نتائج البحث عن (العقاد) 11 نتيجة

  • العقاد
(العقاد) مُبَالغَة فِي الْعَاقِد وصانع الخيوط والأزرار المنسوجة وبائعها (مو)
قَرَأَ العقادَالجذر: ق ر أ

مثال: قَرَأ العقادَ وطه حسينالرأي: مرفوضةالسبب: لحذف المفعول المضاف.

الصواب والرتبة: -قَرَأ العقادَ وطه حسين [فصيحة]-قَرَأ كُتَبَ العقاد وطه حسين [فصيحة]-قَرَأ للعقاد وطه حسين [فصيحة] التعليق: ورد حذف المضاف وإقامة المضاف إليه مقامه كثيرًا في لغة العرب حين يسمح السياق بهذا الحذف ويُفْهَم المعنى المراد؛ وقد ورد حذف المضاف في آيات القرآن كما في قوله تعالى: {{وَاسْأَلِ الْقَرْيَةَ}} يوسف/82، أي: أهل القرية. أما التعبير الأخير ففصيح كذلك، وفي كلام أبي بكر الصولي: «قرأت لك شعرًا أنفذتَه إلى من تخطب مودته».
الاقتصاد، في كفاية العقاد
للشهاب: أحمد بن عماد الأقفهسي، الشافعي.
المتوفى: سنة ثمان وثمانمائة.
منظومة.
تزيد على: خمسمائة بيت.

عامر أحمد العقاد

تكملة معجم المؤلفين

396 ص. - (تأصيل الفقه الدعوي؛ 1).
وكانت له مشاركات عبر "رسائل العين": التقويم الدعوي، وربانية التعليم، والإيجابية، التي كتبها باسم عبد الله يوسف الحسن.
وعبر عشرات المقالات الإبداعية الأخرى السائرة في أوساط الدعاة، وعشرات الأشراطة.
وله تسعة كتب أخرى، كله ناضجة، ذكر أنها جاهزة للطبع، وفيها تأصيل كثير واجتهاد.
وقد وعد زميله "الراشد" بتقديم ما قيل فيه من رثاء، وإطناب الدعاة، في كراس خاص (¬1).

عامر أحمد العقاد
(1355 - 1405 هـ) (1936 - 1985 م)
أديب، جمَّاعة.
من عائلة أدبية خرج منها الأديب الراحل عباس محمود العقَّاد عم عامر
¬__________
(¬1) من مقدمة كتاب "مسافر في قطار الدعوة".
*العقاد هو عباس محمود إبراهيم مصطفى العقاد، أديب عملاق، من المكثرين - مع الإتقان - كتابة وتصنيفًا فى شتى الميادين.
ولد العقاد فى أسوان فى صعيد مصر سنة (1889 م)، وتلقى تعليمه الابتدائى بمدرسة أسوان الأميرية، وحصل على الشهادة الابتدائية عام (1903 م).
كان العقاد يميل إلى الاطلاع والقراءة، وكان ينفق الساعات الطوال فى البحث والتنقيب العلمى، كما تعلم اللغة الإنجليزية فى صغره، وتأثر بالأدب الإنجليزى فى مذهبه الشعرى.
عمل العقاد فى عدة وظائف حكومية، ثم تركها وعمل بالصحافة، وكان أول عمل صحفى له فى جريدة الدستور، ثم كتب فى صحف أخرى، هى: المؤيد والأهالى والأهرام، وفى أثناء عمله بالصحافة كان يزاول التدريس تارة بالقاهرة، وتارة بأسوان.
وقد أسس العقاد هو وزميلاه عبد الرحمن شكرى وإبراهيم عبد القادر المازنى مدرسة الديوان، ودعوا فيها إلى التجديد فى الشعر.
وقد ألف العقاد عشرات الكتب فى شتى الموضوعات، فكتب فى الدراسات الإسلامية سلسلة عن عباقرة الإسلام، وهى: عبقرية محمد، وعبقرية الصديق، وعبقرية عمر، وعبقرية خالد كما كتب فى نقد الأدب كتاب الديوان بالاشتراك مع زميله إبراهيم المازنى، وهاجما فيه المنفلوطى وشوقى.
وللعقاد عدة دواوين شعرية.
وتوفى العقاد سنة (1964 م).

وفاة الكاتب عباس محمود العقاد.

الموسوعة التاريخية - الدرر السنية

وفاة الكاتب عباس محمود العقاد.
1383 شوال - 1964 م
توفي الكاتب المشهور عباس محمود العقاد. وقد اشتهر بمعاركه الفكرية مع الدكتور زكي مبارك والأديب مصطفى صادق الرافعي والدكتور العراقي مصطفى جواد والدكتورة عائشة عبدالرحمن (بنت الشاطئ). أسس بالتعاون مع إبراهيم المازني وعبدالرحمن شكري "مدرسة الديوان"، وكانت هذه المدرسة من أنصار التجديد في الشعر والخروج به عن القالب المعروف. كانت وفاته في 26 شوال من هذه السنة.

458 - هبة الله بن علي ابن العقاد، أبو الحسين العجلي، المؤدب.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

458 - هبة الله بن علي ابن العقاد، أبو الحسين العِجْليّ، المؤدّب. [الوفاة: 511 - 520 هـ]
مِن فُضَلاء بغداد، روى عَنْ أَبِي طَالِب بْن غَيْلان.
قَالَ ابن السّمعانيّ: كَانَ أديبًا لَسِنًا، له بلاغة وفصاحة وفيه دين وعفة، سمع بإفادة أبيه.
حدثنا عنه أبو المعمر الأزجي، ومحمد بن علي بن عبد السلام الكاتب.

186 - المبارك بن هبة الله بن علي بن العقاد، أبو المعالي البغدادي، المؤدب.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

186 - المبارك بْن هبة اللَّه بْن عليّ بْن العقّاد، أبو المعالي البغداديّ، المؤدِّب. [المتوفى: 555 هـ]
سمع من طِراد الزَّيْنَبيّ، وأبي الْحَسَن الأنباريّ الأقطع، وابن طَلْحَةَ النَّعَاليّ.
وقد سمّاه السَّمْعانيّ فِي " الذَّيل ": المبارك بْن الْحُسَيْن، وإنّما هُوَ ابن أبي الْحُسَيْن.
روى عَنْهُ أبو الْحَسَن الشّهْرسْتانيّ، وأبو مُحَمَّد بْن الأخضر.
مات فِي صَفَر سنة خمس، وله خمسٌ وثمانون سنة.

429 - المبارك بن هبة الله بن علي، أبو المعالي ابن العقاد البغدادي المؤدب.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

429 - المبارك بن هبة الله بن علي، أبو المعالي ابن العقاد البغدادي المؤدب. [الوفاة: 551 - 560 هـ]
سمع أبا الحسن الأنباري الخطيب، وأبا عبد الله النعالي. وعنه السمعاني، والمسعودي، وغيرهما.
قال أبو سعد السمعاني: كان صالحا خيرا، من أولاد المحدثين، ولد سنة ثمان أو تسع وستين وأربعمائة.
قلتُ: وبقي إلى سنة أربع وخمسين.
*العقاد هو عباس محمود إبراهيم مصطفى العقاد، أديب عملاق، من المكثرين - مع الإتقان - كتابة وتصنيفًا فى شتى الميادين.
ولد العقاد فى أسوان فى صعيد مصر سنة (1889 م)، وتلقى تعليمه الابتدائى بمدرسة أسوان الأميرية، وحصل على الشهادة الابتدائية عام (1903 م).
كان العقاد يميل إلى الاطلاع والقراءة، وكان ينفق الساعات الطوال فى البحث والتنقيب العلمى، كما تعلم اللغة الإنجليزية فى صغره، وتأثر بالأدب الإنجليزى فى مذهبه الشعرى.
عمل العقاد فى عدة وظائف حكومية، ثم تركها وعمل بالصحافة، وكان أول عمل صحفى له فى جريدة الدستور، ثم كتب فى صحف أخرى، هى: المؤيد والأهالى والأهرام، وفى أثناء عمله بالصحافة كان يزاول التدريس تارة بالقاهرة، وتارة بأسوان.
وقد أسس العقاد هو وزميلاه عبد الرحمن شكرى وإبراهيم عبد القادر المازنى مدرسة الديوان، ودعوا فيها إلى التجديد فى الشعر.
وقد ألف العقاد عشرات الكتب فى شتى الموضوعات، فكتب فى الدراسات الإسلامية سلسلة عن عباقرة الإسلام، وهى: عبقرية محمد، وعبقرية الصديق، وعبقرية عمر، وعبقرية خالد كما كتب فى نقد الأدب كتاب الديوان بالاشتراك مع زميله إبراهيم المازنى، وهاجما فيه المنفلوطى وشوقى.
وللعقاد عدة دواوين شعرية.
وتوفى العقاد سنة (1964 م).

الاقتصاد في كفاية العقاد

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون

الاقتصاد، في كفاية العقاد
للشهاب: أحمد بن عماد الأقفهسي، الشافعي.
المتوفى: سنة ثمان وثمانمائة.
منظومة.
تزيد على: خمسمائة بيت.
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت