|
:
كزاغند: سُترة مضرّبة محشوة متخذة من القطن أو الحرير تُستخدم عوضاً من الدرع (فريتاج 3، 439 والجريدة الآسيوية 1896/ 2 والنويري أفريقية 39): فقالوا أين نطعن هؤلاء وقد لبسوا الكازغندات -كذا- والمغافر فقال أمير منهم في أعينهم فسميَ من ذلك اليوم أبا العينين وتجمع الكلمة (عند الملوك 2/ 1/33) على كزاغندات. |
الشوارد للصغاني
|
(زاغ)عَنهُ زيغا وزيوغا وزيغانا مَال وتباعد يُقَال زاغت الشَّمْس مَالَتْ إِلَى الْغُرُوب وَعَن الطَّرِيق عدل وَالْبَصَر مَال عَن مستوى النّظر حيرة وشخوصا وَفِي التَّنْزِيل الْعَزِيز {{مَا زاغ الْبَصَر وَمَا طَغى}} فَهُوَ زائغ (ج) زاغة وَهِي زائغة
|
|
(الزاغ) من أَنْوَاع الْغرْبَان يُقَال لَهُ الْغُرَاب الزرعي وغراب الزَّرْع وغراب الزَّيْتُون لِأَنَّهُ يَأْكُلهُ وَهُوَ صَغِير نَحْو الْحَمَامَة أسود بِرَأْسِهِ غبرة وميل إِلَى الْبيَاض وَلَا يَأْكُل جيفة وَهُوَ يستوطن شَرْقي أوربة والتركستان وإيران ويهاجر بعضه إِلَى فلسطين ومصر (ج) زيغان (مج)
|
معجم البلدان لياقوت الحموي
|
الأَزَاغِبُ:بالغين المعجمة: موضع في قول الأخطل:أتاني، وأهلي بالأزاغب، أنه...تتابع من آل الصريخ ثمالي
|
معجم البلدان لياقوت الحموي
معجم البلدان لياقوت الحموي
|
زَاغُول:
بعد الألف غين معجمة، وآخره لام: من قرى مرو الروذ، بها قبر المهلّب بن أبي صفرة العتكي أمير خراسان، وكان المهلب بعد فراغه من قتل الأزارقة ولّاه عبد الملك خراسان فقدّم ابنه حبيبا بعد عشرة أشهر خليفة وعزل عنها أميّة بن عبد الله بن خالد بن أسيد ثمّ قدمها المهلب في صفر سنة 76 فأقام بها إلى أن توفي بقرية زاغول من قرى مرو الروذ، وقد خرج غازيا في ذي الحجة سنة 82 وله ست وسبعون سنة، وكانت مدة ولايته على خراسان مع ولاية ابنه حبيب سبع سنين. |
معجم البلدان لياقوت الحموي
|
زَاغُونَى:
قرية ما أظنّها إلّا من قرى بغداد، ينسب إليها أحمد بن الحجّاج بن عاصم الزاغوني أبو جعفر، يروي عن أحمد بن حنبل، أنبأنا الحافظ عبد العزيز ابن محمود بن الأخضر قال: أخبرنا عبد الله بن أحمد ابن أحمد أخبرنا أبو زكرياء يحيى بن عبد الوهّاب أخبرنا عبد الواحد بن أحمد أنبأنا أبو سعيد النقّاش أنبأنا أبو النصر محمد بن أحمد بن العباس قال: حدثني جدّي العباس بن مهيار أنبأنا أبو جعفر أحمد بن حجاج بن عاصم من قرية زاغونى أنبأنا أحمد بن حنبل أنبأنا خلف بن الوليد أنبأنا قيس بن الربيع عن الأشعث بن سوّار عن عدي بن ثابت عن أبي ظبيان عن علي بن أبي طالب، رضي الله عنه، قال: قال رسول الله، صلّى الله عليه وسلّم: يا عليّ إن وليت الأمر من بعدي فأخرج أهل نجران من جزيرة العرب، ومنها فيما أحسب أبو بكر محمد وأبو الحسن عليّ ابنا عبيد الله بن نصر بن السريّ الزاغونيّان الحنبليّان، مات أبو الحسن في محرّم سنة 527، وهو صاحب التاريخ وشيخ ابن الجوزي ومربّيه، ومولده سنة 455، ومات أبو بكر وكان مجلّدا للكتب أستاذا حاذقا في سنة 551، ومولده في سنة 468، روى الحديث. |
معجم البلدان لياقوت الحموي
|
وَزَاغر:
بالفتح، والغين معجمة، وراء: قرية من قرى سمرقند. |
موسوعة السلطان قابوس لأسماء العرب
|
زاغَ زَوْغاً: مالَ وأمالَ،وـ الناقَةَ: جَذَبَها بالزِمامِ،وـ في المَنْطِقِ زَوَغاناً: جارَ.
|
|
زاغَ يَزيغُ زَيْغاً وزَيَغاناً وزَيْغُوغَةً: مالَ،وـ البَصَرُ: كَلَّ،وـ الشَّمْسُ: مالَتْ فَفاءَ الفَيْءُ.والزَّيْغُ: الشَّكُّ، والجَوْرُ عن الحَقِّ.وقَوْمٌ زاغَةٌ: زائِغُونَ.والزاغُ: غُرابٌ صَغيرٌ إلى البَياضِ، ج: كَطِيقانٍ.وازاغَهُ: أمالَهُ.وزَيَّغَهُ تَزْييغاً: أقامَ زَيْغَهُ.وتَزَايَغَ: تمايَلَ.وتَزَيَّغَتِ المَرْأةُ: تَبَرَّجَتْ وتَزَيَّنَتْ.
|
القاموس المحيط للفيروزآبادي
|
الزَّاغُونِيُّ: عليُّ بنُ عبدِ الله، مُحَدِّثٌ حَنْبَلِيٌّ. ومحمدُ بنُ عبدِ العزيزِ الزُّغَيْنِيُّ، كجُوَيْنِيٍّ، الفَقيهُ: مُؤَلِّفُ "أحْكامِ القُضاةِ".
|
|
زَاغَالجذر: ز و غ
مثال: زَاغَ من المدرسةالرأي: مرفوضةالسبب: لشيوع الكلمة على ألسنة العامة. المعنى: هرب منها الصواب والرتبة: هرب من المدرسة [فصيحة]-زَاغَ من المدرسة [صحيحة] التعليق: جاء في المعاجم: زاغ عن الطريق: مال وعَدَل، ويمكن تصحيح المثال المرفوض على تضمين الفعل زاغ معنى الفعل «هرب» الذي يتعدى بحرف الجر «من» والتضمين كثير في لغة العرب. |
التعريفات الفقهيّة للبركتي
تكملة معجم المؤلفين
|
انتقل إلى مطابع الحكومة، فديوان نائب الملك في مكة المكرمة، ثم عمل في التجارة والصحافة مديراً لمكتب جريدة "البلاد" في العاصمة المقدسة.
وفي عام 1382 هـ عُيِّن وزيراً للمواصلات. يعد من أدباء مرحلة التجديد التقليدية، وهو شاعر وناثر، وله العديد من المقالات التي نشرت في الصحف، إضافة إلى بعض الكتب منها: "من ذكريات مسافر"، و"طه حسين والشيخان"، و"أيام في المستشفى" و"الزوجة والصديق" (¬2). محمد عمر الزاغوني (1312 - 1399 هـ) (1894 - 1979 م) المفسِّر، المحدِّث، الفقيه. تخرَّج في جامع ¬__________ (¬2) رجال وراء جهاد الرابطة ص 53، الفيصل ع 210 (ذو الحجة 1414 هـ) ص 136، الأربعاء (ملحق المدينة) 19/ 11/1415 هـ. |
سير أعلام النبلاء
|
4777- أبو الحسن بن الزَّاغوني 1:
الإِمَامُ العَلاَّمَةُ، شَيْخُ الحَنَابِلَةِ، ذُو الفُنُوْنِ، أَبُو الحَسَنِ عَلِيُّ بنُ عُبَيْدِ اللهِ بنِ نَصْر بن عُبيد الله بن سَهْلِ الزَّاغونِي البَغْدَادِيّ، صَاحِبُ التَّصَانِيْفِ. وُلِدَ سَنَةَ خَمْسٍ وَخَمْسِيْنَ وَأَرْبَعِ مائَةٍ. وَسَمِعَ مِنْ: أَبِي جَعْفَرٍ بن المسلمة، وعبد الصمد بن المأمون، وأبي مُحَمَّدٍ بنِ هَزَارْمَرْدَ، وَابْنِ النَّقُّوْرِ، وَابْنِ البُسْرِيّ، وَعَدَدٍ كَثِيْر، وَعُنِيَ بِالحَدِيْثِ، وَقَرَأَ الكَثِيْرَ، وَأَسَمَعَ أَخَاهُ المُعَمَّرَ أَبَا بَكْرٍ بنَ الزَّاغونِي. حَدَّثَ عَنْهُ: السِّلَفِيّ، وَابْنُ نَاصر، وَابْنُ عَسَاكِرَ، وَأَبُو مُوْسَى المَدِيْنِيّ، وَعَلِيُّ بنُ عَسَاكِرَ البطَائِحِي، وَأَبُو القَاسِمِ بنُ شدّقينِي، وَمَسْعُوْدُ بنُ غَيْث الدَّقَّاق، وأبو الفرج بن الجَوْزِيِّ، وَبَرَكَاتُ بن أَبِي غَالِبٍ، وَعُمَرُ بن طَبَرْزَدَ، وَآخَرُوْنَ. وَكَانَ مِنْ بُحُوْرِ العِلْمِ، كَثِيْرَ التَّصَانِيْف، يَرْجِعُ إِلَى دِينٍ وَتَقوَى، وَزُهْد وَعِبَادَة. قَالَ ابْنُ الجَوْزِيِّ: صَحِبتُه زَمَاناً، وَسَمِعْتُ مِنْهُ، وَعلقتُ عَنْهُ الفِقْه وَالوعظ، وَمَاتَ: فِي سَابع عشر المُحَرَّمِ سَنَةَ سَبْعٍ وَعِشْرِيْنَ وَخَمْسِ مائَةٍ، وَكَانَ الجَمْعُ يَفوتُ الإِحصَاءَ. قَالَ ابْنُ الزَّاغونِيِّ فِي قَصِيدَةٍ لَهُ: إِنِّيْ سَأَذْكُرُ عَقْدَ دِيْنِي صَادِقاً ... نَهْجَ ابْنِ حَنْبَلٍ الإِمَامِ الأَوْحَدِ منهَا: عالٍ عَلَى العَرْشِ الرَّفِيْعِ بِذَاتِهِ ... سُبْحَانَهُ عَنْ قول غاوٍ ملحد قد ذكرنَا أَن لفظَة "بِذَاته" لاَ حَاجَةَ إِلَيْهَا، وَهِيَ تَشْغَبُ النُّفُوْسَ، وَتركُهَا أَوْلَى، وَاللهُ أَعْلَمُ. قُلْتُ: وَقَالَ السَّمْعَانِيّ: سَمِعْتُ حَامِد بن أَبِي الفَتْحِ، سَمِعْتُ أَبَا بَكْرٍ بنَ الزَّاغونِي يَقُوْلُ: حَكَى بعضهُم مِمَّنْ يُوْثَقُ بِهِ أَنَّهُ رَأَى فِي المَنَامِ ثَلاَثَةً، يَقُوْلُ واحدٌ مِنْهُم: اخْسِفْ، وَآخر يَقُوْلُ: أَغْرِقْ، وَآخر يَقُوْلُ: أَطْبِق -يَعْنِي الْبَلَد- فَأَجَابَ أَحَدُهُم: لاَ، لأَن بِالقُرْبِ منا ثلاثة: علي ابن الزَّاغونِي، وَأَحْمَد بن الطَّلاَيَة، وَمُحَمَّد بن فُلاَن. __________ 1 ترجمته في المنتظم لابن الجوزي "10/ 32"، والعبر "4/ 72"، وشذرات الذهب لابن العماد الحنبلي "4/ 80". |
سير أعلام النبلاء
|
الرطبي، ابن الزاغوني:
4985- الرطبي 1: الشَّيْخُ الجَلِيْل العَدْل المُسْنِدُ، أَبُو عَبْدِ اللهِ، مُحَمَّدُ بنُ عُبَيْدِ اللهِ بنِ سَلاَّمَةَ بنِ عُبَيْدِ اللهِ بنِ مَخْلَد الكَرْخِيُّ، مِنْ كَرْخِ جَدَّانَ، لاَ كَرخِ بَغْدَادَ، ثُمَّ البَغْدَادِيُّ ابْنُ الرُّطبِيِّ، وَهُوَ ابْنُ أَخِي القَاضِي أَحْمَد بن سَلاَمَةَ ابْنِ الرُّطَبِيِّ. وُلِدَ سَنَةَ ثَمَانٍ وَسِتِّيْنَ. وَسَمِعَ أَبَا القَاسِمِ بنَ البُسْرِيِّ، وَأَبَا نَصْرٍ الزَّيْنَبِيّ، وَعَاصِمَ بنَ الحَسَنِ، وَجَمَاعَة. وَكَانَ جَمِيْل الأَمْر، لاَزماً لِبَيْته. حَدَّثَ عَنْهُ: السَّمْعَانِيّ، وَعَبْد الخَالِقِ بن أَسَدٍ، وَعَبْد العَزِيْزِ بن الأَخْضَر، وَعُمَر بن أَحْمَدَ بنِ بكرُوْنَ، وَمُحَمَّد بن عَلِيِّ بنِ الطَّرَّاحِ، وَدَاوُد بن ملَاعِب، وَآخَرُوْنَ. مَاتَ فِي شَوَّالٍ سَنَة إِحْدَى وَخَمْسِيْنَ وَخَمْسِ مائَةٍ. قَالَ ابْنُ النَّجَّارِ: نَاب فِي الحِسبَة عَنْ عَمِّهِ أَحْمَدَ، وَكَانَ عَفِيْفاً مُتَدَيِّناً، حسنَ الطّرِيقَة، شَهِدَ عِنْد قَاضِي القُضَاة عَلِيِّ بنِ الحسين الزينبي. 4986- ابن الزاغوني 2: الشَّيْخُ المُسْنِدُ الكَبِيْر الصَّدُوْق، أَبُو بَكْرٍ، مُحَمَّدُ بنُ عُبَيْدِ اللهِ بنِ نصر ابن السَّرِيّ البَغْدَادِيّ، ابْنُ الزَّاغُونِيِّ المُجَلِّدُ. سَمَّعَهُ أَخُوْهُ الإِمَامُ أَبُو الحَسَنِ مِنْ أَبِي القَاسِمِ عَلِيّ بن البُسْرِيِّ، وَأَبِي نَصْرٍ الزَّيْنَبِيّ، وَعَاصِمِ بنِ الحَسَنِ، وَرِزْق اللهِ، وَمَالِك البَانِيَاسِيّ، وَطِرَاد النَّقِيْبِ، وَأَبِي الفَضْلِ بنِ خَيْرُوْنَ، وَعِدَّةٍ. وَطَالَ عُمُرُهُ، وَعلاَ إِسْنَادُه، وَتَفَرَّد. حَدَّثَ عَنْهُ: ابْنُ عَسَاكِرَ، وَالسَّمْعَانِيّ، وَابْن الجَوْزِيِّ، وَابْن طَبَرْزَدَ، وَالكِنْدِيّ، وَابْن ملَاعِب، وَمُحَمَّد بن أَبِي المَعَالِي بن البَنَّاءِ، وَعَبْد السَّلاَمِ بن يُوْسُفَ العَبَرْتِيّ، وَمَحَاسِنُ الخَزَائِنِي، وَأَبُو عَلِيٍّ بنُ الجَوَالِيْقِيّ، وَعَبْد السَّلاَمِ بن عَبْدِ اللهِ الدَّاهِرِيّ، وَأَبُو الحَسَنِ مُحَمَّدُ بنُ أَحْمَدَ القَطِيْعِيُّ، وَآخَرُوْنَ، وَآخر أَصْحَابه بِالإِجَازَةِ أَبُو الحسن بن المقير. قال السمعاني: شيخ صالح مُتَدَيِّن، مرضِي الطّرِيقَة، قَرَأْت عَلَيْهِ أَجزَاء، وَكَانَ لَهُ دُكَّانَ يُجلِّدُ فِيْهَا. قُلْتُ: كَانَ غَايَة فِي حُسن التَّجْلِيد، قَرَّرَهُ المُقْتَفِي لأَمر اللهِ لتجليد خزانة كتبه. مَاتَ فِي الثَّالِثِ وَالعِشْرِيْنَ مِنْ ربيعٍ الآخر سَنَةَ اثْنَتَيْنِ وَخَمْسِيْنَ وَخَمْسِ مائَةٍ، وَلَهُ أَرْبَعٌ وثمانون سنة. __________ 1 ترجمته في العبر "4/ 144"، وتبصير المنتبه "2/ 629"، وشذرات الذهب لابن العماد "4/ 159". 2 ترجمته في المنتظم لابن الجوزي "10/ ترجمة 267"، والعبر "4/ 150"، والنجوم الزاهرة لابن تغري بردي "5/ 327"، وشذرات الذهب لابن العماد "4/ 164". |
سير أعلام النبلاء
|
5112- الزاغولي 1:
الشَّيْخُ الإِمَامُ الحَافِظُ الزَّاهِدُ القُدْوَةُ، أَبُو عَبْدِ الله، محمد بن الحسين ابن مُحَمَّدِ بنِ الحُسَيْنِ بنِ عَلِيِّ بنِ يَعْقُوْبَ المَرْوَزِيُّ الزَّاغُوْلِيُّ الأَرُزِّيُّ. وَزَاغُولُ: قَرْيَةٌ مِنْ نَاحِيَة بَنْجدِيْه. ذَكَره الحَافِظُ السَّمْعَانِيُّ، وَحَدَّثَ عَنْهُ هُوَ وَوَلَدُهُ أَبُو المُظَفَّرِ عَبْدُ الرَّحِيْمِ، فَقَالَ: تَفَقَّهَ عَلَى وَالِدِي أَبِي بَكْرٍ مُحَمَّدٍ، وَالمُوَفَّقِ بنِ عبد الكريم الهَرَوِيِّ، وَسَمِعَ مِنْ أَبِي الفَتْحِ نَصْرِ بنِ إِبْرَاهِيْمَ الحَنَفِيِّ، وَمُحْيِي السُّنَّةِ أَبِي مُحَمَّدٍ البَغَوِيِّ، وَعِيْسَى بنِ شُعَيْبٍ السِّجْزِيِّ، وَغَيْرِهِم، وَكَانَ صَالِحاً، خشن الْعَيْش، قَانِعاً بِاليَسِيْر، عَارِفاً بِالحَدِيْثِ وَطرقه، اشْتَغَل بِطَلبه وَجَمْعِه طُول عُمُره، وَجَمَعَ وَصَنَّفَ، وَكَانَ عَارِفاً بِاللُّغَةِ، كتب الكَثِيْر، وَرَحَلَ إِلَى هَرَاة، سَمِعْتُ مِنْهُ وَبقِرَاءته، جمع كِتَاباً كَبِيْراً أَكْثَر مِنْ أَرْبَع مائَة مجلدَة يَشتمل عَلَى التَّفْسِيْر وَالحَدِيْث وَالفِقْه وَاللُّغَة، سَمَّاهُ قَيْد الأَوَابد، وُلِدَ سَنَةَ بِضْعٍ وَسَبْعِيْنَ وَأَرْبَعِ مائَةٍ. وَقَالَ أَبُو سَعْدٍ فِي "مُعْجَم" وَلَدِه عَبْد الرَّحِيْمِ: وُلِدَ سَنَةَ اثْنَتَيْنِ وَسَبْعِيْنَ، وَتُوُفِّيَ فِي ثَانِيَ عَشَرَ جُمَادَى الآخِرَة سَنَة تِسْعٍ وَخَمْسِيْنَ وَخَمْسِ مائة. قرىء عَلَى أَبِي الفَضْلِ بنِ عَسَاكِرَ، وَأَجَازَهُ لَنَا عَنْ عَبْدِ الرَّحِيْمِ بنِ أَبِي سَعْدٍ قَالَ: حدثنا عبد أَبُو عَبْدِ اللهِ مُحَمَّدُ بنُ الحُسَيْنِ الأَرُزِّيّ، أَخْبَرَنَا أَبُو الفَتْحِ الحَنَفِيّ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ الدَّبَّاس، حَدَّثَنَا أَبُو عَلِيٍّ الرَّفَّاءُ، حَدَّثَنَا عَلِيُّ بنُ عَبْدِ العَزِيْزِ، حَدَّثَنَا دَاوُدُ بنُ عُمَرَ، حَدَّثَنَا مَنْصُوْرُ بنُ أَبِي الأَسْوَدِ، عَنْ أَبِي الأَعْمَشِ، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ، عَنِ الأَسْوَدِ، عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ: كَانَ رَسُوْلُ اللهِ -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- يُجنبُ ثُمَّ يَنَامُ ولا يمس ماءً2. __________ 1 ترجمته في اللباب لابن الأثير "2/ 53"، وشذرات الذهب لابن العماد "4/ 187-188". 2 صحيح: أخرجه أبو داود "228"، والترمذي "118"، وابن ماجه "583" من طريق ابن إسحاق، به. وأخرجه مسلم "739" "129" من طريق أبي إسحاق قال: سألت الأسود بن يزيد عما حدثته عائشة عن صَلاَةِ رَسُوْلِ اللهِ -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ؟ قَالَتْ: كان ينام أول الليل ويحيي آخره. ثم إن كانت له حاجة إلى أهله قضى حاجته ثم ينام. فإذا كان عند النداء الأول قالت: وثب ولا والله ما قالت: قام فأفاضى عليه الماء. ولا والله ما قالت اغتسل وأنا أعلم ما تريد وإن لم يكن جنبا توضأ وضوء الرجل للصلاة ثم صلى الركعتين". |
|
المفسر: أحمد بن محمد بن عبد الرحمن، الشهير بابن زاغو، المغراوي التلمساني.
ولد: سنة (782 هـ) اثنتين وثمانين وسبعمائة. من مشايخه: أبو عثمان سعيد العقباني، وأبو يحيي الشريف وغيرهما. من تلامذته: ابن زكري، والحافظ التنسي، والشيخ العالم يحيى بن بدير، وغيرهم. كلام العلماء فيه: • تعريف الخلف: "الإمام العالم الفاضل الولي الصالح الصوفي الزاهد، العلامة المحقق، المتفنن القدوة، المنصف الناسك العابد". وقال: "ولازمته -صاحب كتاب تعريف الخلف- مع الجماعة في المدرسة اليعقوبية للتفسير والحديث والفقه شتاء، والأصول والعربية والبيان والحساب والفرائض والهندسة صيفًا، وفي الخميس والجمعة للتصوف، وتصحيح تآليفه وأوقاته معمورة، وأفعاله مرضية، وسجاياه محمودة " أ. هـ. • معجم أعلام الجزائر: "من فقهاء المالكية ... قال عنه القلصادي: له قدم راسخة في التصوف مع الفهم المستقيم ... كان أعلم الناس في وقته بالتفسير وأفصحهم" أ. هـ. وفاته: سنة (845 هـ) خمس وأربعين وثمانمائة. من مصنفاته: له "تفسير الفاتحة" و"مقدمة في التفسير". |
|
النحوي: أبو القاسم اليزاغتي المجاجي.
ولد: في أول القرن الثالث عشر. كلام العلماء فيه: • تعريف الخلف: "تعلم في معسكر وتلمسان وتضلع بالمنقول والمعقول، وصارت الفنون إليه من مناحية وتقلد قضاء القضاة بمدينة الأصنام أوائل الاستيلاء الفرنسوي" أ. هـ. وفاته: سنة (1284 هـ) أربع وثمانين ومائتين وألف. من مصنفاته: "شرح ملحة الإعراب" للحريري، و"شرح نظم مقدمة ابن اجروم" لابن الفخار. |
|
اللغوي، المفسر: محمّد بن الحسين بن محمّد بن الحسين بن علي بن يعقوب المروزي الأُزدي الزاغولي (¬2) البنجديهي، أبو عبد الله.
ولد: سنة (481 هـ)، وقيل (480 هـ) إحدي وثمانين، وقيل: ثمانين وأربعمائة وقال الذهبي في السير عن أبو سعد: ولد سنة (472 هـ) اثنتين وسبعين وأربعمائة أ. هـ. من مشايخه: محيي السنة البغوي، وعيسي بن شعيب السنجري وغيرهما. من تلامذته: أبو سعد السمعاني، وولده أبو المظفر وغيرهما. كلام العلماء فيه: • الأنساب: "كان صالحًا فاضلًا سديد السيرة خشن العيش قانعًا باليسير، عارفًا بالحديث وطرقه" أ. هـ. • السير: "الشيخ الإمام الحافظ الزاهد القدوة .. " أ. هـ. • الشذرات: "كان حافظًا ثقة عمدة .. قاله ابن ¬__________ (¬1) نسبة الي مِزْرفة، ومزرفة بين عكْبرا وبغداد [تاريخ الإسلام. * الأنساب (3/ 121)، اللباب (1/ 489)، تاريخ الإسلام (وفيات 559) ط. تدمري، تذكرة الحفاظ (4/ 1337)، السير (20/ 492)، الوافي (2/ 373)، طبقات الشافعية للسبكي (6/ 99)، طبقات الشافعية لابن قاضي شهبة (1/ 365)، طبقات الشافعية للأسنوي (1/ 115)، طبقات المفسرين للداودي (2/ 141)، الشذرات (6/ 312)، كشف الظنون (2/ 1367)، هدية العارفين (2/ 94)، الأعلام (6/ 101)، معجم المؤلفين (3/ 258). (¬2) وزَاغُول: قرية من أعمال بنج ديه من أعمال مرو الروذ. ناصر الدين" أ. هـ. • الأعلام: "حافظ للحديث، من فقهاء الشافعية، عالم باللغة والتفسير" أ. هـ. وفاته: سنة (559 هـ) تسع وخمسين وخمسمائة. من مصنفاته: "قيد الأوابد" في أكثر من أربعمائة مجلدة في التفسير والحديث والفقه واللغة. |
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
مقتل ابن الزاغوني.
527 محرم - 1132 م توفي علي بن عبدالله بن نصر بن عبيد الله بن سهل، ابن الزاغوني شيخ الحنابلة ببغداد، كان فقيهاً، متبحراً في الأصول والفروع، واعظاً، وشاعراً، وله المصنفات الكثيرة، وله يد في الوعظ، واجتمع الناس في جنازته، وكانت حافلة جدا. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
219 - أحمد بْن محمد بْن عَبْس، أبو مُعاذ الزّاغانيّ الهَرَويّ. [المتوفى: 407 هـ]
آخر من روى عَنْ يعقوب بْن إِسْحَاق بْن محمود الحافظ الهَرَويّ. روى عَنْهُ أبو عامر الأزْديّ شيخ الكَرُوخيّ وجماعة، وتوفي في ربيع الأول. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
144 - عُبَيْد الله بن نصر، أبو محمد الزاغوني، [المتوفى: 514 هـ]
والد العلّامة أبي الحسن، والمُسْنِد أبي بكر. كان صالحًا من أهل القرآن، سمع: أبا جعفر ابن المسلمة، وجماعة، روى عنه: ذاكر بن كامل، وتوفي في صفر. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
229 - عليّ بن عُبَيْد الله بن نصر بن عُبَيْد الله بن سهل، الإمام أبو الحسن ابن الزاغوني، [المتوفى: 527 هـ]
شيخ الحنابلة ببغداد. سمع الكثير بنفسه، ونسخ بخطه، وولد سنة خمسٍ وخمسين وأربعمائة، حدَّث عن: أبي جعفر ابن المسلمة، وابن هزارمرد، وعبد الصمد ابن المأمون، وعلي ابن البسري، وأبي الحسين ابن النَّقُور، وجماعة، وقرأ بالرّوايات، وتفقَّه على يعقوب البَرْزَبِينيّ. وكان إمامًا فقيهًا، متبحّرًا في الأصول والفروع، متفننًا، واعظًا، مناظرًا، ثقة، مشهورا بالصّلاح، والدّيانة، والورع، والصّيانة، كثير التّصانيف. -[462]- قال ابن الجوزيّ: صحِبته زمانًا، وسمعت منه، وعلَّقت عنه الفِقْه والوعظ، وتُوُفّي في سابع عشر المحرَّم، وكان الْجَمع يفوت الإحصاء. وقال أبو سعد السّمعانيّ: روى لنا عنه: عليّ بن أبي تُراب، وأبو المُعَمَّر الأنصاريّ، وأبو القاسم الحافظ، وسمعت حامد بن أبي الفتح المديني يقول: سمعت أبا بكر محمد بن عُبَيْد الله ابن الزّاغُونيّ يقول: حكى بعض النّاس ممّن يوثق بهم أنّه رأى في المنام ثلاثة يقول واحد منهم: اخْسِفْ، وواحد يقول: أَغْرِق، وواحد يقول: أَطْبِق، يعني البلد، فأجاب أحدهم: لَا، لأنّ بالقرب منّا ثلاثة أحدهم أبو الحسن ابن الزاغُونيّ، والثاني أحمد بن الطّلّاية، والثالث محمد بن فلان من الحربيَّة. قلت: وروى عنه: بركات بن أبي غالب السقلاطوني، ومسعود بن غَيْث الدّقّاق، وأبو القاسم بن معالي بن شدقيني، وأبو الحسن علي ابن عساكر، وأبو موسى المَدِينيّ، وأبو حفص بن طَبَرْزَد، وطائفة سواهم، وهو من متكلّمي الحنابلة ومصنّفيهم، أملى عليّ القاضي عبد الرحيم بن عبد الله، أنه قرأ بخط أبي الحسن الزاغُونيّ: قرأ أبو محمد عبد الله بن أبي سعد الضّرير عليَّ القرآن من أوّله إلى آخره، بقراءة أبي عَمْرو، رواية اليَزِيديّ، طريقة ابن مجاهد، وكنت رأيت فِي المنام رسول اللَّه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْه وَسَلَّمَ وقرأت عليه القرآن من أوله إلى آخره بهذه القراءة المذكورة، وهو صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يسمع، وإني لما بلغت في سورة الحجّ إلى قوله تعالى: " إِنَّ اللَّهَ يُدْخِلُ الذين آمنوا وعملوا الصالحات " الْآيَةَ، أشار بيده أي اسمع، ثمّ قال: " هذه الآية من قرأها غُفِر له. ثمّ أشار أن اقرأ، فلما بلغت أول يس، قال لي: " هذه السّورة من قرأها أَمن من الفَقْر "، فلمّا بلغت إلى سورة القدر قال لي: " هذه السّورة من قرأها، فكأنّما قرأ ربع القرآن "، فلمّا بلغت إلى سورة الإخلاص قال لي: " هذه السّورة من قرأها، فكأنّما قرأ ثلث القرآن "، فلمّا كملت الخْتمة قال لي: " ما أَعطى الله أحدًا ما أُعطي أهل القرآن "، وإنّي قلت له كما قال لي. وكتب علي بن عبيد الله ابن الزاغُونيّ قال: وقرأ عليَّ هذا الكتاب، يعني مختصر الخِرَقيّ، من أوّله إلى آخره أبو محمد الضرير من حفظه، ورويته له -[463]- عن أبي القاسم علي بن أحمد ابن البسري البندار، عن أبي عبد الله ابن بطة العكبري، عن أبي القاسم الخِرَقيّ رحمه الله، وكتب ابن الزاغوني سنة تسعٍ وخمسمائة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
74 - مُحَمَّد بْن عُبَيْد اللَّه بْن نصر بن السري، أبو بكر ابن الزّاغُوني، البغداديّ، المجلّد. [المتوفى: 552 هـ]
سمّعه أخوه الإمام أبو الحسن من أبي القاسم ابن البُسْرِيّ، وأبي نصر الزَّيْنَبيّ، وعاصم بْن الْحَسَن، وأبي الفضل بْن خَيْرون، ومالك البانياسيّ، ورِزق اللَّه التّميميّ، وطِراد، وطائفة. وطال عُمره، وتفَّرد فِي عصره. روى عَنْهُ ابن السَّمْعانيّ، وابن الْجَوْزِيّ، وعمر بْن طَبَرْزَد، والتّاج الكِنْديّ، وابن ملاعب، ومحمد بن عبد الله ابن البناء الصُّوفيّ، وعبد السلام بْن -[55]- يُوسُف العَبَرتيّ ومحاسن بْن عُمَر الخزائنيّ، وأبو علي الحسن بن إسحاق ابن الجواليقيّ، وعبد السّلام بْن عَبْد اللَّه الدّاهريّ، وأبو الْحَسَن مُحَمَّد بْن أَحْمَد القَطِيعيّ وهو آخر من روى عَنْهُ بالسّماع. أَخْبَرَنَا عَلِيُّ بن أحمد العلوي، قال: أخبرنا محمد بن أحمد القطيعي، قال: أخبرنا أبو بكر ابن الزاغوني، قال: أخبرنا أبو نصر الزينبي، قال: أخبرنا أبو طاهر المخلص، قال: حدثنا أبو القاسم البغوي، قال: حدثنا أبو الربيع الزهراني، قال: حدثنا حَمَّادُ بْنُ زَيْدٍ، عَنْ أَيُّوبَ، عَنْ نَافِعٍ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ، عَنْ بِلَالٍ، أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ صَلَّى بَيْنَ الْعَمُودَيْنِ تِلْقَاءَ وَجْهِهِ فِي جَوْفِ الْكَعْبَةِ. أَخْرَجَهُ مُسْلِمٌ، عَنْ أَبِي الرَّبِيعِ، فَوَافَقْنَاهُ. قال ابن السَّمْعانيّ: أبو بكر ابن الزّاغُونيّ، شيخ صالح، متدّين، مَرْضِيّ الطّريقة. قرأتُ عليه أجزاء، وكان له دُكّان يجلّد فيها. ولد سنة ثمان وستين وأربعمائة، وتوفي في الثالث والعشرين من ربيع الآخر. قلت: وفي هذا الشّهر سمع منه الدّاهريّ. وآخر من روى عنه بالإجازة ابن المقير، عاش بعده نيّفًا وتسعين سنة. وكان غايةً في حسن التجليد، اصطفاه المقتفي لأمر الله لتجليد خزانة كتبه |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
319 - مُحَمَّد بْن الْحُسَيْن بْن مُحَمَّد بْن الْحُسَيْن بْن عَلِيّ بْن إِبْرَاهِيم بْن عَبْد اللَّه بْن يَعْقُوب، الحافظ العلامة أبو عَبْد اللَّه البَنْجَديهيّ الزاغولي الأرزي، [المتوفى: 559 هـ]
وزاغول من عمل بنج ديه، وقيل: من عمل مَرْو الرُّوذ، بها قبر المهلَّب بْن أبي صُفْرة الأمير. ذكره أبو سعد ابن السمعاني فقال: ولد سنة اثنتين وسبعين وأربعمائة ببنج ديه، وسكن مرو، وتفقه على والدي وعلى الموفَّق بْن عَبْد الكريم الهَرَويّ، وسمع أَبَا الفتح نصر بْن أَحْمَد بْن إِبْرَاهِيم الحَنَفِيّ، وعيسى بْن شُعَيب السِّجْزيّ، ومُحيي السُّنَّة أَبَا مُحَمَّد البَغَوَيّ. وكان فقيهًا صالحًا، حَسَن السّيرة، خشن العَيْش، تاركًا للتكلُّف، قانعاً -[162]- باليسير، عارفا بالحديث وطُرُقه، اشتغل بطلبه وجمْعه طول عمره، وجمع كتابًا مطوَّلًا أكثر من أربعمائة مجلَّدة مشتملة على التّفسير والحديث والفِقّه واللّغة، سمّاه " قَيْدُ الأوابد ". وسمع جماعة كثيرة. وسمعتُ بإفادته. ووفاته بقرية نوش كارنجان فِي ثاني عَشْر جُمَادَى الآخرة. قلت: روى عَنْهُ هُوَ وابنه عَبْد الرحيم بْن أبي سَعْد. |
ميزان الاعتدال في نقد الرجال
|
صحيح السماع، وله تصانيف فيها أشياء من بحوث المعتزلة بدعوه بها لكونه نصرها، وما هذا من خصائصه، بل قل من أمعن النظر في علم الكلام إلا وأداه اجتهاده إلى القول بما يخالف محض السنة، ولهذا ذم علماء السلف النظر في علم الاوائل، فإن علم الكلام مولد من علم الحكماء الدهرية، فمن رام الجمع بين علم الانبياء عليهم السلام وبين علم الفلاسفة بذكائه لابد وأن () يخالف هؤلاء وهؤلاء، ومن كف ومشى خلف ما جاءت به الرسل من إطلاق ما أطلقوا ولم يتحذلق ولا عمق فإنهم صلوات الله عليهم أطلقوا وما عمقوا فقد سلك طريق السلف الصالح وسلم له دينه [ويقينه] () .
نسأل الله السلامة في الدين. |
معجم المصطلحات والألفاظ الفقهية