المعجم الوسيط لمجموعة من المؤلفين
|
(الْعقَاب) طَائِر من كواسر الطير قوي المخالب مسرول لَهُ منقار قصير أعقف حاد الْبَصَر وَفِي الْمثل (أبْصر من عِقَاب) (لَفظه مؤنث للذّكر وَالْأُنْثَى) (ج) أعقب وعقبان
|
المحيط في اللغة للصاحب بن عباد
|
العَقَابِيْسُ كالعَقَابِيْلِ، لِبَقايا المَرَض، لا واحدَ لها. وهي الشَّدائدُ من الأُمور أيضاً.
|
|
العقاب:[في الانكليزية] Punishment [ في الفرنسية] Chatiment ،punition بالكسر وبالقاف هو ما يلحق الإنسان بعد الذّنب من المحنة في الآخرة. وأمّا ما يلحقه من المحنة بعد الذّنب في الدنيا فيسمّى بالعقوبة كذا في البرجندي في كتاب الحدود. وقد يخصّ العقوبة بتعزير الذمّي كما ذكر في لفظ التعزير.وتطلق العقوبات أيضا على الأحكام الشرعية المتعلّقة بأمر الدنيا باعتبار المدينة كما مرّ في تفسير علم الفقه في المقدّمة وهو أحد أركان الفقه.
|
معجم البلدان لياقوت الحموي
|
ثنيّةُ العُقابِ:
بالضم: وهي ثنية مشرفة على غوطة دمشق، يطؤها القاصد من دمشق إلى حمص قال أحمد بن يحيى بن جابر وغيره من أهل السير: سار خالد بن الوليد من العراق حتى أتى مرج راهط فأغار على غسان في يوم فصحهم، ثم سار إلى الثنية التي تعرف بثنية العقاب المطلة على غوطة دمشق، فوقف عليها ساعة ناشرا رايته، وهي راية كانت لرسول الله، صلى الله عليه وسلم، كانت تسمى العقاب علما لها، ويقال: إنما سميت ثنية العقاب بعقاب من الطير كان ساقطا عليها بعشه وفراخه، والله أعلم. وثنية العقاب أيضا: بالثغور الشامية قرب المصيصة. |
معجم البلدان لياقوت الحموي
|
العُقَابُ:
بالضم، وآخره باء موحدة، بلفظ الطائر الجارح، والعقاب: العلم الضخم، والعقاب: الصخرة العظيمة في عرض الجبل، نجد العقاب: موضع يسمى بالعقاب راية خالد بن الوليد، عن الخوارزمي، وثنية العقاب: فرجة في الجبل الذي يطلّ على غوطة دمشق من ناحية حمص تقطعه القوافل المغربة إلى دمشق من الشرق. |
معجم البلدان لياقوت الحموي
|
نجدُ العُقَاب:
قال الأخطل: ويامنّ عن نجد العقاب وياسرت ... بنا العيس عن عذراء دار بني الشّجب قال: أراد ثنية العقاب المطلة على دمشق، وعذراء: القرية التي تحت العقبة. |
معجم البلدان لياقوت الحموي
القاموس المحيط للفيروزآبادي
|
العَقابِيلُ: بَقايا العِلَّةِ والعَدَاوَةِ والعِشْقِ، وما يَخْرُجُ على الشَّفَةِ غِبَّ الحُمَّى، والشدائدُ، واحدةُ الكلِّ:عُقْبولَةٌ وعُقْبولٌ، بضمهما.وتَعَقْبَلَه: تَعَقَّبَه.وهو عُقَبِلَةُ فلانٍ، كعُلَبِطَةٍ، أي: يَتَعَقَّبُهُ.وهو ذو عَقَابِيلَ، أي: شِرِّيرٌ.
|
معجم الصواب اللغوي لأحمد مختار عمر
|
وَعَدَه بالعقابالجذر: و ع د
مثال: وعده بالعقاب لرسوبه في الامتحانالرأي: مرفوضةالسبب: لاستعمال الفعل في معنى الشر. المعنى: هَدَّده به الصواب والرتبة: -أوعده بالعقاب لرسوبه في الامتحان [فصيحة]-وَعَدَه بالعقاب لرسوبه في الامتحان [فصيحة] التعليق: يقصر بعضهم الفعل «وَعَدَ» على الخير، و «أَوْعَدَ على الشر، ولكن» وَعَدَ «قد يأتي مع الشر، كقوله تعالى: {{الشَّيْطَانُ يَعِدُكُمُ الْفَقْرَ}} البقرة/268، وتقول العرب: وعدتُ الرجلَ خيرًا، ووعدته شرًّا، وأوعدته خيرًا، وأوعدته شَرًّا، وإذا قالوا» وعدته «ولم يذكروا المفعول الثاني فالمراد الخير، وإذا قالوا» أوعدته «ولم يذكروا المفعول الثاني فالمراد الشَرّ. وإذا دخلت الباء على مفعول» أوْعَدَ «فلا تكون إلا في الشر، ويصح دخولها أيضًا مع» وعد" في الخير والشر. |
التعريفات الفقهيّة للبركتي
المذكر والمؤنث لابن التستري الكاتب
المخصص
|
عَفَوْت عَن فلَان عفوا وَفُلَان عَفُوٌّ عَن الذَّنب والاستِعفاء: طلب الْعَفو وأعْفَيْته من الْأَمر: برّأته مِنْهُ والاستعفاء طلب ذَلِك.
صَاحب الْعين: حَطَّ الله وِزْرَه يحُطُّه حطَّاً: وَضعه وَالِاسْم الحِطِّيطَى والحِطَّة وَفِي التّنزيل: (وَقُولُوا حِطَّة) . إِنَّمَا أُمروا بقولِهَا لتُحَطَّ بهَا ذنوبهم، واسْتَحْطَطْتُه: سَأَلته الحَطّ وكل مَا وَضَعْته فقد حَطَطْته وانْحَطّ هُوَ وَمِنْه الحَطوط الَّذِي هُوَ ضد الصعُود وَالْفِعْل كالفعل متعديه ولازمه. صَاحب الْعين: صَفَحت عَنهُ أصفَح صَفحاً: عَفَوْت. وَرجل صَفوح وصَفَّاح. ابْن جني: اسْتَصْفَحْته ذَنبي: استغفرته إِيَّاه، والإسحاج: حسن الْعَفو، تَقول الْعَرَب ملكْتَ فأسْحِج. قَالَ أَبُو عَليّ: وَحَقِيقَته التّسهيل وَقد تقدم مَا يؤنس بذلك من قَوْلهم خَدٌّ أسْحَج ومِشية سُحُج. صَاحب الْعين: تَمْحيص الذُّنُوب: تطهيرها. ابْن السّكيت: تَجَوَّزْت عَنهُ وتجاوزت. غَيره: غَمَّضْت عَنهُ كَذَلِك وَقَالَ: تَغَمَّده الله برحمة مِنْهُ: غمره فِيهَا. أَبُو زيد: وَمِنْه تغمَّدت الرَّجُل: إِذا أَخَذته بخَتْلٍ حَتَّى تغطيه. صَاحب الْعين: غَفَر ذَنبه يغفِره غَفْراً وغُفراناً ومَغفِرةً وغَفيراً وغَفيرةً واستغفرته ذَنبي وهما يتغافران: أَي يَدْعُو كل وَاحِد مِنْهُمَا لصَاحبه بالمغفرة. أَبُو عُبَيْد: العِقاب: الْأَخْذ بالذنب، وَقد عاقبته وتَعَقَّبْته وَالِاسْم العُقوبة. الْأَصْمَعِي: النّقْمَة والنّقْمَة: المُكافأة بالعقوبة وَالْجمع نِقَم ونَقِم وَقد نقَمتُ مِنْهُ أنقِم. غَيره: نَقِم ينقَم وانتقَم. الْأَصْمَعِي: آخذْته بِذَنبِهِ وواخَذْته: عاقبته. |
الموسوعة الموجزة في التاريخ الإسلامي
|
*العقاب (معركة) بعدموقعة الأرك عقدت هدنة بين المسلمين والنصارى سنة (594هـ = 1198م)، ولكن ملك النصارى ما كان ليستريح بعد هزيمته القاسية فىتلك المعركة، ولذلك أخذ فى الاستعداد لمعركة جديدة مع المسلمين قبل انتهاء أمد الهدنة وأعد جيشًا ضخمًا واحتشد بكل ما يستطيع بمعاونة كاملة من ملوك النصارى فى غرب أوربا ومن البابوية ومن نصارى إسبانيا وشجعه موت أبى يوسف يعقوب خليفة الموحدين، وتولية خلفه أبى عبدالله محمد الناصر الذى كان أقل كفاءة من أبيه وقد عبر الخليفة الجديد إلى الأندلس فى ذى الحجة (607هـ = 1211م) على رأس جيش ضخم ونزل إشبيلية ومن هناك صعد شمالى الوادى الكبير وعسكر فى سهل تكثر فيه التلال الصغيرة ويقع غربى الحصن المسمى بالعقاب (جمع عقبة)، وأقبل النصارى كذلك، وعسكروا فوق هضبة الملك المشرفة على معسكر المسلمين، وقبل اللقاء استولى النصارى على قلعة «رباح» من قائدها الأندلسى، وعندما وصل هذا القائد إلى معسكر الناصر قتله دون تحقيق، الأمر الذى أغضب الأندلسيين وأثَّر فى معنوياتهم.
بدأ اللقاء فى (15 من صفر 609هـ = 16 من يوليو 1212م)، وانخذل الأندلسيون والخارجون على المسلمين من العرب بعد قليل، وتركوا الجناح الشرقى للمسلمين مكشوفًا فانقض عليهم النصارى وحصدوا الألوف من متطوعة المسلمين المجاهدين من الأندلس كما حصدوا زهرة مقاتلى الأندلس، وعددًا كبيرًا من خيرة العلماء والفقهاء والقضاة، وكان الخطب عظيمًا حتى قيل إن الإنسان كان يتجول فى المغرب بعد المعركة فلا يصادف شابًا قادرًا على القتال. |
|
في الفرنسية/ Peine
في الانكليزية/ Pain في اللاتينية/ Poena العقاب ما يلحق الإنسان بعد الذنب من المحنة في الآخرة، فإذا خرج المؤمن من الدنيا على طاعة وتوبة استحق الثواب، وإذا خرج من غير توبة عن ذنب ارتكبه استحق العقاب. اما العقوبة فهي ما يلحق الإنسان من المحنة بعد الذنوب في الدنيا، ولها في قانون العقوبات درجات متفاوتة، اشدها عقوبة الموت، وأخفها عقوبة الحبس أو الغرامة. والفرق بين العقاب والعذاب، ان العقاب جزاء الشر، على حين أن العذاب هو الألم الشديد جزاء كان أو لا. تقول: السفر قطعة من العذاب، وكل ما شق على النفس فهو عذاب أي شعور بالالم، وهو مادي أو معنوي. واللفظ ( Peine) في اللغة الفرنسية دلالتان اساسيتان، الاولى: دلالته على العقاب أو العقوبة، والثانية دلالته على الالم النفساني أو التعب والعذاب. (راجع: الالم). |
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
هزيمة الموحدين في موقعة العقاب بالأندلس.
609 صفر - 1212 م انهزم الموحدون في وقعة العقاب أمام جيوش الأسبان من قشتالة وليون وتافار المتحالفة بقيادة ألفونسو الثامن ملك قشتالة وهذه المعركة وقعت قرب حصن العقاب في الخامس عشر من صفر وكان سبب إنكسار المسلمين أن البربر الموحدين لم يسلموا سلاحا انهزموا غضبا لتأخر أعطياتهم، فترتب على هذه الهزيمة تفكك وحدة الشمال الإفريقي وقيام ثلاث دول إسلامية مغربية هي دولة بني حفص شرقا ودولة بني زيان من بني عبد الواد بالمغرب الأقصى ودولة بني مرين غربا، فاستقلت هذه الدول عن دولة الموحدين. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
131 - أحمد بن حامد بْن مُحَمَّد بْن عَبْد اللَّه بْن عَلِيّ بن محمود بن هبة الله بن آله، وآله هو العقاب بالعجميّ، عزيز الدّين أبو نصر الأصبهانيّ المستوفيّ، [المتوفى: 525 هـ]
عمّ العماد الكاتب. كان رئيسًا نبيلًا، وكاتبًا بليغًا، كثير البر والصلات، روى الحديث عن: أبي مطيع محمد بن عبد الواحد المَدِينيّ، روى عنه: سعد الله ابن الدّجاجيّ، وغيره. وقد ولي مناصب في الدّولة السلجوقية، ومدحه الشعراء، وفيه يقول الحسن بن أحمد بن جكينا: فميلوا بنا نحو العراق رِكابَكُمْ ... لِنَكْتَال من مالِ العزيز بصاعِهِ وكان في الآخر متولّي خزانة السّلطان محمود بن محمد السَّلْجُوقيّ، فتزوّج محمود ببنت عمّه سَنْجَر، فماتت عنده، فطالبه عمّه بما كان خرج معها، فجحده محمود، وخاف من العزيز أن يشهد عليه بما وصل صُحبتها لأنّه كان مطّلعًا على ذلك، فقبض عليه، وسَيَّره إلى قلعةِ تِكْريت، وكانت له، فحبسه بها، ثمّ قتله على يد متولّيها في أوائل سنة خمسٍ وعشرين، وله ثلاثٌ وخمسون سنة. |
الموسوعة الموجزة في التاريخ الإسلامي
|
*العقاب (معركة) بعدموقعة الأرك عقدت هدنة بين المسلمين والنصارى سنة (594هـ = 1198م)، ولكن ملك النصارى ما كان ليستريح بعد هزيمته القاسية فىتلك المعركة، ولذلك أخذ فى الاستعداد لمعركة جديدة مع المسلمين قبل انتهاء أمد الهدنة وأعد جيشًا ضخمًا واحتشد بكل ما يستطيع بمعاونة كاملة من ملوك النصارى فى غرب أوربا ومن البابوية ومن نصارى إسبانيا وشجعه موت أبى يوسف يعقوب خليفة الموحدين، وتولية خلفه أبى عبدالله محمد الناصر الذى كان أقل كفاءة من أبيه وقد عبر الخليفة الجديد إلى الأندلس فى ذى الحجة (607هـ = 1211م) على رأس جيش ضخم ونزل إشبيلية ومن هناك صعد شمالى الوادى الكبير وعسكر فى سهل تكثر فيه التلال الصغيرة ويقع غربى الحصن المسمى بالعقاب (جمع عقبة)، وأقبل النصارى كذلك، وعسكروا فوق هضبة الملك المشرفة على معسكر المسلمين، وقبل اللقاء استولى النصارى على قلعة «رباح» من قائدها الأندلسى، وعندما وصل هذا القائد إلى معسكر الناصر قتله دون تحقيق، الأمر الذى أغضب الأندلسيين وأثَّر فى معنوياتهم.
بدأ اللقاء فى (15 من صفر 609هـ = 16 من يوليو 1212م)، وانخذل الأندلسيون والخارجون على المسلمين من العرب بعد قليل، وتركوا الجناح الشرقى للمسلمين مكشوفًا فانقض عليهم النصارى وحصدوا الألوف من متطوعة المسلمين المجاهدين من الأندلس كما حصدوا زهرة مقاتلى الأندلس، وعددًا كبيرًا من خيرة العلماء والفقهاء والقضاة، وكان الخطب عظيمًا حتى قيل إن الإنسان كان يتجول فى المغرب بعد المعركة فلا يصادف شابًا قادرًا على القتال. |