نتائج البحث عن (العَسَلُ) 31 نتيجة

(الْعَسَل) يُقَال هُوَ عسل مَال مصلح لَهُ وقائم عَلَيْهِ
(الْعَسَل الْأسود) عسل قصب السكر وَهُوَ القند
(العسلة) الْقطعَة من الْعَسَل وَيُقَال مَا أعرف لَهُ مضرب عسلة مَا أعرف لَهُ أصلا وَلَا نسبا وَمَا ترك لَهُ مضرب عسلة شَتمه حَتَّى هدم نسبه
(العسلاج) مَا لَان واخضر من قضبان الشّجر وَالْكَرم أول مَا ينْبت (ج) عساليج
العَسَلَّقُ: الذئبُ الخَفيفُ النّاجي، وكذلك من الرَّجَالِ والنَّعَامِ. وهو المُشَوَّهُ الخَلْقِ أيضاً، والعَسَلَّقُ: اسْمٌ له خاصَّةً.
الغُصْنُ ابنُ سَنَتِه. وجارِيَةٌ عُسْلُوْجَةُ الشَّبَابِ والقَوَام. وطَعَامٌ عَسَلَّجٌ رَقِيْقٌ، وهو الذي فيه دَقِيْقٌ وماءٌ. وقيل هو الطَّيِّبُ. وعِسْلاجٌ وعُسْلُوْجٌ لواحِدِ العَسَالِيْجِ؛ وهي عَنَاقِرُ رَخْصَةٌ. وعَسْلَجَتِ الشَّجَرَةُ أخْرَجَتْ عَسَالِيْجَها وهي عُرُوْقُ الشَّجَر.
دَير العَسَل:
على غربي شاطئ نيل مصر من نواحي الصعيد، وهو دير مليح عجيب نزه عامر بالرهبان.
العَسْلَةُ:
بفتح العين، وتسكين السين: من قرى اليمن من أعمال البعدانية.
  • الْعَسَل
(الْعَسَل) الصافي مِمَّا تخرجه النَّحْل من بطونها (يذكر وَيُؤَنث) وَيُطلق على مَا يتَّخذ من الرطب وقصب السكر (ج) أعسال وعسلان وعسول وَيُقَال فلَان على أعسال أَبِيه على أخلاقه
العُسْلُجُ والعُسْلوجُ، بضمِّهما: ما لانَ واخْضَرَّ من القُضْبانِ.وعَسْلَجَتِ الشجرةُ: أَخْرَجَتْهُ.وجارِيَةٌ عُسْلوجَةُ النَّباتِ: ناعِمَةٌ. وكعَمَلَّسٍ: الطَّيِّبُ من الطَّعامِ، أو الرَّقيقُ منه،وة بالبَحْرَيْنِ.وقَوامٌ عُسْلُجٌ، بالضمِّ: قَدٌّ ناعِمٌ.
العَسْلَطَةُ: الكلامُ بِلا نِظامٍ.وكلامٌ مُعَسْلَطٌ: مُخَلَّطٌ.
العَسَلُ، محرَّكةً: حَبابُ الماءِ إذا جَرَى، ولُعابُ النَّحْل، أو طَلٌّ خَفِيٌّ يَقَعُ على الزَّهْرِ وغيرِه، فَيَلْقُطُه النَّحْلُ. وهو بُخارٌيَصْعَدُ فَيَنْضَجُ في الجَوِّ، فَيَسْتَحيلُ فَيَغْلُظُ في الليل، فَيَقَعُ عَسَلاً، وقد يَقَعُ العَسَلُ ظاهراً فَيَلْقُطُه الناسُ، وأفْرَدْتُ لمَنافِعِه وأسمائِهِ كتاباً، ويُؤَنَّثج: أعْسالٌ وعُسُلٌ وعُسْلٌ وعُسولٌ وعُسْلانٌ.والعَسَّالُ، والعاسِلُ: مُشْتارُهُ من مَوْضِعِه.والعَسَّالَةُ، كجَبّانةٍ: شُورَةُ النَّحْلِ، والنَّحْلُ نَفْسُها.وعَسَلَ الطعامَ يَعْسِلُه ويَعْسُلُه وعَسَّلَهُ: خَلَطَهُ به.واسْتَعْسَلوا: اسْتَوْهبوه.فَعَسَلْتُهُم وعَسَّلْتُهم: زَوَّدْتُهم إياهُ.والعَسَلُ أيضاً: صَقْرُ الرُّطَبِ، وصَمْغُ العُرْفُطِ.وعَسَلِيُّ اليَهودِ: عَلامَتُهم.وعَسَلُ اللُّبْنى: طِيبٌ يَنْضَحُ من شجرةٍ، ويُتَبَخَّرُ به. والعامَّةُ تَقولُ: حَصَى لُبانٍ.وعَسَلُ الرِّمْثِ: أبْيَضُ كالجُمان.وبَنو عَسَلٍ: قَبيلَةٌ.وعَسَلُ بنُ ذَكْوانَ: موعَسَلَ فُلاناً: طَيِّبَ الثَّناءَ عليه.وـ المَرْأةَ يَعْسِلُها: نَكَحها،وـ من طعامِه عَسَلاً، بالتحريك: ذاقَهُ، كحَلَبَ حَلَباً،وـ الله فلاناً: حَبَّبَهُ إلى الناسِ.وـ الرُّمْحُ يَعْسِلُ عَسْلاً وعُسولاً وعَسَلاناً: اشْتَدَّ اهْتِزازهُ، فهو عاسلٌ وعَسَّالٌ وعَسولٌ.وـ الذئبُ أو الفرسُ يَعْسِلُ عَسَلاً وعَسَلاناً: اضْطَرَبَ في عَدْوِه، وهَزَّ رأسَه،وـ الماءُ عَسَلاً وعَسَلاناً: حَرَّكَتْهُ الريحُ فاضْطَرَبَ،وـ الدليلُ بالمفازةِ: أسْرَعَ.والعَسْلُ: الناقةُ السريعةُ،كالعَنْسَلِ،وع. وبالكسر: قَبيلٌ من الجِنِّ.وبنُو عِسْلٍ: قبيلةٌ من بني عَمْرِو بنِ يَرْبُوع، ويَزْعُمونَ أن أُمَّهُمُ السِّعْلاةُ.والمَعْسَلَةُ، كمَرْحَلَةٍ: الخَلِيَّةُ.وما أعْرِفُ له مَضْرَبَ عَسَلَةٍ، أي: أعْراقَهُ. وكأميرٍ: الرجُلُ الشديدُ الضَّرْب، السريعُ رَجْعِ اليَدِ. وكمكْنَسَةٍ: العَطَّارُ، أو الريشةُ يُقْلَعُ بها الغالِيَةُ، وقَضيبُ الفيلِ، والبعيرِ، ج: ككُتبٍ.وهو عِسْلُ مالٍ، بالكسر: إزاؤُه.وقَصْرُ عِسْلٍ: بالبَصْرَةِ قُرْبَ خُطَّةِ بني ضَبَّةَ، نُسِبَ إلى عِسْلٍ أبي صَبيغٍ.وذو عِسْلٍ: ع وابنُ عَسَلَةَ، محرَّكةً: شاعرٌ.وأبو عِسْلَةَ، بالكسر: الذئبُ.والعُسَيْلَةُ، كجُهَيْنَةَ: ماءٌ شَرْقيَّ سَميراءَ، والنُّطْفَةُ، أو ماءُ الرجُلِ، أو حَلاوةُ الجماعِ، تَشْبيهٌ بالعَسَلِ لِلَذَّتِهِ.والعُسُلُ، بضمتينِ: الرجالُ الصالحونَ،الواحدُ: عاسِلٌ وعَسولٌ. وصَفْوانُ بنُ عسَّالٍ، كشَدَّادٍ: صحابيٌ.وعَسْلاً، أي: تَعْساً. وفي الحديثِ: "كذَبَ عليكَ العَسَلَ" بنصبِ العَسَل ورفعِهِ، أي: عليكَ بسُرْعَةِ المَشْيِ، وشَرْحُه في ك ذ ب.والعاسِلُ: الذئبُج: كرُكَّعٍ وفَوارِسَ، وذو العَمَلِ الصالِحِ يُسْتَحْلَى الثناءُ عليه به كالعَسَلِ.وكفرِحةٍ: ة باليمنِ من عَمَلِ البَعْدانيَّةِ.وهو على أعْسالٍ من أبيهِ: على آسانٍ.
العَسْلَقُ، كجعفرٍ وزِبْرِجٍ وعُلابِطٍ وعَمَلَّسٍ: السَّرابُ، والذئبُ، والأسَدُ، والظَّليمُ، وكُلُّ سَبُعٍ جَريءٍ على الصَّيْدِ، والمُشَوَّهُ الخَلْقِ، والخفيفُ، والطويلُ العُنُقِ، والثَّعْلَبُ، أُنْثَى الكُلِّ: بهاءٍ، ج: عَسالِقُ.
العسل: لعاب النحل، وكني عن الجماع بالعسيلة في حديث: "حتى تذوقي عسيلته" . قال في المصباح: هي استعارة لطيفة فإنه شبه لذة الجماع بحلاوة العسل، أو سمى الجماع عسلا لأن العرب تسمي كل ما تستحليه عسلا، وأشار بالتصغير إلى تقليل القدر الذي لا بد منه في حصول الاكتفاء به، وهو تغييب الحشفة لأنها مظنة اللذة.
نَحْل قليل العسلالجذر: ن ح ل

مثال: هذا النَّحْل قليل العَسَلالرأي: مرفوضةالسبب: لمعاملة الكلمة معاملة المذكَّر، وهي مؤنثة.

الصواب والرتبة: -هذا النَّحْل قليل العَسَل [فصيحة]-هذه النَّحْل قليلة العَسَل [فصيحة] التعليق: ذكرت المراجع المختلفة كاللسان ومعجم المذكر والمؤنث، جواز تذكير هذه الكلمة وتأنيثها، وعن الجوهري: «يقع على الذكر والأنثى»، وقد أنثها القرآن الكريم في قوله تعالى: {{وَأَوْحَى رَبُّكَ إِلَى النَّحْلِ أَنِ اتَّخِذِي مِنَ الْجِبَالِ بُيُوتًا}} النحل/68، وقيل: من ذكَّر الكلمة فلأن لفظه مذكر، ومن أنثه فلأنه جمع نحلة.
تثقيف الأسل، في تفضيل العسل
لمجد الدين: محمد بن يعقوب الفيروز أبادي.
المتوفى: سنة سبع عشرة وثمانمائة.
ترقيق الأسل، في تصفيق العسل
لمجد الدين: محمد بن يعقوب الفيروز أبادي.
المتوفى: سنة سبع عشرة وثمانمائة.
وهو مختصر.

تقويم الأسل، في تفضيل اللبن على العسل

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة

تقويم الأسل، في تفضيل اللبن على العسل
رسالة.
لقطب الدين: محمد بن محمد الخيضري، الدمشقي، الشافعي.
المتوفى: سنة 894، أربع وتسعين وثمانمائة.
وسبقه: المجد صاحب (القاموس) في عكسه.
وصنف: (تثقيف الأسل، في تفضيل العسل).
(الْعَسْلَقُ) :كُلُّ سُبُعٍ جَرُؤَ عَلَى الصَّيْدِ، وَالْجَمْعُ عَسَالِقُ. وَهَذِهِ مِنْ ثَلَاثِ كَلِمَاتٍ: مِنْ عَسِقَ بِهِ إِذَا لَازَمَهُ، وَمِنْ عَلِقَ، وَمَنْ سَلِقَ. وَكُلُّ ذَلِكَ قَدْ فُسِّرَ.

الطَّعامُ يُعالَجُ بالزِّيْتِ والسَّمْنِ والسُّكَّر والعَسَلِ

المخصص

أبوعبيد، زِتُّ الطَّعامَ زَيتاً - عِمِلْتُهُ بالزَّيْتِ وَأنْشد جاؤُا بِعِير لَمْ تَكُنْ يَمَنيَّةً وَلا حِنْطَةَ الشَّام المَزيتَ خِّميرُهَا أَبُو عبيد، سَمَنْتُ الطَّعامَ أسْمُنُهُ وَأنْشد عَظِيمُ القَفَا ضَخْمُ الخَواصِرِ أوْهَبَتْ لَهُ عَجْوَةٌ مَسْمُونَةٌ وخَمِيرُ أوْهَبَتْ - دَامَتْ، ابْن السّكيت، سَمَنَّالَهُمْ - أدَمْنَالَهُمْ بالسَّمْنِ وسَمَنَّاهُمْ - زوَّدناهُمْ السَّمْن وجاؤُا يَسْتَسْمِنُونَ - أَي يَطْلُبُونَ أَن يُوهَبَ لَهُم السَّمْن، صَاحب الْعين، الفُرْنيُّ واحِدَتُهُ فُرَّنِيَّةٌ - وَهِي خُبْزَةٌ مُسَلَّكَةٌ مُصَعَنَبةٌ تُسَوَّى ثمَّ تروَّى سَمْناً ولَبَناً وسُكَّراً وأهلُ الشَّام يَتَّخِذُون الخُبْزَة الفُرْنِيَّة على صَنْعَةِ كِيرِ الزَّجَّاجِينَ يخبزون فِيهِ الفُرنِيَّة يُسَمُّونَ ذَلِكَ المخَبِزَ فُرناً وَأنْشد ابْن السّكيت يُقاتِلُ جُوعَهُمْ بِمُكَللاتٍ مَنَ الفُرْني يَرْعَبُهَا الجمِيلُ صَاحب الْعين، طَعَام مَبْرُوتٌ - مَصْنوع بالمِبْرت - وَهُوَ السكّر الطَّبَرْزَذُ، الْفَارِسِي، والبَهَطُّ هِنْدِيةٌ - الارُزُّ يُطْبَخُ باللَّبَنِ والسَّمْنِ خاصَّةً واسْتَعْمَلَتُهُ العَرْبُ تقولُ بَهَطَّةٌ طَيِّبةٌ وَأنْشد من أكْلِها الأرُزُّ بالبَهَطَ أَبُو حنيفَة، سَوِيق مَقْنود ومُقَتَّد - مخلوطٌ بالقَنْدِ والقِنِدِيدِ - وَهُوَ عَصِيرُ قَصَبِ السكَّر وَأنْشد غَيره شاقَتْكَ أظْعانٌ بَكَرْنَ ونِسْوَةٌ بكَرْمَانَ يُغْبَقْنَ السَّويق المُقَنْدَا ابْن الْأَعرَابِي، سَويقٌ مُقَنْدَد، أَبُو عبيد، عَسَلْتُ السَّويقَ أعْسِلُهُ وأَعْسُلُهُ عَسْلاً - خَلَطْتُهُ بالعَسَلِ

العَسَلُ

المخصص

صَاحب الْعين، العَسَل - لُعَاب النَّحل، أَبُو عبيد، العَسَل يذكَّر ويؤَنَّث وَأنْشد كأنَّ عُيُونَ الناظِرِين يَشُوقُها بهَا عَسَلٌ طابَتْ يدَاً من يَشُورُها قَالَ أبوحنيفة لَيْسَ تأنيثهُم منِ قبَل قَوْلهم عَسَلةَ إِنَّمَا يُراد بِهَذِهِ الْهَاء الطائفةُ كَقَوْلِهِم لَحمْة ولَبَنة وَهَذَا الَّذِي حَكَاهُ أَبُو حنيفَة من أنَّ المُراد بالتأنِيث الطائِفَةُ هُوَ مَذْهب سِيبَوَيْهٍ وجَمْع العَسَل أعْسال وعُسُول وعُسُل وعُسْلانٌ وَذَلِكَ إِذا أردْتَ ضُرُوباً مِنْهُ ذَهب إِلَى أَن الجِنْس لَا يُجْمَع، أَبُو عبيد، عَسَّلَ النَّحْلُ - عَمِل العسَلَ، صَاحب الْعين، العَسَّالة - الشُّورة الَّتِي يُعَسِّل فِيهَا النحلُ والعاسِلُ والعَسَّال - مُشْتار العَسَلِ ومكانٌ عاسِلٌ ذُو عَسَل وعَسَل اللُّبْنى - شَيْء يُتَّخَذُ من شجَرها لَيْسَ لَهُ حلاوةٌ وأمّا مَا جَاءَ فِي الحَدِيث من قَوْله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم حَتَّى تَذْوقَ عُسَيْلَتَه ويَذُوق عُسَيَلتها - فَمَعْنَاه الجِماعُ وَإِنَّمَا هُوَ على المَثَل وقولُهم مَاله مَضْربُ عَسَلةٍ وَمَا أعْرِف لَهُ مَضْربَ عَسَلة - يَعْنونَ نسَبَه وأعْراقَه، أَبُو عبيد، الضَّرَب - العَسَل وَقد يَقَع على الشَّهْدة وَهِي مُؤَنَّثة، ابْن السّكيت، الضَّرَب يُؤَنَّث ويذكَّر - وَهُوَ الغَلِيظ مِنْهُ وَقد إسْتَضْربَ - غَلُظ، أَبُو حَاتِم، هُوَ عَسَل البَرِ واحدتُه ضَرَبة وَأنْشد وَمَا ضَرَبٌ بَيْضَاء يَأْوي مَلِيكُها إِلَى طُنُفٍ أعْيَا بِرَاقٍ ونَازِل قَالَ أَبُو عَليّ، أَي أعْيا راقياً ونازِلاً وَالصَّحِيح أعْييت بالشيءِ وأعياني وَمثله قِرَاءَة من قَرَأَ يَكادُ سنَاً بَرْقِه يَذْهَبُ بالأبْصارِ، عَليّ، إِنَّمَا حَسُن ذَلِك لأنَ فِي أعيا معنى بَرَّح وبَرَّح متعدِّية بِالْبَاء، ابْن دُرَيْد، وَهُوَ الضَّرِيب، أَبُو حنيفَة، هُوَ الضَّرَب والضَّرْب قَليلَة، أَبُو حَاتِم، الضَّرَبة - الشَّديدة البياضِ وَهُوَ عسَل البَرِّ، أَبُو حنيفَة، الحَميت والجَليِس - المتِين الصُّلب مِنْهُ، أَبُو حَاتِم، وَهُوَ الجَلْس وَأنْشد وَمَا جَلْسُ أَبْكَارٍ أطاعَ لسَرْحِهَا جَنَى ثَمَرٍ بالوَادِيَيْنِ وَشُوعُ الأَبْكارُ - النَّحُل فِي أوَّل مَا تُعَسِّلُ، عَليّ، إشتق من الجَلْسِ وَهُوَ الحجِارةٌ، أَبُو حنيفَة، فَإِذا كَانَ رَقِيقا فَهُوَ الودِيسُ، أَبُو عبيد، الأَرْىُ - العَسَلُ، أَبُو حنيفَة، أصلُ الأري العَمَلُ أَرَتِ النَّحْلَةُ أَرْياً وتَأرَّت وائْتَرتَ - عَمِلتِ العسَل وَأنْشد إِذا مَا تَأَرَّتْ بالحَلي بَنَتْ بِهِ شَرِيْجَيْنِ مِمَّا تَأْتَري وَتُتِيْعُ فجعَلَ بِناءَها بالشَّمَعِ ائْتِراءً وَلذَلِك قَالَ شَريجَيِن وهما الضربانِ فأحدُهما البناءُ والآخرُ مَجُّ العسِل فِيهِ وَهُوَ

الإتاعةُ أَي القيءُ والإسم التَّيْعُ وَلذَلِك قيل للعسل مُجَاجُ النَّحْل ولُعَابُهُا وَقد مَجَّته ويستعملُ الأَرْى فِي غير عَمَلهِا وَأنْشد يَشِمْنَ بُرُوقَه ويَرُشُّ أَرْى ال جَنُوبِ عَلى حَواجِبِها العَمَاءُ فَجعل المطَر أرْياً للجَنوب لِأَنَّهَا جمعته واستخْرَجَته وَقيل الأرَّةُ الَّتِي هِيَ مَجْمَعُ النَّار مأخوذةٌ مِنْهُ فيسَمَّى العسلُ بالمصْدرِ وجَنَى النَّحلِ - العسلُ، ابْن دُرَيْد، رُضَابُ النَّحْلِ - العَسَلُ، أَبُو عبيد، السَّلْوَى - العسلُ وَأنْشد وقَاسَمَها بِالله جَهْداً لأَنْتُمُ ألذُّمنِ السَّلْوَى إِذا مَا نَشُورُها قَالَ أَبُو حنيفَة أحسبُها سميت سَلْوَى لِأَنَّهَا تُسْلي عَن كل حُلواً إِذْ هِيَ فَوْقَه وَقد قيل مثلُ ذَلِك فِي الطير الَّتِي تُسَمَّى السَّلوى وَقد سَمَّت الْعَرَب حَجَراً يَزْعمُونَ أَنه يَشْفي من الْحبّ فَيُسْلي السُّلوَانَ وَمِنْه قَوْلهم سَقَاني عَنْك الدهرُ سَلْوَةَ وسُلواناً - إِذا ذَهَل عَنهُ وسلا قَالَ أَبُو عَليّ قَالَ لنا أَبُو إسحَق فِي بيتِ خالدٍ السَّلْوى طائرٌ فَغَلط خالِدٌ وظَن أَنه العَسَلُ وقُرِىء عَلَيْهِ فِي مُصنَّفِ أبي عبيد أَنه العسلُ وَالَّذِي عِنْدِي فِي ذَلِك أَن السَّلْوَى كَأَنَّهُ مَا يُسْلي عَن غَيره لِفَضِيلة فِيهِ من فرطِ طِيبه أَو قِلَّة عِلاجٍ ومُعَاناة فِي إقتنائه فالعَسَلُ لَا يَمتنع أَن يُسَمَّى سَلْوى بجمعه الأَمْرَين كَمَا سُمِّي الطَّائر الَّذِي كَانَ يَسْقُطُ مَعَ المنِّ بِهِ، أَبُو عبيد، شُرْتُ العسلَ - أخذتُه وَأنْشد كأنَ جَنيّاً من الزَّنْجَبي ل باتَ بِفيها وأرْياً مَشُوراً أَبُو حنيفَة، شارَ العسلَ شَوْراً وشِيَاراً ومَشَارَةً وأَشَارَه واشْتَاره، غَيره، وإسْتَشارَهُ، أَبُو حنيفَة، والشُّور - العملُ فِي إجتناءِ العسلِ ثمَّ سُمّي العسلُ نَفْسُه شَوْراً كَمَا سمي أَرْياً وَأنْشد فِي سَمَاعٍ يَأْذَنُ الشَّيْخُ لَهُ وحَديث مِثْل ماذِيٍّ مُشَارِ قَالَ أَبُو عَليّ، أصل هَذِه الكَلمِة إخراجُ الشَّيْء وإظهارُه من الخفاء فَمن ذَلِك تشاورنا فِي الْأُمُور والمَشُورة مَفْعُلة مِنْهُ كالمعونة ونظيرهما الميسُرة وَمعنى شُرْتُ العَسَلَ أخرجْتُه من الوقْبَةِ فأَظهرتُه قَالَ وروى مُحَمَّد بن الْحسن عَن أبي حَاتِم عَن أبي زيد لحاتم وليسَ على نَارِي حجابٌ أكُفُّهَا بمُسْتَقْبِس لَيلاً وَلكن أُشِيرُهَا قَالَ أَبُو حَاتِم والرِّياشي أُشِيرها - أَرْفعُها وَهَذَا أَيْضا من ذَلِك لِأَنَّهُ أرَادَ أَنه يوقُدها فِي البَرَازِ والتِّلاع دون الشَّقَائق والوِهاَدِ لتقصِدَها الغَاشيةُ من الطُّرَّاق والأضياف، وَقَالَ أَبُو زيد، شَوَّرْتُ الدَّابَّة وَأَظنهُ حكى أَيْضا أَشَرْتُها - إِذا أجْرَيتَها لتَستَخْرجَ جَرْيَهَا فَهَذَا بَيَّنَ أَيْضا أَنه من ذَاك لِأَنَّهُ إظْهارُ قُوَّتِها على السَّيِر وَمَا تُراد لَهُ مِنَ الجَرْي والشَّوار - مَتاعُ الْبَيْت مِنْهُ أَيْضا لِأَنَّهُ مَا يظْهر للنَّاظِر فِي الْبَيْت من شَارَتِهِ وأثَاثِه وَمَا فِيهِ من زِينته وَقَوْلهمْ تَشَوَّرَ وشَوَّرْتُهُ - إِذا خَزِي من أَمر قيلَ أَن أَصْلَه أَن رَجلاً بَدَت عورتُهُ وظَهَرتْ وكأنَّ معنى تشوَر ظهر ذَلِك مِنْهُ وشوّرتُه - فعلت بِهِ ذَلِك الْفِعْل أَو مِثلَه مِمَّا فِيهِ حِشَمةٌ لهُ وإَبَةٌ وتسمِّيتُهم العُضوَ شَوَاراً يشبه أَن يكون من ذَلِك والشَّارَة - هيئةُ الرجل من هَذَا لِأَنَّهُ مَا يظْهر من زِيه وَيبْدُو من زِينتِه والإشارةُ من ذَلِك إِنَّمَا هُوَ إِخْرَاج مَا فِي نَفَّسِك للمُخَاطَبِ وإظهارُك لَهُ مَا تَغْزو وتَقْصِدُ وَقد يكون ذَلِك بالنُّطق وَغَيره فَأَما قَوْلهم للدِّبارِ المَشَاراتُ فَيَحْتَمِلُ عِنْدِي وَجْهَيْن يحْتَمل أَن يكون مَفْعَلَة من الشَّارِة لِأَن ذَلِك أمارَةٌ للعَمارة فَهُوَ على هَذَا من الشَّارَةِ والشَّارَةُ ترجعُ إِلَى الظُّهور وَيجوز أَن يكون من الإخراجِ لِأَنَّهَا تُخْرِجُ الثَّمارَ وتُظْهِرُها فَتكون على هَذَا التَّأويل لَا

واسِطَة بَينهَا وَبَين الأَصْل كَالَّتِي بَينهمَا فِي الوجْهِ الأوّل، قَالَ السيرافي، وَقَول لبيد وأَرْى جَنُوبٍ شَارَهُ النَّحْلَ عاسِلُ أَرَادَ من فحَذف وأوْصَلَ، الْأَصْمَعِي، المِشْوَارة والشُّوْرَة - الْموضع الَّذِي تُعَسِّلُ فِيهِ النَّحلُ، أَبُو حنيفَة، المِشْوَار - مَا يُشَارُ بِهِ ويُسَمَّى شِيَارُ النَّحْلِ قِطَاعاً والعامة تُسَمِّيه جِزَازاً والأخراصُ - قُضْبَانٌ يًشْتَارُ بهَا، ابْن السّكيت، واحِدُها خُرْصٌ، ابْن دُرَيْد، وَهِي المَخارِصُ، ثَعْلَب، قَطَّفْتُ العَسَل - جَنَيْتُه وَأنْشد جَنَى النَّحل فِي أَبْكارِ عُوذٍ يُقَطَّفُ أَبُو حنيفَة، المَزْجُ والمِزْجُ - العَسَلُ الفَتْح للمِصْدَرِ مُسَمَّى بِهِ وَالْكَسْر للإسم وَأنْشد فجَاء بِمِزْجٍ لَم يَر النَّاسً مثلَه هُو الضَّحْكُ إِلَّا أَنه عَمَلُ النَّحْل الضحك - الثَّغر شبه الشَّهد فِي بياضِه بالثَّغر الأبيضِ وَقيل الضحك الطَّلع وَقيل هُوَ الزُّبْد إِذا إشتدَّ بياضُه وَقيل الضَّحْك - العَجَبُ، صَاحب الْعين، الضَّحْك - العسلُ، أَبُو حنيفَة، وعَلى معنى المَزْجِ سُمي العسلُ شَوْباً وَأنْشد تَناول شَوْباً من مُجُاجاتِ شُمَّذٍ بِأَذْنابِها قُبٍّ لِطافٍ خُصُورُها الشَّوبُ كالوخْط من الشَّيْء وعنى بالشُّمَّذِ النحلَ لِأَن من أخلاقها رفع أعجازِها كَمَا تَشْمِذُ الناقةُ والذُّوابُ والذَّوْبُ - الْعَسَل وَأنْشد شِرْكاً بِماءِ الذَّوْبِ تَجْمَعُهُ فِي طَوْدِ أيمنَ من قُرى قَسْرِ يَعْنِي بالطود جَبَلَ السَّراةِ وَيُرِيد بأيمنَ اليمنَ قرى قَسْر من السَّراة وَفِي تسميتهم العسلَ ذَوْباً قَولَانِ قيل سمي بذلك لِأَنَّهُ فِي أَبْيَات الشَّهد أَي حصلَ كَمَا يُقَال ذابَ لي على فلانٍ مالٌ أَي حصل وثبتَ وَقيل لَا يُسمى ذَوْباً إِلَّا إِذا زايلَ الشمَعَ وجَرَى وكل مفارق لما هُوَ فِيهِ جارٍ ذائبٌ، ابْن دُرَيْد، فِي الْمثل (سَقاهُ الذَّوْبَ بالشَّوْبِ) فالذوبُ مَا تقدَّم والشَّوْبُ - مَا خالطه من ماءٍ أَو لبنٍ من قَوْلك شُبْتُه شَوْباً إِذا خلطته، أَبُو حنيفَة، النَّسِيلُ والنَّسِيلَةُ والطِّرمُ والطَّرْمُ - الْعَسَل يُقَال طَرِمت النحلُ - مَلأتْ نَخاريبَ الشَّهدِ عسلاً، أَبُو حَاتِم، طَرِمَتِ البُيوتُ - امَتلأتْ عسلاً والطِّرْمُ والطَّارِمُ - العسلُ الطَّريُّ، ابْن دُرَيْد، وَهُوَ الطِّرْيَمُ قَالَ وَجعله رؤبةُ السَّحَاب المتراكمِ فَقَالَ فِي مكفَهرِّ الطِّرْيَمِ الشَّرِنْبَثِ صَاحب الْعين، الطِّرْم - الشَّهْدُ، أَبُو حنيفَة، الشَّهْدُ والشُّهْدُ - العسلُ الْوَاحِدَة شُهْدَة وشَهْدَةٌ ويكسَّرُ على شِهادٍ وكل شُهْدَة - قُرْصٌ والجميع قُروصٌ والمحَاريِنُ - الشِّهادُ واحُدها مِحْرانٌ وَهِي الشَّهْدة تَبعُدُ فَلَا يَسهُلُ إخْرَاجهَا كَأَنَّهَا لَزِمَتْ مكانَها، صَاحب الْعين، اللَّوْمة - الشُّهْدة، أَبُو حنيفَة، وَإِذا كَانَت الشُّهدةُ خَفِيفَة قَليلَة الْعَسَل - فَهِيَ هفٌّ وكل خَفِيف - هِفٌ وَإِذا كَانَت نَخَاريبها فارغةً فَهِيَ مُخْرَبَةٌ وَأنْشد قَدنا فكَشَّفت عَن مُتونِ مُنَصَّبٍ كالرَّيْطِ لَا هِفٌّ وَلَا هُو مُخْرَبُ عَنى بالمُنصِّب قُروصَ الشَّهدِ والأكْبِرُ والأكْبَرُ والعِكْبِرُ والمُومُ - شَيْء تَجِيء بِهِ النحلُ إِلَى بُيوتها لَيْسَ بِشمَعٍ وَلَا عسَلٍ وَلَكِن بَينهمَا كَأَنَّهُ خَبيصُ يابسٌ فِيهِ بعضُ اللِّين حَلاوته كحلاوة التِين تضعه فِي نَخاريب الشهد -

أَي خُروقه وَهُوَ مُفسِدٌ للعسل وَلَا تكادُ تُكثِرُ مِنْهُ إِلَّا فِي السّنة المُجْدِبَة وَأكْثر مَا تَأتي بِهِ من السَدر والناسُ يَأْكُلُونَهُ كَمَا يُؤْكل الخبزُ فيُشبِعُ، ثَعْلَب، واحدتُهُ مومَةٌ، ابْن السّكيت، هُوَ الشَّمَعُ بِالْفَتْح والمُوَلَّدونَ يَقُولُونَ شَمْعٌ، وَقَالَ مرّة، هما لُغَتان مستَوِيَتانِ، ابْن دُرَيْد، السَّعْوُ - الشَّمَعُ فِي بعض اللُّغَات، غَيره، هُوَ العَسْوُ، ابْن دُرَيْد، خِرْشَاءُ العَسلِ - مَا فِيهِ من الشَّمَع ومَيِّتِ النحلِ وَقد خَرَشَ لأَهلِه واخْتَرَشَ - يعْنى جمعَ لَهُم ذَلِك والخَتْمُ - أَن يجمعَ النحلُ من الشَّمَع شَيْئا رَقِيقا وَهُوَ أرقُ من شَمَعِ القُرصِ فَتَطْلِيه بِهِ، أَبُو حنيفَة، المُسْتَفْشَار والدَّسْتَفْشار - العسلُ الَّذِي لم تمسِّه النَّار، عَليّ، لَيست وَاحِدَة مِنْهُمَا عَرَبِيَّة لِأَن هَذَا البناءَ لَيْسَ من كَلَامهم والعُنْفُوانُ والعُفَافِةُ من الْعَسَل مثل السُّلافةَ - وَهُوَ أوّل مَا يتَسَلَّلُ من الشُّهدِ إِذا وُضَع فِي المِعْصَرة ليجريَ فَإِذا زايلَ العسلَ جَثُّهُ وشَمَعُهُ فَخَلَص وسَهُلَ فَهُوَ حِينَئِذٍ ماذِيُّ والجَثُّ - كل قَذىً يُخَالطه من أجنِحةِ النحلِ وأبدانِها وفِراخِها ومَوَّتَاها وَغير ذَلِك وَمن ذَلِك قيل للدِّرع الصَّافية اللَّينة النَّقِيَّةِ الْحَدِيد ماذِيَّةٌ وماذيُّ العسلِ أَيْضا - ناصِحُهُ ونُصُوحه خُلوصُه والنصيحةُ مَأْخُوذَة مِنْهُ، ابْن دُرَيْد، الآسُ - بَاقِي العسلِ فِي مَوضِع النحلِ، صَاحب الْعين، الظَّيَّانُ - شَيْء من الْعَسَل وَجَاء فِي بعض الأَشعار الظَّيُّ، أَبُو عبيد، عَقَدَ العسلُ يَعْقِدُ - جَمَدَ وأعقدتُه أَنا وعسلُ عَقيدٌ - مُعْقد، ابْن دُرَيْد، اليَعْقِيدُ - عسل وَلَيْسَ فِي الكلامِ يَفْعِيلٌ إِلَّا يَعْقيدٌ ويَعْضيدٌ، صَاحب الْعين، تَلعَّى العسلُ وَنَحْوه - تعقَّدَ، أَبُو حنيفَة، المحْجَنُ - عَصا يَجْتَذِب بهَا مَا نأى عنهُ من الشَّهْدِ، صَاحب الْعين، الخَافَةُ - جُبَّةٌ يلبَسُها العَسَّالُ وَتقدم أَن الخافةَ العَبْبَةُ، أَبُو حنيفَة، والخَافةُ - وِعاءٌ من أَدَمٍ كالخَريطةِ وَاسِعةُ الْأَسْفَل مُصَعَّدَةُ الرأسِ، قَالَ ابْن جنى، عينُ خافَةٍ من الْيَاء وَذَلِكَ أَن الخافَةَ خريطة من أَدمٍ منقوشةٌ قَالَ وَكَانَ أَبُو عَليّ رَحمَه الله يَشْتَقُّها من الخَيَفِ، عَليّ، هُوَ عِنْدِي من الخَيَفِ - وَهُوَ أَن تكون إِحْدَى الْعَينَيْنِ كَحْلاء وَالْأُخْرَى زَرْقاءَ وَكَذَلِكَ الخَافَةُ مُلَوَّنةُ، ابْن دُرَيْد، وَهِي الوّخْفَة، عَليّ، قد تكونُ الخَافَةُ على هَذَا مَقْلُوبَة مِنْهَا فتكونُ أَلِفُهَا واواً وَلَا نُنكِرُ تَحوَل الْبناء مِن فَعْلةٍ إِلَى فَعَلة فَإِن الْقلب قد يسوّغ هَذَا قَالُوا وَجْهٌ ثمَّ قَالُوا لَهُ جاهٌ عِنْد السُّلْطَان فحوَّله الْقلب من فَعْلٍ إِلَى فَعَلٍ، أَبُو حنيفَة، الصُّفْنُ - شيءٌ مثلُ السُّفرةِ وَرُبمَا اسْتُقي بِهِ الماءُ والوِجَابُ - أَسقيةٌ عِظامٌ يكون السقاءُ مِنْهَا جلدَ تيسٍ وَاحِدهَا وَجْبٌ، أَبُو حَاتِم، هُوَ المِيْسَب والمِسْأَب - سقاءُ العسلِ فَأَما قَول أبي ذُؤَيْب تَأبَّطَ خافَةً فِيهَا مِسَابٌ فأضْحَى يَقْتَري مَسَدً بِشِيقِ فَإِنَّهُ ترك الْهمزَة من المِسْأَبِ وَقَالَ ساعِدةُ فِي نَحْو ذَلِك مَعَه سِقَاء لَا يُفَرِطُ حَمْلَه صُفنٌ وأَخْرَاصٌ يَلُحْنَ ومِسْأبُ قَالَ المتعقب وَهَذَا الَّذِي قَالَه قد قَالَه غَيره من الرُّرواةِ وَلَيْسَ بالجيِّد وَإِنَّمَا الْجيد أَن المِسْأبَ - هُوَ سقاءُ الْعَسَل وَلَيْسَ فِي الكلامِ مِسَابٌ إِنَّمَا هُوَ مِسَادٌ وَهُوَ الزِّقُّ، وَقَالَ غيرُ هَذَا المتعقَّبِ مِمَّن حاولَ نَصْرَ أبي حنيفَة هَذَا يتَوَجَّه على نَحْو مَا حَكَاهُ سِيبَوَيْهٍ من أَن بَعضهم يَقُول الكَماة والمَرَاة وَذَلِكَ قَلِيل فالمِسْأَبُ على لُغَة هَؤُلَاءِ إِذا خفف قيل المِسَابُ، عَليّ، وَهَذَا قولي وَبِه نَصَرْتُ أَبَا حنيفَة وَيُقَال للمِشْوَار المحِبْضُ وَأنْشد كَأَن أَصْواتها من حيثُ تَسْمَعُها صَوْت المحَابِضِ يَخْلِجْنَ المَحَارِينا قَالَ أَبُو عَليّ، ويروي يَحْلِجْنَ والحَلْجُ - النَّدْفُ والمَحارينُ - حَبَّات الْقطن والمحابض - أوتار قِسي

النَّدَّافين، ابْن دُرَيْد، المِنْزَعَةُ - خَشَبَةٌ عريضةٌ نَحْو المِلْعَقَةِ تكون مَعَ مُشْتَار الْعَسَل وَزَاد غَيره يَنْزِعُ بهَا النحلَ اللَّوَازِقَ بالعَسل وَقَالَ الفَتْخَاء - شَيْء مربّعٌ من خشبٍ يَجْلس عَلَيْهِ مُشْتَار العَسلِ، أَبُو حَاتِم، الخَيْطة - خَيْطٌ يكون مَعَ حَبل مُشْتَار العَسلِ فَإِذا أرادَ الخليَّة ثمَّ أَرَادَ الْحَبل جذَبه بذلك الخيطِ وَهُوَ مربوطٌ إِلَيْهِ وَقَالَ إِذا أشارَ العسلَ ترك للنحل ذُخْراً قدرَ الذِّرَاع يُسَمَّى الوثَنَ فَإِذا أردْت إِخْرَاج الذُّوْبِ عَصَرته بِمعْصَارٍ ثمَّ تًصَفَيه بالثَّمْل - وَهُوَ سَلَّة أوقُفَّه تُجعلُ على رَأس جَرَّة أَو قِمَعٍ والدَّلك - العسَل إِذا لم يُسْتَرضَعْ فِيهِ أيَنٌ وَيُقَال لمايَلي الخَلِيَّة من الشَّهْد وَهُوَ الْموضع الَّذِي قد عَلِق بِهِ البّرْك وللِّذي فِي أطْراف الشَّهْدة مِمَّا قد نَضِج فِيهِ وَلم يُدْلك الخِنْت وَإِذا حُوِّل العسلُ والنَّحْلُ من خَلِيَّة إِلَى أُخْرى سُمِّي النَّسْخ، أَبُو حَاتِم، من ضُرُوب العَسل البَلَّة والعَرَابة فالبَلَّة - عَسَل السَّمُر لِأَنَّهُ يُقَال لنَوْر بعض السَّمُر البَلَّة والعَرَابة - عسَل الخَزَم لِأَنَّهُ لثَمَره العَرَابةقال وَيُقَال لما بَقي من العَسَل على يَدَيْ من أكَلَه أَو مَسَّه أَو قَطَر على ثَوْبه الوَشَب والأرَاه وَهِي أَيْضا الصُّفْرة الَّتِي تكون فِي بَعْض الرُّمَّان، ابْن دُرَيْد، والأخْراص - عِيدانٌ، غَيره، ألْقاهُ - سُرْعة الْإِجَابَة فِي الأَكْل

الانبذة الَّتِي تتَّخذ من التَّمْر وَالْحب وَالْعَسَل

المخصص

أبوحنيفة الفضيخ - أَن يُؤْخَذ العذق وَهُوَ نِصْفَانِ بسرا ورطبا فَيخرج مِنْهُ الرطب فَيلقى فِي المشعل وَيُؤْخَذ الْبُسْر فيشدح فِي المناحيز ثمَّ يطْرَح مَعَ الرطب لم ينْزع لَهُ نوى ولاقمع فَيمْلَأ من الْبُسْر وَالرّطب وَالْمَاء فيصنع هَذَا عَشِيَّة وَيشْرب بِالْغَدَاةِ والمعصار - مخلاة عَظِيمَة تعلق فَوق القرو يغْرف فِيهَا الفضيخ بنواه وقشره فيكف مَاء الفضيخ فِي القرو وَقد تقدم ذكر القرو وَمَا اتخذ من الرطب وَحده فَهُوَ الغربي صَاحب الْعين الْخَلَاص - رب يتَّخذ من تمر ابْن دُرَيْد الدبس والدبس - عسل التَّمْر أبوحنيفة وشراب الأطواق - هُوَ حلب النَّار جبل وَهُوَ أَخبث من كل شراب وأشده إفساداً لِلْعَقْلِ وينتبذ من النَّبِي والحواري خليطين - وهما نَوْعَانِ من التَّمْر وَالسكر - يتَّخذ من التَّمْر والكشوث والأكشوث أَيْضا فيطرحان سافاً وسافاً وَيصب عَلَيْهِ المَاء وَرُبمَا خلط بِهِ الآس فرداه شدَّة صَاحب الْعين الكشوث والكشوثاء - نَبَات مَقْطُوع الأَصْل أصفر يتَعَلَّق بأطراف الشوك أبوحنيفة فاذا حمل على النَّبِيذ عسل أَو دبس ليقوى سمى فتاقا فاذا استحكم النَّبِيذ فقد استوتن وَقد تقدم فِي الْخمر فاذا خمد فَلم يغل فقد ترز تروزا وكل مَا مَاتَ وَبرد فقد ترز ابْن دُرَيْد الصعف - شراب يتَّخذ من الْعَسَل قَالَ أبوحنيفة فَأَما خمور الْحُبُوب فَمَا اتخذ من الْحِنْطَة فَهُوَ المزر وَمَا اتخذ من الشّعير فَهُوَ الجعة وَمن الذّرة السكركة والسقرقة عجمي أبوعبيد الغبيراء - السكركة صَاحب الْعين الكشك - مَاء الشّعير ابْن دُرَيْد الفيخة - السكرجة غَيره فيخت الْعَجِين - جعلته كالفيخة أبوحنيفة الكسيس - شراب يتَّخذ من الذّرة وَالشعِير وَهُوَ عِنْد أهل الْحجاز سكر وَقد تقدم والفقد - ضرب من شراب الْعَسَل سمى بنبات يلقى فِيهِ يُقَال لَهُ الْفَقْد وَيُسمى بِالْفَارِسِيَّةِ فخكست صَاحب الْعين الْفَقْد شراب يتَّخذ من الزَّبِيب وَالْعَسَل وَيُقَال ان الْعَسَل ينْبذ ثمَّ يلقى فِيهِ الْفَقْد - وَهُوَ نبت شبه الكشوث ابْن دُرَيْد البتع - ضرب من شراب الْعَسَل وَقد تقدم أَنَّهَا الْخمر بِعَينهَا صَاحب الْعين النقوع والنقيع - شئ ينقع فِيهِ الزَّبِيب وَغَيره ثمَّ يصفى مَاؤُهُ وَيشْرب نقعته أنقعه نقعا وأنقعته والمنقع والمنقعة - إِنَاء ينقع فِيهِ الشئ ونقاعة كل شئ - المَاء الَّذِي تنقعه فِيهِ فَأَما النَّقْع الدَّوَاء المنقوع فَسمى بِالْمَصْدَرِ والفقاع - شراب يتَّخذ من الشّعير سمى بِهِ لما يعلوه من الزّبد ابْن السّكيت متع النَّبِيذ يمتع متوعا - اشتدت حمرته أَبُو عبيد اللذ - نَبِيذ غَيره السقرقع - شراب لأهل الْحجاز من الشّعير والحبوب وَهِي حبشية وَلَيْسَت من كَلَام الْعَرَب صَاحب الْعين نَبِيذ صمادحي - قد أدْرك وخلص
النحوي المفسر: أحمد بن إبراهيم بن علي الفقيه العسلقي اليماني، أبو العباس.
ولد: سنة (720 هـ) عشرين وسبعمائة.
من مشايخه: تفقه بأبيه، وأخذ التفسير عن ابن شداد وغيرهما.
كلام العلماء فيه:
الضوء اللامع: "كان دأبه تدريس الفقه وإسماع الحديث ... له معرفة تامة بالرجال والتواريخ والسير، ويد قوية في أصول الدين ...
¬__________
* الدرر الكامنة (1/ 86).
(¬1) وفي هامش الدرر: وفي هامش المطبوع (775 هـ). أ. هـ ولم أجد له ترجمة في كتب التراجم المتوفرة لدينا.
* غاية النهاية (1/ 33)، إنباء الغمر (2/ 19)، الشذرات (8/ 471).
(¬2) الشذرات: وكان الطحان الذي نسب إليه هو زوج أمه، فإن أباه كان إسكافًا، ومات وهو صغير فربَّاه زوج أمَّه فنسب إليه.
* الضوء اللامع (1/ 197)، بغية الوعاة (1/ 294)، الشذرات (9/ 86)، معجم المفسرين (1/ 26).

كان ملازما للجماعة في المسجد وللتلاوة من ثلث الليل الأخير صاحب نور وهيبة، ويقال إنه كان يعرف الاسم الأعظم! وقد كف بصره ومع ذلك لم يترك صلاة الجماعة في المسجد"
أ. هـ.
• البغية: "ولم يكن يخاف في الله لومة لائم، في إنكار ما ينكره الشرع، لازم التدريس وإسماع الحديث والعكوف على العلم، وعليه نور وهيبة" أ. هـ.
وفاته: سنة (806 هـ) ست وثمانمائة.
من مصنفاته: له قصيدة رد بها على يهودي في مسألة القدر، وأخرى أكثر من ثلاثمائة بيت في الرد على من يبيح السماع.

* زكاة العسل:
إذا جنى العسل من مُلكه، أو من موات من الأشجار والجبال ففيه العشر، ونصابه (160) رطلاً عراقياً، وهو ما يساوي (62) كيلو جراماً، وإن اتَّجر في العسل زكاهُ زكاة عروض التجارة: ربع العشر.
* تجب الزكاة العشر أو نصف العشر على مستأجر الأرض أو البستان دون مالكها في جميع ما يخرج منها من مكيل ومدخر من الحبوب والثمار، أو غيرها، وعلى المؤجر زكاة ما أخذ من أجرتها من النقود إذا كان نصاباً، وحال عليه الحول من تاريخ عقد الإجارة.
* كل ما يخرج من البحر كاللؤلؤ، والمرجان، والأسماك ونحو ذلك لا زكاة فيه، فإن كان للتجارة فيخرج من قيمته: ربع العشر، إذا بلغ نصاباً، وحال عليه الحول.
* كل خارج من الأرض غير النبات من المعادن ونحوها فزكاته إذا بلغ نصاب أحد النقدين ربع عشر قيمته، أو ربع عشر عينه إن كان أثماناً كالنقدين.

تثقيف الأسل في تفضيل العسل

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون

تثقيف الأسل، في تفضيل العسل
لمجد الدين: محمد بن يعقوب الفيروز أبادي.
المتوفى: سنة سبع عشرة وثمانمائة.

ترقيق الأسل في تصفيق العسل

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون

ترقيق الأسل، في تصفيق العسل
لمجد الدين: محمد بن يعقوب الفيروز أبادي.
المتوفى: سنة سبع عشرة وثمانمائة.
وهو مختصر.

تقويم الأسل في تفضيل اللبن على العسل

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون

تقويم الأسل، في تفضيل اللبن على العسل
رسالة.
لقطب الدين: محمد بن محمد الخيضري، الدمشقي، الشافعي.
المتوفى: سنة 894، أربع وتسعين وثمانمائة.
وسبقه: المجد صاحب (القاموس) في عكسه.
وصنف: (تثقيف الأسل، في تفضيل العسل) .
كتاب: النحل، والعسل
لأبي حاتم: سهل بن محمد السجستاني.
المتوفى: سنة 250، وقيل: 255.
ولأبي عمرو: إسحاق بن مرار الشيباني.
المتوفى: سنة ...
ولأبي سعيد: عبد الملك بن قريب الأصمعي.
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت