نتائج البحث عن (العَقيقُ) 16 نتيجة

(الْعَقِيقَة) شعر كل مَوْلُود من النَّاس والبهائم وَهُوَ فِي بطن أمه والذبيحة الَّتِي تذبح عَن الْمَوْلُود يَوْم سبوعه عِنْد حلق شعره وَمن الْبَرْق مَا يبْقى فِي السَّحَاب من شعاعه وحفرة مستطيلة فِي الأَرْض (ج) عقائق والعقائق السيوف تلمع كالبروق يُقَال (سلوا عقائق كالعقائق)
(العقيق) حجر كريم أَحْمَر يعْمل مِنْهُ الفصوص يكون بِالْيمن وبسواحل الْبَحْر الْمُتَوَسّط واحدته عقيقة والوادي الَّذِي شقَّه السَّيْل قَدِيما فأنهره (ج) أعقة وَشعر كل مَوْلُود من النَّاس والبهائم ينْبت وَهُوَ فِي بطن أمه
رَوْضَة العَقيق:
بالعقيق، وأنشد الزبير بن بكّار:
عج بنا يا أنيس قبل الشّروق، ... نلتمسها على رياض العقيق
بين أترابها الحسان اللّواتي ... هنّ برء لكلّ قلب مشوق
العَقِيقُ:
بفتح أوله، وكسر ثانيه، وقافين بينهما ياء مثناة من تحت، قال أبو منصور: والعرب تقول لكل مسيل ماء شقه السيل في الأرض فأنهره ووسعه عقيق، قال: وفي بلاد العرب أربعة أعقّة وهي أودية عاديّة شقّتها السيول، وقال الأصمعي: الأعقّة
الأودية، قال: فمنها عقيق عارض اليمامة: وهو واد واسع مما يلي العرمة يتدفّق فيه شعاب العارض وفيه عيون عذبة الماء، قال السكوني: عقيق اليمامة لبني عقيل فيه قرى ونخل كثير ويقال له عقيق تمرة، وهو عن يمين الفرط منقطع عارض اليمامة في رمل الجزء، وهو منبر من منابر اليمامة عن يمين من يخرج من اليمامة يريد اليمن عليه أمير، وفيه يقول الشاعر:
تربّع ليلى بالمضيّح فالحمى، ... وتحفر من بطن العقيق السواقيا
ومنها عقيق بناحية المدينة وفيه عيون ونخل، وقال غيره: هما عقيقان: الأكبر وهو مما يلي الحرّة ما بين أرض عروة بن الزبير إلى قصر المراجل ومما يلي الحمى ما بين قصور عبد العزيز بن عبد الرحمن بن عبد الله بن عمرو بن عثمان إلى قصر المراجل ثم اذهب بالعقيق صعدا إلى منتهى البقيع، والعقيق الأصغر ما سفل عن قصر المراجل إلى منتهى العرصة، وفي عقيق المدينة يقول الشاعر:
إني مررت على العقيق، وأهله ... يشكون من مطر الربيع نزورا
ما ضرّكم إن كان جعفر جاركم ... أن لا يكون عقيقكم ممطورا؟
وإلى عقيق المدينة ينسب محمد بن جعفر بن عبد الله ابن الحسين الأصغر ابن علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب المعروف بالعقيقي، له عقب وفي ولده رياسة، ومن ولده أحمد بن الحسين بن أحمد بن علي بن محمد العقيقي أبو القاسم، كان من وجوه الأشراف بدمشق، ومدحه أبو الفرج الواوا، ومات بدمشق لأربع خلون من جمادى الأولى سنة 378 ودفن بالباب الصغير، وفي هذا العقيق قصور ودور ومنازل وقرى قد ذكرت بأسمائها في مواضعها من هذا الكتاب، وقال القاضي عياض: العقيق واد عليه أموال أهل المدينة، وهو على ثلاثة أميال أو ميلين، وقيل ستة، وقيل سبعة، وهي أعقّة أحدها عقيق المدينة عقّ عن حرّتها أي قطع، وهذا العقيق الأصغر وفيه بئر رومة، والعقيق الأكبر بعد هذا وفيه بئر عروة، وعقيق آخر أكبر من هذين وفيه بئر على مقربة منه:
وهو من بلاد مزينة، وهو الذي أقطعه رسول الله، صلّى الله عليه وسلّم، بلال بن الحارث المزني ثم أقطعه عمر الناس، فعلى هذا يحمل الخلاف في المسافات، ومنها العقيق الذي جاء فيه: إنك بواد مبارك، هو الذي ببطن وادي ذي الحليفة وهو الأقرب منها، وهو الذي جاء فيه أنه مهلّ أهل العراق من ذات عرق، ومنها العقيق الذي في بلاد بني عقيل، قال أبو زياد الكلابي: عقيق بني عقيل فيه منبر من منابر اليمامة ذكره القحيف بن حميّر العقيلي حيث قال:
أأمّ ابن إدريس ألم يأتك الذي ... صبحنا ابن إدريس به فتقطّرا؟
فليتك تحت الخافقين ترينه ... وقد جعلت درعا عليها ومغفرا
يريد العقيق ابن المهير ورهطه، ... ودون العقيق الموت وردا وأحمرا
وكيف تريدون العقيق ودونه ... بنو المحصنات اللابسات السّنّورا؟
ومنها عقيق، ولا يدخلون عليه الألف واللام: قرية قرب سواكن من ساحل البحر في بلاد البجاه يجلب منها التمر هندي وغيره، ومنها العقيق: ماء لبني جعدة وجرم تخاصموا فيه إلى النبيّ، صلّى الله عليه وسلّم، فقضى به لبني جرم، فقال معاوية بن عبد
العزّى بن ذراع الجرمي أبياتا ذكرناها في الأقيصر، ومنها عقيق البصرة: وهو واد مما يلي سفوان، قال يموت بن المزرع أنشدنا محمد بن حميد قال أنشدتني صبية من هذيل بعقيق البصرة ترثي خالها فقالت:
أسائل عن خالي مذ اليوم راكبا، ... إلى الله أشكو ما تبوح الركائب
فلو كان قرنا يا خليلي غلبته، ... ولكنه لم يلف للموت غالب
قال يموت: رأيت هذه الجارية تغنيها بالعقيق عقيق البصرة، ومنها عقيق آخر يدفع سيله في غوري تهامة، وإياه عنى فيما أحسب أبو وجزة السعدي بقوله:
يا صاحبيّ انظرا هل تؤنسان لنا ... بين العقيق وأوطاس بأحداج
وهو الذي ذكره الشافعي، رضي الله عنه، فقال:
لو أهلّوا من العقيق كان أحبّ إليّ، ومنها عقيق القنان تجري فيه سيول قلل نجد وجباله، ومنها عقيق تمرة: قرب تبالة وبيشة، وقد مرّ وصفه في زبية، وقيل: عقيق تمرة هو عقيق اليمامة، وقد ذكر، وذكر عرّام: ما حوالي تبالة زبيّة، بتقديم الباء، ثم قال: وعقيق تمرة لعقيل ومياهها بثور، والبثر يشبه الأحساء، تجري تحت الحصى مقدار ذراع وذراعين ودون ذلك وربما أثارته الدوابّ بحوافرها، وقال السكري في قول جرير:
إذا ما جعلت السّيّ بيني وبينها ... وحرّة ليلى والعقيق اليمانيا
العقيق: واد لبني كلاب نسبه إلى اليمن لأن أرض هوازن في نجد مما يلي اليمن وأرض غطفان في نجد مما يلي الشام، وإياه أيضا عنى الفرزدق بقوله:
ألم تر أني يوم جوّ سويقة ... بكيت فنادتني هنيدة ما ليا
فقلت لها: إنّ البكاء لراحة، ... به يشتفي من ظنّ أن لا تلاقيا
قفي ودّعينا يا هنيد فانني ... أرى الركب قد ساموا العقيق اليمانيا
وقال أعرابيّ:
ألا أيها الركب المحثون عرّجوا ... بأهل العقيق والمنازل من علم
فقالوا: نعم! تلك الطلول كعهدها ... تلوح، وما معنى سؤالك عن علم؟
فقلت: بلى! إنّ الفؤاد يهيجه ... تذكّر أوطان الأحبّة والخدم
وقال أعرابيّ:
أيا سروتي وادي العقيق سقيتما ... حيا غضّة الأنفاس طيّبة الورد
تروّيتما محّ الثرى وتغلغلت ... عروقكما تحت الذي في ثرى جعد
ولا تهنن ظلّاكما إن تباعدت، ... وفي الدار من يرجو ظلالكما بعدي
وقال سعيد بن سليمان المساحقي يتشوّق عقيق المدينة وهو في بغداد ويذكر غلاما له اسمه زاهر وأنه ابتلي بمحادثته بعد أحبّته فقال:
أرى زاهرا لما رآني مسهّدا، ... وأن ليس لي من اهل بغداد زائر
أقام يعاطيني الحديث، وإننا ... لمختلفان يوم تبلى السرائر
يحدّثني مما يجمّع عقله ... أحاديث منها مستقيم وحائر
وما كنت أخشى أن أراني راضيا يعلّلني بعد الأحبّة زاهر وبعد المصلّى والعقيق وأهله، وبعد البلاط حيث يحلو التزاور إذا أعشبت قريانه وتزيّنت عراض بها نبت أنيق وزاهر وغنّى بها الذّبّان تغزو نباتها كما واقعت أيدي القيان المزاهر
وقد أكثر الشعراء من ذكر العقيق وذكروه مطلقا، ويصعب تمييز كل ما قيل في العقيق فنذكر مما قيل فيه مطلقا، قال أعرابيّ:
أيا نخلتي بطن العقيق أمانعي ... جنى النّخل والتين انتظاري جناكما؟
لقد خفت أن لا تنفعاني بطائل، ... وأن تمنعاني مجتنى ما سواكما
لو انّ أمير المؤمنين على الغنى ... يحدّث عن ظلّيكما لاصطفاكما
وزوّجت أعرابيّة ممن يسكن عقيق المدينة وحملت إلى نجد فقالت:
إذا الريح من نحو العقيق تنسّمت ... تجدّد لي شوق يضاعف من وجدي
إذا رحلوا بي نحو نجد وأهله ... فحسبي من الدنيا رجوعي إلى نجدي
العَقيقُ، كأميرٍ: خَرَزٌ أحمرُ يكونُ باليَمنِ وبسَواحِلِ بَحْرِ رُومِيَّةَ، منه جِنْسٌ كَدِرٌ كماءٍ يَجْري مِنَ اللَّحْمِ المُمَلَّحِ، وفيه خُطوطٌ بيضٌ خَفِيَّةٌ، مَنْ تَخَتَّمَ به سَكَنَتْ رَوْعَتُه عندَ الخِصامِ، وانْقَطَعَ عنه الدَّم من أيِّ مَوْضع كانَ، ونُحاتَةُ جَميعِ أصْنافِهِ تُذهِبُ حَفَرَ الأسْنانِ، ومَحْروقُهُ يُثبِّتُ مُتَحرِّكَها، الواحِدَةُ: بهاءٍ، ج: عَقائِقُ،و=: الوادي، ج: أعِقَّةٌ، وكلُّ مَسيلٍ شَقَّهُ ماءُ السَّيْلِ،وع بالمدينةِ، وباليمامَةِ، وبالطائِفِ، وبِتِهامَةَ، وبنَجْدٍ، وسِتَّةُ مَواضِعَ أُخَرَ، وشَعَرُ كلِّ مَوْلودٍ مِنَ الناسِ والبَهائِمِ،كالعِقَّةِ، بالكسرِ، وكسَفينَةٍ، أوِ العِقَّةُ: في الحُمُرِ والناسِ خاصَّةً، ج: كعِنَبٍ.والعَقيقَةُ أيضاً: صوفُ الجَذَعِ، والشاةُ التي تُذْبَحُ عندَ حَلْقِ شَعَرِ المَوْلودِ،وـ من البَرْقِ: ما يَبْقَى في السَّحابِ من شُعاعِهِ،كالعُقَقِ، كصُرَدٍ، وبه تُشَبَّهُ السُّيوفُ فَتُسَمَّى: عَقَائِقَ، والمَزادَةُ، والنَّهْرُ، والعِصابَةُ ساعَةَ تُشَقُّ مِنَ الثوبِ، وغُرْلَةُ الصَّبِيِّ.وعَقَّ: شَقَّ،وـ عنِ المَوْلودِ: ذَبَحَ عنه،وـ بالسَّهْمِ: رَمَى به نَحْوَ السَّماءِ، وذلك السَّهْمُ: عَقيقَةٌ،وـ والِدَهُ عُقوقاً ومَعَقَّةً: ضِدُّ بَرَّهُ، فهو عاقٌّ وعَقٌّ وعَقَقٌ مُحرَّكةً وبضَمَّتَيْنِ، جَمْعُ الأولَى: عَقَقَةٌ مُحرَّكةً.وعقَاقِ، كقَطامِ: اسمُ العُقوقِ،وماءٌ عُقٌّ وعُقاقٌ، بضمهِما: مُرٌّ.وفَرَسٌ عَقوقٌ، كصَبورٍ: حامِلٌ، أو حائِلٌ، ضِدٌّ، أو هو على التَّفاؤُلِ، ج: عُقُقٌ، بضَمَّتَينِ،جج: ككِتابٍ. وقَدْ عَقَّتْ تَعِقُّ عَقَاقاً وعَقَقاً، مُحرَّكةً، وأعَقَّتْ،أو العِقَاقُ، كسَحابٍ وكِتابٍ: الحَمْلُ بِعَيْنِهِ.والعَقَقُ، مُحرَّكةً: الانْشِقاقُ.و"طَلَب الأبْلَقَ العَقوقَ" في: ب ل ق.ونَوَى العَقوقِ: نَوًى هَشٌّ لَيِّنُ المَمْضَغَةِ.وعَقَّةُ: بَطْنٌ مِن النَّمِرِ بنِ قاسِطٍ، والبَرْقَةُ المُسْتَطيلَةُ في السَّماءِ، وحُفْرَةٌ عَميقةٌ في الأرضِ،كالعِقِّ، بالكسر.والعُقَّةُ، بالضم: التي يَلْعَبُ بها الصِّبْيانُ.وعِقَّانُ النَّخيلِ والكَرْمِ، بالكسرِ: ما يَخْرُجُ من أصولِهِما، وقَدْ أعَقَّتا.وعَواقُّ النَّخْلِ: رَوادِفُهُ، وهي فُسْلانٌ تَنْبُتُ مَعَه.والعَقْعَقُ: طائِرٌ أبْلَقُ بسَوادٍ وبَياضٍ، يُشْبِهُ صَوْتُهُ العينَ والقافَ.وأعَقَّهُ: أمَرَّهُ،وـ الفَرَسُ: حَمَلَتْ وهو عَقوقٌ لا مُعِقٌ، وهذا نادِرٌ، أو يقالُ في لُغَيَّةٍ رَدِيَّةٍ.واعْتَقَّ السَّيْفَ: اسْتَلَّهُ،وـ السَّحابُ: انْشَقَّ.وانْعَقَّ الغُبَارُ: سَطَعَ،وـ العُقْدَةُ: انْشَدَّتْ،وـ السَّحابَةُ: تَبَعَّجَتْ بالماءِ،وكلُّ انْشِقاقٍ: انْعِقاقٌ.
الْعَقِيقَة: وَلَا بُد من الْعَقِيقَة، إِنَّه - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - قَالَ كل غُلَام رهينة أَي مَرْهُون وَالتَّاء للْمُبَالَغَة، وَقَالَ الإِمَام أَحْمد أَن معنى هَذَا الحَدِيث هُوَ إِذا ولد الطِّفْل وَلم يعق عَنهُ وَمَات فِي طفولته وَأَنه لايشفع بِوَالِديهِ حَتَّى يعقوا عَنهُ، وَمعنى الرَّهْن فِي اللُّغَة هُوَ الْحَبْس وَالْمَنْع وَالْبَعْض يَقُول إِن معنى الحَدِيث هُوَ أَن الْخيرَات والسلامةمن الْآفَات وَالزِّيَادَة فِي النشوء والنماء تحبس وتمنع عَن الْوَلَد حَتَّى يعق عَنهُ، وَقَرِيب مِنْهُ مَا قيل إِنَّه مثل الشَّيْء الْمَرْهُون لَا يكتمل الِاسْتِمْتَاع بِهِ وَفِيه حَتَّى يعق عَنهُ. لِأَنَّهُ نعْمَة من نعم الله يجب أَن تقَابل بالشكر، وَالْبَعْض يَقُول إِنَّه مَرْهُون بالأذى والمصائب لِأَنَّهُ جَاءَ فِي حَدِيث آخر أَنه ((أميطوا عَنهُ الْأَذَى، بِمَعْنى أزيلوا عَنهُ مَا لصق بِهِ من دم الرَّحِم، كَذَا قيل، هَذَا مَا فِي شرح الصِّرَاط الْمُسْتَقيم الْمَشْهُور ب ((سفر السَّعَادَة)) .(بَاب الْعين مَعَ اللَّام)
الْعَقِيقَة: قَالَ الْأَصْمَعِي فِي الْعُمْدَة هِيَ بِفَتْح الأول وَكسر الثَّانِي وَسُكُون الْيَاء التَّحْتَانِيَّة بنقطتين وَفتح الْقَاف الثَّانِي فِي اللُّغَة اسْم للشعر الَّذِي على رَأس الْمَوْلُود حِين ولد وَإِنَّمَا سمي بِهِ لِأَنَّهُ يشق اللَّحْم وَالْجَلد، وَفِي الشَّرْع اسْم لما ذبح فِي السَّابِع يَوْم حلق رَأسه تَسْمِيَة لَهُ باسم مَا يقارنها وَهِي سنة فِي الْيَوْم السَّابِع أَو فِي الرَّابِع عشر أَو فِي أحد وَعشْرين. وَقد عق النَّبِي - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - عَن نَفسه بَعْدَمَا بعث نَبيا وَهُوَ مَخْصُوص بِهِ عَلَيْهِ الصَّلَاة وَالسَّلَام وَيَقُول عِنْد ذبح الْعَقِيقَة اللَّهُمَّ هَذِه عقيقة ابْني فلَان دَمهَا بدمه ولحمها بِلَحْمِهِ وعظمها بعظمه وجلدها بجلده وشعرها بِشعرِهِ اللَّهُمَّ اجْعَلْهَا فدَاء لِابْني من النَّار،والعقيقة شَاتَان عَن الْغُلَام وشَاة عَن الْجَارِيَة وَيَكْفِي عَن الْغُلَام شَاة أَيْضا وَلَا يكسر مِنْهَا شَيْء من الْعِظَام وَيُعْطِي الْقَابِلَة فَخذهَا ويطبخ جز وَلَا يتَصَدَّق بهَا ويحلق رَأس الْمَوْلُود وَيتَصَدَّق بِوَزْن شعر رَأسه فضَّة وَلَا يَأْكُل مِنْهَا أَبوهُ وَأمه. وَلَا بُد أَن يكون الْعَقِيقَة كالأضحية فَتجوز بالثولاء والخصي والجماء لَا بالعمياء والعوراء والعجفاء والعرجاء ومقطوع أَكثر الْأذن أَو الذَّنب أَو الآلية أَو الْعين أَي المذهوب بِأَكْثَرَ ضوء الْعين.
العَقيقة: اسم للشَّعْر الذي على رأس المولود حين ولد، وفي الشرع: اسم لما ذبح في السابع يوم حلق رأسه تسميةً باسم ما يقارنها ثم سمِّيت لما يذبح عنه من الشاة وسُبع البقرة مطلقاً.
العَقِيقَةُ: مَا يضحى للمولود من النعم المجزئة.
نجيب العقيقي
(1335 - 1402 هـ) (1916 - 1982 م)
أديب، بحاثة.
من لبنان. زاول الصحافة في: الأحوال، والشرق، والمساء. وعلّم الأدب العربي في الكلية البطريركية، (1936/ 1938) وفي القاهرة: علم الأدب العربي - قسم الثقافة المصرية، والأدب العربي والترجمة، والفلسفة الإسلامية، وفي مدرسة الراهبات الفرنسيسكانيات.
ورشحته وزارة الخارجية اللبنانية لوظيفة في جامعة الدول العربية فعمل فيها - من ملحق إلى مستشار (1952 - 1974).
وله مجموعة محاضرات في النوادي والإذاعات، وعدة دراسات وتحقيقات وترجمات في مجلات: المكشوف، والعروبة، والكتاب، والكاتب المصري، والمجلة وغيرها (¬1).
¬__________
(¬1) المستشرقون/نجيب العقيقي 3/ 335. قلت: ويبدو أن =

312 - أحمد بن الحسين بن أحمد بن علي العلوي ابن العقيقي الدمشقي

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

312 - أحمد بن الحسين بن أحمد بن علي العلوي ابن العقيقي الدمشقي [المتوفى: 378 هـ]
صاحب الدار والحِمّام بنواحي باب البريد.
مات في هذا العام، وأغلق له البلد. وقد كان مدحه أبو الفرج محمد بن أحمد الوأواء الشاعر.

303 - معاوية بن محمد بن أحمد بن معارك، أبو عبد الرحمن العقيقي القرطبي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

303 - مُعَاوِيَة بْن مُحَمَّد بْن أَحْمَد بْن مُعارك، أبو عَبْد الرَّحْمَن العقيقي القُرْطُبيّ. [المتوفى: 469 هـ]
شيخ محدِّث، ومقرئ مجوّد. روى عن عُمَر بْن حُسَيْنِ بْن نابِل، وأبي بَكْر بْن وافد القاضي، وأبي القاسم الوَهْراني، وأبي المطرِّف القَنَازِعي، وأبي مُحَمَّد بْن بنّوش، ويونس بْن مغيث. وعني بالعلم وسماعه وتقييده، وكان -[285]- مجوِّدًا للقرآن، وكان ينوب في إمامة جامع قرطبة، دفن يوم عيد الفِطْر.
نور الشقيق، في العقيق
جزء.
في الأخبار الواردة فيه.
رسالة.
للسيوطي.
ذكرها في: (فهرست مؤلفاته) .
في فن: الحديث.
لغة: الوادي الذي شقه السيل قديما.
قال أبو منصور: ويقال لكل ما شقه ماء السيل في الأرض فأنهره ووسعه عقيق، والجمع: أعقة وعقائق.
قال ابن منظور: العقيق: واد بالحجاز غلبت الصفة عليه غلبة الاسم ولزمته الألف واللام، وفي بلاد العرب عدة مواضع تسمى العقيق، منها عقيق عارض اليمامة، ومنها عقيق بناحية المدينة، ومنها عقيق آخر يدفق ماؤه في غوري تهامة، ومنها عقيق القنان.
والعقيق أيضا: خرز أحمر يتخذ منه الفصوص، الواحدة:
عقيقة.
وفي المصباح المنير» : حجر يعمل منه الفصوص.
«اللسان والمصباح المنير (عقق)، وتحرير التنبيه ص 158، والموسوعة الفقهية 30/ 273».

في الأصل: صوف الجذع، وشعر مولود من الناس والبهائم الذي يولد عليه.
قال الجوهري وغيره: العقيقة: الذبيحة التي تذبح عن المولود يوم سابعه.
والعقوق: العصيان، وأصل العق: الشقّ، فقيل: سميت هذه الشاة عقيقة لأنها يشق حلقها، وقيل: سميت عقيقة باسم الشعر الذي على رأس الغلام.
قال زهير يذكر حمارا وحشيّا:
أذلك أم أقبّ البطن جاب... عليه من عقيقته عفاء
وقال امرؤ القيس:
فيا هند لا تنكحى بوهة... عليه عقيقته أحسبا
هو الذي في رأسه شقرة، وقيل: إنه مأخوذ من العقّ وهو الشق والقطع، فسميت الذبيحة عقيقة لأنه يشق حلقومها.
ولا شك أنها تخالف الأضحية التي هي شكر على نعمة الحياة، لا على الإنعام بالمولود، فلو ولد لإنسان مولود في عيد الأضحى فذبح عنه شكرا على إنعام الله بولادته كانت الذبيحة عقيقة، وإن ذبح عنه شكرا لله تعالى على إنعامه على المولود نفسه بالوجود والحياة في هذا الوقت الخاص كانت الذبيحة أضحية.
واصطلاحا: قال ابن عرفة: «ما تقرب بذكاته من جذع ضأن أو ثنىّ سائر النعم سالمين من بيّن عيب مشروط بكونه في نهار سابع ولادة آدمي حيّ عنه».
وفي «الكواكب الدرية» : «ما يذبح أو ينحر من النعم في سابع ولادة المولود».
وفي «الإقناع» : «الذبيحة عن المولود يوم سابعه» بحسب يوم الولادة من السبعة بخلاف الختان فإنه لا يحسب منها، لأن المرعى في العقيقة المبادرة إلى فعل القربة، والمرعى في الختان التأخير لزيادة القوة ليحتمله.
وفي «كفاية الأخيار» : «اسم لما يذبح في اليوم السابع يوم حلق رأسه تسمية لها باسم ما يقارنها».
وفي «معجم المغني» : «هي الذبيحة التي تذبح عن المولود، وقيل: الطعام الذي يصنع ويدعى إليه من أجل المولود».
فائدة:
جاء في «تحرير التنبيه» : أن الضيافات أنواع:
- الوليمة: للعرس.
- الخرس والخرص- بضم الخاء وبالسّين وبالصاد-:
للولادة.
- والإعذار: بالعين المهملة والذّال المعجمة: للختان.
- الوكيرة: للبناء.
- النقيعة: لقدوم المسافر، مأخوذة من النقع وهو الغبار، ثمَّ قيل: إن المسافر يصنع الطعام، وقيل: يصنعه غيره.
- والعقيقة: يوم سابع الولادة.
- والوضيمة- بفتح الواو وكسر الضاد المعجمة-: الطعام عند المصيبة.
- والمأدبة- بضم الدال وفتحها-: الطعام المتخذ ضيافة بلا سبب.
- النثر: مصدر «نثر ينثر وينثر نثرا ونثارا ونثرة بالتشديد تنثيرا فانتثر وتنثر وتناثر»، ومعناه: رماه مفرّقا.
«المصباح المنير (عقق) ص 422 (علمية)، وشرح الزرقانى على الموطأ 3/ 96، وشرح حدود ابن عرفة 1/ 203، والكواكب الدرية 2/ 62، والإقناع 4/ 57، وكفاية الأخيار 2/ 242، وتحرير التنبيه ص 128، 184، 286، والمطلع ص 207، 208، والمغني لابن باطيش ص 296، والنظم المستعذب 1/ 220، وفتح البارى (مقدمة) ص 167، ومعجم المغني (7895) 11/ 120 9/ 362، والموسوعة الفقهية 5/ 75، 29/ 278، 30/ 276».

شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت