|
(الطنجير) الطنجرة (مَعَ) والجبان اللَّئِيم أَو كِنَايَة عَن الحضري لِأَنَّهُ يَأْكُل فِي قدور النّحاس وصحونه (ج) طناجير
|
القاموس المحيط للفيروزآبادي
|
الطنجير، بالكسر: مُعَربٌ، فارِسِيَّتُهُ باتيلَه.
|
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
320 - أحمد بن سليمان بن أحمد، أبو جعفر الكناني الطّنْجيّ الأندلسيّ، ويُعرف بابن أبي الربيع. [الوفاة: 431 - 440 هـ]
رحل إلى المشرق، وأخذ القراءة عن أبي أحمد السامري، وأبي بكر الأُدْفُويّ، وأبي الطّيّب بن غَلْبُون، وأقرأ النّاسَ ببَجّانَة والمَرِية، وعُمّر حتّى قارب التسعين. وقيل: توفي قبل الأربعين وأربعمائة. قاله ابن بشكُوال. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
47 - مروان بن عبد الملك، أبو محمد اللواتي الطنجي الفقيه المالكي، [المتوفى: 491 هـ]
نزيل مصر. كان متفننًا في العلوم، بارعا في المذهب، قرأ القراءات على أبى العباس أحمد بن نفيس، وسمع منه. ومن أَبِي هاشم، وأبي محمد الوليد. قَالَ القاضي عِيَاض: كَانَ ذا عِلمٍ بالقراءات، والنَّحْو، واللّغة، خطيبًا مفَوَّهًا مِصْقَعًا، ولي الفتيا والخطبة بسَبْتَة في دولة البرغواطيّ، وسمع منه كثيرًا. وكان ذا هَيْبة وسَطْوة. سمع عَلَيْهِ القاضي عَبُّود بْن سَعِيد، وأبو إِسْحَاق بْن جعفر، وخالاي أبو عَبْد اللَّه وأبو مُحَمَّد ابنا الْجَوْزيّ. وله بَنُون نُجَباء أئمّة. وكان أخوه أبو الحَسَن من كبار الأئمّة. وله ابنان، أحدهما عَبْد اللَّه ولي قضاء غُرْناطة وغيرها، وعبد الرَّحْمَن ولي قضاء مِكْناسة مدّة، ثم ولي قضاء تلمسان بعد الثلاثين وخمسمائة عليّ بْن عَبْد الرَّحْمَن. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
107 - عبد المنعم بن مروان بن عبد الملك بن سَمَجون، أبو محمد اللُّواتيّ الطَّنْجيّ. [المتوفى: 524 هـ]
نشأ بغَرْناطَة وتفقه بها على: أبي محمد عبد الواحد بن عيسى، وسمع من: أبي علي الغسانيّ. وكان فقيهًا، جزْلًا، مهيبًا، ولي قضاء إشبيلية بعد عزل أبي مروان الباجيّ، ثمّ نُقِل إلى قضاء غَرْناطَة، وتُوُفّي في شعبان. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
190 - مُحَمَّد بْن عَبْد اللَّه بْن عَبْد الكريم. الْأَنْصَارِيّ، الطَّنْجيّ. [المتوفى: 585 هـ]
دخل الأندلس، وسَمِع من أَبِي الْحَسَن بْن مغيث، وغيره. وكان أديبًا شاعرًا. ورخه الأبّار. وطَنْجَة من أقصى المغرب. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
478 - عَبْد اللَّه بْن مُحَمَّد أَبُو مُحَمَّد الصّنْهاجيّ الناميسي الطَّنْجيّ، المغربيّ. [المتوفى: 647 هـ]
سَمِعَ بسَبْتة من أَبِي مُحَمَّد بْن عُبَيْد اللَّه، وبفاس من أَبِي عَبْد اللَّه الفَنْدلاويّ، وسمع كتاب " شُعَب الإِيمَان " من مؤلّفه عَبْد الجليل بْن موسى، وأجاز لَهُ: أبو القاسم ابن الملجوم، وَأَبُو الْعَبَّاس بْن مضاء. وولي قضاء شِرَيش، ثُمَّ غرّب عن وطنه إلى تونس سنة اثنتين وأربعين. وكان مشاركًا فِي عِلم الكلام. كتب عَنْهُ أَبُو عَبْد اللَّه الأَبّار، وذكر: أَنَّهُ كَانَ حيًّا فِي سنة سبْعٍ هذه. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
38 - مُحَمَّد بن يوسف الإِمَام المحدث أَبُو عبد الله الهاشمي، الطَّنْجاليّ. [المتوفى: 651 هـ]
قال ابن الزُّبير: محدث فاضل، نحوي، ورع، زاهد. لازَمَ المحدث أَبَا مُحَمَّد عَبْد الله بنَ عطية، وسمع عليه، وأكثر عن: أَبِي الْحَسَن علي بن مُحَمَّد الغافِقي، وقرأ على أَبِي القاسم ابن الطَّيْلسان، وعلى أبي سليمان ابن حَوْط الله، وطائفة وأجاز له في صِغَره: أَبُو الخطاب بن واجب وعدة، وكان من أبرع أهل زمانه خطّاً وأتقنهم، لا يُجارى فِي ذلك، وكان يتكلم بجامع مالقة على " صحيح الْبُخَارِيّ " غدْوةً، وكان كثير الورع. عاش نحوًا من خمسين سنة، صَحِبْتُهُ وسمعت منه. وقيل: مات سنة ثلاثٍ كما سيأتي. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي