بهاء الدين البلخى القونوى، المولود فى بلخ (من أعمال خراسان) عام 604هـ - 1207م الذى ينتهى نسبه إلى أبى بكر الصديق رضى الله عنه واشتهر والده بلقب سلطان العلماء، عاش مولانا جلال الدين عهد اضطرابات وحروب من فتنة جنكيز خان حتى الحروب الصليبية، وما صاحب ذلك من مظاهر القتل والتخريب ومن جانب آخر ظهرت عدة فرق ومذاهب مختلفة مثل المعتزلة، والمشبهة، والمرجئة والخوارج، فرأى مولانا ضرورة ظهور دعوة تهدف إلى الحفاظ على الإسلام فى النفوس، وحث المسلمين على التماسك والحفاظ على وحدتهم، ومن هنا ظهرت الطريقة المولوية، خاصة وأن مولانا كان قد تتلمذ على يد العارف العالم "شمس الدين التبريزى" الذى حول مسار مولانا جلال من علم القال إلى علم الحال والخلوة والذكر قام شمس الدين تبريزى بتدريب مولانا جلال على أصول التوحيد الصوفى مع الاحتفاظ بالثقافة الشرعية. اشتهرت الطريقة المولوية بما يعرف بالرقص الدائرى لمدة ساعات طويلة يدور الراقصون حول مركز الدائرة التى يقف فيها الشيخ، ويندمجون فى مشاعر روحية سامية ترقى بنفوسهم إلى مرتبة الصفاء الروحى فيتخلصون من المشاعر النفسانية ويستغرقون فى وجد كامل يبعدهم عن العالم المادى ويأخذهم إلى الوجود الإلهى كما يرون. اشتهرت الطريقة المولوية بالنغم الموسيقى عن طريق الناى، وكان مولانا يرى فيه وسيلة للجذب الإلهى، ويعتبره أكثر الآلآت الموسيقية ارتباطا بعازفه، ويشبه انينه بأنين الإنسان للحنين إلى الرجوع إلى أصله السماوى فى عالم الأزل. كان آخر ملهم لمولانا جلال مؤسس المولوية مريده وتلميذه "حسام الدين جلبى" الذى أحبه مولانا كثيرا ووصفه بأنه مفتاح خزائن الفرس، "وبايزيد الوقت، وجنيد الزمان "، ووصفه أنه نوره (أى نور مولانا)، وبصره، وسنده، ومعتمده. اشتهرت المولوية بكتاب المثنوى الذى ألفه مولانا، بناء على طلب مريده حسام الدين وكان أشهر كتبه على الإطلاق، واشتهرت الطريقة المولوية بتسامحها الواضح مع أهل الذمة ومع غير المسلمين أيا كان معتقدهم وعرقهم كما يقول: عرق كنت كرديا أو روميا أو تركيا لابد أن تتعلم لغة من لغة لهم وقوله "إن كنت مؤمنا أو كافرا .. بوذيا أو مجوسيا .. فتعالى أكينا". وعندما توفى مولانا فى ديسمبر عام 1273م شيعه مريدوه فى الطريقة من كل جنس وملة ودين، وكان الحاخامات يقرؤون التوراة والمسيحيون يقرؤون الإنجيل جنبا إلى جنب مع المسلمين دفن مولانا جلال فى مسجده المسمى بالقبة الخضراء فى قونية بجوار والده بهاء الدين. ويعد كتاب المثنوى أشهر أعمال مولانا جلال الدين مؤسس المولوية، وهو كتابا شعرى يضم 26 الف بيت شعر مزدوج ويشتمل على275 قصة وكلها مستقاة من القرآن الكريم وقصص الأنبياء ويعض قصص ألف ليلة وليلة وبعض نوادر جحا وطبعت فى ستة أجزاء. يصف مولانا جلال كتابه المثنوى بأنه إلهام ربانى، وفتح روحانى من معانى الكتاب والسنة كتب المثنوى بالفارسية وترجم إلى عدة لغات منها العربية والتركية والإنجليزية والفرنسية والألمانية. وظهر فى المولوية مدى تأثر مولانا جلال الدين مؤسس المولوية بالعديد من كبار المتصوفين أمثال الغزالى، محى الدين بن عربى، شهاب الدين السهروردى، وفريد الدين العطار، ويحيى بن معاذ، وأبو يزيد البسطامى، والحلاج، والشبلى وإبراهيم بن أدهم وغيرهم. أثرمولانا جلال الدين أيضا فى علماء كثيرين، مثل كمال الدين الخوارزمى وإسماعيل الأنقروى، وعبد العلى محمد بن نظام، وعبدالعزيز آل جواهر، والشاعر إقبال، وغيرهم. كما أثر فى العديد من المستشرقين أمثال جورج روزن الألمانى، وسير جيمس رد هاوس الانجليزى، ورينولد نيكلسون الإنجليزى أيضا. من أشهر العلماء المعاصرين لجلال الدين العالم أوحد الدين الكرمانى، وبهاء الدين زكريا، نجم الدين الرازى، ومحي الدين بن عربى، وصدر الدين القونوى، وأبو الحسن الشاذلى، وعزيز الدين النسفى. لقيت المولوية عناية فائقة من علماء المسلمين والمستشرقين، وذلك لجمع مؤسسها بين الصوفية والشريعة متمشيا مع القرآن والسنة. خلف مولانا جلال فى الطريقة حسام الدين جلبى الذى نصبه رسميا قبل وفاته بإحدى عشرة سنة. اتخذت الطريقة الشكل المتماسك بفضل الحلقات التى كان يقيمها مولانا لمريديه وتلاميذه. ومن خلال الطريقة كان مولانا يهاجم الأراء الفلسفية المتناقضة مع الإسلام وكانت استدلالاته جميعها مستقاة من القرآن والسنة. لاتزال الطريقة المولوية مستمرة حتى يومنا هذا فى مركزها الرئيسى فى قونية. ويوجد لها مراكز أخرى فى استنابول، وغاليبولى، وحلب، ورغم منع الحكومة التركية كل مظاهر التصوف إلا أن الجهات الرسمية فى تركيا تستخدم مراسم المولوية كجزء من الفولكلور التركى. ويحضر جلسات ذكر المولوية كل من يريد من كل الأجناس ومع كل الأديان ويلقى الجميع تسامحا ملحوظا من المولويين. أ. د/هدى درويش __________ مراجع الاستزادة: 1 - مثنوى، مولانا جلال الرومى، إبراهيم الدسوقى شتا، الزهراء للإعلام العربى القاهرة 1992م. 2 - جلال الدين الرومى، المثنوى، شرح المثنوى، شرح المثنوى المسمى بالمنهج القوى للشيخ يوسف بن أحمد المولوى، ستة أجزاء، بدون تاريخ غير معلوم مكان النشر. 3 - تاريخ الأدب التركى، حسين مجيب المصرى مطبعة الفكرة، القاهرة 1952م. 4 - فصول من المثنوى لجلال الدين الرومى، عبدالوهاب عزام القاهرة 1946م. 5 - جلال الدين الرومى بين الصوفية وعلماء الكلام عناية الله إبلاغ الأفغانى الدار المصرية اللبنانية 1987م. 1 - Ethem Ruhi Figlaii، mezhepler ve trikatlar Ansiklopedisi، Istanbul 1987. 2- Hasan Kucuk، tarikatlar ve Turkler uzerindek Muset tesirler، Istanbul 1976. 3- Mustafa Kara، tekkeler ve zaviyeler، Istanbul 1977. 4- Mustafa Kara،Tasavvuf ve tarikatlar tarihi، Istanbul 1985. 5- Mustafa Kara، Osmanlilarda tasavuf ve tarikatlar، Osmanli Ansiklopedisi، Istanbul، c،I ،s. 203 6- Mevlana guldestesi، Konya Buyuk sehir Belediyes، Konya 1993 |
موسوعة المفاهيم الإسلامية العامة
|
23 - قطع الطريق (الحرابة)
يستعمل أكثر الفقهاء مصطلح (قطع الطريق) تحت باب الحرابة. والحرابة لغة: من الحرب التى هى نقيض السلم، يقال: حاربه محاربة، وحرابا، أو من الحرَب بفتح الراء- وهو السلّب. يقال: حرب فلانا ماله أى: سلبه فهو محروب وحريب. (1) واصطلاحا: الحرابة: قطع الطريق وهو البروز لأخذ مال أو لقتل أو لإرعاب على سبيل المجاهرة مكابرة اعتمادا على القوة مع البعد عن الغوث (2). وزاد المالكية: محاولة الاعتداء على العرض مغالبة. وقيل من كابر رجلا على ماله بسلاح أو غيره فى زقاق أو دخل على حريمه فى المصر حكم عليه بحكم الحرابة. الحكم التكليفى لقطع الطريق (الحرابة): الحرابة كبيرة من الكبائر، وهى من الحدود باتفاق الفقهاء وسمى القرآن الكريم مرتكبيها محاربين لله ولرسوله - صلى الله عليه وسلم - قال تعالى {{إنما جزاء الذين يحاربون الله ورسوله ويسعون فى الأرض فسادا أن يقتلوا أو يصلبوا أو تقطع أيديهم وأرجلهم من خلاف أوينفوا من الارض}} (المائدة 33). ونفى عنهم رسول الله - صلى الله عليه وسلم - انتسابهم للإسلام فقال: (من غشنا فليس منا، ومن حمل علينا السلاح فليس منا) (رواء البخارى ومسلم فى صحيحيهما). وقاطع الطريق (المحارب) عند الفقهاء هو كل ملتزم مكلف أخذ المال بقوة فى البعد عن الغوث. إذاً فلابد من توافر عدة شروط حتى يحدّ حد الحرابة على قاطع الطريق وهى: (أ) الالتزام: أن يكون قاطع الطريق (المحارب) ملتزما بأحكام الشريعة بأن يكون مسلما أو ذميا أو مرتدا، فلا يحد الحربى، ولا المعاهد ولا المستأمن (3). فالذمى التزم أحكام الشريعة فله مالنا وعلّيه ما علينا، أما المستأمن فقد وقع الخلاف. بين الفقهاء فى كونه محاربا أم لا. (ب) التكليف: يشترط البلوغ والعقل فى قاطع الطريق (المحارب) حتى يقام عليه الحد لأنهما شرطا التكليف الذى هو شرط إقامة الحد. (جـ) الذكورة: وهذا الشرط قاله الحنفية حيث لم يشترطه المالكية والشافعية والحنابلة فهم يرون أنه لو اجتمع نسوة لهن قوة ومنعة فهن قاطعات طريق، ولا تأثير للأنوثة على الحرابة فيجرى على المرأة ما يجرى على الرجل فى أحكام الحرابة (4). أما الأحناف فيرون أن الخروج على وجه المحاربة والمغالبة لا يتحقق فى النساء عادة لرقة قلوبهن وضعف بنيتهن فلا يكن من أهل الحرابة. (د) السلاح: اختلف الفقهاء فى اشتراط السلاح لقاطع الطريق (المحارب) فقال الحنفية والحنابلة: يشترط أن يكون مع قاطع الطريق سلاح ويعدون الحجارة والعصى سلاحا، فإن تعرض قاطع الطريق للناس بالعصى والحجارة فهو محارب، أما إذا لم يحمل شيئا مما ذكر فليس بمحارب (5).وْلا يشترط المالكية والشافعية حمل السلاح بل يكفى عندهم القهر والغلبة وأخذ المال ولو باللكز والضرب بجمع الكف. (6) (هـ) البعد عن العمران: ذهب المالكية والشافعية وأبو يوسف وكثير من الحنابلة إلى أنه لا يشترط البعد عن العمران فى حد الحرابة، بل يشترط فقد الغوث، ولفقد الغوث أسباب كثيرة، ولا ينحصر فى البعد عن العمران، فقد يكون للبعد عن العمران أوالسلطان أو لضعف أهل العمران أو لضعف السلطان. فلو دخل قوم بيتا وشهروا السلاح ومنعواأهل البيت من الاستغاثة فهم قطاع طرق فى حقهم (7) (و) المجاهرة: وهى أن يأخذ قطاع الطريق المال جهرا، فإن أخذوه مختفين فهم سرّاق، وإن اختطفوا وهربوا فهم منتهبون ولا قطع عليهم. عقوبة المحاربين: لا خلاف بين الفقهاء فى أن عقوبة المحارب حد من حدود الله لا يقبل الإسقاط ولا العفو ما لم يتوبوا قبل القدرة عليهم والأصل فى ذلك قوله تعالى {{إنما جزاء الذين يحاربون الله ورسوله ويسعون فى الأرض فسادا أن يقتلوا أو يصلبوا}} (المائدة 33). واختلف الفقهاء فى هذه العقوبات الواردة فى الآية هل هى على التخيير أم على التنويع، فذهب الشافعية والحنابلة وبعض الأحناف إلى أن (أو) فى الآية على ترتيب الأحكام وتوزيعها على ما يليق بها فى الجنايات، فمن قتل وأخذ المال، قتل وصلب، ومن اقتصر على أخذ المال قطعت يده اليمنى ورجله اليسرى، ومن أخاف الطريق ولم يقتل ولم يأخذ مالا نفى من الأرض. (8) أما عن كيفية تنفيذ عقوبة الحرابة فقد اختلف الفقهاء فى كيفيتها وذلك ما نراه فى كتب الفقه التى أثرت عنهم. ما تثبت به الحرابة: لا خلاف بين الفقهاء فى أن جريمة الحرابة تثبت قضاء بالإقرار أو بشهادة عدلين، وتقبل شهادة الرفقة فى الحرابة. سقوط عقوبة الحرابة: يسقط حد الحرابة عن المحاربين بالتوبة قبل القدرة عليهم وذلك فى شأن ما وجب عليهم حقا لله، وهو تحتم القتل والصلب والقطع من خلاف والنفى وهذا محل اتفاق بين أصحاب المذاهب الأربعة (9). واستدلوا بقوله تعالى {{إلا الذين تابوا من قبل أن تقدروا عليهم}} (المائدة 34) فالله سبحانه وتعالى أوجب عليهم الحد ثم استثنى التائبين قبل القدرة عليهم. أما حقوق الآدميين فلا تسقط بالتوبة، فيغرمون ما أخذوه من المال عند الجمهور وعند الحنفية إن كان المال قائما ويقتص منهم إذا قتلوا على التفصيل السابق، ولا يسقط إلا بعفو مستحق الحق فى مال أو قصاص. (هيئة التحرير) __________ المراجع 1 - لسان العرب مادة (حرب) دار صادر بيروت 2 - بدائع الضائع. للكاسانى 7/ 90 3 - كشاف القناع للبهوتى 6/ 146. 4 - بدائع الصنائع: (7/ 1) 5 - حاشية ابن عابدين (الدر المختار) 3/ 313. 6 - الموسوعة الفقهية ط الكويت 17/ 156 - 157. 7 - السابق: نفس الجزء والصفحة. 8 - المغنى 8/ 228، وروضة الطالبين 10/ 156 - 57. 9 - بدائع الصنائع 7/ 96 وروضة الطالبين 10/ 59 والمغنى 8/ 295، 1157 |
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
وفاة أحمد الرفاعي صاحب الطريقة الصوفية.
578 جمادى الأولى - 1182 م هو أبو العباس أحمد بن أبي الحسن علي بن أبي العباس أحمد المعروف بالرفاعي، شيخ الطائفة الأحمدية الرفاعية البطائحية الصوفية المشهورة، كان أصله من العرب فسكن هذه البلاد، والتف عليه خلق كثير، ويقال: إنه حفظ التنبيه في الفقه على مذهب الشافعي، قال الذهبي في العبر وقد كثر الزغل في بعض أصحابه وتجددت لهم أحوال شيطانية ... وهذا ما لم يعرفه الشيخ ولا صلحاء أصحابه، وذكر ابن خلكان: أنه قال وليس للشيخ أحمد عقب، وإنما النسل لأخيه وذريته يتوارثون المشيخة بتلك البلاد. مرض في آخر حياته حتى توفي يوم الخميس الثاني والعشرين من جمادى الأولى. والطريقة الرفاعية من الطرق الصوفية المنتشرة في كثير من البلاد وقد غلوا في الرفاعي حتى استغاثوا به من دون الله وزعموا أن لهم أحوال وكرامات كالدخول في النيران والركوب على السباع واللعب بالحيات وما إلى ذلك مما يدجلون به على العوام مما لم ينزل به الله سلطانا. |
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
وفاة علي الشاذلي الصوفي مؤسس الطريقة الشاذلية.
656 - 1258 م علي بن عبدالله بن عبدالجبار بن تميم المغربي الشاذلي، مؤسس الطريقة الصوفية المشهورة بالشاذلية، ولد في غمارة قرب سبتة بالمغرب وفيها نشأ وتعلم رافق أبا القاسم الجنيد البغدادي الصوفي فأخذ عنه التصوف ثم اتخذ في تونس رباطا له في جبل وبدأ ينشر أفكاره في بلدة شاذلة القريبة من رباطه فكثر أتباعه ثم نفي إلى مصر واستقر في الإسكندرية، وتبعه خلق كثير في مصر والشام، له تصانيف منها (عمدة السالك على مذهب الإمام مالك) وله (التسلي والتصبر على ما قضاه الله من أحكام التجبر والتكبر) وله أحزاب خاصة به منها (الحزب الكبير) أو حزب البر وحزب البحر وحزب الإخفاء وحزب النصر وحزب الطمس على عيون الأعداء وحزب اللطف وغيرها، توفي في حميترة من صحراء عيذاب في صعيد مصر وفيها دفن. |
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
الأعراب يقطعون الطريق على رسل السلطان من اليمن.
716 شوال - 1317 م أخذ عرب برية عيذاب رسل صاحب اليمن وعدة من التجار وجميع ما معهم، فبعث السلطان العسكر وهم خمسمائة فارس، عليهم الأمير علاء الدين مغلطاي بن أمير مجلس، في العشرين من شوال، فساروا إلى قوص، ومضوا منها في أوائل المحرم سنة سبع عشرة إلى صحراء عيذاب، ومضوا إلى سواكن حتى التقوا بطائفة يقال لها حي الهلبكسة، وهم نحو الألفي راكب على الهجن بحراب ومزاريق، في خلق من المشاة عرايا الأبدان، فلم يثبتوا لدق الطبول ورمي النشاب، وانهزموا بعد ما قتل منهم عدد كبير، وسار العسكر إلى ناحية الأبواب، ثم مضوا إلى دنقلة، وعادوا إلى القاهرة تاسع جمادى الآخرة سنة سبع عشرة، وكانت غيبتهم ثمانية أشهر. |
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
وفاة بهاء الدين النقشبندي الصوفي مؤسس الطريقة النقشبندية.
791 ربيع الأول - 1389 م بهاء الدين محمد بن محمد البخاري النقشبندي، مؤسس الطريقة النقشبندية الصوفية المعروفة، يزعم أن مدارها تصحيح العبودية ودوام العبادة لله ودوام الحضور مع الحق سبحانه، وأن الطريق إلى هذا هو الذكر والمراقبة والرابطة بالشيخ والتخلي عن كل شيء إلا عن محبته، وتتبع هذه الطريقة التخلي أو الخلوة وتوجيه الباطن إلى الله عن طريق الرابطة بالشيخ وهي ما يسمونه الرابطة الشريفة، ولهم أوراد يتداولونها حسب طريقتهم هذه وحضرات كما لغيرهم من الصوفية، وقد تفرع عن هذه الطريقة عدة طرق مثل المحمدية والأحمدية والزبيرية والمظهرية وغيرها. |
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
ظهور الطريقة السنوسية في الجبل الأخضر بليبيا، وقد أسسها (محمد بن علي السنوسي) وحارب ضد الإيطاليين.
1259 - 1843 م بدأت الدعوة السنوسية في الجزائر على يد مؤسسها محمد بن علي المعروف بالسنوسي الكبير، وبدأت هذه الدعوة تنتشر داخل أفريقيا من الصومال إلى السنغال وعلى طول الطريق إلى تشاد وواداي، وفي المغرب وكان أكثر المناطق التي انتشرت فيها بقوة هو ليبيا وخاصة منطقة الجبل الأخضر حيث كان فيها أكثر من 300 زاوية سنوسية تعيش على الزراعة وهم أول من قاوم المحتلين الإيطاليين في ليبيا وكان من أبرز رجال هذه الدعوة هو عمر المختار المعروف في الجبل الأخضر كما انتشرت في برقة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
374 - ت ن ق: عَلِيّ بْن المنذر أَبُو الْحَسَن الطّرِيقيّ الْأوْدِيّ الكُوفيُّ العلَاف الأعور. [الوفاة: 251 - 260 ه]
عَنْ: ابن عُيَيْنَة، والوليد بْن مُسْلِم، وَمحمد بْن فُضَيْل، وطبقتهم. وَعَنْهُ: الترمذي والنسائي، وابن ماجه، وبدْر بْن الهَيْثَم، وأبو بَكْر بْن أَبِي دَاوُد، وعبد الرَّحْمَن بْن أَبِي حاتم، ومحمد بْن يحيى بْن مَنْدَه، ويحيى بْن صاعد، وخلق. وحجَّ خمسين حجّة. قَالَ النَّسائيّ: شيعيّ محض ثقة. قلت: تُوُفّي فِي ربيع الأوّل سنة ستٍّ وخمسين. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
• - أبو الحسين النُّوريُّ من كبار مشايخ الطَّريق، واسمه أحمد بن محمد. [الوفاة: 291 - 300 ه]
تقدم في أول هذه الطبقة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
364 - حفّاظ بن الحَسَن، أبو الوفاء الغسّانيّ، الدمشقيّ، المعروف بابن نصف الطّريق. [المتوفى: 538 هـ]
سمع من: عليّ بن طاهر النَّحويّ، قال أبو القاسم ابن عساكر: وقرأت عليه أشياء بإجازة عبد العزيز الكتّانيّ المُطْلَقَة. |