نتائج البحث عن (527) 37 نتيجة

527- تميم الغنمي
ب د ع: تميم الغنمي مولى بني غنم بْن السلم بْن مالك بْن الأوس بْن حارثة الأنصاري الأوسي.
بدري، قاله ابن شهاب، وابن إِسْحَاق.
قال أَبُو عمر: شهد بدرًا، وأحدًا في قول جميعهم، قال: وقال ابن هشام: هو مولى سعد بْن خيثمة، وسعد هو المقدم من بني غنم، قال الطبري: السلم بكسر السين.
أخرجه الثلاثة.
2527- صفوان
ب ع س: صفوان، أو ابن صفوان.
كذا قيل فيه عَلَى الشك.
روى سليمان بْن حرب، عن شعبة، عن سماك بْن حرب، قال: سمعت صفوان، أو ابن صفوان، قال: بعت من رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ رجل سراويل، فوزن لي وأرجح.
رواه ابن مهدي، عن شعبة، عن سماك، قال: سمعت مالك بْن عمر وأبا صفوان......
وروى زهير بْن معاوية، عن أَبِي الزبير، عن صفوان، أو ابن صفوان، عن النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: أَنَّهُ كان لا ينام حتى يقرأ: {{حم}} السجدة، و {{تَبَارَكَ}} الملك.
أخرجه أَبُو نعيم، وَأَبُو عمر، وَأَبُو موسى.
3527- عبيدة بن جابر
ب: عبيدة هُوَ ابْنُ جَابِر بْن سليم الهجيمي لَهُ صحبة، ولأبيه أيضًا، وَقَدْ ذكرناه.
أَخْرَجَهُ أَبُو عُمَر.
5270- نعيم بن أوس
ب د ع: نعيم بن أوس، أخو تميم الداري لَهُ ذكر فِي حديث ذكره بعض المتأخرين، قدم مع أخيه تميم، وابن عمهما أبي هند عَلَى النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فأقطعهم ما سألوا، وقيل: لَمْ يقدم مع أخيه تميم عَلَى النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ولا يذكر فِي الصحابة.
أخرجه الثلاثة.
5271- نعيم بن بدر
س: نعيم بن بدر ذكره السدي، عن أبي مالك، عن ابن عباس، فِي تفسير قَوْله تعالى: {{لا تَرْفَعُوا أَصْوَاتَكُمْ فَوْقَ صَوْتِ النَّبِيِّ}} ، قَالَ: قدم وفد تميم، وهم سبعون أو ثمانون رجلا، منهم: الأقرع بن حابس، والزبرقان، وعطارد، وقيس بن عَاصِم، ونعيم بن بدر، وعمرو بن الأهتم.
أخرجه أَبُو موسى، وقال: كذا كَانَ فِي النسخة، وأظنه عيينة بن بدر.
قلت: عيينة لَيْسَ هُوَ من تميم، وإنما هُوَ من فزارة.
5272- نعيم بن جناب
نعيم بن جناب التجيبي وفد على رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لا رواية لَهُ.
ذكره ابن ماكولا، عن الحضرمي.
5273- نعيم بن ربيعة
د ع: نعيم بن ربيعة بن كعب الأسلمي قَالَ: كنت أخدم النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: عن ربيعة بن كعب، وقد تقدم.
رواه إِبْرَاهِيِم بن سعد، عن مُحَمَّد بن إسحاق، عن مُحَمَّد بن عَمْرو بن عطاء، عن نعيم بن ربيعة بن كعب، وهو وهم، وصوابه: عن ربيعة بن كعب.
أخرجه ابن منده، وأبو نعيم.

5274- نعيم بن زيد التميمي

أسد الغابة في معرفة الصحابة

5274- نعيم بن زيد التميمي
س: نعيم بن زيد التميمي ذكره ابن إسحاق، فِي وفد تميم الداري.
أخرجه أَبُو موسى كذا مختصرا، وتميم الداري لَمْ يكن ينسب إليه فِي حياته، وإن نسب إليه بعد وفاته فربما صح، ولم نسمعه، ومتى قيل تميمي لا يعرف إلا إلى تميم بن مر بن أد، وهذا نعيم بن زيد هُوَ من تميم بن مر، وقد ذكرناه فِي الحتات، وَفِي نعيم بن يزيد.
5275- نعيم بن سلامة
د ع: نعيم بن سلامة وقيل: سلام.
لَهُ ذكر فِي حديث أبي هريرة.
2654 رواه عطاء بن أبي رباح، عن أبي هريرة، قَالَ: بينا النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ جالس، وَأَبُو بكر، وابن مسعود، ومعاذ بن جبل، ونعيم بن سلام، إِذْ قدم بريد عَلَى النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ من بعث بعثه، فقال أَبُو بكر: يا رسول الله، ما رأيت أسرع إيابا، ولا أكثر مغنما من هؤلاء، فقال النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " يا أبا بكر، أدلك عَلَى أسرع إيابا وأكثر مغنما؟ من صلى الغداة فِي جماعة، ثُمَّ ذكر الله حَتَّى تطلع الشمس ".
رواه ابن أبي فديك، عن يزيد بن عياض، عن أبي عُبَيْد حاجب سُلَيْمَان بن عبد الملك، عن نعيم بن سلامة، وَكَانَ قد صحب النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ نحوه.
أخرجه ابن منده، وأبو نعيم.

5276- نعيم بن عبد الله النحام

أسد الغابة في معرفة الصحابة

5276- نعيم بن عبد الله النحام
ب د ع: نعيم بن عبد الله النحام وهو: نعيم بن عبد الله بن أسيد بن عبد عوف بن عُبَيْد بن عويج بن عدي بن كعب القرشي العدوي.
كذا نسبه أَبُو عمر، وقال الكلبي مثله، إلا أَنَّهُ قَالَ: أسيد بن عبد بن عوف.
وإنما سمي النحام لأن النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: " دخلت الجنة، فسمعت نحمة من نعيم فيها ".
والنحمة: السعلة، وقيل: النحنحة الممدود آخرها، فبقي عَلَيْهِ.
أسلم قديما أول الإسلام، قيل: أسلم بعد عشرة أنفس، وقيل: أسلم بعد ثمانية وثلاثين إنسانا قبل إسلام عمر بن الخطاب، وَكَانَ يكتم إسلامه، ومنعه قومه لشرفه فيهم من الهجرة، لأنه كَانَ ينفق عَلَى أرامل بني عدي وأيتامهم ويمونهم، فقالوا: أقم عندنا عَلَى أي دين شئت، فوالله لا يتعرض إليك أحد إلا ذهبت أنفسنا جميعا دونك، ثُمَّ قدم مهاجرا إلى المدينة بعد ست سنين، هاجر عام الحديبية، ثُمَّ شهد ما بعدها من المشاهد، فلما قدم المدينة كَانَ معه أربعون من أهل بيته، فاعتنقه النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وقبله، وقال لَهُ: " قومك خير لك من قومي "، قَالَ: لا، بَلْ قومك خير يا رسول الله، قَالَ رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " قومي أخرجوني، وقومك أقروك "، قَالَ: يا رسول الله، قومك أخرجوك إلى الهجرة، وقومي حبسوني عنها.
روى عَنْهُ نَافِع، وَمُحَمَّد بن إِبْرَاهِيِم التيمي، وما أظنهما سمعا مِنْه.
وقتل يوم اليرموك شهيدا سنة خمس عشرة فِي خلافة عمر، وقيل: استشهد بأجنادين سنة ثلاث عشرة، فِي خلافة أبي بكر.
أخرجه الثلاثة.
أسيد: بفتح الْهَمْزَة، وكسر السِّين، وعبيد: بفتح الْعَين، وكسر الباء، وعويج: بفتح الْعَين وكسر الواو.

5277- نعيم بن عبد الرحمن

أسد الغابة في معرفة الصحابة

5277- نعيم بن عبد الرحمن
د ع: نعيم بن عبد الرحمن الأَزْدِيّ بصري روى عَنْهُ داود بن أبي هند، ذكر فِي الصحابة، ولا يصح.
أخرجه هكذا ابن منده، وَأَبُو نعيم.
5278- نعيم بن قعنب
دع: نعيم بن قعنب ذكره مُحَمَّد بن إسحاق بن خزيمة فِي الصحابة، وقال: كَانَ من ساكني الوادي، وروى بإسناده عن حمران بن نعيم بن قعنب، عن أبيه نعيم بن قعنب، أَنَّهُ كَانَ وافدا فِي صدقاته وصدقات أهل بيته، فأعجب ذَلِكَ النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وسر بِهِ، ودعا لَهُ، ومسح وجهه.
أخرجه ابن منده، وأبو نعيم.

5279- نعيم بن عبد كلال

أسد الغابة في معرفة الصحابة

5279- نعيم بن عبد كلال
س: نعيم بن عبد كلال تقدم ذكره فِي النعمان قيل ذي رعين، وَفِي ذي يزن، وَفِي ترجمة أخيه شرحبيل بن عبد كلال.
أخرجه أبو موسى.
5527- يزيد بن أسير
ب د ع: يزيد بن أسير الضبعي ويقال: ابن بشير، ويقال: أسير بن يزيد.
وله خبر واحد: أن رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ يوم ذي قار: " هَذَا أول يوم انتصفت فِيهِ العرب من العجم ".
هَذَا كلام أبي عمر، وقد اتفق البخاري، وَأَبُو حاتم عَلَى أَنَّهُ بشير، بالباء الموحدة، والشين المعجمة المكسورة، ذكره ابن أبي حاتم فِي باب الباء من الآباء، ولم يذكر فِيهِ خلافا، وروى لَهُ البخاري فِي التاريخ حديث ذي قار بإسناده.
أخرجه الثلاثة، إلا أن ابن منده، وأبو نعيم، قالا: يزيد بن بشير، وذكرا حديث ذي قار، قالا: لا تثبت: يعنيان صحبته.
6527- ابن عباس
ابن عباس
(2098) أخبرنا أبو القاسم يعيش بن صدقة الفقيه، بإسناده عن أبي عبد الرحمن النسائي: أخبرنا قتيبة، حدثنا سفيان، عن الزهري، عن سليمان بن يسار، عن ابن عباس، أن امرأة من خثعم سألت النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ غداة جمع فقالت: يا رسول الله، إن فريضة الله في الحج على عباده أدركت أبي شيخا كبيرا فلا يستمسك على الراحلة، أفأحج عنه؟ قال: " نعم ".
وهذا غير الأول فإن هذا كان في حياة رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ شيخا لا يستمسك على الراحلة، والأول كان أيام الحجاج يشهد الغزو، فهو غيره، والله أعلم

7527- أم عبد الرحمن بن طارق

أسد الغابة في معرفة الصحابة

7527- أم عبد الرحمن بن طارق
د ع: أم عبد الرحمن بن طارق بن علقمة
(2464) أخبرنا يحيى بن محمود، إجازة، بإسناده عن ابن أبي عاصم: حدثنا الحسن بن علي، حدثنا أبو عاصم، عن ابن جريج، عن عبيد الله بن أبي يزيد، عن عبد الرحمن بن طارق، عن أمه، أن النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كان يأتي مكاناً في دار يعلى، فيستقبل البيت فيدعو، ويخرج معه فيدعو، ونحن مسلمات.
أخرجها ابن منده، وأبو نعيم
هزيمة صاحب طرابلس الفرنجي.
527 - 1132 م
عبر إلى الشام جمع كثير من التركمان من بلاد الجزيرة، وأغاروا على بلاد طرابلس وغنموا وقتلوا كثيراً، فخرج القمص صاحب طرابلس في جموعه فانزاح التركمان من بين يديه، فتبعهم فعادوا إليه وقاتلوه فهزموه وأكثروا القتل في عسكره، ومضى هو ومن سلم معه إلى قلعة بعرين فتحصنوا فيها وامتنعوا على التركمان، فحصرهم التركمان فيها. فلما طال الحصار عليهم نزل صاحب طرابلس ومعه عشرون فارساً من أعيان أصحابه سراً فنجوا وساروا إلى طرابلس وترك الباقين في بعرين يحفظونها، فلما وصل إلى طرابلس كاتب جميع الفرنج فاجتمع عنده منهم خلق كثير وتوجه بهم نحو التركمان ليرحلهم عن بعرين، فلما سمع التركمان بذلك قصدوهم والتقوهم وقتل بينهم خلق كثير وأشرف الفرنج على الهزيمة، فحملوا نفوسهم ورجعوا على حامية إلى رفنية فتعذر على التركمان اللحاق بهم إلى وسط بلادهم فعادوا عنهم.

527 - مخلد بن محمد، أبو خراش الزهراني البصري.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

527 - مَخَلَد بن محمد، أبو خِراش الزّهْرانيّ البَصْريُّ. [الوفاة: 241 - 250 ه]
عَنْ: كثير بن عبد الله الأُبُلّيّ صاحب أَنَس، ومعاوية بن عبد الكريم، وغيرهما.
وَعَنْهُ: ابن خُزَيْمَة، وأبو يَعْلَى محمد بن زُهْير الأُبُلّيّ.

527 - خ 4: محمد بن يحيى بن عبد الله بن خالد بن فارس، الإمام أبو عبد الله الذهلي، مولاهم النيسابوري الحافظ.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

527 - خ 4: محمد بن يحيى بن عبد الله بن خَالِد بْن فارس، الْإمَام أبو عبد الله الذهلي، مولَاهُمُ النَّيسابوري الحافظ. [الوفاة: 251 - 260 ه]
وُلِد سنة نيَّفٍ وسبعين ومائة. وَسَمِعَ مِنْ الحفصين، وترك الرواية عَنْهُمَا.
وَسَمِعَ مِنْ: الْحَسَين بْن الوليد، ومكّيّ بْن إِبْرَاهِيم، وجماعة. ثمّ رحل أوّلَا إلى أصبهان، فلقي بها عبد الرَّحْمَن بْن مَهْديّ وأكثر عَنْهُ. وَسَمِعَ بِالرَّيِّ مِنْ: يحيى بْن الضُّرَيْس، وطبقته.
وبالبصرة مِنْ: محمد بْن بَكْر البُرْسانيّ، وأَبِي دَاوُد الطَّيَالِسيّ، وسعيد بْن عامر، وأَبِي عَلِيّ الحنفيّ، ووهْب بْن جرير، وخلْق.
وبالكوفة مِنْ: يَعْلَى ومحمد ابني عُبَيْد، وأسباط بْن محمد، وعَمْرو بْن محمد العَنْقَزِيّ، وجعفر بْن عَوْن، وخلْق.
وباليمن مِنْ: عَبْد الرزاق، ويزيد بن أبي حكيم، وإبراهيم بن الحكم بن أبان، وجماعة.
وبالحجاز مِنْ: أَبِي عَبْد الرَّحْمَن المقرئ، وجماعة.
وبمصر مِنْ: يحيى بْن حسّان، وَسَعِيدُ بْنُ أَبِي مَرْيَمَ، وَعَبْدُ اللَّهِ بْنُ صالح، وجماعة.
وبالشّام مِنْ: محمد بْن يوسف الفِرْيابيّ، وأبي مُسْهِر، وأَبِي اليَمَان، وجماعة.
وببغداد مِنْ: أَبِي النَّضْر هاشم بْن القاسم، وطبقته.
وبواسط مِنْ: عَلِيّ بْن عاصم ويزيد بْن هارون وجماعة.
وبالجزيرة مِنْ: أَبِي جعْفَر النُّفَيْليّ، وجماعة.
وبالمدينة مِنْ: عبد الملك الماجشون، وجماعة. -[206]-
وَعَنْهُ: البخاري، وأبو داود، والترمذي، والنسائي، وابن ماجه.
ومن شيوخه: سعيد بْن أَبِي مريم، وسعيد بْن منصور، وأبو جعْفَر النُّفَيْليّ، وعبد اللَّه بْن صالح. ومن أقرانه: محمود بْن غَيْلَان، وأبو زُرْعَة، وعباس الدوري؛ ومن الأئمة والحفاظ عدد كبير منهم: أَبُو الْعَبَّاس السّرّاج، وابن خُزَيْمَة، وأبو بكر بن زياد النَّيْسَابوريُّ، وأبو حامد ابن الشَّرْقيّ، وأَبُو جعْفَر أَحْمَد بْن حَمْدان الزّاهد، وأبو حامد أَحْمَد بْن محمد بْن بلَال، وأبو بكر محمد بن الحسين القطان، وأبو العباس الدغولي، وأبو عَلِيّ بْن مَعْقِلٍ المَيْدانيّ، ومكّيّ بْن عَبْدان، وحاجب بْن أَحْمَد الطُّوسيّ.
وانتهت إِلَيْهِ مشيخة العِلْم بخُراسان.
قَالَ محمد بْن سهل بْن عسكر: كنّا عند الْإمَام أحمد بن حنبل، فدخل محمد بْن يحيى الذُّهْليّ، فقام إِلَيْهِ أَحْمَد، وتعجَّب النّاس منه. ثمّ قال لبنيه وأصحابه: اذهبوا إلى أَبِي عَبْد الله واكتُبُوا عَنْهُ.
وقال محمد بْن دَاوُد المصِّيصيّ: كنّا عند أَحْمَد بْن حنبل، فذكرَ محمد بْن يحيى حديثًا فيه ضعف، فقال له أحمد: لَا تذكر مثل هذا. فكأنه خَجِلَ، فقال لَهُ أَحْمَد: إنّما قلتُ هذا إجلَالَا لك يا أَبَا عَبْد اللَّه.
وقال محمد بْن أحمد الْجَوْزَجانيّ: سَمِعْتُ أَحْمَد بْن حنبل يَقُولُ: الزَمْ محمد بْن يحيى، فإنيّ ما رأيت خُراسانيًا، أو قَالَ: أحدًا، أعلم بحديث الزُّهْريّ منه، ولا أصحّ كتابًا منه.
قلت: وكان قد جمع حديث الزُّهْريّ فِي كتاب حافل.
قَالَ أَبُو بَكْر بْن زياد: سمعته يَقُولُ: قَالَ لي علي ابن المديني: أنتَ وارث الزُّهْريّ.
وعَنِ ابن المديني أيضًا قَالَ: كفانا محمد بْن يحيى جمْعَ حديث الزُّهْريّ.
وقال أَبُو حاتم الرّازيّ: محمد بْن يحيى إمام أهل زمانه. -[207]-
وقال أبو بكر بن أبي داود: حدثنا محمد بْن يحيى النَّيسابوري، وكان أميرَ المؤمنين فِي الحديث.
قَالَ أبو عبد الله الحاكم: سمعت أبا إسحاق المزكي يقول: سَمِعْتُ أبا الْعَبَّاس الدُّغُوليّ يَقُولُ: سَمِعْتُ محمد بْن يحيى يَقُولُ: لمّا رحلتُ إلى العراق بأبي زكريّا، يعني ابنه، صحِبني جماعة فسألوني: أي حديث عند أَحْمَد بْن حنبل أغرب؟ فكنت أقول: إذا دخلنا عَلَيْهِ سَأَلْتُهُ عَنْ حديث تستفيدونه. فلمّا دخلنا عَلَيْهِ سَأَلْتُهُ عَنْ حديث يحيى بْن سعَيِد، عَنْ عثمان بْن غِياث، عَنِ ابن بريدة، عَنْ يحيى بْن يَعْمَر، حديث الْإِيمَان. قال: وكنت قد سمعته منه قديمًا وذكرته عَنْهُ، فقال أَحْمَد: يا أَبَا عَبْد اللَّه لَيْسَ هذا الحديث عندي، عن يحيى بن سعيد. فخجِلْتُ وسكتُّ. فلمّا قمنا أخذ أصحابنا يقولون: إنّه ذكر هذا الحديث غير مرّة، ثمّ لم يعرفه أَحْمَد. وأنا ساكت لَا أُجيبهم بشيء. ثمّ قدِمنْا بغداد، يعني بعد رجوعهم مِنَ البصرة، فدخلنا عَلَى أَحْمَد، فرحَّب بنا وسأل عنّا، ثمّ قَالَ: أخبرْني يا أَبَا عَبْد اللَّه أيَّ حديثٍ استفدْت عَنْ مُسَدّد من حديث يحيى بْن سعَيِد؟ فقلت: حديث عثمان بْن غِياث فِي الْإِيمَان. فقال أَحْمَد: حدثناه يحيى بْن سعَيِد، عَنْ عثمان بْن غِياث. ثمّ أخرج كتابَه فأملى علينا. فسكتَ محمد بْن يحيى ولم يقل: إنّا سألناك عَنْهُ. وتَعجَّب أصحاب محمد بْن يحيى مِن صبره عَلَيْهِ. قَالَ: فَأخْبرَ أَحْمَد أَنَّهُ كَانَ سأله عَنِ الحديث قبل خروجه إلى البصرة، فكان أَحْمَد إذا ذكره يَقُولُ: محمد بْن يحيى العاقل.
قَالَ الحاكم: وحدثني أَبُو سعَيِد المؤذّن قال: سمعت زنجويه بن محمد يقول: سَمِعْتُ أَبَا عَمْرو المُسْتمليّ يَقُولُ: أتيتُ أَحْمَد بْن حنبل فقال لي: مِن أَيْنَ أنت؟ قلتُ: من نَيْسابور. فقال أبو عبد الله: محمد بْن يحيى لَهُ مجلس؟ قلتُ: نعم. قَالَ: لو إنّه عندنا لَجَعَلْناه إمامًا فِي الحديث.
وحدثني أبو سعيد قال: سَمِعْتُ زَنْجَوَيْه يَقُولُ: كنتُ أسمع مشايخنا يقولون: الحديث الَّذِي لَا يعرفه محمد بْن يحيى لَا يُعْبأُ بِهِ.
وقال أَبُو قُرَيش الحافظ: كنتُ عند أَبِي زُرْعَة، فجاء مُسلْمِ فسلّم عَلَيْهِ وتذاكرا: فلمّا أن قام قلتُ لأبي زُرْعَة: هذا جمع أربعة آلاف حديث فِي " الصحيح ". قال: فلمن ترك الباقي؟ ليس هذا عقل، لو داري محمد بن يحيى لصار رجلًا. -[208]-
وقال زَنْجَوَيْه: سَمِعْتُ محمد بْن يحيى يَقُولُ: " قد جعلتُ " أَحْمَد بْن حنبل إمامًا فيما بيني وبين الله.
وقال محمد بْن يحيى: سَمِعْتُ عَلِيّ بْن عبد الله يقول: سمعت عَبْد الرَّحْمَن بْن مَهْديّ يَقُولُ: مَن برَّأ نفسَه مِنَ الكذِب فهو مجنون.
قَالَ محمد بن " صالح " بن هانئ: حدثنا أَبُو بَكْر الجاروديّ قَالَ: بلغني أنّ محمد بْن يحيى كَانَ يكتب فِي مجلس يحيى بْن يحيى، فنظر عَلِيّ بْن سَلَمَةَ اللَّبَقيّ إلى حُسْن خطّه وتقييده، فقال: يا بُنَيّ أنا أنصحك؛ إنّ أَبَا زكريّا يجذبك عَنْ سُفْيَان وهو حيّ بمكّة، وعن وكيع وهو حيّ بالكوفة، وعن يحيى القطّان وهو حي بالبصرة، فاخرج فِي طلب العلم. فعمل فِيهِ قوله وتأهّب للخروج عَلَى أصبهان، فلمّا قدِمَها أقام بها أيّامًا يسيرة، وسمع من عَبْد الرَّحْمَن بْن مَهْديّ، والْحُسَيْن بْن حفص. ثمّ خرج إلى البصْرة، وقد مات يحيى بْن سعَيِد، فكتبَ عَنْ أَبِي دَاوُد، وأكثر المُقام بها حتى مات ابن عُيَيْنَة، فدخل اليمن ولقي عَبْد الرّزّاق.
وقال الْحُسَيْن بْن الْحَسَن: سَمِعْتُ محمد بْن يحيى يَقُولُ: ارتحلتُ ثلَاث رحلَات. وأنفقت عَلَى العِلْم مائة وخمسين ألفًا. ولمّا دخلت البصرة استقبلتْني جنازة يحيى القطّان عَلَى باب البلد.
وقال ابن خزيمة: حدثنا محمد بْن يحيى الذُّهْليّ إمام عصره، أسكنه اللَّه جنّته معَ محبّيه.
وقال صالح جَزَرَة: ما فِي الدُّنيا أحمق ممّن يسأل عَنْ محمد بن يحيى.
وقال أبو حامد بن السري: ما أخرجت خراسان مثل محمد بْن يحيى.
وقال النَّسائيّ: ثقة مأمون.
وقال السُّلَميّ: سألتُ الدّارَقُطْنيّ: مَن تُقَدَّم محمد بْن يحيى أو عَبْد اللَّه بْن عَبْد الرَّحْمَن السَّمرْقَنْديّ؟ قَالَ: محمد بْن يحيى. ومَن أحبَّ أنْ يعرف قُصُور عِلْمه عَنْ عِلم السَّلف، فلْينظُرْ فِي عِلَل حديث الزُّهْريّ لمحمد بْن يحيى.
وقال أَبُو نصر الكَلَاباذيّ: روى عنه البخاري فقال مرة: حدثنا -[209]- محمد. وقال مرة: حدثنا محمد بن عبد الله، نسبه إلى جده. وقال مرة: حدثنا محمد بْن خَالِد. ولم يصرّح بِهِ قطّ.
وقال الحاكم: روى عَنْهُ الْبُخَارِيّ نيفًا وأربعين حديثًا.
وقال يحيى بْن منصور القاضي: سَأَلت محمد بن محمد بن رجاء ابن السِّنْديّ قلت: محمد بْن يحيى صليبيّةً كَانَ أو مَوْلًى؟ قَالَ: لَا صليبيّه ولا مَوْلَى. كَانَ جدّ جدِّه فارس لآل مُعَاذ بْن مُسلْمِ بْن رجاء. وكان رجاء رهينةً عند معاوية بْن أَبِي سُفْيَان، رهنه عنده أَبُوه ذولاذان ملك تِلْكَ النّاحية. فارتدّ، فأراد معاوية قتل ابنه رجاء، وكان عنده القَعْقاع بْن شَوْر الذُّهْليّ، فاستوهبه من معاوية، فوهبه لَهُ فأطلقه: فكان هذا النَّسَب.
وقال ابن خُزَيْمَة: سَمِعْتُ محمد بْن يحيى يَقُولُ: لم يَرْوِ أحد عَنِ الزُّهْريّ إلَا أخطأ في حديثه، غير مالك بن أنس.
قَالَ الْحَاكِمُ: أَخْبَرَنِي أَبُو الْحُسَيْنِ محمد بْنُ يعقوب قال: حدثنا الحسين بن الحسن القاضي بأنطاكية، حدثنا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَبْدِ الْحَكَمِ، قَالَ: حدثنا سعيد بن أبي مريم قال: أَخْبَرَنِي محمد بْنُ يَحْيَى، عَنْ عَبْدِ الرَّزَّاقِ، عَنْ مَعْمَرٍ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ عُرْوَةَ، عَنْ عَائِشَةَ، أَنَّ فَاطِمَةَ وَالْعَبَّاسَ أَتَيَا أَبَا بَكْرٍ يطلبان أرضه من فدك وسهمه مِنْ خَيْبَرَ، يَعْنِي النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، فَقَالَ أَبُو بَكْرٍ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ: " لا نُورَثُ مَا تَرَكْنَا صَدَقَةٌ ".
وَحَدَّثَنَا إِسْمَاعِيل بْن محمد بن الفضل الشعراني قال: حدثنا جدي، قال: حدثنا أبو صالح كاتب الليث قال: حدثني محمد بن يحيى النَّيْسَابوريُّ قال: حدثنا عَبْد الرّزّاق، فذكر حديثًا فِي الوضوء مرة.
قال أبو حامد ابن الشَّرْقيّ، وغيره: تُوُفّي سنة ثمانٍ وخمسين.
وقال محمد بْن مُوسَى الباشانيّ: مات يوم الثلَاثاء لثلاث بقين من ربيع الآخر.
وقال يعقوب الصَّيْدلَانيّ: مات يوم الإثنين لأربعٍ بقين من ربيع الأوّل.
قَالَ أَبُو عَمْرو أَحْمَد بْن نصر الخفّاف: رأيت محمد بن يحيى فِي النوم فقلتْ: ما فعل اللَّه بك؟ قَالَ: غفر لي. قلت: فما فعل بحديثك؟ قَالَ: كُتب بماء الذَّهَب، ورُفِع فِي عِلِّيّين. -[210]-
قلت: وقع لبسط السِّلفيّ حديث الذُّهْليّ فِي السّماء عُلُوًّا.

527 - هاشم بن يعلى، أبو الدرداء الأنصاري المقدسي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

527 - هاشم بن يعلى، أبو الدرداء الأنصاري المقدسي. [الوفاة: 261 - 270 ه]
عَنْ: عمرو بن بكر السكسكي، وإسماعيل بن أبي أويس.
وَعَنْهُ: عبد الله بن أبان بن شداد، ومحمد بن يعقوب الأصم، وآخرون.

527 - محمد بن يزداد، أبو عبد الله الإستراباذي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

527 - محمد بن يزداد، أبو عبد الله الإستراباذي. [الوفاة: 281 - 290 ه]
عَنْ: إسْمَاعِيل الشّالنْجيّ الفقيه، وَيَحْيَى بن معين.
وَعَنْهُ: محمد بن إِبْرَاهِيم بن أَبْرَوَيْه، وَالحَسَن بن حمويه، وغيرهما.
مات في ربيع الأول سنة تسع وثمانين؛ قاله الإدريسي.

527 - مسلم بن عبد الله بن مكرم البارودي، المؤدب.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

527 - مسلم بن عبد الله بن مُكْرَم البارودي، المؤدب. [الوفاة: 291 - 300 ه]
حَدَّثَ ببغداد عَنْ: عَمْرو بن مرزوق، ويحيى بن هاشم السمسار.
وَعَنْهُ: إسماعيل الخُطَبيّ، وأبو بكر الشّافعيّ، وابن العلاء الجوزجاني وجماعة.
توفي ببغداد سنة اثنتين وتسعين.

527 - إسماعيل بن أحمد البصري،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

527 - إسماعيل بْن أحمد الْبَصْرِيّ، [الوفاة: 301 - 310 هـ]
وكيل أكثم.
عَنْ: ابن أَبِي الشوارب، ونصر بْن عليّ، وعدة.
وَعَنْهُ: عَبْد اللَّه بْن موسى الهاشميّ، ومحمد بن المظفر، وعلي السُّكريّ.
شيخ.

527 - عبد الرحمن بن عبيد الله بن أحمد الأسدي، أبو محمد ابن أخي الإمام، الحلبي الصغير المعدل.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

527 - عَبْد الرَّحْمَن بْن عُبَيْد اللَّه بْن أحمد الأَسَديّ، أبو محمد ابن أخي الْإِمَام، الحلبيّ الصّغير المعدل. [الوفاة: 311 - 320 هـ]-[388]-
عَنْ: إبراهيم بن سعيد الجوهريّ، ومحمد بْن قُدَامة المصِّيصيّ، وأحمد بْن حرب المَوْصِليّ.
وَعَنْهُ: أبو أحمد بْن عديّ الحافظ، ومحمد بْن المظفّر الحافظ، وأبو أحمد الحاكم الحافظ، وأبو بكر ابن المقرئ، وأبو طاهر محمد بْن سليمان بْن أحمد بْن ذَكْوان.
وهو صدوق أيضًا فقد اشترك في اسمه وكنيته وعرفه هُوَ والذي قبله. وكذلك اشتركا في الرواية عَنْ جماعة من الشيوخ، وهذا من غرائب الاتفاق.
وأمّا عَبْد الرَّحْمَن بْن عُبَيْد اللَّه ابن أخي الْإِمَام الحلبيّ الكبير، فقد مر في طبقة أحمد بْن حنبل؛ واللَّه أعلم.

527 - أحمد بن يونس الضبي الإصبهاني.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

527 - صالح بن هبة الله بن محمد بن عبد السلام بن عفان، أبو محمد الواعظ.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

527 - عبد الكريم بن مكي بن يحيى، أبو المطهر، الهمذاني، الأديب.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

527 - علي بن خلف بن معزوز بن علي. الإمام أبو الحسن الكومي، المحمودي، التلمساني، المالكي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

527 - عليّ بْن خَلَف بْن معَزوز بْن عليّ. الْإِمَام أبو الحسن الكومي، المحموديّ، التّلِمسانيّ، المالكيّ. [المتوفى: 599 هـ]
نزيل مُنْية بني خصيب.
فقيه عارف بالمذهب، خبير بالأصول والنَّظر، ذو زهد وورع. وكان يحضر عند صاحب المغرب، وله منه جانب، فآثر الآخرة وفارقه، وقدِم مصر، واشتغل بالثّغر على أَبِي طالب صالح ابن بِنْت مُعَافَى. وحجّ ودخل بغداد، فسمع من يحيى بن ثابت، وأبي بكر ابن النَّقُّور، وأبي عليّ الرَّحْبيّ، ومحمد بْن مُحَمَّد بْن السَّكَن، وأبي المكارم الْمُبَارَك بْن مُحَمَّد البادرائيّ، وطائفة. وكتب الكثير، وحصّل الأصول.
قال المنذري: توفي في الرابع والعشرين من رجب. وحدَّث عَنْهُ جماعة من شيوخنا ورفقائنا. ودرّس بمُنية بني خصيب وأشغل. وبنو محمود من كوميه؛ قِبيلة من البربر.
روى عَنْهُ عَبْد الجليل الطحاوي، والشّهاب القُوصيّ، وقال: هُوَ مدرّس النّجميَّة اللّمطيَّة بمُنية بني خصيب. كان شيخًا إمامًا، كثير العبادة، رحل إِلَى العراق فِي طلب الحديث، وأفتى ودرّس. سمعتُ منه ياقوتة أَبِي عَمْرو الزّاهد، وعدة أجزاء.
أنشدني أَحْمَد بْن إِسْحَاق القرافي، قال: أنشدنا عَبْد الجليل بْن مُحَمَّد الطّحاويّ المالكيّ سنة خمس وثلاثين وست مائة، قال: أنشدنا أبو الْحَسَن عليّ بْن خَلَف، عن عَبْد اللَّه بْن مُحَمَّد الأشيريّ، عن ابن مفوَّز لنفسه:
تروي الأحاديث عن كُلٍّ مسامحةً ... وإنما لمعانيها مُعانيها

527 - علي بن أحمد بن علي بن عبد المنعم، مهذب الدين أبو الحسن البغدادي، المعروف بابن هبل الطبيب، ويعرف أيضا بالخلاطي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

527 - علي بن أحمد بن علي بن عبد المنعم، مهذب الدين أبو الحسن البغدادي، المعروف بابن هبل الطبيب، ويعرف أيضا بالخلاطي. [المتوفى: 610 هـ]
ولد سنة خمس عشرة وخمسمائة ببغداد. ولو سَمِعَ الحديث في صغره، لكان أسند أهل زمانه، وإنما سَمِعَ من أَبِي القاسم إسماعيل ابن السَّمَرْقَنْدِيّ. وقرأ الأدب، والطب، وبرع في الطب وصنف فيه كتابا حافلا، وكان من أذكياء العالم، وأضر بأخرة. -[244]-
روى عنه الزكي البرزالي، وابن خليل، والنجيب عبد اللطيف، وجماعة. وأجاز للفخر علي ابن البخاري.
وقال أحمد بن أبي أصيبعة في " تاريخه ": كان أوحد وقته، وعلامة زمانه في صناعة الطب، وفي العلوم الحكمية، متميزا في صناعة الأدب، وله شعر حسن، وألفاظه بليغة. وكان متقنا لحفظ القرآن. وأقام مدة بخلاط عند صاحبها شاه أرمن، وحصل له من جهته مال عظيم.
قال: وحدثني عفيف الدين علي بن عدلان النحوي أن مهذب الدين قبل رحيله من خلاط، بعث ما له من المال العين إلى الموصل إلى مجاهد الدين قايماز الزيني وديعة عنده، وكان ذلك نحو مائة وثلاثين ألف دينار. ثم أقام ابن هبل بماردين عند بدر الدين لؤلؤ والنظام إلى أن قتلهما صاحب ماردين ناصر الدين ابن أرتق، وكان بدر الدين لؤلؤ مزوجا بأم ناصر الدين. قال: وعمي مهذب الدين بماء نزل في عينيه عن ضربة، وكان عمره إذ ذاك خمسا وسبعين سنة. ثم توجه إلى الموصل، وحصلت له زمانة، فلزم منزله بسكة أبي نجيح، وكان يجلس على سرير، ويقصده طلبة الطب. حدثنا الحكيم أبو العز يوسف بن أبي محمد بن مكي ابن السنجاري الدمشقي، قال: حدثنا أبو الحسن ابن هبل، قال: أخبرنا إسماعيل بن أحمد السمرقندي، قال: أخبرنا عبد العزيز الكناني، فذكر حديثا.
قال: وكان ابن هبل في أول أمره قد اجتمع بأبي محمد ابن الخشاب، وقرأ عليه شيئا من النحو، وتردد إلى النظامية، وتفقه، ثم اشتهر بعد ذلك بالطب، وفاق أكثر أهل زمانه. ثم ذكر أبياتا من شعره وقطعا، منها:
لقد سبتني غداة الخيف غانية ... قد حازت الحسن في دل لها وصبا
قامت تميس كخوط البان غازلة ... مع الأصائل ريحي شمأل وصبا -[245]-
يكاد من دقة خصر تدل به ... يشكو إلى ردفها من ثقله وصبا
لو لم يكن أقحوان الثغر مبسمها ... ما هام قلبي بحبيها هوى وصبا
وله كتاب " المختار في الطب " وهو كتاب جليل يشتمل على علم وعمل، وكتاب " الطب الجمالي " صنفه لجمال الدين محمد الوزير الملقب بالجواد. وخلف من الأولاد شمس الدين أحمد بن علي، وكان من فضلاء الأطباء. ولد سنة ثمان وأربعين وخمسمائة، توفي في خدمة الملك الغالب صاحب الروم كيكاوس بن كيخسرو، وخلف ولدين فاضلين بالموصل.
وتوفي مهذب الدين بالموصل في ثالث عشر المحرم، ودفن بمقبرة المعافى بن عمران. انتهى قول ابن أبي أصيبعة.

527 - عبد الله بن محمد، العلامة أبو محمد ابن الكماد الإشبيلي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

527 - علي بن أحمد بن إبراهيم، أبو الحسن الهاشمي الواسطي، عرف بابن العطار الشاعر،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

527 - عليُّ بن أحمد بن إبراهيم، أبو الحَسَن الهاشميُّ الواسطيُّ، عُرِفَ بابن العَطَّار الشَّاعر، [المتوفى: 629 هـ]
نزيلُ بغداد من أعيان الشعراء.
مات في آخر سِنِّ الكُهولة في شهر ربيع الآخر.
ومن شعره:
أَتَرَاهُ بَعْدَ قطيعةٍ يَتَعَطَّفُ ... بدرٌ يَميلُ بِهِ قوامٌ أَهْيَفُ
أَنْتَ البَريء مِنَ الإِساءَةِ كُلِّها ... يا عاذِلي وأَنَا المُحِبُّ المُدْنَفُ
لا تَلْحَنِي في حُبِّه فَتَتَيُّمِي ... طبعٌ وصَبْري عَن هَواهُ تَكلُّفُ
جَهِلُوا الّذي أَلْقَاهُ في حَمْلِ الهَوى ... فِيه ولذَّةَ عشْقِهِ لم يَعْرِفُوا
ولَهُ:
يَا مَنْ غدا في حبِّهِ هَدْرًا دَمِي ... مَا لَذَّ لي إِلّا عَلَيْكَ تَتيُّمي
وهَواك أني في الصَّبابة واحدٌ ... وإليَّ أَهلُ العِشْقِ فيها ينتمي
وعلى مرارات الصّدود وضدّه ... ما بَاحَ بالشَّكوى إلى بشرٍ فمي
يَا مَنْ إِذا ما حَاولَت أَفكارُنا ... إِدْرَاكَ سِرِّ جمالِه لم تَفْهَم
لَكِ عِزَّةُ المَعْشوق ذي الحُسنى وَلي ... إطراقُ ذي ندمٍ وَذِلَّة مُجْرِمُ

527 - سعد بن أبي منصور سعيد بن محمد ابن العلامة أبي منصور بن الرزاز البغدادي، أبو محمد.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

527 - سعدُ بن أَبِي منصور سعَيِد بن مُحَمَّد ابن العلّامة أَبِي منصور بن الرّزّاز البغداديّ، أَبُو مُحَمَّد. [المتوفى: 638 هـ]
سَمِعَ حضورًا من عُبَيْد اللَّه بن شاتيل. وحدَّث. وتُوُفّي فِي جُمَادَى الأولى.

527 - محمد بن عبد الكريم بن درارة، الصالح، المؤذن، أبو الفضل، جمال الدين المصري، المحدث.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

527 - مُحَمَّد بْن عَبْد الكريم بْن دُرارة، الصّالح، المؤذّن، أَبُو الفضل، جمال الدّين الْمَصْرِيّ، المحدِّث. [المتوفى: 688 هـ]
وُلِد سنة اثنتين وستّمائة، وسمع وقد كبر من ابن المقيّر وابن رواج وجماعة من أصحاب السِّلَفيّ، ونسخ الكثير ووقف كُتُبه وأجزاءه، كتب عنه -[619]-
البرزالي والمصريون، ومات في شعبان.

527 - علي بن محمد بن أبي عابد مري بن ماضي المقدسي، ثم الصالحي، الفلاح بجواكير الصالحية.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

527 - عليّ بْن مُحَمَّد بْن أبي عابد مُريَ بْن ماضي المَقْدِسيّ، ثُمَّ الصالحي، الفلاح بجواكير الصّالحيّة. [المتوفى: 698 هـ]
رَجُل جيّد أُمّي، حجّ وحدَّث عن جَعْفَر الهمْدانيّ.
تُوُفّي فِي ثامن عَشْر صَفَر، وكان من أبناء السّبعين.
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت