نتائج البحث عن (الطالق) 29 نتيجة

(الطالق) يُقَال امْرَأَة طَالِق محررة من قيد الزواج وناقة أَو شَاة طَالِق مُرْسلَة ترعى حَيْثُ شَاءَت (ج) طلق وطوالق
(الطالقة) من النِّسَاء أَو النوق أَو الشياه الطالق وَمن اللَّيَالِي الخالية من الْحر وَالْبرد وكل أَذَى (ج) طَوَالِق
5270- الطالقاني 1:
الشَّيْخُ الإِمَامُ، العَلاَّمَةُ، الوَاعِظُ، ذُو الفُنُوْنِ، رضِيُّ الدِّينِ، أَبُو الخَيْرِ أَحْمَدُ بنُ إِسْمَاعِيْلَ بنِ يوسف الطالقاني القزويني الشافعي.
مَوْلِدُهُ بقَزْوِيْنَ فِي سَنَةِ اثْنَتَيْ عَشْرَةَ وَخَمْسِ مائَةٍ.
وَتَفَقَّهَ عَلَى ملكدَاذ بنِ عَلِيٍّ العُمَرَكِيِّ، ثُمَّ ارْتَحَلَ إِلَى نَيْسَابُوْرَ، فَتفقَّهَ بِمُحَمَّدِ بنِ مُحَمَّدٍ الفَقِيْهِ، وَبَرَعَ فِي المَذْهَبِ.
وَسَمِعَ مِنْ أبي عَبْدِ اللهِ الفُرَاوِيِّ، وَعَبْدِ الغَافِرِ بنِ إِسْمَاعِيْلَ، وَهِبَةِ اللهِ السَّيِّدِيِّ، وَزَاهِرٍ الشَّحَّامِيِّ، وَعَبْدِ المُنْعِمِ ابْنِ القُشَيْرِيِّ، وَعَبْدِ الجَبَّارِ الخُوَارِيِّ. وَسَمِعَ الكُتُبَ الكِبَارَ.
وَدَرَّسَ بقَزْوِيْنَ وَبِبَغْدَادَ.
وَسَمِعَ مِنِ ابْنِ البَطِّيِّ. وَوَعَظَ، وَنَفَقَ سُوْقهُ، ثُمَّ درَّسَ بِالنّظَامِيَّةِ.
قَالَ ابْنُ النَّجَّارِ: كَانَ إِمَاماً فِي المَذْهَبِ وَالأُصُوْلِ وَالتَّفْسِيْرِ وَالخلاَفِ وَالتَّذْكيرِ، وَحَدَّثَ "بصَحِيْحِ مُسْلِمٍ"، وَ"مُسْنَدِ ابْنِ رَاهَوَيْه"، وَ"تَارِيخِ الحَاكِمِ"، وَ"السُّنَنِ الكَبِيْرِ"، وَ"دَلاَئِلِ النُّبُوَّةِ"، وَ"البَعْثِ"، لِلْبَيْهَقِيِّ، وَأَملَى مَجَالِسَ، وَوعظَ، وَأَقْبَلُوا عَلَيْهِ لحُسْنِ سَمْتِهِ، وَحَلاَوَةِ مَنْطِقهِ، وَكَثْرَةِ مَحْفُوْظَاتِهِ، وَكثُرَ التَّعصّبُ لَهُ مِنَ الأُمَرَاءِ وَالخَوَاصِّ، وَأَحَبَّهُ العوَامُّ، وَكَانَ يَجلسُ بِجَامِعِ القَصْرِ، وَبِالنّظَامِيَّةِ، وَتحضرُهُ أُمَمٌ، ثم عاد سَنَة ثَمَانِيْنَ إِلَى بلدِهِ. وَكَانَ كَثِيْرَ العِبَادَةِ وَالصَّلاَةِ، دَائِمَ الذِّكرِ، قَلِيْلَ المَأكل، يَشتملُ مَجْلِسُهُ عَلَى التَّفْسِيْرِ وَالحَدِيْثِ وَالفِقْهِ وَحِكَايَاتِ الصَّالِحِيْنَ بِلاَ سجعٍ وَلاَ تَزويقٍ وَلاَ شِعرٍ. وَهُوَ ثِقَةٌ فِي رِوَايَتِهِ، وَقِيْلَ: كَانَ يَخْتِمُ كُلَّ يَوْمٍ مَعَ دوَامِ الصَّوْمِ، وَيُفْطِرُ عَلَى قرصٍ وَاحِدٍ.
وَقَالَ ابْنُ الدُّبَيْثِيِّ: أَملَى عِدَّةَ مَجَالِسَ، وَكَانَ مُقْبِلاً عَلَى الخَيْرِ، كَثِيْرَ الصَّلاَةِ، لَهُ يَدٌ بَاسِطَةٌ فِي النَّظَرِ، وَاطِّلاعٌ عَلَى العلُوْمِ، وَمَعْرِفَةٌ بِالحَدِيْثِ، كَانَ جَمَّاعَةً لِلْفنُوْنِ -رَحِمَهُ الله- رُدَّ إِلَى بلدِهِ، فَأَقَامَ مُشْتَغِلاً بِالعِبَادَةِ إِلَى أَنْ تُوُفِّيَ فِي المُحَرَّمِ سَنَةَ تِسْعِيْنَ وَخَمْسِ مائَةٍ.
وَقَالَ الحَافِظُ عَبْدُ العَظِيْمِ: حَكَى غَيْرُ وَاحِدٍ أَنَّهُ كَانَ لاَ يَزَالُ لِسَانُهُ رَطْباً مِنْ ذِكْرِ اللهِ. مَاتَ فِي الثَّالِثِ وَالعِشْرِيْنَ مِنَ المُحَرَّمِ.
وَأَنْبَأَنَا مَحْفُوْظُ ابْنُ البُزُوْرِيِّ فِي "تَارِيْخِهِ"، قال: أبو الخير، هُوَ أَوَّلُ مَنْ وَعَظَ بِبَابِ بدْرٍ الشَّرِيْفِ.
__________
1 ترجمته في النجوم الزاهرة لابن تغري بردي "6/ 134".
المفسر: سعيد بن منصور بن شعبة الخراساني المروزي الطالقاني البلخي، أبو عثمان.
¬__________
* الصلة (1/ 212)، إنباه الرواة (2/ 44).
* معجم المفسرين (1/ 210)، تهذيب التهذيب (4/ 78)، ميزان الاعتدال (3/ 231)، تذكرة الحفاظ (2/ 416)، الشذرات (3/ 126)، هدية العارفين (1/ 388)، طبقات ابن سعد (5/ 502)، التاريخ الكبير (3/ 516)، الوافي (15/ 263)، طبقات الصوفية للسلمي (440، 462) ذكره في الهامش، تهذيب تاريخ دمشق (6/ 177)، معجم البلدان (2/ 350)، ذكر خراسان فقط، تهذيب الكمال (11/ 77)، البداية والنهاية (10/ 299)، طبقات الحفاظ (179)، تاريخ الإسلام (وفيات 227) ط. تدمري، العبر (1/ 399)، السير (10/ 586).

