|
(الطّعْم) مَا تُدْرِكهُ حاسة الذَّوْق من طَعَام أَو شراب كالحلاوة والمرارة والحموضة وَمَا بَينهمَا وَمَا يشتهى من الطَّعَام وَيُقَال تغير طعم فلَان خرج عَن وَضعه الخلقي والطبيعي وَفُلَان ذُو طعم أَي ذُو عقل وحزم وَمَا هُوَ بِذِي طعم إِذا كَانَ غثا وَهُوَ لَا طعم لَهُ إِذا لم يكن مَقْبُولًا (ج) طعوم
(الطّعْم) الطَّعَام وَمَا يلقى للسمكوَغَيره لاصطياده وَيُطلق مجَازًا على كل مَا يتَوَصَّل بِهِ إِلَى شَيْء كالرشوة وَالْهِبَة والهدية والمصل يحقن بِهِ الْجِسْم ليكتسب مناعة من الْمَرَض (محدثة) (ج) طعوم وأطعام (الطّعْم) الطاعم |
|
(الطعمة) كل مَا يطعم والرزق والإتاوة وَالْخَرَاج وَالْغنيمَة وَوجه الْكسْب يُقَال هُوَ طيب الطعمة وعفيف الطعمة إِذا كَانَ نقي الْكسْب وَهُوَ خَبِيث الطعمة إِذا كَانَ غير نقي الْكسْب والدعوة إِلَى الطَّعَام وَأَن تدفع الضَّيْعَة إِلَى رجل ليديرها وَيُؤَدِّي عشرهَا وَتَكون لَهُ مُدَّة حَيَاته فَإِذا مَاتَ ارتجعت من ورثته (ج) طعم
(الطعمة) الْجِهَة الَّتِي مِنْهَا يرتزق (ج) طعم |
دستور العلماء للأحمد نكري
|
الطّعْم: مَعْرُوف وأنواعه تِسْعَة وَهِي المرارة - والحرافة - والملوحة والعفوصة - والحموضة - وَالْقَبْض - والحلاوة - والدسومة - والتفاهة. ثمَّ يحصل بِحَسب التراكيب أَنْوَاع لَا تحصى.
|
|
الطعم: تناول الغذاء، ويسمى ما يتناول منه طعما وطعاما.
|
معجم مقاليد العلوم للسيوطي
|
الطُّعْمَةُ: أَن يدْفع الضَّيْعَة ليعمرها. وَيُؤَدِّي عشرهَا مُدَّة حَيَاته، فَإِذا مَاتَ ارتجعت من ورثته.
|
تكملة معجم المؤلفين
|
أصدر كتاب "مع الشعراء": دراسات وخواطر أدبية.
وله مجاميع شعرية منها: الأزاهير، الأغاريد، القلائد، نفحات الجنوب، الينابيع. محمد علي الطعمي (1339 - 1408 هـ) (1920 - 1988 م) العالم، الصوفي، الفقيه، المفسِّر، الأديب. ولد بقرية طعمة من أعمال مركز البداري في أسيوط بمصر. حفظ القرآن الكريم والتحق بكلية أصول الدين، وحصل على العالمية سنة 1373 هـ. وعُيِّن واعظاً، ثم مفتشاً عاماً للوعظ، ثم عُهد إليه بتحرير مجلة "نور الإسلام"، فظل زهاء عشر سنين وهو مدير تحريرها. اختير عضواً في لجنة الفتوى بالأزهر، واختاره الأزهر مبعوثاً رسمياً لعدة أقطار إسلامية .. وكتب في مجلات إسلامية عديدة. ومؤلفاته هي: سيرة |
|
- بالفتح- ما يؤديه الذوق، فيقال: «طعمه حلو أو حامض وتغير طعمه» : خرج عن وصفه الخلقي.
والطعم أيضا: ما يشتهي من الطعام، يقال: «ليس له طعم وما فلان بذي طعم» : إذا كان غثّا. وقال الفيومي في معنى قول الفقهاء: «الطعم علّة الرّبا» : كونه مما يطعم، أي: مما يساغ جامدا كان أو مائعا. والطعم- بالضم-: الطعام. ولا يخرج الفقهاء لهذا اللفظ عن المعنى اللغوي. قال ابن عرفة: «الطعام ما غلب اتخاذه لأكل الآدمي أو لإصلاحه أو شربه». «شرح حدود ابن عرفة 1/ 346، والموسوعة الفقهية 28/ 355». |