القاموس المحيط للفيروزآبادي
|
الخِباءُ، ككِساءٍ، من الأبْنِيَةِ: يكونُ من وَبَرٍ أو صُوفٍ أو شَعَرٍ.وأخْبَيْتُ خِباءً وتَخَبَّيْتُهُ وخَبَّيْتُهُ: عَمِلْتُهُ، ونَصَبْتُهُ.واسْتَخْبَيْتُهُ: نَصَبْتُهُ، ودَخَلْتُهُ.والخِباءُ أيضاً: غِشاءُ البُرَّةِ والشَّعيرَةِ في السُّنْبُلَةِ، وكَواكبُ مُسْتَدِيرَةٌ، وظَرْفٌ للدُّهْنِ.وخَبِيٌّ، كغَنِيٍّ: ع بينَ الكُوفَةِ والشامِ،وع قُرْبَ ذِي قارٍ، وخَبْراوانِ في المُلْتَقَى.
|
|
بيت من بيوت الأعراب من وبر أو صوف، ولا يكون من شعر، وقيل: قد تكون، وهو على عمودين أو ثلاثة، وما فوق ذلك فهو بيت، تقول: «أخبى الخباء» : نصبه، واستخبأه:
نصبه ودخل فيه، مشتق من خبّأت خبيئا. - وقيل: أصلها: التغطية، ومنه: أخبية النور والزرع، وهي: أوعيته. - وقيل: غشاء البرّة والشعيرة في السنبلة. - وقيل: كمام النور، والجمع: أخبية، وأصله: أخبئة، سهلت الهمزة للتخفيف، وقد يستعمل في المنازل، والمساكن، ومنه الحديث: «أتى خباء فاطمة- رضى الله عنها- وهي بالمدينة» [النهاية 2/ 9] يريد منزلها. وأصل الخباء الهمز، لأنه يختبأ فيه وقد تحذف. «المعجم الوسيط (خبئ) 1/ 225، والإفصاح في فقه اللغة 1/ 558، والنهاية 2/ 9، وأنيس الفقهاء ص 218». |