نتائج البحث عن (العُفَيْفُ) 22 نتيجة

(العفيفة) المتصفة بالعفة والسيدة الْخيرَة (ج) عفائف
العفيفة:[في الانكليزية] Upright ،chaste [ في الفرنسية] Probe ،chaste ،integre كاللطيفة ذات لها صفة بها تغلب على الشهوة، وحاصله امرأة ذات عفّة. وشرعا امرأة برئة عن الوطء الحرام والتّهمة به، وهذه هي التي يجب بقذفها اللّعان كذا في جامع الرموز في فصل اللعان.
العُفَيْفُ:
موضع، أنشد ابن الأعرابي:
وما أمّ طفل قد تجمّم روقه ... تفرّي به سدرا وطلحا تناسقه
بأسفل غلّان العفيف مقيلها ... أراك وسدر قد تحضّر وارقه
تناسقه: تأكل على نسق، ووارقه أي يأكل الورق، والله الموفق والمعين.
العَفِيفة: هي امرأة بريئة عن الوطء الحرام والتهمةِ به.
طبعته وزارة الثقافة بدمشق عام 1381 هـ).
- البستان/سعدي الشيرازي (ترجمه شعراً) - دمشق: وزارة الثقافة، 88 - 1389 هـ، 296 ص.
- روائع من الشعر الفارسي/جلال الدين الرومي، سعدي الشيرازي، حافظ الشيرازي (ترجمة) - دمشق: وزارة الثقافة، 1383 هـ، 322 ص - (سلسلة روائع الأدب الشرقي؛ 2).

محمد العفيفي
(1354 - 1406 هـ) (1935 - 1985 م)
صحفي، إذاعي، شاعر.
من مواليد الشرقية بمصر، عمل سكرتيراً لتحرير جريدة الجمهورية، ثم عمل بمجلة المصور، وجريدة الأهرام بمصر.
هاجر إلى الكويت سنة 1967 عندما أبرم النظام المصري في عهد عبد الناصر اتفاقاً مع الحزب الشيوعي المصري (حديتو) على أن تتولى قيادة الحزب الإعلام بما

محمد حسين العفيفي

تكملة معجم المؤلفين

محمد حسين العفيفي
(1341 - 1402 هـ) (1922 - 1981 م)
كاتب صحفي ساخر. من أدباء الفكاهة.
عرف باسم: محمد عفيفي، واسمه الكامل: محمد حسين عبد الوهاب العفيفي.
ولد بمركز الزفتي في محافظة الغربية بمصر. وفي القاهرة حصل على ليسانس الحقوق عام 1943، ثم حصل فيما بعد على دبلوم الصحافة، ثم بدأ مسيرته الصحفية بمجلة آخر ساعة، وحرر باباً تحت عنوان "ابتسم من فضلك" .. بعد أن عمل لمدة عام كامل في مجلة "اضحك" ومنها انتقل إلى "أخبار اليوم" وحرر باباً آخر بعنوان "هذا وذاك" وفي بداية الستينات انتقل إلى دار الهلال ومكث بها عشر سنوات، كان يحرر خلالها الباب الساخر بمجلة الكواكب تحت عنوان "بيني وبينك" ثم عاد إلى أخبار اليوم وحرر باباً جديدأ بعنوان "للكبار فقط" سجل فيه عدة مواقف ساخرة

407 - عبد الرحمن بن عثمان بن القاسم بن معروف بن حبيب، أبو محمد بن أبي نصر التميمي، الدمشقي المعدل، الرئيس المعروف بالشيخ العفيف.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

407 - عَبْد الرَّحْمَن بْن عثمان بْن القاسم بْن معروف بْن حبيب، أبو محمد بن أبي نصر التميمي، الدمشقي المعدل، الرئيس المعروف بالشّيخ العفيف. [المتوفى: 420 هـ]
قرأ لأبي عَمْرو على أحمد بْن عثمان غلام السّبّاك، وحدَّث عَنْ إبراهيم بْن أَبِي ثابت، والحسن بْن حبيب الحصائري، وخيثمة، وابن حذلم، وجعفر بن عدبس، وأحمد بْن محمد بْن عُمارة اللَّيْثّي، وأحمد بْن سليمان بْن زبّان الكِنْديّ، ثمّ قطع التّحديث عَنْهُ لمّا علم ضَعْفَه.
روى عَنْهُ رشأ بْن نظيف، وأبو عليّ الأهوازيّ، وعبد العزيز بْن أحمد الكتّانيّ، وأبو القاسم الحِنَّائيّ، وأبو نصر بن طلاب، وأبو القاسم بن أَبِي العلاء، وخلْق كثير آخرهم موتًا عَبْد الكريم بن المؤمل الكفرطابي.
وكان مولده في سنة سبع وعشرين وثلاثمائة.
قَالَ أبو الوليد الحَسَن بْن محمد الدَّرْبَنْديّ: أخبرنا عَبْد الرَّحْمَن بْن عثمان بدمشق بقراءتي، وكان خيرًا مِن ألفٍ مثله إسنادًا وإتقانًا وزُهدا مَعَ تقدُّمه. ثمّ ذكر عَنْهُ حديثًا.
وقال رشأ بْن نظيف: قد شاهدتُ ساداتٍ، ما رَأَيْت مثل أَبِي محمد بْن أَبِي نصر، كَانَ قُرَّة عَيْن.
وقال الكتّانيّ: تُوُفّي شيخنا ابن أبي نصر في جُمَادَى الآخرة، فلم أرَ جنازة كانت أعظم منها. كَانَ بين يديه جماعة مِن أصحاب الحديث يهلّلون ويُكبرون ويُظْهرون السُّنَّة، وحضر جنازته جميع أهل البلد حتّى اليهود والنّصارى، ولم ألقَ شيخًا مثله زُهدا وورعا وعبادةً ورياسة، وكان ثقةً عَدْلًا، مأمونًا، رضَيً، وكان يُلقب بالعفيف، وكانت أُصوله حِسانا بخطّ ابن فُطَيْس، والحلبي. وقد جمع له أبو العباس بن السمسار طرق من روى عن جابر " نعم الإدام الخل ".
قلت: آخر من روى حديثه بعُلُو كريمة القُرَشيّة مثل " مُسند ابن عمر " -[321]- لابن أميّة، وحديث ابن أبي ثابت.

382 - رجاء بن محمد بن أحمد بن جعفر بن روح، أبو الفرج القاضي، المعروف بالعفيف، الأصبهاني.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

382 - رجاء بن محمد بن أحمد بن جعفر بن روح، أبو الفرج القاضي، المعروف بالعفيف، الأصبهانيُّ. [الوفاة: 521 - 530 هـ]
سمع ببغداد من أبي القاسم ابن البسري، وعبد العزيز بن علي الأنماطي، روى عنه أبو الرِّضا العلوي، وأبو موسى المديني.

79 - أحمد بن علي بن عبد العزيز، العفيف أبو العباس القرشي المخزومي المصري الشافعي المقرئ، المعروف بابن الصيرفي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

79 - أَحْمَد بْن علي بْن عَبْد العزيز، العفيفُ أَبُو الْعَبَّاس الْقُرَشِيّ المخزومي الْمَصْريّ الشّافعيّ المقرئُ، المعروف بابنِ الصَّيْرفيّ. [المتوفى: 632 هـ]
قرأ القراءات عَلَى أَبِي الجودِ. وسمع من أَبِي الْحَسَن عَلِيّ بْن نجا. وأجازَ لَهُ الأثيرُ أَبُو الطاهر الأنباريُّ، وجماعةٌ.
وأمُ بمسجِد الشارعِ، وأدَّب فِيهِ.
وماتَ فِي سادس شوَّال، وجاوزَ السبعين.

295 - مرتضى بن أبي الجود حاتم بن المسلم بن أبي العرب، أبو الحسن ابن العفيف الحارثي المصري الحوفي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

295 - مُرْتَضى بْن أَبِي الجودِ حاتِم بْن المُسَلَّم بن أبي العرب، أبو الحسن ابن العفيف الحارثيُّ الْمَصْريّ الحْوفيُّ. [المتوفى: 634 هـ]
وُلِد سنة تسع وأربعين تقريبًا بالحوف. وقرأ القراءات، وسَمِعَ بالإسكندريةِ من السِّلَفِيّ، والقاضي الحضْرميّ. وبمصرَ من عبِد اللَّه بْن بَرِّي، وإسماعيل بْن قاسمٍ الزيات، وسلامةَ بْن عبد الباقي الأنباريَّ، وغيرهم.
رَوَى عَنْهُ الزكيُّ المُنْذريُّ، وابنُ النّجّار، وأَبُو طاهرٍ أَحْمَد بْن عَبْد الكريم المُنْذريُّ، وحفيدُه أَبُو الجود حاتِمُ بْن الْحُسَيْن بْن مرتضى، والشهابُ أَحْمَد الأبَرْقُوهيّ، والغَرَّافيّ. وآخِرُ من رَوَى عَنْهُ بالحضور أَبُو عَبْد اللَّه مُحَمَّد بْن مُكَرَّم، وجماعةٌ بالإجازة. وكانَ من الأئمّة العاملين.
قَالَ الزكيُّ عبدُ العظيمِ: كَانَ عَلَى طريقةٍ حسنة، كثير التلاوة للقرآن في الليل النهار. ووالدُه العفيفَ أحدُ المُنْقَطِعينَ المشهورين بالخير والصلاح، وله القَبولَ من الناس.
قلتُ: حدَّث مرتضى بدمشق أيضًا. وكانَ عنده فقهٌ، ومعرفةٌ، ونباهةٌ. وكتبَ بخطِّه كثيرًا.
وقال التقيُّ عُبَيْد الحافظ: كَانَ فقيرًا، صَبُورًا، لَهُ قبولٌ. ويَخْتِمُ كلَّ يوم وليلة خَتْمَةً، وله فِي رمضان ستون خَتمةً.
وتُوُفّي بالشارع فِي ليلة التاسع والعشرين من شوال. وكان شافعي المذهب.
ولم يذكر المُنْذريُّ عَلَى من قرأ القراءات.

463 - محمد بن زكريا بن رحمة بن أبي الغيث، العفيف، أبو بكر الدمشقي، الخياط.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

463 - محمد بْن زكريّا بْن رحمة بْن أبي الغيث، العفيف، أبُو بَكْر الدّمشقيّ، الخياط. [المتوفى: 658 هـ]
ولد سنة ثمانين وخمسمائة. وأجاز لَهُ: الخُشُوعيّ، والبهاء ابن عساكر، وجماعة وخرجوا لَهُ " مشيخة " بالإجازة. روى عَنْهُ الدمياطي، وابن الخباز، والبرهان رئيس المؤذنين، ومحيي الدين إمام المشهد، وآخرون. وتُوُفّي فِي -[896]-
سابع عشر ذي الحجّة. وقيل: بل تُوُفّي سنة تسعٍ فالله أعلم.

514 - علي بن الحسن بن أبي المحاسن بن أبي طالب، أبو الحسن المقدسي، جد صاحبنا شهاب الدين أحمد الظاهري لأمه ويعرف بالعفيف الداعي؛

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

514 - عَلِيّ بْن الْحَسَن بْن أَبِي المحاسن بْن أَبِي طَالِب، أَبُو الْحَسَن المَقْدسيّ، جدّ صاحبنا شهاب الدّين أَحْمَد الظاهري لأمّه ويُعرف بالعفيف الدّاعي؛ [المتوفى: 688 هـ]
لأنّه كَانَ يدعو بالسُّبع الكبير عند الفراغ.
وكان إنسانًا مباركًا، كثير التلاوة، كتب عَنْهُ ابن الخبّاز وأخذ عَلَى الإجازات خطّه ومات فِي رمضان. وقد ولد بالقدس فِي سنة ستَّ وستّمائة. وسمع سنة ثلاث عشرة من زكريّا الْحِميَريّ، عَنِ النّسابة الجوانيّ، عن ابن -[613]-
رفاعة، عَنِ الخلَعيّ حكاية المرأة الّتي رآها الشافعيّ باليمن لها بدنان.

524 - محمد ابن العفيف سليمان بن علي، التلمساني، الأديب، شمس الدين، الشاعر ابن الشاعر.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

524 - مُحَمَّد ابن العفيف سُلَيْمَان بْن علي، التّلمسانيّ، الأديب، شمس الدين، الشاعر ابن الشاعر. [المتوفى: 688 هـ]
تعانى الكتابة، ووُلّي عُمالة الخزانة. ومات شاباً وكان فيه عشرة ولَعِب وخلاعة. وله شعر فِي غاية الحسن. مات فِي رجب.
ومن شعره.
ما أنت عندي والقضيـ ... ـب اللّدن في حدٍّ سوى
هذاك حرّكه الهوا ... ء وأنت حرّكت الهوى
وله:
مولاي إنّا فِي جوارك خمسةٌ ... بتنا ببيتٍ ما بِهِ مصباح
ما فِيهِ لا لحم ولا خُبز ولا ... ماء ولا شيء لَهُ نرتاح
ما فاتنا إلا التّخلّل بالعبا ... فجسومنا لعبت بها الأرواح
كلّ تراه فِي الكآبة والطّوَى ... شَبحاً فنحن الخمسة الأشباح
وله:
دمي للهوى إنْ كان يرضي الهوى حل ... فعدلك لا ربطٌ لديه ولا حلُّ
إليك وما موّهت عني فإنما التـ ... ـتجاهل عند العارفين بِهِ جهلُ
تحدّث فِي النادي بذكري وذكرها ... وصار لأهل الحيّ من أمرنا شغلُ
طريدٌ ولي مأوى مباحٌ ولي حمى ... وحيدٌ ولي صحبٌ غريبٌ ولي أهلُ
وله:
لي من جمالك شاهدٌ وكفيلُ ... أني عَنِ الأشواق لست أحولُ
ما بال خدّك جار فِي تقسيمه ... لي نارهُ ولغيري التقبيلُ
يا من تقاصَرَ ليلُه لسروره ... ليلي بحُزن الوجد فيك طويلُ
غادرتني بحشى يذوب ومُقلة ... عبرَى وجسم خطّهُ التعليلُ.

فِي كلّ جفن للتسهّد موطنٌ ... وبكلّ خدِّ للدموع مسيلُ -[616]-
يا قدّه والرُمحُ فِيهِ نضارةٌ ... فعلام فِي حدّ السّنان ذبولُ
أين المعينُ عَلَى الصّبابة أهلها ... ليخفّ عنّي الوجْد فهو ثقيلُ
وله:
ما للحشيشة فضلٌ عند آكلها ... لكنّه غير مهديّ إلى رَشَدِه
صفراء فِي وجهه خضراء في فمه ... يده حمراء فِي عينه، سوداء فِي جسدِه
وله:
لي من هواك بعيده وقريبه ... ولك الجمال بديعه وغريبه
يا من أعيذ جماله بجلاله ... حذرًا عَلَيْهِ من العيون تصيبه
إنْ لم تكن عيني فإنك نورها ... أو لم تكن قلبي فأنت حبيبه
هَلْ حُرمة أو رحمة لمتيَّمٍ ... قد قل فيك نصيره ونصيبه
وله من قصيدة:
لحاظك أسياف ذكورٌ فمالها ... كما زعموا مثل الأرامل تغزلُ
وما بال برهان العذارمسلّما ... ويلزمه دورٌ وفيه تسلسلُ
ومن قصيدة:
فكم يتجافى خصْره وهو ناحل ... وكم يتحالى ثغره وهو باردٌ
وله:
بمن أباحك قتلى ... علام حرمت وصلي
أَنَا لك المتمنّي ... وغيري المتملّي
وليس مثلك يهوى ... فِي الحب هجران مثلي
ما دمت تهوى فواصل ... فذا ربيعٌ مولّي
حسبي وحسبك دفن ... يأتي بفرقة شملِ
وبعد ذاك إذا ما ... رَأَيْت وجهي فولّي
وله:
أسير لحاظ كيف ينجو من الأسرِ ... وعاشق ثغر كيف يصحو من السُّكرِ
وأي محبٍّ يلتقي الحب قلبُه ... ويثبت وقتاً ثم يطمع في صبرِ -[617]-
ولاسيما صبّ يذوب من الهوى ... بما جل عن حصرٍ بما دقّ من خصرِ
يهدّده الواشي فيبكي صبابة ... فيفرقُ من نهرٍ ويغرق فِي نهرِ
ففي كلّ جوٍّ منه نقعٌ من الجوى ... وفي كل قطرٍ منه وقع من القطرِ
تعلْق فِي أُفق الملاحة كوكبًا ... تألّق دُريّاً وضاحك عَنْ درِّ
مضى زمن كانت لديه أحبّة ... يقومون بالدعوى ويوفون بالنذرِ
ليالي ساهَرْنا الخلاعَة عندما ... وهبْنا الكَرَى فيها لحادثة الدهرِ

537 - مرضي بن إبراهيم بن هلال بن عمر، رضي الدين ابن العفيف الكلاعي الحموي الشافعي،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

603 - موسى، العفيف النصراني، الشوبكي،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

603 - مُوسَى، العفيف النَّصرانيّ، الشَّوبكي، [المتوفى: 689 هـ]
تاجر السّلطان.
مات إلى لعنة اللَّه في آخر رمضان. وكان كثير التّجرّي عَلَى المسلمين والسّعي فِي مصالح الفرنج والنَّصارى وجلْب الممنوعات. ولم يكن يشدّ زنّارًا وكان متمكّنًا من الدولة.
قَالَ قُطْب الدّين: حَدَّثَني الأمير عَلَمُ الدّين الدّواداري قَالَ: حضرت إلى خدمة الأمير حسام الدّين طرُنطاي فقيل لي: ما إلَيْهِ طريق فقعدت أنتظر الإذن، واتّفق حضور الأمير حسام الدّين لاجين، فقيل لَهُ كذلك فقعد؛ وإذا بالعفيف خارج من عنده فقلت للبرددار في ذلك فقال لي: هذا ما أجسر عَلَى ردّه.

629 - سليمان بن علي بن عبد الله بن علي بن ياسين، الشيخ، الأديب، البارع، العفيف التلمساني.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

629 - سُلَيْمَان بْن عَليّ بْن عَبْد اللَّه بْن عَلِيّ بْن ياسين، الشّيْخ، الأديب، البارع، العفيف التلمساني. [المتوفى: 690 هـ]
وكان كومي الأصل.
ذكره الشّيْخ قُطْب الدّين فقال: كَانَ يدّعى العرفان ويتكلْم فِي ذَلِكَ عَلَى اصطلاحهم، قَالَ: ورأيت جماعة ينسبونه إلى رقّة الدّين والميل إلى -[655]-
مذهب النُّصيرية، وكان حَسَن العشرة، كريم الأخلاق، لَهُ حُرمة ووجاهة. وخَدَم فِي عدّة جهات بدمشق.
قلت: خدم في جهات المكس وغيرها. وسمع وحدّث بشيء من " صحيح مُسْلِم " عَنِ ابن الصّلاح والسّخاويّ وجماعة، كتب عَنْهُ بعض الطّلبة. وكان يتُهم بالخمر والفسق والقيادة. وحاصل الأمر إنّه كَانَ من غُلاة الاتحادية القائلين بوحْدة الوجود، وأنّ عين الموجودات هِيّ اللَّه، تعالى اللَّه عَنْ قولهم عُلوًّا كبيرًا. وله فِي ذلك أشعار ورموز وتغزُّلات.
وذكره شمس الدّين الْجَزَريّ فِي " تاريخه " وما كأنه عرف حقيقة أمره، ونقل شيئًا مستحيلًا عَنْهُ فقال: عمل فِي الروم أربعين خلْوة، كلّ خلوة أربعين يومًا، يخرج من واحدة ويدخل فِي أخرى.
قلت: وهذا الكلام فِيهِ مجازفة ظاهرة، فإنّ مجموع ذَلِكَ ألف وستّمائة يوم ولا أدري عمّن نقل شمس الدّين هذا.
ثمّ قَالَ: وله فِي كلّ عِلم تصنيف، وقد شرح الأسماء الحسنى وشرح " مقامات النّفريّ ".
قَالَ: وحكى بعضهم قَالَ: طلعت إلَيْهِ يوم قُبض فقلت: كيف حالك؟ فقال: بخير، من عرف اللَّه كيف يخاف؟ والله مُذْ عرفته ما خفته بل رجوته وأنا فرحان بلقائه.
وحكى تلميذه البرهان إبراهيم ابن الفاشوشة قَالَ: رَأَيْت أبنه فِي مكانٍ بين رَكَبْداريّة وذا يكبّس رجْليه وذا يبوسه، فتألّمت لذلك وانقبضت ودخلت إلى الشّيْخ وأنا كذلك، فقال: ما لَكَ؟ فأخبرته بالحال الّذي وجدت عَلَيْهِ ابنه محمدًا، فقال: أفرأيته فِي تِلْكَ الحال مُنقبضًا أو حزينًا؟ قلت: سبحان اللَّه كيف يكون هذا؟ بل كَانَ أسرّ ما يكون، فهوَّن الشيخ علي وقال: فلا تحزن أنت إذا كَانَ هُوَ مسرورًا.
فقلت: يا سيّدي فرّجت عنّي. وعرفتُ قدر الشّيْخ وسِعَتَه وفتح لي باباً كنت عنه محجوباً.
قلتُ: هذا هُوَ الشيخ الّذي لا يستحي اللَّه من عذابه. -[656]-
وله شعر فِي الطبقة العليا والذّروة القصوى، لكنه مشوبٌ بالاتحاد فِي كثير من الأوقات، فمنه:
أفدى التّي ابتسمت وهنًا بكاظمة ... فكان منها هدى السّاري بنعمانِ
وواجهتْها ظباء الرمل فاكتسبتْ ... منها محاسن أجيادٍ وأجفانِ
يسْري النّسيم بعِطْفَيها فيصحبُه ... لطْف يُميل غصن الرَّند والبانِ
مرَّت عَلَى جانب الوادي وليس بِهِ ... ماء ففاض بدمعي الجانب الثاني
موَّهت عَنْهَا بسلمى واستعرت لها ... من وصفها فاهتدى الشاني إلى شاني
تجنّى عليَّ وما أحلى أليم هوى ... فِي حبّها حين ألجاني إلى الجاني
وله:
أقول لخفاق النسيم إذا سرى ... وقد كاد أن ينجاب كلّ ظلام
تحمّل إلى أهل العقيق رسالتي ... وخصّهم عنّي بكلّ سلامِ
وقل لهم: إنّي عَلَى العهد لن أحِلْ ... وإنّ غرامي فوق كلّ غرامِ
ولو رُمتُ عنكم سلوةً قادني الهوى ... إلى نحوكم طَوعًا بغير زمامِ
فيا عاذلي دعْ عنك عذلي فإنني ... أخو صبوةٍ لا يرعوي لملام
وله من أبيات:
وإذا سبى العذال حُسنك فِي الهوى ... يا مُنيتي فالصّبّ كيف يكونُ
هبْ أنّ عَبْد هواك أخفى حبَّه ... أتراه يخفى والعيون عيونُ
في طرفه السّفّاح لكن وجهه الـ ... ـهادي فليت صدوده المأمونُ
وله من أبيات:
وأعِد لي حديثه فلسمعي ... فرط وجدٍ باللؤلؤ المنثورِ
ثمّ صِف لي ذؤابة منه طالت ... وَدَجَت فهي ليلة المهجورِ
وله:
إلى الراح هبّوا حين تدعو المعابثُ ... فما الراح للأرواح إلا بواعث
هي الجوهر الصرف القديم وإن بدت ... لها حَبَبٌ زينت به وهو حادث
تمزرتها صرفًا فلمّا تصرفت ... تحكم سكرًا بالتّراتيب عابث
وفاح شذى أنفاسها فتضرّرت ... نفوسٌ عليها الجهل عاث وعايث -[657]-
حلفت لهم ما كأسها غير ذاتها ... فقالوا اتّئد فيها فإنّك حانث
أقم ريثما تُفنيك عنك بوصفها ... وتذهب عما منك فيها يباحث
فإن شاهدت منك العيون عيونها ... طهرن وإلا فالعيون خوابث
وإنْ لم تبدّل آيةٌ منك آيةً ... بها فيك قِيلَ اذهب فإنّك ماكث
تنكّر في سامٍ وحامٍ حديثها ... وعزّ فلم يظفر بمعناه يافث
وما لبثت فِي الدّهر قطُّ وإنّما ... هُوَ الدّهر فيها إنْ تأمّلت لابث
وهذا الشعر من ألطف ما دفن فيه الاتحاد، وقد ورّى بالراح عَنْ معبوده، وله قصيدة هي أصرح في مذهبه من الثائية وهي.

وقفنا عَلَى المُغني قديمًا فما أغنى ... ولا دلّت الألفاظ منه عَلَى المعنى
وكم فِيهِ أمسينا وبتنا برَبعِه ... زمانًا وأصبحنا حيارى كما بتنا
ثملنا ومِلنا والدّموع مُدامنا ... ولولا التّصابي ما ثملنا ولا مِلْنا
ولم نر للغِيد الِحسان بِهِ سنا ... وهم من بدور التّم فِي حُسنها أسنى
نُسائل بانات الحِمى عَنْ قدودهم ... ولا سيما في لينها البانة الغنا
ونلثم منه التُّربَ أنْ قد مشت به ... سُليمى ولبنى لا سُليمى ولا لبنى
فوا أسفي فِيهِ عَلَى يوسف الحمى ... ويعقوبه تبيضُّ أعيُنه حُزنا
ننادي بناديهم ونُصغي إلى الصَّدى ... فيسألنا عنّا بمثل الَّذِي قُلْنَا
أقمنا نُجود الأرض بالأدمُع التي ... لَوَ أنّ السحاب الجود تملكها طفنا
فلما رأتنا أننا لا نراهم ... رأيناهم في القرب إذ ذاتنا منا
ولكنهم لا يتركونا نراهُمُ ... إلى أنْ محونا ثم كانوا وما كنا
فراحوا كما كانوا ولا عين عندهم ... تراهم وأنّى يشهد الفرد من مثنّى
وأشرقت الدنيا بهم وتزينت ... بزينة ما أبدوا عليها من المعنى
وآنس منهم كلّ ما كَانَ موحشًا ... وعاش هنيًّا من بها كَانَ لا يهنا
ومن ناولته الكأس معشوقة الحِمى ... يرى شرهًا أن يشرب الخمر والدِّنا
وما صرخ العشاق جهلاً وإنما ... إذا سكر المشتاق من طربٍ غنّى
وله:
ما صادحات الحمام في القُضُب ... ولا ارتقاص المُدام بالجنبِ -[658]-
إلّا لمعنى إذا ظفرت بِهِ ... ألزمك الجدّ صورة اللعبِ
من أجل ذا فِي الجمال ما نقلت ... قومًا عَنِ القبض بسطةُ الطّربِ
قد شاهدوا مطلق الجمال بلا ... رقيب غيريةٍ ولا حجبِ
وأولعوا بالقدود مائسة ... أعطافها والمباسمُ الشنبِ
وافتتنوا بالجفون إن رمقت ... ترمي قسيًّا بأسهُم الهدبِ
وأسلموا فِي الهوى أزِمتهم ... طوعاً بحكم الكواعب العُربِ
قد خُلِقَت للجمال أعيُنُهم ... وطهرت بالمدامع السرب
ما لاحظوا رتبة تقيدهم ... وهم جميعاً عمارة الرُتبِ
فطفْ بحاناتهم عسى قبسٌ ... من بعض كاساتهم بلا لهبِ
تصرف من صرفها همومك ... أو تصبح بالقوم ملحق النسبِ
وكن طفيليهم عَلَى أدبٍ ... فما أرى شافعًا سوى الأدبِ
وله يمدح المولى شهاب الدين محمود بن سلمان الكاتب:
جعل الحِمى أُفقاً لمطمح طرفهِ ... فكفاه بالعَبَرات صيّب وَكْفه
واستقبل الوادي بلحْظ هُدْبه ... شرك لصيد مَهَاته أو خشفه
حتّى إذا عزّ المرام من اللّقا ... حبس الحشى كي لا يطير بكفه
قل للفريق عَنِ المحبّ علمتم ... إنّ الفراق لكم علامة حتفه
يا ظبي رامَة لو تعرّض يذبل ... لظبّي جفونك لم يقف عَنْ نسفهِ
بالغت فِي سقمي فأفنى بعضه ... وصفي من البلوى وقام بوصفهِ
منها:
كم عاشق سبق الملام إلى الهوى ... وتعثرت عذاله من خلفهِ
يا بانه الوادي التي ورقاؤها ... تبكي بكاء إلفٍ نأى عن إلفهِ
لك خطرة كقوامه وحمامه ... كمُحبّه أبدى جوى لم يخفهِ
ومنادمي فِي رقّة الأدب الَّذِي ... هُوَ كالسُّلاف فتى كرائق صرفهِ
سمحُ السجيَّة مبدع فِي كلّما ... تبديه من نظم القريض ورصفهِ
يا كاتب الفلك اعترف بشفوفه ... وإذا شككت فيا عُطارد وفّهِ
هذا الشهاب الثّاقب الدّرّ الّذي ... حاكى سناه عقد جوهر وصفهِ -[659]-
والنّافث السّحر الّذي لو جسدت ... كلماته ثغرًا لهمت برشفهِ
والمستحقّ عَلَى بني الأدب الأُولى ... هُوَ روضة لهم تنسّم عرفهِ
صرفت أنامله اليراع لرسم ما ... أدناه يثني دهرنا عَنْ صرفهِ
قلم أراد بِهِ الهلال تشبُّها ... فأقام قامته فلم يستوفهِ
وله من أبيات:
ولي فِي ظلال السَّرحتين مُنيزل ... لبسنا بِهِ بُرد التّواصل مذهبا
يروقك أن تروي أحاديث ورْقه ... وتصغي إلى الألحان شوقًا فتطربا
وتستنشق الأرواح من نسماته ... فيفهم معنى الزّهر من منطق الصبا
تُوُفّي العفيف التّلمسانيّ فِي خامس رجب وكتب بخطّه: مولدي سنة ستّ عشرة وستّمائة.

380 - أبو بكر بن يعقوب بن أبي طالب، الكتاني والده، الحجار النحات. ويلقب بالعفيف.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

380 - أَبُو بَكْر بْن يَعْقُوب بْن أبي طَالِب، الكتّانيّ والدُه، الحجّار النّحّات. ويلقّب بالعفيف. [المتوفى: 695 هـ]
وهو أخو مُحَمَّد المذكور آنفًا.
وُلِدَ سنة اثنتين وعشرين.
وروى عن ابن الزبيدي، وغيره. وأجاز لي مَرْوِيّاته. وقد حدُّث عَنْهُ ابن الخبّاز. ومات فِي السادس والعشرين من رمضان.
ديوان ابن العفيف
هو: شمس الدين: محمد بن سليمان بن علي بن عفيف الدين التلمساني.
المتوفى: بدمشق، سنة 688.

ديوان الشيخ العفيف سليمان بن علي التلمساني

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون

ديوان الشيخ العفيف سليمان بن علي التلمساني
المتوفى: سنة 690 تسعين وستمائة.
فضل العالم العفيف
لأبي نعيم: أحمد بن عبد الله الأصبهاني.
المتوفى: سنة 430، ثلاثين وأربعمائة.
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت