سير أعلام النبلاء
|
5850- ابن العليق 1:
الشَّيْخُ العَالِمُ الصَّالِح المُعَمَّرُ أَبُو نَصْرٍ أَعزُّ بنُ فَضَائِلَ بن أَبِي نَصْرٍ بنِ عَبَّاسوهُ ابْن العُلَّيْقِ البَغْدَادِيّ البَابَصْرِيّ. وَيُعْرَفُ أَيْضاً: بِابْنِ بُنْدُقَةَ. سَمِعَ مِنْ: شُهْدَةَ الكَاتِبَةِ "مُوَطَّأَ القَعْنَبِيِّ" وَ"القَنَاعَةَ" لابْنِ أَبِي الدُّنْيَا، وَ"الكَرَامَاتِ" للخلال، و"مجالي الدَّعوَةِ" وَالرَّابِعَ مِنْ "حَدِيْثِ الصَّفَّارِ". وَسَمِعَ مِنْ: عَبْدِ الحَقِّ بنِ يُوْسُفَ، وَأَبِي المُظَفَّرِ بنِ حَمْدِي، وَعَبْدِ الرَّحْمَنِ بنِ يَعِيْشَ القَوَارِيْرِيِّ، وَالمُبَارَكِ بنِ الزَّبَيْدِيّ. وَكَتَبَ إِلَيْهِ بِالإِجَازَةِ أَبُو طَاهِرٍ السِّلَفِيُّ. وَكَانَ دَيِّناً خَيِّراً، فَاضِلاً، يَقظاً، كَثِيْر التلاوة، عَالِيَ الرِّوَايَةِ. حَدَّثَ عَنْهُ: ابْنُ الحُلْوَانِيَّةِ، وَالدِّمْيَاطِيُّ، وَمَجْد الدِّيْنِ العَدِيْمِي، وَجَمَال الدِّيْنِ الشَّرِيْشِيّ، وَالفَقِيْه سُلَيْمَان بن رَطْلَيْن وَجَمَاعَة. وَحَدَّثَ عَنْهُ: بِالإِجَازَةِ عَبْد المَلِكِ بن تَيْمِيَةَ، وَابْنُ عَمِّهِ، وَعَلاَء الدِّيْنِ ابْنُ السَّكَاكِرِيِّ، وَعِدَّة. تُوُفِّيَ فِي سَادِسَ عَشَرَ رَجَبٍ، سَنَةَ تِسْعٍ وَأَرْبَعِيْنَ وَسِتِّ مائَةٍ. وَآخِرُ مَنْ رَوَى عَنْهُ بِالسَّمَاعِ: مُحَمَّدٌ ابنُ الدَّوَالِيبِيِّ الوَاعِظ، وَتَفرَّدَتْ بِنْتُ الكَمَالِ بِإِجَازَتِهِ فِي وقتنا. __________ 1 ترجمته في النجوم الزاهرة "7/ 24"، وشذرات الذهب "5/ 244". |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
12 - بقاء بْن أَبِي شاكر بْن بقاء، أَبُو مُحَمَّد الحريميّ، ويُعرف بابن العُلِّيق بكسر لامِه. [المتوفى: 601 هـ]
سَمِعَ ابن البَطِّي، وجماعة. قَالَ ابن نُقْطة: دَجّال؛ زوَّر ألفَ طبقة عَلَى عَبْد الوهَّاب الأنماطيّ وابن خيرون، وكَشَط أسماءً، وألحق اسمَه. وكان يُظهِر الزُّهدَ، فدخلتُ عَلَيْهِ وأنا صبيٌّ مَعَ أصحاب أَبِي، فأخرج مُشْطًا وقال: هذا مُشطُ فاطمة - عليها السّلامُ - -[34]- وهذه محبرةُ أَحْمَد بْن حنبل. ولم يزل عَلَى كذبه حتّى أراحَ اللهُ منه في آخر السنة بطريق مكَّة. وقال ابن النّجّار: كَانَ سيّئَ الحال في صباه، تزهّدَ وصَحِبَ الفقراء وانقطع، ونَفَق سوقه، وزاره الكبار، وأقبلت عَلَيْهِ الدّنيا، وبنى رِباطًا، وكثُر أتباعه. وَقَعَ بإجازات فيها قاضي المارستان وطبقته، فكَشَطَ فيها وأثبت في الكشط اسمه، ورماها في زيتٍ فاختفى الكشط، وبعث بها إِلى ابن الجوزيّ وعبد الرّزّاق، فنقلاها لَهُ ولم يَفْهما، ثُمَّ أخفى أصلَ ذَلِكَ، وأظهر النّقل فسمع بها الطّلبة اعتمادًا عليهما. وقد ألحق اسمَه في أكثر من ألفِ جزء. بيعت كتبُه فاشتريتُها كلَّها، فلقد رأيتُ مِن تزويره ما لم يبلغه كَذَّاب، فلا تَحِلّ الرواية عَنْهُ. ثُمَّ طَوَّل ابنُ النّجّار ترجمتَه وهتكَه. مات في عَشْر السّبعين. وذكر أَنَّهُ كَانَ يُظهر الصّومَ للأتراك، ويمدّ لهم كِسَرًا وطعامًا خشنًا، فإذا خرجوا أغلق الباب، وأكل الطّيّباتِ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
533 - عَبْد الرحمن بن معالي بن أبي نصر ابن العُلِّيق، المعروف بابن الأحمر، البَغْدَادِيّ. [المتوفى: 618 هـ]
حدّث عن يحيى بن ثابت، ومات في ربيع الأول. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
564 - الأَعَزُّ بْنُ فَضَائل بْن أَبِي نصر بْن عباسوه بْن العُلِّيق. أَبُو نصر البغداديّ البابَصْريّ، ويُعرف أيضًا بابن بُنْدُقَة. [المتوفى: 649 هـ]
سَمِعَ من: شُهْدة، وَعَبْد الحقّ اليُوسُفيّ، وَأَبِي المظفّر أَحْمَد بْن حمدي، والمبارك بْن مُحَمَّد الزّبيديّ، وَعَبْد الرَّحْمَن بْن يَعِيش القواريريّ، وأجاز لَهُ: أَبُو طاهر السِّلَفيّ. وكان شيخًا صالحًا متيقّظًا، حَسَن الطّريقة، كثير التلاوة، عالي الرواية. تفرد بـ " موطأ القعنبي " عن شهدة، وبـ " القناعة " لابن أبي الدنيا، وبـ " كرامات الأولياء " للخلّال. روى عَنْهُ: ابن الحُلْوانيّة، ومجد الدّين العديميّ، وشَرَف الدّين الدّمياطيّ، وجمال الدّين الشَّرَيْشيّ، وجمال الدّين سُلَيْمَان بْن رطلين، وآخرون، وحدث عنه بالإجازة القاضي ابن الخويي، وأبو المعالي ابن البالسي، ومحمد البجدي، وعبد الملك ابن تيمية، وابن عمه، وعلي ابن السّكاكريّ، وبِنْت مؤمن، وزينب بِنْت الكمال، وجماعة. وتوفي في سادس عشر رجب. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
العليقة، في المسائل الدقيقة
لشمس الدين: محمد بن عبد الرحمن الزمردي. المتوفَّى: سنة 777، سبع وسبعين وسبعمائة. |