|
(الطلق) الْمُطلق غير الْمُقَيد وَيُقَال رجل طلق الْيَد أَو الْيَدَيْنِ سمح سخي وَفرس طلق الْيَد لَيْسَ فِيهَا تحجيل والظبي لسرعة عدوه وكلب الصَّيْد لسرعة عدوه على الصَّيْد وَمن الْوُجُوه المنطلق الضاحك وَمن الْأَلْسِنَة المنطلق الْحَدِيد الفصيح العذب الْمنطق وَمن الْأَيَّام والليالي الْمشرق الْخَالِي من الْحر وَالْبرد والمطر وَالرِّيح وكل أَذَى ووجع الْولادَة وَنبت يسْتَعْمل فِي الأصباغ وَحجر براق شفاف ذُو أطباق يتشظى إِذا دق صَفَائِح ويطحن فَيكون مسحوقا أَبيض يذر على الْجَسَد فيكسبه بردا ونعومة (مَعَ)
(الطلق) الْمُطلق أَو الْمُطلق الَّذِي يتَمَكَّن صَاحبه فِيهِ من جَمِيع التَّصَرُّفَات والحلال يُقَال افْعَل كَذَا طلقا لَك وَأَنت طلق مِنْهُ خَارج بَرِيء وَمن الْوُجُوه أَو الْأَلْسِنَة الطلق (الطلق) الْمُطلق يُقَال بعير أَو نَاقَة طلق وَمن الْوُجُوه أَو الْأَلْسِنَة الطلق (الطلق) الشوط والنصيب والمعى والقتب أَي مَا اسْتَدَارَ من الْبَطن (ج) أطلاق (الطلق) ذُو الطلاقة وَمن الْوُجُوه والألسنة الطلق (الطلق) يُقَال لِسَان طلق ذلق ذُو حِدة |
المعجم الوسيط لمجموعة من المؤلفين
معجم الصواب اللغوي لأحمد مختار عمر
|
سبعة من الطلقاتالجذر: س ب ع
مثال: أَطْلَق عليه سبعة من الطلقات الناريةالرأي: مرفوضةالسبب: لتأنيث العدد «سبعة» مع أن المعدود مؤنث. الصواب والرتبة: -أطلق عليه سبعًا من الطلقات النارية [فصيحة]-أطلق عليه سبع طلقات نارية [فصيحة]-أطلق عليه سبعة من الطلقات النارية [صحيحة] التعليق: أجاز مجمع اللغة المصري في المعدود المجرور بمن تأنيث الأعداد من (3 - 10) ولو كان المعدود مؤنثًا؛ اعتمادًا على أنه ليس في أقوال النحاة ما يمنع من جواز تأنيث أدنى العدد. (وانظر: جر المعدود بـ «من»). |
|
الطلق: بالفتح هو وجع الولادة، ورجل طَلق اليدين: سخيُّ وضده مغلُول اليدين، والطِلق بالكسر الحلال.
|
المخصص
|
الطَّلَقُ مسافةُ جَرْيِ الفرِس وَقد أطْلَقَ فَرَسُهُ أَبُو عبيد جرتِ الخيْلُ عَرَقاً أَو عَرَقَيْن أَي طَلَقاً أَو طَلَقَيْنِ صَاحب الْعين القَرْنُ الطَلَقُ وَقَالَ مَصَرْتُ الْفرس اسْتَخْرَجْتُ جَرْيَهُ والمُصَارَةُ الْموضع الَّذِي تُمْصَرُ فِيهِ الخيلُ غَيره نَزَعَتِ الخيلُ تَنْزِعُ جَرِتْ طَلَقاً صَاحب الْعين الشَّوْطُ الجَرْيُ مَرَّةً إِلَى غَايَة والجمعُ أَشْوَاط أَبُو عبيد شَوْطٌ بَطِينٌ بعيدٌ وَمِنْه حَدِيث سُليمان لعليّ
أنَّ الشَّوْطَ بَطِينٌ والعِدَاءُ والعَدَاء الطَّلَقُ الواحدُ الْأَصْمَعِي مِرْيَةُ الفَرسِ مَا استخرجتَ من جَرْيه (إعْياء الْخَيل) صَاحب الْعين فَهِدَ الفرسُ وقَيْهَدَ وتَفَيْهَدَ اعْتَراه انْقِطاعٌ وكَلالٌ من الجَرْيِ ابْن دُرَيْد نَضِلَتْ الدابةُ تَعِبَتْ (نُعوتُ الْخَيل من قِبَل عِتْقها وهُجْنَتها) صَاحب الْعين العَتِيق من الْخَيل الكريمُ وَكَانَ بعض اللغويين يَقُول العِتْق فِي الحيوانِ الكَرَم كَقَوْلِهِم فرس عَتيق ورَجُل عَتِيق وَامْرَأَة عتيقة وَفِي المَوَاتِ القِدَمُ يُقَال خَمْرَة عتيقٌ وَهَذَا أعْتَقُ من هَذَا أَي أقْدَمُ وَفرس صَرِيحٌ من خيل صَرَائح فَأَما قَوْله (عَنَاجِيجٌ من آلِ الصَّرِيحِ ولاحِقٍ ... مَغَاوِيرُ فِيهَا للأريبِ مُعَقَّبُ) فَإِنَّهُ فَحْلٌ وَهِي صفة غلبت غلبةَ الاسماء والإقْرَافُ اللُّؤْمُ من قِبَلِ الفَحْل والهُجْنَةُ من قِبَل الحَجْر فَأَما أَبُو عبيد فَقَالَ أقْرَفَ الرجلُ وغيرُه إِذا دَنَا من الهُجْنَةِ كَمَا قَدَّمتُ أَبُو زيد فرس هَجِينٌ بَيِّنُ الهُجْنَةِ وبِرْذَوْنَة هَجِينٌ بِغَيْر هَاء ابْن الْأَعرَابِي الفِشَاغُ فِي المُهْرِ كالإِقْرَافِ والكَدَانَةُ الهُجْنَة صَاحب الْعين الكَوْدَنُ والكُوْدَنِيُّ الهَجِينُ وَقيل هُوَ البَغْل أَبُو عبيد الطِّرْفُ الْعَتِيق الْكَرِيم من خيل طُرُوفٍ وَهُوَ نعت للذكور خَاصَّة هَذَا قَوْله فِي كتاب الْخَيل فَأَما فِي كتاب النِّسَاء فَقَالَ فرس طِرْفَة للأُنْثَى وعادَلَ بِهِ صِلْدِمة من قِبَل لَحَاقِ العلامةِ لَا من قِبَل الْمَعْنى لِأَن الصِّلْدَمَةَ الشديدةُ وَقد قيل فرسٌ صِلْدِمٌ وسياتي هَذَا فِي بَاب الْمُذكر والمؤنت وَلم أَقْصِدِ الصِّلْدِمَةَ هَا هُنَا وَإِنَّمَا ذكرتُه لاخْتِلَاف رِوايتيه فِي طِرْفٍ فَروِيَ عَن أبي زيد أَنه نعت للذّكر خَاصَّة وَرُوِيَ عَن الْكسَائي فرس طِرْفَةٌ ابْن دُرَيْد جمعُ الطِّرْف أطرافٌ ابْن جني فرس غِطْرِيفٌ وغُطَارِفٌ كريم صَاحب الْعين فرسٌ حَتٌّ عَتِيقٌ كريم وَقد تقدَّم أَن الحَتَّ الْجواد والمُحْمِقُ من الْخَيل الَّتِي لَا يُسْبَقُ نِتَاجُها أَبُو زيد السُّرْحُوبُ العِتِيقَةُ وخَصَّ بعضُهم بِهِ الْأُنْثَى صَاحب الْعين الشِّهْرِيَّةُ ضربٌ من البَراذين وَهُوَ بَين المُقْرِفِ والبِرْذَوْنِ أَبُو عبيد المُعْرِبُ من الْخَيل الَّذِي لَيْسَ فِيهِ عِرْقٌ هَجِين وَالْأُنْثَى مُعْربةٌ غَيره أعْرَبَ الفرسُ خَلَصَتْ عَرَبِيَّتُه وأعْرَبَ عُرِفَ بصَهيلِهِ أنَّه مُعْرِبٌ وخيل عِرابٌ مُعْرِبةٌ وأعْرَبَ الرجلُ مَلَكَ خَيْلاً عِراباً وَأنْشد (ويَصْهَلُ فِي مِثْلِ جَوْفِ الطَّوِي ... صَهِيلاً يُبَيِّنُ للْمُغرِبِ) يَقُول إِذا سَمِع صوتَه من لَهُ خيل عِرَابٌ أَنه عَرَبِيّ الْفَارِسِي يُبَيِّنُ للمُعْرِبِ أَنه مُعْرِبٌ والشَّرْجَبُ الْفرس الْكَرِيم وَقد تقدَّم أَنه الطويلُ من النَّاس وَالْخَيْل أَبُو زيد السِّبرُ مَا اسْتَدْلَلْتَ بِهِ على عِتْقِ الدَّابَّة أَو هُجْنتها وَقد تقدَّم أَن السِّبْرَ الهيئةُ وماءُ الْوَجْه أَبُو عبيد النَّزائعُ من الْخَيل الَّتِي نَزَعَتْ إِلَى أعْرَاق واحدُها نَزِيعٌ ونَزِيعَةٌ |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
120 - إِسْحَاق بْن إِبْرَاهِيم الطَّلْقيّ الأستراباذيّ، أبو بَكْر الفقيه المؤذّن. [الوفاة: 261 - 270 ه]
ثقة، سَمِعَ: يزيد بْن هارون، وأحمد بن أبي طيبة. وَعَنْهُ: عَبْد الملك بن عديّ، ومحمد بْن إِبْرَاهِيم بْن مطرّف، وأهل أستراباذ. قَالَ عَبْد الملك: ما رَأَيْت فِي بلدنا أصلح منه. تُوُفيّ سنة أربعٍ وستين |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
125 - عَبْد اللَّه بْن إِبْرَاهِيم بْن أحْمَد أبو مُحَمَّد الطلقي الْإستراباذي القاضي الحنفي. [المتوفى: 384 هـ]
من مشايخ جُرْجَان، رَوَى عَنْ: أبي القاسم البَغَوي، وجعفر بْن شهزيل الإستراباذي. وَعَنْهُ: أَبُو سَعد الإدريسي، وَأَبُو مُحَمَّد المُنيري. |