القاموس المحيط للفيروزآبادي
|
العَفْصُ: م، مُوَلَّدٌ، أو عَرَبِيٌّ، أو شجرةٌ من البَلُّوطِ تَحْمِلُ سَنَةً بَلُّوطاًوسَنَةَ عَفْصاً، وهو دَواءٌ قابِضٌ مُجَفِّفٌ، يَرُدُّ المَوادَّ المُنْصَبَّةَ، ويَشُدُّ الأعْضَاء الرِّخْوَةَ الضعيفةَ. وإذا نُقِعَ في الخَلِّ، سَوَّدَ الشَّعَرَ.وثَوْبٌ مُعَفَّصٌ: مَصْبُوغٌ به.وعَفَصَهُ يَعْفِصُهُ: قَلَعَهُ،وـ فلاناً: أثْخَنَهُ في الصِّرَاعِ،وـ يدَهُ: لَوَاها،وـ جارِيَتَهُ: جامَعَهَا،وـ القارُورَةَ: شَدَّ عليها العِفاصَ،كأعْفَصَهَا،وـ الشيءَ: ثَنَاهُ، وعَطَفَهُ.والعَفَصُ، محركةً: الالْتِوَاءُ في الأنْفِ، وككِتابٍ: الوِعاءُ فيه النَّفَقَةُ، جِلْداً أو خِرْقَةً، وغِلاَفُ القارُورَةِ، والجِلْدُ يُغَطَّى به رأسُها.والعُفُوصةُ: المَرَارَةُ، والقَبْضُ،وهو عَفِصٌ، ككتِفٍ.والمِعْفَاصُ: الجاريةُ النِّهَايَةُ في سُوءِ الخُلُقِ، وبالقافِ: شَرٌّ منها.واعْتَفَصَ منه حَقَّهُ: أخَذَهُ.
|
المخصص
|
أَبُو عبيد: الصّاب - ضرب من الشّجر مرّ.
أَبُو عَمْرو: واحدته صابة. صَاحب الْعين: الخدْلة - السَّاق من الصّابة. أَبُو عبيد: السّلَع - ضرب من الشّجر مرّ. قَالَ أَبُو عَليّ: وَإِنَّمَا قيل للسُمّ سلعٌ تَشْبِيها بِهِ وَلم يَضَعهُ صَاحب الْعين على التَّشْبِيه بل قَالَ السّلع - شجر مرّ وَقيل هُوَ السمّ. أَبُو حنيفَة: الصّبر - عُصارة نبتٍ شَبيه بنبات السّوسن الْأَخْضَر إِلَّا أَنه أَكثر وَرقا يُؤْخَذ ذَلِك الْوَرق فيُقدح فِي المعاصير وتسيل عصارته إِلَى حِباب مجيّرة ويقرّ حَتَّى يمتن ثمَّ يُجعل فِي الجُرُب ويشمّس حَتَّى يشتدّ ثمَّ يحمل فِي الْبِلَاد والمِقر - نَبَات الصّبر وَزعم أَنه يخرج الصّبر مِنْهُ أَولا ثمَّ الحُضُض يُقَال الحضُض والحضَض والحُظُظ والحظَظ ثمَّ ثُفله الَّذِي يبْقى يُقَال لَهُ المَقِر. ابْن دُرَيْد: أمقَرت لفُلَان شَراباً - أمررته لَهُ وكل شَيْء أنقعته فِي شَيْء فقد مقرْته فِيهِ وَهُوَ مَقير وممقور وممقّر. أَبُو حنيفَة: وَيُقَال لشجر الْمقر العلَسيّ. ابْن دُرَيْد: الثُفّاء - الصّبر وَقيل حبّ الرّشاد. ابْن السّكيت: أعقى الشَّيْء - صَار مرّاً. أَبُو عُبَيْدَة: القار - الشّجر المرّ. أَبُو حنيفَة: هَذَا أقيَر من هَذَا - أَي أمرّ مِنْهُ. ابْن دُرَيْد: يسمّى الخَضخاض قاراً. أَبُو حنيفَة: القِشْب - نَبَات يشبه الْمقر يسمو من وَسطه قضيب فَإِذا طَال تنكّس من رطوبته وَفِي رَأسه ثَمَرَة ويضجّج بالقِشْب سِباع الطير فيقتلها وَمن عالجه شدّ أَنفه وَإِلَّا ضرّه. ابْن دُرَيْد: العزْوَق - حمل شجر فِيهِ بشاعة وَرُبمَا سمّي الفستق عَزوقاً وَقد تقدم. صَاحب الْعين: الدّفْلى - من الشّجر المرّ واحده وَجمعه سَوَاء. أَبُو حنيفَة: الدّهن - شجر كالدّفلى. صَاحب الْعين: العفْص - شجر يحمل مرّة بلّوطاً وَمرَّة عفْصاً وعفّصْت الحِبر - جعلت فِيهِ العفْص. غَيره: العسبِق - شجر مرّ الطّعم. ابْن دُرَيْد: الشّريس - نبت بشع الطّعم وكل بشيع الطّعم شريس. صَاحب الْعين: الصُبار - حمل شجر شَدِيد الحموضة لَهُ عجم أَحْمَر عريض يُجلَب من الْهِنْد. أَبُو عبيد: المُمقِر - الحامض أَيْضا. ابْن السّكيت: الحبْن - الدِفلى. التحلية أَبُو حنيفَة: السّلَع - شجر مثل السّنعبُق إِلَّا أَنه ينْبت بِقرب الشَّجَرَة ثمَّ يتعلّق بهَا فيرتقي فِيهَا حِبَالًا خضرًا لَا ورق لَهَا وَلَكِن قُضبان تلتفّ على الغصون وتتشبّك وَله ثَمَرَة مثل عناقيد الْعِنَب صغَار فَإِذا ينع اسودّ فتأكله القرود فَقَط وَإِذا قُصِف سَالَ مِنْهُ مَاء لزج صَاف لَهُ سعابيب وَقيل السّلَع - سمٌ كُله وَهُوَ لقَط قَلِيل فِي الأَرْض لَهُ وريقة صُفيراء شاكة كأنّ شَوْكهَا زغب وَهُوَ بقلة تفرّش كَأَنَّهَا رَاحَة الْكَلْب لَا أرومة لَهَا وَلَيْسَ بمستنكر أَن ترعاه النّعم مَعَ مرارته فقد ترعى الحنظل الخُطبان وَقيل السّلَع - بقلة من الذُكور خبيثة الطّعم. ابْن دُرَيْد: العسْبِق - شجر مرّ الطّعم. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
122 - إسحاق بن إبراهيم بن يحيى، أبو يعقوب النَّيْسَابوريُّ العَفْصيُّ. [الوفاة: 261 - 270 ه]
سَمِعَ: القاسم بن الحكم العرني، وحفص بن عبد الله، ويعلى بن عبيد، وطائفة. وَعَنْهُ: ابن خزيمة، ومحمد بن الأخرم، ومحمد بن علي المذكر , وغيرهم. وكان أحد الثقات. توفي سنة ست. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
74 - أَحْمَد بْن بالويْه النيسابوري العَفْصيّ، أَبُو حامد. [المتوفى: 343 هـ]
سَمِعَ: بِشْر بْن مُوسَى، وأحمد بْن سَلَمَةَ، وابن الضُّرَيْسِ. وَعَنْهُ: الحاكم، وغيره. |