نتائج البحث عن (العَيْسُ) 15 نتيجة

عَبْدُ العَيْسَاوي
من (ع و س) نسبة إلى العَيْساء: الناقة الكريمة والتي يخالط بياضها قشرة.
عَبْدُ العَيْس
من (ع ي س) جمع الأعيس: الكريم من الإبل والذي يخالط بياضه شقرة.
العَيْسَجُورُ: الناقةُ الصُّلْبَةُ، والسَّريعَةُ، والسِّعْلاةُ.
العَيْسُ: ماءُ الفَحْلِ.عاسَ الناقةَ يَعِيسُها: ضَرَبَها، وبالكسر: الإِبِلُ البِيضُ يُخالِطُ بَياضَها شُقْرَةٌ،وهو أعْيَسُ، وهي عَيْساءُ.وعَيْساءُ: امرأةٌ، والأُنْثَى من الجَرادِ.وعِيسَى، بالكسر: اسمٌ عِبْرانِيٌّ أو سُرْيانِيٌّج: عِيسَوْنَ، وتُضَمُّ سِينُهُ. ورأيتُ العِيسَيْنِ، ومَرَرْتُ بالعِيسَيْنَ، وتكسرُ سِينُهُما، كُوفِيَّةٌ، والنِّسْبَةُ: عِيسِيٌّ وعِيسَوِيٌّ.وأعْيَسَ الزَّرْعُ: إذا لم يكنْ فيه رَطْبٌ.وتَعَيَّسَتِ الإِبِلُ: صارتْ بَياضاً في سَوادٍ. وأبو الأَعْيَسِ: عبدُ الرحمنِ بنُ سُليمانَ الحِمْصِيُّ.

الْعَيْسَجُورُ

مقاييس اللغة لابن فارس

(الْعَيْسَجُورُ) :النَّاقَةُ السَّرِيعَةُ. وَهَذَا مِمَّا زِيدَتْ فِيهِ الرَّاءُ وَالْيَاءُ، وَإِنَّمَا هُوَ مِنْ عَسَجَتْ فِي سَيْرِهَا. وَقَدْ مَضَى ذِكْرُ الْعَاسِجِ.
وقد ارتقى بفن الزجل إلى مستوى الشعر، واستطاع بمواويله وأزجاله أن يملأ الفراغ الذي تركه بيرم التونسي بعد نفيه.

ومن أبرز كتاباته السياسية قبل الثورة:
خطابات مفتوحة إلى العظماء والصعاليك.

ومن أبرز قصصه:
الجمعة اليتيمة، وفاتنة الشيطان (¬2).

سعيد العيسى
(1336 - 1412 هـ) (1917 - 1991 م)
شاعر، مذيع، صحفي.
ولد في يافا، وفيها تلقى تعليمه الابتدائي، ثم انتقل إلى رام الله ليتلقى التعليم الثانوي. وتخرَّج عام 1977 م في الجامعة الأمريكية في بيروت.
إذاعي بارز، وكاتب صحفي، وشاعر شارك بشعره في إثراء الكفاح الفلسطيني ودعمه. وصدر
¬__________
(¬2) مائة شخصية مصرية وشخصية ص 124 - 126.
3821- العيسوي 1:
الإِمَامُ العَلاَّمَةُ، القَاضِي الصَّدُوْقُ، أَبُو الحَسَنِ، عَلِيُّ بنُ عَبْدِ اللهِ بنِ إِبْرَاهِيْمَ بنِ أَحْمَدَ، الهَاشِمِيُّ العَبَّاسِيُّ العِيْسَوِيُّ، مِنْ أَوْلاَد وَلِيِّ العَهْد عِيْسَى بنِ مُوْسَى ابْنِ عَمِّ المَنْصُوْر.
سَمِعَ: أَبَا جَعْفَرٍ مُحَمَّد بنَ عَمْرِو بنِ البَخْتَرِيّ، وَأَبَا عَمْرٍو بن السَّمَّاكِ، وَعَبْدَ العَزِيْزِ بن الواثق، وموسى بن القَاضِي إِسْمَاعِيْل، وَكَانَ مُوْسَى هَذَا يَرْوِي عَنْ وَالده إِسْمَاعِيْلَ بنِ إِسْحَاقَ.
حَدَّثَ عَنْهُ: الخَطِيْبُ، وَأَبُو بَكْرٍ البَيْهَقِيُّ، وَطِرَادٌ الزَّيْنَبِيّ، وَآخَرُوْنَ.
وَقَعَ لِي جُزْآنِ مِنْ حَدِيْثه.
قَالَ الخَطِيْبُ: كَتَبْنَا عَنْهُ، وَكَانَ ثِقَةً، وَلِيَ قَضَاءَ مَدِيْنَة المَنْصُوْر، وَمَاتَ فِي رَجَبٍ سَنَة خَمْسَ عَشْرَةَ وَأَرْبَع مائَة.
أَخْبَرَنَا أَيُّوْبُ بنُ طَارِق، وَسُنْقُر بنُ عَبْدِ اللهِ الحَلَبِيَّان قَالاَ: أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بنُ سَعِيْدٍ الخَازنُ، أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بنُ المُقَرِّبِ، أَخْبَرَنَا طِرَادُ بنُ مُحَمَّدٍ، أَخْبَرَنَا عَلِيُّ بنُ عَبْدِ اللهِ الهَاشِمِيُّ، أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بنُ عَمْرٍو، أَخْبَرَنَا أحمد بن ملاعب، حدثنا عفان، حماد بن سلمة، أخبرنا يُوْنُس، عَنِ الحَسَنِ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بنِ مُغَفَّلٍ: أَنَّ رَجُلاً لَقِيَ امْرَأَة كَانَتْ بَغِيّاً فِي الجَاهِلِيَّة، فَجَعَلَ يُلاَعِبُهَا حَتَّى بَسَطَ يَدَهُ إلِيهَا، فَقَالَتْ: مَه! إِنَّ اللهَ قَدْ ذَهَبَ بِالشِّرْكِ، وَجَاءَ بِالإِسْلاَمِ، فَوَلَّى، فَأَصَابَ وَجْهَهُ الحَائِط، فَأَتَى النَّبِيَّ -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ-، فَأَخْبَرَهُ، فَقَالَ: "أَنْتَ عَبْدٌ أَرَادَ اللهُ بِكَ خَيْراً، وَإِنَّ اللهَ إِذَا أَرَادَ بِعَبْدٍ خَيْراً، عَجَّلَ لَهُ عُقُوبَةَ ذَنْبِهِ، وَإِذَا أَرَادَ اللهُ بِعَبْدٍ شَرّاً، أَمْسَكَ عَلَيْهِ بِذَنْبِهِ حَتَّى يُوَافِي بِهِ يوم القيامة كأنه عير".
__________
1 ترجمته في تاريخ بغداد "12/ 8"، والعبر "3/ 119"، وشذرات الذهب لابن العماد "3/ 203".
النحوي، اللغوي: محمّد الصالح بن سليمان بن محمّد بن محمّد بن أبي القاسم الطالب الرحموني العيسوي الزواوي.
ولد: في حدود سنة (1152 هـ) اثنتين وخمسين ومائة وألف.
من تلامذته: ولده أحمد الطيب بن محمّد الصالح وغيره.
كلام العلماء فيه:
• الأعلام: "نحو، له علم بالأدب من أهل امشدالة بالمغرب .. " أ. هـ.
وفاته: سنة (1242 هـ) اثنتين وأربعين ومائتين وألف.
من مصنفاته: "ميزان اللباب في قواعد الباء والإعراب" و"الدليل على الآجرومية" و "رياض السعود في ما لله من العجائب والحدود" و"شرح البردة" للبوصيري.

‫الجماعات اليهودية - الفرق اليهودية - العيسوية‬

موسوعة الملل والأديان - الدرر السنية

‫نسبوا إلى أبي عيسى إسحاق بن يعقوب الأصفهاني، وقيل: إن اسمه عوفيد الوهيم. أي: عابد الله، كان في زمن المنصور، وابتدأ دعوته في زمن آخر ملوك بني أمية مروان بن محمد الحمار، فاتبعه بشر كثير من اليهود، وادعوا له آيات ومعجزات، وزعموا أنه لما حورب خط على أصحابه خطًّا بعود آس، وقال: أقيموا في هذا الخط، فليس ينالكم عدو بسلاح. فكان العدو يحملون عليهم حتى إذا بلغوا الخط رجعوا عنهم خوفا من طلسم أو عزيمة ربما وضعها، ثم إن أبا عيسى خرج من الخط وحده على فرسه فقاتل وقتل من المسلمين كثيرا، وذهب إلى أصحاب موسى بن عمران الذين هم وراء النهر المرمل ليسمعهم كلام الله.‬
‫وقيل: إنه لما حارب أصحاب المنصور بالري قتل وقتل أصحابه.‬
‫زعم أبو عيسى أنه نبي وأنه رسول المسيح المنتظر.‬
‫وزعم أن للمسيح خمسة من الرسل يأتون قبله واحدا بعد واحد.‬
‫وزعم أن الله تعالى كلمه وكلفه أن يخلص بني إسرائيل من أيدي الأمم العاصين والملوك الظالمين.‬
‫وزعم أن المسيح أفضل ولد آدم، وأنه أعلى منزلة من الأنبياء الماضين، وإذ هو رسوله فهو أفضل الكل أيضا، وكان يوجب تصديق المسيح ويعظم دعوة الداعي، ويزعم أيضا أن الداعي هو المسيح.‬
‫وحرم في كتابه الذبائح كلها، ونهى عن أكل كل ذي روح على الإطلاق طيرا كان أو بهيمة، وأوجب عشر صلوات، وأمر أصحابها بإقامتها وذكر أوقاتها، وخالف اليهود في كثير من أحكام الشريعة الكثيرة المذكورة في التوراة.‬
‫وتوراة الناس هي التي جمعها ثلاثون حبرا لبعض ملوك الروم حتى لا يتصرف فيها كل جاهل بمواضع أحكامها.‬
‫¤ الملل والنحل للشهرستاني – 1/ 257‬

207 - علي بن عبد الله بن إبراهيم بن أحمد، أبو الحسن الهاشمي العيسوي البغدادي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

207 - عليّ بْن عَبْد اللَّه بْن إِبْرَاهِيم بْن أحْمَد، أبو الحَسَن الهاشميّ العِيسَويّ البغداديّ. [المتوفى: 415 هـ]
مِن وُلِد عيسى بْن موسى بْن محمد وليّ العهد بعد المنصور.
سَمِعَ أبو الحسن مِن أَبِي جعفر بْن البَخْتَرِيّ، وموسى ابن القاضي إسماعيل بن إسحاق، وعبد العزيز ابن الواثق، وعثمان ابن السّمّاك، وجماعة.
قَالَ الخطيب: كتبنا عَنْهُ، وكان ثقة، ولي قضاء مدينة المنصور -[258]- ومات في رجب.
قلت: روى عَنْهُ البَيْهَقيّ، وطراد الزينبي وخلق.

34 - واثق بن تمام بن محمد بن علي بن أبي عيسى، أبو منصور الهاشمي، العباسي، العيسوي، البغدادي، العتابي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

34 - واثق بْن تمّام بْن مُحَمَّد بْن عليّ بْن أبي عِيسَى، أبو مَنْصُورٌ الهاشمي، الْعَبَّاسيّ، العِيسَوِيّ، البغداديّ، العتّابيّ. [المتوفى: 551 هـ]
سمع عَبْد الخالق بْن هبة اللَّه المفسّر، ومحمد بْن عَبْد اللَّه المستعمل. روى عَنْهُ يحيى بْن الْحُسَيْن الأوانيّ، وعبد العزيز بْن الأخضر.
تُوُفّي فِي شعبان عن بضع وثمانين سنة.

اللطائف العلوية في الأسرار العيسوية

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون

اللطائف العلوية، في الأسرار العيسوية
ذكره: البوني.
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت