المعجم الوسيط لمجموعة من المؤلفين
المحيط في اللغة للصاحب بن عباد
|
العَقَبُ المُسْتَطيلُ في المَتْنَيْنِ والجَنْبَيْنِ. وعَرْصَفْتُ الشَّيْءَ جَذَبْتَه من شَيْءٍ فَشَقَقْتَه مُسْتَطيلاً. والعَرَاصِيْفُ أرْبَعَةُ أوْتادٍ يُجْمَعْنَ بين رُؤوسِ أحْنَاءِ الرِّحَالِ في رَأْسِ كلِّ حِنْوٍ وَدّانِ مَشْدودانِ بِجُلُودِ الإبلِ. وعَرَاصِيْفُ القَتَبِ عَصَافِيُره التي وَصَفْناها. وعَرَاصِيْفُ سَنَامِ البَعيرِ أَطْرافُ سَنَاسِنِ ظَهْرِه، واحِدُها عُرْصُوفٌ. وعَرَاصِيفُ الخُرْطُوْم: عِظَامٌ تَتَثَنّى في الخَيْشُوم. والعُرْصُوْفانِ: عَمُودَانِ أُدْخِلا في دُجْرَي الفَدّانِ يَتَفَرّقانِ.
|
المحيط في اللغة للصاحب بن عباد
|
الرَّجُلُ القَوِيُّ الشَّديدُ البَضْعَةِ. وقيل الضَّئيلُ الجِسْم، وكأنَّه من الأضْداد. وقيل الشَّحِيْحُ البَخِيْلُ.
|
القاموس المحيط للفيروزآبادي
|
العَرْصُ: العَرْسُ، والمحدِّثُونَ يَلْحَنونَ فَيُعْجِمُونَ الصادَ.والعَرْصَةُ: كلُّ بُقْعَةٍ بينَ الدُّورِ واسِعَةٍ ليس فيها بِناءٌج: عِراصٌ وعَرَصاتٌ وأعْراصٌ.والعَرْصَتَانِ كُبْرَى وصُغْرَى: بِعَقِيقِ المَدينَةِ. وككَتَّانٍ: السَّحابُ ذُو الرَّعْدِ والبَرْقِ، والكثيرُ اللَّمَعَانِ، والبَرْقُ المُضْطَرِبُ،عَرِصَ، كفَرِحَ، فهو عَرِصٌ، وعَرْصٌ، والرُّمْحُ اللَّدْنُ، وكذا السَّيْفُ.وعَرَصَتِ السماءُ تَعْرِصُ: دامَ بَرْقُها،وـ البعيرُ: اضْطَرَبَ،كأعْرَصَ.والعَرَصُ، محركةً: النَّشاطُ، وتَغَيُّرُ رائِحَةِ البَيْتِ والنَّبْتِ من النَّدَى.والعَرُوصُ: الناقَةُ الطَّيِّبَةُ الرائِحَةِ إذا عَرِقَتْ.والمِعْرَاصُ: الهِلاَلُ.ولَحْمٌ مُعَرَّصٌ، كمُعَظَّمٍ: مُلْقًى في العَرْصَةِ لِيَجِفَّ، أو مُقَطَّعٌ، أو مُلْقًى في الجَمْرِ، فَيَخْتَلِطُ بالرَّمادِ، ولا يَجُودُ نُضْجُهُ.وبَعيرٌ مُعَرَّصٌ: ذَلَّ ظَهْرُهُ لا رأسُهُ.واعْتَرَصَ: لَعِبَ، ومَرِحَ،وـ جِلْدُهُ: اخْتَلَجَ.وتَعَرَّصَ: أقامَ.
|
التعريفات الفقهيّة للبركتي
|
العَرصة: وسطُ الدار وساحتُها وفي الحديث: "أقام بالعرصة ثلاثاً" المراد به موضع الحرب.
|
التعريفات الفقهيّة للبركتي
|
يَوم البَث والحَشر والنَّشر والفَصل والدين والعَرص والجَمع: يومُ القيامة وهو يومٌ يبعث الله تعالى الموتى من القبور والأجداث فيجمعهم ويحشرهم للفصل والحساب والجزاء، اللَّهُمَّ أعِذْنا من أهوال يوم القيامة وأجِرْنا من النار.
|
مقاييس اللغة لابن فارس
|
(الْعِرْصَافُ) :الْعَقِبُ الْمُسْتَطِيلُ. وَالْعَرَاصِيفُ: أَوْتَادٌ تَجْمَعُ رُءُوسَ أَحْنَاءِ الرَّحْلِ. وَهَذَا مِمَّا زِيدَتْ فِيهِ الْعَيْنُ، وَإِنَّمَا هُوَ مِنْ رَصَفْتُ، وَمِنَ الرِّصَافِ، وَهُوَ الْعَقِبُ، وَقَدْ مَرَّ.
|
مقاييس اللغة لابن فارس
|
(الْعَرْصَمُ) :الرَّجُلُ الْقَوِيُّ الشَّدِيدُ الْبَضْعَةِ. وَهَذَا مِنَ الْعَرَصِ، وَهُوَ النَّشَاطُ. وَيُقَالُ الْعِرْصَمُّ. وَقِيَاسُهُ وَاحِدٌ.
|
|
عرص الدار في اللغة: مساحتها، وهي البقعة الواسعة التي ليست بناء، والجمع: عراص وعرصات، قال امرؤ القيس:
ترى بعر الآرام في عرصاتها... وقيعانها كأنه حب فلفل والعرصة فيما قاله الثعالبي: كل بقعة ليس فيها نبات. والفقهاء يستعملون لفظ «العرصة» على أنها اسم لساحة الدار ووسطها، وما كان بين الدور من خلاء، فقد قال الدسوقى في باب الشفعة: لا شفعة في عرصة، وهي ساحة الدار التي بين بيوتها، وهي المسماة بالحوش. وفي «حاشية القليوبى» : العرصة: اسم للخلاء بين الدور، ويستعملها الفقهاء على معنى أعم، وهو: أن العرصة تطلق على القطعة من الأرض سواء أكانت بين الدور أم لا. جاء في «نهاية المحتاج» : لو قال: بعتك هذه الأرض أو الساحة أو العرصة أو البقعة، وفيها بناء يدخل في البيع دون الرّهن. قال الشبراملسى: الفقهاء لم يستعملوا العرصة والساحة في معناهما اللغوي، بل أشاروا إلى أن الألفاظ الأربعة: (الأرض- الساحة- العرصة- البقعة) عرفا بمعنى، وهو: القطعة من الأرض لا بقيد كونها بين الدور. «المصباح المنير (عرص) 4021، وغرر المقالة 1/ 22، ونيل الأوطار 7/ 260، والموسوعة الفقهية 30/ 42». |