المحيط في اللغة للصاحب بن عباد
|
الاخْتِلاط.
|
المحيط في اللغة للصاحب بن عباد
|
الخِثْرَمَةُ طَرَفُ الأرْنَبَةِ التي فيها الروْثَةُ إذا غَلُظَتْ. والخُثَارِمُ الذي يَتَطَيرُ من كل شَيْءٍ. والخَثْرَمَةُ في العَمَل الخُرْقُ. وخُثَارِمٌ اسْمُ رَجُل.
|
المحيط في اللغة للصاحب بن عباد
|
الخَثْعَمَةُ التَّلطُّخُ بالدَّمِ، ومنه عَنْزٌ خَثْعَمِيَّةٌ أي حَمْرَاء، ولا يُقال ذلك للنَّعْجَة. وخَثْعَمُ اسْمُ جَبَلٍ مَنْ نَزَلَه فهو خَثْعَمِيٌّ، وقيل اسْمُ جَمَلٍ نَحَرَتْهُ خَثْعَمُ بن أَنْماءٍ لَمّا تَحَالَفُوا فَغَمَسُوا أَيْدِيَهم في دَمِه فَسُمُّوا خَثْعَمَ. وهو مُخَثْعَمُ الوَجْهِ أي مُكَلْثَمُه، وسُمِّيَ الأسَدُ مَخَثْعَماً لهذا.
|
معجم البلدان لياقوت الحموي
القاموس المحيط للفيروزآبادي
|
الخُثُّ، بالضم: غُثاءُ السَّيْلِ إذا خَلَفَه ونَضَبَ عنه، وطُحْلُبٌ يَبِسَ وقَدُمَ عَهْدُه.والخُثَّةُ: البَعْرَةُ اللَّيِّنَةُ، وطينٌ يُعْجَنُ بِبَعَرٍ أو رَوْثٍ، ثم يُطْلى به أخْلافُ الناقَةِ لِئلاً يُؤْلِمَها الصِّرارُ، وقُبْضَةٌ من كِسارِ العِيدانِ يُقْتَبَسُ بها النارُ، ويُفْتَحُ.والتَّخْثيثُ: الجَمْعُ، والرَّمُّ.والاخْتِثاثُ: الاحْتِشامُ.
|
القاموس المحيط للفيروزآبادي
القاموس المحيط للفيروزآبادي
القاموس المحيط للفيروزآبادي
|
الخَثْوَةُ: أسْفَلُ البطنِ إذا كان مُسْتَرْخِياً. وامْرَأةٌ خَثْواءُ، ولا يقالُ ذلك لِلرَّجُلِ.
|
|
الخثي: بِكَسْر الأولى وَسُكُون الْمُثَلَّثَة رجيع الْبَقر وَأما الروث فَهُوَ لكل ذِي حافر كالفرس والبغل كَذَا فِي الْمغرب وَلَكِن الْفُقَهَاء استعملوا الروث فِي رجيع سَائِر الْبَهَائِم كَذَا فِي حَوَاشِي (كنز الدقائق) .
|
المخصص
|
أَبُو عبيد، أَوَّلُ اللبِّن - اللّبَأ مَهْمُوز مَقْصور، ابْن دُرَيْد، أَلْبَأَتِ الشاةُ - أنزلَتِ اللِّبَأ وألْبأتُ القومَ - أطْعَمتُهم اللِّبَأ، أَبُو عبيد، لَبَأْتٌهم أَلْبَؤُهم كَذَلِك ابْن دُرَيْد، لَبَأْت اللِّبَأ - صَنَعته لَهُم، أَبُو زيد، ألْبأت الجَدْيَ - سَدَّدته إِلَى أَن يَرْضَع اللِّبأَ وألْبأتْه أمُّه ولَبَّأَتِ الناقةُ وَهِي مُلَيِّء وألْبّأت اللِّبأ - طَبَخْته، صَاحب الْعين، لَبَأت الشاةُ ولَدَها - أرضَعتْه اللِّبأَ، عَليّ، وَقَالُوا لَبأت القومَ - أطعَمْتُهم الكّمْءَ الطَّرِي على التَّشْبِيه باللِّبا وَسَيَأْتِي ذُكره فِي بَاب الكَمْأة إِن شَاءَ الله، صَاحب الْعين، حَلَبْت الناقةَ خَلِيفَ لَبِئها - يَعْنِي الحَلْبة الَّتِي بعد ذَهَاب اللِّبا، عَليّ، لأنَّه يَخْلُف اللبأَ، أَبُو عبيد، ثمَّ الَّذِي يَلِيه المُفْصح وَقد أَفْصحَ اللبنُ - ذهب عَنهُ الِّلبأ، ابْن دُرَيْد، فَصُح اللبنُ فَهُوَ فَصيح وَأنْشد وتَحْتَ الرَّغْوة اللَّبَنُ الفَصيحُ صَاحب الْعين، فَصَّح اللبَنُ كأفْصَحَ واسمُ اللَّبن الفِصْح وأَفْصحَت الشاةُ والناقةُ، أَبُو عبيد، ثمَّ الَّذِي يُنْصَرَف بِهِ عَن الضَّرْع حارّاً وَهُوَ الصَّريف، ابْن دُرَيْد، الصَّريف - اللبّنُ إِذا سكَنْتَ رَغْوَته، أَبُو عبيد، إِذا سكَنت رَغْوته فَهُوَ الصَّريح، أَبُو زيد، وَفِي الْمثل (بَرز الصَّريح بجَانب المَتْن) وَقد صَرَّح اللبنُ وتَصَرَّح والسَّمْهَج - اللبنُ الحُلْو الدَّسِم، قَالَ، الغَريض - الطَّريُّ من الحَلَب وَقد غَرَضْناه نَغِّرضه غَرْضاً وَيُقَال للبن أوَّلَ مَا يُحْلب نَشِيل لِأَنَّهُ يُنْشَل من الضَّرْع سُخْناً سَاعَة يُحْلَب، عَليّ، يَعْنِي يُسْتَخْرَجُ كَمَا يُنْشَل اللحمُ من القِدْر، صَاحب الْعين، الفُطْر - شيءٌ من اللَّبَنِ يُحْلَب ساعَتئذِ وَأنْشد عاقِرٌ لم يُحْتَلَب مِنْهَا فُطُرْ أَبُو عبيد، فَإِذا ذَهَبت عَنهُ حلاوةُ الحَلَب وَلم يتغيَّر طَعْمه فَهُوَ سامِطٌ، أَبُو زيد، سَمَط اللبنُ يُسَمْطُ سَمْطاً - وَهُوَ أوَّل تغَيُّره والسَّامطِ من اللبَنِ - الَّذِي لَا يُصَوِّت فِي السِّقاء من طَرَاءته وخُثُورِته، أَبُو عبيد، فَإِن أخَذَ شَيْئا من الرِّيح فَهُوَ خامِطٌ، أَبُو زيد، خَمَط اللبنُ يَخْمُط خَمْطاً وخُمُوطاً - طابَتْ رِيحُه ولبَنٌ خَمْط وخامِطٌ
وخَمْطته - رائحتُه وَقيل خَمْطته - أَن يَصِير كالخِطْمي إِذا لَجَّنْته وأوْخَفْته، عَليّ، لَو كَانَ ذَلِك لقيل خاطِمٌ، ابْن الْأَعرَابِي، الخَمْط - الحامِضُ وَقيل المُزُّ، سِيبَوَيْهٍ، خَمِط خَمَطاً فَهُوَ خِمِط، أَبُو عبيد، فَإِن أخَذَ شيْئاً من طَعْم فَهُوَ مُمَعْل، صَاحب الْعين، هُوَ الَّذِي حُقِنَ ثمَّ لم يُتْرِك يأخُذُ الطعَم حَتَّى شَرِبُوه وَقد سَحَّلت اللبنَ، أَبُو عبيد، فَإِذا كَانَ فِيهِ طَعْمُ الُحلاوة فَهُوَ قُوْهَة، صَاحب الْعين، فُوْهَة بِالْفَاءِ، أَبُو عبيد، يُقال للَّبن أَنه لَسَمْهَجٌ سَمَلَّج - أَي حُلْو دَسِم، ابْن دُرَيْد، سَمْلَجْت الشيءَ فِي حَلْقي - جَرَعِتْه سَهْلاً، صَاحب الْعين، العَمَاهِجُ من الأَلْبانِ - الَّذِي قد حُقِن حَتَّى أخَذَ طَعْماً غيْرَ حامض وَلم يُخالِطْه ماءٌ وَلم يَخْثُر كلَّ الخَثَارة فيُشْرَبُ، أَبُو عبيد، وَإِذا شُرِب قبل أنَ يَبلُغ الرُّؤْب فَهُوَ المَظْلُوم والظَّليمة وَقد ظَلَم القومَ - سَقَاهم اللبنَ قبل إدْراكه والأُمْهُجان - الرَّقيق مَا لم يَتَغيَّر طَعْمه وَقيل هُوَ الْخَالِص من المَاء، ابْن دُرَيْد، هُوَ مُشَتَق من المُهْجة - وَهُوَ خالِصُ النَّفْس ولبَنٌ ماهِجٌ، وَحكى ابْن جنى، عَن أبي زيد لبَنٌ أُمْهُجٌ قَالَ وأُفْعُل فِي الصِّفات عَزِيز جِدّاً، أَبُو عبيد، المَحْضُ - مَا لم يُخَالِطْه ماءٌ حُلْواً كَانَ أَو حامِضاً، ابْن دُرَيْد، مَحَضْت الرجلَ وأمْحضْته - سقَيْته اللبنَ وامْتَحَضْت - شَرِبته مَحْضاً ورجلٌ مَحِضٌ - يَشْتَهي المَحْضَ وماحِض - ذُو مَحْض، صَاحب الْعين، المَحْضُ - الخالِصُ من كلِّ شيءٍ وَمِنْه رجُلٌ مَحْضُ الحَسَب ومَمْحُوضه، أَبُو عبيد، العَكيُّ - المَحْضُ، ابْن السّكيت، النَّقِيعة - المَحْض من اللَّبَن يُبَرَّد |
معجم الصحابة للبغوي
|
20 - بشر الخثعمي
[ويـ] قال الغنوي سكن [الشام] 210 - حدثنا أبو بكر وعثمان أبناء أبي شيبة قالا نا زيد بن الحباب قال حدثني [الوليد] بن المغيرة المعافري نا عبد الله بن بشر الخثعمي عن أبيه وقال عثمان في حديثه: عبد الله بن بشر الغنوي |
معجم الصحابة للبغوي
|
حصين بن عوف الخثعمي
سكن المدينة. 520 - حدثني جدي نا روح بن عبادة نا موسى بن عبيدة قال: أخبرني عبد الله بن عبيدة عن حصين بن عوف الخثعمي أنه قال: يارسول الله إن أبي كبير ضعيف وقد علم شرائع الإسلام ولا يستمسك على بعير أفأحج عنه؟ قال: " أرأيت لو كان على أبيك دين أكنت قاضيه؟ " قال: نعم، قال: " فدين الله أحق ". قال: فحج عنه وهو حي. قال أبو القاسم: ولا أعلم له غيره. |
معجم الصحابة للبغوي
|
عبد الله بن حبشي الخثعمي
سكن مكة وروى عن النبي صلى الله عليه وسلم حديثا. 1696 - حدثني هاورن بن عبد الله وزياد بن أيوب وغيرهما قالوا: نا حجاج بن محمد قال: قال ابن جريج: حدثني عثمان بن أبي سليمان عن علي الأزدي عن عبد الله بن حبيشي الخثعمي: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم سئل أي الأعمال أفضل؟ قال: " إيمان لا شك فيه وجهاد لا غلول فيه وحجة مبرورة " وسئل أي الصلاة أفضل؟ قال: " طول القيام " قال: فأي الصدقة أفضل؟ قال: " جهد المقل " قال: فأي الهجرة أفضل؟ قال: " من هجر ما حرم الله عليه " قال: قلت: فأي الجهاد أفضل؟ قال: " من جاهد المشركين " قال: فأي القتل أفضل؟ قال: " من أهريق دمه وعقر جواده ... |
معجم الصحابة للبغوي
|
عبد الله بن عبد الرحمن الخثعمي أبو رويحة
لم يسند عن النبي صلى الله عليه وسلم حديثا. حدثني زهير بن محمد قال: أخبرني صدقة بن سابق عن محمد بن إسحاق قال: آخى رسول الله صلى الله عليه وسلم بين أصحابه فكان بلال مولى أبي بكر مؤذن رسول الله صلى الله عليه وسلم وأبو رويحة عبد الله بن عبد الرحمن الخثعمي أخوان فلما دون عمر الديوان بالشام كان بلال قد خرج إلى الشام فأقام بها مجاهدا فقال عمر لبلال: إلى من تجعل ديوانك؟ فقال: مع أبي ريحانة لا أفارقه أبدا للأخوة التي كان رسول الله صلى الله عليه وسلم عقد بيني وبينه فضمه إليه وهو يسير إلى الحبشة إلى خثعم لمكان بلال منهم فهو في خثعم إلى هذا اليوم بالشام. |
معجم الصحابة للبغوي
|
مالك بن عبد الله الخثعمي
يقال له صحبة عن رجل يكنى أبا عبد الله عن النبي صلى الله عليه وسلم. 2077 - أخبرنا عبد الله قال نا سريج بن يونس قال نا الوليد بن مسلم قال نا عبد الرحمن بن يزيد بن جابر أن أبا المصبح حدثه قال: بينما نحن في درب فلقيته إذ نادى أميرنا مالك بن عبد الله الخثعمي رجل يقود فرسه في أعراض الخيل: يا أبا عبد الله يا أبا عبد الله: ألا تركب فقال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم: يقول: " من اغبرت قدماه في سبيل الله تعالى ساعة من نهار فهما حرام على النار وأصلح دابتي لتعينني على |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
3167- عبد الله بن مالك الخثعمي
عَبْد اللَّه بْن مَالِك الخثعمي لَهُ ذكر فِي حديث مُحَمَّد بْن مسلمة. روى أَبُو يَحيى بْن عمرو بْن عَبْد اللَّه، عَنْ أَبِيهِ، قَالَ: قَالَ رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " مروا صبيانكم بالصلاة إِذَا بلغوا سبعة ... " وذكر الحديث. أَخْرَجَهُ ابْنُ منده، وَأَبُو نعيم مختصرًا. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
4122- عوف الخثعمي
د ع: عوف الخثعمي والد حصين بْن عوف تقدم ذكره فِي الحاء مَعَ أَبِيهِ حصين. أَخْرَجَهُ ابْن منده، وَأَبُو نعيم مختصرًا. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
4612- مالك بن عبد الله بن سنان الخثعمي
ب د ع: مالك بْن عَبْد اللَّهِ بْن سنان بْن سرح بْن عَمْرو بْن وهب بْن الأقيصر بْن مالك بْن قحافة بْن عَامِر بْن ربيعة بْن سعد بْن مالك بْن بشر بْن وهب بْن شهران بْن عفرس بْن خلف بْن أفتل، وهو خثعم، أَبُو حكيم الخثعمي. من أهل فلسطين، لَهُ صحبة (1438) أَنْبَأَنَا عَبْدُ الْوَهَّابِ بْنُ أَبِي حَبَّةَ بِإِسْنَادِهِ، عن عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَحْمَدَ، حَدَّثَنِي أَبِي، حدثنا وَكِيعٌ، عن مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ الشُّعَيْثِيِّ، عن لَيْثِ بْنِ الْمُتَوَكِّلِ، عن مَالِكِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ الْخَثْعَمِيِّ، وَكَانَتْ لَهُ صُحْبَةٌ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " مَنِ اغْبَرَّتْ قَدَمَاهُ فِي سَبِيلِ اللَّهِ، حَرَّمَهُمَا اللَّهُ عَلَى النَّارِ " كذا رواه وكيع والصواب: المتوكل بْن اللَّيْث. ومالك لَمْ يسمع هَذَا الحديث من النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إنما رواه عن جابر، عن النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وقد ذكرناه فِي كتاب الجهاد مستقصى. وَكَانَ مالك أميرا عَلَى الجيوش فِي غزوة الروم أربعين سنة، أيام معاوية وقبلها، وأيام يزيد، وأيام عَبْد الْمَلِكِ بْن مروان، ولما مات كسر عَلَى قبره أربعون لواء، لكل سنة غزاها لواء. وَكَانَ صالحا كَثِير الصلاة بالليل، وقيل: لَمْ يكن لَهُ صحبة، وَإِنما كَانَ من التابعين، والله أعلم. (1439) أَنْبَأَنَا أَبُو مُحَمَّدِ ابْنُ أَبِي الْقَاسِمِ الدِّمَشْقِيُّ إِذْنًا، قَالَ: أَنْبَأَنَا أَبِي، أَنْبَأَنَا أَبُو مُحَمَّدِ ابْنُ الأَكْفَانِيِّ، حدثنا عَبْدُ الْعَزِيزِ الْكِنَانِيُّ، حدثنا أَبُو مُحَمَّدِ ابْنُ أَبِي نَصْرٍ، حدثنا أَبُو الْقَاسِمِ ابْنُ أَبِي الْعَقِبِ، حدثنا أَحْمَدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، حدثنا ابْنُ عَائِذٍ، قَالَ: قَالَ مُحَمَّدُ بْنُ شُعَيْبٍ، حدثنا نَصْرُ بْنُ حَبِيبٍ السَّلامِيُّ، قَالَ: كَتَبَ مُعَاوِيَةُ إِلَى مَالِكِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ الْخَثْعَمِيِّ، وَعَبْدِ اللَّهِ بْنِ قَيْسٍ الْفَزَارِيِّ يَصْطَفِيَانِ لَهُ مِنَ الْخُمُسِ، فَأَمَّا عَبْدُ اللَّهِ فَأَنْفَذَ كِتَابَهُ، وَأَمَّا مَالِكٌ فَلَمْ يُنْفِذْهُ، فَلَمَّا قَدِمَ عَلَى مُعَاوِيَةَ بَدَأَهُ بِالإِذْنِ وَفَضَّلَهُ، فَقَالَ لَهُ عَبْدُ اللَّهِ: أَنْفَذْتُ كِتَابَكَ وَلَمْ يُنْفِذْهُ، فَبَدَأْتَهُ بِالإِذْنِ وَفَضَّلْتَهُ فِي الْجَائِزَةِ؟ قَالَ: إِنَّ مَالِكًا عَصَانِي وَأَطَاعَ اللَّهَ، وَإِنَّكَ أَطَعْتَنِي وَعَصَيْتَ اللَّهَ، فَلَمَّا دَخَلَ عَلَيْهِ مَالِكٌ، قَالَ: مَا مَنَعَكَ أَنْ تُنْفِذَ كِتَابِي؟ قَالَ مَالِكٌ: أَقْبِحْ بِكَ وَبِي أَنْ نَكُونَ فِي زَاوِيَةٍ مِنْ زَوَايَا جَهَنَّمَ، تَلْعَنُنِي وَأَلْعَنُكَ، وَتَقُولُ: هَذَا عَمَلُكَ، وَأَقُولُ: هَذَا عَمَلُكَ ". وقال ابن منده: فرق البخاري بينه وبين الَّذِي قبله، يعني مالك بْن عَبْد اللَّهِ الخزاعي الَّذِي يأتي ذكره. أخرجه الثلاثة قلت: قول ابن منده فرق البخاري بينه وبين مالك بْن عَبْد اللَّهِ الخزاعي، يدل عَلَى أَنَّهُ ظن أنهما واحدا، ونقل التفرقة عن البخاري ليبرأ من عهدته، فإن ظنهما واحدا فهو وهم، وهما اثنان لا شبهة فِيهِ، وأين خثعم من خزاعة؟ ! والخثعمي أشهر من أن يشتبه بغيره، وَإِنما اختلفوا فِي صحبته لا غير. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
5894- أبو رويحة الخثعمي
س: أبو رويحة عبد الله بن عبد الرحمن الخثعمي، أخو بلال بن رباح، آخى رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بينهما. لَهُ صحبة، نزل الشام، ولست أقف عَلَى اسمه ونسبه، قاله أبو موسى، عن الحاكم أبي أحمد. قَالَ أبو موسى: وقد ذكره أبو عبد الله، يعني ابن منده، وقال: هُوَ أخو بلال، لَهُ صحبة. (1833) أخبرنا مُحَمَّد بن أبي الفتح بن الْحَسَن الواسطي النقاش، أخبرتنا زينب بنت عبد الرحمن الشعري، أخبرنا زاهر الشحامي، أخبرنا أبو سعد، أخبرنا الحاكم أبو أحمد، أخبرنا أبو الْحَسَن مُحَمَّد بن العميص الغساني، أَنْبَأَنَا أبو إسحاق إبراهيم بن مُحَمَّد بن سُلَيْمَان بن بلال، عن أم الدرداء، عن أبي الدرداء، قَالَ: لِمَا رحل عمر بن الخطاب من فتح بيت المقدس فصار إلى الجابية، سأله بلال أن يقره بالشام، ففعل ذَلِكَ، قَالَ: وأخي أبو رويحة، آخى بيني وبينه رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فنزل دريا فِي خولان، فأقبل هُوَ وأخوه إلى حي من خولان فقالا لَهُم: أتيناكم خاطبين، قد كنا كافرين فهدانا الله عَزَّ وَجَلَّ ومملوكين فأعتقنا الله عَزَّ وَجَلَّ وفقيرين فأغنانا الله عَزَّ وَجَلَّ فإن تزوجونا فالحمد لله، وإن تردونا فلا حول ولا قوة إلا بالله. فزوجوهما أخرجه أبو موسى وقال: أورده أبو عبد الله فِي كتاب الكنى، وليس فيما عندنا من نسخ كتاب أبي عبد الله فِي الصحابة فِي الكنى ترجمة لأبي رويحة، فإن كَانَ أبو عبد الله صنف كتابا فِي الكنى ولم نره فيمكن. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
أدرك الجاهليّة، وكان عريف قومه في عهد عمر، وبعثه معاوية بفتح قيساريّة [ (1) ] إلى عمر.
ذكره ابن عساكر في ترجمة الحكم بن عبد الرحمن من طريق هشام بن عمار: حدثنا يزيد بن سمرة، عن الحكم بن عبد الرحمن بن أبي العصماء- وكان ممن شهد قيسارية- قال: حاصرها معاوية سبع سنين ومقاتلة الروم الذين يرزقون فيها مائة ألف، فدلّهم النطاق على عورة، وكان من الرهون، فأدخلهم من قناة يمشي فيها الجمل بالحمل، وكان في يوم الأحد، وهم بالكنيسة، فلم يشعروا إلا بالتكبير، فكان بوارهم. قال يزيد بن سمرة: فبعثوا بالفتح إلى عمر مع تميم بن ورقاء عريف خثعم، فقام عمر فقال: ألا إن قيسارية قد فتحت قسرا. القسم الرابع فيمن ذكر على سبيل التصحيف والغلط [التاء بعدها اللام والميم |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
: قال البخاريّ وأبو حاتم: له صحبة. وروى ابن ماجة من طريق محمد بن كريب عن أبيه. عن ابن عباس عنه، قال: قلت: يا رسول اللَّه إن أبي قد أدركه الحج ولا يستطيع أن يحجّ ... الحديث.
وأخرج أحمد بن منيع والحارث بن أبي أسامة، والحسن بن سفيان، والطّبراني، من طريق موسى بن عبيدة، عن أخيه عبد اللَّه، عن حصين بن عوف، نحوه. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
تابعي أرسل حديثا، فذكره بعضهم في الصحابة.
أخرجه البلاذريّ من طريق عبد الملك بن وهب عن الحرّ الخثعميّ- أنّ النبيّ صلّى اللَّه عليه وسلّم لما خرج مهاجرا مرّ بامرأة يقال لها عاتكة بنت خالد، وهي أم معبد فذكر حديثها. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
ذكره ابن أبي عاصم في الوحدان، وأخرج عن محمد بن ثابت «1» ، عن إسحاق «2» بن إدريس «3» ، عن أبان العطار «4» ، عن يحيى بن أبي كثير، عن أبي قلابة، عن عبد اللَّه بن يزيد الخثعميّ، عن النبيّ صلى اللَّه عليه وسلّم نحو حديث عبد اللَّه بن حوالة في فضل أهل الشام، وكذا ساقه الطبراني عن أخيه زهير عن محمد بن إشكاب.
قال ابن عساكر: المحفوظ: عن يحيى بن أبي قلابة، عن سالم بن عبد اللَّه بن عمر، عن أبيه. قلت: وهو عند أحمد في مسندة: عن أبي عامر العقدي، عن يحيى بن أبي كثير. وأخرجه أبو يعلى وغيره من طريق الأوزاعي، عن يحيى كذلك. وقد ذكره علي بن المديني في العلل بسند صحيح عن نافع، عن ابن غنم «5» ، عن كعب الأحبار. وإسحاق بن إدريس ضعّفه أبو حاتم الرازيّ. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
[قال أبو مالك] «1» ذكره ابن مندة وأبو نعيم في آخر من اسمه عبد اللَّه. وقال: له ذكر في حديث حبيب بن سلمة.
|
الإصابة في تمييز الصحابة
|
يأتي في عمارة.
|
الإصابة في تمييز الصحابة
|
ويقال ابن عبيد اللَّه. ويقال عمار.
قال ابن حبّان: شيخ كبير، كان داود بن أبي هند يزعم أنّ له صحبة. وروى البخاريّ وابن عديّ في ترجمة سليمان بن كثير، من طريق سليمان، بن داود «2» ، عن عمارة بن عبيد- شيخ من خثعم كبير، قال: سمعت رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وسلّم يذكر خمس فتن، أربع قد مضين، والخامسة فيكم يا أهل الشام، وذلك عند فتنة عبد الرحمن بن الأشعث. قال ابن عديّ: تفرّد به سليمان. قلت: بل تابعه حماد بن سلمة، وخالد الطّحان. وسلمة بن علقمة، كلّهم عن داود في أصل الحديث، ثم اختلفوا، فأخرجه أحمد من رواية حماد، ورواية حماد هذه أيضا عند ابن قانع، وابن مندة، لكنه قال: عمار، فجزم به، لكن خالفوه في سياقه. والمحفوظ في هذا ما أخرجه أحمد، من طريق حماد بن سلمة، عن داود، عن عمار. وفي نسخة عمارة رجل من أهل الشام، قال: أدربنا- يعني دخلنا درب الروم، في الغزاة عاما، [ثم] «3» قفلنا ورجعنا، وفينا شيخ من خثعم، فذكر الحجاج بن يوسف فوقع فيه وشتمه، فقلت له: لم تشتمه وهو يقاتل أهل العراق في طاعة أمير المؤمنين؟ فقال: إنه هو الّذي أكفرهم، أي أخرجهم بسوء سيرته من الطاعة، ثم قال: سمعت رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وسلّم يقول: «يكون في هذه الأمّة خمس فتن ... » الحديث. قلنا: أنت سمعته من النبيّ صلى اللَّه عليه وسلّم؟ قال: نعم. والحاصل أنّ داود بن هند تفرّد بهذا الحديث، فاختلف عليه في اسم شيخه: هل هو عمارة أو عمار؟ وهل هو صحابي هذا الحديث أو الصحابي «4» شيخ من خثعم؟ فالأول لم يترجّح عندي فيه شيء، والثاني الراجح أنّ شيخ «5» داود تابعي، والصحابي خثعمي لم يسمّ. واللَّه أعلم. وتابعه وهب بن منبّه عن خالد «6» ، ورواية مسلمة قال فيها: عن داود، عن عمارة بن عبيد: حدثني رجل من خثعم. والّذي ذكره ابن حبان تبع فيه البخاري. وخالفه أبو حاتم، فذكر [أنه عند] «1» عمارة بن عبيد له صحبة. وروى داود بن أبي هند، عن رجل من أهل الشام عنه، وهذا لا شك أنه غلط، فإنّ الشامي هو عمارة أو عمار كما صرح به في رواية أحمد وشيخه رجل من خثعم، فهذا قول ثالث. واللَّه أعلم. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
له ذكر. كذا في التجريد.
|
الإصابة في تمييز الصحابة
|
ذكره وثيمة، كذا في التجريد.
|
الإصابة في تمييز الصحابة
|
والد حصين بن عوف. تقدم ذكره في ترجمة ولده حصين.
|
الإصابة في تمييز الصحابة
|
أدرك الجاهليّة، وكان عريف قومه في عهد عمر، وبعثه معاوية بفتح قيساريّة [ (1) ] إلى عمر.
ذكره ابن عساكر في ترجمة الحكم بن عبد الرحمن من طريق هشام بن عمار: حدثنا يزيد بن سمرة، عن الحكم بن عبد الرحمن بن أبي العصماء- وكان ممن شهد قيسارية- قال: حاصرها معاوية سبع سنين ومقاتلة الروم الذين يرزقون فيها مائة ألف، فدلّهم النطاق على عورة، وكان من الرهون، فأدخلهم من قناة يمشي فيها الجمل بالحمل، وكان في يوم الأحد، وهم بالكنيسة، فلم يشعروا إلا بالتكبير، فكان بوارهم. قال يزيد بن سمرة: فبعثوا بالفتح إلى عمر مع تميم بن ورقاء عريف خثعم، فقام عمر فقال: ألا إن قيسارية قد فتحت قسرا. القسم الرابع فيمن ذكر على سبيل التصحيف والغلط [التاء بعدها اللام والميم |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
: قال البخاريّ وأبو حاتم: له صحبة. وروى ابن ماجة من طريق محمد بن كريب عن أبيه. عن ابن عباس عنه، قال: قلت: يا رسول اللَّه إن أبي قد أدركه الحج ولا يستطيع أن يحجّ ... الحديث.
وأخرج أحمد بن منيع والحارث بن أبي أسامة، والحسن بن سفيان، والطّبراني، من طريق موسى بن عبيدة، عن أخيه عبد اللَّه، عن حصين بن عوف، نحوه. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
تابعي أرسل حديثا، فذكره بعضهم في الصحابة.
أخرجه البلاذريّ من طريق عبد الملك بن وهب عن الحرّ الخثعميّ- أنّ النبيّ صلّى اللَّه عليه وسلّم لما خرج مهاجرا مرّ بامرأة يقال لها عاتكة بنت خالد، وهي أم معبد فذكر حديثها. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
ذكره ابن أبي عاصم في الوحدان، وأخرج عن محمد بن ثابت «1» ، عن إسحاق «2» بن إدريس «3» ، عن أبان العطار «4» ، عن يحيى بن أبي كثير، عن أبي قلابة، عن عبد اللَّه بن يزيد الخثعميّ، عن النبيّ صلى اللَّه عليه وسلّم نحو حديث عبد اللَّه بن حوالة في فضل أهل الشام، وكذا ساقه الطبراني عن أخيه زهير عن محمد بن إشكاب.
قال ابن عساكر: المحفوظ: عن يحيى بن أبي قلابة، عن سالم بن عبد اللَّه بن عمر، عن أبيه. قلت: وهو عند أحمد في مسندة: عن أبي عامر العقدي، عن يحيى بن أبي كثير. وأخرجه أبو يعلى وغيره من طريق الأوزاعي، عن يحيى كذلك. وقد ذكره علي بن المديني في العلل بسند صحيح عن نافع، عن ابن غنم «5» ، عن كعب الأحبار. وإسحاق بن إدريس ضعّفه أبو حاتم الرازيّ. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
[قال أبو مالك] «1» ذكره ابن مندة وأبو نعيم في آخر من اسمه عبد اللَّه. وقال: له ذكر في حديث حبيب بن سلمة.
|
الإصابة في تمييز الصحابة
|
يأتي في عمارة.
|
الإصابة في تمييز الصحابة
|
ويقال ابن عبيد اللَّه. ويقال عمار.
قال ابن حبّان: شيخ كبير، كان داود بن أبي هند يزعم أنّ له صحبة. وروى البخاريّ وابن عديّ في ترجمة سليمان بن كثير، من طريق سليمان، بن داود «2» ، عن عمارة بن عبيد- شيخ من خثعم كبير، قال: سمعت رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وسلّم يذكر خمس فتن، أربع قد مضين، والخامسة فيكم يا أهل الشام، وذلك عند فتنة عبد الرحمن بن الأشعث. قال ابن عديّ: تفرّد به سليمان. قلت: بل تابعه حماد بن سلمة، وخالد الطّحان. وسلمة بن علقمة، كلّهم عن داود في أصل الحديث، ثم اختلفوا، فأخرجه أحمد من رواية حماد، ورواية حماد هذه أيضا عند ابن قانع، وابن مندة، لكنه قال: عمار، فجزم به، لكن خالفوه في سياقه. والمحفوظ في هذا ما أخرجه أحمد، من طريق حماد بن سلمة، عن داود، عن عمار. وفي نسخة عمارة رجل من أهل الشام، قال: أدربنا- يعني دخلنا درب الروم، في الغزاة عاما، [ثم] «3» قفلنا ورجعنا، وفينا شيخ من خثعم، فذكر الحجاج بن يوسف فوقع فيه وشتمه، فقلت له: لم تشتمه وهو يقاتل أهل العراق في طاعة أمير المؤمنين؟ فقال: إنه هو الّذي أكفرهم، أي أخرجهم بسوء سيرته من الطاعة، ثم قال: سمعت رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وسلّم يقول: «يكون في هذه الأمّة خمس فتن ... » الحديث. قلنا: أنت سمعته من النبيّ صلى اللَّه عليه وسلّم؟ قال: نعم. والحاصل أنّ داود بن هند تفرّد بهذا الحديث، فاختلف عليه في اسم شيخه: هل هو عمارة أو عمار؟ وهل هو صحابي هذا الحديث أو الصحابي «4» شيخ من خثعم؟ فالأول لم يترجّح عندي فيه شيء، والثاني الراجح أنّ شيخ «5» داود تابعي، والصحابي خثعمي لم يسمّ. واللَّه أعلم. وتابعه وهب بن منبّه عن خالد «6» ، ورواية مسلمة قال فيها: عن داود، عن عمارة بن عبيد: حدثني رجل من خثعم. والّذي ذكره ابن حبان تبع فيه البخاري. وخالفه أبو حاتم، فذكر [أنه عند] «1» عمارة بن عبيد له صحبة. وروى داود بن أبي هند، عن رجل من أهل الشام عنه، وهذا لا شك أنه غلط، فإنّ الشامي هو عمارة أو عمار كما صرح به في رواية أحمد وشيخه رجل من خثعم، فهذا قول ثالث. واللَّه أعلم. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
له ذكر. كذا في التجريد.
|
الإصابة في تمييز الصحابة
|
ذكره وثيمة، كذا في التجريد.
|
الإصابة في تمييز الصحابة
|
والد حصين بن عوف. تقدم ذكره في ترجمة ولده حصين.
|