المعجم الوسيط لمجموعة من المؤلفين
|
الخبيث:[في الانكليزية] Illicit ،wicked ،bad [ في الفرنسية] Illicite ،mauvais بمعنى پليد. وفي شرح المصابيح في أول كتاب البيع الخبيث في الأصل ما يكره لرداءته، ويستعمل للحرام من حيث كرهه الشارع. واستردأه كما يستعمل الطيب للحلال.
قال الله تعالى: وَلا تَتَبَدَّلُوا الْخَبِيثَ بِالطَّيِّبِ أي الحرام بالحلال. وللرديء من المال قال الله تعالى: وَلا تَيَمَّمُوا الْخَبِيثَ مِنْهُ تُنْفِقُونَ أي الرديء من المال، فيشتمل الخبيث على هذا المعنى للمكروه ولو تنزيها. |
القاموس المحيط للفيروزآبادي
|
الخَبيثُ: ضدُّ الطَّيِّبِ، خَبُثَ، ككَرُمَ، خُبْثاً وخَباثةً وخَباثِيَةً، والرَّدِيءُ الخَبُّ،كالخابِثِ، وخَبَثَ خُبْثاً، والذي يَتَّخِذُ أصْحاباً خُبَثَاءَ،كالمُخْبِث، كمُحْسِنٍ،والمَخْبَثان، أو مَخْبَثانُ مَعْرِفةٌ وخاصَّةٌ بالنِّداءِ. وقد أخْبَثَ.وياخُبَثُ، كلُكَعٍ، أي: ياخَبيثُ، وللمرأةِ: ياخَبيثةُ،وياخَباثِ، كقَطَامِ.والأَخْبَثانِ: البَوْلُ والغائِطُ، أو البَخَرُ والسَّهَرُ، أو السَّهَرُ والضَّجَرُ.والخُبْثُ، بالضم: الزِّنى. وخَبُث بها، ككَرُمَ.والخابِثةُ: الخَباثةُ.والخِبْثةُ، بالكسر في الرَّقيقِ: أن لا يكونَ طِيَبَةً، أي: سُبِيُ من قَوْمٍ لا يَحِلُّ اسْتِرْقاقُهم.والخِبِّيثُ، كسِكِّيتٍ: الكثيرُ الخُبْثِ، ج: خِبِّيثُونَ.والخِبِّيثى: الخُبْثُ، ووادِي تُخُبِّثَ: كَوادي تُخُثِّبَ."وأعوذُ بك من الخُبْثِ والخَبائِثِ"، أي: من ذكورِ الشَّياطينِ وإناثِها. والشجَرَةُ الخَبيثَةُ: الحَنْظَلُ، أو الكُشوثُ.والمَخْبَثَةُ: المَفْسَدَةُ.
|
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة
|
تمييز الطيب من الخبيث، مما يدور على ألسنة الناس من الحديث
وهو مختصر: (المقاصد الحسنة). يأتي في: الميم. |
سير أعلام النبلاء
|
2282- الخبيث 1:
هُوَ طَاغيَةُ الزِّنْجِ، عَلِيُّ بنُ مُحَمَّدِ بنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ العَبْدِيُّ، مِنْ عَبْدِ القَيْسِ. افْتَرَى وَزَعَمَ أَنَّهُ مِنْ وَلَدِ زَيْدِ بنِ عَلِيٍّ العَلَوِيِّ، وَكَانَ مُنَجِّماً طرقِيّاً ذَكِيّاً حَرُورِيّاً مَاكِراً دَاهِيَةً مُنْحَلاًّ عَلَى رَأْي فَجَرَةِ الخَوَارِجِ يَتَسَتَّرُ بِالانْتِمَاءِ إِلَيْهِم، وَإِلاَّ فَالرَّجُلُ دَهْرِيٌّ فَيْلَسُوفٌ زِنْدِيْقٌ. ظَهَرَ بِالبَصْرَةِ، وَاسْتغوَى عَبِيْدَ النَّاسِ، وَأَوبَاشَهُم فَتَجَمَّعَ لَهُ كُلُّ لِصٍّ، وَمُرِيْبٍ وَكَثُرُوا فَشَدَّ بِهِم أَهْلِ البَصْرَةِ، وَتَمَّ لَهُ ذَلِكَ وَاسْتبَاحُوا البَلَدَ، واسترقوا الذرية، ومكوا فنتدب لِحَرْبِهِم عَسْكَرُ المُعْتَمِدِ فَالْتَقَى الفَرِيقَانِ، وَانْتَصَرَ الخَبِيْثُ، واستفحل بلاءه، وَطَوَى البِلاَدَ وَأَبَادَ العِبَادَ وَكَادَ أَنْ يَمْلِكَ بَغْدَادَ، وَجَرَتْ بَيْنَهُ، وَبَيْنَ الجَيْشِ عِدَّةُ مَصَافَّاتٍ، وَأَنْشَأَ مَدِينَةً سَمَّاهَا: المُخْتَارَةَ فِي غَايَةِ الحَصَانَةِ، وزاد جيشه على مئة أَلْفٍ، وَلَوْلاَ زَنْدَقَتُهُ وَمُرُوْقُهُ لاَسْتَوْلَى عَلَى المَمَالِكِ. وَقَدْ سُقْتُ مِنْ فِتْنَتِهِ فِي دَوْلَةِ المُعْتَمِدِ، وَكَانَتْ أَيَّامُهُ أَرْبَعَ عَشْرَةَ سَنَةً. قَالَ نِفْطَوَيْه: كَانَ أَوَّلاً بِوَاسِطَ، وَرُبَّمَا كَتَبَ العُوَذَ فَأَخَذَهُ مُحَمَّدُ بنُ أَبِي عَوْنٍ فَحَبَسَهُ ثُمَّ أَطْلَقَهُ فَمَا لَبِثَ أَنْ خَرَجَ، وَاسْتَغْوَى الزِّنْجَ يَعْنِي: عَبِيْدَ النَّاسِ وَالَّذِيْنَ يَكْسَحُوْنَ وَيَزْبِلُوْنَ فَصَارَ مِنْ أَمْرِهِ مَا صَارَ، وَخَافَتْهُ الخُلَفَاءُ ثُمَّ أَظْفَرَهُمُ اللهُ بِهِ بَعْدَ حُرُوبٍ تُشَيِّبُ النَّوَاصِي. وَقُتِلَ ولله الحمد في سنة سبعين ومئتين فِي صَفَرٍ، وَلَهُ ثَمَانٌ وَأَرْبَعُوْنَ سَنَةً. وَلَوْ أَفْرَدْتُ أَخْبَارَهُ وَوقَائِعَهُ لَبَلَغْتُ مُجَلَّداً وَكَانَ مُفْرِطَ الشجاعة جَرِيّاً دَاهِيَةً قَدِ اسْتَوْعَبَ ابْنُ النَّجَّارِ سِيْرَتَهُ. رُئِيَ أَبُوْهُ أَنَّهُ بَالَ فِي مَسجدِ رَسُوْلِ اللهِ -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- بَوْلَةً أَحْرَقَتْ نِصْفَ الدُّنْيَا. وكَانَتْ أُمُّ الخَبِيْثِ تَقُوْلُ: لَمْ يَدَعِ ابْنِي أَحَداً عِنْدَهُ عِلْمٌ بِالرَّيِّ حَتَّى خَالَطَهُم ثُمَّ خَرَجَ إِلَى خُرَاسَانَ فَغَابَ عَنِّي سَنَتَيْنِ، وَجَاءَ ثُمَّ غَابَ عَنِّي غَيْبَتَهُ الَّتِي خَرَجَ فِيْهَا فَوَرَدَ عَلَيَّ كِتَابُهُ مِنَ البَصْرَةِ وَبَعَثَ إِليَّ بِمَالٍ فَلَمْ أَقْبَلْهُ لِمَا صَحَّ عِنْدِي مِنْ سَفْكِهِ لِلدِّمَاءِ، وَخَرَابِهِ لِلْمُدُنِ. قُلْتُ: وَكَانَ أَبُوْهُ دَاهِيَةً شَيطَاناً كَوَلَدِهِ فَقَالَ عَلِيٌّ: مَرِضْتُ وَأَنَا غُلاَمٌ فَجَلَسَ أَبِي يَعُودُنِي وَقَالَ لأُمِّي: مَا خَبَرُهُ قَالَتْ: يَمُوتُ قَالَ: فَإِذَا مَاتَ مَنْ يَخْرِبُ البَصْرَةَ قَالَ: فَبَقِيَ ذَاكَ في قلبي. __________ 1 ترجمته في شذرات الذهب لابن العماد الحنبلي "2/ 155". |
تاريخ الخلفاء للسيوطي
|
الدولة الخبيثة العبيدية [ الفاطمية ]
أول من قام منهم بالمغرب المهدي عبيد الله سنة ست و تسعين و مائتين و مات في سنة اثنتين و عشرين و ثلاثمائة و قام ابنه القائم بأمر الله محمد و مات سنة ثلاث و ثلاثين و قام ابنه المنصور إسماعيل و مات سنة إحدى و أربعين و قام ابنه المعز لدين الله معد و دخل القاهرة سنة اثنتين و ستين و مات سنة خمس و ستين و قام ابنه العزيز نزار و مات سنة ست و ثمانين و قام ابنه الحاكم بأمر الله منصور و قتل في سنة إحدى عشرة و أربعمائة و قام ابنه الظاهر لإعزاز دين الله علي و مات سنة ثمان و عشرين و قام ابنه المستنصر معد و مات سنة سبع و ثمانين فأقام في الخلافة ستين سنة و أربعة أشهر قال الذهبي : و لا أعلم أحدا في الإسلام ـ لا خليفة و لا سلطانا ـ أقام هذه المدة و قام بعده ابنه المستعلي بالله أحمد و مات سنة خمس و تسعين و أقيم بعده ابنه الآمر بأحكام الله منصور طفل له خمس سنين و قتل في سنة أربع و عشرين و خمسمائة عن غير عقب و قام بعده ابن عمه الحافظ لدين الله عبد المجيد بن محمد بن المستنصر و مات سنة أربع و أربعين و قام ابنه الظافر بالله إسماعيل و قتل سنة تسع و أربعين و قام ابنه الفائز بنصر الله عيسى و مات سنة خمس و خمسين و قام العاضد لدين الله عبد الله يوسف بن الحافظ لدين الله و خلع سنة سبع و ستين و مات بها و أقيمت الدعوة العباسية بمصر و انقرضت الدولة العبيدية قال الذهبي : فكانوا أربعة عشر متخلفا لا مستخلفا |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
41 - بُخْتِيشُوعُ بْنُ جِرْجِسَ النَّصْرَانِيُّ الْخَبِيثُ، [الوفاة: 191 - 200 ه]
رَأْسُ الأَطِبَّاءِ وابن شيخهم. خدم الرشيد وتقدم في أيامه. وبختيشوع بالسريانية: أي عبد المسيح، وقد ذكرنا أن أبا طبَّب المنصور ورجع مُكْرَمًا إِلَى جُنْدَيْسَابُورَ، وَلَمَّا مَرِضَ الْهَادِي سَنَةَ سَبْعِينَ وَمِائَةٍ أَمَرَ بِإِقْدَامِ بختيشوع فأُحضر، فَمَاتَ الْهَادِي قَبْلَ مَجِيئِهِ، وَامْتَحَنَهُ الرَّشِيدُ أَوَّلَ مَا قَدِمَ بِأَنْ قدَّم لَهُ قَارُورَةً فِيهَا بَوْلُ حِمَارٍ، وَقَالَ: مَا يَصْلُحُ لِصَاحِبِ هَذِهِ الْقَارُورَةِ؟ قَالَ: شَعِيرٌ جَيِّدٌ، فَضَحِكُوا. -[1079]- وَلَهُ مِنَ الْمُصَنَّفَاتِ " كِتَابُ التَّذْكِرَةِ " أَلَّفَهُ لِوَلَدِهِ جِبْرِيلَ. قُلْتُ: يُؤَخَّرُ إِلَى الطَّبَقَةِ الآتِيَةِ، فَإِنَّهُ شهد موت الرشيد - رحمه الله -. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
332 - عليّ بْن محمد بْن عَبْد الرَّحْمَن العَبْديُّ الخبيث [الوفاة: 261 - 270 ه]
لَعنَه الله. رَجُل من عَبْد القَيْس افترى وزعم أنّه من وُلِدَ زَيْد بْن علي، فتبعه ناس كثير، وكان خارجيًّا على رَأْيِ الحَرُوريّة، يقول: لا حُكم إلّا لله. والأظهر أنّه كما قيل كان دهريا زنديقا يتستر بمذهب الخوارج. -[374]- ظهر بالبصرة وتوثّب عليها، وهو طاغية الزَّنْج الّذين أخربوا البصرة واستباحوها قتلا وسبيا ونهبا، وامتدّت أيّامه واستفحل شرّه، وخافته الخلفاء إِلَى أن هلك. ونقل غير واحدٍ أنّ صَاحِبَ الزنج المنعوت بالخبيث رجل من أهل ورزنين. مات إلى لعنة الله سنة سبعين. كان بلاء على الأمّة، قد سقنا أخباره ومعاناته التنجيم فِي الحوادث. وكانت دولته خمس عشرة سنة. وافترى نَسَبًا إِلَى عليّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْه. قَالَ نِفْطَوَيْه: كان ربّما كتب العَوْذ، وكان قبل ذلك بواسط، فحبسه محمد بْن أبي عون، ثم أطلقه، فلم يلبث أن خرج واستغوى الزنج الذين يكنسون السماد، وقوي أمره. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
313 - علي بْن علي بْن نَمَا بْن حمدون. الكاتب أَبُو الْحَسَن الحِلّي، الرافضي، الخبيث. [المتوفى: 579 هـ]
مدح ملوك الشام، وَلَهُ ديوان. وقد أكفر الصحابة - رضى اللَّه عَنْهُمْ -. وهو القائل، لعنه الله: أيُولّى على البريّة من ليـ ... س علي حَمْل سورةٍ بأمينِ وهذا البيت من قصيدة ينشدها أهل الرفض فِي المواسم. ذكره ابن النجّار. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
تمييز الطيب من الخبيث، مما يدور على ألسنة الناس من الحديث
وهو مختصر: (المقاصد الحسنة) . يأتي في: الميم. |