من مشايخه: حجر بن الحارث، وسفيان بن عيينة، وشريك وطبقتهم.
من تلامذته: روى عنه مسلم، وأبو داود، وأحمد بن حنبل، والأثرم وغيرهم.
كلام العلماء فيه:
• تاريخ الإسلام: "قيل إنه نشأ ببلخ ورحل وطَوَّف وصار من الحفاظ المشهورين والعلماء المتقنين وجاور بمكة.
قال سلمة بن شبيب: ذكرته لأحمد بن حنبل فأحسن الثناء عليه وفخمّ أمره.
قال أبو حاتم: ، ثقة من المتقنين الأثبات ممّن جمع وصنف.
قال حرب الكرماني: أملى علينا نحوًا من عشرة آلاف حديث من حفظه ثم صنف بعد ذلك الكتب وكان موسَّعًا عليه.
وقال حنبل: سألت أبا عبد الله عنه فقال: من أهل الفضل والصدق"
.
وقال: "وقال الفضل بن زياد: سُئل أحمد بن حنبل مَن بمكة؟
قال: سعيد بن منصور.
قلت -أي الذهبي-: من نظر سُنن سعيد بن منصور عرف حفظ الرجل وجلالته"
أ. هـ.
• السير: "كان ثقة صادقًا من أوعية العلم".
وقال: "قال يعقوب الفسوي: كان إذا رأى في كتابه خطأ لم يرجع عنه.
قلت -أي الذهبي-: أين هذا من قرينه يحيى بن يحيى الخُراساني الإمام الذي كان إذا شكّ في حرفٍ أو تردد، ترك الحديث كله ولم يروه"
أ. هـ.
• تهذيب ابن عساكر: "وثّقه ابن خراش" أ. هـ.
• تهذيب الكمال: "كان محمّد بن عبد الرحيم إذا حدث عنه وأثنى عليه وأطراه يقول: حدثنا سعيد بن منصور وكان ثبتًا" أ. هـ.
• البداية والنهاية: ذكر من توفي في هذه السنة وقال: "وسعيد بن منصور صاحب السنن المشهورة التي لا يشاركه فيها إلا قليل" أ. هـ.
• تهذيب التهذيب: "قال ابن قانع: ثقة ثبت.
وقال الخليلي: ثقة متفق عليه، ووثقه أيضًا مسلمة بن القاسم.
وقال يعقوب بن سفيان: كان سعيد وهو بمكة يقول لا تسألوني عن حديث حماد بن زيد فإن أبا أيوب يعني سليمان بن حرب يجعلنا على طبق ولا تسألوني عن حديث ابن عيينة فإن هذا الحميدي يجعلنا على طبق"
أ. هـ.
• معجم المفسرين: "من حُفّاظ الحديث الثقات، مفسر" أ. هـ.
وفاته: سنة (227 هـ) سبع وعشرين ومائتين.
من مصنفاته: "تفسير القرآن" استخدمه الثعلبي مصدرًا في كتابه "الكشف والبيان " و"السنن".

المفسر: عبّاد بن عباس بن عباد، أبو الحسن الطالقاني (¬1).
ولد: سنة (326 هـ) ست وعشرين وثلاثمائة.
من مشايخه: الفضل بن الحباب وغيره.
من تلامذته: أبو بكر بن مردويه، وابنه أبو القاسم الوزير وغيرهما.
كلام العلماء فيه:
* المنتظم: "كان صدوقًا" أ. هـ.
* معجم المفسرين: "محدث، وهو والد الوزير الصاحب بن عباد" أ. هـ.
وفاته: سنة (385 هـ) خمس وثمانين وثلاثمائة.
من مصنفاته: "أحكام القرآن"، وقال صاحب هدية العارفين: ينصر فيه مذهب الاعتزال أ. هـ.

ملك خوارزم شاه الطالقان.

الموسوعة التاريخية - الدرر السنية

ملك خوارزم شاه الطالقان.
603 - 1206 م
لما سلم خوارزم شاه ترمذ إلى الخطا سار عنها إلى ميهنة وأندخوي وكتب إلى سونج أمير أشكار، نائب غياث الدين محمود بالطالقان، يستميله، فعاد الرسول خائباً لم يجبه سونج إلى ما أراد منه، وجمع عسكره وخرج يحارب خوارزم شاه، فالتقوا بالقرب من الطالقان، وأخذ ما بالطالقان من مال وسلاح ودواب وأنفذه إلى غياث الدين مع رسول، وحمله رسالة تتضمن التقرب إليه والملاطفة له، واستناب بالطالقان بعض أصحابه، وسار إلى قلاع كالوين وبيوار، فخرج إليه حسام الدين علي بن أبي علي، صاحب كالوين، وقاتله على رؤوس الجبال، فأرسل إليه خوارزم شاه يتهدده إن لم يسلم إليه، ولما بلغ غياث الدين خبر سونج، وتسليمه الطالقان إلى خوارزم شاه، عظم عنده وشق عليه، فسلاه أصحابه، وهونوا الأمر، ولما فرغ خوارزم شاه من الطالقان سار إلى هراة، فنزل بظاهرها.

17 - د ت: إبراهيم بن إسحاق بن عيسى الطالقاني، أبو إسحاق.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

17 - د ت: إبراهيم بن إسحاق بن عيسى الطالقاني، أبو إسحاق. [الوفاة: 211 - 220 ه]
رَوَى عَنْ: المنكدر بن محمد بن المنكدر، وعبد الله بن المبارك، والوليد بن مسلم، وطبقتهم.
وَعَنْهُ: أحمد بن حنبل، والصغاني، والرمادي، وآخرون.
وثقة يحيى بن معين.
توفي بمرو سنة خمس عشرة، قاله الخطيب.
وقيل: إنه سمع من مالك، وصنّف كتاب " الرؤيا " وكتاب " الفرس "، وغير ذلك.

439 - د ن: هشام بن سعيد الطالقاني البزاز.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

439 - د ن: هشام بن سعيد الطالقاني البزاز. [الوفاة: 211 - 220 ه]
نزيل بغداد.
عَنْ: معاوية بن سلّام، وعبد الله بن لَهِيعة، ومحمد بن مهاجر.
وَعَنْهُ: هارون الحمّال، وأحمد بن أبي خَيْثمة، ومحمد بن رافع، ومحمد بن يوسف البِيكَنْديّ، وأحمد بن حنبل.
قال الإمام أحمد: ثقة صالح.

55 - د: إسحاق بن إسماعيل الطالقاني، أبو يعقوب،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

55 - د: إسحاق بن إسماعيل الطّالْقانيّ، أبو يعقوب، [الوفاة: 221 - 230 ه]
نزيل بغداد.
سَمِعَ: جرير بْن عَبْد الحميد، وسُفْيان بْن عُيَيْنة، وعَثّام بن عليّ، وحسين بن عليّ الْجُعْفيّ، وحكام بن سلَّم، وسليمان بن الحكم بن عوانة، ومعتمر بن سليمان، وجماعة.
وَعَنْهُ: أبو داود، وإبراهيم الحربيّ، وابن أبي الدُّنيا، وخلف بن عمرو العكبري، وأحمد بن الحسن الصوفي، وأبو يعلى، وأبو القاسم البغوي، وآخرون.
وقال إبراهيم بن الجنيد: سئل يحيى بن معين، وأنا أسمع عن إسحاق بن إسماعيل، فقال: صَدُوق. ولقد كلَّمني أن أُكَلِّمَ أُمّه تأذن له في -[530]- الخروج إلى جرير بن عبد الحميد، فكلَّمتُها، فأجابتني، فخرج معي اثنا عشر رجلًا مُشاة، ولم يكن له تلك الأيام شيء. قال: وبُلي من النّاس، قال: كيف هذا؟ قال: يكذّبونه وهو صَدُوق.
وقال ابن المَدِيني: كان معنا عند جرير، وكان غلامًا ولم يكن يضبط.
وقال الدَّارَقُطْنيّ، وجماعة: ثقة.
وقال البَغَويّ: مات في رمضان سنة ثلاثين، وقطع الحديث قبل أن يموت بخمس سنين.

165 - ع: سعيد بن منصور بن شعبة، الحافظ الحجة، أبو عثمان الخراساني المروزي، ويقال: الطالقاني.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

165 - ع: سعيد بن منصور بن شعبة، الحافظ الحُجَّة، أبو عثمان الخراسانيّ المَرْوَزِيّ، ويقال: الطّالْقانيّ. [الوفاة: 221 - 230 ه]
قيل: إنّه نشأ ببلْخ، ورحل وطوَّف، وصار مِن الحُفّاظ المشهورين والعلماء المتقنين، وجاور بمكة.
سَمِعَ: مالكًا، والَّليْث، وفُلَيْح بن سليمان، ومهديّ بن ميمون، -[580]- وإسماعيل بن زَكَريّا، وحمّاد بن زيد، وخالد بن عبد الله، وحفص بن ميسرة، وأبا الأحوص، وعبيد الله بن إياد، وأبا معشر المديني، وأبا عوانة، وخلقا.
وَعَنْهُ: مسلم، وأبو داود، وأبو داود أيضًا والباقون بواسطة، وأحمد بن حنبل، وأبو ثور الكلبي، وأبو بكر الأثرم، وأحمد بن نَجْدة الهَرَوِيّ، وبِشْر بن موسى، والحسين بن إسحاق التُّسْتَريّ، وخَلَف بن عَمْرو العُكْبرِيّ، والعبّاس الأسفاطيّ، وأبو شُعَيْب الحَرّانيّ، ومحمد بن عليّ الصّائغ، وخلْق كثير.
قال سَلَمَةُ بن شَبِيب: ذكرته لأحمد بن حنبل فأحسن الثّناء عليه وفخَّم أمره.
وقال أبو حاتم: ثقة، من المتقنين الأثبات ممّن جمع وصَنَّف.
وكذا أثنى عليه جماعة.
وقال حرب الكرماني: أملى علينا نحوًا من عشرة آلاف حديث مِن حفظه، ثمّ صنَّف بعد ذلك الكُتُب، وكان موسَّعًا عليه.
وقال حنبل: سألتُ أبا عبد الله عنه، فقال: من أهل الفضل والصِّدق.
وقال الكَلاباذيّ: وُلِدَ سعيد بجَوْزَجان، ونشأ ببلخ.
قال سلمة بن شبيب: قد كنتُ أسمع سليمان بن حرب يُنكر على سعيد بن منصور الشَّيء بعد الشيء، وكذلك كان الحُمَيْدي يُنكر عليه، ويُخَطِّئه في بعض ما يروي عن سُفْيان، ولم يكن الذي بينه وبين الحميدي حسنا، فسمعتُ سعيدًا يقول: لا تسألوني عن حديث حمّاد بن زيد، فإنّ أبا أيّوب يجعلنا على طبق، ولا تسألونا عن حديث سُفْيان، فإنّ هذا الحُمَيْديّ يجعلنا على طَبَق.
وَقَالَ الْفَضْلُ بْنُ زِيَادٍ: سُئِلَ أَحْمَدُ بْنُ حنبل مَن بمكة؟ قال: سعيد بن منصور.
قلت: من نظر في " سنن سعيد " عرف حِفْظَ الرجل وجلالته. -[581]-
قال يعقوب الفَسَويّ: سَمِعْتُ الحُمَيْديّ يقول: كنتُ بمصر، وكان لسعيد بن منصور حلقة بمصر في مسجدها.
قال الفَسَويّ: كان سعيد إذا رأى في كتابه خطًا لم يرجع عنه.
وقال ابن سَعْد، وأبو داود، ومُطَيِّن، وحاتم بن الَّليْث: مات سنة سبعٍ وعشرين.
قال ابن يونس: مات بمكّة في رمضان سنة سبعٍ.
وقال بعضهم: سنة ستٍّ، وهو غَلَط.
وقال بعضهم: سنة تسعٍ، وهو غلط أيضًا.

42 - د: إبراهيم بن مخلد الطالقاني.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

476 - ن: الهيثم بن أيوب، أبو عمران الطالقاني.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

476 - ن: الهيثم بن أيوب، أبو عمران الطالقاني. [الوفاة: 231 - 240 ه]
عَنْ: إِبْرَاهِيم بْن سعد، ويَحْيَى بْن أَبِي زائدة، وعبد العزيز الدراوردي، وجماعة.
وَعَنْهُ: النسائي، وجعفر الفريابي، ومحمد بن عبد الله بن يوسف الدّويْرِي، وجماعة.
وثقه النسائي، وكان إماما كبير القدر.
توفي سنة ثمان وثلاثين بالطالقان من بلاد خراسان.

207 - د ت ن: سعيد بن يعقوب، أبو بكر الطالقاني.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

207 - د ت ن: سعيد بن يعقوب، أبو بكر الطالقاني. [الوفاة: 241 - 250 ه]
عَنْ: حَمَّادُ بْنُ زَيْدٍ، وَخَالِدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الطّحّان، وإسماعيل بن عيّاش، -[1146]- وطائفة.
وَعَنْهُ: أبو داود، والترمذي، والنسائي، وأبو بكر بن أبي الدُّنيا، والفريابي، وأبو العباس السراج، وطائفة.
قال أبو حاتم: صدوق.
توفي سنة أربع وأربعين.
وكان يحفظ ويذاكر الأئمة.

522 - ت ق: محمود بن خداش، أبو محمد الطالقاني.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

522 - ت ق: محمود بن خداش، أبو محمد الطالقاني. [الوفاة: 241 - 250 ه]
نزيل بغداد.
عَنْ: هُشَيْم، وابن المبارك، وعَبّاد بن العَوّام، وسُفْيان بن عُيَيْنَة، وفُضَيْل بن عِياض، وسيف بن محمد الثَّوريّ، وخلْق.
وَعَنْهُ: الترمذي، وابن ماجه، والنَّسائيّ في بعض تصّانيفه، وبَقِيّ بن مَخْلَد، ويحيى بن صاعد، ومحمد بن نيروز الأنماطي، والحسين المَحَامِليّ، وآخرون.
قال أحمد بن محمد بن محرز، عن ابن مَعِين: ثقة، لا بأس به.
وقال أبو بَكْر محمد بْن أَحْمَد ابن الرّوّاس: سَمِعت محمود بْن خِداش يقول: ما بعت شيئا قط ولا اشتريته.
وقال السراج: كأنه وُلِد سنة ستين ومائة.
وقال يعقوب الدَّورقيّ: كنت فيمن غسّله، فرأيته فِي المنام، فقلتُ: يا أَبَا محمد، ما فعل بك ربك؟ قال: غفر لي ولجميع من تبِعني. قلت: فأنا قد تبِعْتُك. فأخرج رَقّا من كُمّهِ فِيهِ مكتوب " يعقوب بْن إبراهيم بْن كثير ".
قال السّرّاج: مات سنة خمسين ومائتين.
تقع لنا موافقاته.

477 - محمد بن مهاجر القاضي الطالقاني ثم البغدادي يعرف بأخي حنيف.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

477 - محمد بن مهاجر القاضي الطالقاني ثم البَغْداديُّ يعرف بأخي حُنَيْف. [الوفاة: 261 - 270 ه]-[425]-
رَوَى عَنْ: أبي معاوية، وغندر، وأبي أسامة، وهشيم، وسفيان بن عيينة.
وَعَنْهُ: محمد بن مخلد.
قال صالح جزرة: كذاب.
قلت: توفي سنة أربع وستين.

231 - عبد الله بن بشر بن عميرة البكري الوائلي الطالقاني.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

231 - عَبْد الله بْن بِشْر بْن عُمَيْرة البكْريّ الوائليّ الطّالْقانيّ. [الوفاة: 271 - 280 ه]
عَنْ: أَحْمَد بْن حنبل، وسعيد بْن رحمة المِصِّيصيّ، وعليّ بْن حُجْر، وخلْق.
وَعَنْهُ: أبو الْعَبَّاس الدُّغوليّ، ومحمد بْن صالح بن هانئ، ومحمد بن الأخرم، ومحمد بْن أَحْمَد المحبوبيّ.
تُوُفِّيَ سنة خمسٍ وسبعين في رجب.
قَالَ الحاكم: هُوَ مجوّد عن الشّاميّين.

139 - إسحاق بن مأمون بن إسحاق الطالقاني، أبو سهل.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

139 - إِسْحَاق بن مأمون بن إِسْحَاق الطالقاني، أبو سهل. [الوفاة: 281 - 290 ه]
سكن بغداد،
وَحَدَّثَ عَنْ: سَعِيد بن يعقوب الطالقاني، وإسحاق الكوْسَج.
وَعَنْهُ: محمد بن مَخْلَد، وعبد الصمد الطَّسْتِيّ، وغيرهما؛ كتبوا عنه كتاب الشافعي، عن الربيع، عنه. وكان كثير الكُتُب.
مات سنة خمس وثمانين.

120 - محمد بن أحمد بن هشام، أبو نصر الطالقاني.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

120 - محمد بْن أحمد بْن هشام، أبو نَصْر الطّالقانيّ. [المتوفى: 313 هـ]-[269]-
سَمِعَ: محمد بْن يحيى الْأَزْدِيّ، وفتح بْن شَخْرَف.
وَعَنْهُ: عليّ الحربيّ، وأبو حفص بْن شاهين.
وثّقه الخطيب.

349 - عباد بن عباس بن عباد، أبو الحسن الطالقاني،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

349 - عبَّاد بْن عبَّاس بْن عبَّاد، أَبُو الْحَسَن الطَّالقانيُّ، [الوفاة: 331 - 340 هـ]
والد الصّاحب إِسْمَاعِيل بْن عبّاد.
سَمِعَ: أبا خليفة الجمحي، وجعفرا الفِرْيابيّ.
وَعَنْهُ: أَبُو الشّيخ.
تُوُفّي سنة أربعٍ أو خمسٍ وثلاثين.

85 - محمد بن محمد بن محمد بن عبد الرحمن، أبو عبد الله الطالقاني الصوفي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

85 - مُحَمَّد بْن مُحَمَّد بْن مُحَمَّد بْن عَبْد الرَّحْمَن، أبو عَبْد اللَّه الطالقاني الصُّوفيّ. [المتوفى: 463 هـ]
سمع أَبَا عَبْد الرَّحْمَن السُّلَمي، وعبد الرَّحْمَن بْن أَبِي نَصْر التَّميميّ. رَوَى عَنْهُ الخطيب، وأبو عَبْد اللَّه الحُمَيْدي، وعمر الدهستاني، وهبة الله ابن الأكفاني. وسكن صور.
تكلموا فِي سماعه من السُّلَميّ.

316 - منصور بن محمد بن علي، أبو المظفر الطالقاني،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

316 - منصور بن محمد بن عليّ، أبو المظفَّر الطّالقانيّ، [المتوفى: 529 هـ]
نزيل مَرْو.
قدِمَها وتفقّه على الإمام أبي المظفّر السّمعانيّ.
قال أبو سعد السّمعانيّ: كان منبسطًا في شبيبته، دخّالًا في الأمور، ثمّ حسُنت طريقته، وترك ما لَا يعنيه، واشتغل بالعبادة، وأقبل على المطالعة، وحج وحدث ببغداد، وكان لسنًا فصيحًا، سمع: جدّي، والفضل بن أحمد بن مَتُوَيْه الصُّوفيّ، وإسماعيل بن الحسين العلويّ، وكتبتُ عنه، وسمع منه: أبو القاسم ابن عساكر ببغداد، توفي في رمضان بنواحي أبيورد.

342 - عمر بن علي بن الحسين بن أحمد بن محمد بن أبي ذر أبو سعد المحمودي، الطالقاني، ثم البلخي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

342 - عُمَر بْن عليّ بْن الحُسين بْن أحمد بْن محمد بْن أَبِي ذَرّ أبو سعد المحموديّ، الطّالْقانيّ، ثمّ البلْخيّ. [المتوفى: 546 هـ]
ولد ببلْخ سنة سبع وخمسين وأربعمائة، وسمع الحافظ أبا عليّ الحَسَن بْن عليّ الوَخْشيّ، ومنصور بْن محمد البِسطامي، وغيرهما، وهو آخر من حدَّث عَنْهُمَا.
قَالَ ابن السّمعانيّ: كَانَ فاضلًا، عالمًا، صالحًا، كثير التّهجُّد والعبادة، لطيف الطبع، تُوُفّي في أواخر رمضان.
قلت: وأجاز لعبد الرحيم ابن السمعاني، وروى عنه الافتخار الهاشمي، وغيره.

377 - أحمد بن إسماعيل بن يوسف، أبو الخير الطالقاني القزويني، الفقيه الشافعي، الواعظ، رضي الدين،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

377 - أَحْمَد بْن إِسْمَاعِيل بْن يوسف، أَبُو الخير الطالقاني القزْوينيّ، الفقيه الشّافعيّ، الواعظ، رضي الدّين، [المتوفى: 590 هـ]
أحد الأعلام.
ولد سنة اثنتي عشرة وخمسمائة بقزوين، وتفقه عَلَى الفقيه أَبِي بَكْر بْن مَلَكداذ بْن عَلِيّ العَمْركيّ، ثُمّ ارتحل إِلَى نَيْسابور، وتفقه عَلَى مُحَمَّد بْن يَحْيَى الفقيه حَتَّى برع فِي المذهب، وسَمِع الكثير من أبيه، ومن أبي الحسن عَلِيّ الشّافعيّ القَزْوينيّ، وأبي عَبْد اللَّه مُحَمَّد بن الفضل الفُراوي، وزاهر الشحامي، وعبد المنعم ابن القُشَيْريّ، وعبد الغافر بْن إِسْمَاعِيل الفارسي، وعبد الجبار الخواري، وهبة اللَّه بْن سهل السيدي، وأبي نصر مُحَمَّد بْن عَبْد اللَّه الأَرْغِيانيّ، ووجيه بْن طاهر، وسَمِع بالطَّابران من مُحَمَّد بْن المنتصر المتُّوثي، وببغداد من أَبِي الفتح ابن البَطّيّ.
ودرس ببلده مدةً، ثُمّ درس ببغداد فِي سنة بضعٍ وخمسين ووعظ، وخُلِع عليه، وعاد إِلَى بلده، ثُمّ قدِمَها قبل السبعين وخمسمائة، ودرس بالنظامية.
قَالَ ابن النجار: كَانَ رئيس أصحاب الشّافعيّ، وكان إمامًا فِي المذهب، والخلاف، والأصول، والتفسير، والوعظ، حدَّث بالكتب الكبار كـ " صحيح مسلم "، و" مُسند إسحاق "، و" تاريخ نيسابور " للحاكم، و" السنن الكبير " للبيهقي، و" دلائل النبوة "، و" البعث والنُّشُور " لَهُ أيضًا، وأملى عدة مجالس، ووعظ، ونَفَق كلامه عَلَى النّاس، وأقبلوا عليه لحسن سَمْته، وحلاوة منطقه، وكثْرة محفوظاته، ثُمّ قدِم ثانيًا، وعقد مجلس الوعظ، وصارت وجوه الدولة ملتفته إِلَيْهِ، وكثُر التَّعصُب لَهُ منَ الأمراء والخواص، وأحبه العوام، وكان يجلس بالنظامية، وبجامع القصر، ويحضر مجلسه أممٌ، ثُمّ وُلّي تدريس النظامية سنة تسعٍ وستين، وبقي مدرّسها إلى سنة ثمانين وخمسمائة، ثُمّ عاد إِلَى بلده، وكان كثير العبادة والصَّلاة، دائم الذكر، قليل المأكل، وكان مجلسه كثير الخير، مشتملًا عَلَى التفسير، والحديث، والفقه، وحكايات الصالحين -[904]- من غير سجعٍ، ولا تزويقِ عبارةٍ ولا شِعْر، وَهُوَ ثقة فِي روايته، وقيل: إنَّه كَانَ لَهُ في كل يومٍ ختمةٌ مَعَ دوام الصوم، وقيل: إنَّه يُفطر عَلَى قُرْصٍ واحد.
وقَالَ ابن الدُّبِيثيّ: أملى عدة مجالس، وكان مقبِلًا عَلَى الخير، كثير الصَّلاة، لَهُ يدٌ باسطةٌ فِي النظر، واطلاع عَلَى العلوم، ومعرفة بالحديث، وكان جماعةً للفنون، رحِمَه اللَّه، رجع إِلَى بلده سنة ثمانين، فأقام بها مشتغلًا بالعبادة إِلَى أن تُوُفّي فِي محرَّم سنة تسعين.
وقَالَ الحافظ عَبْد العظيم: حكى عَنْهُ غيرُ واحدٍ أَنَّهُ كَانَ لا يزال لسانه رطبًا من ذِكر اللَّه، تُوُفّي فِي الثالث والعشرين منَ المحرَّم.
وأنبأني ابن البزُوري أَنَّهُ أوَّل مَنْ تكلَّم بالوعظ بباب بدر الشريف.
قُلْتُ: هُوَ مكان كَانَ يحضر فِيهِ وعظه الْإِمَام المستضيء من وراء حجاب، وتحضر الخلائق، فكان يعظ فِيهِ القَزْوينيّ مرةً، وابن الجوزي مرةً.
وَقَدْ رَوَى عَنْهُ " مُسْنَد إِسْحَاق بن راهويه " أبو البقاء لإسماعيل بْن مُحَمَّد المؤدب البغدادي، وروى عَنْهُ ابن الدُّبيثي، ومُحَمَّد بْن عَلِيّ بْن أَبِي سهل الواسطيّ، والموفق عَبْد اللطيف بْن يوسف، وبالغ فِي الثناء عليه، وقَالَ: كَانَ يعمل فِي اليوم والليلة، ما يعجز المجتهد عَنْ عملهِ فِي شهر، ولما ظهر التشيُّع فِي زمان ابن الصاحب التمس العامة منه يوم عاشوراء عَلَى المِنْبر أن يلعن يزيد فامتنع، ووثبوا عليه بالقتل مرات، فلم يُرع، ولا زَلَّ لَهُ لسانٌ ولا قَدَم، وخلص سليمًا، وسافر إِلَى قزوين.
قَالَ: وَفِي أيام مجد الدّين ابن الصاحب صارت بغداد بالكَرْخ، وجماعةٌ منَ الحنابلة تشيعوا، حَتَّى إن ابن الجوزي صار يسجع ويُلغِز، إلا رَضِيَ الدّين القَزْوينيّ، فَإنَّهُ تصلب فِي دِينه وتشدد. -[905]-
قُلْتُ: ورخه فِي هَذِهِ السنة ابن الدُّبِيثيّ، والزكي المُنْذريّ، وورَّخه ابن النجار سنة تسعٍ وثمانين فِي المحرم، ورواه عَنْ ولده أَبِي المناقب مُحَمَّد بْن أَحْمَد رحِمَه اللَّه.

625 - محمد بن أحمد بن إسماعيل بن يوسف، الإمام بن أبو المناقب وأبو حامد ابن العلامة الواعظ أبي الخير، القزويني الطالقاني الشافعي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

625 - مُحَمَّد بن أحمد بن إسماعيل بن يوسُف، الإمام بن أبو المناقب وأبو حامد ابن العَلَّامة الواعظ أبي الخير، القَزْوينيّ الطالقاني الشّافعيّ. [المتوفى: 619 هـ]
وُلِدَ بقزوين يوم عاشوراء سَنةَ ثمانٍ وأربعين، وبها نشأ، وقَدِمَ بغداد مع والده وسكنها معه، وسَمِعَ منه ومن شُهْدَةَ، وقَدِمَ الشّام ومصر، وسَمِعَ منه الشهاب القوصي، وغيره بدمشق، وحدَّث عن أبي الوَقْت فتكلموا فيه لذلك.
قال المنذري: في هذه السنة أو في سَنَةِ اثنتين وعشرين بدمشق.
وقال ابن النّجّار: سَمِعَ وعاد إلى قزوين، وبعد موت أبيه تزهد وتصوف وساح في البلاد ودخل مصر والروم، ورزق القبول عند الملوك، وقَدِمَ بغداد فأخرج إلينا شيئًا سمعناه منه، ثمّ بان كذبه؛ وكان ادعى أنَّه سَمِعَ من أبي الوَقْت ومن رجل من أصحاب أبي صالح المؤذن فمزقنا ما كتبنا عنه في صفر سَنة عشرين. -[583]-
قلت: الرجل هُوَ أبو عليّ الحَسَن بن أحمد الموسياباذيّ.
قلت: كَانَ زوكاريًّا نصّابًا على الأمراء ثمّ كسدت سوقه، وساءت عقائدهم فيه.
وتُوُفّي أخوه مُحَمَّد سَنةَ أربع عشرة.

650 - عمر بن عبد الرحمن بن جبريل، الشيخ نور الدين الطالقاني، الحنفي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

650 - عُمَر بْن عَبْد الرَّحْمَن بْن جبريل، الشّيْخ نور الدّين الطّالقانيّ، الحنفيّ. [المتوفى: 690 هـ]
كَانَ إمامًا فِي المذهب، عارفا بأصوله، خبيرًا بالعربيّة، فِيهِ زُهد وانقطاع وخير، توفي بدمشق في صفر بالمارستان.

محمد بن حفص الطالقاني نزيل مصر أبو عبد الله

ميزان الاعتدال في نقد الرجال

[صح] هشام بن سعيد [د س] الطالقاني

ميزان الاعتدال في نقد الرجال

لقى ابن لهيعة، وأبا شهاب الحناط.
وعنه أحمد بن حنبل، وأحمد بن أبي خيثمة، وجماعة.
وثقه أحمد.
وكان ابن معين لا يروى عنه.
ما أدرى لاى شئ.
وقال النسائي: ليس به بأس.
ووثقه ابن سعد.
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت