نتائج البحث عن (الطلح) 31 نتيجة

(الطلح) شجر عِظَام من شجر العضاه ترعاه الْإِبِل والموز وَبِه فسر قَوْله تَعَالَى {{وطلح منضود}} والطلع (لُغَة فِيهِ) الْوَاحِدَة طَلْحَة وَمَا بَقِي فِي الْحَوْض وَنَحْوه من المَاء الكدر والخالي الْجوف أَو الْبَطن من الطَّعَام والمعيي (ج) أطلاح

(الطلح) المعيى والمهزول والقراد اللازق فِي جلد الْبَعِير وَيُقَال هُوَ طلح مَال وَهُوَ طلح نسَاء ملازم (ج) أطلاح أطلاح وطلاح
الطُّلْحُوْمُ: الماءُ الآجِنُ. وطِلْحَامٌ: مَوْضِعٌ.
الطَّلْحُ: شَجَرٌ عِظامٌ كالطِّلاحِ، ككتابٍ.وإبِلٌ طِلاحِيَّةٌ، ويضمُّ: تَرْعاها،وطَلِحَةٌ، كفَرِحَةٍ،وطَلاحَى: تَشْتَكي بُطونَها منها.وأرضٌ طَلِحَةٌ: كثيرَتُها.وـ: الطَّلْعُ، والمَوْزُ، والخالي الجَوْفِ من الطَّعامِ، وقد طَلِحَ، كفَرِحَ وعُنِيَ، وما بَقيَ في الحَوْضِ من الماءِ الكَدِرِ.والطَّلْحِيَّةُ: للوَرَقَةِ من القِرْطاسِ، مُوَلَّدَةٌ.وطَلَحَ البَعيرُ، كمَنَعَ، طَلْحاً وطَلاحَةً: أعْيا،وـ زَيْدٌ بعيرَه: أتْعَبَه،كأطْلَحَه وطَلَّحَه فيهما، وهو طَلْحٌ وطِلْحٌ وطَليحٌ. وناقةٌ طِلْحَةٌ وطَليحةٌ وطِلْحٌ وطالِحٌ، وإبِلٌ طُلَّحٌ، كرُكَّعٍ، وطَلائِحُ.وراكِبُ الناقَةِ طليحانِ، أي: هو والناقةُ.والطِّلْحُ، بالكسر: القُرادُ،كالطَّليحِ، والمَهْزولُ، والرَّاعي المُعْيي.وهو طِلْحُ مالٍ: إزاؤُه.وطِلْحُ نساءٍ: يَتْبَعُهُنَّ، وبالتحريك: النِّعْمَةُ، وع.والطَّلاحُ: ضِدُّ الصَّلاحِ. والطُّلَيْحتانِ: طُلَيْحَةُ بنُ خُوَيْلِدٍ، وأخوه، وسَمَّى النَبيُّ، صلى الله عليه وسلم، طَلْحَة بنَ عُبَيْدِ اللهِ يومَ أُحُدٍ: طَلْحَةَ الخَيْرِ، ويَوْمَ غَزْوَةِ ذاتِ العُشَيْرَةِ: طَلْحَةَ الفَيَّاضَ، ويومَ حُنَيْنٍ: طَلْحَةَ الجودِ. وطَلْحَةُ بنُ عُبَيْدِ اللهِ بنِ عثمانَ: صَحابِيُّ تَيْمِيٌّ. وابنُ عُبَيْدِ اللهِ بنِ خَلَفٍ طَلْحَةُ الطَّلَحاتِ، لأِنَّ أُمَّهُ صَفِيَّةُ بنتُ الحارِثِ بنِ أبي طَلْحَةَ بنِ عبدِ مَنافٍ.وطَلْحُ: ع بين المَدينةِ وبَدْرٍ.وطَلْحُ الغَبارِيِّ: ع لِبَني سِنْبِسٍ.وذُو طَلَحٍ، محرَّكةً،ومَطْلَحٌ، كمَسْكَنٍ: مَوْضِعانِ.وكزُبَيْرٍ: ع بالحِجازِ.ومَطْلوحُ: ة لبَجيلَةَ.وذو طُلوحٍ: رجُلٌ من بَنِي وديعة بنِ تَيْمِ اللهِ، وع.وطَلَّحَ عليه تَطْليحاً: ألَحَّ.
الطِلْحامُ، بالكسر: ع.والطُّلْحومُ، بالضم: الماءُ الآجِنُ.

431 - بخ: موسى بن عبد الله بن إسحاق بن طلحة التيمي الطلحي

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

431 - بخ: مُوسَى بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ إِسْحَاقَ بْنُ طَلْحَةَ التَّيْمِيُّ الطَّلْحِيُّ [الوفاة: 141 - 150 ه]
عَنْ: عَمِّ أَبِيهِ مُوسَى وَأُخْتِهِ عَائِشَةَ ابْنَيْ طَلْحَةَ، وَسَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ.
وَعَنْهُ: وَكِيعٌ، وَأَبُو أُسَامَةَ.
وَثَّقَهُ ابْنُ حِبَّانٍ.
لَهُ فِي " الأَدَبِ ".

155 - ت ق: صالح بن موسى بن إسحاق بن طلحة بن عبيد الله التيمي الطلحي الكوفي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

155 - ت ق: صالح بن موسى بْنُ إِسْحَاقَ بْنِ طَلْحَةَ بْنِ عُبَيْدِ اللَّهِ التَّيْمِيُّ الطَّلْحيّ الكوفيُّ. [الوفاة: 181 - 190 ه]
عَنْ: عَبْدِ الْعَزِيزِ بْنِ رُفَيْعٍ، وَعَاصِمِ بْنِ بَهْدَلَةَ، وَمَنْصُورٍ، وَعَبْدِ الْمَلِكِ بْنِ عُمَيْرٍ، وَعِدَّةٍ،
وَعَنْهُ: سَعِيدُ بْنُ مَنْصُورٍ، وَقُتَيْبَةُ، وَسُوَيْدُ بْنُ سَعِيدٍ، وَمُحَمَّدُ بْنُ عُبَيْدٍ الْمُحَارِبِيُّ، وَمِنْجَابُ بْنُ الْحَارِثِ، وَدَاوُدُ بْنُ عَمرٍو الضَّبِّيُّ، وَطَائِفَةٌ.
قَالَ ابْنُ مَعِينٍ: لَيْسَ بِشَيْءٍ.
وَقَالَ أَبُو حَاتِمٍ: مُنْكَرُ الْحَدِيثِ جِدًّا.
وَقَالَ النَّسَائِيُّ: لا يُكْتَبُ حَدِيثُهُ.
وَقَالَ ابْنُ عَدِيٍّ: عَامَّةُ مَا يَرْوِيهِ لا يتابعه عليه أحد.
وقال الجوزجاني: ضَعِيفُ الْحَدِيثَ عَلَى حُسْنِهِ.

194 - ق: عبد الله بن موسى بن إبراهيم التيمي الطلحي أبو محمد المدني.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

194 - ق: عبد الله بن موسى بن إبراهيم التَّيميُّ الطَّلحيُّ أبو محمد المدنيُّ. [الوفاة: 181 - 190 ه]
عَنْ: صَفْوان بْن سُلَيم، وأسامة بْن زيد، وجماعة،
وَعَنْهُ: إبراهيم بْن المنذر الحزاميّ، وأثنى عليه، ويعقوب بن كاسب، ويعقوب بن محمد، وطائفة.
قال ابن مَعِين: صدُوق، كثير الخطأ.
قال ابن حِبّان، وغيره: لا يُحْتَجّ به.
وجدّه هو إِبْرَاهِيمُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ طَلْحَةَ بْنِ عُبَيْدِ الله.

135 - ت ق: صالح بن موسى بن عبد الله بن إسحاق بن طلحة بن عبيد الله التيمي الطلحي الكوفي

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

135 - ت ق: صالح بْن مُوسَى بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنُ إِسْحَاقَ بْنِ طَلْحَةَ بْنِ عُبَيْدِ اللَّهِ التَّيميّ الطَّلْحيّ الكوفي [الوفاة: 191 - 200 ه]
عَنْ: عَبْد العزيز بْن رُفيع، وَسُهَيْلِ بْن أَبِي صالح، ومعاوية بْن إِسْحَاق، وهشام بْن عروة.
وَعَنْهُ: داود بن عمرو الضبي، وَسُوَيْدُ بْنُ سَعِيدٍ، وَمُحَمَّدُ بْنُ عُبَيْدٍ الْمُحَارِبِيُّ.
قَالَ الْبُخَارِيُّ: مُنْكَرُ الْحَدِيثِ.
وَقَالَ النَّسَائِيُّ: مَتْرُوكُ الحديث.

167 - ق: عبد الله بن موسى بن إبراهيم بن طلحة التيمي الطلحي المدني

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

167 - ق: عَبْد الله بْن موسى بْن إبراهيم بْن طَلْحة التَّيْميُّ الطَّلْحيُّ المدنيُّ [الوفاة: 191 - 200 ه]
عَنْ: صَفْوان بْن سُلَيم، وأسامة بْن زيد اللَّيْثي، وجماعة.
وَعَنْهُ: إبراهيم بْن المنذر الحزاميّ وأثنى عَليْهِ، ويعقوب بْن محمد، ويعقوب بْن كاسب، وجماعة.
قَالَ ابن مَعِين: صَدُوق، كثير الخطأ.
وقال بعض الحُفّاظ: لَيْسَ بحُجَّة.

141 - خ سي: سعد بن حفص، أبو محمد الطلحي الكوفي المعروف بالضخم،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

141 - خ سي: سَعْد بن حفص، أبو محمد الطَّلْحيّ الكُوفيُّ المعروف بالضَّخْم، [الوفاة: 211 - 220 ه]
مولى آل طلحة.
رَوَى عَنْ: شيبان فقط.
وَعَنْهُ: البخاري، وحفص بن عُمر الرَّقّيّ سنجة، وعباس الدوري، وأبو محمد الدارمي، ومحمد بن يحيى الذهلي، وجماعة.
قال مطين: كان ثقة، وتوفي سنة خمس عشرة.

163 - سليمان بن أيوب بن سليمان بن عيسى بن موسى بن طلحة بن عبيد الله التيمي. الطلحي الكوفي، أبو أيوب.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

163 - سُلَيْمَانُ بْنُ أَيُّوبَ بْنِ سُلَيْمَانَ بْنِ عِيسَى بْنُ مُوسَى بْنِ طَلْحَةَ بْنِ عُبَيْدِ اللَّهِ التَّيميّ. الطَّلْحيّ الكُوفيُّ، أبو أيّوب. [الوفاة: 211 - 220 ه]
له عن آبائه نسخة نحو بضعة وعشرين حديثًا أورد منها ابن عديّ عدة أحاديث مُنْكَرَة.
رَوَى عَنْهُ: الفضل بن سُخَيت، وأحمد بن منصُور الرماديّ، ومحمد بن عَمْرو بن تمّام المِصْريُّ، وغيرهم.

323 - ع: الفضل بن دكين، الإمام أبو نعيم. واسم أبيه عمرو بن حماد بن زهير بن درهم التيمي الطلحي. مولاهم الكوفي الملائي الأحول،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

323 - ع: الفضل بن دُكَيْن، الإمام أبو نُعَيْم. واسم أبيه عَمْرو بن حمّاد بن زُهَيْر بن دِرْهم التَّيْميّ الطّلحيّ. مولاهم الكُوفيُّ المُلائيّ الأحول، [الوفاة: 211 - 220 ه]
شَرِيك عبد السّلام بْن حرب، وكانا في دكانٍ واحد يبيعان المُلاء. -[421]-
سَمِعَ: الأعمش، وزكريا بن أبي زائدة، وإسماعيل بن مسلم العبْديّ، وجعفر بن بُرْقان، وأبا خَلدة خالد بن دينار، وسيف بن سليمان المكّيّ، وعمر بن ذَرّ، وفِطْر بن خليفة، ومالك بن مِغْوَلٍ، ومِسْعَر بن كُدَام، وموسى بن عليّ بن رباح، ويونس بن أبي إسحاق، وشعبة، والثوري، وخلقا كثيرا.
وَعَنْهُ: البخاري، والستة، عَنْ رجلٍ عَنْهُ، وأحمد بْن حنبل، وإسحاق بْن راهَوَيْه، ويحيى بْن مَعِين، وأبو خَيْثَمَة، ومحمد بْن يحيى الذُّهَليّ، والدَّارميّ، وعبْد، وعبّاس الدُّوريّ، وأبو زُرْعَة، وأبو حاتم، وأبو زُرْعة الدِّمشقيُّ، ومحمد بْن سَنْجَر الْجُرْجانيّ، ومحمد بْن جعفر القَتَّات، ومحمد بْن الحَسَن بْن سَمَاعة، وعليّ بْن عبد العزيز البَغَويّ، وخلْق كثير.
وقد رَوَى عَنْهُ: عبد الله بن المبارك مع تقدُّمه.
قَالَ أبو حاتم: قَالَ أبو نُعَيْم: شاركتُ الثوَّريّ في أربعين أو خمسين شيخًا.
وأمّا حنبل بْن إسحاق فقال: قَالَ أبو نُعَيم: كتبت عن نيفٍ ومائة شيخ ممن كتب عنهم سفيان.
وقال محمد بن عبدة بن سليمان: كنت مع أبي نعيم، فقال لَهُ أصحاب الحديث: يا أبا نُعَيْم، إنما حملت عَنِ الأعمش هذه الأحاديث، فقال: وَمَن كنت أَنَا عند الأعمش؟ كنت قِرْدًا بلا ذَنَب.
وقال صالح بْن أحمد بْن حنبل: قلت لأبي: وكيع، وَعَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ مَهْدِيٍّ، وَيَزِيدُ بْنُ هَارُونَ، أين يقع أبو نعيم من هؤلاء؟
قَالَ: يجيء حديثه عَلَى النصف من هَؤُلّاءِ إلّا أنّه كيّس يَتحرَّى الصِّدق، قلت: فأبو نُعَيْم أثْبَتُ أو وكيع؟ قَالَ: أبو نُعَيْم أقلُّ خَطَأً.
وقال حنبل: سُئِل أبو عبد الله فقال: أبو نُعَيْم أعلم بالشيوخ وأنسابهم، وبالرجال، ووكيع أفقه.
وقال يعقوب بن شيبة: سمعت أحمد بن حنبل يَقُولُ: هُوَ أثبت من وكيع. -[422]-
وَقَالَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ حَنْبَلٍ، عَنْ أَبِيهِ قَالَ: أخطأ وكيع في خمس مائة حديث.
وقال أحمد بْن الحسن التِّرْمِذِيّ: سمعتُ أبا عبد الله يَقُولُ: إذا مات أبو نُعَيْم صار كتابُه إمامًا. إذا اختلف النّاس في شيءٍ فزِعوا إِلَيْهِ.
وقال أبو زُرْعة الدِّمشقي: سَمِعْتُ يحيى بْن معين يَقُولُ: ما رَأَيْت أثبت من رجُلَين: أبو نُعَيْم، وعفّان.
وسمعت أحمد بْن صالح يَقُولُ: ما رَأَيْت محدّثًا أصدق من أَبِيّ نُعَيْم.
وقال يعقوب الفَسَويّ: أجمعَ أصحابنا أنّ أبا نُعَيْم كَانَ غايةً في الإتقان.
وقال أبو حاتم: كَانَ حافظًا مُتْقِنًا، لم أرَ من المحدّثين من يحفظ ويأتي بالحديث على لفظٍ واحدٍ لا يغيره سوى قبيصة وأبي نعيم في حديث الثَّوريّ.
وكان أبو نُعَيْم يحفظ حديث الثَّوريّ حِفْظًا جيّدًا، وهو ثلاثة آلاف وخمس مائة حديث، ويحفظ حديث مِسْعَر وهو خمس مائة حديث. وكان لَا يُلقّن.
وقال الرَّماديّ: خرجت مَعَ أحمد وابن مَعِين إلى عبد الرزاق خادما لهما، فلما عدنا إلى الكوفة. قال يحيى: أريد أختبر أبا نعيم، فقال أحمد: لا نريد، الرجل ثقة، فقال يحيى: لَا بُدَّ لي، فأخذ ورقةً فكتب فيها ثلاثين حديثًا، وجعل عَلَى رأس كلّ عشرة منها حديثًا لَيْسَ من حديثه. ثم جاءوا إلى أَبِي نُعَيْم، فخرج وجلس عَلَى دُكّان طين، وأخذ أحمد فأجلسه عَنْ يمينه، وأخذ يحيى فأجلسه عَنْ يساره. ثم جلست أسفل الدُّكّان. ثم أخرج يحيى الطَّبَق، فقرأ عَلَيْهِ عشرة أحاديث، فلمّا قرأ الحادي عشر قَالَ أبو نُعَيْم: لَيْسَ هذا من حديثي، اضرب عَلَيْهِ. ثم قرأ العشر الثاني، وأبو نعيم ساكت، فقرأ الحديث الثاني، فقال أبو نعيم: ليس هذا من حديثي، فاضرب عليه. ثم قرأ العشر الثالث، وقرأ الحديث الثالث، فتغيّر أبو نُعَيْم وانقلبت عيناه، ثم أقبل عَلَى يحيى، فقال: أمّا هذا، وذراع أحمد بيده، فأورع من أن يعمل مثلَ هذا، وأمّا هذا، يُريدني، فأقلّ من أن يفعل ذَلكَ. ولكن هذا من فِعْلك يا فاعل. ثم أخرج -[423]- رِجْلَه فرفس يحيى بْن مَعِين، فرمى بِهِ من الدكان، فقام ودخل داره. فقال أحمد ليحيى: ألم أَمْنَعْك من الرجل وأَقُلْ لك: أنّه ثبتٌ؟ قَالَ: واللهِ لَرَفْسَتُه لي أحبُّ إليّ من سَفْرَتي.
وقال محمد بْن عبد الوهّاب الفرّاء: كنّا نهاب أبا نُعَيْم أشدَّ من هَيْبة الأمير.
وقال أحمد بْن مُلاعِب: حدّثني ثقة، قَالَ: قَالَ أبو نُعَيْم: ما كَتَبت عليَّ الحَفَظَة أنّي سَبَبْتُ معاوية.
وقال محمد بْن أبان: سَمِعْتُ يحيى القطان يقول: إذا وافقني هذا الأحول ما باليتُ مَن خالفني.
وقال يعقوب بْن شَيْبة: سَمِعْتُ أحمد بْن حنبل يَقُولُ: أبو نُعَيْم نزاحم بِهِ ابن عُيَيْنَة.
وَقَالَ حَنْبَلٌ: سَمِعْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ يَقُولُ: شيخان كَانَ النّاس يتكلّمون فيهما ويذكرونهما، وكنّا نَلْقى من الناس في أمرهما ما اللَّهُ بِهِ عليم. قاما لِلَّه بأمرٍ لم يقم بِهِ كبيرُ أحد: عفّان، وأبو نُعَيْم.
وقال أبو العبّاس محمد بْن إسحاق الثَّقفيّ: عَنِ الكُدَيْميّ: لما دخل أبو نُعَيْم عَلَى الوالي ليمتحنه، وثَمّ أحمد بْن يونس، وأبو غسّان، وغيرهما. فأَوَّلُ من امتُحِن فلانٌ فأجاب، ثم عطف عَلَى أَبِي نُعَيْم فقال: قد أجاب هذا. ما تَقُولُ؟ فقال: واللَّهِ ما زلتُ أَتّهم جَدَّه بالزَّنْدَقة. ولقد أخبرني يونس بْن بُكَيْر أنّه سَمِعَ جد هذا يقول: لا بأس أن يرمي الْجَمْرة بالقوارير. أدركت الكوفة وبها أكثر من سبع مائة شيخ، الأعمش فمَن دُونَه يقولون: القرآن كلام اللَّه. وعُنُقي أهون عليّ من زِرّي هذا. فقام إِلَيْهِ أحمد بْن يونس فقبّل رأسه، وكان بينهما شَحْناء، وقال: جزاك اللَّه من شيخٍ خيرًا.
روى أحمد بْن الحَسَن التِّرمِذيّ، وغيره، عَنْ أَبِي نُعَيْم قَالَ: القرآن كلام اللَّه لَيْسَ بمخلوق.
وقال صاحب " مرآة الزَّمان ": قَالَ عبد الصَّمد بْن المهتدي: لما دخل -[424]- المأمون بغداد، نادى بتَرْك الأمر بالمعروف وَالنَّهْيِ عَنِ المُنْكَر، وذلك لأنّ الشيوخ بقوا يَضْرِبُون ويَحْبِسون، فنهاهم المأمون، وقال: قد اجتمع النّاس عَلَى إمامٍ، فمرّ أبو نُعَيْم فرأى جنديًا وقد أدخل يده بين فخذي امرأةٍ، فنهاه بعُنْف، فحمله إلى الوالي، فحمله الوالي إلى المأمون، قَالَ: فأُدخِلتُ عَلَيْهِ بُكْرةً وهو يُسَبّح، فقال: توضّأ. فتوضّأت ثلاثًا ثلاثًا، عَلَى ما روى عبد خير، عن علي فصليت ركعتين. فقال: ما تَقُولُ في رَجُل مات عَنْ أبوين؟ فقلت: للأم الثلث وما بقي للأب، قَالَ: فإنْ خلّف أبَوَيْه وأخاه؟ قلت: المسألة بحالها، وسقط الأخ، قَالَ: فإنْ خلَّف أبَوَيْن وأَخَوَيْن؟ قلت: للأمّ السُّدُس، وما بقي للأب، فقال: في قول النّاس كلّهم؟ قلت: لَا، إنّ جدّك ابن عبّاس ما حجب الأمّ عَنِ الثُّلث إلّا بثلاثة إخوة، فقال: يا هذا مَن نهى مثلَكَ عَنْ أن يأمر بالمعروف ويَنْهَى عَنِ المُنْكَر؟ إنّما نهينا أقوامًا يجعلون المعروف مُنْكَرًا، ثم خرجت.
وقال أبو بَكْر المَرُّوذِيّ، عَنْ أحمد بْن حنبل: إنما رفع الله عفان وأبا نُعَيْم بالصِّدق حين نُوّه بذِكْرهما.
وقال أبو عُبَيْد الآجُرِّيّ: قلت لأبي داود: كَانَ أبو نُعَيْم حافظًا؟ قَالَ: جدًّا.
وقال هارون بن حاتم: سألت أبا نُعَيْم متى وُلِدْت؟ قال: سنة تسعٍ وعشرين ومائة.
وقال أحمد بن مُلاعب: سمعته يقول: ولدت في آخر سنة ثلاثين ومائة.
قلت: ومات شهيدًا، فإنّه طُعِن في عُنقه وحصل له ورشكين.
وقال يعقوب بن شَيْبة، عن بعض أصحابه: إن أبا نُعَيْم مات بالكوفة ليلة الثُّلاثاء لانسلاخ شَعبان سنة تسع عشرة.
وقال غيره: مات في رمضان، ولا مُنَافَاةَ بين القَوْلَين، فإنّ مُطَيِّنًا رأَى أبا نُعَيم وخاطَبَه، وقال: مات يوم الشَّكّ من رمضان سنة تسع عشرة. وقد غلط محمد بن المُثَنَّى فخالف الجمهور وقال: مات سنة ثمان عشرة في آخرها.
وقال بِشْر بْن عبد الواحد: رَأَيْت أبا نُعَيْم في المنام فقلت: ما فعل بك -[425]- ربك؟ يعني فيما كَانَ يأخذ عَلَى الحديث، قَالَ: نظر القاضي في أمري، فوجدني ذا عيالٍ فَعَفَا عنّي.
وقال عليّ بْن خَشْرَم: سَمِعْتُ أبا نُعَيم يَقُولُ: يلومونني عَلَى الأخذ، وفي بيتي ثلاث عشر، وما في بيتي رغيف.
قلت: كَانَ بين الفخر علي ابن البخاريّ وبين أَبِي نُعَيْم خمسةُ أنفس في عدة أحاديث. وهو أجل شيخ للبخاري.

432 - ت: هارون بن صالح بن إبراهيم التيمي الطلحي المدني.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

432 - ت: هارون بن صالح بن إبراهيم التَّيْميّ الطّلْحيّ المدني. [الوفاة: 211 - 220 ه]-[472]-
عَنْ: عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ زَيْدِ بْنِ أَسْلَمَ، وعبد العزيز بن أبي حازم، وغيرهما.
وَعَنْهُ: يحيى بن موسى البلْخيّ، وأبو حاتم وقال: صدوق، ومحمد بن إسماعيل السُّلميّ.
حدث سنة ست عشرة.

40 - إبراهيم بن صبيح الطلحي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

66 - ق: إسماعيل بن محمد بن إسماعيل بن محمد بن يحيى بن زكريا بن يحيى بن طلحة بن عبيد الله التيمي الطلحي الكوفي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

66 - ق: إسماعيل بْن محمد بْن إِسْمَاعِيل بْن محمد بْن يحيى بْن زكريّا بْنِ يَحْيَى بْنِ طَلْحَةَ بْنِ عُبَيْدِ اللَّهِ التَّيْمِيُّ الطَّلْحيّ الكُوفيُّ. [الوفاة: 231 - 240 ه]
عَنْ: أبي بكر بْن عيّاش، وأسباط بْن محمد، وروح بن عبادة، وجماعة.
وَعَنْهُ: ابن ماجه، وأبو زرعة، وأبو بَكْر بْن أبي عاصم، ومحمد بْن جعفر القتات، ومطين وقال: ثقة، تُوُفّي سنة اثنتين وثلاثين.
وقال غيره: سنة ثلاث.

501 - يعقوب بن القاسم أبو يوسف الطلحي التيمي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

501 - يعقوب بْن القاسم أَبُو يوسف الطّلْحيّ التَّيْميّ. [الوفاة: 231 - 240 ه]
عَنْ: الدَّرَاوَرْدِيّ، وابن المبارك، وابن عيينة، وجماعة.
وَعَنْهُ: الحارث بن أبي أسامة، وعبد الله بن أبي سعد الوَرَّاق.
وهو ثقة.

250 - د: سليمان بن عبد الرحمن بن حماد، أبو داود التيمي الطلحي الكوفي التمار.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

250 - د: سُلَيْمَان بْن عَبْد الرحمن بْن حمّاد، أَبُو داود التّيميّ الطَلْحيّ الكُوفيُّ التّمّار. [الوفاة: 251 - 260 ه]
عَنْ: أَبِيهِ، وعمرو بن حماد القناد.
وَعَنْهُ: أَبُو داود، وأبو زُرْعَة، وابن أَبِي عاصم، وغيرهم.
مات فِي ذي القِعْدة سنة اثنتين وخمسين.

331 - عبد الله بن يحيى بن معاوية، أبو بكر التيمي الطلحي الكوفي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

331 - عبد الله بن يحيى بن معاوية، أبو بكر التيمي الطلحي الكوفي. [المتوفى: 360 هـ]
سَمِعَ: عبيد بن غنّام، ومُطَيَّنًا، وجماعة.
وثّقه الحافظ محمد بن أحمد بن حمّاد.
وَرَوَى عَنْهُ: أبو نُعَيم الحافظ، وغيره.

160 - عبد الرحمن بن طلحة بن محمد بن عيسى، أبو عمر التيمي الطلحي الإصبهاني.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

160 - عَبْد الرَّحْمَن بْن طلحة بْن مُحَمَّد بْن عيسى، أَبُو عُمَر التيميُّ الطَّلْحي الْإصبهاني. [المتوفى: 395 هـ]
رَوَى عَنْ: أحْمَد بْن مُحَمَّد بْن أسيد، والفضل بْن الخصيب، وابْن الجارود.
من شيوخ الذَّكواني.

186 - محمد بن علي بن إبراهيم بن محمد بن مصعب بن عبيد الله بن مصعب بن إسحاق بن طلحة بن عبيد الله التيمي الطلحي، أبو بكر الأصبهاني التاجر.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

186 - محمد بن عليّ بن إبراهيم بن محمد بن مُصْعَب بن عُبَيْد الله بن مُصْعَب بْنُ إِسْحَاقَ بْنِ طَلْحَةَ بْنِ عُبَيْدِ اللَّهِ التيمي الطَّلْحيّ، أبو بكر الأصبهاني التّاجر. [المتوفى: 425 هـ]
سمع عبد الله بن جعفر بن فارس، وغيره. روى عنه أبو العبّاس أحمد بن محمد بن بشرُوَيْه، وأحمد بن محمد بن شَهْرَيار، وأبو الفتح أحمد بن محمد بن أحمد الحدّاد، وأبو علي الحسن بن أحمد الحداد، وآخرون، وقد سمع أيضًا من محمد بن أحمد بن الحسن الكِسائيّ، وأحمد بن جعفر بن مَعْبَد السِّمْسار، وشاكر بن عمر المعدّل، وسليمان بن أحمد الطبراني، وغيرهم.
وتوفي في ربيع الأوّل، وكان من وجوه أهل بلده. -[414]-
له أوقاف كثيرة، وهو عم والدة الحافظ إسماعيل.

230 - إسماعيل بن محمد بن الفضل بن علي بن أحمد بن طاهر، الحافظ الكبير، أبو القاسم التيمي، الطلحي، الأصبهاني، المعروف بالجوزي، الملقب بقوام السنة.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

230 - إسماعيل بْن محمد بْن الفضل بْن عليّ بْن أحمد بن طاهر، الحافظ الكبير، أبو القاسم التَّيْميّ، الطَّلْحيّ، الأصبهاني، المعروف بالجوزي، الملقب بقوام السُّنة. [المتوفى: 535 هـ]
وُلِد سنة سبعٍ وخمسين وأربعمائة في تاسع شوّال، وسمع من: أبي عَمْرو بن مَنْدَهْ، وعائشة بنت الحَسَن الوَرْكانيَّة، وإبراهيم بن محمد الطَيّان، وأبي الخير بن رَرَا، وأبي منصور بن شكرُوَية، وابن ماجة الأَبْهَريّ، وأبي عيسى عَبْد الرَّحْمَن بْن مُحَمَّد بْن زياد، وطائفة من أصحاب ابن خُرَّشِيذ قُولَه، ورحل إلى بغداد، فأدرك أبا نصر الزَّيْنبيّ، وهو أكبر شيخٍ له، فسمع منه، ومن: عاصم الأديب، ومالك البانياسيّ، والموجودين، ورحل إلى نَيْسابور فسمع: أبا نصر -[624]- محمد بن سهل السّرّاج، وعثمان بن محمد المَحْمِيّ، وأبا بكر بن خَلَف، وجماعة من أصحاب ابن مَحْمِش، وسمع بعدَّة بلاد، وجاور بمكَّة سنة، وصنَّف التّصانيف، وأملى، وتكلّم في الجرْح والتّعديل.
روى عنه: أبو سعد السّمعانيّ، وأبو القاسم ابن عساكر، وأبو موسى المَدِينيّ، ويحيى بن محمود الثّقفيّ، وعبد الله بن محمد بن حمْد الخبّاز، والقاضي أبو الفضائل محمود بن أحمد العبدكويي، وأبو نَجِيح فضل الله بن عثمان، وأبو المجد زاهر بن أحمد، والمؤيَّد ابن الأخوة، وآخرون.
قال أبو موسى في " مُعْجمه ": أبو القاسم إسماعيل ابن الشَيخ، الصّالح حقيقة أبي جعفر محمد بن الفضل الحافظ، إمام أئمة وقته، وأستاذ علماء عصره، وقدوة أهل السنة في زمانه، قد حدَّثنا عنه غيرُ واحدٍ من مشايخنا في حال حياته بمكة، وبغداد، وأصبهان، وأصمت في صفر سنة أربعٍ وثلاثين، ثمّ فُلِج بعد مدة، وتوفي بكْرَة يوم الأضحى، وصلى عليه أخوه أبو المرجى، واجتمع في جنازته جمعٌ لم أر مثلهم كثرةً، رحمه الله.
قلت: وقد أفرد أبو موسى له ترجمةً في جزءٍ كبير مبوَّب، فافتتحه بتعظيم والده أبي جعفر محمد بن الفضل، ووصفه بالصّلاح، والزُّهد، والأمانة، والورع، ثمّ روى عن أبي زكريّا يحيى بن مَنْدَهْ أنّه قال: أبو جعفر عفيف، ديّن، لم نَرَ مثله في الدّيانة والأمانة في وقتنا، قرأ القرآن على أبي المظفَّر بن شبيب، وسمع من سعيد العيّار، ومات في سنة إحدى وتسعين وأربعمائة، قال أبو موسى: ووالدته من أولاد طلحة رضي الله عنه، وهي بنت محمد بن مُصْعَب. فقال أبو القاسم في بعض أماليه عقيب حديثٍ رواه عن شيخٍ له، عن أبي بكر محمد بن عليّ بن إبراهيم بن مصعب: كان أبو بكر عم والدتي، وهو من أماثل أهل أصبهان، له أوقاف كثيرة في البلد.
قال أبو موسى: قال أبو القاسم إسماعيل: سمعت من عائشة الوَرْكانيَّة وأنا ابن أربع سِنين.
وقد سمع إسماعيل أيضًا من أبي القاسم علي بْن عبد الرحمن بْن عُلَيَّك القادم أصبهان في سنة إحدى وستّين، ولا أعلم أحدًا عابَ عليه قولًا ولا فعلًا، -[625]- ولا عانده أحدٌ في شيءٍ إلّا وقد نصره الله، وكان نزه النَّفس عن المطامع، لَا يدخل على السّلاطين، ولا على المتّصلين بهم، قد خلّى دارًا من ملْكه لأهل العلم، مع خفة ذات يده، ولو أعطاه الرجل الدّنيا بأسرها لم يرتفع عنده بذلك، ويكون هو وغيره ممّن لم يُعطه شيئًا سواء، يشهد بجميع ذلك الموافقون والمخالفون، بلغ عدد أماليه نحوا من ثلاثة آلاف وخمسمائة مجلس، وقلما نعلم أحدا بأصبهان بلغ عدد أماليه هذا القدر، وكان يحضر مجلس إملائه المسندون، والأئمة، والحفاظ، وما رأيناه قد استخرج إملاءه كما يفعله المُمْلُون، بل كان يأخذ معه أجزاء، فَيُملي مِنها على البديهة، أخبرنا أبو زكريّا يحيى بن مَنْدَهْ الحافظ إذْنًا في كتاب " الطبقات " قال: إسماعيل بن محمد الحافظ أبو القاسم، حَسَن الاعتقاد، جميل الطّريقة، مقبول القول، قليل الكلام، ليس في وقته مثله.
وقال أبو مسعود عبد الجليل بن محمد كوتاه: سمعت أئمة بغداد يقولون: ما رحل إلى بغداد بعد أحمد بن حنبل رجل أفضل وأحفظ من الشَيخ الإمام إسماعيل.
قال أبو موسى: باب الدّليل على أنّه إمام المائة الخامسة الّذي أحيا الله به الدّين، قال: لَا أعلم أحدًا في ديار الإسلام يصلح لتأويل هذا الحديث إلا هذا الإمام، أبو القاسم إسماعيل رحمة الله عليه.
قلت: تكلف أبو موسى في هذا الباب تكلفًا زائدًا، إذ جعل أبا القاسم على رأس الخمسمائة، وإنما كان اشتهاره من العشرين وخمسمائة ونحوها، وإلي أنّ مات، هذا إذا سُلِّم له أنّه أجلّ أهل زمانه في العلم.
وقال أيضًا: فإن اعترض معترضٌ بقول أحمد: أن النبي صلى الله عليه وسلم قال في الحديث " برجلٍ من أهل بيتي "، قيل لَهُ: لم يُرَد أنّ يكون من بني هاشم أو بني المطَّلِب.
قلت: لم يقُلْ أحمد هذا أصلًا، ولا قاله رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، فالاعتراض باطل، ثمّ إنّه أخذ يتكلف عن هذا، وقال: فثبت أنّه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أراد من قريش، وهذا الإمام الّذي تأولته على الحديث من قريش من أولاد طلحة بن عُبَيْد الله من جهة -[626]- الأمّ، ثمّ شرع ينتصر بأنّ ابن أخت القوم منهم، وهذا يدلّ على أنّ إمامنا قُرَشيّ.
وعن أبي القاسم إسماعيل قال: ما رأيت في عمري أحدًا يحفظ حِفْظي.
قال أبو موسى: وكان رحمه الله يحفظ مع المسانيد الآثار والحكايات، سمعته يقول يومًا: ليس في " الشّهاب " للقُضاعيّ من الأحاديث إلّا قدْر خمسين حديثًا، أو نحو ذلك.
قال أبو موسى: وقد قرأ عدَّة ختمات بقراءات على جماعة، وأمّا علم التّفسير، والمعنى، والإعراب، فقد صنف فيه كتبًا بالعربية وبالفارسية، وأمّا علم الفقه فقد شهر فتاويه في البلد والرّساتيق، بحيث لم ينكر أحدٌ شيئًا من فتاويه في المذهب، وأصول الدِّين، والسُّنَّة.
وكان يُجِيد النَّحْو، وله في النَّحْو يد بيضاء، صنف كتاب " إعراب القرآن "، ثم قال: أخبرنا أبو سعد محمد بن عبد الواحد، قال: حدثنا أبو المناقب محمد بن حمزة بن إسماعيل العلوي بهمذان، قال: حدثنا الإمام الكبير، بديع وقته، وقريع دهره، أبو القاسم إسماعيل بن محمد بن الفضل، فذكر حديثًا.
سألتُ أبا القاسم إسماعيل بن محمد يومًا، وقلت له: أليس قد رُوي عن ابن عباس في قوله تعالى: " استوى " قعد؟ قال: نعم، قلت له: يقول إسحاق بن راهويه: إنما يوصف بالقعود من يمل القيام، فقال: لَا أدري إيش يقول إسحاق، وسمعته يقول: أخطأ ابن خُزَيْمة في حديث الصّورة، ولا يُطعن عليه بذلك، بل لَا يؤخذ عنه هذا فحسب.
قال أبو موسى: أشار بذلك إلى أنّه قلّ من إمام إلّا وله زلَّة، فإذا تُرِك ذلك الإمام لأجل زلّته تُرِكَ كثير من الأئمَّة، وهذا لَا ينبغي أنّ يُفْعل.
وكان من شدة تمسُّكه بالسُّنة، وتعظيمه للحديث، وتحرُّزه من العدول عنه، ما تكلَّم فيه من حديث نُعَيم بن حماد الذي رواه بإسناده في النّزول بالذّات، وكان من اعتقاد الإمام إسماعيل أن نزول الله بالذّات، وهو مشهور من -[627]- مذهبه، قد كتبه في فتاوى عدَّة، وأملى فيه أمالي، إلا أنه كان يقول: إسناده مدخول وعلى بعض رُواته مطعن.
سمعت محمد بن مبشر يقول: سمعت الإمام أبا مسعود يقول: ربّما كنا نمضي مع الإمام أبي القاسم إلى بعض المشاهد المعروفة، فكلما استيقظنا في اللّيل رأيناه قائمًا يصلّي، وسمعت من يحكي عنه في اليوم الّذي قدِم بولده ميّتًا، وجلس للتّعزية، جدَّد الوضوء في ذلك اليوم مرات قريبًا من ثلاثين مرَّة، كلّ ذلك يصلّي ركعتين.
وسمعت غير واحدٍ من أصحابه أنّه كان يُمْلي " شرح مسلم " عند قبر ولده أبي عبد الله، فلما كان يوم ختم الكتاب عمل مأدُبةً وحلاوة كثيرة، وحُمِلت إلى المقبرة، وكان أبو عبد الله محمد قد ولد نحو سنة خمسمائة، ونشأ فصار إمامًا في العلوم كلّها، حتّى ما كان يتقدمه كبيرُ أحدٍ في وقته في الفصاحة، والبيان، والذّكاء، والفهم، وكان أبوه يفضله على نفسه في اللُّغة، وجَريان اللّسان، وقد شرح في " الصّحيحين " فأملى في شرح كلّ واحدٍ منهما صدرًا صالحًا، وله تصانيف كثيرة مع صِغَر سِنّه، ثمّ اخترمَتْه المَنِيَّة بهَمَذَان في سنة ستٍ وعشرين، وكان والده يروي عنه وجادةً، وكان شديد الفقد عليه.
سمعت أبا الفتح أحمد بن الحَسَن يقول: كنّا نمشي مع أبي القاسم يومًا، فوقف والتفت إلى الشَيخ أبي مسعود الحافظ، وقال: أطال الله عُمرك، فإنّك تعيش طويلًا، ولا ترى مثلك، وهذا من كراماته.
قال أبو موسى: صنَّف أبو القاسم التّفسير في ثلاثين مجلَّدة كبارًا، وسماه " الجامع "، وله كتاب " الإيضاح في التّفسير " أربع مجلّدات، وكتاب " الموضح في التّفسير " ثلاث مجلَّدات، وكتاب " المعتمد في التّفسير " عشر مجلَّدات، وكتاب " التّفسير " بالأصبهانيّ عدَّة مجلَّدات، وكتاب " السُّنَّة " مجلَّدة، وكتاب " التّرغيب والتّرهيب "، وكتاب " سِيَر السَّلَف " مجلّدة ضخمة، و" شرح صحيح البخاري "، و" شرح صحيح مسلم "، كان قد صنفهما ابنه فأتمّهما، وكتاب " دلائل النُّبُوَّة " مجلَّدة، وكتاب " المغازي " مجلَّدة، وكتاب صغير في السُّنَّة، وكتاب " الحكايات "، مجلدة ضخمة، وكتاب " الخلفاء " في -[628]- جزء، وتفسير كتاب " الشّهاب " باللّسان الأصبهانيّ، وكتاب " التّذكرة " نحو ثلاثين جزءًا، وقد تقدَّمت أماليه.
قال الحافظ ابن ناصر: حدَّثني أبو جعفر محمد بن الحسن بن محمد ابن أخي الحافظ إسماعيل، قال: حدَّثني أحمد الأسواريّ الذّي تولّى غسْل عمّي، وكان ثقة، أنه أراد أن ينحي عن سوأته الخِرْقة لأجل الغسْل، فجبذها إسماعيل من يده، وغطّى بها فَرْجه، فقال الغاسل: أحياة بعد موت؟
وقال ابن السّمعانيّ: هو أستاذي في الحديث، وعنه أخذت هذا القدر، وهو إمام في التّفسير، والحديث، واللّغة، والأدب، عارف بالمُتُون والأسانيد، وكنت إذا سألته عن الغوامض والمُشْكِلات أجاب في الحال بجوابٍ شافٍ، سمع الكثير ونسخ، ووهب أكثر أصوله في آخر عمره، وأملى بجامع أصبهان قريبًا من ثلاثة آلاف مجلس، وسمعته يقول: والدك ما كان يترك مجلس إملائي، وكان والدي يقول: ما رأيت بالعراق ممن يعرف الحديث ويفهمه غير اثنين: إسماعيل الجوزي بأصبهان، والمؤتمن السّاجيّ ببغداد.
قال أبو سعد: استفدت منه الكثير، وتتلمذت له، وسألته عن أحوال جماعة، وسمعتُ أبا القاسم الحافظ بدمشق يُثني عليه، وقال: رأيته وقد ضعُف وساء حِفْظُه.
وأثني عليه أبو زكريّا ابن مَنْدَهْ في " تاريخ أصبهان ".
وذكره محمد بن عبد الواحد الدقاق فقال: عديم النظير، لا مثل له في وقته، كان والده ممّن يُضرب به المثل في الصلاح والرشاد.
وقال السِّلَفيّ: كان فاضلًا في العربيَّة ومعرفة الرّجال، سمعت أبا عامر العَبْدَريّ يقول: ما رأيت شابًا ولا شيخًا قطّ مثل إسماعيل، ذاكَرْتُه فرأيته حافظًا للحديث، عارفًا بكل علم، متفننًا، استعجل علينا بالخروج، وسمعت أبا الحسين ابن الطُّيُوريّ يقول غير مرَّة: ما قدِم علينا من خُراسان مثل إسماعيل بن محمد، رحمه الله.

479 - محمود بن الحسين بن بندار بن محمد، أبو نجيح بن أبي الرجاء الطلحي، الأصبهاني، الواعظ.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

479 - محمود بْن الحسين بْن بُندار بْن محمد، أبو نَجِيح بْن أَبِي الرّجاء الطَّلْحيّ، الأصبهانيّ، الواعظ. [المتوفى: 548 هـ]
قَالَ ابن السّمعانيّ: وُلِد في سنة إحدى وسبعين وأربعمائة، وسمع: مكّيّ بْن منصور الثَّقَفيّ، وأحمد بْن عبد الله السّوذَرْجانيّ، وأبا مطيع محمد بْن -[948]- عبد الواحد، وورد بغداد، وسمع الكثير بقراءته عَلَى ابن الحُصين، وطبقته، وله قبولٌ تامٌّ في الوعظ عند العامَّة، وهو شيخ، متودّد، مطبوع، كريم، حريص عَلَى طلب الحديث، كتبت عنه، وكتب عني أيضا، وتُوُفّي في سَلْخ ربيع الآخر.
قلت: وروى عنه: ابن عساكر، وأبو أحمد ابن سُكينة.

227 - مقبل بن أحمد بن بركة بن الصدر، أبو القاسم القرشي، التيمي، الطلحي، البغدادي، القزاز، المعروف بابن الأبيض الحنبلي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

227 - مقبل بْن أَحْمَد بْن بركة بْن الصَّدْر، أبو القَاسِم الْقُرَشِيّ، التَّيْميّ، الطّلْحيّ، البغداديّ، القزّاز، المعروف بابن الأبيض الحنبليّ. [المتوفى: 556 هـ]
فقيه، إمام، فَرَضِيّ، صالح، مقرئ، مجوّد، قرأ بالرّوايات على أبي غالب مُحَمَّد بْن عَبْد الواحد القزّاز، وسمع من ثابت بْن بندار، وأبي الحسين المبارك بن عبد الْجَبَّار، وأبي القَاسِم الرَّبَعيّ، والعلاف، وجماعة.
ووُلِد في سنة ست وثمانين وأربعمائة، وعاش سبعين سنة.
روى عَنْهُ أبو مُحَمَّد بن الأخضر، وريحان بْن تيكان، ومحمد بْن مُحَمَّد بْن اليُعْسُوب، وثابت بن مشرف، وغيرهم.
توفي في ربيع الآخر، قاله ابن النّجّار، وآخر من روى عَنْهُ ابن اللَّتّيّ.

إسماعيل بن محمد [ق] بن إسماعيل التيمي الطلحي

ميزان الاعتدال في نقد الرجال

عن أسباط بن محمد، وعدة.
وعنه ابن ماجة، ومطين، وآخرون.
ضعفه أبو حاتم، وذكره ابن حبان في الثقات، ووثقه مطين.

الحسين بن سليمان الطلحي

ميزان الاعتدال في نقد الرجال

عن عبد الملك بن عمير.
لا يعرف.
قال ابن عدي: لا يتابع على حديثه.
حدث عن عبد الملك بمناكير نحو الخمسة، منها: عن عبد الملك، عن أنس: يا على كذب من زعم أنه بحبنى ويبغضك.
رواه عنه هشام بن يونس اللؤلؤي.
قلت: وروى عن عبد الملك حديث الطير، ولم يصح.

سليمان بن أيوب الطلحي الكوفي

ميزان الاعتدال في نقد الرجال

عاش إلى بعد المائتين، صاحب مناكير.
وقد وثق.
وقال أبو زرعة () : عامة أحاديثه لا يتابع عليها.
وحدثنا عبد الله بن أبان
ابن شداد بعسقلان، حدثنا أحمد بن الفضل الصائغ، حدثنا سليمان بن أيوب بن عيسى ابن موسى بن طلحة بن عبيد الله، حدثني أبي، عن جدى، عن موسى بن طلحة، عن أبيه، عن النبي ﷺ، قال: لم تكن نبوة إلا كان بعدها قتل وصلب ومثلة.
وبه: سمانى رسول الله ﷺ يوم أحد طلحة الخير.
ويوم العشيرة () طلحة الفياض.
ويوم حنين طلحة الجود.
وكان إذا رأني قال: سلفى في الدنيا سلفى في الآخرة.
وقال: من التواضع الرضا بالدون من شرف المجالس.
وقال يوم الفتح: إنا وجدنا الاطيبين الاكرمين: تيم، وزهرة، ووجدنا الاخبثين الاشرين، مخزوم، وأمية.

عبد الرحمن بن حماد الطلحي [التيمي]

ميزان الاعتدال في نقد الرجال

يروي عنه عبيد الله العيشي.
قال أبو حاتم: منكر الحديث.
وقال ابن حبان وغيره: لا يحتج به العيشى، عن هذا، عن طلحة بن يحيى، عن أبيه، عن طلحة بن عبيد الله، قال: دخلت على النبي ﷺ وفي يده سفرجلة فرمى بها إلى، وقال دونكها.
فإنها تجم الفؤاد.
وبه: قال: سألت رسول الله ﷺ عن سبحان الله.
قال: تنزيه الله من السوء.
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت