نتائج البحث عن (بَاب الكمأة) 1 نتيجة

بَاب الكمأة

المخصص

أَبُو حنيفَة: الكمأة جمع واحده كمءٌ وَهُوَ من النَّادِر لِأَن بِنَاء الْكَلَام أَن يكون الْوَاحِد بهاء وَالْجمع بطرح الْهَاء وَقيل إِن الكمأة تكون وَاحِدَة وجمعاً وَقَالُوا كمْء وأكمؤ وَالْكثير الكَمْأة.
سِيبَوَيْهٍ: الكمأة اسْم للْجمع وَلَيْسَ بتكسير كمء لِأَن فَعلا لَا يكسّر على فعلة وواحده عِنْده كمء.
أَبُو حنيفَة: أكمأت الأَرْض - كثرت كمأتها والمَكمؤة - الْموضع الْكثير الكمأة وَأنْشد: إِذا شيمَ أكْدى على كوْدَن كَمَا الفَقْع بالجلْهَة المكمؤَهْ وَيُقَال للَّذي يخرج لاجتناء الكمأة المتكمّئُ وللذي عمله جمعهَا وجلبُها الكمّاء وَأنْشد: لقد سَاءَنِي وَالنَّاس لَا يعلمونه عرازيلُ كمّاءٍ بهنّ مُقيم العِرزال - بَيت صَغِير يبنيه الكمّاء بالقَفْر يأوي إِلَيْهِ وَيجمع فِيهِ الكمأة وَقد تقدم شرح العِرزال فِي غير مَوضِع.
أَبُو عبيد: الكمْأة - هِيَ الَّتِي إِلَى الغُبرة والسّواد.
قَالَ: وَمن الكمأة الجبْأة مَقْصُور مَهْمُوز - وَهِي الحُمر وَاحِدهَا جبْء وَالْجمع أجبؤ.
أَبُو حنيفَة: الجبْأة - خِيَار الكمأة وَقيل الجبْأة - هنَة كَأَنَّهَا كمء وَلَا يُنتفَع بهَا وَهِي بَيْضَاء وَجَمعهَا جِباء.
وَقَالَ مرّة: الجِباء السّود فَلم تجمع بِالْهَاءِ كأنّ واحدتها جِباءة وَقد أجبأت الأَرْض - كثرت جبأتها وَأَرْض مجْبأة والبدْأة - كالجبأة إِلَّا أَنَّهَا سَوْدَاء.
أَبُو عبيد: وَمِنْهَا بَنَات أوبَر - وَهِي الصغار إِلَى الغبرة والسّواد وَأنْشد: وَلَقَد جنيتُك أكمؤاً وعساقِلاً وَلَقَد نهيتُك عَن بَنَات الأوبر قَالَ أَبُو عَليّ: الْألف وَاللَّام فِي أوبر زَائِدَة كَمَا قَالَ الآخر: يَا لَيْت أمَّ العَمر كَانَت صَاحِبي روى ذَلِك عَن أَحْمد بن يحيى وَأما ابْن السّكيت فَرَوَاهُ أمَّ الغَمر بالغين وَهَذَا لَا شَاهد فِيهِ على زِيَادَة الْألف وَاللَّام.
أَبُو حنيفَة: بَنَات أوبر صِغار أَمْثَال الْحَصَى رَدِيئَة الطّعم يكنّ فِي النّقْض من وَاحِدَة إِلَى عشر وَهِي أول الكمأة وَيُقَال إنّ بني فلَان مثل بَنَات أوبر يُظنّ أَن فيهم خيرا وَقيل بَنَات أوبر - شَيْء مثل الكمأة وَلَيْسَ بهَا وَمِنْهَا العساقيل.
أَبُو حنيفَة: العساقيل والعساقِل - أبكر من الفقْع وَأَشد بَيَاضًا واسترخاءً وَاحِدهَا عُسقول وعسقَل وَالصَّاد لُغَة وَهُوَ رَدِيء فِي قَول بَعضهم وَقيل العُسقول - ضرب من الجبأة وَهِي كمأة بَين الْبيَاض والحمرة.
غَيره: واحدته عُسقولة.
أَبُو عبيد: وَمِنْهَا الفقْع وَجمعه الفِقعة - وَهِي الْبيض.
ابْن السّكيت: هُوَ أذلّ من فقْع قرقَر وفِقْع.
أَبُو حنيفَة: هِيَ العساقيل.
وَقَالَ مرّة: الفقْع الْوَاحِدَة فقْعة - هناتٌ بيض وَهِي أردأها طعماً وَبهَا سمّي الحَمام فقيعاً وكل مَا تفقّعت عَنهُ الأَرْض من غير أصل وَلَا بقْل وَلَا ثَمَرَة فَهُوَ فقْع

وَالْجمع أفقُع وفُقوع وَيُقَال للفِقَعة أَيْضا الفُطر واحدته فُطرة والقَعْبل وَهُوَ شَرّ ذَلِك وَقيل القعبل - ضرب من الكمأة ينْبت مستطيلاً كَأَنَّهُ عود لَهُ رَأس فَإِذا يبس تطاير وَيُقَال لَهُ فسَوات الضِباع.
قَالَ: وَإِذا يبس الفقْع - آضَ لَهُ جَوف أَحْمَر إِذا مُسّ تفتّت وَيُسمى الَّذِي يكون فِي جوفها بوْغاً أَخذ من البوغاء - وَهِي التُّرَاب الَّذِي يطير من دقّته إِذا مُسّ والكوكب - الفُطر.
قَالَ: وَلَا أذكرهُ عَن عَالم وَالْمَعْرُوف أَن الْكَوْكَب نَبَات يُسمى كَوْكَب الأَرْض لم يُحلّ.
أَبُو عبيد: الغردَة والمُغرودة والمُغرود والغَراد واحدته غَرادة - وَهِي الصغار من الكمأة وَيُقَال أَيْضا هِيَ الغِراد واحدتها غرَدة.
أَبُو حنيفَة: الغَراد - الكمأة الرَّديئَة والمغروداء - أَرض ذَات مغاريد وَقد أغردتِ الأَرْض - كثرت مغاريدها.
ابْن السّكيت: الغِرد والغَرْد - ضرب من الكمأة قَالَ وَهِي الغِردة.
أَبُو عبيد: الجَماميس - الكمأة.
قَالَ أَبُو حنيفَة: لم يُسمع لَهَا بِوَاحِد.
قَالَ: وَيُقَال للكمْء الْأَبْيَض قُرحان الْوَاحِد أقرح قَالَ أَبُو النَّجْم: وأوقَرَ الظّهْر إليّ الْجَانِي من كمأة حُمر وَمن قُرْحانِ وَقيل القُرحان - ضرب من الكمأة أَبيض صغَار ذَات رُؤُوس كرؤوس الفُطر الْوَاحِدَة قُرحانة والعُرجون - ضرب من الكمأة قدر شِبر أَو دوَين ذَلِك وَهُوَ طيّب مَا كَانَ غضّاً والقعد - ضرب من الكمأة.
أَبُو عبيد: القُلاعة والقُلاّعة - قِشر الأَرْض الَّذِي يرْتَفع عَن الكمأة وَيدل عَلَيْهَا والقِلفعة كَذَلِك.
غَيره: الفِلفِعة - الكمأة أَيْضا.
أَبُو حنيفَة: القِلفعة كالقُلاعة والنِّقْض - الْموضع الَّذِي ينصدع عَنْهَا وَالْجمع أنقاض.
ابْن السّكيت: ونُقوض وَقد أنقضتُ الكمأة فانتقضتْ.
أَبُو حنيفَة: وَيُقَال للكمأة حِينَئِذٍ نقْض والجميع أنقاض وَأنْشد: كَأَن السّليطيين أنقاضُ كمأة لأوّل جانٍ بالعصا يستثيرها وَقد نقّض الكمْءُ - إِذا نقض عَن نَفسه الأَرْض وبدا وَأنْشد: ونقّض الفقْع فأبدى بصَرَهْ صَاحب الْعين: الشّطْءُ - خُرُوج الكمأة من الأَرْض والنّبات إِذا صدع الأَرْض فَظهر قيل لَهُ الشطء.
أَبُو عبيد: السِرَر - مَا على الأَرْض من التُراب والقُشور وَجمعه أسرّة.
صَاحب الْعين: وَهُوَ السّرير.
ابْن دُرَيْد: الهرنيق - ضرب من الكمأة.
وَقَالَ: فقعة شِرياخ - إِذا عظُمت حَتَّى تنشقّ.
أَبُو زيد: خفَيْت الكمأة - أخرجتها من الأَرْض وأظهرتها وَأما غَيره فعمّ بهم.
تمّ الْجُزْء الْحَادِي عشر ويتلوه الْجُزْء الثَّانِي عشر وأوّله مَا يشاكل الكمأة مِمَّا هُوَ فِي طريقها

السّفر الثَّانِي عشر من كتاب الْمُخَصّص تأليف أبي الْحسن عَليّ بن إِسْمَاعِيل النَّحْوِيّ اللّغَوِيّ الأندلسي الْمَعْرُوف بِابْن سَيّده.
الْمُتَوفَّى سنة 458 تغمده الله برحمته.

صفحة فارغة.

مَا يُشاكل الكمأة مِمَّا هُوَ فِي طريقها
أَبُو حنيفَة: مِمَّا يدْخل فِيهَا وَلَيْسَ مِنْهَا العُرجون وَهُوَ طَوِيل يكون شِبراً وأقصر وَقد أدخلهُ قبل هَذَا فِي الكمأة.
صَاحب الْعين: أنتضَ العُرجون - رفع عَن نَفسه عُرجوناً آخر وَنبت كَمَا تُنتِض السنّ السنَّ عَن نَفسهَا وَقد تقدم.
أَبُو حنيفَة: الدُمالِق - أَصْغَر من العرجون وأقصر يكون فِي الرَّوْض وَكَأن رَأسه مظلّة وَمِنْهَا الطُرثوث والذُؤنون فالطّرثوث الْأَحْمَر وَهُوَ ينقّض فِي الأَرْض فأعلاه نكعَتُه وَهِي مِنْهُ قيسُ اصبع وَعَلِيهِ أُشُر حُمر وَهِي النقَط وَهِي مرّة وَمَا كَانَ أَسْفَل مِنْهَا فَهُوَ سوقته وَهِي أطيب مَا فِيهِ وَقد يطول وَيقصر وَلَا يخرج إِلَّا فِي الحمض وَقيل الطُرثوث ضَرْبَان فَمِنْهُ حُلو وَهُوَ الْأَحْمَر وَمِنْه مرّ وَهُوَ الْأَبْيَض ينْبت فِي الثُداء وَتَحْت الأرطى وَيُقَال خرج النَّاس يتطرثئون - أَي يطْلبُونَ الطُرثوث.
ابْن دُرَيْد: الطّرْث - الرّخاوة وَمِنْه اشتقاق الطرثوث والهُنبوع - شبه الطرثوث يُؤْكَل.
أَبُو حنيفَة: والذُؤنون - مثل الطُرثوث سَوَاء إِلَّا أَنه أَبيض يضْرب إِلَى الصُّفْرَة وَيخرج فِي الأرطى وَقد يخرج فِي الحمض وَله رَأس لَهُ ثَلَاث شُعب لازِقات بِهِ وَهِي صغَار وقضيبه وَاحِد وَله نكعة كنكعة الطرثوث ونكعته أغْلظ من أَسْفَله.
ابْن دُرَيْد: النّكأة لُغَة فِي النّكعة.
قَالَ أَبُو حنيفَة: وَقيل الذؤنون ضرب وَاحِد حُلْو أَخْضَر فَإِذا جدّ ابيضّ وَيُقَال خرج النَّاس يتذأننون - أَي يطْلبُونَ الذُؤنون والضُغْبوس - فقْع يتفقّع من تَحت الأَرْض فيخضر مَا ظهر مِنْهُ وَمَا فِي الأَرْض من ذَلِك خير مِنْهُ وَهُوَ أَبيض يَأْكُل النَّاس أخضره وأبيضَه وَإِنَّمَا يخرج ساقاً ساقاً لَيْسَ لَهُ ورق وَلَا شُعب وَهُوَ أَيْضا القثّاء الصَّغِير.
قَالَ أَبُو عبيد: هِيَ شبه صغَار القثّاء وَبهَا قيل للضعيف ضُغْبوس وَجَاء فِي الحَدِيث) أُهدي إِلَى رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم ضَغابيس (.
أَبُو حنيفَة: وَإِذا كَانَت الأَرْض كَثِيرَة الضّغابيس قيل أَرض مضغبة وَرجل ضغب - إِذا اشْتهى الضغابيس.
قَالَ أَبُو عَليّ: وَمِنْه قَول الأعرابية وَإِن ذكرت الضغابيس فَإِن ضغِبة.
قَالَ أَبُو حنيفَة: وَقيل الضُغْبوس على نبتة الهِليون والضّجْع - مثل الضّغابيس وَهُوَ فِي خِلقة الهثليَون وَهُوَ مربّع القُضبان فِيهِ حموضة ومزازة.
صَاحب الْعين: التّغاريز - الطّراثيث وَقيل أَطْرَافه وَقيل هُوَ نبت غَيره والهُرنوع - أصل نَبَات يُشبه الطرثوث وَقد تقدم أَنه الضخم من النَّبَات.
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت