المعجم الوسيط لمجموعة من المؤلفين
المعجم الوسيط لمجموعة من المؤلفين
تكملة معجم المؤلفين
|
ط، جديدة. - الرياض: مكتبة المعارف، 1406 هـ، 52 ص.
- صلاة التراويح. - وله كتاب مخطوط في نقد الأوضاع الحاضرة بسورية. محمد طاهر بن عبد القادر الكردي (1321 - 1400 هـ) (1900 - 1980 م) العالم، المؤرخ، الخطاط. كاتب "المصحف المكي". الشريف بخط النسخ الرائع الجميل. علم من أعلام المسلمين، ورجل من رجالات الفكر والتعليم في السعودية. وممن شارك في النهضة التعليمية الحديثة بجهد كبير. ولد في مكة المكرمة، وتخرَّج من مدارس الفلاح، والتحق بالأزهر، وبمدرسة تحسين الخطوط العربية الملكية بالقاهرة، وعاد إلى مكة المكرمة ليعمل بالمحكمة الشرعية الكبرى، |
تكملة معجم المؤلفين
|
- العقيدة والأخلاق وأثرهما في حياة الفرد والمجتمع - ط 2 - القاهرة: مكتبة الأنجلو المصرية، 1390 هـ، 282 ص.
- تأملات في الفلسفة الحديثة والمعاصرة - ط 3، بيروت: المكتبة العصرية، 1400 هـ، 200 ص. - في فلسفة ابن رشد: الوجود والخلود - ط 3 - بيروت: دار الكتب اللبناني، 1393 هـ، 208 ص. محمد عبد الرحمن العلوي = النح محمد ... محمد عبد الرحمن الكردي (1352 - 1408 هـ) (1933 - 1988 م) العالم، الأديب، البليغ. حفيد العالم المشهور "محمد أمين الكردي" صاحب "تنوير القلوب في معاملة علام الغيوب". حصل من الأزهر على درجة الدكتواره في البلاغة العربية .. له مؤلفات عن |
تكملة معجم المؤلفين
|
محمد الناصر الصدام
(1327 - 1412 هـ) (1909 - 1992 م) شاعر إسلامي. ولد بمدينة القيروان، وتلقى تعليمه بالمكتب القرآني إلى أن حفظ القرآن الكريم. أخذ نصيباً من علوم العربية وآدابها. واشتهر بقصائده الدينية والوطنية والاجتماعية، ونشرها في عدة جرائد. له ثلاثة دواوين شعرية هي: ابتهالات، توجيهات، مناجاة (¬1). محمد نبيل السلمي = نبيل السلمي محمد نجم الدين بن محمد أمين الكردي (1329 - 1406 هـ) (1911 - 1986 م) الواعظ، الفقيه، المرشد. ابن العالم المعروف محمد أمين الكردي ¬__________ = وراء جهاد الرابطة ص 59، والمجتمع ع 1038 ص 42 وع 1047 ص 39. (¬1) مشاهير التونسيين ص 529 - 530. |
تكملة معجم المؤلفين
|
دوجلاس: ترجمة.
- الخنفسة الذهبية وقصص أخرى: لبو - ترجمة - بيروت - 1954 (¬1). نجم الدين الكردي = محمد نجم الدين نجيب سرور (1351 - 1398 هـ) (1932 - 1978 م) كاتب مسرحي، ممثل. من مصر. له إنتاج غزير متميز، من ذلك: التراجيديا الإنسانية، بروتوكولات حكماء ريش - وريش هو اسم المقهى الذي كان يرتاده - رباعيات، الذباب الأزرق، الحكم بعد المداولة، الكلمات المتقاطعة. إلى جانب دراسات وأبحاث منها: مواقف نقدية، وحوار في المسرح. ثم صار يمثِّل، فقام بأداء دور الهائم الطريد .. ¬__________ (¬1) موسوعة كتاب فلسطين في القرن العشرين ص 482 - 483. |
الموسوعة الميسرة في تراجم أئمة التفسير والإقراء والنحو واللغة
|
اللغوي: إبراهيم بن عبد الكريم الكردي الحلبي.
من شيوخه: الشريف الجرجاني وغيره. من تلامذته: أَبو الوقت عبد الأول المرشدي وغيره. كلام العلماء فيه: * الضوء: "كان حسن الخلق كثير البشر بالطلبة انتفعوا به كثيرًا في عدة متون أجلها المعاني والبيان فإنه كان يقررها تقريرًا واضحًا" أ. هـ. وفاته: سنة (840 هـ) أربعين وثمانمائة. |
الموسوعة الميسرة في تراجم أئمة التفسير والإقراء والنحو واللغة
|
المقرئ: إسماعيل بن إبراهيم بن داود، أبو الفداء الكُرديّ، البكاريّ الشّافعيّ.
من مشايخه: الشّهاب الحسين بن سليمان الكفريّ، وأحمد بن محمّد الحرانيّ وغيرهما. ¬__________ * التكملة لوفيات النّقلة (3/ 525)، الوافي (9/ 66)، المنهل الصّافي (2/ 377)، المقفّى الكبير (2/ 71)، الدّارس (1/ 540)، الطّبقات السّنّية (2/ 174)، معجم المؤلفين (1/ 356)، الجواهر المضية (1/ 390). قلت: وهو غير إسماعيل بن إبراهيم بن أحمد الشّيبانيّ، ويعرف بابن الموصليّ ويكنّى شرف الدّين [لاحظ تاريخ الإسلام (وفيات 629 و 637) ط-بشّار، ولكنّه أضاف قصّة إباحة النّبيذ لابن الموصلي , وكذلك [الجواهر المضية (1/ 389، 390) لاحظ الهامش، ولكنّه أضاف قصّة النّبيذ لابن فلّوس , وكذلك لاحظ [الوافي (9/ 66)، وأضاف قصّة إباحة النّبيذ لابن الموصليّ , ولكن النّعيمي (779 هـ) في الدّارس ذكر قصّة إباحة النّبيذ لابن فلّوس وكنّاه شرف الدّين، ونقل عن الأسديّ أنّهما واحد حيث ذكر اسمه إسماعيل بن إبراهيم بن أحمد بن غازي بن محمّد القاضي، شرف الدّين أبو الفضل، ويقال أبو الطّاهر الشّيبانيّ الماردانيّ الدّمشقيّ الحنفيّ عرف بابن فلّوس، والله أعلم. * غاية النّهاية (1/ 160). من تلامذته: محمّد بن أحمد بن اللبان، وأحمد بن الضّرير المعروف بالفلاح شيخ غزّة وغيرهما. كلام العلماء فيه: * غاية النّهاية: "إمام مقرئ كامل" أ. هـ. وفاته: سنة (743 هـ) ثلاث وأربعين وسبعمائة. |
الموسوعة الميسرة في تراجم أئمة التفسير والإقراء والنحو واللغة
|
اللغويّ، المقرئ: إسماعيل بن سعيد الكرديّ المصريّ الشّافعيّ الزنديق.
من مشايخه: قرأ القراءات على الشيخ نور ¬__________ * معجم الأدباء (2/ 662)، وفيات الأعيان (1/ 233)، الوافي (9/ 116)، غاية النهاية (1/ 164)، المقفّى الكبير (2/ 96)، بغية الوعاة (1/ 448)، الأعلام (1/ 313)، معجم المؤلفين (1/ 363)، الصّلة (1/ 105)، وفيه وفاته (453 هـ)، معرفة القرّاء (1/ 423) وفيه ( ... ثمّ المصريّ)، روضات الجنات (2/ 55)، معجم المفسّرين (1/ 89). * الجواهر المضية (1/ 403)، الدّرر الكامنة (1/ 391)، المنهل الصّافي (2/ 392)، المقفّى الكبير (2/ 97)، تاج التّراجم (64)، الطبقات السّنيّة (2/ 186)، معجم المؤلفين (1/ 363). * الدّرر الكامنة (1/ 391)، المقفّى الكبير (2/ 87)، المنهل الصّافي (2/ 432)، السّلوك (2/ 1 / 212)، النّجوم (9/ 249). الدّين الشّطنوفيّ، وعلى الفقيه الصّائغ، وغيرهما. كلام العلماء فيه: * المقفّى: "كان عارفًا بالقراءات والفقه والنحو والتّصريف ويحفظ قطعة من التّوراة والإنجيل ... إلا أنّه كان كثير الهزل ولا يتحفظ، فحفظت عنه كلمات وأفعال قبيحة حتّى قيل له (إسماعيل الكافر) ثم صار يدعى إسماعيل الزّنديق. فطلب إلى قاضي القضاة تقى الدّين محمد بن أبي بكر الأخنائي المالكيّ، وادّعى عليه بالوقيعة في حقّ لوط -عليه السّلام- وأقيمت البيّنة، فخلط في كلامه كأنّه مجنون، فساقه إلى السّجن، وتوقّف فيه حتى أخبره من لا يتّهمه أنّه رأى رسول الله - ﷺ - في منامه وسأله عمّا قيل عن إسماعيل، فقال -عليه السّلام-: قل للأخنائي يضرب عنقه فإنّه سبّ أخي لوطًا، فاستدعى به وعقد له مجلسًا وضرب عنقه بعدما شهد عليه بعظائم بحضرة القضاة والعلماء ... وكان يومًا مشهودًا" أ. هـ. * الدّرر: "تفقّه وتمهّر في القراءات والفقه والعربيّة، وكان طلق العبارة سريع الجواب، حسن التّلاوة يدري الحاوي والحاجبية، ويحفظ الكثير من التوراة والإنجيل" أ. هـ. وفاته: سنة (720 هـ) عشرين وسبعمائة. |
|
اللغوي: أبو بكر بن هداية الله المربواني الكوراني الكردي الحسيني المصنف.
كلام العلماء فيه: • طبقات الشافعية: "من فقهاء الشافعية ومؤرخيهم ومن أعيان الأكراد لقب بـ (المصنف) لكثرة تصانيفه. كان مع علمه بالعربية يجيد الفارسية والتركية ... وله فيهما تصانيف" أ. هـ. • تاريخ السليمانية: "يقول الملا محمد القزلجي في (التعريف): إنه من الأسرة الجورية، و (جور) قرية في منطقة (مريوان) ومن أعاظم العلماء المحققين. أقام في المدينة المنورة فعد مرجعًا لطلاب العلم ورواد الكمال ... " أ. هـ. وفاته: سنة (1014 هـ) أربع عشرة وألف. من مصنفاته: "سراج الطريق"، و "رياض الخلود" وغير ذلك. |
|
المفسر: رشيد بن حسن آغا، المشهور بحمكا الكردي.
¬__________ * تاريخ ابن قاضي شهبة (3/ 401)، إنباء الغمر (3/ 87)، النجوم (12/ 123)، بغية الوعاة (1/ 488)، تاريخ التراجم (79)، الشذرات (8/ 561)، معجم المؤلفين (1/ 713، 500)، البدر الطالع (1/ 186)، روضات الجنات (2/ 238). * غاية النهاية (1/ 284)، معرفة القراء (1/ 401)، تبين كذب المفتري (260)، الشذرات (5/ 194)، تهذيب تاريخ دمشق (5/ 324)، تاريخ الإسلام (وفيات 444) ط. تدمري، مختصر تاريخ دمشق (8/ 324)، تاريخ دمشق (18/ 148)، العبر (3/ 206). * تاريخ علماء بغداد (200). من مشايخه: العلامة المولوي غلام رسول الهندي، والعلامة محمود شكري الألوسي وغيرهما. كلام العلماء فيه: * تاريخ علماء بغداد: "كان سلفي العقيدة لا يميل إلى التأويل ومن أشد الناس على البدع والخرافات لا تأخذه في الله لومة لائم" أ. هـ. وفاته: سنة (1374 هـ) أربع وسبعين وثلاثمائة وألف. من مصنفاته: له "تفسير القرآن الكريم". |
|
المفسر: عبد الرحمن بن يوسف الكردي الدمشقي الشافعي، زين الدين.
¬__________ * تاريخ الإسلام (وفيات 627) - ط بشار، عقود الجمان (3/ 228)، الوافي (18/ 302)، بغية الوعاة (2/ 91)، الأعلام (3/ 342)، معجم المؤلفين (2/ 126)، تحفة القادم (191)، الإحاطة (3/ 517). * إنباء الغمر (7/ 233)، الضوء (4/ 160)، الشذرات (9/ 201)، معجم المفسرين (1/ 279). من مشايخه: الشرف بن الشريشي وغيره. كلام العلماء فيه: • إنباء الغمر: "تعانى عمل المواعيد فنفق سوقه فيها، وصار ذهنه في التفسير والحديث وأسماء الرجال شيء كثير، وكان رائجًا عند العامة مع الديانة وكثرة التلاوة. وكان يعاب بأنه قليل البضاعة في الفقه ولا يسأل مع ذلك عن شيء إلا بادر بالجواب. له أشياء كثيرة من التنطعات ولم يزل بينه وبين الفقهاء منافرة، ويقال: أنه يرى حِل المتعة -متعة الحج- على طريقة ابن القيم وذويه. مات مطعونًا" أ. هـ. وفاته: سنة (819 هـ) تسع عشرة وثمانمائة. |
|
المقرئ: محمّد بن عمر بن الحسين، أبو عبد الله الكردي، الزين.
من مشايخه: أبو القاسم الشاطبي وغيره. من تلامذته: الرشيد ابن أبي الدّر وغيره. كلام العلماء فيه: • المقفى: "من كبار القراء بدمشق وتصدر للإقراء" أ. هـ. وفاته: سنة (628 هـ) ثمان وعشرين وستمائة. |
|
المفسر: محمّد طاهر بن عبد القادر الكردي.
ولد: سنة (1321 هـ) إحدى وعشرين وثلاثمائة وألف. كلام العلماء فيه: • نشر الرياحين: "كان الرجل مؤلفًا مكثرًا. شخصيته متعددة الجوانب وعمل خطاطًا بالمعارف العامة في مكة المكرمة، وكان مظهر الشيخ طاهر متزمتًا متوقرًا، ولكنه إذا خلا بأصحابه تحوَّل إلى شخص آخر كثير الدُّعابة والمرح .. " أ. هـ. وفاته: سنة (1400 هـ) أربعمائة وألف. من مصنفاته: "التفسير المكي" في أربعة مجلدات، و"تاريخ القرآن وغرائب رسمه وحكمه" وغيرها. |
|
النحوي، اللغوي: يعقوب بن أحمد بن محمّد بن أحمد الكردي، أبو يوسف، وقيل: أبو سعد النيسابوري.
من مشايخه: أبو بكر الحِيري، والحاكم أبو سعيد بن دُوْست وغيرهما. من تلامذته: وجيه الشحّامي وغيره. كلام العلماء فيه: • تاريخ الإسلام: "قرأ الحديث الكثير على المشايخ وأفاد أولاده" أ. هـ. • البلغة: "شيخ وقته في النحو واللغة والآداب، كثير التصانيف والتلامذة" أ. هـ. • بغية الوعاة: "قال في السّياق: أستاذ البلد، وأستاذ العربية واللغة، شيخ معروف مشهور، كثير التصانيف والتلامذة، مبارك النفس، جم الفوائد والنكت والطرف" أ. هـ. وفاته: سنة (474 هـ) أربع وسبعين وأربعمائة. من مصنفاته: "البلغة في اللغة"، وله شعر. ¬__________ * طبقات المفسرين للداودي (2/ 377)، تذكرة الحفاظ (2/ 505)، تهذيب الكمال (32/ 311)، الطبقات الكبرى لابن سعد (7/ 360)، الجرح والتعديل (4/ 2 / 209)، الثقات لابن حبان (9/ 286)، طبقات الحنابلة (1/ 414)، تاريخ بغداد (14/ 277)، الأنساب (2/ 501)، اللباب (1/ 428)، العبر (2/ 4)، السير (12/ 141)، البداية (11/ 13)، تهذيب التهذيب (11/ 334)، تقريب التهذيب (1087)، طبقات الحفاظ (220)، الشذرات (3/ 239)، تاريخ الإسلام (وفيات الطبقة السادسة والعشرين) ط. تدمري. (¬1) سموا دوارقة لأنهم يلبسون القلانس الطوال، وليسوا من بلاد دورق. * بغية الوعاة (2/ 347)، البلغة (242)، تاريخ الإسلام (وفيات 474) ط. تدمري، معجم المؤلفين (4/ 123)، كشف الظنون (1/ 253). |
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
وفاة نصر الدولة الكردي صاحب ديار بكر.
453 - 1061 م توفي نصر الدولة أحمد بن مروان الكردي، صاحب ديار بكر، ولقبه القادر بالله نصر الدولة، وكان عمره نيفاً وثمانين سنة، وإمارته اثنتين وخمسين سنة، واستولى على الأمور ببلاده استيلاء تاماً، وعمر الثغور وضبطها، وتنعم تنعماً لم يسمع بمثله عن أحد من أهل زمانه، وملك خمسمائة سرية سوى توابعهن، وخمسمائة خادم، وكان في مجلسه من الآلات ما تزيد قيمته على مائتي ألف دينار، وتزوج من بنات الملوك جملة، وأرسل طباخين إلى الديار المصرية، وغرم على إرسالهم جملة وافرة حتى تعلموا الطبخ من هناك، وأرسل إلى السلطان طغرلبك هدايا عظيمة، من جملتها الجبل الياقوت الذي كان لبني بويه، اشتراه من الملك العزيز أبي منصور بن جلال الدولة، وأرسل معه مائة ألف دينار سوى ذلك، ووزر له أبو القاسم بن المغربي، وفخر الدولة بن جهير، ورخصت الأسعار في أيامه، وتظاهر الناس بالأموال، ووفد إليه الشعراء، وأقام عنده العلماء والزهاد، ولما مات اتفق وزيره فخر الدولة بن جهير وابنه نصر، فرتب نصراً في الملك بعد أبيه، وجرى بينه وبين أخيه سعيد حروب شديدة كان الظفر في آخرها لنصر، فاستقر في الإمارة بميافارقين وغيرها، وملك أخوه سعيد آمد. |
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
نهاية الدولة الكردية الأيوبية على حصن كيفا واستيلاء ابن قرايلك عليها.
866 ذو القعدة - 1462 م أخذ حسن بك بن علي بك بن قرايلك مدينة حصن كيفا، ثم أخذ قلعتها في ذي القعدة بعد ما حاصرها سبعة أشهر، وانقطع من الحصن ملك الأكراد الأيوبية، بعدما ملكوها أكثر من مائتي سنة، وذلك بعد قتل صاحبها الملك خلف بيد بعض أقاربه، فاختلف الأكراد فيما بينهم، فوجد حسن بك بذلك فرصة في أخذها، فحاصرها حتى أخذها، وقوي أمر حسن بأخذها، فإنه أخذ بعد ذلك عدة قلاع وممن من أعمال ديار بكر من تعلقات الحصن وغيره. |
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
حركة محمود المعروف الكردي.
1337 شعبان - 1919 م إن القضية الكردية في العراق بدأت تظهر بشكل ملموس عندما انعقدت جلسة مجلس الوزراء في ذي القعدة 1341هـ / 11 تموز 1923م وبعد زيارة رئيس مجلس الوزراء إلى منطقة السليمانية فتقرر يومها عدم تعيين أي موظف عربي في الأقضية الكردية عدا الفنيين وعدم إجبار الأكراد على استعمال اللغة العربية حتى في مراجعاتهم وخطاباتهم للحكومة، وكان هناك رجل هو محمود المعروف ممن برزوا في السليمانية فعندما انسحب العثمانيون من العراق لصالح الإنكليز أراد القائد العثماني أن يستفيد من محمود ونفوذه فأمده بالمال وترك له فوجا يتصرف بإمرته والإنكليز لم يكونوا وصلوا للسليمانية، ولما رأى محمود أن القوة أصبحت للإنكليز لا للعثمانيين فأراد الاتصال بهم فكتب إلى ولسن القائد اإنكليزي في كركوك وطلب منه أن يشكل حكومة في السليمانية برئاسته وتكون تابعة لتوجيه الإنكليز فوافق على ذلك الإنكليز وأخذوا الفوج العثماني وعين محمود حاكما على السليمانية براتب معين ومعه مستشار عسكري هو النقيب دانليس ولكن الحكومة الإنكليزية تعرف أنه مجرد تابع فتصرفت كما شاءت لا كما شاء هو ونظرت لمصالحها لا لمصالحه، فأعلن محمود سيطرته على السليمانية واحتلها وأخذ الضباط الإنكليز أسرى وذلك في شعبان عام 1337هـ / أيار 1919م وجعل لنفسه علما خاصا هو الهلال الأحمر على الأرضية الخضراء وعمل طوابع بريدية خاصة وهاجم الجيش المرابط في مضيق طاسلوجه وسيطر على المنطقة، لكن الإنكليز سيروا له فرقة فحاصرته في مضيق دربند بمعاونة بعض الزعماء الأكراد فاستطاعت القبض عليه وقدم للمحكمة التي حكمت عليه بالإعدام ثم خفف للمؤبد ونفي إلى الهند ثم بعد ثلاث سنوات أعيد للسليمانية وسلم الحكم مرة أخرى فعاود إعلان استقلاله فيها فجرد الجيش العراقي حملة عليه احتلت السليمانية في ذي الحجة 1342هـ / تموز 1924م ولكن محمود طرد الجيش العراقي منها فأرسلت عليه الطائرات التي شتت شمله. |
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
اختطاف مجموعة من قوات الكوماندوس التركية القائد الكردي "عبد الله أوجلان".
1419 شوال - 1999 م قامت مجموعة من قوات الكوماندوس التركية بخطف القائد الكردي "عبد الله أوجلان" وهو متواجد في دولة كينيا، وذلك في 15 فبراير 1999 وأعادته إلى تركيا، في عملية مشتركة بين قوات وكالة الاستخبارات المركزية الأمريكية ( CIA) ووكالة الاستخبارات الوطنية التركية ( MIT). وتم نقله بعدها جواً إلى تركيا. ولد "أوجلان" عام 1949م، وأسس حزب العمال الكردستاني ذا الميول الشيوعية ونفذ عددا من العمليات الإرهابية في تركيا. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
249 - د ن: عَمْرُو بْنُ أَبِي حَكِيمٍ الْوَاسِطِيُّ، الْمَعْرُوفُ بِابْنِ الْكُرْدِيِّ. [الوفاة: 121 - 130 ه]
عَنْ: الزِّبْرِقَانِ بْنِ عَمْرِو بْنِ أُمَيَّةَ الضَّمْرِيِّ، وَابْنِ بُرَيْدَةَ، وَعِكْرِمَةَ. وَعَنْهُ: خَالِدٌ الْحَذَّاءُ، وَشُعْبَةُ، وَعَبْدُ الْوَارِثِ بن سعيد. وثقه أبو داود. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
335 - مَيْمُونٌ الْكُرْدِيُّ [الوفاة: 121 - 130 ه]
عَنْ: أَبِي عُثْمَانَ النَّهْدِيِّ. وَعَنْهُ: حَمَّادُ بْنُ زَيْدٍ، وَدَيْلَمُ بْنُ غَزْوَانَ، وَالْفَضْلُ بْنُ عميرة الطفاوي. وثقه أبو داود. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
25 - م ت ن: أحمد بن عبد الله بن الحَكَم أبو الحسين ابن الكردي الهاشمي، مولاهم، البَصْريُّ. [الوفاة: 241 - 250 ه]
عَنْ: مروان بن معاوية، وغندر، وجماعة. وَعَنْهُ: مسلم، والترمذي، والنسائي، والبزّار في مُسْنَده، وقاسم بن زكريّا المطرِّز، وآخرون. تُوُفّي سنة سبْعٍ وأربعين. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
216 - زكريّا بْن يحيى، الزّاهد الكبير أَبُو يحيى الكرديّ الهَرَويّ، [الوفاة: 251 - 260 ه]
من كبار مشايخهم ووَرعِيهم. ذكره السُّلَميّ فِي " تاريخ الصوفية " فقال: يقال: إنّه مُجاب الدَّعْوة، وأنّ الملَائكة تسلّم عَلَيْهِ. وقال: أَحْمَد بْن محمد بْن ياسين: سَمِعْتُ أَبَا سعَيِد العابد يَقُولُ: كَانَ أَحْمَد بْن حنبل يرفع من محلّ أَبِي يحيى الكُرْديّ، ويقول هُوَ مِن الأبدال. قَالَ ابن ياسين: مات فِي رَجَب، وكان فقيهًا مُفْتيًا حافظًا للحديث. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
75 - أَحْمَد بن مروان بن دُوستك، الَأمير نصر الدَّولة الكُرْديّ، [المتوفى: 453 هـ]
صاحب ميّافارقين وديار بكر. ملك البلاد بعد أن قتل أخاه أبا سعيد منصورًا في قلعة الهَتَّاخ. وكان عالي الهِّمّة، كثير الحزم، مُقبِلًا على اللذّات، عادِلًا في رعيّتِه. وقيل: لم تَفُتْه صلاة الصُّبح مع انهماكه على اللهو. وكان له ثلاثمائة وستون جارية يخلو كلّ ليلة بواحدة، وخلَّف عِدّة أولاد. وقد قصده الشعراء ومدحوه. وقد وَزَرَ له أبو القاسم الحسين بن عليّ ابن المغربي صاحب الرسائل، والديوان، والتصانيف، وكان وزير خليفة مصر، فانفصل عنه، وقدم على نصر الدولة، فوزر له مرتين. ووزر له فخر الدولة أبو نصر بن جَهير، ثم انتقل بعده إلى وزارة بغداد. -[36]- ولم يزل على سعادته ووفور حشمته. ولقد أرسل إلى السلطان طُغرلبك تحفا عظيمة، من جملتها الجبل الياقوت الذي كان لبني بُوَيه، وكان اشتراه من الملك أبي منصور ابن جلال الدولة، وأرسل معه مائة ألف دينار سوى ذلك. وكانت رعيته معه في بُلهنية من العيش، حتى أن الطّيور كانت تخرج من القرى فتُصاد، فأمر أن يطرح لها القمح من الأهراء، فكانت في ضيافته طول عمره، إلى أن تُوُفّي في شوَّال، ودُفن بظاهر ميّافارِقين، وعاش سبعًا وسبعين سنة، وكانت سلطنته إحدى وخمسين سنة. وملك بعده ولده نظام الدَّولة أبو القاسم نصر بن أَحْمَد. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
61 - نصر بن أحمد بن مروان الكُرْديّ، [المتوفى: 472 هـ]
صاحب ديار بكر. مات عن سنٍّ عالية، وتملَّك ابنه منصور سنة اثنتين وسبعين. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
259 - محمد بْن إبراهيم بْن جعفر، أبو عَبْد الله الدّمشقيّ، الكُرْديّ، المقرئ. [المتوفى: 535 هـ]
سمع: أبا القاسم بن أبي العلاء، وغيره، روى عنه: الحافظ ابن عساكر، وابنه القاسم، وكان يلقّن. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
535 - عيسى بن عبد الله الكُرديّ، الزّاهد. [الوفاة: 531 - 540 هـ]-[744]-
قال ابن السَّمْعانيّ: كان يسكن المَوْصل، وكان من أهل التّجويد والتّوكّل، وله في قَطْع البادية والمُقام بمكَّة أحوالٌ ومقامات، وكان كثير المجاهدة، صبورًا على الشّدائد والجوع، وكان يستر حاله، وكان أهل المَوْصل يعتقدون فيه، ويتبرَّكون به، وكان لَا يخالطهم، وينزوي في موضعٍ خارج الموصل، وإذا اشتدّ به الجوع غطّى وجهه بخرقة ودخل فمدّ يده، فلا يُعرف، ويُعطى كِسْرة أو كِسْرتين، ولو عرفوه لأعطوه مبلغًا من المال، وكان أكثر مُقامة بالحجاز، وورد بغداد مرات، اجتمعت به بالمدينة النّبويَّة، تُوُفّي قرب الأربعين بطريق الحجاز بذات عرق. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
455 - عليّ بْن السَّلَّار، الوزير أبو الحسن الكردي، الملقّب بالملك العادل سيف الدّين، [المتوفى: 548 هـ]
وزير الخليفة الظّافر العُبَيْديّ، صاحب مصر. كَانَ كُرْديًّا، زرْزاريًّا فيما قِيلَ، وتربّى في القصر بالقاهرة، وتنقّلت بِهِ الأحوال في الولايات بالصّعيد وغيره إلى أنّ وُلّي الوزارة في رجب سنة ثلاثٍ وأربعين وخمسمائة. وقد كَانَ الظّافر استوزر نجم الدّين سليم بْن مَصّال في أوّل دولته، وكان ابن مَصّال من كبار أمراء دولته، ثمّ تغلّب عَلَيْهِ ابن السَّلَّار، فعدّى ابن مَصّال إلى الْجِيزة في سنة أربع وأربعين، عندما سَمِعَ بقدوم ابن السّلّار من ولاية الإسكندريَّة طالبًا الوزارة ليأخذها بالقَهْر، فدخل ابن السَّلّار القاهرَة، وغلب عَلَى الأمور، وتولّى تدبير المملكة، ونُعت بالعادل أمير الجيوش، فحشد ابن مَصّال وَجَمَعَ عسكرًا من المغاربة وغيرهم، وأقبل، فجرّد ابن السّلّار لحربه جيشًا، فالتقوا، فكُسر ابن مَصّال بدَلاص من الوجه القَبْليّ، وقُتل، وأُخذ رأسُه ودُخل بِهِ القاهرة عَلَى رُمح في ذي القعدة من السّنة. وكان ابن السَّلّار شَهْمًا، شجاعًا، مِقدامًا، مائلًا إلى أرباب العِلْم والصّلاح، سُنّيًّا، شافعيًّا، وُلّي ثغر الإسكندريَّة مدَّةً، واحتفل بأمر أَبِي طاهر السِّلَفيّ، وزاد في إكرامه وبنى لَهُ المدرسة العادليَّة، وجعله مدرّسَها، وليس بالثَّغْر مدرسة للشّافعيَّة سِواها، إلا أنّه كَانَ جبّارًا، ظالمًا، ذا سَطْوة، يأخذ -[937]- بالصّغائر والمحقَّرات، فمّما نقل ابن خَلِّكان في ترجمته عنه أنه لمّا كَانَ جُنْديًّا دخل عَلَى الموفّق بْن معصوم التنيسي متولي الديوان، فشكى إليه غرامةً لزِمَتْه في ولايته بالغربيَّة، فقال: إنّ كلامك ما يدخل في أُذُني، فحقدها عَلَيْهِ، فلمّا وزر اختفى الموفَّق، فنودي في البلد: إنّ من أخفاه فَدَمُهُ هَدَر، فأخرجه الّذي خبَّأه، فخرج في زِيّ امْرَأَة، فعُرف، وأُخذ، فأمر العادل بإحضار لوح خشبٍ، ومِسْمارٍ طويل، وعُمل اللَّوحُ تحت أُذُنه، وضُرب المِسْمار في الأُذُن الأخرى حتّى تسمَّر في اللّوح، وصار كلّما صرخ يَقُولُ لَهُ: دخل كلامي في أُذنك أم لا؟ وكان قد وصل من إفريقيَّة أبو الفضل عبّاس بْن أَبِي الفُتُوح بْن يحيى بْن تميم بْن المُعِزّ بْن باديس الصَّنْهاجيّ، وهو صبيّ مَعَ أُمّه، فتزوَّج بها العادل قبل الوزارة، وأقامت عنده مدَّةً، وتزوَّج عبّاس، وجاءه ولد، فسّماه نصرًا، فأحبّه العادل، وعزَّ عنده، ثمّ إنّ العادل جهّز عبّاسًا إلى الشّام بسبب الجهاد، وفي صُحْبته أسامة بن منقذ، فلما قدِم بلبيس تذاكر هُوَ وأُسامة طِيب الدّيار المصرّية، وكرِها البيكار والقتال، فأشار عَلَيْهِ أُسامة، عَلَى ما قِيلَ، بقتل العادل، وأن يستقلّ هُوَ بالوزارة، وتقرَّر الأمر بينهما أنّ ولده نصرًا يباشر قتْل العادل إذا نام، وحاصل الأمر أنّ نصرًا قتل العادل عَلَى فراشه في سادس المحرّم بالقاهرة، ونصر المذكور هُوَ الّذي قتل الخليفة الظافر إسماعيل ابن الحافظ أيضًا في العام الآتي. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
547 - محمد بْن الخليل بْن فارس، أبو العشائر القَيْسيّ، الدّمشقيّ، المعروف بالكُرْديّ. [المتوفى: 549 هـ]
صحِب الفقيه أبا الفتح المقدسيّ مدَّةً، وسمع منه، ومن أَبِي القاسم بْن أَبِي العلاء، وأبي عبد الله بْن أَبِي الحديد، ثمّ تشاغل بأعمال السَّلْطَنَة، ثمّ سكن بَعْلَبَكّ، وخدم صاحبها، ثمّ قدِم دمشق. روى عنه الحافظ ابن عساكر، وابنه القاسم، وابن أخيه زين الأمناء أبو البَرَكَات، وغيرهم. تُوُفّي في سادس ذي الحجَّة ببعلبك، وقع لي أجزاء عن زَيْن الأُمُناء عَنْهُ في الخامسة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
158 - بُزَان بْن مامين، الأمير الكبير مجاهد الدِّين الكُرْدِيّ. [المتوفى: 555 هـ]
أحد الموصوفين بالشّجاعة، والرّأي، والسّماحة، وصاحب الصدقات والصلات. مات بداره عند باب الفراديس، ودُفِن بمدرسته المجاهدية، ولم يَخْلُ من باكٍ عليه، ومتأسَّفٍ لِفَقْدِهِ. ورثي بقصيدة. -[91]- وكان من كبار أمراء دمشق، وبقي في الإمرة زمانًا رحمه الله. ورّخه حمزة التّميميّ أو إنسانٌ بعده، فإنّ حمزة هذا تراه وقد توفي في أوائل العام. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
288 - أيّوب بْن شاذي بْن مروان بْن يعقوب، الأمير نجم الدّين أَبُو الشُّكْر، الكُرْديّ، الدُّوِينيّ. [المتوفى: 568 هـ]
والد الملوك. كَانَ أَبُوهُ من أهل دُوِين ومن أبناء أعيانها، وبها وُلِد أيّوب. ووُلّي أوّل شيءٍ قلعة تِكْريت، ثمّ انتقل إلى المَوْصِل وخدم أتابَك زنكيّ والد نور الدّين، وكان وجيهًا عنده. ثم انتقل إلى الشام، وولي له نيابة بَعْلَبَكّ، ووُلِّيها لنور الدّين أيضًا قبل أن يستولي عَلَى دمشق، فوُلِد لَهُ بها الملك العادل أَبُو بَكْر. مبدأ سعادة شاذي فيما بَلَغَنَا، أَنَّهُ كَانَ لشاذي صاحب، وهو جمال الدّولة بهروز، وكان ظريفًا لطيفًا، خيِّرًا، وكان كثير الودّ لشاذي، فاتُّهِم بِهْرُوز بزوجة أمير بدُوِين، فأخذه الأمير وخصاه، فنزح عَنْ دُوِين، ثمّ اتَّصل بالطُّواشيّ الَّذِي هُوَ لالا أولاد السّلطان مَسْعُود بْن مُحَمَّد بْن ملكشاه. فوجده لطيفًا كافيًا فِي جميع أموره، فنَفَقَ عَلَيْهِ، وجعله يركب مَعَ أولاد السّلطان. ثمّ توصَّل إلى السّلطان، وصار يلعب معه بالشّطَرَنْج وأحبه. ومات اللالا، فصيره مكانه، وأرصده لمهامه، وشاع ذكره، فأرسل إلى صديقه شاذي يطلبه، فلمّا قدم عَلَيْهِ بالَغ فِي إكرامه. ثمّ إنّ السّلطان جعل بِهْرُوز نائبه عَلَى بغداد، فاستصحب معه شاذي -[390]- وأولاده، ثمّ أعطاه السّلطان قلعة تَكْرِيت، فلم يَثِقْ فِي أمرها بسوى شاذي، فأرسله إليها، فأقام بها مدَّةً إلى أن تُوُفّي بها، فولّي عليها ولده نجم الدّين أيّوب هذا، فقام فِي إمرة القلعة أحسن قيام، فشكره بِهْرُوز وأحسن إِلَيْهِ. فاتّفق أن امْرَأَةً خرجت من القلعة، فَعَبَرت باكية عَلَى نجم الدّين وأخيه أسد الدّين شِيرَكُوه، فسألاها، فقالت: تعرَّض إليَّ الإسْفِهْسلّار فقام شِيرَكُوه فأخذ حربة للإسْفهسِلّار فقتله بها، فأمسكه أخوه واعتقله، وكتب بذلك إلى بِهْرُوز، فرد جوابه: لأبيكما عليَّ حقّ، وأشتهي أن تخرجا من بلدي. فخرجا إلى المَوْصِل، فأحسن إليهما أتابّك زنكيّ وأكرمهما. فلمّا ملك زنكي بَعْلَبَكّ استناب بها نَجْمَ الدّين، فعمّر بها خانقاه للصّوفيَّة. وكان رجلًا خيِّرًا، ديِّنًا، مبارَكًا، كثير الصَّدَقات، سَمْحًا، كريمًا، وافر العقل. ولمّا توجّه أخوه أسد الدّين إلى مصر وغلب عليها، كَانَ نجم الدّين فِي خدمة السّلطان نور الدّين بدمشق. فلمّا ولي الوزارة صلاح الدّين ابنه بمصر سيّره نور الدّين إلى عند ابنه صلاح الدّين، فدخل القاهرة فِي رجب سنة خمسٍ وستّين، وخرج العاضد للقائه، وترجّل ولده فِي ركابه، وكان يومًا مشهودًا. وعرض عَلَيْهِ ولده الأمر كلَّه فأبى وقال: يا ولدي ما اختارك اللَّه لهذا الأمر إلّا وأنت لَهُ أهْل. وبقي عنده، وأمْرُ صلاحِ الدّين - أيّده اللَّه - فِي ازديادٍ إلى أن ملك البلاد. فلمّا خرج لحصار الكَرَك خرج نجم الدّين من باب النصر بالقاهرة. فشب به فرسه فرماه، فحُمِل إلى داره وبقي تسعة أيّام، ومات فِي السابع والعشرين من ذي الحجَّة. وكان يُلقَّب بالأجَلّ الأفضل. ومنهم من يَقُولُ: بالملك الأفضل. ودُفن إلى جانب أخيه أسد الدّين بالدّار، ثمّ نُقِلا إلى المدينة النّبويَّة فِي سنة تسعٍ وسبعين. وقد روى بالإجازة عَنِ الوزير أَبِي المظفّر بْن هُبَيْرة. سَمِعَ منه يوسف بْن الطُّفَيْل، والحافظ عَبْد الغني، والشيح الموفق. قال الشيخ أبو عمر: أخبرنا نجم الدين أيوب قال: أخبرنا ابن هُبَيْرة إجازةً قَالَ: كنت أُصلّي عَلَى النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وعيناي مُطْبِقَتَان، فرأيت من وراء -[391]- جفني كاتبًا يكتب بِمِدادٍ أسود صلاتي عَلَى النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، وَأَنَا أنظر مواقعَ الحروف فِي ذَلِكَ القرْطاس، ففتحتُ عينيّ لأنظره ببَصَرِي، فرأيته وقد توارى عنّي، حتّى رأيت بياض ثوبه. ولقد أشرتُ إلى هذا فِي كتابنا، يعني " الإفصاح ". وقال الصّاحب أبو القاسم بْن أَبِي جَرَادة: وذكر لي رجل يعتني بعِلم النَّسَب نَسَب أيّوب بْن شاذي إلى عدنان، ولا أعتمد عَلَى نقله. قَالَ: كَانَ المعز إسماعيل ابن سيف الْإِسْلَام طُغْتِكِين بْن أيّوب صاحب اليمن ادّعى نَسَبًا فِي بنى أُميَّة، وادعى الخلافة، وكان شيخنا قاضي القضاة ابن شدّاد يحكي عَنِ السّلطان صلاح الدّين إنكار ذَلِكَ. وشاذي: اسم أعجميّ معناه: فَرْحان. ودُوين بضم الدالّ وكسر الواو: بلدة بآخر أذربيجان تجاور بلاد الكرج، والنسبة إليها دويني، ودويني، بفتح الواو. ولأيّوب من الأولاد: السّلطان صلاح الدّين، والسّلطان العادل سيف الدّين، وشمس الدّولة تُورانشاه الَّذِي دخل اليمن أولًا وتملّكها، وشاهنشاه. والد صاحب بَعْلَبَكّ عزّ الدّين فَرُّوخ شاه، وصاحب حماه تقي الدّين عُمَر ابني شاهنشاه وسيف الإسلام ظغتكين صاحب اليمن، وتاج الملوك بُوري وهو أصغرهم، وست الشام، وربيعة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
3 - أَحْمَد بْن عُثْمَان بْن أَبِي عليّ بْن مهديّ أبو العبّاس الكرديّ الإربليّ، الرجل الصّالح. [المتوفى: 591 هـ]
روى عن أَبِي الكَرَم الشَّهرَزُوري، وأحمد بْن طاهر المِيهَنيّ، وأبي الوقْت. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
4 - أَحْمَد بْن عُمَر الفقيه، أبو العبّاس الكرديّ الشافعي، [المتوفى: 591 هـ]
مُعيد النّظاميَّة. تُوفّي ببغداد فِي ذي الحجة، وكان من كبار الفقهاء. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
176 - أبو الهيجاء الكردي السّمين. الأمير الكبير حسام الدّين، من أعيان الدّولة الصلاحيَّة. [المتوفى: 593 هـ]-[1013]-
وُلّي نيابة عكّا فقام بأمرها أتمّ قيام كما ذكرناه فِي الحوادث. ثمّ صار بعد سنة تسعين إلى بغداد، وخدم بها. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
224 - إِبْرَاهيم بْن أَحْمَد الكرديّ المعروف بالجناح. [المتوفى: 605 هـ]
مِن أمراء دمشق. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
362 - رَيْحان بن تِيكان بن مُوسَك بن عَليّ، الشَّيْخ الصالح المُعمر أَبُو الخير الكُرديّ البَغْدادِيّ الحربي المقرئ الضرير. [المتوفى: 616 هـ]
ولد قبل العشرين وخمسمائة، وكان يمكنه السماع من هبة الله بن الحُصَيْن، وإنّما سَمِعَ في كِبره من أحمد بن الطَّلّاية، والمبارك بن أَحْمَد الكِنْدِيّ، وَسَعِيد ابن البَنَّاء، وأبي الوَقْت. وقرأ القرآن عَلَى أَبِي حفص عُمَر بن عَبْد اللَّه الحَرْبِيّ بالرِّوايات. وإنِّما أضرَّ في آخر عمره. رَوَى عَنْهُ الدُّبيثي، وَالضِّيَاء، وَالزَّكيّ البِرْزَاليّ، وجماعة. وأجازّ للكمال عبد الرحمن المكبر. ومات في صفر. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
532 - عَبْد الرَّحْمَن بْن عُثْمَان بْن مُوسى بْن أَبِي نصر، المُفتي صلاح الدِّين أَبُو الْقَاسِم الكردي الشَّهْرَزُوري الشَّافِعِيّ، [المتوفى: 618 هـ]
والد الشَّيْخ تقيّ الدين ابن الصلاح. -[545]- ولد قبل الأربعين وخمسمائة، وتَفَقَّه عَلَى القاضي شرف الدِّين أَبِي سَعْد ابن أَبِي عصرون وغيره، ودَرَّسَ وأفاد، وسكنَ حلب بأخرة، ودرس بالمدرسة الْأَسَدِيَّة، وَتُوُفِّي بحلب في ذي القِعْدَة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
684 - عُثْمَان بْن مُحَمَّد بْن أَبِي عليّ، القاضي الإمام عماد الدّين أَبُو عَمْرو الكُردي الحُميدي الشّافعيُّ. [المتوفى: 620 هـ]
تفقّه بالمَوْصل عَلَى غير واحدٍ ثُمَّ رَحل إِلى الإمام أَبِي سَعد بْن أَبِي عَصرون، واشتغلَ عَلَيْهِ مُدَّةً. وقدِم مصر، فَوَلِيَ قضاء دِمياط، ثُمَّ قدِم ونابَ بالقاهرة عَنْ قاضي القضاة أَبِي القَاسِم عَبْد المَلِك المارانيّ، ودَرَّسَ بالمدرسة السَّيفيَّة، وبالجامع الأقْمَر، ثُمَّ حَجّ، وجاورَ إِلى أن مات في ربيع الْأوّل. وكان فاضلَا، وقورًا، حَسَنَ السمْت. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
124 - عليّ، المُوَلَّه الكُرديّ بدمشق. [المتوفى: 622 هـ]
وكان يكون بظاهر باب الجابية. وللعوامّ فيه اعتقاد، ويقولُون: لَهُ كَرامات. وكان لا يصومُ ولا يُصلّي، ويدوسُ النّجاسةَ؛ قاله أبو شامة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
125 - عُمَر بن بدر بن سعيد، المُحدِّث أبو حفص الكُرديّ المَوْصِليّ الحنفيّ. [المتوفى: 622 هـ]
لَهُ تصانيفُ ومجاميعُ، ولم يزل يَسْمَعُ إلى أن مات. لَقَبُه ضِيَاءُ الدِّين. -[719]- سمع ابن كليب، ومحمد بن المبارك ابن الحَلَاوِيّ، وابن الجوزيّ، وطبقتهم. وحدَّث بحلبَ ودمشق. روى عنه مجد الدّين ابن العديم؛ وأخته شهدة، والفخر عليّ ابن البخاريّ، وقبلَهم الشهابُ القُوصيّ، وغيره. وسماعُ الفخر منه بالقدس. وتُوُفّي في شَوَّال بدمشق بالبَيْمَارسْتَان النُّوريّ، ولَهُ بضعٌ وستّون سَنةَ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
274 - مُطَّلب بن بَدْر بن المُطَّلِب بن زَهْمان، أبو مُحَمَّد الكُرْديُّ الْجُنْديُّ البَشِيريُّ البَغْداديُّ. [المتوفى: 624 هـ]
وُلِدَ سَنَة سبعٍ وأربعين، وسمع من أبي الفتح ابن البطّي، ومعمر ابن الفاخر. وحدَّث. والبَشِيريّ: - بفتح الباء - نسبة إلى جدِّهم بِشير. تُوُفّي في سادس ذي القِعْدَة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
459 - الزَّين الكُرْديُّ المقرئ المُجَوِّدُ نزيلُ دِمشق أبو عبد الله، محمد بن عُمَر بن حُسَيْن. [المتوفى: 628 هـ]
كَانَ ممّن أخذ القراءات عن الشَّاطبيُّ، وتصدَّر للإِقراء بدمشق. وجلسَ في حلقته بعده بمعلومه أبو عمرو ابن الحاجب. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
549 - مُحَمَّدُ بن عليّ بن رمضان، الفقيه أبو عبد الله الكرديُّ الزَّرزاريُّ الشّافعيّ، [المتوفى: 629 هـ]
نزيلُ حلب. شيخٌ معمّرٌ، وُلِدَ بدمشق في سنة سبعٍ وأربعين وخمسمائة. وحدَّث عن يحيى الثَّقَفيّ. روى عنه مجدُ الدين بن العديم، وسنقر القضائي، وغيرهما. وتوفّي يوم عيد النحر. وقال ابن الظَّاهريّ: تُوُفّي في حدود الأربعين وستّمائة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
10 - أَحْمَد بْن يوسف بْن علي، أبو العباس الكردي الهكاري الجندي. [المتوفى: 631 هـ]
حدَّث عن السَّلَفِيَّ. روّى عَنْهُ الزّكيُّ المنذريُّ، وسألَه عن مولده، فقال: بدمشق فِي سنة أربعٍ وخمسين. وله غزواتٌ ورباط. وماتَ فِي الثاني والعشرين من ربيعٍ الآخر. وروى عَنْهُ الجمال محمد ابن الصابونيّ، وغيره. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
501 - مُحَمَّد ابنُ الأمير عُثمان ابن الأمير علّكان، الأميرُ أَبُو عَبْد اللَّه الكُرْدي. [المتوفى: 637 هـ]
كَانَ شابًّا، ديِّنًا، خيرًا. قُتِلَ بظاهرِ غَزَّةَ مُقْبلًا غيرَ مُدْبرِ فِي وقعةٍ بين الملوك. وعاشَ ثلاثينَ سنة. وهو ابنُ بنتِ الأميرِ سيفِ الدّين يازكوج الأسديّ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
217 - عثمان بْن عَبْد الرَّحْمَن بْن عُثْمَان بْن مُوسى بْن أَبِي نصر. الإِمَام مفتي الإِسْلَام تقيّ الدّين أَبُو عَمْرو ابن الإِمَام البارع أَبِي القاسم صلاح الدّين النَّصريّ، الكُرديّ، الشَّهْرَزُوريّ، الشّافعيّ. [المتوفى: 643 هـ]
وُلِدَ سنة سبْع وسبعين، وتفقّه عَلَى والده الصّلاح بشَهْرَزُور، وكان والده شيخ تِلْكَ النّاحية، ثُمَّ نقله إلى المَوْصِل فاشتغل بِهَا مدّة، وبرع فِي المذهب. قَالَ ابن خَلِّكان فِي " تاريخه ": بَلَغَني أَنَّهُ كرّر عَلَى جميع " المهذّب " ولم يَطرَّ شاربُه، ثُمَّ ولي الإعادة عند العلامة العماد ابن يونس. قلت: وسمع من عُبَيْد اللَّه بْن أحمد ابن السّمين، ونصر اللَّه بْن سلامة الهيْتيّ، ومحمود بْن عَلِيّ المَوْصِليّ، وَعَبْد المحسن ابن خطيب المَوْصِل، وَعَبْد اللَّه بْن أَبِي السّنان بالمَوْصِل. ورحل - وله بضْعٌ وعشرون سنة - إلى بغداد، فسمع بِهَا من أَبِي أَحْمَد عَبْد الوهّاب بن سكينة، وعمر بن طبرزد؛ وبدنيسر من إِسْمَاعِيل بْن إِبْرَاهِيم الخبّاز، وبهَمَذَان من أبي الفضل ابن المعزّم، وجماعة. وبنَيْسابور من منصور الفُرَاويّ، والمؤيَّد الطوسي، والقاسم ابن الصّفّار، وَمُحَمَّد بْن الْحَسَن الصّرّام، وَأَبِي المعالي بن ناصر الأنصاري، وأبي النجيب إسماعيل القارىء، وزينب الشِّعْريّة. وبمَرْو من أَبِي المظفّر عَبْد الرحيم ابن السّمعانيّ، وَمُحَمَّد بْن إِسْمَاعِيل المُوسَوِيّ، وَأَبِي جَعْفَر مُحَمَّد بْن مُحَمَّد السّنْجيّ، وَمُحَمَّد بْن عُمَر المسعوديّ، وجماعة. ودخل الشّام فِي سنة سبْع عشرة أو قبلها فسمع من الموفّق شيخ الحنابلة، وزَيْن الأُمَناء، وأخيه المفتي فخر الدّين. وسمع بحلب من أَبِي مُحَمَّد ابن الأستاذ. وقد ورد دمشق قبل ذَلِكَ، وسمع من القاضي جمال الدين ابن الحَرَسْتانيّ. وسمع بحرّان من الحافظ عَبْد القادر، ثُمَّ فِي النّوبة الثّانية. درَّس بالقدس بالمدرسة الصّلاحيّة، فلمّا خرّب المعظَّم أسوار القدس قدِم دمشق، ووُليّ تدريس الرّواحيّة. ووُليّ سنة ثلاثين مشيخة الدار -[456]- الأشرفيّة، ثُمَّ تدريس الشّاميّة الصُّغْرى. وكان إمامًا بارعًا، حُجّة، متبحِّرًا فِي العلوم الدينيّة، بصيرًا بالمذهب ووجوهه، خبيرًا بأُصوله، عارفًا بالمذاهب، جيّد المادّة من اللّغة والعربيّة، حافظًا للحديث متفنِّنًا فِيهِ، حَسَن الضَّبْط، كبير القدْر، وافر الحُرْمة، مَعَ ما هُوَ فِيهِ من الدّين والعبادة والنُّسُك والصّيانة والورع والتَّقْوى. فكان عديم النّظير فِي زمانه. قَالَ ابن خَلِّكان: كَانَ أحد فُضَلاء عصره فِي التّفسير، والحديث، والفقه، وله مشاركة في فنون عدة، وكانت فتاويه مسدَّدة، وهو أحد أشياخي الّذين انتفعتُ بهم. وكان من العِلم والدّين عَلَى قَدَمٍ حسن. أقمت عنده للاشتغال، ولازمته سنة؛ سنة اثنتين وثلاثين. وقد جمعت فتاويه فِي مجلّدة. وله إشكالات عَلَى " الوسيط ". وقال ابن الحاجب فِي " معجمه ": إمام ورع، وافر العقلِ، حَسَن السَّمْت، متبحّر فِي الأُصُول والفروع، بالَغَ فِي الطَّلَب حتّى صار يُضْرب بِهِ فِيهِ المَثَل، وأجهد نفسَه فِي الطّاعة والعبادة. قلت: وكان حَسَن الاعتقاد عَلَى مذهب السِّلَف، يرى الكَفَّ عَن التّأويل، ويؤمن بما جاء عَن اللَّه ورسوله عَلَى مُرادهما. ولا يخوض ولا يتعمّق. وفي فتاويه: سُئل عمّن يشتغل بالمنطق والفلسفة؟ فأجاب: الفلسفة أسُّ السَّفَه والانحلال، ومادّة الحيرة والضلال، ومثار الزَّيْغ والزَّنْدَقة. ومَن تفلسَفَ عَمِيَتْ بصيرتُه عَن محاسن الشّريعة المؤيَّدة بالبراهين. ومن تلبَّس بِهَا قارنه الخذْلان والحرمان، واستحوَذ عَلَيْهِ الشّيطان، وأظلم قلبُه عَن نُبُوَّة محمدٍ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم -. إلى أن قَالَ: واستعمال الاصطلاحات المنطقيّة فِي مباحث الأحكام الشّرعيّة من المُنْكَرَات المستبشَعَة، والرّقاعات المستَحْدَثَة، وليس بالأحكام الشّرعيّة - ولله الحمد - افتقار إلى المنطق أصلاً، وهو قعاقع قد أغنى اللَّه عَنْهَا كلَّ صحيح الذِّهْن. فالواجب عَلَى السّلطان - أعزّه اللَّه - أن يَدفع عَن المسلمين شرّ هَؤُلاءِ المشائيم، ويُخرجهم من المدارس ويبعدهم. -[457]- وللشّيخ فتاوٍ هكذا مُسَدَّدة، فرحِمه اللَّه ورضي عَنْهُ - وكان معظّمًا فِي النّفوس، حَسَن البِزَّة، كثير الهَيْبة، يتأدَّب معه السّلطان فمَن دونه. تفقه عليه خلق كثيرٌ، منهم: الإِمَام شمس الدّين عَبْد الرَّحْمَن بْن نوح المقدسيّ، والإِمَام شهاب الدّين عَبْد الرَّحْمَن بْن إِسْمَاعِيل أَبُو شامة، والإِمَام كمال الدّين سلار، والإِمَام كمال الدّين إِسْحَاق، والإِمَام تقي الدين ابن رزين قاضي الدّيار المصريّة، والعلّامة شمس الدّين ابن خَلِّكان قاضي الشّام. وروى عَنْهُ الفخر عُمَر بن يحيى الكرجي، والمجد يوسف ابن المِهْتار، وابنه مُحَمَّد، والتّاج عَبْد الرَّحْمَن شيخ الشّافعيّة، والجمالُ أَبُو بَكْر مُحَمَّد بْن أَحْمَد الشَّريشيّ، والزَّيْن عَبْد اللَّه بْن مروان مفتي الشّافعيّة، والجمال عَبْد الكافي الرَّبَعيّ، والشَّرَف أَحْمَد الفزاري، والشرف أحمد ابن عساكر، والكمال عَبْد اللَّه بْن قوام، والشّهاب مُحَمَّد بْن مُشَرَّف، والشَّرَف عُمَر بْن خواجا إمام، والصدر مُحَمَّد بْن يوسف الأُرْمَوِيّ، والشّمس مُحَمَّد بْن يوسف الذهبي، والعماد محمد ابن البالسي، والشرف محمد ابن خطيب بيت الآبار، والقاضي أَحْمَد بْن علي الجيلي، والشهاب محمد ابن العفيف، وغيرهم. وانتقل إلى رحمة اللَّه فِي سَحَر يوم الأربعاء الخامس والعشرين من ربيع الآخر، وحمل على الرؤوس، وازدحم عَلَيْهِ الخلْق. وكانت عَلَى جنازته هيبة وخشوع، فَصُلِّيَ عَلَيْهِ بالجامع، وشيّعوه إلى عند باب الفرج، فصلي عليه بداخله ثانيا، ورجع النّاس لأجل حصار البلد بالخَوارَزْميّة، وخرج به دون العشرة مشمرين ودفنوه بمقابر الصُّوفيّة، وقَبْرُه فِي طرفها الغربيّ عَلَى الطّريق ظاهر. وعاش ستًّا وستّين سنة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
229 - عُمَر بْن أَبِي بَكْر بْن جَعْفَر، الفقيه الصّالح، علاء الدّين الكُرديّ. [المتوفى: 643 هـ]
تُوُفّي بدمشق. ذكره أَبُو شامة هكذا. |